نوادي المضاربة والإستثمار

نوادي المضاربة والإستثمار (http://www.alnwady.com/stock/index.php)
-   نادي المواضيع العامة (http://www.alnwady.com/stock/forumdisplay.php?f=9)
-   -   أجمل ما قيل في الشعر والادب العربي (http://www.alnwady.com/stock/showthread.php?t=3263)

omfouad 10-01-2006 12:09 AM

عيدكم مبارك
 
عبدالله زكريا الانصاري " بالشاميه " واحنا عيال الشاميه وحفيدته صديقة اختي ..

وبالنسبه للتيلجي : اذكر من زمااااااااان وانا احوس طاح بيدي كتاب قريت بأول صفحه فيه اهداء من فاضل خلف حق ابوي .. يعني قبل مو اقل من 20 سنه اهداه ابوي الله يرحمه ...

شلون عرفت :rolleyes: استعنت بأختي وبتحليل الاسلوب وحياتهم :cool:
يعني على سبيل المثال : فهد العسكر --> ما طلع من الكويت اظن وحتى لو طالع ماراح يكتب عن الطبيعة والكل يدري ليش ... الله يرحمه

شكرا للتصحيح :)

المتابع المتواضع 10-01-2006 12:20 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omfouad
عبدالله زكريا الانصاري " بالشاميه " واحنا عيال الشاميه وحفيدته صديقة اختي ..

وبالنسبه للتيلجي : اذكر من زمااااااااان وانا احوس طاح بيدي كتاب قريت بأول صفحه فيه اهداء من فاضل خلف حق ابوي .. يعني قبل مو اقل من 20 سنه اهداه ابوي الله يرحمه ...

شلون عرفت :rolleyes: استعنت بأختي وبتحليل الاسلوب وحياتهم :cool:
يعني على سبيل المثال : فهد العسكر --> ما طلع من الكويت اظن وحتى لو طالع ماراح يكتب عن الطبيعة والكل يدري ليش ... الله يرحمه

شكرا للتصحيح :)

اِذاً هذا دليل فطنه ونباهه ... منج ... وأيضاً اِنج أديبه وتحبين الادب بأقسامه المختلفه ...
وأيضاً أنا على حق ... بما ظنيته ( الاستعانه بصديقه ) ... تسلمي ...
ودمتِ ..............

المتابع المتواضع 10-01-2006 10:10 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omfouad
عصفورة وورده
وجدول صغير
ونجمة الموده
من حولنا تنير
وركعة وسجده
وربنا كبير
الحمد لك
والشكر لك
والفضل لك
يـــــــــا الله

منقول :)

الله ينور عليكِ ... نقل موفق ...
ودمتِ ..........

متداول مالي 13-01-2006 09:28 PM

هل ترى يا أمتي ألقاك يوماً :::: تكتبين لنا من النصر المفاخر
ذلك الحلم الذي أرجـــوه يوماً :::: أن أراك عزيزة والله قـــادر


بيتين أثارت في الحميه لأمتي ولديني فأحببت أن أنقلها

وكذلك أنقل هذين البيتين أيضا :


ألفاظهم عرب والفعل مختلفٌ :::: وكم حوى اللفظ من زور ومن كذب




إن العروبة ثوب يخدعون به :::: وهم يرومون طعن الدين والعرب


بو يعقوب 14-01-2006 01:17 AM

السلام عليكم

شكراً لكم على تواصلكم واهتمامكم وهذه المشاركات الراااائعة ...

وحياك الله اخوي المتابع المتواااضع ومداخلاتك الجميلة

واعتذر عن هذا الغياب الطويل والخارج عن ارادتي

فكل عااام وانتم بخير .... وعساكم من عواااادة

اخوكم بو يعقوب

المتابع المتواضع 14-01-2006 01:40 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو يعقوب
السلام عليكم

شكراً لكم على تواصلكم واهتمامكم وهذه المشاركات الراااائعة ...

وحياك الله اخوي المتابع المتواااضع ومداخلاتك الجميلة

واعتذر عن هذا الغياب الطويل والخارج عن ارادتي

فكل عااام وانتم بخير .... وعساكم من عواااادة

اخوكم بو يعقوب




الحمد لله على السلامه ... بو يعقوب ... ونوّرت مكانك ... بيتك الثاني ....
وتسلم على الترحيب ...
ودمت ...............

الشورى خالد 21-01-2006 08:31 PM

السلام عليكم قصدج أهنيه اخذيها--------( يا ليتك تحلوا والحياة مريرة ------------- وياليتك ترضى والأنام خصام ------------- فليت الذي بيني وبينك عامر -------------------- وبيني وبين العالمين خراب------------------ اذا صح منك الود فالكل هيين ------------------------- فكل الذي فوق التراب تراب)

omfouad 22-01-2006 01:20 AM

صباح الخير
 
وعليكم السلام الشورى خالد والله ضحكتني :) اي نعم قصدي اهني بهذا الموضوع الاكثر من رائع وبديع وقيم وثري وغني بأرق واحلى واقسى واعذب الكلمات باللغه العربيه بقيادة صاحبه بويعقوب " والنعم فيه وبالجميع " انسان عذب بكل ما تحمله الكلمه من معنى ..

مشاركه جميله منك :10: نتمنى المزيد من فضلك :cool:

الشورى خالد 22-01-2006 01:25 PM

ونحن المطعمون اذا قدرنا ---------------- ونحن المهلكون اذا ابتلينا--------- ونشرب اذا وردنا الماء صفوا -------- ويشرب غيرنا كدرا وطينا --------- اذا بلغ منا الصبي الفطام --------------------------- تخر له الجبابرة خاضعينا ( وسلامتكم )

splendid 23-01-2006 04:32 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشورى خالد
ونحن المطعمون اذا قدرنا ---------------- ونحن المهلكون اذا ابتلينا--------- ونشرب اذا وردنا الماء صفوا -------- ويشرب غيرنا كدرا وطينا --------- اذا بلغ منا الصبي الفطام --------------------------- تخر له الجبابرة خاضعينا ( وسلامتكم )


هذة القصيدة للشاعر عمرو بن كلثوم لما قتل ملك الحيرة في بلاطه ( عمرو بن هند )

متداول مالي 23-01-2006 11:15 PM

يافتاةً دونها الشمس والقمر . ( قصيده رائعه )
 
"...كلما خرجتْ: تعطرتْ، وازّينتْ لكل ذي نظر.!!.

غافلةً، أوتدعي غفلة، تصطاد بريئا، لا يدري ما الخبر. ؟!
.
أعلقه حُسْن تبدّت به، عمدا وقصدا، ثم قالت: هو القدر .!!.

يا ويلها، ليس الغريق وحده، بل الشريك هي، لوتعتبر. ..."!.


أعجب منها..؟


-
أعجب من سعيها، لتحيا متردية .!!.









-
أعجب من جريها، لتهويَ في شُقة مستعصية.!!.


-
أعجب من شُحّها: أن تفوز بنفس متزكية.!!.


* * *
-
يافتاة ..دونها الشمس والقمر.


-
يا فتاة.. تغنَّى بها العشاق إلى ذيل السحَر.


-
يا فتاة.. حلمُ هائمٍ ، لم يُبق فيه الحب، ولم يذر.


هلاّ رحمت قلوبا، خلف العفاف تستتر . ؟!.


هلاّ أرحت نفوسا،سامها ألمٌ يدني من سقر.؟!.


تشتت شملهم، تفرق جمعهم، فصاروا في الأرض شذر مذر.


قد حُبيتِ سهاما، تحمل الموت، وتضرم الشرر.


تحبس الأرواح بقيود العشق، وقد كانت حرة، لا تشكو القهر.


* * *
كلماخرجتْ: تعطرتْ، وازّينتْ لكل ذي نظر.!!.


غافلةً، أو تدعي غفلة، تصطاد بريئا، لا يدري ما الخبر. ؟!.


أعلقه حُسْن تبدّت به، عمدا وقصدا، ثم قالت: هو القدر .!!.


يا ويلها، ليس الغريق وحده، بل الشريك هي، لوتعتبر.


هي صيده، وهو صيدها، هي فريسة غرّها الليل ونور القمر.


حسبته حارسا وهاديا، ولم تدر أنها تبيع وتشتري بالغرر.


لم تدر أن شيطانا ساقها لحتفها بسحره، فعقر.


لم تدر أنه بها ترصّد، فاتنا قلوب البشر.

* * *


أسلمت نفسها، لمن لا يخاف فيها ربه، ولايزدجر.!!.


فما أورثها إلا الهوان، وخطيئة في كتاب مستطر.!!.


إلى متى في غيّها تمضي .؟!.. وفي لهوها تستعرّ.؟!.


من سكرها متى تفيق .؟!..أم أن توبتها ساعة تحتضر .؟!.


-
أعجب من رميها، خلف ظهرها، كل ألوان النذر !!.


-
أعجب من سمعها بالحائرات، الضائعات، ثم لاتعتبر.!!.

* * *


يا فتاة.. غرّها سراب، حسبته ماءً ونهر.


النفس بالإباء تعزّ، وتغلو بالمهر.


فلا تبذليها بخسا، لمن احتال وغدر.


لا تبذليها لمن لا يرقب ذمة، بل هو كذاب أشر.


كوني كمريم إذ اتقت، ونادت: أعوذ بالرحمن من شيء نُكر.


كوني كآل لوط، إذ نجاهم رحمة، وجزاء لمن شكر.


ليس من عاش كريما، يحمل بين جنبيه الدرر.


كمن رتع بين جُعلان، تدفع بفمها وأنفها البعر.


تستروح الكريه، وترضى عيشا مهينا بين الحفر.


لنا فيك أمل، أن ترتقي بهمك عن دنايا البشر.


لنا أمل أن ترحمي قلوبا : أهمها شأنك حتى الضجر.


تدعو لك بالعفاف، وترجو لك النجاة من جحيم تستعر.


فلا تخيبي الآمال، ولا تردي بنفسك في سقر.

* * *

للصبايا في نفوس الرجال منزل ومستقر.


هن مأوى الفؤاد، وملاذ الطير أبد الدهر.


العفيفات، لا المتبذلات: السافرات عن نحر وثغر.


الحر لا يرضى بغير مصونة، تنأى عن مواضع الريب والخطر.


فإن أردته حرا كريما، فدونك طريق العفة ، هو الباب الأغر.


وإلا فالذباب ضيف كل وليمة، لم تخمّر، ولم يستصف من حضر.


بقلم د. لطف الله خوجة





omfouad 24-01-2006 12:47 AM

شكرا للتعديل
 
:) الشورى خالد اختياراتك جميله
:) سبلندد تسلم على الافاده وينك عن هالموضوع من زمان
:) متداول مالي صحيح قصيده قيمه وفيها من الموعظه الكثير .. جزاك الله خير اخونا والله يستر على اخواتنا المؤمنات ويهديهم ان شاء الله

بو يعقوب 30-01-2006 03:08 AM

رثاء المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (رحمه الله)


لا تلمني إن الفراق نواحُ
وبكائي ولوعة وصياحُ
عانقتهم واسْتحوذتم شجوني
كلُّ جُرْحي منها رَمَتْهُ جًراحُ
عَلَّمَتْنَا لياليُ الدهر إًنَّا
رهنُ عُمْري عن الحياة مُزًاحُ
هو كأسي يُسْقَى به كل حَيّي
بمنايا منها النفوسُ تُطَاحُ
حينَ تأْتًي فما لها من مَرَدّي
لا سهامي تَصُدُّها أَو رًمَاحُ
كل حَيّي له الرحيلُ طريقي
عَرَفَتْهُ عند القبورً بًطَاحُ
من رآه فما له من رْجوعي
ما لًطًبّي عند المماتً نَجَاحُ
كم عيون بذا الثرى قد توارَتْ
أَوْادَتْها من المنونً صًفَاحُ
لا مفري مما رمى أَوْ هروب
إًنَّما الذكرُ للبقاء وًشَاحُ
كل يوم نَمْوتُ فيه تباعا
هذا لَيْلي غدا وذاك صَبَاحُ
إًنّْ عُمْرَ الصًبّا رثاه شبابي
وَمَشًيْبي منه الشباب يزاحُ
كل منا أسير يوم فراقي
ولكل عبر الليالي رَوَاحُ
اسأل الأرضَ كم لْحْود أقًيمَتْ
لأناس بَكُوا عليها وَنَاحُوا
من بكى صاحبا له سَوْفَ يُبْكَي
ولكل عند البعاد نًيَاحُ
إَنْ بكينا فاللبكاءً دليلي
آَهُ قلبي له الشجون مَرَاحُ
ما يسير السحابُ بالأفق حتى
تَعْتَلًي الأُفْقَ بالهبوبً ريَاحُ
يا محبًا عن الكرام توارى
ما لحب عند المحب جًمَاحُ
أنت من قلةي لها المجد بَيْتي
وَعْلُوّ للأكرمين كًفَاحُ
جابر أنت للقلوب خَلًيّي
نحْنُ طير وأنت فينا الْجَنَاحُ
ما تساوت عند العيون دُمْوعي
دَمْعَةُ الحزنً ما حواها انْشًرَاحُ
أَوَ نَنُسَى لًنَذْكُرَ اليوم فعلا
منك فيه لمن تركت صلاح
ليس منا غير الدعاءً رجاء
عَلَّ فيه من الْوَلًيًّ فَلاَحُ
غاب نَجْمي لًيُشْرًقَ اليوم نَجْمي
وَلًكُل من الوفاء سَمَاحُ


============================


(اللهم اغفـر له وارحمه و اعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج و برد و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
و أبدله دارآ خيرآ من داره و أهلآ خيـرآ من أهله و زوجــآ خيـرآ من زوجه
و قه فتنة القبر وعذاب النار )

اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده ...

اللهم إن أمير القلوب الشيخ جابر في ذمتك ، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، أنت الغفور الرحيم ...

اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك إحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، إن كان مُحسناً فزده في حسناته ، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته


اللــهم آمين

اللهم يا مجيب الدعاء

اللهم أغفر له وتقبله وتجاوز عنه

اللهم نقه من ذنوبه وخطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

اللهم أغسله من ذنوبه وخطاياه بالماء والثلج والبرد

اللهم باعد بينه وبين ذنوبه وخطاياه

كما باعدت بين المشرق والمغرب

اللهم أحسن نزله ووسع مدخله

اللهم إني أسألك بمنك وكرمك أن تتغمد الفقيد برحمتك الواسعه

وأن تجعل قبره روضة من رياض الجنه

وأن تثبته بالقول الصالح

اللهم ارحمه في من رحمت وادخله الجنة

مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله

اللهم اجمعنا وإياه في مستقر رحمتك

اللهم انا نسالك بإسمك الأعظم ان توسع مدخله

اللهم آنس في القبر وحشته

اللهم ثبته عند السؤال

اللهم ثبته عند السؤال

اللهم ثبته عند السؤال

اللهم اكفه فتنة القبر

اللهم اكفه ضمة القبر

اللهم آمــــين .... اللهم آميـــــن

مشاهد 30-01-2006 03:12 AM

الله يجزاك خير اخوي ابويعقوب

فعلا قصيدة مؤثره والفقيد يستاهل المعلقات ولا توفيه حقة

omfouad 30-01-2006 03:35 AM

نورت موضوعك برجوعك يا الخفاش
 
إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاهد
الله يجزاك خير اخوي ابويعقوب

فعلا قصيدة مؤثره والفقيد يستاهل المعلقات ولا توفيه حقة

:10: :10:

Abdullah 30-01-2006 08:27 AM


الحب و البغــض لا تأمــن خداعــهما
فكم ما اخذا قوما على غــــــــرر
فالبغض يبـدي كدورا في الصفاء كما
ان المحبة تبدي الصفو في الكدر

بو يعقوب 31-01-2006 02:15 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتابع المتواضع
الحمد لله على السلامه ... بو يعقوب ... ونوّرت مكانك ... بيتك الثاني ....
وتسلم على الترحيب ...
ودمت ...............


أخوي المتابع المتواضع ،،، صباح الخير :)

الله يسلمك ويعافيك وشكرا على هذه المشاركة وبارك الله فيك

بو يعقوب 31-01-2006 02:51 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشورى خالد
ونحن المطعمون اذا قدرنا ---------------- ونحن المهلكون اذا ابتلينا--------- ونشرب اذا وردنا الماء صفوا -------- ويشرب غيرنا كدرا وطينا --------- اذا بلغ منا الصبي الفطام --------------------------- تخر له الجبابرة خاضعينا ( وسلامتكم )


أخوي الشورى خالد

صباح الخير :)

شكرا لك على كل مشاركة خطتها أناملك الذهبية ..... أتمنى تواصلك معنا دائما

أخوك بو يعقوب

بو يعقوب 31-01-2006 03:03 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة splendid
هذة القصيدة للشاعر عمرو بن كلثوم لما قتل ملك الحيرة في بلاطه ( عمرو بن هند )


عزيزي splendid

أسعد الله صباحك ومسائك بكل خير :)

شكرا لمرورك وعلى هذه المعلومة القيمة واهتمامك ..... واتمنى تواصلك دائما معنا

اخوك بو يعقوب

بو يعقوب 31-01-2006 03:09 AM

إقتباس:

المشاركة بواسطة متداول مالي
قصيدة يا فتاةً دونها الشمس والقمر

أخوي متداول مالي

صباح الخير :)

شكرا لك على هذه القصيدة الجميلة والاختيار الراااائع

أخوك بويعقوب

بو يعقوب 31-01-2006 03:20 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاهد
الله يجزاك خير اخوي ابويعقوب

فعلا قصيدة مؤثره والفقيد يستاهل المعلقات ولا توفيه حقة


أخوي مشاهد

صباح الخير ،،،، :)

شكرا على متابعتك ومرورك الكريم وبارك الله فيك

وفعلا مهما قلنا في حبه من مدح وثناء .... الخ فاننا لن نوفيه حقه فهو يستاهل منا المزيد

والمزيد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

ولك مني خالص التحية والتقدير

بو يعقوب 31-01-2006 03:53 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullah

الحب و البغــض لا تأمــن خداعــهما

فكم ما اخذا قوما على غــــــــرر
فالبغض يبـدي كدورا في الصفاء كما

ان المحبة تبدي الصفو في الكدر

الأخ عبدالله

صباح الخير :)

شكرا لك على هذه المشاركة والحكمة الجميلة وأتمنى تواصلك معنا دائما

أخوك بويعقوب

بو يعقوب 31-01-2006 04:46 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omfouad
:10: :10:


الأخت أم فؤاااد

صباح الخير

:)

لا يسعني الا ان اشكركم وأثني على تواصلكم الدائم وجهودكم المبذولة معنا واهتمامكم بالرد

ومتابعتكم للموضوع باستمرار اثناء فترة غيابنا عن المملكة ......

وهذا الشيء ان دل فانما يدل على نبل اخلاقكم وكرمكم المتواصل

ولكم مني جزيل الشكر وخالص التحية والتقدير

أخوكم ابو يعقوب

بو يعقوب 31-01-2006 05:03 AM

في رثاء صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه

شعر النائب الدكتور/ عواد برد العنزي


لا لم تمت بل أنت في الأحياء
الخالدين السادة النبلاء.

لا لم يمت من كان نور فعاله
متلألئا كالبدر في الظلماء


تفنى الشعوب وأنت حي خالد
بجميل صنع الأيدي البيضاء.


يا خالدا بمناقب وضاءة
كبريق نور جبينك الوضاء


ياجابر العثرات فقدك مؤلم
ماذا سيبدع معشر الشعراء


يارا حلا عن عين شعب لم يزل
يرنو اليك بطرفه البكاء


حملوك فوق رؤوسهم ودموعهم
تجري فنعشك زورق في ماء


أدرجت في العلم الكويتي الذي
أوصلته للقمة العلياء


علمان كل منهما رمز الفدى
يتعانقان على ندى الخضراء


وتدافعت تلك الجموع محبة
هذى لعمرك ميتة العظماء


نثروا عليك الترب مسكا خالصاً
وطفقت أنثر مدمعي ورثائي


أن كنت غبت عن العيون فلم تزل
في قلب شعبك خالدا بوفاء


يا أيها الحر المحلق في الندى
تفدي عيونك أعين الزعماء


الجاثمين على صدور شعوبهم
الكاتمين لأنة الضعفاء


القادمين على صدى دبابة
الحاكمين على ربى الأشلاء


ممن أطاحوا بالشعوب فزادهم
جوع الفقير ودمعة البؤساء


جعلوا الشعوب عبيدهم وجعلتنا
شعباً تجاوز هامة الجوزاء


وصنعت من أرض الكويت منارة
فوق الأنام ببذلها المعطاء


يا شامخا كالطود علم شعبه
معنى العطاء وسيرة النجباء


يا بسمة الفجر الندي ونفحة الـورد
الشذي بروضة غناء

ابشر فأنك بالثناء مخلد
ما دام في الدنيا بصيص ضياء


ما دام في الدنيا (صباح) مشرق
لا لم تمت بل انت في الأحياء


هذا هو المجد الوريث وقمة السعي
الحثيث لمنهج الكرماء


من أسرة أخلاقهم كصباحهم
فجر تألق في دجي الأنواء


علمُ وحلمُ واحتراف سياسية
ظهرت على الدنيا بغير خفاء


أهل المروءة والسماحة والندى
فنوالهم كالديمة الوطفاء


يا أيها الشيخ الأمير وصاحب الـ
رأي المنير وحاضر الأمناء


قد بايعتك قلوب شعبك مثلما
أيديهم بمحبة وولاء


اليوم عيد للكويت وأهلها
(بصباح) خير مشرق الأنداء


مازلت في حلل النعيم مرفهاً
في ثوب عافية ويوم رخاء

تاريخ النشر: الاثنين 30/1/2006

Abdullah 01-02-2006 11:05 PM

ابو العتاهية
 
من روائع ابو العتاهية رحمه الله



أشــرب فــؤادك بغضـــة اللـــذات **** واذكــر حلـول منـازل الأمـواتِ
لا تلهـينـك عـن معـادك لـــــــــذةًً **** تفنـى وتــورث دائـم الحسـراتِ
إن السـعيد غـداً زهيد قــــــــــانع **** عبــد الإلـــه بأحســـن الإخبـات
أقم الصلاة لوقتها بطهورهـــــــــا **** ومن الضلال تفــاوت الميقــاتِ
وإذا اتسعت برزق ربك فاجعــــلن **** منه الأجــل لأوجـــه الصدقــات
في الأقربين وفي الأباعــــــد تارةً **** إن الزكــاة قـرينـــة الصلــوات
وأرع الجوار لأهله متبرعــــــــــاً **** بقضـاء ما طلبــوا مـن الحاجاتِ
وأخفض جناحك إن رزقت تسـلطاً **** وأرغب بنفسك عن هنا وهنــاتِ

بو يعقوب 02-02-2006 12:50 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullah
من روائع ابو العتاهية رحمه الله

أشــرب فــؤادك بغضـــة اللـــذات **** واذكــر حلـول منـازل الأمـواتِ
لا تلهـينـك عـن معـادك لـــــــــذةًً **** تفنـى وتــورث دائـم الحسـراتِ
إن السـعيد غـداً زهيد قــــــــــانع **** عبــد الإلـــه بأحســـن الإخبـات
أقم الصلاة لوقتها بطهورهـــــــــا **** ومن الضلال تفــاوت الميقــاتِ
وإذا اتسعت برزق ربك فاجعــــلن **** منه الأجــل لأوجـــه الصدقــات
في الأقربين وفي الأباعــــــد تارةً **** إن الزكــاة قـرينـــة الصلــوات
وأرع الجوار لأهله متبرعــــــــــاً **** بقضـاء ما طلبــوا مـن الحاجاتِ
وأخفض جناحك إن رزقت تسـلطاً **** وأرغب بنفسك عن هنا وهنــاتِ


شكرا لك من القلب على هذه الابيات الجميلة وبارك الله فيك

بو يعقوب 02-02-2006 12:57 AM

شعر حسان في فتح مكة

وكان مما قيل من الشعر في يوم الفتح قول حسان بن ثابت الأنصاري


عفت ذات الأصابع فالجواء
إلى عذراء منزلها خلاء

ديار من بني الحسحاس قفر
تعفيها الروامس والسماء

وكانت لا يزال بها أنيس
خلال مروجها نعم وشاء

فدع هذا ولكن من لطيف
يؤرقني إذا ذهب العشاء

لشعثاء التي قد تيمته
فليس لقلبه منها شفاء

كأن خبيئة من بيت رأس
يكون مزاجها عسل وماء

إذا ما الأشربات ذكرن يوما
فهن لطيب الراح الفداء

فوليها الملامة إن ألمنا
إذا ما كان مغث أو لحاء

ونشربها فتتركنا ملوكا
وأسدا ما ينهنهنا اللقاء

عدمنا خيلنا إن لم تروها
تثير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصغيات
على أكتافها الأسل الظماء

تظل جيادنا متمطرات
يلطمهن بالخمر النساء

فإما تعرضوا عنا اعتمرنا
وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لجلاد يوم
يعين الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا
وروح القدس ليس له كفاء

وقال الله قد أرسلت عبدا
يقول الحق إن نفع البلاء

شهدت به فقوموا صدقوه
فقلتم لا نقوم ولا نشاء

وقال الله قد سيرت جندا
هم الأنصار عرضتها اللقاء

لنا في كل يوم من معد
سباب أو قتال أو هجاء

فنحكم بالقوافي من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء

ألا أبلغ أبا سفيان عني
مغلغلة فقد برح الخفاء

بأن سيوفنا تركتك عبدا
وعبد الدار سادتها الإماء


هجوت محمدا وأجبت عنه
وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفء
فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركا برا حنيفا
أمين الله شيمته الوفاء

أمن يهجو رسول الله منكم
ويمدحه وينصره سواء ؟

فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء

لساني صارم لا عيب فيه
وبحري لا تكدره الدلاء

بو يعقوب 02-02-2006 09:09 AM

زفراتُ مذنبٍ

فلاح بن عبدالله الغريب


يـا قلبُ ماذا دَهَاكا *** وهَـاجَ فيكَ بُكاكا
وَبتَّ في سُـوءِ حالٍ *** وليسَ ترجُـو فِكاكا
قدْ قيَّدتكَ ذُنُوبٌ *** وأتْعبتْكَ عِرَاكا
يـا قلبُ قد كان يوماً *** كلامُ ربِّي ضِيَـاكا
وكنتَ تهفُو لأُخْرَى *** وجنَّةٍ في سَمَـاكا
وكوثَرٍ سلْسَبيْلٍ *** بهِ ستروي ظَمَـاكا
وغمْسَةٍ في نَعِيْمٍ *** بها ستَنْسَى شَقَـاكا
يـا قلبُ ما زلتَ تبْكي *** علَى حَبِيْبٍ جَفَـاكا
وسِرْتَ في رَكْبِ ليلَى *** ولَحْظِهَا إذ رَمَـاكا
وطارتِ الرُّوحُ شَوْقَاً *** لمَرْتَعٍ في صِبَـاكا
ونَالَ منكَ قَرِيْنٌ *** إذْ قَدْ تَبِعْتَ هَـوَاكا
يا قلبُ كمْ كُنْتَ تَحْيَا *** بدَمْعَةٍ في دُجَـاكا
وَوَقْفَةٍ في خُشُوْعٍ *** بِجُنْحِ لَيْلٍ طَـوَاكا
وَرُحْتَ تَرْفَعُ كَفَّاً *** لخَالقٍ قَدْ بَرَاكا
ورَوْضَةُ الذِّكْرِ تجْلُو *** من الذُّنُوبِ صَـدَاكا
وخشيةٌ من إلهٍ *** قدْ أُلْبِسَتْ من حَيَاكا
فَذُقْتَ فيها نَعِيْمَاً *** به الرَّحيمُ اصْطَفَاكا
وكنتَ دَهْراً بخَيرٍ *** يفوحُ مِسْكاً شَذَاكا
و شمسُ حـقٍّ تجلَّتْ *** على طَريْقِ خُطَاكا
وبدرُ تِمٍّ بليلٍ *** وهِمَّةٌ لا تُحَاكى
ولمْ تذُق مُرَّ ذنبٍ *** به الرَّجيمُ كـَواكا
يا قلبُ هل من قُفُولٍ ؟ *** إلى دُرُوبِ هُدَاكا
هلْ منْ بُكاءٍ ونَوْحٍ ؟ *** ممَّا ترَاهُ اعتَـرَاكا
يمَّمْـتَ شرْقاً وغَرْباً *** فَآنَ رَجْعُ صَـدَاكا
وقُلْ إلهِي غَرِيْبٌ *** يهفُو لفَيْضِ نـَدَاكا
ونفحةٌ منْ رحِيمٍ *** تُزِيلُ راناً عَلاكا
يـا راحماً ضَعْفَ قَلبٍ *** ما عَاد يقـْوى حِرَاكا
أتَاكَ عبْــدُكَ يَرْنُو *** لمنْحَةٍ منْ عَطَـاكا
تتــوبُ فيها عليْهِ *** فمَنْ يُرَجَّى سـِوَاكا

بو يعقوب 02-02-2006 09:19 AM

أيـَا مَـن يَـدّعِي الفَهـم

أيَـا مَـن يَـدّعي الـفَهْـم .. .. إلِـى كـَمْ يَـاأخَـا الـوَهْـمْ
تـُعَـبـِّي الـذنـبَ والـذّم .. .. وتـُخطِـي الخـطـأ الجَـمّ

أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ .. .. أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب
وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ .. .. وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ

أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ .. .. أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ 1
أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت ... ... فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ

فـَكـَم تسْـدَرُ فِـي السَّهــوْ .. .. وَتختـَالُ مِـن الـزَهْـوْ 2
وتـنـصَّـبُ إلـى اللـهْـوْ .. .. كـَـأن المَّـوْتَ مَـا عَـمّ

وَحَـتـّـامَ تـَجَـافِـيـكْ .. .. .. وَإبْـطـَاءُ تـَلافِـيـكْ 3
طِـبَـاعـاً جَمَّعـتْ فِـيكْ .. .. عُيـوبـًا شمْلـُها انـضّـمّ

إذا أسْخَـطـْتَ مَـولاكْ .. .. فـَمَــا تَـَقـلـَقُ مِــن ذاكْ
وإن أخـفَـَقَ مَسْـعَـاك .. .. تَـَلـّظـّـيتَ مِــن الهَــمّ 4

وإن لاح لـَـكَ النـقـشْ .. .. مِـنَ الأصْـفـَـرِ تهْـتـَشْ 5
وإن مَـرّ بـِـكَ النـعـْـشْ .. .. تـَغـامَـمْـتَ ولا غـَـمّ 6

تُـعَـاصِي النـّاصِـحَ البـَـرّ .. .. وتَـعْـتـَاصُ وتــَزْوَرّ 7
وتـنـقـَـادَ لِـمَـن غـَرّ .. .. ومَـن مَــانَ ومَـن نــمّ 8

وَتسعـَى فِي هَـوى الـنـّفـْسْ .. .. وتحْـتـَالُ على الـفـَلسْ
وَتـنـسـَى ظـُلمَـة َ الرّمْـس .. .. وَلا تـذكـُـرُ مَـا ثــَمّ 9

ولَـَوْ لاحَـظـَك الـحَـظ ّ .. .. لمَـا طـَاحَ بـِكَ الـلحَــظْ 10
ولا كـُنـتَ إذا الـوَعْــظ ْ .. .. جَلا الأحــزَانَ تَـَغـتـَـمْ 11

سَـتـُـذري الـدمَّ لا الـدَمْــعْ .. .. إذا عَــايـنـْتَ لا جَـمْـعْ 12
يَـقِــي فِـي عَـرصَـةِ الجَـمْـعْ .. .. وَلا خَــالَ ولا عَــمْ

كـَأنـِّـي بِـكَ تـَنـحَـط ْ .. .. إلـَى الـلـّحْـدِ وتـنـغَـط ْ 13
وَقـَد أسلـَمَـكَ الـرَّهْــط ْ .. .. إلـى أضـيَـقَ مِـن سَــمّ 14

هُـنـاكَ الجِـسـمُ مَـمـدُودْ .. .. لِـيسْـتـَأكِـلـَهُ الـــدَّودْ
إلـِـى أنْ ينخَـرَ العُــودْ .. .. وَيُـمْسِـي العَـظـمُ قـَـد رَمّ 15

وَمِـنْ بَـعـدُ فـَلا بُــد ّ.. .. مِنَ العـرْض ِ إذا أعْـتــُـدّ 16
صِـرَاط ٌ جـِسْرُه ُ مـُـد ... عَـلـَى النــّـارِ لِـمَـن أمّ 17

فـَكـَم مِـنْ مُـرشِــدٍ ضَــلّ .. .. وَمِــنْ ذي عِــزّةٍ ذلّ
وَكـَم مِـنْ عَـالِـم ٍ زلّ .. .. وَقـَـالَ الخـَطـبُ قـَـد طـَمّ 18

فـَبَــادِر أيـُّـهـَا الغـُمْـرْ .. .. لِمَـا يَحْلــُو بِــِهِ المُـرّ 19
فـَقـَد كـَادَ يَـهـِي العُـمْـرْ .. .. وَمَـا أقـلـَعْـتَ عَنْ ذمّ 20

وَلا تــَركـَنْ إلـِى الدَّهــْـرْ .. .. وإنْ لانَ وإن سَـــرّ
فـَتـلـفـَى كـمَنْ إغـتـَرّ .. .. بـِأفـْعـَى تـَـنـفـُثُ السّمّ 21

وّخَـفـِّـضْ مِـنْ تـَراقـِـيكْ .. فـَـإن المَـوتَ لا قِــيـكْ 22
وَسَــار ٍ في تــَراقـِـيـك .. .. وَمَـا ينكـُـلُ إنْ هــَمّ 23

وَجَـانِـبْ صَعـَرَ الخـَـدّ .. .. إذا سَـاعَـدَكَ الجـَـدّ 24
وَ زُمّ اللـفـْـظ َ إن نـَـدّ .. .. فـَمـَا أسْعَــدَ مَـنْ زَمّ 25

وَنـَفـِّـسْ عَـنْ أخِـي البَـثّ .. .. وَصَـدّقــهُ إذا نــَثّ 26
وَرُمّ العَـمَـلَ الــرّث ّ .. .. فـَقــَد أفـْـلـَحَ مَـنْ رَم ّ 27

وَرِشْ مَـنْ ريشـُه انحَصّ .. .. بـِمَـا عَـمّ ومَا خـَصّ 28
ولا تــَأسَ عَـلى النـقـصْ .. .. ولا تحْـرِصْ عَـلى اللـّمّ 29

وَعَــادِ الخـُـلـُـقَ الـرَّذلْ .. .. وَعَـوِّد كـفـَّـكَ البـَذلْ
وَلا تسْـتــَمِع ِ العـَـذلْ .. .. وَنـَـزِّهــهَـا عَـن ِ الضَّـمّ 30

وَزَوِّدْ نـَفـْسَـك َالخـَيـْرْ .. .. وَدَع ْ مَـا يُـعْـقِـبُ الضَّـيـرْ 31
وَهَـيِّـىء مَـركَبَ السَّـيـْرْ .. .. وَخـَف مِـنْ لـُجِّـةِ اليـَّـم 32

بـِـذا أُوصيتَ يَـا صـَاحْ .. .. وَقـَـد بُـحْتُ كـَمَـنْ بـَـاح ْ 33
فـَطـُوبَى لِـفــَتـىً راحْ .. .. بـِــآدَابــِيَ يَــأتـــَم 34


====================

المصـدر : كتاب مقامات الحريري - المقـامة الساويَّـة ؛ ص : 93
القصيـدة - ص : 95 - 99 -- إصـدار : دار صـادر - بيروت
الإلـقــاء : مشاري راشـد العـفـاسي

=======================
معـاني المفـردات :
1- نـادى بك الموت : دعـا وهـتـف
2 - تسـدر : تـتحير . تختـال : تـتـبختـر تـنصب : تميـل
3 - تجافـيك : تباعـدك . تلافـيك : تداركك
4 - أخفـق : خاب ولم ينجح . المسعى : الطلب . تـلـظيت : احتـرقـت وتـلهبت
5 - الإهـتـشـاش : الطرب والفـرح
6 - تغـاممت : أظهرت الغـم
7 - تعـاصي : تخالف . البر : ضد العـقـوق . تعـتـاص : تصعـب . تـزور : تميـل
8 - غــر : خـدع
9 - الرمس : القـبر
10 - لاحظك : أبصرك ونظرك ورعاك . طـاح بك : أهلكـك . اللحظ : النظر بمؤخـرة العـين تيهــًا
11 - الوعـظ : النصح . جـلا : كشف
12 - تـذري : تصب الدمع . لا جمع يـقي في عَرصة الجمع : أي لا عشيـرة تـقـيك يوم الحشر
13 - تـنـحط : تسرع في الهبوط
14 - الرهـط : الأهـل والقـوم . السَـم : ثـقـب الإبـرة ، يريد به ضيق القــبر
15 - رم : بلى
16 - العـرض : الوقوف للحساب
17 - الصراط : الجسر الذي يعبر عليه والطريق ، والمراد به هنا الموعود به في القرآن ، وهـو الجسر الذي يمتد على شفير النار ومن سلكه نجا. أم : قصـد
18 - طم : علا وعظـم
19 - الغـُمـر : الجاهـل الذي لم يجرب الأمور . لما يحـلو به : أي العمل الصالح
20 - يَـهـِي : يضعـف ويذهـب من وهى السقـاء . أقـلعـتَ : كفـفـَت ورجعـت
21 - تنـفـث السم : تمـُجّـه
22 - تراقـيك : ترفـعـك
23 - ما ينكـل إن هَـم : لا يرجع إن عـزم
24 - جانب صَعَـر الخـد : أي ميـل خـدك كبـرا ً . ساعـدك الجَـد : وافـاك البخت والحظ
25 - زم : قـيد . نـد : نـفـر وذهـب شارداً
26 - يقـال نفـّس عنه : إذا فـرّج عـنه . البث : الحـزن . نـث : نشر الكلام
27 - رم العمل الرث : أصلح العمل الشبيه بالثوب الخـلق البالي
28 - ورش : أي وأصلح ، يقال رشت الرجل إذا أصلحت حاله من كسوة وغيرهـا . انحَص : تناثر وتساقط . بما عم ّوما خص : بما كثر وبما قل من العطية
29 - لا تأس : لا تأسف ولا تحـزن . اللم : الجمع
30 - الضم : كناية عن البخـل وجمع المال
31 - الضير : الضـر
32 - مركب السير : عبـارة عن طريق الآخـرة . لـُجّـة اليم : معظم ماء البحر، عبارة عن منـاقــشة الحساب
33 - أوصِيت يا صـاح : عـوهـِدتَ يا صاحبي
34 - طــُوبى : طـيب العـيش . يأتم : يقـتـدي


omfouad 03-02-2006 07:24 PM

بارك الله فيك بويعقوووب :)

بو يعقوب 05-02-2006 05:39 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omfouad
بارك الله فيك بويعقوووب :)


شكرا لمشاركتك ومرورك الكريم :)

بو يعقوب 05-02-2006 05:43 AM

كان الحسين بن عليّ سيد الشهداء (عليه السلام) كثيراً ما ينشد هذه الابيات، وتزعم الرواة انها
مما أملته(1) نفسه الطاهرة على لسان مكارمه الوافرة:

لِئن كانت الافعالُ يوماً لأهلها ** كمالاً فحسنُ الخلقِ ابهى(2) وأكملُ
وان كانت الارزاقُ رزقاً مقدراً** فقِلَّةُ جهدِ المرءِ في الكسب اجملُ
وان كانت الدنيا تعدُّ نفيسةً** فدارُ ثوابِ اللّه أعلى وانبلُ(3)
وان كانت الأبدان للموتِ أُنشِئَتْ** فقتلُ امرئ بالسيفِ في اللّه افضلُ
وان كانت الاموالُ للتركِ جمعُها** فما بالُ متروكٍ به المرءُ يبخلُ

================

(1) أي أنشأته (عليه السلام).
(2) أي اجمل.
(3) اسم تفضيل من النبل (بالضم) وهو الذكاء والنجابة.

بو يعقوب 05-02-2006 06:04 AM

ان غاب رسمكَ لم ازل اتطلّعُ ------ لصداك ياتي من بعيد ويصدعُ
لنشيد ثورتك الشجي كأنه الزلـــــــــزال ------ يخرج من ثراكَ وينبعُ
لهواك يخترق النفوس فتنتشي ------ كالروح تسري في العروق وتسرعُ
كالموج يلحفُ في خطاه مزمجراً ----- ويدكُّ وجه الماءِ لا يتجعجعُ
قبسٌ ينير دجى القيود تحرراً ------ للشمس والقمر البهي المرجعُ
هو كلمة الله العزيز اقرّها ----- آيٌ لها اقسى الجوانح تخشعُ
هو بلسمٌ يشفي العليل وحجةٌ ----- تهدي الضليل وهيبةٌ تترعرعُ
هو صوتُ مظلومٍ يصيحُ على المدى ---- من كربلا ولها يثور ويرجعُ
ايهٍ دماكَ وما خططتَ بها على----- لوح الخلود وما دماؤكَ تودعُ
يا واهب النفس الزكية هكذا ---- علمتنا ان لا نُذلُّ ونخضعُ
يا من بذلتَ الروح حتى يرعوي ---- من لم يكن يبصر ولم يكُ يسمعُ
وقضيتَ ما ارضى الاله بطاعةٍ ----- اقرضتهُ ما قد راى لكَ ينفعُ
علموا بأنكَ تاج دين محمدٍ ----- لشباب فردوس الاله مرصعُ
ذبحوك واغتالوا الرسالة عـــــــــارفين ------- بأنك ابنٌ للرسولِ مودَّعُ
والعادياتِ أثرنَ نقعاً فوق صدركَ ------ والـــــروؤس على العوالي تُرفعُ
وتسابقوا في نهب آلك بينما ------- باتَ الدّعيُّ بقصره يتمتعُ
رغبوا بأن يسقوك ذلا علقماً ----- خسئوا وهل مثلُ الحسينِ يُركَّعُ
ما أوقفتكَ عساكرٌ من شامها --- تدنو اليكَ وأذ حسامكَ اهزعُ
ووقفتَ رمحاً هاشمياً باسلاً ------ في وجه من بحسامِ جدِّكَ طُوِّعوأ
حسبوا بقتلكَ أنَّ ذكركَ ينطوي----- فأتى يغني الخلدُ فيكَ ويبدعُ
بل أن ذبحكَ فوق رملةِ كربلا ----- امسى لانف بني الطليقةِ يجدعُ
ما كنتَ تبغي ملكَ عيشٍ زائلٍ ---- حاشى فمنكَ الخير منك يُوزَّعُ
وخرجتَ اصلاحاً لأودٍ فاسدٍ ----- قد دُسَّ في قلب الرسالةِ يقبعُ
وبحثتَ نحو حقيقةٍ قد رمتها ----- كانت خواتمها لقومكَ مصرعُ
قدَّمتهم نحو المنونِ مضحّياً ----- لم يُثنِ عزمَكَ نحرُ طفلكَ يرضعُ
فرضيتَ بالقدر المرير ملبياً ----- لله حتى كــــــاد حتفكَ يفزعُ
آهٍ حسين وكل آهٍ في الحشا ----- لهبٌ يكاد له فؤادي يُصرعُ
هزمتْ دماكَ الجاريات جحافلاً ---- حُشرتْ اليك فما اهابكَ مسمعُ
قد شدتَ ما خاب المهندُ والقنا ----- وبلغتَ ما عجزتْ لنيله اذرعُ
يا من له شمسُ البطولةِ اشرقت ---- وله صَفاةٌ في الوغى لا تُقرعُ
كرَّمتَ أرضَ الطفِّ حين وَطئتها ----- ونثرتها جثثاً وكفُّكَ تزرعُ
وسقيتَ نهراً بالفراتَ وقد اتى ----- عطشاً يلوذ بكَ الفرات ويهرعُ
جمعوأ لك الكيد العظيم وأمكروا ---- ورموا سهام الشرِّ نحوك تُتبعُ
فنصحتَ فيهم امّةً قد ضُلِّلَتْ ----- هل انتَ تنقذُ من جهنَّمَ تبلعُ؟
وهم الذين أستودعوا لامانةٍ ------ تخشى الجبالُ لحملها وتُزعزعُ
واستنزلتْ بهم الرذيلةُ غايةً ----- حتى على نهب الرداءِ تطوَّعوا
ولو انه بالموتِ اوصى جدُّكم ---- والله ما زادوا على ما أجمعوا
وهم الذين تفلَّقتْ هاماتِهم ---- بأبيك ,قد كانتْ بسيفه تولعُ
ذاكَ الذي حمل الرسالةَ يافعاً ----- ولثورةِ الاسلام قرنٌ مبدعُ
من حكمه حكم الاله وسيفه ---- سيفٌ بوجه الظلمِ ابيضُ مشرعُ
لهفي عليكَ وانت تحملُ صارماً ---- لتذودَ عن حرمِ الرسولِ وتدفعُ
منعوكَ عن ورد الفراتِ وماؤه ---- حــــــــلٌّ ومنه للبهائمِ مكرعُ
والكبدُ مفطورٌ وقلبك نازف ----- والجسمُ مكلومٌ وعينك تدمعُ
وعيالك الابرار حولكَ اصبحتْ ---- فيــــهم أكفُّ الحاقدينَ تُُقَطِّعُ
قد أحرقوأ خيم النبي وكذَّبوا ---- وحي السماءِ وشرعُ قتلِكَ شرَّعوا
فبقيتَ مُحتاراً تصدُّ سهامهم ----- أم تنحني لشتاتِ أهلكَ تجمعُ
هذي السما انفطرتْ لهولِ مُصابها ----- وألأرضُ كادتْ للفدا تتصدَّعُ
والغيمُ يبكي والبرايا أُقفرتْ ----- والرملُ من سفكِ الدماءِ مُلفَّعُ
يا ليتني كنتُ الرفيق بكربلا ----- أرمي بسهمي أو بسيفي أقطعُ
يا ليت ماضي الشرك مزَّقَ منحري ---- فأذا دمائي في فدائِكَ تشرعُ
يا ليت حرملةً رمى بنباله ------ عينيَّ كي لا يُبًْصرنَّكَ تُصرعُ
يا ليت سهماً للرضيعِ أصابني ---- تجري دمائي دونه تتشفَّعُ
ليت الخيول لقت بصدري موطأً --- وطأتْ عليه وأذ فداؤكَ أضلُعُ
يا ربِ صبراً أن، قلبي فارغٌ ----- لولا ألأناة وما رحمتَ سيجزعُ
عبثاً أخوضُ به الحياة ولا أرى ---- في قفرِ نجدٍ ماءُ دجلةَ ينفعُ
وأُحَمِّلُ ألآمالَ قلباً بلقعاً ----- علَّ الاماني ما بنفسي تصنعُ
لكنَّ من جرحي تهبُّ نسائمٌ ------ هي ان شهدتُ روؤسَ حربكَ تُقطعُ
والحمد لله الذي أشفى بهم ---- قلبي فمن نفس الكؤوسِ تجرَّعوا
لا طابت الدنيا بُعيدكَ سيدي ----- من قالها قد ملَّ منه المضجعُ
زهد الحياة وراودته منيةٌ ----- يسعى لها فأماطَ عنها البرقعُ
لستُ الذي أرضى بغيركَ ملهماً --- ما هكذا علَّمتَ رأسيَ يُرفعُ
ودللتني نحو الخلودِ فأيقنتْ ---- نفسي طريقَ الحقِّ كم هو مهيعُ
أنا ما خذلتكَ والسيوفُ شواهدٌ ----- لستُ الذي في الريِّ دونكَ أطمعُ
صدري دليلي هل تُراهُ مزحزحٌ؟ ----- مهما توعدَ أو تجبَّرَ مدفعُ
لا يطوينَّ اللهُ قطُ صحيفتي ----- ويراعتي في نشرِ مدحكَ تبدعُ
والصدْأ ما بلغ الحسامُ وأنَّما ---- هي صرخةٌ حتى تُظِلُّكَ أقْرُعُ
سيّانَ سيفي واليراعُ كلاهما ---- يسقي ألأعادي مرهُ ويروِّعُ
وكذاكَ سهمي في الكنانةِ حاضراً---- قم وادعني فسترمينَّهُ اشْجُعُ
هيَ رهنُ أمركَ لا تُلبّي غيرهُ ------ ألهبتَها فارتاعَ منها المقطعُ
تغزو القلوبَ وسُدْتها فكأنما ----- ملكٌ على كُرسيِّها متربِّعُ
وأراكَ نصبَ العينِ كلَّ هنيهةِ ------- لا فارقت رؤياكَ عيناً تسطعُ
فالشمسُ تشرقُ كلَّ يومٍ مرةً ----- أمّا فشمسُكَ ما تغيبُ ,فتطلعُ
والشعرُ اذ ما ساورتهُ متمّةٌ ----- يخشى ففيكَ يقولُ ما هو أروعُ
يا سيدي أُهديكَ ما قطفت يدي ---- أزهارُ تحيا في دمي وتضوِّعُ
فأذا رفضتَ فما لغيركَ يهتدي --- شعري وما في غيرِ مدحكَ يصنعُ
وأذا قبلتَ بها فأنتَ حقيقُها ---- قد صغتَها سفراً وشعريَ طيِّعُ

بو يعقوب 05-02-2006 06:09 AM

الشاعر الجليل السيد رضا الهندي رحمه الله

((أو بعدما ابيض القذال))

أو بعدما ابيض القذال وشابا ..ــ.. أصبوا لوصل الغيد أو أتصابى

هبني صبوت فمن يعيد غوانيا ..ــ.. يحسبن بازي المشيب غرابا

قد كان يهدهن ليل شبيبتي ..ــ.. فضللن حين رأين فيه شهابا

والغيد مثل النجم يطلع في الدجى ..ــ.. فإذا تبلج ضوء صبح غابا

لا يبعدنّ وإن تغير مألف ..ــ.. بالجمع كان يؤلف الأحبابا

ولقد وقفت فما وقفن مدامعي ..ــ.. في دار زينب بل وكفن ربابا

فسجمت فيها من دموعي ديمة ..ــ.. وسجرت من حر الزفير شهابا

واحمر فيها الدمع حتى أوشكت ..ــ.. تلك المعاهد تبنت العنابا

وذكرت حين رأيتها مهجورة ..ــ.. فيها الغراب يردد التنعابا

أبيات آل محمد لما سرى ..ــ.. عنها ابن فاطمة فعدن يبابا

ونحا العراق بفتية من غالب ..ــ.. كل تراه المدرك الغلابا

صيد إذا شب الهياج وشابت ..ــ.. الأرض الدما والطفل رعبا شابا

ركزوا قناهم في صدور عداتهم ..ــ.. ولبيضهم جعلوا الرقاب قرابا

تجلو وجوههم دجى النقع الذي ..ــ.. يكسو بظلمته ذكاء نقابا

وتنادبت للذب عنهم عصبة ..ــ.. ورثوا المعالي أشيبا وشبابا

من ينتدبهم للكريهة ينتدب ..ــ.. منهم ضراغمة الأسود غضابا

خفوا لداعي الحرب حين دعاهم ..ــ.. ورسوا بعرصة كربلاء هضابا

أسد قد اتخذوا الصوارم حلية ..ــ.. وتسربلوا حلق الدروع ثيابا

تخذت عيونهم القساطل كحلها ..ــ.. واكفهم فيض النحور خضابا

يتمايلون كأنما‎ غنى لهم ..ــ.. وقع الضبا وسقاهم أكوابا

برقت سيوفهم فامطرت الطلى ..ــ.. بدمائهم والنقع ثار سحابا

وكأنهم مستقبلون كواعبا ..ــ.. مستقبلين أسنة وكعابا

وجدوا الردى من دون آل محمد ..ــ.. عذبا وبعدهم الحياة عذابا

ودعاهم داعي القضاء وكلهم ..ــ.. ندب إذا الداعي دعاه أجابا

فهووا على عفر التراب وإنما ..ــ.. ضموا هناك الخرّد الأترابا

ونأوا عن الأعداء وارتحلوا إلى ..ــ.. دار النعيم وجاوروا الاحبابا

وتحزبت فرق الظلال على ابن من ..ــ.. في يوم بدر فرق الأحزابا

فاقام عين المجد فيهم مفردا ..ــ.. عقدت إليه سهامهم أهدابا

أحصاهم عددا وهم عدد الحصى ..ــ.. وأبادهم وهم الرمال حسابا

يومي عليهم سيفه بذبابه ..ــ.. فتراهم يتطايرون ذبابا

يدعوا ألست انا ابن بنت نبيكم ..ــ.. وملاذكم إن صرف الدهر نابا

هل جئت في دين النبي ببدعة ..ــ.. أم كنت في أحكامه مرتابا

أم لم يوص بنا النبي وأودع الـ ..ــ.. ـثقلين فيكم عترة وكتابا

إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا ..ــ.. أحسابكم إن كنتم أعرابا

فغدوا حيارى لا يرون لوعظه ..ــ.. إلا الأسنة والسهام جوابا

حتى إذا أسفت علوج أمية ..ــ.. أن لا ترى قلب النبي مصابا

صلت على جسم الحسين سيوفهم ..ــ.. فغدا لساجدة الضبا محرابا

ومضى لهيفا لم يجد غير القنا ..ــ.. ظلا ولا غير النقيع شرابا

ضمآن ذاب فؤاده من غلة ..ــ.. لو مست الصخر الأصم لذابا

لهفي لجسمك في الصعيد مجردا ..ــ.. عريان تكسوه الدماء ثيابا

ترب الجبين وعين كل موحد ..ــ.. ودت لجسمك لو تكون ترابا

لهفي لرأسك فوق مسلوب القنا ..ــ.. يكسوه من أنواره جلبابا

يتلوا الكتاب على السنان وإنما ..ــ.. رفعوا به فوق السنان كتابا

لينح كتاب الله مما نابه ..ــ.. ولينثني الإسلام يقرع نابا

وليبك دين محمد من أمة ..ــ.. عزلوا الرؤوس وأمروا الأذنابا

هذا ابن هند وهو شر أمية ..ــ.. من آل أحمد يستذل رقابا

ويصون نسوته ويبدي زينبا ..ــ.. من خدرها وسكينة وربابا

لهفي عليها حين تأسرها العدا ..ــ.. ذللا وتركبها النياق صعابا

وتبيح نهب رحالها وتنيبها ..ــ.. عنها رحال النيب والأقتابا

سلبت مقانعها وما أبقت لها ..ــ.. حاشا المهابة والجلال حجابا


بو يعقوب 05-02-2006 06:11 AM

ان كان عندك عبرة تجريها


إن كان عندك عبرة تجريها ..::.. فانزل بأرض الطف كي نسقيها

فعسى نبل بها مضاجع صفوة ..::.. ما بلّت الأكبادَ من جاريها

ولقد مررت على منازل صفوة ..::.. ثقل النبوة كان ألقي فيها

فبكيت حتى خلتها ستجيبني ..::.. ببكائها حزنا على أهليها

وذكرت إذ وقفت عقيلة حيدر ..::.. مذهولة تصغي لصوت أخيها

بأبي التي ورثت مصائب امها ..::.. فغدت تقابلها بصبر أبيها

لم تله عن جمع العيال وحفظهم ..::.. بفراق أخوتها وفقد بنيها

لم انس إذ هتكوا حماها فانثنت ..::.. تشكو لواعجها إلى حاميها

تدعو فتحترق القلوب كأنما ..::.. يرمي حشاها جمرة من فيها

هذي نساؤك من يكون إذا سرت ..::.. في الأسر سائقها ومن حاديها

أيسوقها زجر بضرب متنوها ..::.. والشمر يحدوها بسب أبيها

عجبا لها بالأمس أنت تصونها ..::.. واليوم آل أمية تبديها

حسرى وعز عليك أن لم يتركوا ..::.. لك من ثيابك ساترا يكفيها

وسروا براسك في القنا وقلوبهم ..::.. تسمو إليه ووجدها يضنيها

إن أخروه شجاه رؤية حالها ..::.. أو قدموه فحاله يشجيها

بو يعقوب 05-02-2006 06:20 AM

بأبي فديتك يا بن طه ....


كَـرَّالـبَـلاءُ عَلَىَ الْعِبَادِ , فَقَدْ بَغَىَ
كَـلْـبٌ عَـلَـىَ أَسَـدٍ , بِلَيْلٍ أَلْيَلِ

بَـأَبِـيْ فَـدَيْتُكَ يَا ابْنَ طَهَ هَلْ أَتَىَ
رُسُلٌ كَجَدِّكَ فِيْ الْوَرَىَ مِنْ مُرْسَلِ ؟!

رَفَـعَ الإِلَـهُ لآلِ بَـيْـتِـكَ ذِكْرَهُمْ
وَكَـفَـاكُـمُ نَـسَـبـاً لأَكْرَمِ مَنْزِلِ

هِـيَ فِـتْـنَـةٌ تَاللهِ جَـلَّ مُـصَابُنَا
بِـكَ يَـا حُـسَيْنُ , سَوَادُهَا لاَ يَنْجَلِيْ

لـلـهِ حَـالُ الْـمُعْوِلاَتِ مِنَ الأَسَىْ
وَأَحْـمَـدَاهُ تَـعَالَ فَانْظُرْ , وَاجْتَلِ!

حِـيْـنَ الْـيَزِيْدُ عَتَىَ بِأَشْرَفِ عِتْرَةٍ
فِـيْ الْـمُـرْسَلِيْنَ , وَسَامَ كُلَّ مُحَجَّلِ

يَـسْـبِـيْ نِـسَاءَ الأَطْهَرِيْنَ سُلاَلَةً
وَيُـسَـاقُ وَفْـدَهُـمُ إِلَـيْـهِ بِجَحْفَلِ

لَـمْ يُـدْرِكُ الـشَّـامِيُّ كَمْ بَعُدَ الْمُنَىَ*
فِـيْ أَخْـذِ وَاحِـدَةٍ , فَـشَـطَّ بِمَأْمَلِ

فَاللهُ كَـالِـئُـهُـمْ , وَأَبْـعَـدَ عَنْهُمُ
رِجْـسَـاً , وَذَلِكَ فِيْ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ

هَـذِي الْـبُـدُوْرُ , بُدُوْرُ بَيْتِ شَفِيْعِنَا
حُـرُمَـاتُ بَـيْـتِ الزَّاهِدِ , الْمُتَبَتِّلِ

فَـلَـذَاتُ قَـلْبِ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَىَ
قَـدْ كُـنَّ قُـرَّةَ أَعْـيُـنِ الْـمُتَزَمِّلِ

الـقَـانِـتَـاتُ الـسَّـاجِـدَاتُ تَبَتُّلاً
بِـدِيَـارِهِـنَّ الْـوَحْيُ يَهْبِطُ مِنْ عَلِ

وَبِـآلِـهِـنَّ عُـرَىَ الشَّفَاعَةِ تُرْتَجَىَ
وَالْـحَـوْضُ وِرْدَهُمُ , وَطِيْبُ الْمَنْهَلِ

أَيْـنَ الْـمُـرُوْءَةُ يَا يَزِيْدُ ؟ فَرَحْمُهُمْ
أَوْلَـىَ بِـهِ صَـوْناً , إِذَا لَمْ يُوْصَلِ

تَـرِدُ الـفُـرَاتَ الـبُهْمُ , لاَ مَمْنُوْعَةً
وَابْـنُ الـنَّـبِيِّ عَنِ الْوُرُوْدِ بِمَعْزِلِ

حَـتَّـىَ الرَّضِيْعَ , قَتَلْتُمُوْهُ فَهَلْ رَمَىَ
بَـغْـيٌ كَـمِـثْـلِـكُمُ بِطِفْلٍ أَعْزَلِ

والآخَـرِيْـنَ مِـنَ الصِّغَارِ أَتَوْا بِهِمْ
جَـرْحَـىَ , وَبَـعْضٌ بِالْحَدِيْدِ مُكَبَّلِ

يَـلْـهُـوْ الْـيَـزِيْدُ إِذِ الْقَضِيْبُ بِكَفِّهِ
بِـالـرَّأْسِ , أَوْ شَفَةِ الْحُسَيْنِ بِمَحْفَلِ

تِـلْـكَ الـثَّـنَايَا مَا انْحَسَرْنَ شِفَاهُهَا
إِلاَّ عَـنِ الـتَّـرْتِـيْـلِ فِيْ الْمُتَنَزَّلِ

وَالـثَّـغْـرُ كَـمْ أَنِـسَ النَّبِيُّ بِلَثْمِهِ
رَيْـحَـانَـةٌ كَـانَـتْ لَـهُ لَمْ تَذْبُلِ

إنْ كـنـتَ تجهلُ يا شقيُّ من الَّـذي
ضرَّجـتَـهُ بِـدَمٍ فـذا لَـمْ يُـجْهَلِ!

هَـذَا ابْـنُ مَنْ يَفْدِيْ الرَّسُوْلَ بِنَفْسِهِ
هَـذَا ابْـنُ مَنْ وَفَّىَ , وَلَيْسَ بِمُؤْتَلِ

هَـذَا ابْـنُ مَنْ صَرَعَ الشَّقِيَّ بِخَنْدَقٍ
( فَـلإِبْـنِ وُدٍ ) قَـالَهَا:" وَأَنَا عَلِيّ"

هَـذَا ابْـنُ مَـنْ سَكَبَ الْكُؤُوْسَ بِكَفِّهِ
لِـلْـكَـافِـرِيْنَ , مِزَاجُهَا مِنْ حَنْظَلِ

هَـذَا ابْـنُ مَنْ دَكَّ الْحُصُوْنَ , بِخَيْبَرٍ
مَـا انْـفَـكَّ عَـقْـدُ لِوَائِهِ لَمْ يُحْلَلِ

هَـذَا ابْـنُ فَـاطِـمَ يَـا يَزِيْدُ وَهِذِهِ
بِـضَعُ الْحَبِيْبِ , وَسِبْطُ آلِ الْمُرْسَلِ

الْـمُـخْلَصُوْنَ, الْمُنْتَقُوْنَ مِنَ الْوَرَىَ
مِـنْ عَـهْـدِ آدَمَ لِـلْـزَّمَانِ الْمُقْبِلِ

يَـا لَـيْـتَ شِعْرِيْ ! هَلْ تَقُوْلُ لِجَدِّهِ
يَوْمَ الْحِسَابِ : هَتَكْتُ سِتْرَكَ فَادْعُ لِيْ!

وَقَـطَـعْـتُ نَـسْـلَكَ يَا نَبِّيُّ تَقَرُّباً
وَجَـرَتْ دِمَـاؤُهُـمْ كَجَرْيِ الْجَدْوَلِ

نُـكِـبَـتْ ثَـمُوْدُ بِنَاقَةٍ حِيْنَ انْبَرَىَ
أَشْـقَـىَ الْـعِـبَادِ لَهَا بِحَدِّ الْمُنْصُلِ

هِـيَ نَـاقَـةٌ جُـعِـلَـتْ لِمِثْلِكَ آيَةً
مِـثْـلُ ابْـنِ يَاسِرَ إِذْ أُصِيْبَ بِمَقْتَلِ

لَـكِـنَّـهُ الْـحِـقْدُ الَّذِيْ مَلَكَ النُّهَىَ
فَـغَـدَا يَـمُـوْرُ بِـجَانِبَيْكَ كَمِرْجَلِ

لـلـهِ تَـصْـرِيْفُ الأُمُوْرِ , فَهَبْ لَنَا
فِـيْ الصَّبْرِ أَجْراً , يَا مُعِيْنَ الْمُبْتَلِيْ!


الشاعر الفلسطيني ، جمال حمدان 29-1-1997 م
موقعه اضغط





بو يعقوب 05-02-2006 06:28 AM

فداءً لمثواك

للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري


فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ ...... تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ

بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ...... رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ

وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف"...... وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ

وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس...... على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ

وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال...... بما أنتَ تأبـاهُ مِنْ مُبْـدَعِ

فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالدِينَ...... فَـذَّاً ، إلى الآنَ لم يُشْفَـعِ

ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ...... للاهينَ عن غَـدِهِمْ قُنَّـعِ

تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ...... وبُـورِكَ قبـرُكَ من مَفْـزَعِ

تلوذُ الدُّهورُ فَمِنْ سُجَّدٍ...... على جانبيـه ومـن رُكَّـعِ

شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ...... نَسِيـمُ الكَرَامَـةِ مِنْ بَلْقَـعِ

وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ...... خَـدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْـرَعِ

وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ...... جالتْ عليـهِ ولم يَخْشَـعِ

وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ...... بِروحي إلى عَالَـمٍ أرْفَـعِ

وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ...... بصومعـةِ المُلْهَـمِ المُبْـدِعِ

كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ...... حمراءَ " مَبْتُـورَةَ الإصْبَـعِ"

تَمُدُّ إلى عَالَـمٍ بالخُنُـوعِ...... وَالضَّيْـمِ ذي شَرَقٍ مُتْـرَعِ

تَخَبَّطَ في غابـةٍ أطْبَقَـتْ ...... على مُذْئِبٍ منـه أو مُسْبِـعِ

لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيـبَ الضَّمِيرِ...... بآخَـرَ مُعْشَوْشِـبٍ مُمْـرِعِ

وتدفعَ هذي النفوسَ الصغارَ...... خوفـاً إلى حَـرَمٍ أَمْنَـعِ

تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي ...... فَإنْ تَـدْجُ داجِيَـةٌ يَلْمَـعِ

تأرّمُ حِقداً على الصاعقاتِ...... لم تُنْءِ ضَيْـراً ولم تَنْفَـعِ

ولم تَبْذُرِ الحَبَّ إثرَ الهشيمِ...... وقـد حَرَّقَتْـهُ ولم تَـزْرَعِ

ولم تُخْلِ أبراجَها في السماء...... ولم تأتِ أرضـاً ولم تُدْقِـعِ

ولم تَقْطَعِ الشَّرَّ من جِذْمِـهِ ...... وغِـلَّ الضمائـرِ لم تَنْـزعِ

ولم تَصْدِمِ الناسَ فيما هُـمُ...... عليهِ مِنَ الخُلُـقِ الأوْضَـعِ

تعاليتَ من "فَلَـكٍ" قُطْـرُهُ ...... يَدُورُ على المِحْـوَرِ الأوْسَـعِ

فيابنَ البتـولِ وحَسْبِي بِهَا...... ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِـي

ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثْلُها ...... كمِثْلِكِ حَمْـلاً ولم تُرْضِـعِ

ويابنَ البَطِيـنِ بلا بِطْنَـةٍ...... ويابنَ الفتى الحاسـرِ الأنْـزَعِ

ويا غُصْنَ "هاشِـمَ" لم يَنْفَتِحْ ...... بأزْهَـرَ منـكَ ولم يُفْـرِعِ

ويا واصِلاً من نشيدِ الخُلود ...... خِتَـامَ القصيـدةِ بالمَطْلَـعِ

يَسِيرُ الوَرَى بركابِ الزمانِ...... مِنْ مُسْتَقِيـمٍ ومن أظْلَـعِ

وأنتَ تُسَيِّرُ رَكْبَ الخلـودِ ....... مـا تَسْتَجِـدُّ لـهُ يَتْبَـعِ

تَمَثَّلْتُ يومَكَ في خاطـرِي...... ورَدَّدْتُ صوتَكَ في مَسْمَعِـي

وَمَحَّصْتُ أمْرَكَ لم أرْتَهِـبْ ...... بِنَقْلِ " الرُّوَاةِ " ولم أُُخْـدَعِ

وقُلْتُ: لعـلَّ دَوِيَّ السنين ...... بأصـداءِ حادثِـكَ المُفْجِـعِ

وَمَا رَتَّلَ المُخْلِصُونَ الدُّعَاةُ ...... من " مُرْسِلِينَ " ومنْ "سُجَّـعِ"

ومِنْ "ناثراتٍ" عليكَ المساءَ ...... والصُّبْحَ بالشَّعْـرِ والأدْمُـعِ

لعلَّ السياسةَ فيما جَنَـتْ ...... على لاصِـقٍ بِكَ أو مُدَّعِـي

وتشريدَهَا كُلَّ مَنْ يَدَّلِي ...... بِحَبْلٍ لأهْلِيـكَ أو مَقْطَـعِ

لعلَّ لِذاكَ و"كَوْنِ" الشَّجِيّ ...... وَلُوعَاً بكُـلِّ شَـجٍ مُوْلـعِ

يداً في اصطباغِ حديثِ الحُسَيْن ...... بلونٍ أُُرِيـدَ لَـهُ مُمْتِـعِ

وكانتْ وَلَمّا تَزَلْ بَـــرْزَةً ...... يدُ الواثِـقِ المُلْجَأ الألمعـي

صَناعَاً متى ما تُرِدْ خُطَّة ً ...... وكيفَ ومهما تُـرِدْ تَصْنَـعِ

ولما أَزَحْتُ طِلاءَ القُرُونِ ...... وسِتْرَ الخِدَاعِ عَنِ المخْـدَعِ

أريدُ "الحقيقةَ" في ذاتِهَـا ...... بغيرِ الطبيعـةِ لم تُطْبَـعِ

وجَدْتُكَ في صورةٍ لـم أُرَعْ ...... بِأَعْظَـمَ منهـا ولا أرْوَعِ

وماذا! أأرْوَعُ مِنْ أنْ يَكُون ...... لَحْمُكَ وَقْفَاً على المِبْضَـعِ

وأنْ تَتَّقِي - دونَ ما تَرْتَئـِي- ...... ضميرَكَ بالأُسَّـلِ الشُّـرَّعِ

وأن تُطْعِمَ الموتَ خيرَ البنينَ ...... مِنَ "الأَكْهَلِيـنَ" إلى الرُّضَّـعِ

وخيرَ بني "الأمِّ" مِن هاشِمٍ ...... وخيرَ بني " الأب " مِنْ تُبَّـعِ

وخيرَ الصِّحابِ بخيرِ الصُّدُورِ ...... كَانُـوا وِقَـاءَكُ ، والأذْرَعِ

وقَدَّسْتُ ذِكراكَ لم انتحِـلْ ...... ثِيَـابَ التُّقَـاةِ ولم أَدَّعِ

تَقَحَّمْتَ صَدْرِي ورَيْبُ الشُّكُوكِ ...... يِضِـجُّ بِجُدْرَانِـهِ الأَرْبَـعِ

وَرَانَ سَحَابٌ صَفِيقُ الحِجَاب ...... عَلَيَّ مِنَ القَلَـقِ المُفْـزِعِ

وَهَبَّتْ رِياحٌ من الطَّيِّبَـاتِ ...... و" الطَّيِّبِيـنَ " ولم يُقْشَـعِ

إذا ما تَزَحْزَحَ عَنْ مَوْضِعٍ ...... تَأَبَّى وعـادَ إلى مَوْضِـعِ

وجَازَ بِيَ الشَّـكُّ فيما مَعَ ...... " الجدودِ " إلى الشَّكِّ فيما معي

إلى أن أَقَمْتُ عَلَيْهِ الدَّلِيـلَ ...... مِنْ " مبدأٍ " بِدَمٍ مُشْبَـعِ

فأسْلَمَ طَوْعَا ً إليكَ القِيَـادَ ...... وَأَعْطَاكَ إذْعَانَـةَ المُهْطِـعِ

فَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي ...... وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِـي

وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَـرَى ...... سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ

بأنَّ (الإباءَ) ووحيَ السَّمَاءِ ...... وفَيْضَ النُّبُوَّةِ ، مِـنْ مَنْبَـعِ

تَجَمَّعُ في (جوهرٍ) خالِصٍ ...... تَنَزَّهَ عن ( عَرَضِ ) المَطْمَـعِ

بو يعقوب 05-02-2006 06:31 AM

أبا الشهداء

للدكتور الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله

طلعت على الدّنيا حســاماً مهنّدا....... فعاشتكَ حيناً ثم عاشت على الصدى
ولستَ ببانٍ بالحجـارة معـــبـداً........إذا لـم تشيِّد بالجوانـج معبـدا
جثا الدَّهر في أعتابك الشمّ راكعاً...... ولا غرو إنّ الظّهـر أثقله النـدى
وضعتُ لمعناكَ الحروف فلم تطق...... جلاءَك فاستجليت معنـىً مجـرَّدا
فعشتَ بذهني صورةً لا أرى لها...... بمحـدودة الألفـاظ أن تتقيّـدا
تمجَّـد قـوم بالخلـود وإنّنـي ....... رأيت بمعنـاك الخلـودَ مخـلـّدا
لقد أخذت منك الدّوائر شكلها....... فليس لمرآهـا انتهـاءٌ ولا ابتـدا
ويولد من يفنـى وأنت تأصـلٌ....... فما مت يومـاً كي نحدّك مولـدا

* * * *

حسينٌ وربَّ اسمٍ إذا ما لفظتـه...... يرنّ بسمـع الدّهر مهـما ترددا
كمثل شعاع الشمس ما اخلولقت له...... بيومٍ معـانٍ كـي يقـال تجددا
أفـاق عليه الدَّهر يوماً فراعـه....... طـراز تعـدى سنخه وتفـردا
فيا واحداً من خمسةٍ إن رأيتهـم ...... رأيـت بهم في كل وجهٍ محمـدا
حديث الكسا ترنيمة الحق فيهمُ ...... روى الذّكر فيها الاحتفاء وغرّدا
سما فلكٌ تنمى إليـه فلم يكـن....... لينجبهـا إلا شمـوساً وفرقـدا
أيا مطعم الدّنيا بغمرة جوعهـا....... ترائب ما أطبقن إلا على الهدى
أعدَّت بك الأيام زاداً لفقرهـا....... إذا جاع دهرٌ أمـه فتـزودا
وألفت بك الدنيا الكمال لنقصها...... فأشبعتها عزماً وحزماً وسؤددا
وواجهت حتى قاتليـك برحمـةٍ....... تفـجر بالصّمّاء نبعاً مصـردا
وقلب يعير الرمح عطفاً وإن قسا....... وأكثـر فيه الطّعن حتى تقددا
وتلك سمات الأنبيـاء تسامـحٌ ....... وروح يُفيض الحبَّ حتى على العدا

* * * *

أيا واهباً أعطى الحيـاة بنهجـه....... إذا لزها الإعنـات نهجاً مسدَّدا
وعلَّمنـا أنّ الفـداء فريضـةٌ ....... إذا افتقر العيش الكريم إلى الفدا
لمحتُ رسومَ المجد بيضاءَ حـرةً ...... على كلِّ عضوٍ منكَ قطِّع بالمُدى
فأكبرت فيك الدَّم أسرح شعلةً....... بقلـب ظلام الليل حتى تبـددا
ومجدتُ جرحاً في جبينك شامخاً....... يهـز الجباهَ الخانعات لتصعـدا
ويا ربوات الطّف ألـف تحيـةٍ....... لأيـام عاشوراء تختال خـرّدا
ورعياً ليوم كلَّما طال عهـده....... أراه بما أعطـى يعـود كما بدا

بو يعقوب 05-02-2006 06:36 AM

ذكرى الحسين عليه السلام

مصطفى جمال الدين

ذكراكَ، تنطفىءُ السنينُ وتَغرُبُ،........ولها على كفّ الخلودِ تلهُّـبُ
لا الظلمُ يَلوي من طِماحِ ضَرامِها....... أبَداً، ولا حِقدُ الضمائرِ يَحجُبُ
ذِكرى البطولةِ لَيلُها كنهارِهــا......... ضاحٍ تؤجُّ بهِ الدماءُ وتَلْهَـبُ
ذكرى العقيدةِ لم يَنُؤ متـنٌ لهـا.........بالحادثاتِ، ولم يُخُنْها مَنْكِـبُ
ذكرى الإباءِ يَرى المَنيَّةَ، مَاؤهـا.......أصفى من النّبعِ الذليلِ وأعذَبُ
ذكراكَ مدرسةُ الذين تعرّضـوا........ للسوطِ، يحكم في الشعوبِ، فأرعبوا
ومحجَّةُ الشهداءِ يَخشاهُمْ-وهم....... صَرعى به- السيفُ اللئيمُ ويَرهَبُ
مَولايَ دَربُ الخالِديـنَ مُنـوَّرٌ......... بالذكريات الغُرِّ، سَمْحٌ مُخْصِب
تهفو لِـرَوعَتِـهِ المنـى، لكنـّهُ......... مما تُحيطُ به الفجائِعُ - مُتعِب
إيهاً أبـا الأحـرارِ أيُّ كَرِيمـةٍ......... تَبْني الخُلـودَ وليس مِنكَ لها أبُ
أنتَ الذي أعطيتَ ما أعيا الوَرى.......تصديقُهُ، ووَهَبْتَ ما لا يُوهَـبُ
ووَقَفْتَ حيثُ أرَاحَ غيرُكَ نفسَهُ........ والحقّ بينكما يُهيـبُ ويُرغِـب
فَصَمدتَ للتيّارِ أرَاحَ غيرُكَ نفسَهُ....... سِيّانِ أغلِبُ مَوْجَـهُ أو أُغْلـَبُ
في حينَ مَرَّ بكَ المُرفَّـهُ جِيفـةً........ شَنْعاءَ تَطْفُو في العُباب وترسُبُ
حتى إذا التاريخُ أرهَفَ سَمْعَـهُ........ لِيُعِيدَ مَنْ صَنَعوهُ فيما يَكتُـبُ
دَوّى بآذانِ الزمانِ هَدِيرُكَ الـ.........ـصافي، وضاءَتْ مِن سَناهُ الأحقُبُ
ومَشَتْ على وَهَجٍ سَعَرتَ قَوافِكُ الـ........أحرارِ تَكرَعُ من لَظاهُ وتَطـرَبُ
وتركتَ للأجيالِ حينَ يَلزُّهـا.........عَنَتُ السُرى ويَضيقُ فيها المَهْرَبُ
جُثَثَ الضحايا من بَنِيكَ تُريهُمُ....... أنّ الحقوقَ بمثلِ ذلـكَ تُطلَـبُ


مولايَ أنتَ لكلّ جيلٍ صَاعـدٍ......... قَبَسٌ يُنِيرُ له السُرى ويُحبِّبُ
ولأنتَ إن زَلَّتْ به قَدَمُ الهـوى........ صَوْتُ الضميرِ يَردُّهُ ويُؤنّبُ
ولَنا بيومِكَ وهو في أقصى المَدى...... كفٌّ مُلَوِّحةٌ وعينٌ تَرقُـبُ
فعَلى مَ يَرْجِمُ بالظُنونِ مُخاتِـلٌ........ ويعيشُ في وَهْمِ الخَيالِ مُخرِّبُ
وعَلَى مَ نيأسُ من هِدايةِ فِتْيـةٍ......... تَخِذَتْكَ رائدَها الذي لا يَكذِبُ
أنا لستُ شِيعياً، لأنّ على فَمِي........ ذِكْرَ الحسينِ أُعيدُ فيه وأُطنِبُ!
ولأنّ في قلبي عُصـارةَ لَوعـةٍ......... لأساهُ تَذكُرها العيونُ فتَسكُبُ!
ولأنّ أمّـي أرضَعَتْـني حُبّـهُ......... ولأنّه لأبي وجدّي مَذْهَـب!
لكنّني أهوى الحسيـن لأنـّهُ......... للسالِكينَ طريقُ خَيرٍ أرحَب
وأُحِبّهُ لِعقيـدةٍ يَفنـى لهـا..........إنْ دِيسَ جانِبُها.. ودِينٍ يَغْضَبُ
ودمٍ يُرِيقُ لأنـه يَغـدو بـه......... جُوعَ الضمائِرِ إذْ تَجِفُّ فتُجدِب
أأكونُ شِيعتَهُ وقد أخَذَ الهوى....... قلبـي بِغيرِ طريقِهِ يَتنكّـب؟
وأكونُ شِيعتـَهُ إذا لاقَيْتـُهُ......... وأنا لِروحِ (يزيدَ) منه أقرَبُ!


مولاي يومُكَ لا يَزال كأمسِهِ........ في الدّهرِ ريّانَ الضحى يتلهّبُ
يزهو بِغُرّتِهِ الأصيلُ ويَنتشـي........ بجَلالِ ما وَهَبَ الشُروقُ-المغرِبُ
فَدَمٌ أرَقْتَ كأنّه مِن جَـدّة........... الآنَ يَعطَرُ في الثرى ويُخضِّب
وكأنّ حقاً قد نَصَرتَ، وبَاطلاً.......... يَهوِي، وأحقاداً عليـكَ تَألّبُ
صُوَرٌ من الأمسِ الجديدِ نَعيشُها حِقداً....... ونَصلاهـا هَـوىً يتعـذَّب
وكأنّ قوماً أسلمـوكَ بليلـةٍ.......... عَسراءَ، وانقلبوا عليكَ فكذّبوا
عادتْ بَقيّتُهم تُبارِكُ ما جَنى......... جَانٍ، وتَصقُلُ ما افترى وتُهذِّب
من كلّ نَهّازٍ هوايتُهُ التُقـى.......... ورقيقُ ظَاهرِهِ الصَلاحُ المُعجِب!
ويَكادُ من قُدسٍ وطولِ براعةٍ......... في النُسكِ بين لداتِهِ يترهّب!!
لكنّه إذْ جّدَّ جِدٌّ، وانطـوى........... لَعِبٌ وأصْحَرَ للهَجِيرةِ مَلْعَب
ألقى (تَنكُّرَهُ) وفَاضَ بِسِـرِّهِ.......... عُريانَ يَهدِرُ في العُباب ويَصخَبُ
والحمدُ للكُرَبِ الشِدادِ فقد جَلَتْ........عِهراً يكاد من الخَديعةِ يَنجُبُ
أما الذين خَبَرتَهم يوْمَ التَقَـى......... مِن حولِكُم رَهَجُ القَنا يَتأشَّبُ

بو يعقوب 05-02-2006 06:39 AM

السلام عليك سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين
 
شفق الغروب رأيت فيه دماكــا
يا من مقامك جـاوز الأفلاكــا

لوأن قلبي كان ترساً حاميـــاً
من طعنه بالسيف كان حماكــا

لو أن صدري كان يصلـح واقياً
من وطئة لحوافــر أنجاكــا

ويمدمع أجريتـه فـي حسرتـي
غسلت هرحك باسماً ضحاكــا

وبأضلعٍ أخليتهـا من خفقتــي
كفنت جثمانا رموه هنــاكــا

الرأس مطروح على خش الثري
فكان نجماً أبلغــوه سمـاكــا

مـن ذاك يشهد مثل ذلك يا ترى
سبط الرسول أيعرفون سواكــا

البحر يفخر حين ينضب إذ يرى
إن قيـل من عذب لديـه سقاكـا

الزهـر يمسـح عنه قطراً للندى
ليذوق مثلك فـي الفلاة هلاكــا

ذقت الشهــادة حلـوها أومرها
بقضاء ربك يا حسيـن رضاكـا

أسرعت تبغيهـا وتطلب أجرها
نعم الشهيد ولا شهيــد سواكـا

الموت أسباب الحيــاة محـزقٌ
لا تجز عن إذا الحمـام آتاكــا

الدهر للشمل الجميــع مفـرقٌ
في جنة الفردوس لــو ألقاكـا

تنسى وننســى أن ذاك محقـق
لا كـان مناقط من ينساكـا


للدكتور حسين مجيب المصري



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:54 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.

[Output: 109.95 Kb. compressed to 107.76 Kb. by saving 2.19 Kb. (1.99%)]