wolf steps
18-10-2005, 02:08 AM
قال تعالى: (ألا لعنة الله على الكاذبين) وقال تعالى: (قتل الخراصون) أي الكاذبون وقال تعالى: (إن الله لا يهدي من هو
مسرف كذاب) وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الصدق يهدي الى البر وان
البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وان الكذب يهدي الى الفجور وان
الفجور يهدي الى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (آية
المنافق ثلاث وان صلى وصام وزعم انه مسلم اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا ائتمن خان) وفي حديث منام النبى صلى
الله عليه وسلم قال: (فأتينا على رجل مضطجع لقفاه واخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه الى قفاه وعيناه الى قفاه ثم
يذهب الى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الاول فما يرجع اليه حتى يصح مثل ما كان فيفعل به كذلك الى يوم
القيامة فقلت لهما: (من هذا ؟ فقال: انه كان يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق) وقال صلى الله عليه وسلم: (يطبع
المؤمن على كل شيء ليست الخيانة والكذب) وفي الحديث (اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث) وقال صلى الله عليه
وسلم: (ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به الناس فيكذب ويل له ويل له ويل له) واعظم من ذلك الحلف كما اخبر الله
تعالى عن المنافقين بقوله: (ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) فينبغى على المسلم ان يحفظ لسانه عن الكلام الا كلاما
ظهرت فيه المصلحة فان في السكوت سلامة والسلامة لا يعدلها شيء وعن ابي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت) وعن ابي موسى الاشعري قال: يا
رسول الله أي المسلمين افضل ؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده.
وفي الصحيحين: (ان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها بأنها حرام ـ أي ما يفكر فيها بأنها حرام ـ يزل بها في النار ابعد مما
بين المشرق والمغرب) وفي موطأ الامام مالك من رواية بلال بن الحارث المزني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها له رضوانه الى يوم يلقاه
وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما كان يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه الى يوم يلقاه)
نسأل الله العافية والسلامة.
مسرف كذاب) وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الصدق يهدي الى البر وان
البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وان الكذب يهدي الى الفجور وان
الفجور يهدي الى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (آية
المنافق ثلاث وان صلى وصام وزعم انه مسلم اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا ائتمن خان) وفي حديث منام النبى صلى
الله عليه وسلم قال: (فأتينا على رجل مضطجع لقفاه واخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه الى قفاه وعيناه الى قفاه ثم
يذهب الى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الاول فما يرجع اليه حتى يصح مثل ما كان فيفعل به كذلك الى يوم
القيامة فقلت لهما: (من هذا ؟ فقال: انه كان يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق) وقال صلى الله عليه وسلم: (يطبع
المؤمن على كل شيء ليست الخيانة والكذب) وفي الحديث (اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث) وقال صلى الله عليه
وسلم: (ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به الناس فيكذب ويل له ويل له ويل له) واعظم من ذلك الحلف كما اخبر الله
تعالى عن المنافقين بقوله: (ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) فينبغى على المسلم ان يحفظ لسانه عن الكلام الا كلاما
ظهرت فيه المصلحة فان في السكوت سلامة والسلامة لا يعدلها شيء وعن ابي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت) وعن ابي موسى الاشعري قال: يا
رسول الله أي المسلمين افضل ؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده.
وفي الصحيحين: (ان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها بأنها حرام ـ أي ما يفكر فيها بأنها حرام ـ يزل بها في النار ابعد مما
بين المشرق والمغرب) وفي موطأ الامام مالك من رواية بلال بن الحارث المزني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها له رضوانه الى يوم يلقاه
وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما كان يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه الى يوم يلقاه)
نسأل الله العافية والسلامة.