مشاهدة النسخة كاملة : استقبال رمضان
q82004
24-09-2005, 01:02 PM
استقبال رمضان
اولا شي ابي اقول مبارك عليكم الشهر الكريم وتقبل الله طاعتهم
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه وبعد:
أيام قليلة وتستقبل الأمة هذا الزائر المحبوب بفرح غامر وسرور ظاهر، وبهجة بقدوم رمضان، فيوم إقباله لهو يوم تفتح له قلوبنا وصدورنا، فاستقبلناه بملء النفس غبطة واستبشارًا، استبشرنا بساعة صلح مع النفس نتسابق إلى الطاعات بعد طول إعراضنا وإباقنا، أعاننا الله على بره، ...
ابو وليد
24-09-2005, 08:02 PM
مبارك عليكم الشهر
وتقبل الله طاعتكم
أبوصالح
24-09-2005, 09:04 PM
مبارك عليكم الشهر
وتقبل الله طاعتكم , و يجعل يارب هذا الشهر شهر رحمة و مغفرة للمسلمين الاحياء منهم و الاموات و يتقبل اللهم اعمالهم ويكون شهر سلام و محبة واللهم صلي على محمد و آل محمد
ونصيحة للمؤمنين اذا بينك و بين ابيك او امك او اخوك او احد من اصدقائك مشكلة فهذا افضل شهر للتقارب و السماح عن ما فات ترا العمر قصير و الحساب طويل و الله يغفر للمؤمنين و المؤمنات ياالله
بو يعقوب
24-09-2005, 11:14 PM
مبارك عليكم الشهر
وتقبل الله طاعتكم
المحلل المجتهد
25-09-2005, 08:39 AM
كيف نستقبل رمضان
رمضان . . . أهلا ومرحبا بالضيف الكريم الذي سرعان ما يمضي , ففي رمضان تتضاعف الأجور وتصفد مردة الشياطين وتفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران فهو شهر خير وبركات . . . يحسن بنا نحن المسلمين أن نستعد لاستقباله خير استقبال . . . فالمسافر يستعد لسفره ، والموظف يستعد بالدورات التدريبية لوظيفته إن كانت حساسة , والشياطين تستعد لهذا الشهر أو توسوس للناس - قبل أن تصفد فيه - بأنواع الملاهي كالأفلام والألعاب الفارغة ، ونحن المسلمين ينبغي علينا أن نستعد له أفضل استعداد ، فما أسعد من استفاد من رمضان من أول يوم ومن أول لحظة . . .
فكيف نستعد لرمضان:
** بالدعاء . . . ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم. . . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في هذا الشهر الكريم .
** بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وأن لا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله e: " يطلع الله الى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن " - صحيح الترغيب والترهيب 1016-
** بالصيام , كما هي السنة لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال :" قلت يا رسول الله ، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال : "ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال الى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " - صحيح الترغيب والترهيب 1012-
** بالاهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى لا يفوتك أدنى أجر في رمضان ، ولا تكتسب ما استطعت من الأوزار التي تعيق مسيرة الأجر .
** بالتعود على صلاة الليل والدعاء واتخاذ ورد يومي من القران حتى لا نضعف في وسط الشهر . إضافة إلى ذلك اتخاذ أوقات خاصة لقراءة القرآن بعد الصلوات أو قبلها أو بين المغرب والعشاء أو غيرها من الأوقات خلال شعبان ورمضان وما بعدهما بإذن الله.
** قراءة وتعلم أحكام الصيام من خلال كتب وأشرطة العلماء وطلاب العلم الموثوقين .
** الاستعداد للدعوة في رمضان بكافة الوسائل فالنفوس لها من القابلية للتقبل في رمضان ما ليس لها في غيره . ومن الوسائل الكلمة الطيبة في المساجد أو المخصصة لفرد أو أكثر ، والهدية من كتيب أو شريط نافع ، وإقامة حلق الذكر وقراءة القران في المساجد والبيوت ، وجمع فتاوى الصيام ، والتشجيع على فعل الخير عموما وغير ذلك . . .
** الاستعداد السلوكي بالأخلاق الحميدة جميعها والبعد عن الأخلاق الذميمة جميعها ، ويمكن أيضا قراءة كتب السلوك (1) وسؤال أصحاب الأخلاق الحميدة أن ينصحوهم إن وجدوا عليهم ما يسوء من الأخلاق . . .
** الاستعداد لاستغلال الأوقات في رمضان بعمل جدول لرمضان للقراء والزيارات في الله وصلة الأرحام . . .وغير ذلك .
** تشجيع أهل المسجد على إقامة إفطار جماعي متكرر أو مرة واحدة على الأقل خلال الشهر .
** تشجيع أهل المسجد على التزاور في الله خلال الشهر واللقاء بعد صلاة العيد عند المسجد أو في أحد البيوت أو أي مكان مناسب آخر ...
** نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يعيننا على حسن استقباله وعلى حسن العمل فيه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
__________________________________________________
1- مثل كتاب " تهذيب موعظة المؤمنين "
المحلل المجتهد
25-09-2005, 08:44 AM
المحلل المجتهد
25-09-2005, 08:47 AM
أمين بن سليمان الدخيّل
بصمات رمضانية
الحمد لله الذي جعل شهر رمضان شهراً لزيادة الحسنات ومغفرة السيئات، الحمد لله الذي جعل شهر رمضان سبباً لدخول دار الدرجات والنجاة من بيت الدركات، والصلاة والسلام على من بعثه ربه رحمة للعالمين وسراجاً منيراً محمد بن عبدالله _صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً_ . أمابعد:
فإن لك عمل آثاره ولكل أثر بصمته، ولكن رمضان له بصمات كثيرة، يبقى أثرها على قلب المسلم واضحاً، وأنت –ياعبدالله- لاشك أن لك نصيب من هذه البصمات الرمضانية كما أن للأمة جمعاء نصيب منها.
ومن هذه البصمات التي يتركها هذا الشهر الفضيل، وينبغي أن تكون مطبوعة على قلب من زاره مايلي:
البصمة الأولى:
تعلق القلب بالله، والانقياد التام له.
ولعلك تلحظ في هذا الشهر الفضيل ترقب الناس لظهور هلاله وحرصهم على ذلك وتسمع الأخبار، ويقينهم التام بأن ثبوت الشهر لايتم إلاّ بأمر رباني لا دخل للبشر فيه، لا واسطة فيه أوشفاعة تدخله، ولا تأثير من حاكم أو محكوم أو رئيس أو مرؤوس بتغيير موعد ثبوته، ولا شك أن في ذلك تربية للأمة على التعلق بالله –سبحانه وتعالى- بل إن كثيراً من العامة لايعلم ما الحِكَم من صيامه، ومع ذلك تجد انقياداً تاماً لأمر الله –جل وعلا– بلا مناقشة أو سؤال، ولم نعهد أن أحداً قال: إذا لم أعلم الحكمة من الصيام أوأعرف فوائده الصحيحة والاجتماعية و... فلن أصوم ؟ لا ، إلا من طمس الله على قلبه والعياذ بالله
البصمة الثانية:
الدقة في العمل والتربية على النظام والحذر من الخلل، أما ترى الحرص الشديد عند الصائم ألاّ يدخل في جوفه شيء، بل وترى كثرة السائلين، فهذا يقول : هل معجون الأسنان يفطر؟ وهذا يسأل: ماحكم بلع الصائم البلغم ؟ وذاك يسأل: هل تحدث المرء بكلام حرام في نهار رمضان يفسد صومه؟ وآخر يقول: ثار علي غبار، فما الحكم؟ وغيره يسأل ماحكم شم الطيب للصائم ؟ وهكذا حرص عجيب، ودقة متناهية.
وإذا أجريت تحقيقاً وفتشت عن السبب وجدت البصمات الرمضانية!
تخيل لو أن أحدهم أتى شيئاً من المفطرات قبل دخول وقت المغرب بدقائق متعمداً ما حكم صيامه؟
إذن فرمضان يربي الصائمين على الدقة والانضباط، ويعرفهم قيمة الدقيقة، فلا تعجب من سؤالاتهم الدقيقة وانضباطهم العجيب.
البصمة الثالثة:
الصبر ، كان قبل رمضان يأكل ما يريد ويترك مايريد، ولو تأخر الطعام خمس دقائق لتغير حاله واضطربت أركانه وساء خلقه، وربما أقام البيت ولم يقعده!
أما في رمضان فيتغير الحال، فهاهو المسلم الصائم ملتزم بما أمر الله به، متجنب ما نهاه الله عنه، صابر عن المفطرات كلها.
البصمة الرابعة:
محبة الطاعة والأنس بها، وقد يستمر أثر هذه البصمة طوال الحياة، فإن المرء عندما يداوم شهراً كاملاً على الصلاة والذكر وقراءة القرآن وإطعام الطعام وملازمة بيوت الله، حري به أن يتعلق قلبه بهذه الطاعات ويأنس بها .
البصمة الخامسة:
تآلف القلوب، هذا المسلم عندما يلتقي بإخوانه في بيوت الله ، وعندما يتشاركون في المطعم الواحد، بل ويتسابقون لخدمة إخوان لهم في الدين لايربطهم بهم نسب، بل هم غرباء، البلاد مختلفة واللغات مختلفة، ولم يجمعهم ويألف بينهم إلا دين واحد ألا وهو الإسلام.
وكذلك عندما يزور الصائم بيت الله الحرام ويشاهد الملايين من المصلين متجهين إلى قبلة واحدة ويرجون رباً واحداً.
وعندما يشارك في مشاريع الخير من أمثال تفطير الصائمين المنتشرة في كثير من البلاد _زادها الله ونفع بها بإقبال منه ومحبة للخير.
كل هذه وغيرها تؤثر في جمع شمل المسلمين، وتأليف قلوب الصائمين، وتنمية أغصان المحبة بين المؤمنين.
نعم ، هذه بصمات خمس تتركها الكف الرمضانية، ولكنها ليست كل بصماتها، فإني على يقين تام من أن لرمضان آثاره العظيمة التي علمنا منها بعضها ولم نعلم أكثرها، ولو فتشت في نفسك وعند من حولك فستجد يقيناً بصمات رمضانية أخرى، نسأل الله _سبحانه وتعالى_ أن يجعله شهر خير وعز للإسلام والمسلمين، وأن يجعل لنا من آثاره الطيبة أعظم الحظ والنصيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين .
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
المحلل المجتهد
25-09-2005, 08:48 AM
اللجنة التربوية: أكثر من 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان . . . هل تريد الخير لأسرتك؟!
قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط، بل تمتد لتكون منهج حياة.وربما تألمت للأوقات المهدرة خلال شهر العبادة، للأطفال من إخوة وأبناء وحتى النساء، وربما أنت.
نحن هنا ننثر أمامك عقدا من الأفكار التربوية للأسرة تستفيد منها، ثم تزيد عليها، وربما كان بعضها يصلح للأب وبعضها يصلح للإخوة وبعضها للأبناء، ستلاحظ أن أكثر الأفكار الأولى تناسب الآباء، وأكثر الأفكار الأخيرة تناسب الإخوان، ولا تبخل علينا وعلى القراء الكرام بفوائدك، اكتبها في تعليقات القراء أسفل:
أفكار
1- قبل كل شيء: ضع أهدافاً لك وللأسرة، وعلقها في مكان بارز في المنزل لتبقى عالقة في الذهن يحرص أفراد الأسرة على الوصول إليها، مثلا: يكون ضمن الأهداف ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية، أو قراءة كذا وكذا من الكتب وهكذا.
2- مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، فلا تنس المحفزات المادية والعبارات التشجيعية، وما أجمل أن توضع الجوائز المراد توزيعها في يوم العيد لمن أتم برامجه بنجاح في مكان بارز أمام مرأى الجميع!.
3- قبل دخول الشهر، جهز الوسائل التي تريد استخدامها خلال الشهر، من أشرطة ومطويات وكتيبات، وكذلك ما تريد تصويره أو إعداده من أوراق ونحوها، ليدخل الشهر وأنت على استعداد، فلا يضيع جزء منه في الإعداد.
4- هيئ أفراد الأسرة لرمضان قبل دخوله بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق.
5- علق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص على ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار ونحوها، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه.
6- اجعل ضمن الأوراق المعلقة ورقةً أو صحيفةً حائطيةً يكتب فيها أسماء أفراد الأسرة بصورة أفقية، واكتب أسماء السور أو الكتب أو غيرها أعلى الورقة بصورة عمودية، بحيث يتم تظليل الجزء الذي تم إنجازه في الصحيفة وتظهر المنافسة بجلاء.
7- لا تنس مراعاة الفروق الفردية بين أفراد الأسرة، فليس بالضرورة ما يصلح لأحد الأفراد يصلح للآخر، ولا مانع من أن تحفز أحد أبنائك على الحفظ، وآخر على التلاوة، وربما تحفز أمك على حفظ بعض قصار السور، وربما بعض الصغار.
8- إذا كنت تريد من ربة المنزل التفاعل معك فلا تشغلها بطلب التنويع في الأكل، واحرص على إيجاد برامج تناسبها في مطبخها، كسماع الأشرطة وإذاعة القرآن ونحو ذلك، وذكرها بأنها في خدمتها لهؤلاء الصائمين على أجر كبير.
9- ما أجمل أن تصطحب أبناءك معك لصلاة التراويح، وتنتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، ونحو ذلك، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة.
10- عوّد أبناءك أو إخوانك على إلقاء الكلمات في المنزل، سواء كانت مكتوبةً أو محفوظةً، ولو كانت قصيرة, واجعل وقتا للمنبر، يستمع فيه الجميع إلى الخطيب -ابنك أو أخاك-، فسوف يتعودون على الجرأة في الخطابة ومحادثة الآخرين، فضلا عن الفوائد من الكلمات الملقاة.
11- اجعل للأعمال الإغاثية جزءاً من وقتك، ولو ليومين أو ثلاثة، أو حتى يوم واحد، تعمل الأسرة جاهدة لإطعام فقراء الحي، أو التعاون مع الجمعية الخيرية، أو التعاون مع مشاريع تفطير الصائمين، وتقوم البنات بإعداد الوجبات لذلك، ومن كان عنده فضل مال يتبرع ولو بريال.
12- ما أروعه من يوم ذلك الذي سوف تجتمع فيه بأبنائك في المسجد معتكفين! متفرغين للعبادة، دون كثرة أحاديث تذهب لذة الاعتكاف. يكفيك يوم واحد على الأقل (24ساعة).
13- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأمور التي ينبغي أن تكون منك على بال، وذلك من خلال النصائح المباشرة بالأسلوب الحسن، ومن خلال توزيع المطويات ونحوها على الآخرين، وحينها ستزرع في نفوس أبنائك معاني عظيمة في هذا الجانب.
14- من الأساليب التربوية الناجعة: إقامة رحلة جماعية للأسرة إلى بلد الله الحرام مكة المكرمة، والتخطيط لها وكيفية قضائها وقضاء الطريق أمر مطلوب، وحين يوافق وقت الرحلة العشر الأخيرة فينبغي ألا يفوت الاعتكاف في الحرم وفق ما سبق ذكره حول الاعتكاف.
15- ومن المقترحات أيضا: إقامة درس تربوي في التفسير بصفة يومية بعد الفجر أو الوقت المناسب للأسرة، يفتح المجال فيه للجميع بأن يشاركوا بالبحوث أحياناً أو الأسئلة أو الدروس، أو الاستنباطات التفسيرية من الآيات، لأن من شأن هذا أن ينمي ملكة التأمل لديهم.
16- ما أجمل أن يقترح على جميع أفراد الأسرة بأن يتبنى كل واحد منهم تعديل سلوك معين لديه، إما تغيير سلوك خاطئ أو تطوير سلوك حسن أو المداومة على عبادة من العبادات.
17- كذلك نقترح إقامة مسابقات ترفيهية وثقافية للشباب واختيار الوقت المناسب الذي يخلو من العبادات لطرد الملل أولاً، ولإبعادهم عن الأجواء غير الصحية مثل مشاهدة التلفاز ونحوه ثانيا.
18- كتابة لوحات معبرة وإيحائية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية بخط جميل وصورة معبرة وطريقة جذابة، تعلق في أماكن متفرقة بالمنزل، مثلا: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه...) ويوضع خط تحت (إيماناً واحتساباً) للتذكير بالإخلاص، ومثلا: (اجعل رمضان انطلاقة جديدة لحياة سعيدة)، أو (اجعل رمضان هذا العام مختلفاً) ولك حرية اختيار الألفاظ المناسبة.
19- جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة مع هدية كتيب أذكار، منذ متى لم تفاجئ أختك بهدية؟
20- ألم تفكر بعد في كبيرات السن (والدتك أو عمتك...)؟! ما نصيبهن من التعليم، آية الكرسي مثلا، أو قصار السور أو غيرهن، أو حتى بعض الأذكار الشرعية، وصفة الوضوء والصلاة.
21- ما أورع أن تهدي الخادمة أو السائق هدية، سجادة صلاة مثلاً، أو مصحفاً مفسراً بلغته، وأن تسمح للسائق بالذهاب ولو ساعة في الأسبوع لمكتب توعية الجاليات لحضور برامج دعوية هناك.
22- أقنع إحدى محارمك بالمنزل أن تعقد حلقة تعليم قصيرة للخادمة.
23- وفر في المنزل ما يشعر بخصوصية الشهر وأهمية استغلاله، مثل: حاملات المصاحف، جدول متابعة القراءة في القرآن...
24- جرب سهرةً تاريخيةً مع أفراد الأسرة، حيث تطالع وتقرأ عليهم إحدى الغزوات الشهيرة والمثيرة، أو وصفاً للجنة والنار ويوم القيامة، وحاورهم ولا تنس الوقوف على مواطن العبرة.
25- اعمل مسابقة في قراءة كتاب شيق ومفيد بين إخوانك أو أبنائك، ونقترح: كتاب صور من حياة الصحابة لعبدالرحمن رأفت الباشا، والفائز من ينتهي من السلسلة أولاً، واجعل جائزة الجميع وجبة عشاء من أحد مطاعم الوجبات السريعة مثلاً، صدقني لن ينسوا هذه الليلة العذبة.
26- اسأل والدك عن المقرئ الذي يحب سماع تلاوته، ثم قم بوضع هدية في سيارته تحتوي هذا الشريط.
27- ماذا لو استضافت الأسرة بعض المساكين في البيت وفطرتهم، لينكسر الكبر من النفوس، وترق ا لقلوب، ونتعلم الشعور بالجسد الواحد.
28- قم بحملة تبرعات للأسرة فيما زاد على الحاجة، مثلا: قم بتوعية الأسرة بحال الفقراء والمحتاجين في الداخل والخارج، وأرهم صوراً مؤثرةً، ثم اقترح التصدق بملابس عيد العام الماضي، ليفرح بها آخرون.
29- أشغل الصغار ببعض المهارات الفنية والمسلية عن التلفاز، اجلب إليهم كراسات التلوين التي تحتوي رسوما إسلامية، افتح لهم جهاز الحاسب واجلب برامج مناسبة ومسابقات شيقة.
30- حاول إشعال روح التنافس للمشاركة في برامج إذاعة القرآن الكريم أو قناة المجد، والتفاعل مع مسابقاتها المفيدة.
31- جميل أن تتبنى بنفسك نيابةً عن أسرتك إيصال زكاة الفطر لمستحقيها، كوِّن فريق عمل من الصغار، اجمعوا الزكوات، اكتبوا قائمة بالمستحقين، وزع الفريق إلى مجموعات، ولينطلق كل فريق على بركة الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتعلم ما هو احن وأحلى
حضن في الوجود::
هو ان تحتضن الأرض وأنت ساجد لله
jreea
27-09-2005, 02:09 AM
بيض الله وجهك وجزاك الله خير :)
omfouad
27-09-2005, 03:26 PM
جزاكم الله خير ومشكورين على هالموضوع والمعلومات هذه كلها :)
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir