كادح
22-09-2005, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بتنا يوميا نسمع عن الإزعاج الكبير الذي يحدث في ردهات مساجدنا بسبب الإزعاج الكبير الذي يسببه أطفال المسجد " الصغار" ، و ما ينتج عنهم من " حشرة و صدعة الراس" الأمر الذي يضايق بالتأكيد المتواجدين في المسجد، و يعرقل عليهم صلاتهم و قيامهم.
ولكن و لأننا نواكب ركب التقدم و الرقي و التقنيات، فإن الإزعاج أصبح " إلكتروني"و من نوع آخر، يكمن جوهره في هواتفنا الخلوية التي نحملها في جيوبنا، إذن أنها أصبحت المسبب الأول للإزعاج، و ال"أكثر حشرة من الأطفال"، فالنغمات الصوتية ما شاء الله " على أفا من يشيل" و صداها يضرب في جميع جهات المسجد، و كأنك يا عزيزي القارئ داخل " و للمسجد كل الكرامة" " ديسكو"، و لا،،،،فوق هذا و ذاك تأتي بعض الهواتف المطورة " من الجيل الثاني و الثالث" التي تكون نغماتها " أغنية و ليس بلحن" الأمر الذي يغضب بالفعل المصلين و يقلل من خشوعهم في الصلاة، و يعطل عليهم صلاتهم
يا جماعة الخير هذه تجربة شخصية عشتها بين ردهات أحد المساجد في أحد المراكز التجارية، إذن أنني و للأمانة " ماقدرت أركز في صلاتي" بسبب النغمات و الأغاني الصاخبة التي تنطلق و بشكل متتال في المسجد، و بصوت عالي جدا "ينرفز" المصلي و "يخربط" عليه صلاته، فينتهي من صلاته و هو متشكك منها و من صحتها و صلاحيتها!!
من خلال هذا المقال ، أحب أن أوجه رسالة إلى كل من تطأ قدماه بيت الله في كل مكان لأهمس في أذنيه: خافوا الله في هالمصلين، و تذكروا أنكم في بيت من بيوت الله القابعة في هذه الأرض، فللمسجد حرماته، و للمصلين حق يجب أن نحترمهم فيه و نراعيهم و نعمم في بيت الله الهدوء و الراحة و السكينة، حتى تتواجد ملائكة الرحمن معنا، و يعم المكان الصمت و السكون و الخشوع، فلا فائدة من صلاة يصليها المؤمن وسط "حشرة" الهواتف و صوتهم المزعج، إذ يجب عليك يا عزيزي المصلي أن تضع هاتفك على وضعية الصامت أو " تغلقه" حتى لا تكون السبب في إفساد أقرانك المصلين، لأنك أنت بالأخير من ستتحمل العواقب في الدنيا، و ذنب " جرح" صلوات إخوتهم المصلين!!
اقتراح بسيط: أتمنى على أولوا الأمر في هذا الشأن التشديد على مثل هذه الأمور بفرض عقوبات معينة و صارمة تحد من انتشار هذه الظاهرة في مساجدنا ، و يمكن لوزارة الأوقاف التحرك قدما إلى وضع جهاز في كل مسجد، يمنع توجد الإرسال في ردهات المساجد، لتمنع الهواتف من إطلاق العنان ل"رناتها و نغماتها"، و لتحافظ على حرمة الصلاة و المصلين، الموجودين في بيت من بيوت الله الطاهرة.
مقال، آمل أن ينال الفائدة، و آمل أن يلفت نظر القراء، من جل أن نعدل من سلوكياتنا ، ونكون السبب في كسب الحسنات لا في تكديس السيئات على ظهورنا، و حلم سيئة تخريب صلاة فلان و علان على أكتافنا !!
" منقول للفائده "
بتنا يوميا نسمع عن الإزعاج الكبير الذي يحدث في ردهات مساجدنا بسبب الإزعاج الكبير الذي يسببه أطفال المسجد " الصغار" ، و ما ينتج عنهم من " حشرة و صدعة الراس" الأمر الذي يضايق بالتأكيد المتواجدين في المسجد، و يعرقل عليهم صلاتهم و قيامهم.
ولكن و لأننا نواكب ركب التقدم و الرقي و التقنيات، فإن الإزعاج أصبح " إلكتروني"و من نوع آخر، يكمن جوهره في هواتفنا الخلوية التي نحملها في جيوبنا، إذن أنها أصبحت المسبب الأول للإزعاج، و ال"أكثر حشرة من الأطفال"، فالنغمات الصوتية ما شاء الله " على أفا من يشيل" و صداها يضرب في جميع جهات المسجد، و كأنك يا عزيزي القارئ داخل " و للمسجد كل الكرامة" " ديسكو"، و لا،،،،فوق هذا و ذاك تأتي بعض الهواتف المطورة " من الجيل الثاني و الثالث" التي تكون نغماتها " أغنية و ليس بلحن" الأمر الذي يغضب بالفعل المصلين و يقلل من خشوعهم في الصلاة، و يعطل عليهم صلاتهم
يا جماعة الخير هذه تجربة شخصية عشتها بين ردهات أحد المساجد في أحد المراكز التجارية، إذن أنني و للأمانة " ماقدرت أركز في صلاتي" بسبب النغمات و الأغاني الصاخبة التي تنطلق و بشكل متتال في المسجد، و بصوت عالي جدا "ينرفز" المصلي و "يخربط" عليه صلاته، فينتهي من صلاته و هو متشكك منها و من صحتها و صلاحيتها!!
من خلال هذا المقال ، أحب أن أوجه رسالة إلى كل من تطأ قدماه بيت الله في كل مكان لأهمس في أذنيه: خافوا الله في هالمصلين، و تذكروا أنكم في بيت من بيوت الله القابعة في هذه الأرض، فللمسجد حرماته، و للمصلين حق يجب أن نحترمهم فيه و نراعيهم و نعمم في بيت الله الهدوء و الراحة و السكينة، حتى تتواجد ملائكة الرحمن معنا، و يعم المكان الصمت و السكون و الخشوع، فلا فائدة من صلاة يصليها المؤمن وسط "حشرة" الهواتف و صوتهم المزعج، إذ يجب عليك يا عزيزي المصلي أن تضع هاتفك على وضعية الصامت أو " تغلقه" حتى لا تكون السبب في إفساد أقرانك المصلين، لأنك أنت بالأخير من ستتحمل العواقب في الدنيا، و ذنب " جرح" صلوات إخوتهم المصلين!!
اقتراح بسيط: أتمنى على أولوا الأمر في هذا الشأن التشديد على مثل هذه الأمور بفرض عقوبات معينة و صارمة تحد من انتشار هذه الظاهرة في مساجدنا ، و يمكن لوزارة الأوقاف التحرك قدما إلى وضع جهاز في كل مسجد، يمنع توجد الإرسال في ردهات المساجد، لتمنع الهواتف من إطلاق العنان ل"رناتها و نغماتها"، و لتحافظ على حرمة الصلاة و المصلين، الموجودين في بيت من بيوت الله الطاهرة.
مقال، آمل أن ينال الفائدة، و آمل أن يلفت نظر القراء، من جل أن نعدل من سلوكياتنا ، ونكون السبب في كسب الحسنات لا في تكديس السيئات على ظهورنا، و حلم سيئة تخريب صلاة فلان و علان على أكتافنا !!
" منقول للفائده "