المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما يتعلق بالطفل


بو يعقوب
30-09-2004, 04:08 AM
أساليب وطرق تحفيظ القرآن للأطفال

لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن أفضل مراحل تعلم

القرآن، الطفولة المبكرة من (3 - 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل

يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية،

والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون

خبراتهم في هذا المجال فيقولون:

إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا

منتبهًا طوال فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو

يردد.

المكافأة

مدخل طيب لتحبيب الطفل في القرآن، وذلك بإهدائه شيئًا يحبه حتى

ولو قطعة حلوى، كلما حفظ قدرًا من الآيات، وعندما يصل الطفل إلى

سن التاسعة أو العاشرة يمكن أن تأخذ المكافأة طابعًا معنويًا، مثل

كتابة الاسم في لوحة شرف، أو تكليفه بمهمة تحفيظ الأصغر سنًا مما

حفظه وهكذا.



الطفل الخجول

يحتاج إلى معاملة خاصة، فهو يشعر بالحرج الشديد من ترديد ما يحفظه

أمام زملائه، ولهذا يمكن الاستعاضة عن التسميع الشفوي بالكتابة إن

كان يستطيعها، وإذا كان الطفل أصغر من سن الكتابة يجب عدم تعجل

اندماجه مع أقرانه، بل تشجيعه على الحوار تدريجيًا حتى يتخلص من

خجله.

- شرح معاني الكلمات بأسلوب شيق، وبه دعابات وأساليب تشبيه،

ييسر للطفل الحفظ، فالفهم يجعل الحفظ أسهل، وعلى الوالدين

والمحفظين ألا يستهينوا بعقل الطفل، فلديه قدرة كبيرة على تخزين

المعلومات.

- غرس روح المنافسة بين الأطفال مهم جدًا، فأفضل ما يمكن أن

يتنافس عليه الصغار هو حفظ كتاب الله، على أن يكون المحفظ ذكيًا لا

يقطع الخيط الرفيع بين التنافس والصراع، ولا يزرع في نفوس الصغار

الحقد على زملائهم المتميزين.



- ومن الضروري عدم الإسراف في عقاب الطفل غير المستجيب، فيكفي

إظهار الغضب منه، وإذا استطاع المحفظ أن يحبب تلاميذه فيه، فإن

مجرد شعور أحدهم بأنه غاضب منه؛ لأنه لم يحفظ سيشجعه على

الحفظ حتى لا يغضب.



- على المحفظ محاولة معرفة سبب تعثر بعض الأطفال في الحفظ "هل

هو نقص في القدرات العقلية أم وجود عوامل تشتيت في المنزل" وغير

ذلك بحيث يحدد طريقة التعامل مع كل متعثر على حدة.



- من أنسب السور للطفل وأيسرها حفظًا قصار السور؛ لأنها تقدم

موضوعًا متكاملاً في أسطر قليلة، فيسهل حفظها



- وللقرآن الكريم فوائد نفسية جمة، فهو يُقوِّم سلوكه ولسانه، ويحميه

من آفات الفراغ، وقد فقه السلف الصالح ذلك فكانوا يحفظون أطفالهم

القرآن من سن الثالثة.

ابو مشاري
30-09-2004, 09:24 AM
الله يجزاك خير اخوي هبش موضوع ممتاز جدا

بو يعقوب
08-11-2004, 02:29 AM
أخوي ابو مشاري

مرحبا

ويعطيك العافيه

ومشكور على المشاركه :)

أخوك هبش

المطيري
08-11-2004, 05:22 AM
الاخ : هبش



الله يجزاك خير

بو يعقوب
10-11-2004, 02:40 AM
أخوي المطيري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك

ويعطيك العافيه ومشكور على المشاركه

واتمني أن يكون نال اعجابك :)

وكل عام وانت بخير

اخوك هبش

بو يعقوب
14-12-2004, 03:01 AM
كيف تجعل ابنك مطيعاً



فضل تأديب الولد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع) الترمذي و قال (ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن ) الترمذي .

كيف تجعل ابنك مطيعا ً؟
نقصد بالولد/الذكر والأنثى, ومن كان دون الرشد و ليس رضيعاً, و إن كان لكل مرحلة سمات و أساليب في التعامل , لكن الحديث هنا عام بسبب صعوبة التفصيل لكل مرحلة على حدة , و منعاً للإطالة .

ما هي صفات الابن الذي نريد ؟
أن يتصف بصفات فاضلة أجمع العقلاء على استحسانها و جاء الشرع حاظاً عليها و أهمها ما يلي :
أ- الدين
نعني الابن صاحب القلب و الضمير الحي , و الابن موصول القلب بالله و المؤمن حقاً .
قال تعالى: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) الطور
و قال عليه الصلاة والسلام : (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد إذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب ), فصلاح القلب بالدين فإذا استقام دين المرء استقامت أحواله كلها .
قال تعالى ( ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماماً ) الفرقان
ب- كبر العقل
قال الشاعر:
يزين الفتى في الناس صحة عقله و إن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله وإن كرمت أعراقه و مناسبه
يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه على العقل يجري علمه و تجاربه
و أفضل قسم الله للمرء عقله فليس من الأشياء شيء يقاربه
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد كملت أخلاقه و مآربه

وأشد ما يخشاه المرء الحمق, قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
ج - الطاعة :
أن يستجيب لتوجيهاتك ويعمل ما يعلم أنك ترضاه و يترك ـ ما يريده ـ رغبة في تحقيق رضاك (إنما الطاعة بالمعروف ) وبالقدوة الحسنة يتربى الابن على صفات الأب الحسنه
د- حسن الخلق:
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) الحديث فالابن الحسن الخلق كثير الطاعة لله و لوالديه .

من الذي يصنع الرجال؟ من يحدد سمات الابن؟
لاشك أنه الأبوان حيث أنه كلما كانا قدوة حسنة لأبنائهم كلما كان صلاح الأبناء أقرب , ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مولود الا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) الحديث
و إذا كانا مسلمين كان الولد مسلماً , فصلاح الآباء سبب لصلاح الأبناء قال تعالى: ( وكان أبوهما صالحاً )الكهف .

1 ـ التنشئة المتدرجة :
- تنشئة الطفل شيئاً فشيئاً حتى يرشد قال تعالى (و لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب و بما كنتم تدرسون) آل عمران.
تربيته و تعاهده حتى يشب و يقوى ساعده و يبلغ أشده مثال ذلك تربية إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام , ثم كيف استجاب لطلب والده بتنفيذ رؤياه بقتله إياه .
فلا بد من التنمية المتدرجة (التعليم للفعل المرغوب) ، التقويم للخطأ و الرد الى الصواب , و ذلك بأن تعمل على تعديل ما تراه من خطأ شيئاً فشيئاً , و لا تعجل فإن الإخفاق في التغيير الشامل ثقيل وله عبء على النفس قد يقعد بها عن السعي بما ينفع ولو كان هذا السعي قليلاً سهلا.

2 - بذل الحقوق للطفل ( اختيار الأم، التسمية الجيدة ، التعويد على الفضائل )

3- حفظ القرآن

فحفظ القرآن الذي به أكبر مخزون من المعارف التي تهذب النفس وتقوم السلوك و تحيي القلب لأنه لا تنقضي عجائبه, فكلما زاد مقدار حفظ الولد للآيات و السور زاد احتمال معرفته بمضامينها التي هي إما عقيدة تقود السلوك أو أمر بخير أو تحذير من شر أو عبر ممن سبق أو وصف لنعيم ( أهل الطاعة أو جحيم أهل المعصية ) .

4- التعليم قبل التوجيه أو التوبيخ :

( حيث أن البناء الجيد في المراحل المبكرة من حياة الطفل تجنبه المز الق وتقلل فرص الانحراف لديه مما يقلل عدد الأوامر الموجهة للطفل فمن الأوامر ما يوافق هواه وخاطره وباله ما يخالف ذلك,تدل الدراسات أن هنالك ما يقارب من 2000 أمر أو نهي يوجه من الجميع للطفل يومياً !! لذا عليك أن تقلل من المراقبة الصارمة له, و من التحذيرات, و من التوجيهات, و من الممنوعات, ومن التوبيخ التلقائي
نعم الطفل يحب مراقبة الكبار له لكنه ليس آلة نديرها حسب ما نريد !! . فلماذا نحرم أنفسنا من رؤية أبنائنا مبدعين ؟؟
و هناك أهمية بالغة في تربية الطفل الأول ليقوم هو بمساعدتك في تربية من بعده , لكن احذر (( كثرة الأوامر له و قلة خبرتك في التعامل مع الصغير لأنها التجربة الأولى لك و لأمه في تربية إنسان !!! )) .

وأنت تتعامل مع أخطاء ابنك تذكر ذلك:
أن الجزء الأفضل من ابنك لمََـا يكتمل بعد , و أن عقله وسلوكه وتعامله لم يكتمل بعد !!
هل فات الوقت المناسب للتربية ؟؟؟
الوقت باقي مادام الإبن دون سن الرشد.
ما الذي يقطع عليك الطريق إلى اكتمال ابنك بالصورة التي ترغب؟
هناك عدة أمور أهمها:
- ترك المبادرة إلى تقويم الأخطاء.
- القدوة السيئة
إذا شاهد الولد الأب أو الأم _ القدوة _ يكذب فلن يصدق الابن أبداً !! .
- إبليس
قال تعالى على لسان إبليس (لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم و من خلفهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين)
- النفس الأمارة بالسوء
((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم)) يوسف .
- أصدقاء السو ء
ورد في الحديث ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير) هناك الكثير من أصدقاء السوء أوصلوا أصاحبهم إلى المهالك .
إذا سارت الأمور على طريق مختلف
أو تُرك الابن و أهمل و حدث الخلل !!

فما موقفك...؟ عند الخلل في..؟؟؟ فلذة كبدك !!
ابنك من استرعاك الله إياه تذكر أنه صغير – ضعيف - قليل الخبرة – بسيط التجربة- يعايش ظروف تجعله غير مستقر بسبب مرحلته العمرية !
هنا لابد أن تلاحظ مايلي :
1- الأحداث مؤقتة.
2- ليس المهم ما الذي حصل لكن المهم كيف تفكر في الذي حصل
3- حاول أن تقلل التفكير في الإساءات أو الإزعاجات .
4- لا تترك وتتجاهل الأمور التي يفعلها وتزعجك .
5- لا تجعل رضاك متوقفا على أمر واحد .
6- أحذر النقد القاسي للأسرة والأبناء .
7- تذكر الذكريات الإيجابية .
8- لا تركز على صرا عات خاسرة .
9- علمه و لا تعنفه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف ) الحديث
10- تقبل ابنك مرحلياً بلا شروط .
11- الرضا التام قليل و نادر .
أدرك كل هذا حتى ترى طريق التربية الهادئة بوضوح .

ما الذي يفيد في جعل طاعة الابن لأوامر الأب أكثر ؟
هناك عدة وسائل أهمها :
أولاً: التربية على الاستقامة
مهم تربيته على الفرائض و محبة الخير وأهله و بغض المنكر و أهله , ورد في الحديث ( مروا أولادكم بامتثال الأوامر و اجتناب النواهي , فذلك وقاية لكم و لهم من النار ) .
ثانياً: أدنو منه
عند ما تريد توجيهه فاقترب منه أولاً حتى تلامسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للشاب الذي جاء يستأذنه في الزنى ( أدن مني ثم مسح على صدره ) الحديث .
إذا شعرت بقربك من الآخرين فانك سوف تشعر بالرضا عن نفسك .
ثالثاً : قويٍ العلاقة به
لا بد من بناء العلاقة الجيدة معه وتنميتها و صيانتها مما يعكر صفوها, فالعلاقة القائمة على الرحمة و الشفقة و التقدير و الصفح لها أثر كبير .
عندها ستقول : علاقاتي قربت مني الناس قاطبة !! وسوف تزيد من شبكة العلاقات الطيبة ؟
وجد أن العلاقة السامية لها ميزات كثيرة منها :
سرعة إنجاز العمل ، تسهيل الخدمة دون ضرر ، الاستعداد لأداء العمل برغبة، تذليل المشاكل إن وجدت .
و أن العلاقة العادية لها آثار منها :
تبادل الخبرات، حرارة اللقاء ، اكتساب عدد من الأصدقاء .
و العلاقة المؤقتة لها آثار منها :
إنجاز بطيء ، عدم الاكتراث بالمتكلم, تبادل الخبرات
أما العلاقة السيئة فأضرارها :
عدم أداء الخدمة برغبة, عدد قليل من الأصدقاء ,الترصد الأخطاء ، إنهاء اللقاء بأسرع وقت، عدم بروز العمل الجماعي .
رابعاً: قابله بالابتسامة و بطلاقة وجه :
تبسمك في وجه ابنك صدقة وقربى وتقارب للقلوب , فإن عمل الابتسامة في نفس الابن لا حدود لها في كسبه و استجابته لما تريد منه .
خامساً : مارس طلاقة الوجه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيء و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) الحديث . تعود على طلاقة الوجه مع أبنائك لأنه كلما كنت سهلا طليق الوجه كلما ازدادت دائرتك الاجتماعية معهم أو مع غيرهم, وكلما كنت فظا منغلقا كلما ضاقت دائرتك حتى تصبح صفراً . قال تعالى ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) آل عمران
الدور الذي تجنيه عندما تملك مهارة طلاقة الوجه :
1- تبعث هذه المهارة روح التجديد و النشاط . 2- تقضي على التوتر و الضغوط النفسية .
3- ينجذب إليك الناس . 4- تجعلك مقبولا لدى الناس .
5- تذيب السلوكيات غير المرغوبة مثل (الكبر ، الحسد، الحقد و العناد) .
6- تضفي روح التواضع . 7- تشعر عند تمثلك هذه المهارة بسهولة المؤمن و ليونته
8- تعيد روح الود و تبث روح المداعبة . 9- تكسبك الجولة في النقاشات الحادة .
سادساً: امنحه المحبة
المحبة تفعل في النفوس الأعاجيب و رسول الله خير قدوة في ذلك لأنه تحلى بأفضل خلق يتحلى به بشر فأحبه أصحابه محبة لم يشابهها محبة من قبل و لا من بعد , فهل يستطيع أحد أن يجاري فضائل النبي صلى الله عليه وسلم و أخلاقه و سجاياه التي حببته للناس و الدواب حتى الجماد , و يدل على ذلك قصة ثوبان رضي الله عنه ففي الحديث (أن ثوبان رضي الله عنه كان شديد الحب للنبي صلى الله عليه وسلم قليل الصبر عنه أتاه ذات يوم و قد تغير لونه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ما غير لونك فقال يا رسول الله ما بي من مرض و لا وجع غير أني إذا لم أراك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة فأخاف أن لا أراك لأنك ترفع مع النبيين و إني إن دخلت الجنة فإن منزلتي أدنى من منزلتك , و إن لم أدخل الجنة لم أراك أبداً فنزلت الآية : ( و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً) النساء .
غريب أمر الحب في حياة الناس فلا أحد يشبع منه , وكل من يحصل عليه يشع بدفئه و صفائه على من حوله .
- ليس هناك أفضل من أن تظهر ذلك التقدير بأن تخبر شخصاًً ما مقدار اهتمامك به لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال : أنه يحب فلاناً " هلاَ أخبرته أنك تحبه " الحديث .
- الدراسات بيَنت أن الذي لا يفعل ذلك قد تكون علاقته مع الآخر تنافسية و أفضل مكافأة للولد هو شعوره أن أمه و أبو يحبانه ويثقان به فعلا !!! عندها سوف يحبهما فعلاً لا لمصلحة ما.
- إذا أحبك الناس فانك بأعينهم كحديقة فيها شتى أنواع الزهور ذات الرائحة الفواحة .
كل طفل يحب أن يكون محبوباً و مُحباً و إلا فإنه سوف يلجأ إلى إزعاج من حوله لتنبيههم لحاجته إلى الحب
سابعاً: عليك بالهدوء
تحلى بالهدوء و الحلم و الرفق ورد في الحديث ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع من شي إلا شانه)
لا تجعل جفوة والدك _ أن وجدة _ عليك صغيراً سبباً في تعاسة ابنك مستقبل
ثامناً : عامله بالثقة و التقدير و التقبل.
أشعره بمدى أهميته بالنسبة لك , و بثقتك به , فإن شخصيته تتحدد بحسب ما يسمع منك من أوصاف تصفه بها فإذا كنت تصفه دائما بالذكاء فإنك ستجده ذكياً , و إن كنت تصفه بالبخل فستجده مستقبلاً بخيلاً شحيحاً و هكذا فكن واثقاً من نفسك و اجعل ابنك واثقاً من نفسه حتى يكون لنفسه مفهوماً جيداً و ايجابياً .
فقد ثبت أن الأيمان الراسخ في قدراتنا الذاتية يزيد من الرضا في الحياة بنسبة 30 % و يجعلنا أكثر سعادة ! و أقدر على النجاح , و كن متفائلاً..!ّ و واقعياً في توقعاتك ......... إن السعداء من الناس ...
لا يحصلون على كل ما يريدون !!! و لكنهم يرغبون في كل ما يحصلون عليه
فنظرتك لنفسك سوف تجدها واقعاً بفعل الإيحا النفسي , سواء اعتقدت أنك تستطيع أو لا تستطيع فأنت على حق في كلتا الحلتين فاجعل ابنك واثقاً من نفسه و في قدراته و لا تحطمها _ بقلة الثقة به _ قبل أن يبرزها للوجود .
و لكن لا تكن مفرطا في الثقة !! و اعلم أن التقدير الإيجابي للذات مهم في تربية الرجال ليحققوا ذوات هم على حقيقتها بعيداً عن تحطيم الشخصية الذي قد يمارسه الكبار مع الناشئة .
تاسعا : اجعل لابنك هدفا في الحياة
تشير الدراسات أن من أفضل أدوات التنبؤ بالسعادة هي...... فيما إذا كان الإنسان يعتقد أن هناك هدف في حياته ؟؟؟ , بلا أهداف محددة نجد أن سبعة أشخاص من بين عشرة يشعرون بعدم الاستقرار في حياتهم .
عاشراً: احرص على تماسك أسرتك
فـعبارة _ إنني أعيش مع زوجي من أجل الأطفال _ احذر أن يسمعها ابنك من أمه حتى لا يشعر بمدى التفكك الحاصل بين والديه _أن وجد _ فيضعف بسبب ضعف الأسرة ذلك الركن الذي يركن إليه_ بعد الله _ و يرتاح .
حادي عشر : تعرف على صفات ابنك :
لابنك صفات تختلف عن صفات الكبار أهمها :
1- يميل الصغير دائماً إلى أن يحصل على رضى الكبار المهمين في حياته .
2- الثناء و الثقة و التقدير تؤثر على سلوكه أكثر من التوبيخ و الزجر .
3- عادة ما يستقبل الابن أوامر الوالدين بمنتهى الحب والرغبة في التنفيذ و لكن قد يرتبك عندما يتلقى الأوامر بعصبية أو فتور أو استهجان فيتخيل أنه كائن غير مرغوب فيه أو أن والديه قد قررا التخلي عنه أو أنهما ضاقا ذرعاً به و أنه مصدر إزعاج لهما , و هذا الارتباك قد يؤدي به إلى عدم تنفيذ الأوامر الصادرة عنهما .
4- و الولد يُحبُ أن يقوم هو بالجز الأكبر من العمل فإذا زاد عليه الإلحاح ظهر عليه العناد
5- و يحارب كثير من الأبناء من أجل أن يلعب باللعب المحبب لديه .
6- الكبار عندما يصرخون في وجه الصغير هي دعوة له ليتحدى الكبار _ خاصة إذا كانت الأوامر متناقضة , و أن يستمر في السلوك السيئ ويتمادى فيه ليعرف لأي درجة يمكن أن يصل الصراع بينه وبين الكبار .
7- الطفل يمتلك قدرة هائلة على تحمل والديه فهو أطول منهما نفساً عند العناد و التحدي.
8- الأولاد يحتاجون قدراً من الحرية ليختاروا نوع النشاط الخاص بهم .
9- الولد بحاجة أن تعلمه كل جديد دون أن تكرهه عليه .
10- الطفل يدرك مشاعرك تجاهه ويركز عليها ولا يهتم للتوجيه إذا كانت المشاعر تجاهه سلبية _ وقت لخطأ الذي يرتكبه _ مثل الغضب منه أو الحيرة تجاه سلوكه .
مثال ذلك :-
عند ما يجري أمامك ليفتح الباب ثم تصطدم رجله بإناء فينكسر الإناء إذا كان رد فعلك أن تغضب تنفعل فإنه لن يستقبل أي معلومة أو توجيه . أمَا إذا ضبطت نفسك و حاورته بهدوء ووجهته كيف يجب أن يجري مستقبلاً داخل الصالة فإن الرسالة سوف تصل إليه و معها احترامك له وتقديرك لأخطائه التي لا يجد هو نفسه مبرراً لها. و قد يكون منزعجاً منها ولا يرغب في تكرارها دون أن تحدثه عن الخطأ الذي ارتكبه !!! .
11- يحتاج إلى الرعاية الممزوجة بالثقة فلا تكن مفرطاً في الوقاية له من أخطار ما يتعامل معه من ألعاب أو مهام .
12- الصغار لا يحبون ما يشعرهم بالعجز أمام الكبار , و من ذلك إثارة العواطف عند الحديث معهم كقولك إني أخاف عليك من كذا إني مشفق عليك من كذا , فلا نجني من إثارة العواطف معهم إلا الإعراض أو العناد.
13- الولد تتوسل إليه فيعاندك و تتحدث معه كصديق فيطيعك !!! بسبب المنافسة على قلب الأم و البنت على قلب الأب .
14- يحب الصغار أن تتضمن الأوامر الصادرة من الكبار معنى إمكانية المساعدة منهم له .
15- النفاق مع الابن لا يفيد لأنه قادر على اكتشاف حقيقة الأمر !!! .
16- استجابة الولد تتأثر بالوقت و العبارات , فاختر الوقت المناسب للتوجيه أو النقد... وكذلك العبارات المناسبة .

اعلم !!!
أن هناك من هو أقدر منك على كسب ود ابنك فالجد و الجدة أقدر على التعامل المعقول مع الأبناء بسبب أن الوقت بالنسبة لهم وقت حصاد و لعدم تأثرهم بالانفعالات الناتجة عن تصرف الصغير و لقدرتهم على النزول لمستواه و لوجود الخبرة الكافية لديهما , وعلى أساس أن الصغير عندهما صاحب حق في إجابة رغبته المعقولة , و الآباء و الأمهات ينتابهم الخوف على مستقبل الولد و فيختلط لعبه _ الأب / الأم _ مع الابن برغبته / رغبتها في التوجيه و عدم الصبر و ضيق الوقت فتصدر الأوامر المختلطة بالتهديد , وكذلك الأقارب والغرباء يستطيعون أن يحققوا تواصلاً جيداً في الغالب مع الصغير فيكون مطيعاً لهم فما هو السبب !! تأمل ستجد أن نوع العلاقة التي أنشئت تختلف عن العلاقة التي بينك وبينه غالباً.

لاحظ !!!
أنك لست دائماً على حق و أنت تتعامل مع مشكلات أبنائك , فاجعل عقلك هو ارتكاز السهم !!! .......و ليس عاطفتك ؟ .

ثاني عشر : عوده على الحوار :
تفاهم فالحوار الهادئ هو أساس الامتزاج و الاندماج لا بد أن يُعطي فرصة لسماع ما لديه ثم محاورته بهدوء و بمنطقية و عقلانية , لأنه قد لا يعرف الكثير من المعلومات عن سلبيات الأمر الذي و قع فيه و لا ايجابيات تركه , لأنه لم يخبر من قبل بذلك , أو أنه قد نسي ما تعلم , أو كسل عنه .
حدد ما الذي يجعلك حزيناً أو سعيداً وبلغ به في وقت الهدوء فقط
ابحث عن مراكز القوة لديه و أبرزها له و امتدحه فيها و لا تشعره بالضعف أبداً.
البدء بالثناء عليه و مدحه و التركيز على الأمور التي يتقنها
افتح المجال للحوار و افتعال المواقف لذلك .
ابحث عن السبب الحقيقي لما دفعه لفعل ذلك الأمر ثم وجه أو وبخ أو عالج و قد تلوم نفسك على تقصيرك إذا كنت منـصفاً . مهم إيجاد جو مناسب للحديث عن المخالفات , و ذلك بعد أن تهدأ الأمور لأن الولد لا يدرك سلبيات فعله للصواب ولا إيجابيات تركه للخطأ .
إذا أخطأ لا تركز على إظهار مشاعر السخط أو الضجر, بل ركز على إيضاح التصرف المطلوب منه مستقبلاً في مثل هذا الموقف مع مراعاة أن تكون هادئ وغير منفعل.
مثال:
( سلوك رفع صوته في وجهك متذمراً ) فعل لابد أن تُعرِفه بسلبياته و إيجابياته ثم تناقشه في وقت هدوءه وارتياحه و إقباله , و ابدأ بالثناء عليه يما يستحق الثناء بأي فعل آخر , و طالبه بأن يكون في موضوع احترام الوالدين كما هو في ذلك الأمر ( الممدوح فيه ) لاحظ أنه من الضروري أن يكون إدراكه للموضوع محل الحوار مشابه لإدراكك أنت و أنه فهم منك ما تعنيه فعلاً و أن تركيزه على ما تقول مناسب جداً حتى تستطيع أن تطالبه مستقبلا بتنفيذ ما عرفه منك من صواب في هذا السلوك .
من المفيد أن يسمع حوارا عن المشكلة _ محل النقاش _ من شخص أخر محايد و قد يفيد افتعال موقف يجعله يسمع الحوار على أنه من غير قصد منك , أو أن يشعر أن الحديث ليس موجها إليه هو بالذات .
إذا لا تواجه المشكلات منفرداً فمساهمة أي شخص آخر في معالجة الأمور مهم .
كمخلوق اجتماعي تحتاج إلى أن تناقش مشكلاتك مع أشخاص آخربن ممن يولونك و توليهم اهتماما خاصا , أو ممن مر بنفس المشكلة أو من أصحاب الخبرة .

مستشارو القروض المالية يقولون :
إن الشيء الوحيد الذي يحققه إخفاء مشكلاتك هو ضمان عدم مساعدة غيرك لك في الحل .
اسمع ما لديه أو اجمع معلومات ....... ماذا يدور في خلده ؟ ما هي رؤيته للمشكلة ومن يؤثر عليه ؟ و ما هي المعلومات التي تصل إليه ؟

ثالث عشر: استغل الصداقة.
لماذا الصداقة ....؟ , الصداقة لا بد له منها , وأنت تستفيد منها , كإيصال رسالة لا تستطيعها , و قد تجد عند الصديق الكثير من الدعم و المشاركة للأفراح و الأحزان .الصداقة على التقى تهزم المال , و إذا أردت أن تعرف هل فلان سعيد فلا تسأله عن رصيده في البنك ولكن سله عن علاقته بربه ثم عن عدد أصدقائه الذين يحبهم ويحبونه ؟ .

رابع عشر : أغلق التلفاز
و لكن بحكمة و أوجد بديلاً يساعد على تحقيق أهدافك....!!!
التلفاز ما هو إلا حشوت الكريمة التي تبعدك عن جوهر الطعام , يقطع فرص التواصل الطبيعية , يسرق وقتنا ولا يعيده أبداً , افتحه عندما يكون هناك ما يستحق المشاهدة , إنه يفرض علينا ما نشاهد ولا نختار ما يجب أن نشاهد !! مثل من يدخل السوق و يشتري كل ما يراه أمامه ثم عندما يعود لداره يكتشف ضعف نفسه وقلة عقله .
لا تقبل الصورة التي ينقلها لك التلفاز أو الناس من حولك .

خامس عشر : آخر العلاج الكي
عندما تسير الأمور على خلاف ما تراه ... ! ولم تتيقن الخطأ ..! , لا تفترض أن هناك خطأ كبيراً يستحق العقاب ...! أو أنه فعل ذلك لتحقيق مصلحة شخصية فردية له ...!, أو أنه كان يريد النيل منك... !,
افترض أنه محق....! أو مجتهد معذور ....! , أو مخطئ يحتاج التوجيه.... !
و أحذر العقاب وقت الغضب فلا تجعل كتفه ملعباً تلهو فيه _ بكرة القلق الزائد الموجود لديك , العقاب المثمر هو ما تضمن التالي:
1- تعليم السلوك المرغوب فيه و التحذير من السلوك المرفوض وذلك قبل الوقوع في الخطأ .
2- الاتفاق على العقوبة حال الخطأ , بحيث تكون مناسبة لحجم الخطأ .
3- أن يفهم أن هذا خطأُ يستحق العقوبة عليه .
4- أن يدرك أن العقوبة متجهة للسلوك و ليس لشخصه هو .

وأخيراً تأكد من أنه أدرك خطأه حتى لا يكون للعقوبة أثر سلبي يجلب العناد أو التمرد .

كن حكيماً في عقدك للمقارنات
في الواقع أنه لم يتغير شيء نتيجة للمقارنة ...!!! الاَ أن شعورنا تجاه حياتنا يمكن أن يتغير بشكل كبير بناء على تلك المقارنة , فكثير من حالات الشعور بالرضا أو عدم الرضا تعود إلى كيفية مقارنة أنفسنا بالآخرين من هم أفضل منا أو قل حظاً منا ! في تربية أولادهم .

فوض غيرك ينكر عليه بالأسلوب المناسب إذا وقع في منكر .
عليك أن تبقى دائماً مع الحقيقة و تسعى جاهداً على تحسين الأمور !... كل يحلم بأسرة مثالية ولكن ينجح في تحقيق شيئاً من ذلك الواقعيين منهم !! .

إذا لم تكن متأكداً .... ليكن تخمينك على الأقل ..... إيجابيا انتبه فقد تحصل على ما تريد بأبسط طريق.

افعل ما تقول أنك ستفعله . لا تكن عدوانياً . لا تفكر في مبدأ ( ماذا لو ) . طور اهتماماً مشتركاً مع الابن و لاعبه . اضحك معه ومازحه . لتكن حمامة سلام . لا تساوم على أخلاقياتك . لا تشتري السعادة بالمال فقط .

أخيراً تذكر أن مشوار التربية طويل و البداية الصحيحة تختصره و وتضفي عليه طعماً مختلفاً ,
و اطلب العون من الله و استعن ولا تعجز و لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا و لكن جدد و و اصل العمل و قل قدر الله و ما شاء فعل ثم ابذل السبب .
و الحمد لله رب العالمين


========= منقول ==========

المصدر موقع المربي

ابو مشاري
06-03-2005, 11:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بقلم د. عبد المجيد البيانوني


1 ـ علينا أن نعلّم أبناءنا حقائق الإيمان، كما نعلّمهم أركانه.

2 ـ تعلّق القلب بالله تعالى، واللجوء إليه في كلّ حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته، التي ينبغي أن تغرس في نفس الطفل والناشئ منذ الصغر.

3 ـ التربية العَمليّة خير ما يعمّق حقائق الإيمان في النفوس، وهي تختزن في نفوس الأطفال، ثمّ يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.

4 ـ صحبة الطفل للكبير لا تنفكّ عن فائدةٍ تربويّة، فعلينا ألاّ نحجب أبناءنا عن صحبتنا وصحبة الكبار.

5 ـ لا غنى للصغار عن وقوف الكبار بجانبهم عند الشدائد، فمنهم يتعلّمون، وبهديهم يقتدون..

6 ـ مشاعر الأمومة في الإسلام محترمة مقدّسة.؟! فعلى الأمّهات الفاضلات أن يوظّفن مشاعرهنّ، وعواطف البنوّة نحوهنّ لغرس مبادئ الحقّ والتمسّك بها، وَحبّ الخير وفعله.؟!

7 ـ الدفاع عن الإسلام، والغيرة عليه وحفظ حرماته، لا يبرّر العدوان على مشاعر الأمومة والطفولة، ولا يقرّ الإساءة إليها.

8 ـ الدعاء باب عظيم لإصلاح الأولاد، وحسن توجيههم.

9 ـ الدعاء على الأولاد فتنة وبلاء، وإفساد وإيذاء، وربّما جرّ الإنسان الشرّ بدعائه على نفسه وولده، ثمّ يندم ويتحسّر، ولات ساعة مندم.!

10 ـ الدعاء للطفل من مظاهر الإحسان في تربيته، والدعاء له بظهر الغيب لا يغني عن الدعاء له أمامه.

11 ـ الدعاء للطفل، أو الناشئ أمامه يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحمله على التوجّه إلى تحقيق ما يدعى له به.

12 ـ دعاء الكبار للصغار بخيري الدنيا والآخرة من أعظم أسباب السعادة والفلاح.

13 ـ على الوالدين أن يطلبوا الدعاء لأولادهم من أهل الصلاح والتقوى، ويعلّموا أطفالهم ذلك.

14 ـ على المؤمن أَن يعوّد لسانَه: الدعاء بالبركة، فأنّها نماء وحسن عاقبة، وهي أهمّ ما يكرم الله به عبَاده من النعم.

15 ـ ينبغي المسح على رأس الطفل والدعاء له، قبل تعليمه وتوجيهه، والدعاء له من وسائل التربيةِ الروحيّة، لغرس معاني الذكاء الروحيّ وحقائقه.

16 ـ التواصل الجسديّ بين المربّي وطفله من مظاهر الرحمة وحسن الرعاية.

17 ـ التماس البركة من الله تعالى بتقديم المولود إلى الرجل الصالح، ليسمّيه ويحنّكه، ويدعو له.

18 ـ العقيقة سنّة، وهي من حقّ المولود على والده، ويُسنّ أن تُذبحَ يوم السابع، ويحلق رأس المولود ويسمّى.

19 ـ قرب المربّي يعني الحبّ والنفع بكلّ خير.. فكيف بقرب الوالد والوالدة.. والبعد يعني الجفوة والجهل.. ولا تربية مع الجهل.!

20 ـ إخبار الأطفال بمحبّة الكبار لهم، له أثر كبير في تربيتهم وتوجيههم.

21 ـ كما تُكلّفُ الأمَّة أن تقتديَ بنبيّها صلى الله عليه وسلم في صلاتهِ وعباداته، فهي تُكلّفُ أن تقتديَ به صلى الله عليه وسلم في حبّه للأَطفال، وحسن تعامله معهم، وسائر شئونه.

22 ـ دخول الأطفال إلى المسجد مع آبائهم وأمّهاتهم، ولو كانوا غير مميّزين، إذا أمن من تلويثهم لهُ، من خير الوسائل المعينة على تربيتهم، وغرس معاني الخير في نفوسهم.

23 ـ توجيه الطفل إلى لزوم الأدب في المسجد، ومَا فيه من عظيم الأجر والمثوبة.

24 ـ من فقه المربّي في الدينِ أن يوازن بين المصالح والمفاسد، فيرجّح المصلحة الأكبر، ويدفع المفسدة الأكبر، فما كلّ ما كان خيراً في حال، هو خير في جميع الأحوَال.

25 ـ الرحمة بالأطفَال عاطفة إنسانيّة سامية، يكرم الله بها من أحبّ من عباده.

26 ـ من عظمة الكبير وفضله وكماله: أن يرحم الأطفال، ويحسن التعامل معهم..

27 ـ رحمة الصغار والضعفاء باب لاستنزال رحمة الله تعالى وفضله على عباده.

28 ـ سلوك المربّي الفاضل ومواقفه مع أطفاله، مَصدر تربية عمليّة، وخير عظيم لكلّ مَن حوله.

29 ـ ممازحة الطفل، والصبيّ الصغير من حقوق الأطفال التي لا ينبغي أن يستهان بها.

30 ـ اللغة ذات الجرس الطفوليّ، التي فيها المداعبة والتلطّف خير مفتاح للدخول إلى قلوب الأطفال والتأثير فيهم.

31 ـ مداعبة الأطفال وممازحتهم من خير ما يحبّبهم بالكبار، ويقرّبهم منهم، ويهيّئهم للتكيّف الاجتماعيّ المنَاسب، فمزاح المربّي يحقّق مقاصد مشروعة مفيدة..

32 ـ الطفل أهل لتحمّل العلم والرواية منذ سنّ مبكّر، فلا تستهن بقدراته.

33 ـ على المربّي أن يعتني بأولاده منذ الطفولة، فما يكون في مرحلة الطفولة ـ غالباً ـ يطبع شخصيّة الإنسان، ويخطّ مستقبل حياته.

34 ـ ما يلقى إلى الطفل في سنّ الطفولة يرسخ في نفسه ويثبت، ويصبح عادة له لا يتخلّى عنها.

35 ـ في الأطفال طاقة عظيمة، لو وجّهت إلى الخيرِ ومعالي الأمور لأثمرت أطيب الثمرات في أقصرِ مدّةٍ بإذن الله.

36 ـ على المرَبّي أن يوجّه الطفل برفقٍ من خلال أخطائه، ولا ينبغي أن يتغاضى عنها بدون حكمة ظاهرة.

37 ـ ذكر اللهِ تعالى قَبل البَدء بالطَعَام والشراب وفي كلّ شأن، من أهمّ ما ينبغي أن يراعى في تربية الأطْفال وتأديبهم.

38 ـ من الأدَب مع الكبار ألاّ يَأكلَ مَن بحضرَتهم قَبْلَهم، فقد يكُونُ لهم من الرأي والتوجيه ما لا يُدرَكُ بسبقهم.

39 ـ سنُّ السابعَة هو سنُّ التمييز بين الخير والشرّ، والحسَن والقبيح، وأمر الناشئ بالصلاة منذ هذا السنّ إنَّمَا هو للتَحبيب بالعبَادة والترغيب بها، وللتعْويد عليها، فينبغي أن يؤمرَ بِرفقٍ، ويذكّر بتحبيب وترغيب، فإنّه غير مكلّف بعد..

40 ـ ثلاث سنواتٍ مدَّة كافية لتدريبِ الطْفل علَى العبادة، وتحَبيبه بها، وإذا لم يتحقَّق ذلك فيعني أنّ الخلل وَاقع من المربّي غالباً: من طريقته وأسلوبه، أو إهماله وتقصيرِه.. وَفِي هذا السنّ فرصة للتداركِ، ولو بالضربِ غيرِ المبرّح، فهذَا خيْر من تمرُّد الناشئ وانحرافه بعد ذلك.

41 ـ من أهمّ حكم التفريق بين الأطفال فِي المَضَاجِعِ: تربيَة الذكور على العفّة والرجولة، والإناث على الحياءِ والأدب.

42 ـ لتربية البنات في الإسلامِ خصوصيَّة ومزيّة، نظراً لأهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم المسئوليّة التي تناط بها..

43 ـ خير ما يعدُ به المربّي الطفلَ جَنَّةُ اللهِ تعالى ورِضوانه، وما أكثر النصوص في الكتاب والسنّة التي تَعِدُ المؤمنين المتّقين بذلكَ، فَعَلى المرَبّي ألاّ يُغفِل هذَا الأمْر من منهَجه وأسلوبِه، فيقصر المثوبة والجزاء على الحظوظ الدنيويّة العاجلة.

44 ـ الإسلام يشجّع على الإكثار من النسل الصالح، لما فيه من قوّة الدين وأهله، وعمارة الأرض بدين الله ومَنهجه.

45 ـ يُقدّم الأطفال والضعفاء على الأقويَاء والكبار في بذل الطعام والمشتهيات، رحمةً بهم، والتماساً لبركة الله تعالى في الأطعمة والأرزاق، واستدراراً لفَضله على عبَاده، وتيمّناً بدوام نعمَته سبحانه، لأنّ الأطفال لا أوزار عليهم ولا تبعاتٍ.

46 ـ العْدلُ بَيْنَ الأَوْلادِ من أهمّ ما يؤلّف بين قلوبهم ويحفظهم من الفرقة والاختلاف، وهو عنوَان شخصيّةِ المسلم، وأظهر صفاته وخلاله.

47 ـ ما أكثر ما يقع الظلم على الضعفة والمساكين، والظلم مرتعه وخيمُ، وعند الله تبلى السرائر، وتجتمع الخصوم، فيعلو الحقّ وأهله، ويكشف عوار الباطل، ويهتك ستره. وعلى المؤمن أنْ يدافع عن حقّ الضعفاء، كالطفل والمرأة، وينهى عن ظلمهم، وألاّ يشهد على جورٍ يوقع عليهم، أو يكون شريكاً فيه، فذلك أدنى الدرجات في نصرتهم.

48 ـ لا عذر للمربّي بالظلم للطفل أو الناشئ، والأخذ بالشدّة في تربيته بغير حقّ، فالرفق ما جعل في شيءٍ إلاّ زانه، وما نزع من شيءٍ إلاّ شانه.

49 ـ يتأكّدُ كفّ الأطفال عن اللعب أوّل الليل، لحفظهم من شرّ الشياطين وأذاهم، ومَا قد يتعرّض له الأطفال هذه الساعة من الشرّ والأذى قد لا تزول آثاره إلى آخرِ العمر.

50 ـ تعويذ الأطفالِ من شرّ الشياطين، وتعويدهم التعوّذ بالله تعالى من كلّ شَرّ، من أعظم حقائق الإيمان بالله تعالى، وخير ما يحفظهم من شرِّ الشياطين أن يعتادوا ذكر الله تعالى في جميع أحوَالهم.

51 ـ من السنّة السلام على الصبيان، ولو كانوا يلعبون، ما دام اللعب مباحاً..

52 ـ سلام الكبار على الصبيان تعليماً لهم لآداب الإسلام وفضائله، والأصل أنّ الصغير يبتدئ الكبير بالسلام، وفي السلام على الصبيان إشعار لهم بكيانهم، وتقدير الكبار لهم، ورفع لهممهم أن يتّصلوا بالكبار، ويقتدوا بهم..

53 ـ تربية الأطفال على حفظ السرّ، ولو عن أقرب الناس إليهم، من أهمّ ما يغرس فيهم من أخلاق ومبادئ.

54 ـ الدفاع عن الطفل المخطئ، والتماس العذر له، من حكمة المربيّ، وبعد نظره، وسعة صدره.

55 ـ جواز الاحتجاج بالقدر بعد وقوعه، لالتماس العذر للمخطئ بغير تعمّد.

56 ـ حسن التعامل معَ الأطفال يرسخ في ذاكرتهم، ويكون له أبلغ الأثر في سلامة شخصيّتهم، وحسن نموّهم، ومن أهمّ مظاهره: الاحترام والتقدير، وعدم الاستهانة أو الاستصغار.

57 ـ لا تستصغر طفلك أو تلميذك.. فربّما فاق طفل اليوم والديه وأستاذه في الغد القريب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وكيف يشاء..

58 ـ الرفق في مُعاملَةِ الأطفالِ والخدم من أهمّ آداب الإسلام ومبادئه، وممّا يدلّ على سماحة الإنسان وحسن خلقه.

59 ـ رحْمةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالضعفاء والخدم، ووصيّته بهم، واهتمامه بحسن معاملتهم، ممّا لا خصوص فيه ولا استثناء.

60 ـ كفالَة الأيتام وحسن رعايتهم من مظاهر اجتماع كلمة الأمّة، وتآلفها وتراحمها، وأعظم بشرى لكافل اليتيم أنّه يكون مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في الجنّة.

61 ـ مشروعيّة المسح على رأس الصبيّ اليتيم بخاصّة، والدعاء له.

62 ـ كرامة الطفل وحسن نشأته كرامة لوالديه. فلنكرم أنفسنا بحسن الرعاية لأطفالنا.

63 ـ ربّما كان للعمل القليل في رعاية الطفولة مثوبة كبرى من فضل الله ورحمته، ونيل رضوانه وجنّته، وذلكَ لما يترتّب عليها من النشأة السويّةِ والآثار الطيّبة.

64 ـ جلوس الأطفال مع الكبار في صدر المجلس أدعى إلى سموّ هممهم، وتفتّح مواهبهم.

65 ـ تَشجيع الأطفال على المشاركة في الحديث معَ الكبار، والإجابة عَنْ أسئلتِهِم، وعندما تشجّع الطفولَة الطموحة تأخذ أحسن أبعادها، وترقى أعلى مدى لها.

66 ـ الأيمن في صدر المجلس أحقّ بالضيافة ولوْ كان طفلاً صغيراً.

67 ـ ضرب الأمثال للأطفال في التعليم خير ما يوضِّح الحقائق، ويقرّب المعَاني إلى الأذهان، ويجلّيها.

68 ـ لا حرجَ على الإنسان أن يحبَّ لأبنَائه التفوّق، والتقدّم على الأقران.

69 ـ أهل العمل بالقرآن هم أهل الفضل والتقدّم على الناس في الدنيا والآخرَة، ولو كانوا أطفالاً.

70 ـ حاجَة الطفل في صغره إلى الحنوّ والرحمَة، والحنوّ على الطفل من صفات الأمّ الحسيْبة الكريمة.

71 ـ لا حرجَ في شكوى الطفل إلى المعلّم والكبير، ليُعَلّمَه ويوجّهَه ويؤدّبَه، وعلى المربّي أن يسأله عن سبب فعله، قبلَ أَن يعاتبَه أو يوجّه إليه أيّة ملاحظة.

72 ـ الصدق في الأقوال والأفعال والأحوال، ومع جميع الناس، من أعظم حقائق المنهج الإسلاميّ، حتّى مع الأطفال، وعندما يكذب المربّي عليهم، فإنّه يعلّمهم الكذب من حيث لا يدري، كما أنّ الكذب لا يخفى عليهم أمره في أكثر الأحيان.

73 ـ على الوالدين والمربّين أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم في كلّ شأن، فلا قيمة للمبادئ إن لم تترجم إلى سلوكٍ عمليّ. وما أكثرَ ما يستهتر الوالدان والمربّون بالكذب معَ الطفل وَأمَامه.! ثمّ يطالبونَه بالبُعد عن الكذب في سلوكه، فكيفَ تنجح تربيتهم بذلك، أو تثمر.؟

74 ـ مشروعيّة منعِ الناشئ بالقوّة عَن رفاق السوء، وأهل الشرّ والبدعة، خوفاً على دينه ومستقبل حياته، ولو أدّى ذلك إلى حبسِه في البيت والتضييق عليه.

75 ـ على الكبير أن يرفق بالأطفال، حتّى ولو بالوا على ثيابه، أو في حجره، وقد ثبت أنّ قطع البوْل فيه ضرر بَالغ على صحّة الإنسان.

76 ـ الثنَاء على الطفل بما فيه دونِ مبالغةٍ، مدعاة له لرفْع همّته، وحرصه على الازْدياد من الخير.

77 ـ تعليم الأطفال للقرآن سبَب لرفع البلاء عن أهل الأرض.

78 ـ السلام على الأطفال سنّة كريمة، فيها تربية وحسن رعاية، وقد كان كثير من السلف يسلّمون على أطفال كتاتيب القرآن، ويطلبون منهم الدعاء.

79 ـ التسمية الحسنة للطفل باب من أبواب نجابته، وتألّق شخصيّته، وحسن مستقبله.

80 ـ المثل الأعلى للطفل خير ما يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحفظه من سفساف الأخلاق، وصحبة السفلة من الناس.


وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين
والحمد لله ربّ العالمين.

omfouad
23-06-2005, 07:42 PM
رابع عشر : أغلق التلفاز
و لكن بحكمة و أوجد بديلاً يساعد على تحقيق أهدافك....!!!
التلفاز ما هو إلا حشوت الكريمة التي تبعدك عن جوهر الطعام , يقطع فرص التواصل الطبيعية , يسرق وقتنا ولا يعيده أبداً , افتحه عندما يكون هناك ما يستحق المشاهدة , إنه يفرض علينا ما نشاهد ولا نختار ما يجب أن نشاهد !! مثل من يدخل السوق و يشتري كل ما يراه أمامه ثم عندما يعود لداره يكتشف ضعف نفسه وقلة عقله .
لا تقبل الصورة التي ينقلها لك التلفاز أو الناس من حولك .

خامس عشر : آخر العلاج الكي
عندما تسير الأمور على خلاف ما تراه ... ! ولم تتيقن الخطأ ..! , لا تفترض أن هناك خطأ كبيراً يستحق العقاب ...! أو أنه فعل ذلك لتحقيق مصلحة شخصية فردية له ...!, أو أنه كان يريد النيل منك... !,
افترض أنه محق....! أو مجتهد معذور ....! , أو مخطئ يحتاج التوجيه.... !
و أحذر العقاب وقت الغضب فلا تجعل كتفه ملعباً تلهو فيه _ بكرة القلق الزائد الموجود لديك , العقاب المثمر هو ما تضمن التالي:
1- تعليم السلوك المرغوب فيه و التحذير من السلوك المرفوض وذلك قبل الوقوع في الخطأ .
2- الاتفاق على العقوبة حال الخطأ , بحيث تكون مناسبة لحجم الخطأ .
3- أن يفهم أن هذا خطأُ يستحق العقوبة عليه .
4- أن يدرك أن العقوبة متجهة للسلوك و ليس لشخصه هو .

وأخيراً تأكد من أنه أدرك خطأه حتى لا يكون للعقوبة أثر سلبي يجلب العناد أو التمرد .

النقاط الاثنين هذيل جدا جدا جدا مهمين

تعرفون المغنيه المشهوره مادونا ؟ طبعا تعرفونها
تخيلوا انها ما عودت بنتها تشوف تلفزيون بس بنتها تعرف كل شخصيات الكارتون من القصص اللي تقراها يعني نمّت حب القراءه عند بنتها بدل سهولة اخذ المعلومه من التلفزيون ، اعتقد ان هذا التصرف ممتاز وخصوصا بوقت مثل وقتنا هذا

التلفزيون فيه بلاوي والكارتون والصور المتحركه اللي يحطونها بقنوات الاطفال اغلبها مو تعليميه كلها عنف بعنف او خياليه للغايه

بأمريكا في قناة مختصه ببرامج الاطفال من تقريبا 6 الصبح إلى 2 الظهر كل نص ساعه حلقه مفيده شكل وينعادون وحتى الدعايات اللي بين الحلقات تنحط خاصه بعصير حق اطفال مثلا يعني ما عليها شي

انا كنت اخلي فؤادي يشوف هذه القناة وانا مرتاحه ومتطمنه انه ماراح يشوف شي في عنف مثلا او بالغلط يحطون برامج اطفال او اخبار ما تناسب سنه وبنفس الوقت كان يستفيد وبصراحه حتى انا كنت استفيد مو بس معلومات
حتى مهارات التصرف في حالات معينه وردود الافعال المناسبه للمواقف اللي يمر فيها الطفل ....

رحت مره المكتبه العامه بأمريكا صوب قسم اشرطة الفيديو للأطفال وقلت باخذ حق فؤاد اشرطه باللغه العربيه علشان يتعلم معاها اسرع لقيت كذا شريط ومن بينهم مسرحية سندريلا " مسرحيه كويتيه قديمه فيها هدى حسين وغيرها " انا حطيتها له وياليتني ما حطيتها كلها صراخ وطنازه ومصاخه ودز وواحد يعيب على الثاني يعني بالمقارنه مع البرامج اللي عودته انه يتابعها كانت مهزله طبعا على طول طفيتها وعرفته على نعمان وملسون " افتح يا سمسم القدييييييييييييييييييم البديع اللي بالفعل اعتبره البرنامج التعليمي العربي الوحيد الناجح على ايامنا "

شغله ثانيه شدت انتباهي وبالفعل عاصرتها وعانيت منها وهي ان الطفل لازم يعرف ليش تم عقابه ايا كان العقاب
إذا ما درى مشكله لأنه راح يعيد الغلط مره ثانيه فمن المهم جدا الجلوس مع الابناء والتحدث معهم من قبل الوالدين مو بس الام او بس الاب احيانا وجود الاثنين جدا ضروري بالحوار

وعلى فكره لا تقولون اشدراه وياهل وبعده صغير وما يفتهم وتو الناس عليه
هذا كلام فاضي مع احترامي ، الياهل يفهم ويحس بكل اللي يدور حواليه يمكن ما يقدر يعبر لأن امكانيات التعبير عنده بحكم سنه محدوده بس امكانيات فهمه تنمونها مثل ما تبون وراح يفهم وانا مجربه هالشي وتعلمته من مدرسات ولدي بالحضانه لما كان عمره سنتين اول شي كنت اضحك عليهم واحيانا اعصب إن شكو يعاقبونه حده ياهل اشفهّمه بس شفت انه قام يستجيب للقوانين ويحترمها وما يعيد الغلط عشان يتفادى العقاب وشوي شوي فهم ان هالشي لأنه غلط ما يسويه مو بس عشان ما يعاقبونه لأن لاحظ ان لما غيره من اليهال اللي معاه يسوي هالغلط هو يتضايق فاستوعب الفكره .....

طولت عليكم آسفه


عموما الله يعطيك العافيه على هالمعلومات اخي الفاضل بويعقوب

المحلل المجتهد
24-06-2005, 02:21 PM
يعطيك العافية يا بو يعقوب وجزاك الله خير .. ام فؤاد فقمتي اتابعين الكرتون مع فؤاادج... اشلون كونان :D

jreea
29-06-2005, 07:39 PM
مشكور يابويعقوب على الموضوع الجميل وجزاك الله خير . :)



وخصوصا بوقت مثل وقتنا هذا
التلفزيون فيه بلاوي والكارتون والصور المتحركه اللي يحطونها بقنوات الاطفال اغلبها مو تعليميه كلها عنف بعنف او خياليه للغايه
[/SIZE] [/COLOR]
ام فؤاد ازيدك من الشعر بيت، تقريبا كل الرسوم المتحركه الحاليه اتخرع صراحه .
في رسوم متحركه بدون حبني واحبك ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
وناهيك عن اللبس الفاضح ، ودايما تكون القصه عنف وحب ومصاخه مع بعض ،، وللاسف حتى الفضائيات العربيه تبث هاذي الرسوم ،،، هييييييه خليها على الله ،، وين كنا ووين وصلنا ...!!
قبل يوم كنا صغار ما فهمنا الدنيا الا على المتوسطه تقريبا ،،، الحين الجاهل للاسف بالروضه يعرف احسن مني ومنك وجانزين بالاشياء الزينه :o ..!!!! كل شيئ موزين يعرفه .. الله المستعان
اللهم احفظ اولادنا واحرسهم بعينك اللي لاتنام واجعلهم من عبادك الصالحين
آمــــيـن

اكرر شكري لكل من ابو يعقوب وام فؤاد على هاذي المواضيع الممتازه .
جزاكم الله خير

المحلل المجتهد
17-07-2005, 12:26 AM
1- اشرحي لطفلك من أين تأتي النقود: من المهم أن يعرف الطفل أن والديه يعملان ويبذلان الجهد للحصول على النقود وأن ماكينة البنك التي يسحب منها والداه النقود ليست صنبورا يفتحانه وقتما يشاءان.
اشرحي لطفلك أنه حينما تسحبان النقود التي في حسابكما، لا يمكنكما سحب غيرها قبل أن تتقاضيا راتبكما الذي تبذلان جهداً من أجل الحصول عليه في بداية الشهر التالي.

2- كوني قدوة حسنة : أنفقي النقود أمام أطفالك بطريقة مسؤولة، واشرحي لهم دائماً لماذا اخترت شراء سلعة معينة دون الأخرى.
يجب أن يتعلم الأطفال أيضا أن النقود يجب أن تنفق بحرص حتى لا ينفقوا كل ما لديهم على أشياء غير لازمة. سيساعد ذلك على أن تزرعي في طفلك قيمك الخاصة بمسألة النقود.
أيضاً لا تتكلمي أمام أطفالك عن حلمك بامتلاك شيء معين لأن ذلك سيؤكد لديهم فكرة أن الأشياء المادية هي ما تجعلنا سعداء.

3- اشرحي لهم هدف الإعلانات : عندما يصبح سن طفلك مناسباً (6 سنوات تقريباً)، يمكنك أن توضحي له هدف الإعلانات وسياسة التسويق.
على سبيل المثال، اشرحي لطفلك أن الإعلانات التي توضع دائماً مع الجرائد اليومية عن المطاعم التي تقدم الهدايا واللعب عند شراء وجبات معينة هي مجرد طريقة لإغرائنا على شراء وجبات غير صحية. اشرحي له أيضا أنه كثيراً ما تكون نوعية هذه اللعب غير جيدة.
حتى لو لم يقتنع أطفالك بكلامك أول مرة، سيختزنون هذه المعلومات في عقولهم وهذا النوع من التوجيه سيساعدهم على أن يكونوا مدبرين عندما يكبرون.

4- اجعلي لطفلك مصروفاً خاصاً: من أفضل الطرق لتعليم الطفل السلوكيات المتعلقة بالنقود هي أن تجعليه يخوض تجربة الإنفاق بنفسه.
أعطى له مصروفاً كل يوم، وعندما تذهبين للتسوق، اطلبي منه أن يأخذ معه نقوده، وعندما لا تكفي نقوده لشراء شيء معين يريده، انصحيه بأن يدخر أكثر ليشتري ما يريد في المرة التالية.
تحت كل الظروف، لا تستسلمي لتوسلات طفلك بأن تشتري له الشيء الذي يريده لأن ذلك سيضيع المجهود الذي تقومين به لغرز السلوكيات التي تريدينها فيه.
توقعي في البداية أن يشتري طفلك بعض الأشياء غير اللازمة، فتعليم الطفل قيمة النقود وكيفية إنفاقها بشكل سليم لا يحدث في يوم وليلة.
فالأمر يحتاج لخبرة لكي يعرف الطفل أنه كان من الأفضل أن يشتري سلعة أخرى بدلاً من السلعة التي اشتراها. تذكري أن تناقشي طفلك في اختياراته الخاطئة لكن دون انتقاده.

5- الاجتماعات العائلية: تعلم الطفل مهارات التدبير يعتقد الخبراء أن تحديد أوقات معينة لاجتماع الأسرة معاً لمناقشة احتياجاتها ومتطلباتها يساعد على تعويد الطفل على تلبية متطلباته باستخدام الموارد المتاحة.
الفائدة الرئيسية من هذه الاجتماعات هي تعليم الطفل كيفية إدارة دخل الأسرة وكيفية وضع الأولويات.

6- أظهري لطفلك أهمية القيم غير المادية: يجب أن نتذكر تعليم أطفالنا أن أجمل ما في الحياة ليس له مقابل مادي يذكر!

تكلمي مع أطفالك عن الأوقات الظريفة التي يقضونها مع جدهم وجدتهم وليس فقط عن الهدايا التي قدماها لهم.
أظهري لهم أنهم يمكنهم أن ينفقوا نقودهم في أوجه الخير، وكيف أن ذلك يبعث على الرضا والإشباع.
سيتعلمون أن مساعدة الآخرين قد تبعث على السعادة حتى أكثر من إنفاق النقود على أنفسهم.





منقول

blue
17-07-2005, 01:46 PM
موضوع جدا جميل ومفيد والمفروض تطبيقه بحذافيره بس ....

على سبيل المثال، اشرحي لطفلك أن الإعلانات التي توضع دائماً مع الجرائد اليومية عن المطاعم التي تقدم الهدايا واللعب عند شراء وجبات معينة هي مجرد طريقة لإغرائنا على شراء وجبات غير صحية. اشرحي له أيضا أنه كثيراً ما تكون نوعية هذه اللعب غير جيدة.

واذا الاهل يتاثرون باعلانات المطاعم طبعا مو قصدي الهدايا قصدي الوجبات اممم (عاد الحين وقت غدا ) الجوع مقطع :D

omfouad
18-07-2005, 10:08 AM
موضوع مفيد ودايما احاول افهم فؤادي ان الالعاب ما فيها خير بيومها تخرب هذا اذا اشتغلت اصلا وماكو فايده عامل الابهار لاعبينه عدل عدل اصحاب شركات مطاعم الوجبات السريعه ... بس كثر ما ناخذ ونقط من هالالعاب شويه اقتنع وقام يطلب وجبة كبار مو اطفال :o :p

المحلل المجتهد
18-07-2005, 01:23 PM
مشكورين على المرور

المحلل المجتهد
25-07-2005, 10:42 PM
http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/476/272-705-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/288/944-040-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/290/951-563-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/476/273-746-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/290/944-895-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/468/932-711-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/468/295-998-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/290/948-446-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/288/955-090-G39w.jpg

المحلل المجتهد
25-07-2005, 10:43 PM
http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/286/943-230-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/G39/shotview/286/951-334-G39w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/482/933-970-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/484/238-900-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/486/934-445-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/486/932-954-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/488/943-731-X35w.jpg

http://www.next.co.uk/items/X35/shotview/498/944-564-X35w.jpg

blue
25-07-2005, 11:26 PM
يحليلهم :)

omfouad
25-07-2005, 11:33 PM
:) SO CUTE :)

omfouad
25-07-2005, 11:35 PM
جزاك الله خير يا الخفاش " بويعقوب " :)

المحلل المجتهد
25-07-2005, 11:55 PM
للعلم هذيل من Next :o

المحلل المجتهد
26-07-2005, 10:46 AM
جزاك الله خير بو يعقوب

بو يعقوب
27-07-2005, 12:55 AM
أختي ام فؤاد

شكرا لك على المشاركه بالموضوع ويعطيج العافيه

أخوي المحلل المجتهد :)

يعطيك العافيه على هذه المشاركه ورفع الموضوع

وأهنئك على توليك كمراقب ولو انها متأخرة شوي لكن نلتمس منك العذر

وكذلك كلمة شكر تستحقها على الجهد الذي تقوم به

وتمنياتي لك بالتوفيق

أخوكم بو يعقوب

المحلل المجتهد
27-07-2005, 10:04 AM
أختي ام فؤاد


شكرا لك على المشاركه بالموضوع ويعطيج العافيه

أخوي المحلل المجتهد :)

يعطيك العافيه على هذه المشاركه ورفع الموضوع

وأهنئك على توليك كمراقب ولو انها متأخرة شوي لكن نلتمس منك العذر

وكذلك كلمة شكر تستحقها على الجهد الذي تقوم به

وتمنياتي لك بالتوفيق

أخوكم بو يعقوب

الله يعافيك اخوي بو يعقوب واللي رفع الموضوع ام فؤاد جدة المنتدى :p .. والعفو ما سوينا الا الواجب وواصل يا بو يعقوب بس لو تتدش بأوقات نقدر نصيدك :)

omfouad
28-07-2005, 10:40 PM
.. ام فؤاد قمتي اتابعين الكرتون مع فؤاادج...
اشلون كونان http://alnwady.com/stock/images/smilies/biggrin.gif


هلا المحلل المجتهد

المحقق كونان اوكي بس محد يوصل مواصيل عين السيح دوووووك فلييييييييييت http://alnwady.com/stock/images/smilies/wink.gif

اكرر شكري لكل من ابو يعقوب وام فؤاد على هاذي المواضيع الممتازه .
جزاكم الله خير

jreea

اولا : آمين
ثانيا : وينك مو مبين من زمان !!
ثالثا : العفو حياك الله http://alnwady.com/stock/images/smilies/smile.gif

المحلل المجتهد
31-07-2005, 11:18 AM
زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.



(حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة) - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم.

فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسمالغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.

ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.

وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص, أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.

ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.

وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص

blue
31-07-2005, 11:57 AM
يعطيك العافية يالمحلل المجتهد على الموضوع المفيد

بس عندي سؤال
الزعتر مو من ضمن الاطعمة السحرية ;)

omfouad
31-07-2005, 11:59 AM
اوكي حلو

بس انت متأكد يقصدون زبدة الفستق مو زبدة السبال ؟؟؟

ما اعتقد قريت وين فيه تمت الدراسه هذه بس اذا بأمريكا اكيد زبدة السبال هي المقصوده :)

omfouad
31-07-2005, 12:08 PM
11 ـ الدعاء للطفل، أو الناشئ أمامه يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحمله على التوجّه إلى تحقيق ما يدعى له به.

فعلا انا مجربه هالطريقه ولا لي صار فؤادي مريض اذا دعيت له جدامه " ان شاء الله تطيب ويا رب تشفي ولدي ويطيب بسرعه ويرتاح " حتى الدوا ما يعاند لي عطيته اياه لأنه مرتاح انا دعيت له ويحس ان قلبي معاه وخايفه عليه ومهتمه فيه .... :)


شكرا ابو مشاري لمشاركتنا بهالموضوع الحلو والتعليمات القيمه بالفعل ...

المحلل المجتهد
31-07-2005, 10:08 PM
يعطيك العافية يالمحلل المجتهد على الموضوع المفيد

بس عندي سؤال
الزعتر مو من ضمن الاطعمة السحرية ;)

الله يعافيج ..اعتقد بس تتوقعين الباحثة اتعرف الزعتر :cool: .. وبالنسبة لأم فؤاد والله مادري شنو تقصد هالباحثة :rolleyes:

omfouad
03-08-2005, 09:22 AM

المحلل المجتهد
04-08-2005, 05:42 PM
كيف نحبب أبنائنا بالصحابة الكرام


1- إذا كان الابن يحمل اسم صحابي ، فقل له قصة ذلك الصحابي وبعض مآثره.

2- العب معه ( قصة وشخصية ) : ضع مجموعة أسماء من الصحابة ومجموعة قصص ، ثم اذكر له القصة واطلب منه أن يختار الصحابي الذي حصلت له القصة.

3- اطلب منه أن يقوم بعد أسماء الطلاب في صفه أو أبناء الجيران الذين يحملون أسماء صحابة واجعل له مكافأة على ذلك واجعله يخبر أصدقاءه بذلك.

4- كتب السير مليئة بأسماء الصحابة وعددهم وقصصهم .

5- من الجميل أن تجتمع العائلة أسبوعياً وتختار ( شخصية الأسبوع ) على أن تكون مرة من الصحابة الذكور ومرة من الإناث وتختار بعض القصص المذكورة عنهم ، ويتفق أفراد العائلة على تمثل هذه الأخلاق ، مثلاً: كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – كثير الصلة للأرحام والسعي على الأرملة والمسكين .. فيصبح هذا شعار الأسبوع ( السعي على الأرملة والمسكين) .

6- إطلاق كنية على الأبناء مرتبطة باسم أحد الصحابة يغرس في قلب الطفل حب الصحابي وهو صغير سواء من الذكور أو الإناث .

7- استثمار حدث سلبي أو إيجابي لتقول لابنك: لماذا لا تكون مثل فلان؟ أو أنت مثل فلان ، وتسمي له أحد الصحابة – وطبيعي سيسأل ماذا فعل فلان ؟؟ ثم تخبره بقصة تناسب الموقف ، وذلك أدعى لأن يلتصق بذهنه الصحابي والحدث .

8- الكثير من الطرق والمناطق والمدارس سميت على أسماء بعض الصحابة الكرام، فمن الجميل عندما نمر بإحداها أن نتعرف على ذلك الصحابي وأن نطلب من الأبناء البحث عن سيرة ذلك الصحابي وأن نجعل على ذلك مكافأة .

9- عود أبنك على مشاهدة كتب السير التي تتحدث عن حياة الصحابة ، وتدرج معهم في ذلك من الكتب السهلة البسيطة وحتى الكتب الكبيرة .

10- إرشادهم إلى احترام الصحابة وعدم إهانتهم أو شتمهم.

11- بيان شهرة كل صحابي ( أبو بكر الصديق) ( عمر الفاروق) ( عثمان الحياء) ( خالد بن الوليد القوة ) .

12- قراءة سلسلة ( صور من حياة الصحابة ) للأطفال.

المحلل المجتهد
04-08-2005, 10:39 PM
©][ الطريقة الصحية لتخفيض درجة حرارة طفلك ][©؛°¨°؛©

--------------------------------------------------------------------------------


تتأثر الأم أحيانا بما ترى وتسمع من ممارسات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة دون أن تكون لها القدرة على معرفة الصواب من الخطأ خصوصا إذا كانت في بداية حياة الأمومة ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعا استعمال الثلج لتخفيض حرارة الطفل فهى تسبب صدمة عصبية للطفل وتضر به .


والطريقة الصحيحة لخفض درجة الحرارة:

- تنزع ملابس الطفل ماعدا الخفيف الواسع منها.

- يوضع الطفل في مكان غير مغلق وقابل للتهوية .

- يعطى سوائل بكثرة لآن الجسم مع ارتفاع الحرارة يفقد سوائل كثيرة .

- يعطى الطفل خافض للحرارة كل 8 إلى 4 ساعات خلال الـ24 ساعة اللاحقة حتى ولو لم ترتفع حرارته بعد الجرعة الأولى .

- أحياناً لاتفيد الخطوات السابقة وتبقى الحرارة مرتفعة وفي مثل هذه الحالة يستعمل الماء لاستخراج الحرارة

وذلك بطريقتين :

الأولى :

استعمال كمادات الماء وتوضع على الصدر والرأس والبطن أو تلف بها الأطراف كالذراعين والساقين وتغير هذه الكمادات كل 5 دقائق. ومن الخطاء استعمال الثلج أو الماء البارد لأخفاض الحرارة ,لأن الكمادات البارده تجعل الجلد ينكمش مثل ما يحدث في الشتاء فتنغلق المسام المنفذة للحرارة وتقل الافرازات المبردة للجسم .


الثانية :

وضع الطفل تحت الدش لمدة 15 دقيقه ما عدا رأسه وبعد ذلك ينشف ويلبس ملابس واسعة وخفيفة ويجب تجنب التيارات الهوائية وبالذات التكييف


منقول

blue
04-08-2005, 10:46 PM
معلومات جدا مفيدا وخاصة هالفقرة ومن الخطاء استعمال الثلج أو الماء البارد لأخفاض الحرارة ماكنت ادري عنها

بو يعقوب
07-08-2005, 03:18 PM
أخوي المحلل المجتهد

شكرا لك على طرح كل ما يخص الاطفال في هذا الموضوع واهتمامك مجهوود تستحق الشكر عليه

أخوك بو يعقوب

بو يعقوب
07-08-2005, 03:24 PM
تفكك الأسرة و آثاره على شخصية الطفل


بعد أن تنتهي الفترة أو المرحلة الأولى من الزواج والتي تكون مشحونة بالعواطف ومطارحات الغرام، يبدأ نمط متكرر للحياة يسوده الضجر والملل والانشغال بمطالب الحياة اليومية. وقد تظهر كثير من المنغصات والصعوبات التي لا مفر من وجودها في العلاقات الزوجية. وقد تمر هذه الصعوبات بسلام إلا أنها قد تتكرر وتتزايد بحيث يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالسأم ويرى أنه يستطيع الحصول على إشباعات أكبر خارج العلاقات الزوجية.
لقد وضع عالم الاجتماع (لوك) سلسلة الخطوات في هذه العملية ـ حسبما يرى ـ والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال على النحو التالي:
1 ـ زيادة المشكلات والتوترات بين أفراد الأسرة.
2 ـ اجترار موضوعات الصراع داخل النفس.
3 ـ التعبير الخارجي عن الصراعات.
4 ـ محاولات متقطعة لحل المشكلات الزوجية.
5 ـ النوم في حجرات أو مخادع مختلفة.
6 ـ الإشارة إلى الطلاق كاحتمال من الزوج أو الزوجة.
7 ـ الانفصال والمعيشة في أماكن مختلفة.
8 ـ الوصول إلى صلح مؤقت.
9 ـ التقدم بطلب للحصول على الطلاق.
10 ـ مناقشة طلب الطلاق.
11 ـ المطالبة بالطلاق.
12 ـ رفض طلب الطلاق.
13 ـ تجديد المطالبة بالطلاق.
14 ـ الحصول على الطلاق.
15 ـ محاولة تحقيق التحرر من الحياة الزوجية.
16 ـ التكيف مع الوضع الجديد.
الهجر:
يقصد بالهجر، انفصال الزوجين في المعيشة ولكن دون حدوث الطلاق مع الاحتفاظ بالصور الظاهرية ـ الكاذبة ـ للزواج. وقد يكون هذا الانفصال مؤقتاً، كما قد يكون دائماً.
وتبدو هذه العملية أكثر تواتراً بين الجماعات التي تضعف فيها عملية الضبط الاجتماعي حيث يستطيع الشخص أن يتحلل من كافة مسؤولياته الأسرية دون أن يشعر بأنه قد خدش أو اعتدى على قيم وتقاليد الجماعة.
ومن الملاحظ أن حالات الهجر أكثر ظهوراً في المجتمعات المدنية المستحدثة التي تتعرض للتغير الاجتماعي السريع وحيث تنشأ العلاقات في الغالب بين جماعات متنافرة وثقافات متباعدة، كما تكثر هذه الحالات بين الجماعات الدينية التي لا تبيح الطلاق.
الطلاق:
وهو إنهاء الحياة الزوجية بصورة نهائية ودائمة. ولقد أجازت الشريعة الإسلامية الطلاق كحل للتخلص من العلاقة الزوجية التي لا خير في بقائها، لأن الطلاق في بعض الأحيان يكون حلاً للمشكلات والصراعات المتواصلة التي تخيِّم على الحياة الزوجية. والأصل في الطلاق طبقاً للشريعة الإسلامية أنه مجاز إلا أنه غير محبذ كما يشير الحديث عن رسول الله (ص): "أبغض الحلال عند الله الطلاق".
العوامل المؤدية والمساعدة على حدوث الطلاق:
أرجع عالم الاجتماع (موناها) حدوث الطلاق إلى ثلاثة عوامل:
1 ـ مدة الحياة الزوجية: والتناسب في هذا العامل تناسباً عكسياً، أي انه كلما زادت مدة الحياة الزوجية قلت فرصة حدوث الطلاق، والعكس صحيح.
2 ـ العوامل الخارجية: ومثال ذلك الأزمات الاقتصادية التي تؤثر في نسبة الطلاق في فترات معينة.
3 ـ الظروف التي تم فيها الزواج: ومن أمثلة ذلك الزواج الذي يتصف بعدم النضج النفسي والاجتماعي.
ويرى (كانون) أن الاختلاف بين أنماط المعيشة الريفية والحضرية يمكن أن يكون أحد العوامل التي تزيد من نسبة حدوث الطلاق.
أثر تفكك الأسرة على الطفل:
إن الطفل كجزء من الوحدة الأسرية يتأثر بما تتعرض له هذه الوحدة من مشكلات وتمزقات تأثيراً سلبياً يعود بالضرر على الطفل والأسرة ثم على المجتمع بصورة عامة.
ومن مظاهر هذا التأثير:
1 ـ تنشأ لدى الطفل صراعات داخلية نتيجة لانهيار الحياة الأسرية فيحمل هذا الطفل دوافع عدوانية تجاه الأبوين وباقي أفراد المجتمع.
2 ـ في كثير من الحالات ينتقل الطفل من مقر الأسرة المتفككة ليعيش غريباً مع أبيه أو أمه فيواجه بذلك صعوبات كبيرة في التكيف مع زوجة الأب أو زوج الأم. وقد يقوم الطفل بعقد عدة مقارنات بين والديه وبين الوالدين الجدد مما يجعله في حالة اضطراب نفسي مستمر.
3 ـ يتحتم على الطفل وفقاً لهذا الوضع الجديد أن يتكيف مع بيئات منزلية مختلفة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والمستوى الثقافي مما يؤثر على شخصية الطفل بدرجة كبيرة فيخلق منها شخصية مهزوزة غير مستقرة ومتأرجحة.
4 ـ يتحمل الطفل كالآباء تماماً عبء التفكير الدائم في مشكلة الانفصال.
5 ـ يعقد الطفل مقارنات مستمرة بين أسرته المتفككة والحياة الأسرية التي يعيشها باقي الأطفال مما يولد لديه الشعور بالإحباط، أو قد يكسبه اتجاهاً عدوانياً تجاه الجميع وبالأخص أطفال الأسر السليمة.
6 ـ يتعرض الطفل للاضطراب والقلق نتيجة عدم إدراكه للأهداف الكامنة وراء الصراع بين الوالدين أو أسباب محاولة استخدامه ـ من قبل والديه ـ في شن الهجوم على بعضهما البعض واستخدامه كأداة لتحقيق النصر على الطرف الآخر.
7 ـ يؤدي هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة إلى اضطراب النمو الانفعالي والعقلي للطفل فيبرز للمجتمع فرد بشخصية مهزوزة أو معتلة يعود بالضرر على المجتمع بأكمله.

المسبار
10-08-2005, 11:58 PM
إن مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار الترف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حل هذه المشكلة لابد من الإجابة على السؤال التالي :
كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟

هناك عدة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرجولة في شخصية الطفل، ومن ذلك ما يلي:

الـتـكـنـيـة:
إن مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطفل بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحس بمشابهته للكبار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكني الصغار.


أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار:
وهذا مما يلقح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم .

تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصار ات المسلمين:
لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة، وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعض المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه ..
عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال :
( كنت أدخل أَصابِعي في تلك الضربات أَلعَب وأنا صغِير ، وَكان معه عبدالله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشرِ سنِين فحمله على فرس ووَكل بِه رجلا )

تعليمه الأدب مع الكبار:
عن أبو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِيرِ، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ على الكثِيرِ

إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس:
عن سهلِ بن سعد رضي الله عنه قال : ( أتِي النبي بقدح فشرِب منه وعن يمِينه غلام أصغر الْقوم والأشياخ عن يساره فقال : " يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ ؟ " قال: ما كنت لأوثر بِفضلي مِنك أحدا يا رسول اللَّه فأَعطَاه إِياه )

تجنيبه أسباب الميوعة:
فيمنعه وليه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذهب.

إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته وذلك يكون بأمور مثل :
- إلقاء السلام عليه، وقد جاء عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرعلى غلمانٍ فسلم عليهِم .
- استشارته وأخذ رأيه.
- توليته مسئوليات تناسب سنه وقدراته.
- استكتامه الأسرار.
عن أنس قال :
( أَتى على رسول الله وأنا أَلعب مع الغلمان فسلم علينا فبعثني إِلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟
قلت: بعثني رسول الله لحاجة.
قالت : ما حاجته ؟
قلت : إِنها سر .
قالت: لا تحدثن بِِسر رسول الله أحدا )

تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين وعدم احتقار أفكاره.

تعليمهم الرياضات الرجولية كالرماية والسباحة وركوب الخيل

هذه بعض الوسائل والسبل التي تزيد الرجولة وتنميها في نفوس الأطفال .

blue
11-08-2005, 07:51 PM
http://www.ghiras.com/images/oldCampaigns/old-campaign-13.jpg

المسبار
25-08-2005, 07:19 PM
دعه يتوهَّق 11/3/1426هـ


هاني العبد القادر


هذا المقال هو خاتمة المقالات التي تتحدث الأساليب العملية في التعامل مع المراهقين، حيث قسمنا الموضوع إلى محورين: بناء الصداقة، وتضمن خمس عناصر تحدثنا عنها في وقتها، والمحور الثاني حل المشاكل بلا مشاكل، وتضمن سبع عناصر، هي:
أ – طوّل بالك.
ب – اقبل ابنك بعيوبه.
جـ - الخطوات الخمس لحل مشكلة ابنك.
د – أسلوب "أنا" لحل مشكلتك.
هـ - اعترف برأيه.
و – الحزم اللطيف.
ز – دعه يتوهق.
واليوم نحن مع العنصر الأخير الذي يكمل المقال الحادي عشر عن أساليب التعامل مع المراهقين.

العنصر السابع: دعه يتوهق(1):
يتحمل الوالدان مسؤولية وقاية أبنائهم من المشاكل بصورة مفرطة، فيتكل الأبناء على حرص الآباء، وهذا ما لا نريده، نريد أن نربي أولادنا على تحمل مسؤولية أنفسهم إذا كان الدين حملهم مسؤولية الأحكام الشرعية أو سيحملهم قريباً، ألا نحملهم نحن مسؤولية ملابسهم وأكلهم؟ إلى متى نظل في حرب معهم على الاستيقاظ إلى المدرسة؟ إلى متى نلقط وراءهم ثيابهم المتسخة المرمية في كل مكان؟ إلى متى تتعبين أختي القارئة في الغداء، وهم ما عليهم إلا الأكل ثم يقومون، لا يأتون بالغداء، ولا يُرجعون الصحون، ولا يرتبون السفرة ولا يساعدونك في شيء أبداً، هذه الحاسة تستمر إذا لم نغير طريقتنا، يعني لماذا الولد يتعب نفسه ويلقط ملابسه المرمية على الأرض وعند الدولاب وطرف السرير هناك من يجمعها، لماذا يكدر على نفسه ويقطع اللعبة لكي يحمل ويضع في الغداء؟ ويخدم أهله طالما أنه –نظاماً- سيأكل ما لذ وطاب (وما سال له اللعاب) اشتغل أو ما اشتغل بالنسبة للاستيقاظ الصباح ما يحتاج كل مدة تأتين وتوقظين ويرجع وينام، وترجعين له مرة ثانية، وتغضبين، وهو نائم أبرد ما عنده، لا.. ريحي بالك، أيقظيه مرة واحدة أو أعطيه ساعة منبه ويتأخر قليلاً ليتحمل هو مسؤولية تأخره هناك في المدرسة، يقول الشاعر:

نريد أن نربي أولادنا على تحمل مسؤولية أنفسهم إذا كان الدين حملهم مسؤولية الأحكام الشرعية أو سيحملهم قريباً، ألا نحملهم نحن مسؤولية ملابسهم وأكلهم؟

فقسى ليزدجروا ومن يكن حازماً
فليقسُ أحياناً على من يرحم



الملابس مثلاً هذه الغسالة تشتغل بهذه الطريقة، وهذه الجفافة تشتغل بهذه الطريقة، وهناك المكواة، تريد أن نشتري لك مكواة خاصة تختارها بنفسك؟ لا بأس، نفس الكلام في الأكل تساعدنا وتقوم بدورك تأكل، لن تساعدنا لن تأكل وستحرمنا من جلستك الحلوة وحديثك معنا على الغداء كل هذا في أمور الدنيا طبعاً أما أمور الآخرة، وأهمها: الصلاة فالوضع يختلف نجاهد أبناءنا في شأن الصلاة ونصبر على ردود أفعالهم المختلفة حتى يعظموا الصلاة ويقيموها ويأمروا غيرهم بها، قال _تعالى_: "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا" (طـه: من الآية132)، وحينما يجد المراهق أن الصلاة وأمر الدين هي الشيء الذي يتابع فيه بدقة ويسأل عنه ليدرك عظم قدرها ويشعر بالفارق الكبير بينها وبين بقية الأمور التي تركت له يتحمل عواقب أفعاله فيها.

إخواني وأخواتي أبناؤنا ليس لهم ذنب في الاتكالية التي يعيشونها، ولا نقدر أن نلومهم بكلمة، نحن الذين حرمناهم من تحمل المسؤولية عندما أتينا بخادمة؛ لأننا لسنا قادرين أن نتركهم يواجهون مسؤولياتهم الطبيعية، أو نضحي قليلاً على حساب شكل البيت، فقط نعلم أولادنا.. تناسينا أن إحضار خادمة في بيت المراهقين إصابة لتربيتهم في مقتل لا من ناحية تحملهم المسؤولية ولا من ناحية ثانية تُشَيِّبُ رؤوسكم لا نريد قولها.

إلى هنا نكون قد انتهينا من هذه المقالات سائلين المولى –جل وعلا- أن تكون إسهاماً في دفع عجلة التربية لدى الوالدين، وأن تكون أدت الغرض الذي من أجله كتبت، كما نتمنى أن تروا هذه المقالات –بمشيئة الله- مجتمعة في مكان واحد من خلال هذا الموقع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
___________
(1) توهق فلان في الكلام: اضطره إلى ما يتحير فيه. (القاموس المحيط)836 باب القاف فصل الواو.

-------------------------------
هذا موقع جيد جدا للاطفال
http://www.almoslim.net/tarbawi/

طبعا ماكو حاجه اذكركم انه منقول !

بو يعقوب
03-09-2005, 04:10 AM
أطفالنا والكذب



ابنتي الصغيرة، تلك الطفلة البريئة تكذب!!! ابني غير صادق !! ماذا أفعل؟؟؟ احترت معه وأخاف ان يبدأ الكذب..!!
تخيل الولد اختلق اليوم رواية كلها من وحي خياله ؟!! أكيد هناك خطأ .. أنا ابني أحسن تربية ولا يمكن يكذب أبدا !!

كلها جمل مرت بأذهاننا خوفا على أطفالنا لدى ظهور بوادر انزلاقهم إلى هاوية الكذب، أو بحثا عن العلاج إذا ما صارت تلك المشكلة الخطيرة واقعاً لا مفرّ من مواجهته.

مِن الأطفال من يكذب ليستحوذ على بعض الأشياء أو يقنع والديه برغبة ما ومنهم من يكذب نتيجة الخلط بين الواقع والخيال، البعض الآخر يدعي وجود شيء ما عنده لشعوره بالنقص أمام أقرانه فيبادر بالكذب وادعاء ما هو غير صحيح، ومنهم الكثير الذي يكذب ليحاول إبعاد تهمة ما عنه بنسبتها لشخص آخر والهروب من العقاب المُستحق، كما قد يكون الكذب مجرد تقليد للآباء أوالأمهات ...

ماذا نفعل..؟ هل ننتظر وقوع المشكلة لنبدأ بالعلاج أم نبادر منذ الآن إلى الوقاية؟ ... كيف نحمي اطفالنا من عوامل الهدم المحيطة بهم؟

قبل البدء يجب ان نعلم ان الأساس في علاج ذلك كله تنمية الوازع الديني لدى الطفل وتذكيره دوما بأن الصدق منجاة من كافة الشرور والأخطار، ودعم هذه الفكرة بقصص من واقع الطفل المحيط.

* احرص دوما وفي كل الأحوال أن تكون لهم مثلا يحتذى، صدقا وأمانة وإخلاصا، فبذاك أنت تبني صرحا جديداً وترمم ما يهدمه الوسط المحيط.

* إن لاحظت أن طفلك قد بدأ يكذب فلا تندفع لعقابه حتى تتأكد من وقوعه في هذه الآفة، وحينها يلزمك أن تعاقبه عقابا رادعا في الأمر الأولى لتُثبِّت لديه فداحة الجرم الذي ارتكبه بالكذب وتغرس في صدره ألا يعود لمثل ذلك أبداً.

* بالمقابل احرص على مكافئته وتشجيعه باستمرار حال قوله الصدق في مواقف كان يتسنى له الكذب للهروب من العقاب، مع التأكيد المستمر أن الصدق منجاة والكذب مهلكة.

*احذر كل الحذر من أن تطالب طفلك بالكذب تحت أي ظروف كأن تنكر وجودك بالمنزل أو تتهرب من شخص ما فهذا يهز بلا شك الصورة المثالية التي يرسمها الطفل لوالديه ويُفقِد الطفل مع الوقت الإحساس بخطورة الكذب.

* تابع دوماً اختيار طفلك لأصدقائه واحرص على توجيهه ومتابعته، وتذكر الجليس الصالح الذي إما أن يحذيكما وإما أن تبتاعا منه وإما أن تجدا منه ريحا طيبة فتخيره لأولادك واحذر رفيق السوء الذي إن لم يحرق ثيابكما وجدتما منه ريحاً كريهةً.

* لا تعاقب طفلك على كل خطأ يرتكبه كي لا يضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة هما الأصل في التربية.

* اجمع أطفالك دوما على قصص من السيرة وأخبار السلف الصالح واربطه بما كان لهم من خصال حميدة، واجعل لك يوما في الأسبوع لقراءة المزيد منها مع أولادك وحفزهم للتسابق في إزكاء إحدى الصفات في أنفسهم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).

تذكر قول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إنّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ، والبرُّ يهدي إلى الجنّةِ وإنَّ الرجلَ ليصدُقُ ويصدُق حتى يكتب عند الله صديقًا وإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورُ يهدي إلى النارِ، وإنَّ الرجلَ ليكذبُ ويكذبُ حتى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كذابًا".

والله الهادي والموفَّقُ إلى سواء السبيل

================================

منقول

بو يعقوب
03-09-2005, 09:32 AM
المحلل المجتهد & جريء & أم فؤاد

اشلونكم

شكرا لكم على هذه المشاركات الجميلة ويعطيكم الف عاااافية يارب

ويا ليت من مراقبنا المحلل المجتهد أو الأخت أم فؤاد تدمجون هذا الموضوع

مع موضوع ما يتعلق بالطفل

وشكرا لكم مرة أخرى

مع تحيات اخوكم بو يعقوب

النوا
06-09-2005, 01:26 AM
خدمه المنازل الحديثه اذبحتنا اذا مافي اكل بالبيت دقو تلفون على طول ايونكم بهالطريقه
http://www.w6w.net/upload/24-07-2005/w6w_200507240110341e577daf.JPG

النوا
06-09-2005, 01:28 AM
الله يعطيك العافيه يا ابو يعقوب بصراحه خوش موضوع

بو يعقوب
06-09-2005, 02:32 AM
النواااا

مرحبا

شكرا جزيلا على هالصورة الحلوة :D (عاااد صحيح شهيتنا على الوجبة) الله يعطيك العافية

بو يعقوب

بو يعقوب
06-09-2005, 02:35 AM
الله يعطيك العافيه يا ابو يعقوب بصراحه خوش موضوع


الله يعافيك وشكرا لك على مرورك ومشاركتك

بو يعقوب

المحلل المجتهد
08-09-2005, 06:48 PM
قواك الله يا بو يعقوب على مواضيعك العسل والعسل ما ايي منه الا العسل :)

المحلل المجتهد
01-10-2005, 10:45 PM
http://images.abunawaf.com/2005/09/w6w20050419153652825e7314.gif


http://images.abunawaf.com/2005/09/kef-torby[1].jpg


الأسرة في المجتمعات هي الخلية الاساسيه التي يتكون منها المجتمع،ومتى نجح الأبوين في تسيير دفة هذه الأسرة

وتربية ا أبنائهما تربية صحيحة بمخرجات سليمة ، ضمن المجتمع وجود نشئ صالح يعتمد عليه في الأمور الدينية

والدنيوية.

و معاملة الأبناء فن يستعصى على كثير من الآباء والأمهات، وكثيرًا ما يتساءل الآباء عن أجدى السبل للتعامل مع

أبنائهم، وخاصة في مرحلة ما قبل المدرسة، حيث قمة النشاط والحيوية والرغبة في التعلم والمعرفة...

أيها الأخوة والأحبة في الله ..

ما أحوجنا في هذا الزمن العصيب أن نربي أبنائنا، وننشئ جيلاً قوي الإيمان يثبت على الحق، ويحمل لواء الإسلام،

ويدافع عنه بكل طاقته.

وكل يتمنى أن يكون ولده شاباً قوياً نافعاً، يحمل رسالة ويبني حضارة، فتعالوا نتعرف كيف يكون بناء هذا

الإنسان؟!!.

http://images.abunawaf.com/2005/09/eggsivyline.gif</FONT>

مفهوم التربية
هي تنشئةُ المسلمِ وإعدادهُ إعداداً كاملا ًمن جميع جوانبه، لحياتي الدنيا والآخرة في ضوء الإسلام، وإن شئتَ قُل: هي الصياغةُ المتكاملةِ للفرد والمجتمع على وفقِ شرع الله .
و للتربيةِ جوانب مختلفة، فُهناك التربيةُ الإيمانية، والتربية الخلقية، والتربية الجسمية، والتربية العقلية، والتربية النفسية، والتربيةُ الاجتماعية، والتربية الجنسيةِ وغيرها . كما أنها ليست قاصرةً على الوالدين فقط، فهناك إلى جانبِ الأُسرةِ المدرسة، و المسجدُ، والتجمعاتُ الشبابيةِ سواءً صالحةً أم غيرَ صالحة، و وسائلُ الإعلام وغيرها.

http://images.abunawaf.com/2005/09/babyitems.gif



أهميتــــــها

و بما أن التربيةُ عملٌ شاق، وجهدٍ يحتاجُ إلى وقت، وهي مهمةٌ ليست جديدة ، وهي عملٌ فاضل .فسوف نحددُ أهميتها في النقاط التالية :

1- الاقتداءُ بالرسول- صلى الله عليه وسلم- والصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح في تربية أتباعهم .
2- الوضعُ الحالي للأمة ، وبالتربية يمكنُ معالجةُ هذا الوضع.
3- إيجادُ الحصانة الذاتية لدى الولد، فلا يتأثرُ بما يقابلهُ من شهوات وشبهات و الفتن و الأفكار المضادة للإسلام .
4- التربية تهيئ الولد للقيام بدوره المنوط به ؛ دوره لنفع نفسه ونفع مجتمعه وأمته.
5- حمايته من الأفكارِ المضادةِ للإسلام، كالعلمانية وغيرها.
6_ـ التربيةُ وسيلةٌ للوصول بالولد إلى المُثل العليا، كالإيثار والصبر وحبِّ الخير للآخرين .

http://images.abunawaf.com/2005/09/books3.gif

تربية الأبناء من منظور إسلامي

لقد علمنا القرآن الكريم في الدعاء أن نقول

{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً } سورة الفرقان آية 74.

لذا كان اهتمامك بولدك، وقيامك بهذا الدور من أوجب الواجبات ، بل يقول علماء التربية: إنه شرط ضرورة، ويقول علماء الشريعة: إنه فرض عين على الجميع. و فرض العين هو الذي لا يجوز للمسلم أن يتركه أو يتخلى عنه.
أخي المسلم يوصيكم الله في أولادكم؛ إعداداً وتربيةً وتهيئةً حتى يصبحوا في سن التكليف والبلوغ قادرين على تحمل المسؤولية يقول تعالى

{ يوصيكم الله في أولادكم }

ومن هنا كان الواجب الشرعي: إعداد الطفل لحياة علمية عملية يستشعر بها مسؤوليته في المجتمع الصالح النافع.
لقد حثَّ الإسلامُ على تربيةِ الأولاد، ومدح عبادُ الرحمن بأنَّهم يقولون

( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )

و لكل ما سبق كان لا بد من أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي الذي يستمد منه المجتمع فكره التربوي، وأهدافه التربوية، وأسس مناهجه، وأساليب تدريسه، وسائر عناصر العملية التعليمية، قال تعالى

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [سورة الأنعام].



الأسس اللازمة لتربية الأبناء

http://images.abunawaf.com/2005/09/talk_big_2.jpg

لقد بينت لنا سورة لقمان أصول التربية الإسلامية لأبنائنا من خلال وصايا لقمان لأبنه كالتالي ..

جوانب التربية الإسلامية المتضمنة لوصايا لقمان لابنه:

أولًا: الدعوة إلى غرس عقيدة التوحيد في نفوس أبنائنا
ثانيًا:بر الوالدين
ثالثًا: التربية على الإِيمان بقدرة الله عز وجل
رابعًا: التوجه إلى الله تعالى بالصلاة، والتوجه إلى الناس بالدعوة إليه تعالى، والصبر في سبيل الدعوة ومتاعبها
خامسًا: الآداب الاجتماعية و هي كالتالي:


{وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاس}
{وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً...}
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ...}
{وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}

فالوصايا السابقة هي منهج الآداب السامية التي يؤدب الله عباده ؛ لأن في امتثالها فلاحهم دنيا وآخرة هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنهم يرون آثارها التربوية في توجيه وتهذيب سلوكهم، وتعمل على زيادة الألفة و المحبة بينهم كما يؤدي هذا إلى تماسك مجتمعهم.

http://images.abunawaf.com/2005/09/Wedding01b1.gif



الوسائل المعينة على تربية الأبناء

الأبناء قبل أن تربيهم المدرسة والمجتمع -يربيهم البيت والأسرة ، وهو مدين لأبويه في سلوكه الاجتماعي المستقيم ، كما أن أبويه مسؤولان إلى حد كبير عن انحرافه الخلقي . و لتحقيق ذلك نحتاج إلى :

- القدوةُ الحسنة : في الأبوين، وفي الرفقةِ الصالحةِ، وفي المعلم.
- المراقبة والملاحظة : أي عدمُ الغفلةِ، و أن تكونَ من بعدِ دون أن يشعر الولدُ بهذا.
- التحذير : من المعاصي على مختلفِ أنواعها التي يمكنُ أن يقعَ فيها، و من الشرِّ وأهله، وأسبابِ الوقوع فيه، وأساليبُ أهلهِ في إيقاع غيرهم فيه،
- التلقين : بأن يُلقنهُ مثلاً السورِ من القرآن، وبعضَ الأحاديثِ والأدعية والأذكار .
-التعويد : أن يعودهُ على العادات و الفضائل المحمودة .
- الترغيبُ والترهيب : بأن يُشجعه أحياناً بالكلمة الطيبة، وبالهدية أحياناً، وقد يلجأُ إلى ترهيبهِ وإخافتهِ من فعل شيءٍ أو ترك شيء .
- الموعظة : يعظهُ بأسلوبٍ جيد لين فيه من الموعظة و الحكمة ما يحميه من الزلل .
- القراءة : تعويده على قراءة سيرةَ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وسيرةَ السلف الصالح، أو بعضَ القصصِ المُفيدةِ ونحو ذلك.
- زرعُ مراقبةِ الله في نفسه : حتى يشعرُ أنَّ عليه رقيباً في كل أحواله، وبهذا يعملُ العمل الجميل ولو لم ترهُ، ويتجنبُ العمل القبيح ولو لم تره .
- العقوبة : قد يلجأُ إليها المُربي بعد أن يستنفدَ التوجيهَُ والإرشادُ والوعظُ والهجر، وهذا الضربُ يراعى فيه التدرجُ من الأخفِ إلى الأشد،
وأن لا يُعامل الولد دائماً بالعقوبة، وألا يعاقبَ من أولِ زلة، وألا يجعلَ عقوبات الأخطاء متساويةً مع اختلاف الأخطاء صغراً وكبراً .
ـ تقبل الطفل على ما هو عليه ، و ذلك من خلال تنمية استبصار الطفل بذاته وقدرته على تقييم نفسه بشكل واقعي واكتشافه لإمكاناته واستعداداته وقبولها .
ـ إيجاد طريقة مناسبة لنقل أحاسيسنا إليه ، فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلا فلا نقولها .
ـ الحوار ، فقبل أي محاولة من جانب الآباء لتغيير سلوك معين في الأبناء المراهقين أو زرع سلوك آخر، لابد وأن تكون قنوات الاتصال بينهم وبين الأبناء مفتوحة



http://images.abunawaf.com/2005/09/basketbar1.gif

بعض السلوكيات الخاطئة في تربية الأبناء و ما ينتج عنها من عادات سيئة لدى الأبناء

إن من أكبر الأخطاء أن يصل الولد إلى سن البلوغ (التكليف) ولم يتعلم الحياة بعد. وهو ما زال عالة على آبائهم ينفقون عليهم ويصرفون الأموال الطائله في سبيل الحصول على شهادات، ثم ماذا بعد؟. انتظار فرصة عمل وقد لا يجدونها إلا بشق الأنفس. وإذا وجدوها قد لا يحسنون القيام بها، لأن دراستهم في واد والعمل في واد آخر.


وإليكم هذه الحصيلة الرائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل قراءتها والاستفادة منها

اتجاه التسلط

ويعني فرض الأب لرأيه على الطفل والتعرض لرغبات الطفل التلقائية والحيلولة دون تحقيقها حتى ولو كانت مشروعة ،ويؤدي ذلك الى أن ينشا الطفل فاقدا الثقة بنفسه ويشب خائفا خاضعا للآخرين سهل الاصابة بالاضطرابات النفسية

الحماية الزائدة

تتمثل في عدم إعطاء الفرصة للطفل للتصرف في أموره الخاصة ويقوم الوالدين او احدهما نيابة عنه بالتصرف في هذه الأمور فتنشأ شخصية الطفل فاقدة الثقة بنفسها تنقصها الشجاعة اللازمة لمواجهة المواقف المختلفة فيكون جبانا

الإهمال

ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب ودون المحاسبة على السلوك غير المرغوب والإهمال كالإهمال البدني او الإهمال العاطفي ،
كل ذلك قد يدفع الطفل الى الانطلاق خارج نطاق الأسرة والمنزل يبحث عن الاهتمام المفتقد مع رفاق السوء او الخارجين او قد ينقلب الى شخص عدواني ثائر ؟متمرد يحطم ما يلاقيه وما يقف في طريقه

التدليل

يؤدي التدليل لنتائج خطيرة تتمثل في إتلاف نفسية الطفل واضطراب علاقاته بالآخرين

القسوة

تتمثل في استخدام أساليب التهديد والحرمان او استخدام أساليب العقاب البدني مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة تنزع الى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تتعرض له من ضروب القسوة


إثارة الألم النفسي

عن طريق إشعار الطفل بالذنب المبالغ فيه أو عن طريق التحقير من شأن الطفل ،

ويؤدي كل ذلك الى القلق والاضطراب والشعور الدائم بالخوف فيسلك سلوكا مضطربا يهدف الى إثارة اهتمام

الآخرين الى وجوده والاهتمام به اوأستجداء المديح من ألأبوين كالكذب و أحيانا السرقة

التذبذب والتفرقة

يتمثل في عدم استقرار الأم او الأب او الاثنان معا من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب وهذا الاتجاه يؤدي الى خلق صراع داخلي لدى الطفل يؤدي الى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي فيكون متقلبا ازدواجيا منقسما على نفسه وعدم القدرة على التمييز السليم بين الصواب والخطأ

الطردُ من البيت

قد يلجأُ بعضُ الآباءِ للتخلصِ من أذى ولده وعدم طاعتهِ له بأن يطردهُ من البيت ،
مما يؤدي إلى لجوء الأبناء إلى رفقاء السوء و اكتساب العادات السيئة كالتدخين و المعاكسات و غيرها

تدخل الآخرين في التربيةِ

كتدخلِ الجدِّ في تربيةِ الولد، فيُعطي نتيجةً سيئة، لأنَّ الجدَ سيعطيك تجاربهُ وخبراته السابقة، التي قد لا تُناسبُ هذا العصر؛ مما يؤدي إلى تشتت الأبناء و أحيانا إلى الدلال الزائد و الميوعة في التصرفات ، لكن لابُدَّ من التنبهِ إلى شيءٍ، وهو أن هذا الكلامُ لا يعني أن نلغي دور الجدِّ تماماً، بل ليكن الاستفادةَ منهُ في الأشياءِ الصحيحة، كأن يُربي حفيدهُ على الكرمِ ، وعلى حُبِّ مساعدةِ الآخرين، ونحو ذلك من الأخلاق التي تستفادُ من الجد

السفرُ بعيداً عن الأولاد

خصوصاً في فترةِ المراهقة ، فربَّما يوكلُّ إلى غيرهِ مهمةُ التربية، وهذا خطأٌ من الوالد. إنَّ وجودَ الوالد ليس كعدمه، وهيبتهُ ليست كهيبةِ غيره،
فربما في سفرك يتعرفُ أولادُكَ على أنواعٍ من المفاسد التي لا ترضاها، ولا تكتشفها أثناءَ وجودك القصير عندهم

عدمُ فتح المجال للولدِ للترفيه والالتحاق مع شبابٍ صالحين

مما يؤدي إلى شعورهم بالنقص و سرعة الغضب ، فالولدُ لا يرتاحُ إلا لمن هُم في سنه، وهذا ليس عيباً
لذا عليكَ أن تختارَ لولدك الرفقة الصالحة، التي تُعينُ ولدك وتدلهُ على الخير

إرسالُ الولد للخارج بحجةِ الدراسة، مع أنه لم يتزوج

وهذا لاشك أنَّهُ خطأ إذ فيه خطرٌ على الولد، فهو إن لم ينحرف في المجتمعِ المفتوح التي تنتشر فيه المعاصي، فسيُعاني من الضغطِ الرهيبِ عليه في هذا المجتمع .

تحقيرُ أمهِ والاستهتارُ بها على مسمع منه

لأنَّهُ في هذه الحالةِ إمَّا أن يكرهك لأنَّكَ احتقرت أُمه، أو أنَّهُ يكتسبُ هذه الصفةُ منك، فلا يحترمُ أُمه، وبالتالي فلا يطيعها في سبيلِ تربيته، فتكونُ أنت الخاسر إذا فقدت مساعدةَ الأم في تربيته
عدمُ احترام أصدقائِه ، فلا يحترمك


http://images.abunawaf.com/2005/09/Wedding01c4.gif


أسباب انحراف الأبناء

و هي على سبيل المثال لا الحصر ، فالموضوع طويل و تصعب الإحاطة به ، و لكن كما قيل يكفي من القلادة ما أحاط العنق ..
و منها :
1- الإهمالُ في تربيةِ الولد أو التقصيرِ فيها ، أو الخطأ في طريقة التربية.
2- النزاعُ بين الوالدين وكثرةُ الشجار بينهما .
3- الطلاقُ .
4- اليتم:
ولا يعني أنَّ وجودَ حالةُ الطلاق أو اليتم، يعني بالضرورةِ انحرافُ الولد، لا، فكم من عالمٍ من عُلماءِ المسلمين نشأ يتيماً، وإنَّما المقصودُ أنَّها قد تُسببُ الانحراف.
5- الفقر: أحياناً قد يكونُ سبباً للانحراف، لأنَّ الوالدَ مشغولٌ بلقمةِ العيش، وأيضاً الولدُ قد ينحرفُ بسبب بحثهِ عن المالِ، كأن يسرق مثلاً.
6- رفقاءُ السُوء .
7- البطالةُ والفراغ .
8- القدوةُ السيئة : سواءً كان هذا القدوةِ الوالدين أو المعلم أو الرفقة.
9- مظاهرُ الفتنةِ والإغراء
و أخيرا أحبتي في الله ....


راجعوا أنفسكم واعلموا أن التعليم الذي يحتاجه الأبناء ليس بتحصيل الشهادات فقط، ولا بالانضمام إلى الجامعات فحسب، وإنما التعليم تعلم الحياة.
أيَّها الآباءُ والأمهات، نُناشدكم أشدَّ المناشدة بالاهتمامِ بتربيةِ أولادكم، وابذلوا كلَّ ما تستطيعون لأجلِّ ذلك، فلو لم يأتكم من تربيتهم إلاَّ أن تكفوا شرهم، وتبرأَ ذممُكم ، لكفى



المصادر

* من حقوق الأبناء على الأباء " التعليم و الإعداد لسن التكليف " للدكتور الشيخ علاء الدين زعتري
* كيف أرسخ حب النبي في قلب ولدي ، موقع المسلم
* كيف نربي أبنائنا على حب الصلاة . شبكة الفجر
* تربية الأولاد على الآداب الشرعية . عبد الرحمن بن عايد العايد
* شبكة نور الإسلام . صيد الفوائد
* مجلة الأسرة العدد 101 . أربعة أخطاء في تربية الأبناء . بقلم سحر رحمه
* بحث . معالم أصول التربية الإسلامية من خلال وصايا لقمان لابنه . د . عبد الرحمن بن محمد عبد المحسن الأنصاري

بو يعقوب
11-10-2005, 05:06 PM
أخوي المحلل

مساك الله بالخير :)

ومبارك عليك الشهر

شكرا لك على هالموضوع الرائع والمفيد

وجزاك الله خير

المحلل المجتهد
12-10-2005, 08:49 AM
هلا اخوي بو يعقوب وتقبل الله طاعتك .. ومبارك عليك الشهر .. علينا وعليك وعاش من شافك :)

بو يعقوب
14-10-2005, 04:31 AM
<FONT face=Arial><FONT color=darkred><FONT face=Verdana size=5><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 13pt; COLOR: red"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 13pt"><FONT color=darkslateblue>
<B>بسم الله الرحمن الرحيم<SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: red">

بو يعقوب
14-10-2005, 05:52 AM
<FONT face=Arial><FONT color=darkred><FONT face=Verdana size=5><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 13pt; COLOR: red"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 13pt"><FONT color=darkslateblue>
<B>بسم الله الرحمن الرحيم<SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: red">

هالنظام الجديد بصراحة عقدني هاليومين صار لي كم يوم احاول انقل موضوع بعنوان (التبول اللاارادي عند الأطفال) من احد المواقع اللي موجودة في النت لكن مع الأسف عندما اعتمد الموضوع يظهر لي نصف الموضوع اللي نقلته بالعربي والنصف الآخر ينمسح ويظهر مكانه رموز نمط المحرر باللغة الانجليزية مما اضطر الى حذف الموضوع

اللي حصل معاي اليوم والله يشهد بذلك انني حاولت انقل الموضوع نفسه من الموقع لكن مع الأسف لما اعتمدت الرد ظهر لي بالصورة اللي فوق والملاحظ وملفت للنظر لم يبقى سوى البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) يا سبحان الله وتعمدت بأن لا احذف الصفحة

المحلل المجتهد
14-10-2005, 01:12 PM
جزاك الله خيرا اخي الفاضل وهناك بعض المشاكل وان شاء الله تنحل باقرب وقت ممكن :)

omfouad
14-10-2005, 01:22 PM
سبحان الله :)هلا فيك بويعقوب المهم انك ما تحرمنا من طلتك البهيه على نادي المواضيع العامه يا الخفاش لأنك غطيت من فتره .. عموما اذا حاولت بعد مره وما قدرت تنقل الموضوع من ذاك الرابط .. حط لنا الرابط واحنا نروح هناك نقرا :p او ممكن تحاول تنسخه بالword اول وتعدله هناك تالي رد انقله اهني .. شاكرين لك كل هالتعب لإفادتنا :cool:

بو يعقوب
15-10-2005, 04:11 AM
التبول اللاارادي Enuresis


التبول اللاراداي ما السبب ؟ ما الحل ؟

مشكلة التبول مشكلة شائعة .. حدوثها 10% في الاطفال الصغار ..و لكن العمر الذي عنده تعتبر المشكلة مرضية ( عند عمر خمس سنوات ) .

اسبابه

التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة امور منها التطور العقلي – العضلي.. العاطفي و ايضا التدريب على استعمال الحمام مبكرا .فاي تاخر مما ذكر .. قد يؤدي الى تاخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
ايضا العامل الوراثي يلعب دور مهم .. فحسب الاحصائيات 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر . ومن الاسباب ايضا ان بعض الاطفال لديهم مثانة حجمها طبيعي و لكن و ظيفتها ذات حجم صغير ..بمعنى اخر ان الطفل لا يستطيع ان يحبس كمية كبيرة من البول فترة طويلة فنراه يترد على الحمام بكثرة في النهار
- و دراسات اخرى اظهرت وجود نقص في هرمون ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في عملية البول
ايضا الضغط و التوتر النفسى عند الاطفال يسبب التبول اللاارادي:
- مثل ولادة طفل جديد في العائلة
- بداية ذهاب الطفل الى حضانة
- تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
- الانتقال الى مسكن جديد
- مشاكل او اختلافات عائلية

الاسباب العضوية :

- التهابات في المثانة و ذلك يتم الكشف عنها باجراء بعض التحاليل المختبرية و تكون مصاحبة في بعض الاحيان حرقة و رغبة شديدة في التبول.
- السكري DM.
- الصرع يكون مصاحب في بعض الاحيان بتبول لاارادي .
- الاعراض جانبية لبعض الادوية .
- من المهم جدا الابتعاد عن النقد والتجريح سواء كان من الام او الاب او الاخوان فالتهكم و العبارات الساخرة تزيد المشكلة و تؤخر العلاج .. تؤ ثر في نفسية الطفل و تقلل من ثقته بنفسه .
- التدريب المبكر لاستعمال او التدريب على الحمام : مهم فمع وجود الحفائظ السهلة تقاعست الامهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة . و ذكرت احصائيات انه في عام 1961 10% فقط من الاطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر 2 ½ سنة , بالمقارنة مع عام 1997 يوجد 78% يلبسونها في نفس العمر فكلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم و سائل اكثر لمقاومة التدريب.
- العلاج السلوكي : مهم جدا و فعال و بالذات لو تم بطريقة متقنة .
- التدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول .
- ايضا تقليل كمية السوائل قبل النوم .
- هناك بعض الادوية المفيدة و التى لا نلجا لها الا بعد استعمال العلاج السلوكي و العائلي .


د. رابية ابراهيم حكيم
تخصص الطب النفسي للاطفال
جامعة لندن- المملكة الممتحدة

بو يعقوب
15-10-2005, 04:16 AM
سبحان الله :)هلا فيك بويعقوب المهم انك ما تحرمنا من طلتك البهيه على نادي المواضيع العامه يا الخفاش لأنك غطيت من فتره .. عموما اذا حاولت بعد مره وما قدرت تنقل الموضوع من ذاك الرابط .. حط لنا الرابط واحنا نروح هناك نقرا :p او ممكن تحاول تنسخه بالword اول وتعدله هناك تالي رد انقله اهني .. شاكرين لك كل هالتعب لإفادتنا :cool:



يا هلا فيج اختي ام فؤاد :)

وان شالله اذا حصلت اي مشكله معااااي راح احط الرابط وأفك عمري من هالسالفة

الله يعطيج العافية

وشكرا جزيلا

بو يعقوب
15-10-2005, 04:20 AM
موقع طفلــــي

http://mynono.hawaaworld.com/index.php (http://mynono.hawaaworld.com/index.php)

موقع يعني بشأن الطفل العربي

بو يعقوب
15-10-2005, 05:23 AM
التبول اللاارادي من مشكلات الطفل النفسية



ليست حالة التبول اللا ارادي الا حالة طبيعية في السنة الاولى من عمر الطفل ، مألوفة لدى الامهات . بعد السنة الاولى يتدرج الطفل في القدرة على التحكم بهذه الحالة حتى يتمكن منها كثير من الاطفال في منتصف العام الثاني . وفي عمر 2,5 - 3 سنوات يكون معظم الاطفال قد تمكن من الحالة وصار يتحكم فيها ، بينما يبقى بعض منهم غير متمكن منها ليلا ، وربما يستمر ضعفه هذا حتى سن لاحقة قد تصل السابعة او الثامنة، وقد تمتد - في بعض الاحيان - هذه المعاناة الى سن الخامسة عشرة.


واذا ما استمر التبول الليلي عند الطفل الى ما بعد الثالثة من العمر ، فان الحالة تستوجب البحث عن اسبابها ومعالجتها لانها تصبح حينئذ مشكلة وليست حالة طبيعية .
ويعزو علماء النفس واطباء الصحة النفسية هذه الحالة واسبابها الى البيئة التي يترعرع فيها الطفل والى اسلوب تنشئته ، في اغلب الاحيان فالطفل في اسرته وبين والديه ينمو نموا متوازنا في نواحي نموه النفسي اذا ما كانت تنشئته الاسرية تشعره بانه محبوب من قبل والديه وذوي قرباه في اسرته ، ينعم بدفء عاطفي ، وشعور بالامن والاطمئنان ، واحساس بالقبول والتقدير والانتماء ، وعون على اشباع حب الاستطلاع عنده واكتشاف العالم الخارجي من حوله .
اما اذا كان الطفل يعاني في بيئته الاسرية الرفض والحرمان ، وفقدان الشعور بالامن والطمأنينة ، وكثرة الاوامر والنواحي ، وقسوة في الحساب والتقريع . او كان يعاني من الغيرة من مولود جديد ، او يقاسي من خوف مركز وظاهر في بعض المواقف ، كأن يخاف الظلام ، او بعض الحيوانات ، او يخاف الام او المعلم او طفلا آخر يضطهده يتنمر عليه في المحلة او المدرسة ، او اي موقف يركز الطفل خوفه فيه .
ان معاناة الطفل هذه تعرضه الى صنوف من الصراعات المستمرة المصحوبة بالتوتر والقلق الذي يشتد تدريجيا حتى يبلغ درجة تهدد تكوينه النفسي ، مما يجعله يلجأ الى الاحتماء بنوع من التنفيس او التفريغ الانفعالي الذي منه التبول الليلي .
وهكذا نجد ان بيئة الطفل وما فيها من خبرات مؤلمة واضطرابات انفعالية حادة تكون سببا في نشوء العوامل النفسية لحالة التبول اللا ارادي .
يتضافر معها استعداد الطفل التكويني المتعلق عضويا ووظيفيا بجهازه البولي .
وفي بعض الحالات يكون سبب التبول اللا ارادي جسميا يتعلق بالبنية العامة للجسم وبالتكوين العضوي والوظيفي للجهاز البولي ، او قد يكون الطفل مصابا بالتهابات في المجاري البولية ، او بفقر الدم ونقص الفيتامينات ، او قد يكون في حالة انهاك عصبي عام او ضعف نتيجة اصابته بمرض عضوي من الامراض المتوطنة ، مما يضعف السيطرة على العضلات . كما ان للاصابة بالبرد والانفلونزا اثراً في هذه الحالة ويمكن ان يكون في بعض الاحيان السببان النفسي والجسمي للحالة . كما انها قد لا تكون ناشئة عن احد هذين السببين او كليهما ، وانما تعود في مسبباتها الى كثرة شرب الطفل والسوائل قبل النوم .
والتبول اللا ارادي لاي سبب من الاسباب الواردة آنفا ، يعقد حالة الطفل النفسية لما يؤدي اليه من خجل من الحالة امام الوالدين والاخوة ، ومن شعور بالنقص ، وزيادة الشعور بالتوتر النفسي والجسمي ، والميل الى الانطواء .

وللحيلولة دون الحالة هذه وتجنبها يجب :-

1- ان يعيش الطفل في جو اسري يشعره بالعطف والحنان والمحبة دون ما تمييز بين الاخوة .
2- التقليل من القيود المنزلية والمدرسية قدر المستطاع وعدم المبالغة بالاوامر والنواحي مع االتزام الحزم بمرونة .
3- دعم الطفل في العابه غير المؤذية وحمله على الاختلاط ومشاركة الاخرين .
4- عدم اذلال الطفل او تعنيفه او الاشفاق عليه .
5- مساعدة الطفل على حل مشاكله وتخليصه مما يعانيه من توتر نفسي .
6- مساعدته في اشباع دافع حب الاستطلاع لديه .
7- عدم اعطاء الطفل السوائل قبيل النوم .
8- تعويد الطفل افراغ المثانة قبل الذهاب الى الفراش ليلا .
9- ان يكون غذاؤه اليومي متوازنا .
10 - ان يحظى بالحرص على سلامته الصحية .

اما لمعالجة الحالة ان وجدت ، فيجب :-

1- عرض الطفل على الطبيب لفحصه ووصف العلاج اللازم ان كان السبب مرضيا .
2- ايقاظ الطفل بعد ساعتين او ثلاث من نومه لافراغ مثانته ، على ان تكرر العملية بعد اربع او خمس ساعات .
3- عدم التعرض لحالته على مسمع منه .
4- غرس الثقة في نفس الطفل بانه يستطيع التخلص من الحالة هو بنفسه .
5- ان تكون وسائل الوقاية المذكورة آنفا سارية التطبيق .

بو يعقوب
15-10-2005, 05:34 AM
التبول اللاإرادي.. يفقد الطفل ثقته في نفسه ويشعره بالنظرة الدونية للذات!!




http://www.alriyadh.com/Contents/12-03-2004/Mainpage/images/SH2.jpg



التبول اللاارادي ربما يكون واحداً من المشاكل السلوكية التي تقلق الوالدين، خاصة ان هناك كثيراً من الآباء والأمهات لا يعرفون ما هي هذه المشكلة، وما حجمها، وما هي اسبابها، ومتى يكون الأمر طبيعياً ومتى يكون غير طبيعياً.. وكذلك متى يطلبون المساعدة وهل هناك علاج لهذا الاضطراب.
يقدر عدد الأطفال الذين يعانون من التبول اللاارادي بين 15- 20% بالنسبة للاطفال الذين هم في سن الخامسة ويقل هذا الأمر حتى يصل إلى 5% عندما يصل الطفل إلى سن العاشرة، ولكن قد يستمر هذا الأمر حتى سن السابعة عشرة عند نسبة قليلة من الأطفال.
يحدث هذا الاضطراب في كلا الجنسين غير أن نسبة حدوث هذا الاضطراب تزيد بين الأطفال الذكور عنه بين الاناث، حيث تكون النسبة 2إلى 3، الاناث إلى الذكور.
يتميز هذا الاضطراب بافراغ المثانة أثناء النوم في الليل أو حتى في النهاية، حيث يُبلل الطفل فراشه بالبول، ما يجعله مُحرجاً له وكذلك لأهله، وربما أصبح موضع سخرية من قبل اشقائه وإذا عُرف عنه في المدرسة أو الشارع فإنه قد يصبح موضع سُخرية شديدة من قبل اقرانه. وتزداد نسبة الاحراج كلما كان عمر الطفل أكبر. فالطفل في سن الخامسة أقل حرجاً من الطفل الذي يُعاني من التبول اللاارادي وهو في الخامسة عشرة أو السابعة عشرة.
التبول اللاارادي يؤثر على نفسية الطفل بشكل كبير، ويُحد من انشطته العلمية والعملية والاجتماعية. فكثير من الأطفال يُحجمون عن الاشتراك في الرحلات المدرسية أو الانشطة الكشفية المدرسية إذا كانوا يعانوا من هذه المشكلة، كذلك فإن كثيراً من الأطفال الذين يُعانون من هذه المشكلة لا يجرأون على قضاء ليلة في زيارة اقاربهم وإذا حدث وذهبوا فإن الأمر يكون مُحرجاً لهم بصورة كبيرة وبعضهم يرفض رفضاً قاطعاً قضاء ليلة والمبيت عند الأقارب مهما كانت درجة القرابة، حيث يخشون العواقب وافتضاح الأمر.

كما أن هذه المشكلة تلقي بظلالها على نفسية الطفل وثقته في نفسه بشكل كبير، ويشعر بأن هذا الأمر عيب وأحياناً يشعر بأن هذا الفعل نتيجة خطأ منه شخصياً فيلوم نفسه كثيراً، ما قد يدفع بعض الأطفال إلى الوصول إلى مرحلة الاكتئاب المرضي، خاصة إذا كان الأهل لا يعرفون معنى هذا الاضطراب، بل ويزيدون الطين بلة بالتوبيخ والتقريع وتحميل الطفل نتيجة هذا الفعل مما يجعله في حيرة من امره. خاصة إذا بدأ يكبر، وكان لديه اشقاء صغار لا يعانون من نفس هذه المشكلة، ويبدأ الأهل في مقارنة هذا الطفل الذي يعاني من التبول اللاارادي باخوته الصغار، وربما اطلقوا عليه أوصافاً سيئة، ويعيرونه دوماً بهذا السلوك المرضي، ويجعلونه يشعر بتأنيب الضمير والحزن وعدم مساواته بأقرانه.
يتميز هذا الاضطراب بأنه غير طبيعي بالقياس إلى عمر الطفل العقلي وليس نتيجة لعدم التحكم في المثانة بسبب أي أضطراب عصبي أو مرض الصرع أو أي عيب خلقي في مجرى البول.

بعد فترة
قد يحدث التبول اللاارادي منذ الولادة أو قد يظهر بعد فترة من التحكم المُكتسب في المثانة.
لا يوجد حد فاصل واضح بين الاختلافات الطبيعية في سن اكتساب التحكم في المثانة واضطراب التبول اللاارادي، ومع ذلك فانه في العادة لا يتم تشخيص التبول اللاارادي في طفل اقل عمراً من خمس سنوات أو يقل عمره العقلي عن أربع سنوات. اما إذا صاحب التبول اللاارادي اضطراب مشاعر أو سلوك (آخر) ما، فإن التبول اللاارادي يعتبر عادة التشخيص الاولي فقط إذا حدث الافراغ للاارادي للبول عدة مرات على الاقل في الاسبوع.
يُصاب الأطفال أحياناً بالتبول اللاارادي بصورة عابرة كنتيجة لالتهاب المثانة أو كثرة التبول (مثل حالات السكر) ولكن لا يمثل ذلك تفسيراً كافياً للتبول اللاارادي الذي يستمر بعد أن يكون الالتهاب قد تم شفاؤه. ويحتمل أن يكون التهاب المثانة ثانوياً للتبول اللاارادي وان يحدث التهاب في مجرى البول (خاصة في الفتيات) كنتيجة للبلل المستمر.
كما أسلفنا فإن هذا الاضطراب يكُثر بين الاولاد الذكور، وفي بعض الابحاث الميدانية التي أجريت في بعض دول الشرق الأوسط كانت نسبة انتشار التبول اللارادي أكثر بين طلاب المدارس الحكومية وبين أطفال الطبقات الدنيا (الفقيرة) في المجتمع.
وعادة يكون المرضى بهذا الاضطراب من ذوي الذكاء المتوسط أو الأقل من المتوسط.
كثيراً ما يحجم الوالدان عن عرض طفلهما على الأطباء إلا بعد فترة طويلة، وذلك نتيجة للخجل من الافصاح عن طبيعة المرض. ويأتي معظم الأطفال للعلاج بين سن الثامنة وسن الحادية عشرة. لهذا الاضطراب أهمية كبيرة في تكوين الشخصية إذ أن التحكم في التبول والتبرز من أول الصراعات بين الغرائز البدائية ومذاهب اللذة وبين حاجات وتقاليد المجتمع ومذهب الواقع، فاذا فشل الفرد في حل هذا الصراع نتج اضطراب واضح في الشخصية يعرض الطفل أو الفرد عند النضوج لعدة أعراض عُصابية وعادة ما نجد أن أحد الوالدين وبعض الاخوة قد أصيبوا بنفس المرض في طفولتهم، مما يدل على أهمية وأثر العامل الوراثي.

هل هناك أسباب عضوية؟

الاجابة نعم قد يكون التبول اللاارادي نتيجة اسباب عضوية مثل التهاب المثانة، صغر حجم المثانة وضيق في عنق المثانة، وكذلك إذا كان يُعاني الفرد من مرض الصرع أو النوم العميق الثقيل وكذلك اضطراب في منطقة المثانة في الحبل الشوكي وانقسام في الفقرات القطنية بالعمود الفقري أو ربما يكون نتيجة التهابات في الحبل الشوكي.

أسباب نفسية؟

للتبول اللاارادي اسباب نفسية كثيرة قد يكون أهمها القلق النفسي، عامل المنافسة والغيرة من ولادة طفل أصغر واهتمام الأسرة بالطفل الجديد، في هذه المرحلة قد ينتكص الطفل الأكبر ويبدأ في التبول ثانية.
يحدث هذا السلوك لإثارة العائلة لا شعورياً وجذب الاهتمام الكافي له. وأحياناً يحدث التبول الليلي عند تعرض الطفل أثناء النهار لصراعات مختلفة مع احباط وكبت لانفعالاته.

أسباب فسيولوجية؟

هناك نظريات تميل لاعتبار التبول اللاارادي علامة عدم نضج الجهاز العصبي، وفشله في تكوين الفعل المنعكس الشرطي الناضج وهو اليقظة عند امتلاء المثانة ونظراً لفشل تكوين هذا الفعل المنعكس، تفرغ المثانة محتوياتها كلما امتلأت دون الحاجة لليقظة ويتجه بالطبع العلاج لاقامة بناء هذا الفعل المنعكس.
ويعتمد مصير المرض على العلاج وسن المريض عند العلاج. عادة يُشفى 60% من الاولاد و74% من البنات تلقائياً، فيتحسن النصف عند بلوغ سن الثانية عشرة، و75% عند سن الرابعة عشرة، ولكن لا يصح ترك الطفل يعاني من هذه الاعراض والمرض طوال هذه المدة حتى يشفى تماماً وتلقائياً نظراً لما يتبع ذلك من اضطرابات في الشخصية وفقدان الثقة في النفس والنظرة الدونية للذات والانعزال وظهور علامات على أن الطفل أو الفرد قد يصبح مريضاً بمرض الاكتئاب الخطير والذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة إذا استمر الطفل أو الفرد الذي يُعاني من التبول اللاارادي دون علاج.
إن الثقافة العلمية حول هذا الموضوع للمجتمع ذات أهمية بالغة، وخاصة الأهل الذين لديهم طفل يعاني من هذا الاضطراب المزعج حقاً للأهل والمؤلم للطفل والذي يحرمه أشياء كثيرة من الاستمتاع في طفولته.



منقول جريدة الرياض اليومية

بو يعقوب
21-10-2005, 03:48 AM
الآباء والتمييز بين الأبناء

منقول عن قلم

روحي عبدات

أخصائي نفسي تربوي / الشارقة

rawhiabdat@yahoo.com (rawhiabdat@yahoo.com)

يمثل الأبناء أهم النعم التي أنعمها الله على آبائهم، فهم قرة عينهم، يهتمون بتربيتهم ويكدّون عليهم ويضحون من أجل سعادتهم حتى يعيشوا حياة كريمة هانئة، ولكن هل يتساوى حب الآباء لجميع الأبناء، أم أن هناك تمييزاً في المعاملة ولو ضمنياً، أو حتى دون أن يشعر الوالدين؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا هذا التمييز؟ وعلى أي أساس يقوم، فهل هو التمييز بين الذكر والأنثى أم بين الصغير والكبير، أم بين الطفل الجميل والأقل جمالاً؟؟.

يظهر التمييز بين الأبناء بأشكال متعددة ومتنوعة، إلا أننا قد نجد الابن يعاني من نوع واحد أو أكثر بحسب نوعية والديه وطبيعتهم.

فمن الناحية المادية، نجد أحد الوالدين أو كلاهما يميز بين الأبناء في الملبس والمأكل، أو في المصروف الشخصي، أو بتوفير الألعاب والممتلكات له دون غيره، أو طاعة أوامره وتلبية رغباته.

ومن الناحية المعنوية أو العاطفية فنجد الاختلاف في الاهتمام بالأبناء ومداعبتهم والعطف والحنان عليهم، بل حتى في تقبيلهم، فإعلان المحبة للأبناء دون تمييز هي ترجمة لحب وحنان الوالدين ومحاولة منهم للوصول إلى أعلى درجات المساواة، فإن لم ينجحوا في ترجمتها وتجسيدها على أرض الواقع عبر التصرفات الفعلية فإن ذلك سيفضح ما قد يخفيه الأب والأم على حد سواء.

ومن الملاحظ أنه قد يلجأ الآباء إلى التمييز حتى في ضبط أبنائهم وتأديبهم, فقد يتعرض أحد الأبناء للعقاب البدني جراء خطأ بسيط ارتكبه، بينما يتم التسامح مع الطفل المحبوب بالرغم من الذنب الذي قام به، وتبدأ حملة الدفاع عنه وتبرير تصرفه والتظاهر بعقابه أحياناً.

وهناك من الآباء من يعتقد أن المسؤول الأكبر عن التمييز بين الأبناء هم الأبناء أنفسهم, وذلك راجع إلى اختلاف الطباع وحسن التصرف واللباقة في التعامل مع الوالدين لتحقيق المطالب, بحيث يبتعد الوالدين عن المساواة دون قصد أحياناَ. سواء في الإنفاق أو العطف أو حق إبداء الرأي والاعتراض.

وقد يكون الذكر في مجتمعاتنا العربية مقبولاً في جميع تصرفاته عن الأنثى، وتعطى له كل الصلاحيات وتنفذ له كل الرغبات ناسين أو متناسين ما حثتنا عليه تعاليم ديننا الإسلامي بعدم التمييز.

آثار التمييز على الأبناء:

يترك التمييز آثاراً سيئة على الطرفين المميز لصالحه والمميز ضده، إضافة إلى ترك آثار على طبيعة التعليمات المتبعة في الأسرة والتنشئة الأسرية للأبناء، ومن أهم هذه الآثار ما يلي:

- يظهر التمييز علاقة سلبية تنافرية بين الأبناء، حيث يميل الطفل المميز ضده إلى كره أخيه الآخر وغيرته منه كونه مقرب من والديه، وحسده على الحنان والرعاية التي يحظى بها والتي جاءت على حسابه، وقد يصل الأمر إلى تمني أن يصاب أخيه بأي مكروه حتى يحتل مكانه ويحظى باهتمام والديه.

- على النقيض من ذلك ينشأ الولد الذي يشعر بالمساواة مع أخوته، نشأة صحية نقية، بعيدة عن الحقد والحسد والغيرة .

- قد يؤدي الإحساس بالتمييز إلى الإصابة بأمراض نفسية عديدة. وتكون من نتيجة ذلك فشل الطفل في تحقيق أهدافه المستقبلية وإشباع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية بشكل سوي، وضعف معنوياته وشعوره بالفشل والإحباط ووقوعه تحت وطأة التوتر والصراع النفسيين.

- في كثير من الحالات عند الأطفال الذين تم التمييز ضدهم منذ الصغر، تبين بأن مشاعر الضيق والحقد قد ترافقهم عند بلوغهم وقد تنعكس على معاملتهم مع أطفالهم في المستقبل.

- قد يعاني الطفل المفضل هو الآخر من نظرة إخوانه العدائية والكره الممارس ضده على مستوى السلوك اليومي، وقد يصل الأمر إلى مستوى إلحاق الضرر بالتجريح والمقاطعة والضرب في بعض الحالات.



التغلب على هذه المشكلة:

- لا بد للوالدين من أجل تجنب الوقوع في التمييز من البحث الواعي والعمل بأسس التربية وقراءة نفسية الأبناء، كمحاولة لفهم دواخلهم، ومعرفة احتياجاتهم وردود أفعالهم، وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة لترجمة المحبة والشعور الداخلي إلى سلوكات وتصرفات، وفي حالة عدم القدرة على ذلك فلا بأس من التصنع لإبداء المحبة لجميع الأبناء، ومن المؤكد أن يرتاح الأبناء لهذه البادرة لتطفوا إلى السطح إيجابياتها ولو كانت بسيطة.

- إعطاء الأبناء حقهم في التعبير عن مشاعرهم وحاجاتهم، والاستماع لهم جميعاً.

- عدم إيلاء اهتمام كبير للطفل الصغير بشكل ملفت للنظر، خاصة أمام أخيه الذي يكبره مباشرة، لكي لا يفسر ذلك بأنه نوع من التمييز بينه وبين أخوته.

- بث روح التعاون والمحبة بين الأطفال بعضهم البعض، وتكليفهم بمهام جماعية من شأنها خلق هذا التعاون.

- عدم ذكر السلبيات في الطفل وتجريحه أمام أخوته عند القيام بالخطأ، بل مناقشة ذلك معه على انفراد.

- تطبيق التعليمات على الجميع، دون التذبذب باتباع طرق مختلفة في العقاب والثواب، وتشجيع التصرفات الحكيمة التي تظهر عليهم.

- إعطاء البنت حقها في الدفاع عن نفسها أمام أخيها، وإظهار قدراتها وتشجيعها، وعدم اهمالها.

بو يعقوب
21-10-2005, 03:58 AM
وجبة الافطار مع طفلك


هل تعلمين أن ما يتناوله طفلك فى الإفطار يؤثر على إمكانياته وتركيزه؟ اقرئى لتعرفى أكثر عن الأطعمة التى تساعد الطفل فى التحصيل، بالإضافة إلى أفكار لإفطار صحى!

إن وجبة الإفطار هى أفضل وسيلة لتزويد مخزون الطاقة لدى الطفل لكى يبدأ يومه وهو ملئ بالطاقة. إذا لم تمدى طفلك بالطاقة اللازمة، يقوم الجسم بسحب ما يلزمه من الطاقة من مخزون الطاقة الموجود به إلى أن يتناول الطفل الوجبة التالية. إن هرمونات الإجهاد اللازمة لتشغيل مخزون الطاقة قد تجعل الطفل متوتراً، مجهداً، وغير قادر على الاستيعاب أو اتباع السلوك السليم. إن مهمة وجبة الإفطار هى المساعدة على تحفيز الذاكرة، الحماية من الإجهاد، والسيطرة على الضغط العصبى.

كلما كانت وجبة الإفطار متوازنة كلما عمل المخ بشكل متوازن. لقد أظهرت الدراسات أن الطفل الذى يتناول وجبة إفطار تتكون من سعرات حرارية متعادلة من النشويات المركبة والبروتينات يظهر قدرة أكبر على التحصيل والإنجاز عن الطفل الذى يتناول إفطار يحتوى على نسبة أعلى من البروتين أو من النشويات. ظهر أن وجبة الإفطار التى تحتوى على كمية كبيرة من النشويات وكمية قليلة من البروتينات تبطئ الطفل بدلاً من تحفيز مخه على العمل.

حسنى ذاكرة طفلك، تحصيله، انتباهه، وإبداعه بتناوله الأطعمة الآتية!
أنواع معينة من الأطعمة تقوى قدرة وكفاءة الاستيعاب وتزيد من سرعة التفكير.

الذاكرة

الجزر: يقوى الذاكرة لأنه ينشط عملية التمثيل العضوى فى المخ. عندما تحاولين حفظ شئ، حاولى أن تأكلى طبق صغير من سلاطة الجزر مضاف إليه بعض الزيت.
الأنانس: يحتوى على كميات كبيرة من فيتامين "c" اللازم عند حفظ موضوع أو نص طويل، كما أنه يحتوى على المنجنيز وهو عنصر آخر هام.
الأفوكادو: مفيد للذاكرة على المدى القصير. يحتوى على العديد من الأحماض الدهنية الهامة. يكفى تناول نصف ثمرة أفوكادو.
الروزمارى (حصلبان)، الينسون: هذه الأعشاب معروفة بأنها تحسن الذاكرة وتسهل تدفق الدم والأكسجين إلى المخ.


التحصيل
الكرنب: يقلل من نشاط الغدة الدرقية ويقلل العصبية مما يساعد طفلك على التحصيل بسهولة أكثر لأن توتره سيقل.

الليمون: يمد الطفل بالطاقة ويزيد قدرته على الاستيعاب نتيجة لاحتوائه على فيتامين "c".


الانتباه

الجمبرى: يمد الجسم بأحماض أوميجا - 3 الدهنية المفيدة التى تطيل فترة القدرة على الانتباه الجيد.

البصل: مفيد عندما يكون الطفل تحت ضغط ذهنى وعضوى شديد لفترة طويلة. كما أنه يخفف الدم فيحصل المخ على الأكسجين بشكل أفضل.
المكسرات مثل عين الجمل، الفستق، الفول السودانى: تقوى الأعصاب وتزيد الانتباه عن طريق تنشيط الموصلات العصبية الضرورية للحصول على المعلومات.


الإبداع

الزنجبيل: المواد التى يتكون منها الزنجبيل تساعد المخ على الوصول لأفكار جديدة، كما أنه يساعد على تخفيف الدم حتى يتدفق بسهولة أكبر إلى المخ مما يسمح بدخول كمية أكبر من الأكسجين إلى المخ.

الكمون: الزيوت المتبخرة التى يحتوى عليها الكمون تحفز الجهاز العصبى من أجل التفكير المبدع. يتم تحضير فنجان الكمون باستخدام ملعقتين صغيرتين كمون.


الاختيارات الجيدة لوجبة الإفطار تتضمن:

· الحبوب الكاملة (مثل الشوفان أو البليلة)، اللبن، والعصائر الطازجة.

· سندوتش، فاكهة، وكوب لبن.

· زبادى وتفاحة مقطعة إلى شرائح.

· بيض، توست، عصير برتقال.

· البانكيك المصنوع من الحبوب الكاملة عليه فاكهة، و/أو زبادى، لبن.

· توست فرنساوى عليه فاكهة، عصير برتقال أو لبن.

· سندوتش جبنة "سايحة" مع قطعة فاكهة.

· زبدة الفول السودانى مع شرائح الموز على قطعة من التوست، لبن.

· لإفطار سريع، جهزى كوكتيل لبن بالفاكهة أو كوكتيل زبادى بالفاكهة

بو يعقوب
22-10-2005, 10:42 AM
كيف تتعامل مع غضب الأطفال ؟


نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .

ماذا نفعل في هذه الحالة ؟

بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .

كيف نتحكم في هذه النوبات:

الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر …مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .

ماذا نفعل ؟

1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.

2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.

3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.

4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .

5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.

6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .

7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى.


منقول

بو يعقوب
10-11-2005, 04:49 AM
لماذا يلجأ الأطفال إلى عقاب النفس ؟


كشفت الأرقام الرسمية البريطانية أن خمسة وسبعين في المائة من الأطفال دون العاشرة من العمر قد لجأوا لإيذاء أنفسهم جسديا أصابتها بجروح خطيرة أو كادوا أحيانا أن يقتلوا أنفسهم.
وقد تكون هذه الحوادث مقصودة أي أن الأطفال يسعون لإيذاء أنفسهم بسبب الضغوط النفسية التي تخلفها المشاكل العائلية مثل الطلاق أو وفاة أحد الأبوين.
وتزداد نسبة إيذاء الأطفال لأنفسهم كلما تقدموا في العمر واقتربوا من سن المراهقة، إذ ترتفع نسبة إيذاء النفس بين سن الحادية عشرة والخامسة عشرة إلى اثنين في المائة، وقد وجدت أعلى نسبة بين الشباب بين سن الثالثة عشرة والخامسة عشرة.
عوامل الخطورة
وقد وجدت الدراسة الإحصائية التي أعدتها دائرة الإحصاء العامة في بريطانيا أن أكثر الأطفال قلقا من الناحية العاطفية هم الذين نشأوا في عائلات تعاني من مشاكل الطلاق أو الذين عانوا من مرض عضال أو الذين شاهدوا وفاة أحد أفراد عائلتهم، وأن هؤلاء الأطفال سيقدمون على الأرجح على إيذاء أنفسهم مقارنة بغيرهم.
وتقول الجمعيات الخيرية إن الأرقام الأخيرة تظهر أن هناك حاجة ماسة لخدمات العلاج النفسي والاجتماعي التي تهدف إلى العناية بالأطفال تحديدا.
وقد أظهرت الإحصائيات أن واحدا في المائة وثلاثة في العشرة في المائة من الأطفال في بريطانيا بين سن الخامسة والعاشرة قد حاولوا إيذاء أنفسهم، وبينهم من حاول الانتحار.
بينما ارتفعت النسبة بين من هم في سن العاشرة إلى اثنين في المائة وواحد في العشرة في المائة، بينما انخفضت النسبة إلى ما دون نصف في المائة بين الإناث اللائي بين الخامسة والسابعة من العمر.
وترتفع النسبة بين الأطفال من الطبقات الاجتماعية الدنيا وكذلك بين الأطفال الذين يعيشون في عائلات تتكون من أب فقط أو أم فقط .
أما أبناء المهنيين فهم أقل من غيرهم في الإقدام على إيذاء النفس بثلاث مرات مقارنة بأبناء الذين يعملون في وظائف أقل مهارة.
ووجد الباحثون أن الأطفال أكثر عرضة لإيذاء أنفسهم إذا كانوا يعانون من أمراض نفسية أو عقلية، مثل المشاكل السلوكية أو مرض نقص الانتباه.
قلق
وقال متحدث باسم جمعية مكافحة القسوة مع الأطفال إن الإحصاءات الأخيرة هي دليل على أن الأطفال والشباب بشكل عام يحتاجون إلى من يلجأون إليه عند الشدائد قبل أن يعبروا الخط الأحمر وينزلوا عقابا بأنفسهم.
ويضيف المتحدث أن الأطفال واليافعين يتأثرون كثيرا بوفاة أحد أفراد العائلة والعقوبات المستمرة التي تنزل بهم والمشاكل بين الأبوين وأن من المحتمل أن يوجهوا غضبهم نحو أنفسهم من خلال إيذائها
ويقول بيتر ويلسون، مدير جمعية الصحة العقلية للأطفال، يانج مايندز، إن من الضروري بالنسبة للآباء أن يتفهموا عمق تأثير المشاكل العائلية على أطفالهم.
ويضيف ويلسون أننا دائما نتصور أن الأطفال قادرون على تحمل المصاعب، لكنهم يتحملون لأنهم لا يمتلكون خيارا سوى التحمل.
غير أن هؤلاء الأطفال الذين يقدمون على الانتحار أو إيذاء أنفسهم إنما يقولون للآخرين إن من الصعب عليهم أن يواصلوا الحياة مع الصعوبات التي يواجهونها.
وفي الختام فإن هناك حاجة للعناية بالأطفال والتحدث إليهم باستمرار لمعرفة همومهم ومحاولة تذليلها، وقد تكون هموم الأطفال غير واقعية وغير ظاهرة لذلك فإن السبيل الوحيد للتعرف عليها هو مراقبتهم والتحدث إليهم وبناء علاقات طيبة معهم لكسب ثقتهم....


منقــــــــــــــول

بو يعقوب
23-11-2005, 03:58 PM
تربية الابناء في الاسلام


http://saaid.net/tarbiah/index.htm (http://saaid.net/tarbiah/index.htm)

omfouad
23-11-2005, 05:02 PM
الله يعطيك العافيه على هالمشاركات القيمه يا بويعقوب .. شكرا :6:

بو يعقوب
23-11-2005, 10:49 PM
أم فؤاد

مرحبا :)

الله يعافيج وشكرا على مرورك ومشاركتك

بو يعقوب

المحلل المجتهد
24-11-2005, 12:11 PM
بارك الله فيك يا بو يعقوب على هالموقع الرائع :sunglasse

بو يعقوب
25-11-2005, 02:41 PM
بارك الله فيك يا بو يعقوب على هالموقع الرائع :sunglasse


أخوي المحلل

مساء الخير :)

أحسنت ،،، وجزاك الله خير يا طيب

وشكرا لك على المشاركة ويعطيك العافية

اخوك بو يعقوب

omfouad
27-11-2005, 05:01 PM
وإذا النساء نشأن في أمية ... رضع الرجال جهالة وخمولا (http://4byt.com/view.php?byt=881)
ليس اليتيم من انتهى أبواه ... من هم الحياة,وخلفاه ذليلا
فأصاب بالدنيا الحكيمة منها .. وبحسن تربية الزمان بديلا
إن اليتيم هو الذي تلقى له .... أما تخلت , أو أبا مشغولا

المسبار
07-12-2005, 09:05 PM
ليش الياهل ينحاش من واجباته

http://www.w6w.net/upload2/19-11-2005/w6w_2005111916395390e6b40f.gif


من المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسيةفيؤجلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد


إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفالويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقل بكثير من زملائهم المجدين يقول الاختصاصيون في تربية الأطفال إن عادة التأجيل هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي ضعف الحافز فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة، يمكن التعرف عليه بسهولةلأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته، ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيدوكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاةوعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسهأو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين التمرد فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منـزلهوكطريقة لمعاقبة والديه عدم التنظيم فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباتهفقد يترك أحد كتبه، أو دفتر الملاحظات لديه في المدرسة ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعةوهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه

كره المادَّة بعض الأطفال يؤجلون، أو حتى يتوقفون عن قراءة كتب أو قصص يجدونها مملةوهكذا هو الحال بالنسبة للطفل الذي يكره مادة من المواد الدراسيةفيستمر في تأجيلها إلى أن يكتشف أنه لم يعد أمامه متسع من الوقت


( حل المشكلة ) http://www.w6w.net/upload2/19-11-2005/w6w_2005111916395390e6b40f.gif

قد لا تنطبق طريقة واحدة على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم ولكن مع ذلك هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة

المراقبة في البداية، يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معهاويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده، ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه فهل يمكن أن تكون خلافات في المنـزل مثلاً؟

العطف والحنان من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنانوبدلاً من توبيخهيمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباتهأي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه

التواصل مع المدرسة يجب معرفة وضع الطفل النفسي في مدرستهوطبيعة تصرفاتهلأن هذا يساعد الأهل على التعامل بسهولة أكبر معهوعلى الأهل أن يدركوا أن توتر الطفل واكتئابه قد يؤديان إلى التأجيلوقد يكون تأجيل الواجبات أيضاً نتيجةً لخلافات عائلية

القدوة ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور، فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائيأي أن أسلوب الحياة المتّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى

المشاركة الطريقة التي تجعل الطفل يشارك بدلاً من أن تبدو وكأنها توجهه هي الأفضل ففي لحظة سعيدة يمكن القول للطفل «ما الذي يمكننا فعله لنساعدك على إنجاز واجباتك المدرسية في وقتها؟»

omfouad
08-12-2005, 12:44 AM
مشاركه جميله منك يا بوعمر شاكرين لك مرورك على الموضوع .. على طاري الواجبات فؤادي عنده Tshirt مكتوب عليها :
IF HOMEWORK IS WORK >> THEN WHEN DO I GET PAID
:o :p :)

omfouad
12-01-2006, 01:44 AM
عقاب الأطفال .. إِلامَ يهدف؟.



تتفاوت أساليب الأهل في ضبط تصرفات أولادهم، فمنهم مَن لا يعتمد إلا العقوبة التي تتراوح بين الشدة واللين، ومنهم مَن لا يعترف بهذا الأسلوب ويعمد إلى ادارة أمور أولاده بدون أية معاقبة.
ومن الطبيعي، أن تأتي أساليب الأهل مع أولادهم، كانعكاس لطريقة التربية التي تلقاها الأهل أنفسهم، فبعضهم يكون قد تعرض من وقت لآخر لعقوبة من والديه فاعتقد أنها تشكل نهجاً قويماً للمعالجة أو وقع في ردة الفعل فرفض هذا النهج بالكامل، وبعض الأهل كان يتلقى من والديه الارشاد الايجابي وحده فغلب عليه الظن أن في وسعه ممارسة الشيء نفسه مع أبنائه.
والمهم، أن هناك مَن يغالي في عقوبة أولاده، وهناك مَن يعتدل، وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب، فأيهم على حق؟
من البديهي القول، ان التأديب للأولاد واجب وضروري، ولكن من البديهي القول أيضاً، أن العقوبة ليست العنصر الأساسي والوحيد في عملية التأديب.
ويجمع علماء النفس، على أنا لمصدر الرئيسي للتأديب الصحيح، هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودود محببة، فيتعلم كيف يحب الآخرين، ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.
وقد يرغب الطفل في أن يصبح كأبيه، فيحصر اهتمامه بالأولاد ويلجأ إلى التهذيب مع البنات، أما الطفلة، فقد ترغب في مساعدة أمها في البيت وتكرس وقتها لرعاية الدمى ..
وهذا إن دلّنا على شيء، فهو ان بواعث الطفل وحوافزه تكون طيبة في معظم الأحيان، غير أنه لا يملك من سعة الخبرة والاستقرار الذهني ما يمكنانه من الاستمرار في هذا الطريق الصحيح.
وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.
إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الارشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.
وبقدر ما يجعل الأهل ابنهم معتاداً على انهم يقصدون ما يقولون ويعونه تماماً، بقدر ما يكون وقع الارشاد في نفسه أكثر، وإذا دعت الحاجة لممارسة العقاب ضده، فيجب أن يدخل هذا العقاب في مجال الإقناع، وليس بهدف جعل الطفل غاضباً، وإلا فإن هذه العقوبة فاشلة حكماً.
ان العقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..
والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير، بعيدة كل البعد عن الحكمة والاصلاح.
والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..
والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم، تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن ان المنزل هو مجرد سجن.
والعقوبة غير العادلة، تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.
والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد، لا تنتج سوى (فشة خلق) الأهل، أو تخويف الطفل، وفي كلتا الحالتين فإن الارشاد ضائع.
إذن ..
أليس من الأفضل أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم؟ وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة؟
أليس من الأفضل أن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين؟
أليس من الأفضل أن يعيش الأهل حياة أطفالهم، بظروفها وتطوراتها، لا أن يبقوا متمسكين بحياتهم هم في عهدة أهاليهم فيبقون مشدودين إلى ظروف الماضي وحيثياته؟
وأخيراً ..
أليس من الأفضل، أن لا تكون العقوبة ردة فعل من الأهل، بل فعلاً هادفاً ينشئ جيلاً صالحاً؟ ..

http://www.nzzf.com/vb/images/smilies/mmmQ.gif

omfouad
12-01-2006, 01:48 AM
سياسة يدتي عسى الله يطول لنا بعمرها يا رب هي :

حمّر عينك .. رخ ايدينك

ولا ترضى نعصب وايد او ان اليهال ينطقون .. تقول هذا ياهل وانتوا الكبار اللي تفهمون انه ياهل لازم تقدرون صغره وتاخذونه على قد عقله :rolleyes:

بو يعقوب
02-02-2006, 08:45 AM
عققتني صغيرا فعققتك كبيرا
نحن الذين علمنا أبناءنا العقوق.
نحن الذين علمناهم التكبر علينا.
نحن الذين لوثنا فطرتهم النقية الطاهرة.
يقول الإمام الغزالي:
'الصبي أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال به وإليه فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة أبواه، وكل معلم له ومؤدب، وإن عُوِّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'كل مولود يولد على الفطرة وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه'.

ويقول ابن القيم رحمه الله:
'فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارًا، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق، فقال: يا أبت إنك عققتني صغيرًا فعققتك كبيرًا، وأضعتني وليدًا فأضعتك شيخًا'.
وبر الوالدين سلوك مثله مثل أي سلوك ينقش ويغرس في نفس الطفل الطاهرة منذ نعومة أظفاره فتكون النتيجة أن يتفاعل الطفل تلقائيًا بهذا السلوك بسلاسة ويسر، بدون تكلف أو بسبب تخويف أو تهديد إن هو تعلمه منذ الصغر وتربى عليه فلن يجد بدًا من التعامل به حين يشب ويسن، بل إن هو تعلمه منذ الصغر سيجد بعد ذلك في نفسه الغيظ من كل عاق لوالديه؟ ويجد في نفسه أيضًا الاستنكار لكل موقف أو سلوك فيه عقوق للوالدين سواء كان منه عن غير قصد أو ضعف إيمان، أو كان من غيره بسبب ضياع التربية الأخلاقية والإيمانية.

وهذا أنموذج للابن البار:
انظر كيف كان بارًا بوالده واسمع إلى حواره مع أبيه ـ عمر بن العزيز ـ تجد العجب العجاب وتعلم كيف أن البر هو ثمرة التربية عليه منذ الصغر:
'رأى عمر بن عبد العزيز ولدًا له في يوم عيد، وعليه ثوب خَلق ـ أي قديم ـ فدمعت عيناه فرآه ولده، فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟
قال: يا بني أخشى أن ينكسر قلبك إذا رآك الصبيان بهذا الثوب الخلق.
قال: يا أمير المؤمنين إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه، أو عق أمه وأباه، وإني لأرجو أن يكون الله تعالى راضيًا عني برضاك'.

فالطفل البار:
هو طفل ولد فوجد أباه وأمه يبران والديهما، وجد أباه يقبل رأس والده ويده كلما لقيه أو رآه بل ويأمره فور رؤية جده أن يسرع إليه ويقبل يده ورأسه، ووجد أباه يفعل ذلك مع جدته أيضًا.
وجد هذا الطفل البار أمه تفعل ذلك مع والديها، ولد هذا الطفل البار فوجد الدنيا حوله كلها بر، الأب يسرع فيعطي والده الماء ويطير إليه فور سماعه أنه مريض أو يشكو ألمًا أو بحاجة إلى شيء ولو صغير.
وجد هذا