المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيام الأيام البيض


المحلل المجتهد
17-07-2005, 10:24 PM
السلام عليكم .. حبيت اذكركم بأن صيام الايام البيض وهي ثلاث ايام من كل شهر ويفضل 13-14-15 سوف تصادف يوم الثلاثاء 19\7 -20\7 - 21\7 وهذي معلومات بسيطة عن الايام البيض وجزاكم الله خير

العلم الحديث يكشف حكمة صيام الأيام البيض


أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام . وجاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري أن : المراد بالبيض الليالي التي يكون القمر فيها من أول الليل إلى آخره . وقد دل هذا الحديث على أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر الصحابة بصيام هذه الأيام البيض ، محمول على الندب لا على الوجوب . فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض له عارض فلا يصومها مما يدل على عدم الوجوب ، وهذا متفق عليه .

وسميت بالبيض لأن لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر عند اكتماله .. ولأنها أشبهت بالنهار لشدة ضوئها واكتماله .. وانسحب الاسم إلى اليوم لأن اليوم يشمل بياض النهار وسواد الليل . قال ابن سينا في القانون : " ويأمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر ، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ، ولا في آخره - لأنها تكون قد نقصت - بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها ، لتزايد النور في جرم القمر " . العلم الحديث يكشف السر : وقد ظهرت في الأعوام الأخيرة أبحاث علمية كثيرة مفادها أن القمر عندما يكون بدرا ، أي في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة .. ويقول الدكتور ليبر عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة : " إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية وخاصة بينه وبين مدمني الكحول ، والميالين إلى الحوادث وذوي النـزعات الإجرامية ، وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي " . ويشرح ليبر نظريته قائلا : " إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80 % من الماء والباقي هو المواد الصلبة " . ومن ثم فهو يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب أيضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في أيام البيض . ويقول الدكتور ليبر في كتابه " التأثير القمري " إنه نبه شرطة ميامي ، كما طلب وضع أخصائي التحليل النفسي في مستشفى جاكسون التذكاري في حالة طوارئ تحسبا للأحداث التي ستقع نتيجة الاضطرابات في السلوك الإنساني ، والمتأثرة بزيادة جاذبية القمر .. ويقول الدكتور ليبر : "إن ما حديث كان جحيما انفتح ، فقد تضاعفت الجريمة في الأسابيع الثلاثة الأولى من يناير 1973 ، كما وردت أنباء عن جرائم أخرى غريبة وجرائم ليس لها أي دافع " .. وأصبح من المعروف أن للقمر في دورته تأثيرا على السلوك الإنساني وعلى الحالة المزاجية ، وهناك حالات تسمى :الجنون القمري حيث يبلغ الاضطراب في السلوك الإنساني أقصى مداه في الأيام التي يكون القمر فيها بدرا ( في الأيام البيض) . فما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحكمه وأعلمه بأسرار النفس وأسرار تكوينها أخلاطها وهرموناتها ، فصلى الله عليه وسلم أفضل وأكمل ما صلى على أحد من العالمين

ناصرالدين
17-07-2005, 11:37 PM
صلى الله على نبينا محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون

جزاكم الله خير اخي المحلل ... والدال على الخير كفاعله او كما قال المصطفى صلى الله عليه واله وسلم

omfouad
18-07-2005, 11:15 AM
لك جزيل الشكر انك ذكرتنا بالوقت المناسب هالمره يا محللنا المجتهد

كثر الله خيرك :)

المجتهد
18-07-2005, 11:34 AM
جزاك الله خير

المحلل المجتهد
18-07-2005, 01:20 PM
وياكم ان شاء الله

المحلل المجتهد
15-08-2005, 04:17 PM
السلام عليكم .. حبيت اذكركم بأن صيام الايام البيض وهي ثلاث ايام من كل شهر عربي ويفضل 13-14-15 وسوف تصادف ان شاء الله يوم الخميس 18\8 -19\8 - 20\8

omfouad
16-08-2005, 12:33 PM
كنت ناويه هالشهر انا اذكر بالموضوع عشان ابي الأجر ;) بس حتى بالأجر مناشبني يا المجتهد :p وعليك بالعافيه يا زميلي المراقب :)

المحلل المجتهد
16-09-2005, 04:22 PM
السلام عليكم .. حبيت اذكركم بأن صيام الايام البيض وهي ثلاث ايام من كل شهر عربي ويفضل 13-14-15 وسوف تصادف ان شاء الله يوم السبت 17\9 -18\9 - 19\9 والله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

omfouad
16-09-2005, 05:34 PM
بيض الله ويهك دنيا وآخره على التذكير يا زميلي المراقب :)

المحلل المجتهد
01-11-2005, 09:09 PM
السلام عليكم وتقبل الله طاعتكم بس حبيت اذكركم بصيام الست من شوال وهذي فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - (http://www.islamtoday.net/questions/expert_question.cfm?id=59)

هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟


نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..." والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.
[فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].

jreea
01-11-2005, 09:16 PM
السلام عليكم وتقبل الله طاعتكم بس حبيت اذكركم بصيام الست من شوال وهذي فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - (http://www.islamtoday.net/questions/expert_question.cfm?id=59)

هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟



نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)، يعني: صيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..." والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.
[فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].



احسن الله اليك وجزاك الله خير وعسى الله أن يعيننا على صيامهم :rolleyes:

ابو وليد
01-11-2005, 10:46 PM
جزاك الله خير
وتقبل الله طاعتك
وعيدكم مبارك

ناصرالدين
01-11-2005, 10:46 PM
جزاكم الله خير

مشروع قراده
01-11-2005, 11:09 PM
الله يجزاك كل خير،،،

gunnury
02-11-2005, 03:06 AM
جزاك الله خير
وتقبل الله طاعتك
وعيدكم مبارك

المحلل المجتهد
04-11-2005, 01:12 PM
شاكر لكم المرور وتقبل الله طاعتكم وصيامكم وقيامكم وزكاتكم وصلاتكم وصالح اعمالكم

jreea
05-11-2005, 05:12 AM
هذا الموضوع لازم يكون دائما فوق للتذكير
وكل الشكر للمحلل المجتهد:)

المحلل المجتهد
05-11-2005, 01:30 PM
هذا الموضوع لازم يكون دائما فوق للتذكير
وكل الشكر للمحلل المجتهد:)

جزاك الله خير على الرفع .. مادري في احد بلش صوم :eek: .. انا ثاني يوم ولله الحمد

المحلل المجتهد
05-11-2005, 01:40 PM
صيام الست من شوال


يُشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال وفي ذلك فضل عظيم وأجر كبير كما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر »
وإنما كان صيام الست من شوال مع صيام رمضان كصيام الدهر لأن رمضان عن عشرة أشهر حيث أن الحسنة بعشر أمثالها والست من شوال عن ستين يوماً ( شهرين ) أيضاً لأن الحسنة بعشر أمثالها وعشرة أشهر مع شهرين حولٌ كامل .. قال صلى الله عليه وسلم: « صيام شهر رمضان بعشر أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة » رواه النسائي وصححه الألباني
وتستحب المبادرة بصيام الست من شوال بحيث يبدأ بها من اليوم الثاني من الشهر ولا حرج في عدم المبادرة فلو أخّرها إلى وسط الشهر أو آخره فلا بـأس
ولا يصوم من كان عليه قضاء من رمضان حتى يُنهي ذلك القضاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال » وهذا معناه أن صيام الست من شوال إنما يكون بعد إنهاء صوم رمضان كله .
تنبيه : انتشر عند الناس في اليوم الثامن بـ ( عيد الأبرار ) عند الانتهاء من صيام الست من شوال وهذه بدعة باطلة منكرة .. فإن أعياد المسلمين اثنان لا ثالث لهما .

المتوكل
01-01-2006, 12:51 PM
لقد أقسم رب العزة في كتابه الكريم بفضل الأيام العشر من هذا الشهر الكريم شهر ذي الحجة، فقال عز وجل: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ }[الفجر:1-5].

إنها الأيام المعلومات التي يشهد المسلمون فيها والجميع منافع لهم، ويذكروا اسم الله، قال تعالى :{ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير}[الحج:27-28].

إن هذه الأيام مواسم عظام، ولا يظنّ ظانّ أن فضلها وبركتها مقتصرة على حجاج بيت الله الحرام فقط، وإنما يشترك في خيرها حجاج بيت الله الحرام وكذلك المقيم على الطاعات في كل الأرض وجنباتها، ومن يتنافس على عمل الخير والأعمال الصالحة النافعة يضاعف له الثواب، ويرتقي إلى أعلى الدرجات، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام} يعني الأيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟! قال: {ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء}
أخرجه البخاري .

المحلل المجتهد
01-01-2006, 12:53 PM
جزاك الله خيرا اخي المتوكل :10:

المتوكل
01-01-2006, 12:58 PM
حياك الله أخي المحلل المجتهد و هديتك عزيزة و مقبولة :)

jreea
01-01-2006, 01:23 PM
جزاك الله خير يالمتوكل :)

ناصرالدين
01-01-2006, 01:27 PM
جزاكم الله خير

المحلل المجتهد
02-01-2006, 12:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
فـ لهذه الأيام فضل عظيم
استغلوها إخواني .. فـ من يضمن عمره
أنواع العمل في هذه العشر :
الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً )
الثالث : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ،وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم .
الرابع : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه .
الخامس : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام.
السادس : يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد .
السابع : تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما )
الثامن : روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي )
التاسع : على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة .
العاشر : بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .


فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها :
1- أن الله تعالى أقسم بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى :
( والفجر وليال عشر )
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا
3- أنه حث فيها على العمل الصالح : لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .
4- أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير
5- أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره .
6- أن فيها الأضحية والحج .
وقد يتساءل البعض ويقول: أيهما أفضل هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان التي أحياها الرسول وأيقظ أهله فيها وجدَّ وشدَّ المِئْزَر؟
والجواب أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان؛ لأن في الأولى يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر، ويوم عرفة ويوم التروية وهي أيام مباركة، وأن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة؛ لأن في الأولى ليلة القَدْر، وهي خير من ألف شهر، أي أن التفضيل في عشر ذي الحجة باعتبار الأيام، وفي عشر رمضانَ باعتبار الليالي.
~~~~~~

متداول مالي
03-01-2006, 12:18 AM
لاتنسوا ايها الاخوه الاكثار من التكبير المطلق في كل الاحوال وهذه هي الصيغه المسنونه وهي قول :
(الله أكبر الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد )
في هذه الايام المباركه من السنه التي أختلف في أفضليتها مع العشر الاواخر من رمضان ، يستغل المؤمن جميع الاعمال الصالحه بما فيها التكبير .
ووفقكم الله لما يحبه .

العزم
03-01-2006, 07:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبابي الكرام ها قد جاءتنا أفضل الايام وهي الايام العشر الاولى من شهر ذي الحجة من افضل ايام السنة في العمل الصالح وهي التي أقسم بها الله عز وجل في قوله سبحانه :"والفجر وليال عشر " فالليالي العشر هي الليالي العشر الاولى من ذي الحجة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ، فقالوا: ولا الجهاد فى سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ "

عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :" ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد .

فاوصيكم ونفسي باغتنام هذه الايام المباركة من صلاة و ذكر وصدقة وصيام (خصوصا يوم عرفة حيث قال صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، والسنة التي قبله».) وغير ذلك من اعمال الخير

ارجو تثبيت هذا الموضوع في هذه الايام العشر لتعميم الفائدة للجميع

وجزاكم الله خيرا

متداول مالي
03-01-2006, 09:42 PM
أحسنت جزاك الله خير .
والله يعينا وياكم على فعل الصالحات .

متداول كويتي
03-01-2006, 10:30 PM
بارك الله فيك ...

jreea
04-01-2006, 01:35 AM
احسنت وجزاك الله خير على التنبيه
:)
بس الموضوع مكرر
ارجو دمج الموضوعين.
الاصلي على الرابط

http://66.46.183.12/stock/showthread.php?t=11784

مشكور على التنبيه مرة ثانيه يالعزم :)

زين العابدين
04-01-2006, 09:31 AM
أحمد زهران
سكرتير تحرير مجلة الرسالة التي تصدر عن مركز الإعلام العربي بالقاهرة

خلق الله الزمان وفضَّل بعضه على بعض، فخصَّ بعض الشهور والأيام والليالي بمزايا وفضائل يُعظم فيها الأجر، ويَكثر الفضل، رحمة منه بالعباد؛ ليكون ذلك عونًا لهم على الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط؛ ليحظى المسلم بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود ليوم المعاد.

"ومن فوائد مواسم الطاعة سدّ الخلل واستدراك النقص وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات". (ابن رجب في اللطائف، ص 40).

ومن هذه المناسبات العظيمة، العشر من ذي الحجة.

فضلهـا:

1- أقسم الله تعالى بها:

وإذا أقسم الله بشيء دلّ هذا على عظم مكانته وفضله؛ إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى: "والفجر. وليال العشر" (الفجر: 1-2). والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.

2- إنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:

قال تعالى: "ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام" [الحج: 28]، وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما.

3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها أفضل أيام الدنيا:

فعن جابر -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب" [رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني].

4- أن فيها يوم عرفة:

ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً.

5- أن فيها يوم النحر:

وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر) [رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني، ويوم القر هو اليوم الذي يلي يوم النحر؛ لأن الناس يقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من الطواف والنحر واستراحوا].

6- اجتماع أمهات العبادة فيها:

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

7- هي الأيام التي أعطاها الله لموسى عليه السلام كي يتم ميقاته أربعين ليلة:

قال تعالى: {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة} (الأعراف: 142).

وقد ورد هذا عن مجاهد ومسروق، فالحمد لله الذي هدانا لهذه الأيام وأضلهم عنها، فنحن أولى بموسى عليه السلام منهم.

8- العمل فيها له منزلة عظيمة وفضل كبير عند الله تعالى:

فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعنى أيام العشر، قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء" (رواه البخاري وغيره).

9- مضاعفة العمل الصالح:

فعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام أفضل عند لله، ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام" يعني من العشر "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذِكْر الله. وإن صيام يوم منها يُعدل بصيام سنة. والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة ضعف" (من الترغيب والترهيب للمنذري).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أحب إلى الله أن يُتعبد له فيها من عشر ذي الحجة, يعدل صيام كل يوم منها بسنة وكل ليلة منها بقيام ليلة القدر" (رواه ابن ماجه والترمذي).

أفضل الأعمـــال:

ومن الأعمال التي لا تغيب عن العاملين المسارعين للجنات:

1- التوبة الصادقة:

فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" (النور: 31).

وفي الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" (متفق عليه).

2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام:

فينبغي على المسلم أن يحرص حرصًا شديدًا على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} (العنكبوت: 69).

3- الصــلاة:

يستحب التبكير إلى الفرائض والمسارعة إلى الصف الأول، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. فعن ثوبان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" [رواه مسلم] وهذا عام في كل وقت.

4 - الصيــام:

لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" (رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي).

قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: "إنه مستحب استحبابًا شديدًا".

وقال عليه الصلاة والسلام: "ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا" (متفق عليه).

5- أداء الحج والعمرة:

لقوله صلى الله عليه وسلم: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" (رواه مسلم).

6- الاعتكاف:

ومن أبواب الخير المهجورة في هذه الأيام الفاضلة الاعتكاف وذلك على وجه الخير والاستحسان فقط، وليس كونه سنة متبعة، ويقصد بالاعتكاف هنا اللبث في المسجد بنية.

وقد روى عبد الرزاق عن الصحابي يعلى ابن أمية أنه قال: "إني لأمكث في المسجد الساعة وما أمكث إلا لأعتكف"، وعلى هذا فمن تيسر له الجلوس في المسجد فليحرص على استحضار نية الاعتكاف بقدر ما يستطيع.

وللاعتكاف فوائد كثيرة، فهو يبعد النفس عن شغل الدنيا، وفيه يستغرق العبد وقته في الصلاة أو انتظار الصلاة، وفيه التشبه بالملائكة والتعرض لصلاتهم على المرء الذي يجلس في مصلاَّه ينتظر الصلاة.

7- التكبير والتهليل والتحميد:

فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" [رواه أحمد]. وقال البخاري كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وقال: وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا. وكان ابن عمر رضي الله عنه يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعًا.

ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به.

8- الإكثار من الأعمال الصالحة عمومًا:

لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعنى أيام العشر.."، ومن الأعمال الصالحة التي غفل عنها بعض الناس: قراءة القرآن، وكثرة الصدقة، والإنفاق على المساكين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والصدقة، وإغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وتفريح المؤمن وإدخال السرور على نفسه وطرد الهمّ عنه مما يحبه الله تعالى، فعن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إلى الله وأي الأعمال أحب إلى الله فقال: "أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب العمل إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا".

9- الحرص على أداء صلاة العيد:

فعلى المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى، وحضور الخطبة والاستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وأنه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية.

10- الأضحيــة:

والأضحية شكر لنعمة الله تعالى، وإحياء لسنة خليله إبراهيم عليه السلام. وفيها تذكر معاني الصبر، وتقديم محبة الله تعالى على شهوة النفس، وفيها توسعة على الأهل والجار والفقير.

فإن كنت ممن وسع الله في رزقه فاحرص على الأضحية. فقد ورد ذلك في الكتاب والسنة، قال تعالى: {فصلِّ لربك وانحر} (الكوثر: 2)، المعنى صلِّ العيد وانحر البدن، وقد ثبت في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحَّى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمَّى وكبَّر".

قالـوا عنهـا:

1. "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر"، كناية عن القراءة والقيام (سعيد بن جبير رحمه الله).

2. "السبب في امتياز عشر ذي الحجة: لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره" (ابن حجر رحمه الله).

3. لما كان الله سبحانه قد وضع في نفوس عباده المؤمنين حنينًا إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادرًا على مشاهدته كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركًا بين السائرين والقاعدين" (ابن رجب رحمه الله).

4. سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟ فأجاب: "أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".

5. قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي.

6. "كان يقال: أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم" (أنس بن مالك رحمه الله).

7. "بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة" (الإمام الأوزاعي رحمه الله).
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اتق الله حيث ما كنت , و اتبع السيئة الحسنة تمحها , و خالق الناس بخلق حسن"


روى البخاري وغيره في فضل أيام العشر من ذي الحجة من حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله لم يرجع من ذلك بشيء"

زين العابدين
04-01-2006, 09:34 AM
يوم عرفه.....................منقول...................

أحمد زهران
سكرتير تحرير مجلة الرسالة التي تصدر عن مركز الإعلام العربي بالقاهرة

لقد شرف الله تعالى هذا اليوم وفضله بفضائل كثيرة نذكر منها:

1- أنه أفضل الأيام:

لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الأيام يوم عرفة" (رواه ابن حبان). وروى ابن حبان -أيضًا- من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ"، وفي رواية: "إنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ مَلائِكَتَهُ، فَيَقُولُ: يَا مَلائِكَتِي، اُنْظُرُوا إلَى عِبَادِي، قَدْ أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ".

2- أقسم الله به في القرآن:

قال الله تعالى: {والفجر * وليال عشر} (الفجر: 1-2). وأكثر المفسرين على أن الفجر فجر يوم عرفة, وقال السيوطي: هو فجر كل يوم. وقيل هو فجر أول يوم من المحرم أو فجر يوم النحر أو فجر أول يوم من ذي الحجة, وأما الليالي العشر: فأكثر المفسرين على أنها عشر ذي الحجة. وقيل هي العشر الأواخر من رمضان وقيل هي العشر الأوائل من المحرم.

3- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:

روى البخاري بسنده: قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدًا فقال عمر رضي الله عنه: إني لأعلم حيث أنزلت، وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت: نزلت يوم عرفة إنا والله بعرفة قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا" (المائدة: 3).

وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل؛ لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم عمل أركان الإسلام كلها، ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام، ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد.

وأمام إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها، كما قال الله تعالى لنبيه: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} (الفتح: 2).

4- إنه يوم عيد:

فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب" (رواه أبو داود).

5- صيامه يكفر سنتين:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفه أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" (رواه مسلم) فيستحب صيامه لغير الحاج، أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى.

6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار:

عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء". قال ابن عبد البر: وهو يدل على أنهم مغفور لهم؛ لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب إلا بعد التوبة والغفران.

من أدعية يوم عرفة:

- قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الدعاء يوم عرفة, وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحـده لا شـريك له, له الـملك وله الحـمد, وهـو على كل شـيء قـدير" (رواه الترمذي).

- وعن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: أكثر ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف: "اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرًا مما نقول, اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي, وإليك مآبي ولك ربي تراثي. اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر. اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح". (رواه الترمذي).

وبعــد..

فعلى المسلم أن يعرف قدر عمره وقيمة حياته، فيكثر من عبادة ربه، ويواظب على فعل الخيرات إلى الممات. قال الله تعالى: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} (الحجر: 99).. قال المفسرون: اليقين: الموت.

ومن ثَم يحرص على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملاً صالحًا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه: إن الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله تعالى بالمرصاد، وإليه المرجع والمآب "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره".

فالغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُـقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرِّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرَّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محبوسًا في حفرته بما قدَّم من عمل.

فهيا يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري، أما آن لقلبك أن يستنير أو يستلين، تعرّض لنفحات مولاك في هذه العشر فإن لله فيها نفحات يصيب بها من يشاء، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدِّين.

ستندم إن رحلت بغير زاد *** وتشقى إذ يناديك المنادي

فما لك ليس يعمل فيك وعظ *** ولا زجر كأنك من جماد

فتب عما جنيت وأنت حي *** وكن متيقظًا قبل الرقاد

أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد

المحلل المجتهد
04-01-2006, 11:41 AM
جزاك الله خير:10:

omfouad
04-01-2006, 03:00 PM
زميلي المراقب .. المحلل المجتهد :
العضو زين العابدين لما يرد المملكه ويشاركنا بموضوع جميل وبالوقت المناسب له .. ما ينقال له بس جزاك الله خير والسلام :)

بس انت معذور ما تدري خل اقول لك اشينقال له

اهلا وسهلا زين العابدين :)
شلونك .. عساك بخير .. وين هالغييييييييييييييييييييييييييييييييييييبه الطويله شاللي شاغلك عن التواجد بالمملكه :mad: ترى كلنا عندنا اسهم مو بس انت :rolleyes:
ودي اعاتب اكثر بس بصراحه فرحتي برجوعك ومشاركتك ما تسمح لي وكافي اللي ياك مني للحين بالسطور اعلاه ;) :p حياك الله ووجودك بنادي المواضيع العامه يسعدنا وجزاك الله خير على هالموضوع القيم :10:

jreea
04-01-2006, 03:29 PM
زميلي المراقب .. المحلل المجتهد :
العضو زين العابدين لما يرد المملكه ويشاركنا بموضوع جميل وبالوقت المناسب له .. ما ينقال له بس جزاك الله خير والسلام :)

بس انت معذور ما تدري خل اقول لك اشينقال له

اهلا وسهلا زين العابدين :)
شلونك .. عساك بخير .. وين هالغييييييييييييييييييييييييييييييييييييبه الطويله شاللي شاغلك عن التواجد بالمملكه :mad: ترى كلنا عندنا اسهم مو بس انت :rolleyes:
ودي اعاتب اكثر بس بصراحه فرحتي برجوعك ومشاركتك ما تسمح لي وكافي اللي ياك مني للحين بالسطور اعلاه ;) :p حياك الله ووجودك بنادي المواضيع العامه يسعدنا وجزاك الله خير على هالموضوع القيم :10:
ياسلام تستاهل والله يازين العابدين :rolleyes:

المحلل المجتهد
05-01-2006, 12:12 AM
الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة



الشيخ / محمد بن إبراهيم السبر





تقديم سماحة الشيخ العلامة الدكتور/ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين حفظه الله
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فقد قرأت هذه الصفحات التي كتبها أخونا الشيخ/ محمد بن إبراهيم السبر في فضل عشر ذي الحجة والعمل فيها ، فوجدته - وفقه الله تعالى- قد أجاد وأفاد واستوفى ما يتعلق بفضل العشر وما يندب فيها من الأعمال الصالحة ، فنوصي المسلمين بقراءتها ونشرها والحرص على العمل بها ليحصلوا على الأجر الكبير المرتب على العمل الصالح فيها، ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ويوفقهم لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم،

25/10/1425هـ

عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين.
بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله الذي مَنَّ على عباده بمواسم الخيرات ، ليغفرَ لهم الذنوب ويجزل لهم الهبات، أحمده سبحانه وأشكره وفق من شاء من عباده لاغتنامها فأطاعه واتقاه، وخذل من شاء فأضاع أمره وعصاه . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أما بعد : فإنَّ من فضل الله تعالى ونعمه الجليلة على عباده أن هيأ لهم المواسمَ العظيمة والأيامَ الفاضلة لتكون مغنماً للطائعين ، وميداناً لتنافس المتنافسين ، ومن أعظم هذه المواسمِ وأجلِها ما شهد النبيُ r بأنها أفضلُ أيام الدنيا على الإطلاق ألا وهي أيامُ عشر ذي الحجة.

***

فضل أيام العشر:
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه؟!ِ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ !!إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ )) .
أخرجه البخاري وأحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجة.
حقاً إنها أيام مباركة أقسم الله جل وعلا بها، والأقسام بالشيء دليل على أهميته وجلالة قدره قال الله تعالى : ((وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ)) (الفجر:1-2).
قال ابنُ عباس رضي الله عنهما وغيرُ واحد من السلف والخلف : إنها عشرُ ذي الحجة قال ابنُ كثير وهو الصحيح .
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما حث فيها على العمل الصالح لفضلها وعظيم نفعها، و لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان – أيضاً – وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام . ولأن فيها: يوم عرفة ويوم النحر، وفيها الأضحية والحج قال الحافظ في فتح الباري : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره " أهـ .
وسُئل شيخُ الإسلام ابنُ تيمية – رحمه الله – عن عشر ذي الحجة ، والعشر الأواخر من رمضان ، أيُهُما أفضلُ ؟ .
فأجاب : أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر في رمضان ، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة " أهـ.
لذا لاغرو ولا جرم أن يحرص السلف الصالح على اغتنامها والعمل فيها فقد كان سعيدُ بن جبير- رحمه الله – وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق : ((إذا دخلت العشرُ اجتهدَ اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدر عليه))[1].
أخي المسلم : إن إدراك عشر ذي الحجة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يَقْدُرُها حقَّ قدرها الصالحون المشَمِّرون ، وإن واجب المسلم استشعارُ هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذا العشرَ بمزيد عناية ، وأن يجاهد نفسه بالطاعة .
قال أبو عثمانَ النهديُ – رحمه الله – عن السلف: كانوا يعظمون ثلاثَ عشراتٍ : العشرَ الأخيرَ من رمضان ، والعشرَ الأول من ذي الحجة ، والعشرَ الأول من المحرم .
وإن من فضل الله على عباده كثرة طرق الخير ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لطاعة ربه وعبادته.

***

من الأعمال المسنونة في أيام العشر:
معاشر المسلمين : عشر ذي الحجة التي أقسم الله بها وعظم قدرها وحث رسوله صلى الله عليه وسلم على العمل فيها لها وظائف وأعمال ومن تلكم الأعمال والوظائف:
* الصيام :
فيسنُ للمسلم أن يصومَ تسعَ ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها، والصيامُ من أفضل الأعمال الصالحة، وقد ورد ما يدل على صيامها من حديث هُنَيدَة بنِ خالدٍ عن امرأته قالت حدثتني بعضُ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومُ عاشوراءَ وتسعاً من ذي الحجة وثلاثةَ أيام من كل شهر ...)) [2].
وكان عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – يصومها ، وكذلك مجاهد وغيرهما من العلماء, وأكثر العلماء على القول بصيامها . ولذا قال النووي رحمه الله: صيامها مستحبٌ استحباباً شديداً أهـ.
وأما ما اشتهر عند العوام من صيام ثلاث ذي الحجة يعنون بها اليوم السابع والثامن والتاسع فهذا التخصيص لا أصل له ولا دليل عليه.
* التكبيرُ والتهليلُ
يَجهرُ به الرجال والمرأةُ تخفضُ به صوتها فعن ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَل فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ )) [3].
قال البخاري – رحمه الله - : وكان عمرُ يكبرُ في قبته بمنى فيسمعه أهلُ المسجد فيكبرونَ ويكبرُ أهلُ الأسواقِ حتى ترتج منى تكبيراً , وكان ابنُ عمرَ يكبرُ بمنى تلك الأيام وخلفَ الصلواتِ وعلى فراشه وفي فسطَاطِه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعها ، وقال: وكان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ – رضي الله عنهما – يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. أهـ كتاب العيدين .
والتكبيرُ نوعان : مطلق ومقيد فالمطلق في سائر الوقت من أول العشر إلى آخر أيام التشريق , والمقيد (أي المقيد بأدبار الصلوات) ويبدأ من فجر يوم عرفة لغير الحاج إلى أخر أيام التشريق مقيداً بأدبار الصلوات, أما الحاجُ فيبدأ من حين يرمي جمرةَ العقبة يوم العيد . وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع ، وفعلُ الصحابة – رضي الله عنهم - ، وصيغ التكبير :
* الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً .
* الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر، ولله الحمد .
* الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
قال في سبل السلام : وفي الشرع صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة ، وهو يدل على التوسعة في الأمر ، وإطلاق الآية يقتضي ذلك .
فحريٌ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام ، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ، تكبر في المسجد وفي بيتك وفي السوق وفي طريقك ، وذكر به أهلك وعود أولادك على ذلك .
* التقربُ إلى الله تعالى بذبح لأضاحي :
وهي سنه مؤكدة في أصح قولي العلماء، وتتأكدُ في حق القادر عليها ومَنْ عنده سعة من المال وليست واجبة, ولا بأس من الاقتراض إن كان قادراً على الوفاء ، فينبغي للمسلم المستطيع القادر ألا يفرط فيها ، لقول أَنَسٍ رضي الله عنه : ((ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ))[4].
الصفحة هي جانب العنق ، وقال ابنُ عمرَ – رضي الله عنه -: ((أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشرَ سنين يضحي ))[5].
وقال ابنُ القيم رحمه الله : ولم يكن صلى الله عليه وسلم يدعُ الأضحية أهـ.
فليحرص المسلم عليها لأن فيها امتثال أمر الله جل وعلا بذبح القربان على اسمه وحده لا شريك له، وإحياء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وفيها التوسعة على الأهل والعيال والفقراء والمساكين يوم العيد وفيها من الحكم العظيمة ما لا يحفى على ذي بصيرة.
أيها المسلمون : وهناك تنبيه مهم وهو أنه: إذا دخلَ عشرُ ذي الحجة فيحرمُ على من أرادَ أن يضحي أن يأخذَ من شعره أو أظفاره أو بشرته شيئاً حتى يضحي يوم العيد ، وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ولا إثم عليه فيما أخذ قبل النية .
وذلك لما روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة – رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره ))[6].
وفي رواية له: (( فلا يأخذنَّ شعراً ولا يقلمنَّ ظفراً)).
والحكمةُ في النهي : أن يبقى كاملَ الأجزاءِ ليعتق من النار، وقيل : التشبه بالمحرم قاله النووي في شرح مسلم .
فائدة :
هذا النهي خاصٌ بصاحب الأضحية لا المُضحى عنه من زوجةٍ وأولادٍ فلا يعمهم النهي, لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن أهل بيته ولم يُنقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك، وكذا من توكلَ عن شخص فإنه لا يَحرُمُ عليه الأخذ بل هو خاص بالموكِل لا الوكيل، وكذا القائم على الوصايا فإنه لا يمسك ، ومن أخذَ شيئاً من أظفاره أو أبشاره أو شعره معذوراً فلا شيء عليه كالناسي ، والذي به أذى في شعره أو ظفره ، أما العامد فهو آثمٌ ولا كفارةَ عليه بل عليه التوبة والاستغفار.
ومن كان عند الميقات يريد الإحرام وهو سيضحي فإنه لا يأخذُ شيئاً من شعره وأظفاره، وأما عند تحلله من العمرة والحج فإنه يأخذ من شعره فقط لأنه نسك من أنساك العمرة .
* الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً:
لأن العمل الصالح محبب إلى لله تعالى في كل زمان ومكان، ويتأكد في هذه الأيام المباركة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ ..)) .
وهذا يعني فضل العمل فيها، وعظيم ثوابه، فعلى المسلم أن يعمر وقته في هذه العشر بالإكثار من الطاعات: قراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.
ومن الأعمال الصالحة الصلاة: فيستحب التبكير إلى الفرائض والمسارعة إلى الصف الأول، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. عن ابنِ مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله،أي الأعمال أفضل ؟ قال: (( الصلاة على وقتها "قلت: ثم أي؟ قال:بر الوالدين ؟"قلت: ثم أي ؟ قال:"الجهاد في سبيل الله ))[7].
وعن ثوبان- رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة)) [8] .
* يوم عرفة :
وهو من الأيام الفاضلة والعظيمة لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ، وهو يوم عيد لأهل الموقف ، ويستحب صيامه لأهل الأمصار.
وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على هذه الأمة فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولهذا جعله الله تعالى خاتمة الأديان، لا يقبل من أحد ديناً سواه .
عن عمرَ – رضي الله عنه – ((أن رجلاً من اليهود قال : يا أميرَ المؤمنين آيةٌ في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيداً . قال : أي آيةٍ ؟ قال : (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )) (المائدة : 3) .
قال عمرُ : عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة ))[9].
وهذا الرجلُ الذي سأل عمر رضي الله عنه هو كعبُ الأحبار كما جاء في رواية الطبري وفيها أيضاً : نزلت في يوم الجمعة ويوم عرفة ، وكلاهما بحمد الله لنا عيد.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنوا ثم يباهي الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ))[10].
قال ابنُ عبدُ البر : وهذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران والله أعلم أهـ .
وفي الحديث الذي رواه أحمدُ وابنُ خزيمة بسند صحيح صححه الألباني عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء ، فيقول لهم : انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبراً)) .
فهذه الأحاديث تدلُ على فضل يوم عرفة وأنه من الأيام الفاضلة التي تجاب فيها الدعوات ، وتقال العثرات ، فعلى المسلم أن يحرصَ على العمل الصالح لا سيما في هذا اليوم العظيم من ذكرٍ ودعاءٍ وقراءةٍ وصلاةٍ وصدقةٍ لعله أن يحظى من الله تعالى بالمغفرة والعتق من النار ، فقد ذكر ابنُ رجب - رحمه الله – في اللطائف : أن العتقَ من النار عام لجميع المسلمين .
وعلى المسلم أن يحرصَ على صيام يوم عرفة فقد خصه النبي صلىالله عليه وسلم بمزيد عناية ، حيث خصه من بين أيام العشر ، وبين ما رُتب على صيامه من الفضل العظيم ، فقد ورد عن أبي قتادةَ الأنصاري – رضي الله عنه – أنَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن صوم يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والسنة القابلة ))[11].
وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، وأما الحاج فلا يسن له صيام هذا اليوم ، وفطره أفضل تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقف بعرفة مفطراً
فعن أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها: ((أن ناساً اختلفوا عندها يوم عرفة في رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : هو صائم . وقال بعضهم : ليس بصائم . فأرسلت إليه بقدح من لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشربه )) [12].
ولأن المفطر أقوى على الدعاء من الصائم لا سيما في شدة الحر.
وللدعاء يوم عرفة مزية على غيره ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة ، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ))[13].
قال ابنُ عبد البر : وفيه من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره ، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره ، ... وفي الحديث أيضاً دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب ، وفيه أيضاً أن (( أفضل الذكر لا إله إلا الله ..)) أهـ.
فليحرص المسلم المقيم على الدعاء في هذا اليوم العظيم اغتناماً لفضله ورجاء للإجابة والقبول، وليدع لنفسه ووالديه وأهله وللإسلام والمسلمين ، وإذا صام هذا اليوم ودعا عند الإفطار فما أقرب الإجابة ، وما أحرى القبول ! فإن دعاء الصائم مستجاب ، وعلى المسلم أن يكثرَ من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق ، فإنها أصل دين الإسلام الذي اختاره الله لهذه الأمة وأكمله في هذا اليوم العظيم .
* أداءُ الحج والعمرة :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر المباركة حج بيت الله الحرام فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ))[14].
فدونكم – عباد الله - هذه الفضائل والأعمال فاغتنموها وإياكم والتواني والكسل ولنعلم أن لله جل وعلا نفحات في أيامه فلنهتبل الفرصة ولنستكثر من الحسنات عل الله جل وعلا أن يعفو عن زلاتنا وسيئاتنا.
فبادر– أخي المسلم – إلى اغتنام هذه الأيام الفاضلة المباركة بالأعمال الصالحة وكثرة الاجتهاد ، فإنه ليس لما بقي من عمرك ثمن ، وتب إلى الله من تضيع الأوقات ، وأعلم أن الحرص على العمل الصالح في هذه الأيام المباركة هو في الحقيقة مسارعةٌ إلى الخير ودليل على التقوى قال تعالى: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)) (الحج:32)
قال الشاعر:
قطعت شهور العام سهواً وغفلة *** ولم تحترم فيما أتيت المحرما
فلا رجباً وافيت فيه بحقـه *** ولا صمت شهر الصوم شهراً متمماً
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي**مضى كنت قواماً ولا كنت محرماً

فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة ***وتبكي عليها حسرةً وتندما
وتستقبل العام الجـديد بتوبة ** لعلك أن تمحو بها ما تقدما
نسأل الله عز وجل أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً ، وأن يوفقنا لعمل الصالحات وأن يجعلنا من عباده المخلصين .
وبالله التوفيق

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء بالرياض
ص . ب 150063 الرياض 11745 ناسوخ:014365191
البريد الالكتروني: alsaber111@hotmail.com

[1] رواه الدارمي بإسناد حسن.

[2] رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني .

[3] أخرجه أحمد والطبراني وأبوعوانة وهو حسنٌ بمجموع طرقه وشواهده

[4] متفق عليه

[5] رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن

[6] رواه مسلم

[7] متفق عليه

[8] رواه مسلم

[9] رواه البخاري ومسلم .

[10] رواه مسلم.

[11] رواه مسلم

[12] رواه البخاري ومسلم .

[13] رواه مالك والترمذي وانظر الصحيحة للألباني (4/39).

[14] أخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه .

متداول مالي
08-01-2006, 01:31 PM
يرفع للتذكير بفضائل يوم عرفات العظيمه .
فلا ننسى صيام هذا اليوم والدعاء فيه وغيره من الأعمال الصالحه من التي ذكرها أخونا زين العابدين .
فهل من مشمر لهذه العبادات فالأجر كبير والتعب قليل .
وفقنا الله وإياكم للعمل الصالح يارب .

متداول مالي
08-01-2006, 01:55 PM
س: (2187) ما حكم من صام يوم عرفة بقصد التطوع وعليه أيام من رمضان؟
الحمد لله ، من صام يوم عرفة بقصد التطوع وعليه أيام من رمضان فصيامه صحيح، والمشروع له أن لا يؤخر القضاء؛ لأن نفسه بيد الله ولا يدري متى يأتيه الأجل، ولو صام يوم عرفة عن بعض أيام رمضان لكان أولى من صيامه تطوعاً؛ لأن الفرض مقدم على النافلة، وهو أولى بالعناية. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
عن اللجنه الدائمه للإفتاء بالسعوديه

**ابودخيل**
08-01-2006, 11:18 PM
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام عرفة فقال :

(( يكفر السنة الماضية والباقية ))

ادعوكم يا أخواني شباب المنتدى عدم تفويت هذة فرصة الصيام
في هذا اليوم المبارك...
وكل عام وانتم بخير


Kadaaz سابقاَ

متداول مالي
09-01-2006, 12:01 AM
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضل صيام عرفة فقال :

(( يكفر السنة الماضية والباقية ))

ادعوكم يا أخواني شباب المنتدى عدم تفويت هذة فرصة الصيام
في هذا اليوم المبارك...
وكل عام وانتم بخير


Kadaaz سابقاَ
جزاك الله خير يابودخيل
وانت بخير وسلامه .

خالدة
09-01-2006, 10:25 AM
اليوم عرفة كل عام وانتم بخير
وله اعمال وفضائل
اتركوا الاسهم واعملوا لبورصة الاخرة
غسل وصيام واكثروا الصلوات والاستغفار
فقط للتذكير ولا تنسونا من الدعاء ويرجع بوناصر وجميع حجاج المنتدى والمسلمين بالسلامة ويتقبل اعمالهم وحجتهم
الله يعطي الجميع مرادهم واللي ببالهم
ام ناصر

omfouad
09-01-2006, 12:25 PM
تسلمين على هالموضوع يا أم ناصر والله يرد كل الحجاج ديرهم بالسلامه ويتقبل منهم ويرجع بوناصر سالم من كل شر وتقر عينج فيه يا رب والله يخليه لكم ويحفظكم بغيابه ان شاء الله :)

المتابع المتواضع
09-01-2006, 04:07 PM
يرفع للتذكير بفضائل يوم عرفات العظيمه .
فلا ننسى صيام هذا اليوم والدعاء فيه وغيره من الأعمال الصالحه من التي ذكرها أخونا زين العابدين .
فهل من مشمر لهذه العبادات فالأجر كبير والتعب قليل .
وفقنا الله وإياكم للعمل الصالح يارب .
السلام عليكم :
جزاه الله خير أخونا زين العابدين ... للتذكير بهذا اليوم ...
سؤال ... يا أخونا العزيز متداول مالي ... للفائده ...الله سبحانه وتعالى قال في سورة البروج
( وشاهد ومشهود ) ماهما الشاهد والمشهود ...؟ وجزاك الله خيراً مقدماً ...
ودمت ..............................

متداول مالي
09-01-2006, 06:27 PM
السلام عليكم :
جزاه الله خير أخونا زين العابدين ... للتذكير بهذا اليوم ...
سؤال ... يا أخونا العزيز متداول مالي ... للفائده ...الله سبحانه وتعالى قال في سورة البروج
( وشاهد ومشهود ) ماهما الشاهد والمشهود ...؟ وجزاك الله خيراً مقدماً ...
ودمت ..............................

أخونا المتابع المتواضع معنى ( وشاهد ومشهود ) :
الشاهد يوم الجمعه
المشهود يوم عرفه
ففي هذه السوره أقسم الله بالبروج وهي إثنى عشر برجاً وأقسم باليوم الموعود وهو يوم القيامه وأقسم وأقسم بيوم الجمعه ويوم عرفه .

وأنا جاوبت مع أني أعرف أنك عندك علم بالجواب ، وجزاك الله خير على حسن ظنك فينا .

المتابع المتواضع
09-01-2006, 10:44 PM
أخونا المتابع المتواضع معنى ( وشاهد ومشهود ) :
الشاهد يوم الجمعه
المشهود يوم عرفه
ففي هذه السوره أقسم الله بالبروج وهي إثنى عشر برجاً وأقسم باليوم الموعود وهو يوم القيامه وأقسم وأقسم بيوم الجمعه ويوم عرفه .

وأنا جاوبت مع أني أعرف أنك عندك علم بالجواب ، وجزاك الله خير على حسن ظنك فينا .
الله يزيدك من واسع فضله ... والله أفدتنا أكثر من اللي نعرفه ...أخونا متداول مالي ...جزاك الله
خيراً ...بالضبط مثل ماأنا سمعتها أنت قلتها وزياده ... وتسلم ...
ودمت ...................