google83
15-07-2005, 04:00 PM
اقتصادية سعودية..مضاربات الكبار وراء التأرجحات الحادة بسوق الأسهم السعودية
اقتصادية سعودية..مضاربات الكبار وراء التأرجحات الحادة بسوق الأسهم السعودية من عبد الرزاق الحزامي الرياض - 15 - 7 (كونا) -- قالت خبيرة اقتصادية سعودية ان الهبوط القوي للأسهم السعودية للاسبوع الثالث على التوالي كان أمرا حتميا نتيجة الارتفاع الحاد لمؤشر السوق خلال الأشهر الماضية معتبرة ذلك حركة تصحيحية حتمية بسبب عمليات جنى الأرباح التي يقوم بها كبار المستثمرين. ورأت الاقتصادية السعودية الدكتورة ناهد طاهر في حديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان ذلك كله يؤثر على عمليات البيع والشراء في السوق "وبالتالي يؤدي الى المزيد من التقلبات في سوق يعاني اصلا".
وكان سوق الأسهم السعودية قد اغلق تعاملاته الاسبوعية امس عند مستوى 87ر12538 متراجعا 1ر5 في المئة مقارنة بالاسبوع الماضي حين اغلق عند 12729 نقطة. ويأتي ذلك بعد سلسلة من التأرجحات الحادة هبوطا وارتفاعا وسط تعاملات غلب عليها التراجع طوال أيام الأسبوع لكنه مع ذلك يظل مرتفعا 52ر8 في المئة عن مستوى بداية العام.
وعزت الدكتورة طاهر هذا التارجح الى ظهور ارباح الشركات وبخاصة في قطاع البنوك والصناعة مضيفة انه "نتيجة لذلك عاود المؤشر الارتفاع ليعوض السوق جزءا كبيرا من خسائر بداية الاسبوع".
وقالت ان انخفاض مكرر العائد من 39 الى 33 أضفى نوعا من التهدئة على المؤشر الا ان هذا المكرر ما زال عاليا ومقيما باكثر من قيمته العادلة وفقا لبعض المؤشرات المالية والتي لا تتجاوز 16 في المئة. وكانت البنوك السعودية قد اعلنت عن نتائج قوية للنصف الأول خلال الأسبوع الماضي حيث حققت البنوك الثلاثة الكبرى شركة الراجحي المصرفية والبنك السعودي الامريكي (سامبا) وبنك الرياض ارتفاعا كبيرا في ارباحها بنسب 66 في المئة و 50 في المئة و58 في المئة على التوالي.
وقالت الخبيرة الاقتصادية ان عدم تجاوب السوق تجاه النتائج الجيدة للاداء المالي للشركات السعودية من ناحية والتطورات المواتية بالسوق النفطية العالمية يعود الى اصرار الكتير من كبار المتعاملين "الهوامير" على الاستمرار في المضاربة دون الاهتمام بالعوامل الفنية او الاقتصادية.
واضافت الدكتورة طاهر "نلاحظ طغيان عمليات المضاربة او جني الارباح على العوامل الاقتصادية مثل النتائج المالية الجيدة للشركات او ارتفاع اسعار النفط".
وتم خلال الاسبوع تداول اكثر من 157 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 48ر7 مليار ريال مقابل 59 مليار الاسبوع الماضي وهو مستوى يقل بأكثر من 10 مليارات ريال كما ارتفعت خلال الأسبوع أسعار 10 شركات وتراجعت أسعار 66 شركة مدرجة بالسوق.
- وقالت الدكتورة طاهر ان ادراج 50 شركة مساهمة متبقية غير مدرجة بالسوق حتى الآن لن يهدىء المؤشر بالقدر المطلوب داعية الى العمل الجاد على احداث اندماجات كبيرة بين الشركات ومن ثم اعادة هيكلتها لتعمل بكفاءة اكثر ليتم ادراجها بالسوق.
وعن خسائر بمليارات الريالات خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ومدى امكانية تعويضها اوضحت ان المضاربات الكبيرة بالسوق هي التي تربك صغار المستثمرين الذين يقومون ببيع محافظهم الاستثمارية بخسائر كبيرة بهدف الاحتفاظ ولو بجزء من رؤوس اموالهم". ونصحت صغار المستثمرين بالسوق السعودي بتجنب ادارة استثماراتهم بأنفسهم واللجوء لصناديق الاستثمار التي تديرها البنوك السعودية باحترافية عالية.
وحول توقعاتها للنصف الثاني من العام اعربت عن الاسف بان الاساسيات الاقتصادية لا تشكل الا 50 في المئة من الاداء في السوق فيما ال 50 في المئة الاخرى ترتبط باداء المستثمرين بالمضاربة وتوفر حجم السيولة في ايديهم نتيجة ارتفاع اسعار النفط مضيفة ان التكهن في ظل استبعاد العوامل الاقتصادية يبدو امرا صعبا. وحول ما تتداوله أوساط السوق من تراجع محتمل لأرباح شركة سابك قالت "لا اعتقد ان ارباح سابك ستنخفض ولكن ربما لن ترتفع الربحية".
واضافت ان الثقة بأسهم سابك القيادية في السوق تعود الى ارتفاع اسعار البترول الى مستويات قياسية اضافة الى الثقة في استراتيجية سابك مما يمكنها من خدمة الطلب العالمي على البتروكيماويات وليس المحلي فقط والذي بدوره يحقق نمو في الشركة وعدم تعرضها للتقلبات المتعلقة بالاقتصاد المحلي.
وخلال الفترة القادمة يتوقع محللون استمرار حركات تصحيحية بالسوق السعودي تتخللها تأرجحات مع تماسك تدريجي للسوق عند مستويات أعلى.
وقد تستمر التأرجحات وفقا للمحللين خلال النصف الثاني ولكن في توجه تصاعدى قد يصل بمؤشر السوق الى قرابة 15000 نقطة أو أعلى بقليل اذا بقيت المؤشرات الرئيسية للاداء الاقتصادي وفي مقدمتها النفط في وضعيتها الحالية.
اقتصادية سعودية..مضاربات الكبار وراء التأرجحات الحادة بسوق الأسهم السعودية من عبد الرزاق الحزامي الرياض - 15 - 7 (كونا) -- قالت خبيرة اقتصادية سعودية ان الهبوط القوي للأسهم السعودية للاسبوع الثالث على التوالي كان أمرا حتميا نتيجة الارتفاع الحاد لمؤشر السوق خلال الأشهر الماضية معتبرة ذلك حركة تصحيحية حتمية بسبب عمليات جنى الأرباح التي يقوم بها كبار المستثمرين. ورأت الاقتصادية السعودية الدكتورة ناهد طاهر في حديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان ذلك كله يؤثر على عمليات البيع والشراء في السوق "وبالتالي يؤدي الى المزيد من التقلبات في سوق يعاني اصلا".
وكان سوق الأسهم السعودية قد اغلق تعاملاته الاسبوعية امس عند مستوى 87ر12538 متراجعا 1ر5 في المئة مقارنة بالاسبوع الماضي حين اغلق عند 12729 نقطة. ويأتي ذلك بعد سلسلة من التأرجحات الحادة هبوطا وارتفاعا وسط تعاملات غلب عليها التراجع طوال أيام الأسبوع لكنه مع ذلك يظل مرتفعا 52ر8 في المئة عن مستوى بداية العام.
وعزت الدكتورة طاهر هذا التارجح الى ظهور ارباح الشركات وبخاصة في قطاع البنوك والصناعة مضيفة انه "نتيجة لذلك عاود المؤشر الارتفاع ليعوض السوق جزءا كبيرا من خسائر بداية الاسبوع".
وقالت ان انخفاض مكرر العائد من 39 الى 33 أضفى نوعا من التهدئة على المؤشر الا ان هذا المكرر ما زال عاليا ومقيما باكثر من قيمته العادلة وفقا لبعض المؤشرات المالية والتي لا تتجاوز 16 في المئة. وكانت البنوك السعودية قد اعلنت عن نتائج قوية للنصف الأول خلال الأسبوع الماضي حيث حققت البنوك الثلاثة الكبرى شركة الراجحي المصرفية والبنك السعودي الامريكي (سامبا) وبنك الرياض ارتفاعا كبيرا في ارباحها بنسب 66 في المئة و 50 في المئة و58 في المئة على التوالي.
وقالت الخبيرة الاقتصادية ان عدم تجاوب السوق تجاه النتائج الجيدة للاداء المالي للشركات السعودية من ناحية والتطورات المواتية بالسوق النفطية العالمية يعود الى اصرار الكتير من كبار المتعاملين "الهوامير" على الاستمرار في المضاربة دون الاهتمام بالعوامل الفنية او الاقتصادية.
واضافت الدكتورة طاهر "نلاحظ طغيان عمليات المضاربة او جني الارباح على العوامل الاقتصادية مثل النتائج المالية الجيدة للشركات او ارتفاع اسعار النفط".
وتم خلال الاسبوع تداول اكثر من 157 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 48ر7 مليار ريال مقابل 59 مليار الاسبوع الماضي وهو مستوى يقل بأكثر من 10 مليارات ريال كما ارتفعت خلال الأسبوع أسعار 10 شركات وتراجعت أسعار 66 شركة مدرجة بالسوق.
- وقالت الدكتورة طاهر ان ادراج 50 شركة مساهمة متبقية غير مدرجة بالسوق حتى الآن لن يهدىء المؤشر بالقدر المطلوب داعية الى العمل الجاد على احداث اندماجات كبيرة بين الشركات ومن ثم اعادة هيكلتها لتعمل بكفاءة اكثر ليتم ادراجها بالسوق.
وعن خسائر بمليارات الريالات خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ومدى امكانية تعويضها اوضحت ان المضاربات الكبيرة بالسوق هي التي تربك صغار المستثمرين الذين يقومون ببيع محافظهم الاستثمارية بخسائر كبيرة بهدف الاحتفاظ ولو بجزء من رؤوس اموالهم". ونصحت صغار المستثمرين بالسوق السعودي بتجنب ادارة استثماراتهم بأنفسهم واللجوء لصناديق الاستثمار التي تديرها البنوك السعودية باحترافية عالية.
وحول توقعاتها للنصف الثاني من العام اعربت عن الاسف بان الاساسيات الاقتصادية لا تشكل الا 50 في المئة من الاداء في السوق فيما ال 50 في المئة الاخرى ترتبط باداء المستثمرين بالمضاربة وتوفر حجم السيولة في ايديهم نتيجة ارتفاع اسعار النفط مضيفة ان التكهن في ظل استبعاد العوامل الاقتصادية يبدو امرا صعبا. وحول ما تتداوله أوساط السوق من تراجع محتمل لأرباح شركة سابك قالت "لا اعتقد ان ارباح سابك ستنخفض ولكن ربما لن ترتفع الربحية".
واضافت ان الثقة بأسهم سابك القيادية في السوق تعود الى ارتفاع اسعار البترول الى مستويات قياسية اضافة الى الثقة في استراتيجية سابك مما يمكنها من خدمة الطلب العالمي على البتروكيماويات وليس المحلي فقط والذي بدوره يحقق نمو في الشركة وعدم تعرضها للتقلبات المتعلقة بالاقتصاد المحلي.
وخلال الفترة القادمة يتوقع محللون استمرار حركات تصحيحية بالسوق السعودي تتخللها تأرجحات مع تماسك تدريجي للسوق عند مستويات أعلى.
وقد تستمر التأرجحات وفقا للمحللين خلال النصف الثاني ولكن في توجه تصاعدى قد يصل بمؤشر السوق الى قرابة 15000 نقطة أو أعلى بقليل اذا بقيت المؤشرات الرئيسية للاداء الاقتصادي وفي مقدمتها النفط في وضعيتها الحالية.