TOEFL
11-07-2005, 05:44 AM
مازالت أسواق الأسهم الخليجية تعاني من تذبذب وانخفاض حاد أدى لتصاعد حالة القلق لدى المستثمرين. وشهد سوق الأسهم السعودي أمس تحسنا طفيفا في الفترة المسائية حيث أغلق المؤشر عند مستوى 12500 صاعدا حوالي 1.7 بالمائة حيث تم عقد 133.7 ألف صفقة موزعة على 29.5 مليون سهم بقيمة 8.7 مليار. بعدما تعرض السوق لانخفاض وانهيار حاد يوم السبت عندما أقفل بأعلى معدل من الخسائر طوال الأسبوعين الماضين التي شهدت انهيار تدريجي للأسعار إذ وصل مؤشر التدني في حدود 457 نقطة بنسبة 3.5 بالمائة وبمستوى 12281 بعدما كان قبل 20 يوما في حدود 1700 نقطة, وتقدر خسارة السوق يوم السبت الاسود بنحو 65 مليار ريال. وأدى الهبوط إلى انخفاض أسعار أسهم 72 شركة واستثناء ثلاث شركات فقط منها الأحساء للتنمية التي أعلنت أرباحها أمس مسجلة 65 مليون ريال عن النصف الأول من العام الجاري وشركة إميانتيت.
كان النصيب الأكبر في الانخفاض لأسهم للقطاع الصناعي ، ليفقد القطاع الصناعي 1330 نقطة وبنسبة 45 في المائة، وكذلك أسهم البنوك إضافة إلى هبوط مؤشرات قطاعات الكهرباء والاتصالات والزراعة.
ويتوقع عدد من المتعاملين بالسوق أن يواصل أداء سوق الأسهم السعودي الانهيار في ظل توجه المتعاملين إلى عمليات جني الإرباح للنصف الأول من العام الحالي. ويرى البعض أن هذا الانخفاض الكبير الذي يعبر عن انهيار تدريجي ما هو ألا عملية تصحيحية للسوق الذي شهد في الفترة الماضية ارتفاعا كبيرا محققا أرقاما قياسية لم يشهدها السوق السعودي من قبل. وتشير التوقعات أن يعود السوق إلى قوته في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في تاريخها.
وأشار مراقبون لسوق الأسهم السعودي ان الانخفاض الحاد أمر متوقع بعدما شهد ارتفعا حادا وبمعدلات كبيرة جدا في الفترة الماضية. بينما يرى آخرون، خاصة من قبل صغار المستثمرين بالأسهم، ان الوضع غير طبيعي وليس له مبرر أن يحدث هذا الانهيار المفاجئ بعد تحقيق معدلات قياسية في الارتفاع، مؤكدين بان عدد كبير من صغار المستثمرين للسوق قد تعرضوا لازمة مادية وأنهم سقطوا في الطعم، معللين ذلك بوجود فئة تضارب وتتلاعب بالسوق ومطالبين في الوفت نفسه بدخول مؤسسة النقد ومنع كبار المضاربين من التحكم بالسوق... وتعريض صغار المستثمرين لخسائر فادحة.
كان النصيب الأكبر في الانخفاض لأسهم للقطاع الصناعي ، ليفقد القطاع الصناعي 1330 نقطة وبنسبة 45 في المائة، وكذلك أسهم البنوك إضافة إلى هبوط مؤشرات قطاعات الكهرباء والاتصالات والزراعة.
ويتوقع عدد من المتعاملين بالسوق أن يواصل أداء سوق الأسهم السعودي الانهيار في ظل توجه المتعاملين إلى عمليات جني الإرباح للنصف الأول من العام الحالي. ويرى البعض أن هذا الانخفاض الكبير الذي يعبر عن انهيار تدريجي ما هو ألا عملية تصحيحية للسوق الذي شهد في الفترة الماضية ارتفاعا كبيرا محققا أرقاما قياسية لم يشهدها السوق السعودي من قبل. وتشير التوقعات أن يعود السوق إلى قوته في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في تاريخها.
وأشار مراقبون لسوق الأسهم السعودي ان الانخفاض الحاد أمر متوقع بعدما شهد ارتفعا حادا وبمعدلات كبيرة جدا في الفترة الماضية. بينما يرى آخرون، خاصة من قبل صغار المستثمرين بالأسهم، ان الوضع غير طبيعي وليس له مبرر أن يحدث هذا الانهيار المفاجئ بعد تحقيق معدلات قياسية في الارتفاع، مؤكدين بان عدد كبير من صغار المستثمرين للسوق قد تعرضوا لازمة مادية وأنهم سقطوا في الطعم، معللين ذلك بوجود فئة تضارب وتتلاعب بالسوق ومطالبين في الوفت نفسه بدخول مؤسسة النقد ومنع كبار المضاربين من التحكم بالسوق... وتعريض صغار المستثمرين لخسائر فادحة.