المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهرة البيت المشاع ؟


google83
06-07-2005, 11:56 PM
البيوت المشاع ظاهرة أبدعها الآباء لتوفير مساكن هنيئة لأبنائهم وحل مشكلة السكن التي تواجههم.. ولكن النتيجة جاءت في ما يسمى مشاكل نظام المشاع المنظورة أمام المحاكم والقضاء.

البعض يرغب في البيع دون موافقة شركاء المشاع، أو يُقدم على طلب اي اجراءات لدى البلدية او الكهرباء والماء وليفاجأ بأن عليه الحصول على موافقة باقي الأطراف المالكة للعقارات القائمة على قسيمة واحدة، والتي تعتبر في عيون الجهات الحكومية عقارا واحدا!

وفي حين يلقي هذا الموضوع على عاتق الراغب في أي اجراءات من البلدية، مهمة إحضار براءة ذمة بتسديد فواتير الكهرباء والماء الخاصة بباقي العقارات المشاعة على القسيمة الواحدة، يتبين انه، وفي الغالب، لا يلتزم باقي الاطراف بالدفع ومساندة الشريك طالب المعاملة لعدم رغبتهم في الدفع في هذا التوقيت على سبيل المثال.

البداية كانت مع السكن الخاص وفلل الأبناء التي تبدو من الخارج كفيللا واحدة، والآن امتدت الظاهرة بمشاكلها الى البيوت العربية المخصصة كاستثماري، حيث ظهر جليا في بعض المناطق الاستثمارية، ولاسيما خيطان والفروانية وجليب الشيوخ، تلاعب الملاك للحصول على أكبر قدر من المكاسب من خلال تقسيم البيوت العربية الاستثمارية والتي تزيد مساحتها على 750 مترا مربعا الى 7 بيوت في بعض الأحيان، وبيع كل منها بشكل مستقل، الأمر الذي ساهم في خلق مشاكل يتضاعف حجمها عن تلك التي تعارفنا عليها في المشاع السكني.

«القبس» تسلط الأضواء على تلك الظاهرة، بجوانبها الايجابية إن وجدت والسلبية التي ظهرت جليا، أملا في توجيه أنظار الجهات المسؤولة عن انتشار هذه الظاهرة في الحد من المشاكل التي تنجم عن بيوت المشاع سواء كانت تخص عقارات سكنية أو استثمارية.

دور كبير

عدد من خبراء العقار أكدوا ان للجهات الحكومية دورا كبيرا في هذا الشأن، لاسيما أنها تشارك في انتشار الظاهرة. ومنها على سبيل المثال: وزارة الكهرباء التي تسمح لمالك العقار بطلب عداد كهرباء دون موافقة البلدية، وكذلك البلدية التي ينبغي عليها مخاطبة وزارة العدل بعدم اصدار وثيقة او وكالة عقارية خاصة بالعقارات المشاعة داخل النطاق الاستثماري.

واشار البعض الآخر الى ان الحكومة بذلت ولا تزال تبذل العديد من الخطوات التي تخص البحث في حلول لمعالجة مشكلة البيوت المشاع،

العازمي

مدير عام مجموعة المنازل العقارية الدكتور خالد العازمي قال لـ«القبس» ان مشكلة المشاع الحقيقية لا تكمن في المشاع السكني وهو القسيمة التي يقسمها الاب لفلل داخلية ومن ثم يتخالف الابناء عند الخروج من الارث او البيع، ولاسيما ان مثل هذه الحالات لها قانون ينظمها، ولكن ما يجب الحد منه هو البيوت المشاع التي تقسم لارباع واسداس في منطقة خيطان وجليب الشيوخ، والتي امتدت ظاهرتها حاليا لتشمل الفروانية.

google83
06-07-2005, 11:58 PM
أساس المشكلة

واوضح العازمي ان المضاربين (ويطلق عليهم الشريطية) هم اساس مشكلة البيوت المشاع، حيث بدأ هولاء في شراء قسائم تتراوح مساحاتها ما بين 750 و1000 متر مربع على هيئة بيوت عربية ومن ثم يقسمونها الى 7 بيوت صغيرة تتراوح مساحتها بين 70 و100 متر مربع للبيت الواحد، ومن ثم يقومون ببيع كل منها على حدة بمبالغ تتراوح بين 60 و70 الف دينار الامر الذي يخلق مشاكل عدة ولاسيما ان المشترين يؤجرون تلك البيوت للعزاب والاسيويين على هيئة غرف، بحيث يضم البيت الواحد ما لا يقل عن 20 غرفة، الامر الذي يضر بالمناطق التي تتواجد فيها تلك البيوت، وبخاصة اذا كانت تضم عائلات.

واضاف العازمي قائلا ان انتشار تلك الظاهرة بدا يزحف الى المناطق الاستثمارية بقوة، حيث تقدر نسبته في مناطق الفروانية وخيطان الشمالي بـ 10% من اجمالي العقارات الاستثمارية التي تضمها تلك المناطق.

وتطرق العازمي الى تلاعب بعض الملاك المضاربين في الحصول على اضافات على البيوت العربية بإضافة دور او غرف، ومن ثم تقسيمه الى عدة بيوت، وكل ذلك بحجة انه بيت عربي حتى يستطيعوا اصدار وثيقة، داعيا بلدية الكويت الى مخاطبة وزارة العدل (ادارة التسجيل العقاري) بعد اصدار وثيقة او وكالة عقارية خاصة بأي بيت مشاع داخل النطاق الاستثماري وذلك للحد من انتشار المشاع داخل المناطق الاستثمارية على الاقل.

المشاكل

وحول المشاكل التي يقع فيها ملاك المشاع انفسهم قال العازمي انه عندما يخالف احد ملاك العقار المشاع يعاقب باقي الملاك بذنب المخالف، او حال الرغبة في البيع قد يعترض احد افراد المشاع ولا يرغب في التوقيع بالبيع وغيرها من المشاكل التي تمتد خلافاتها الى المحاكم والقضاء.

وفي ما يخص الجهود التي قامت بها الحكومة للحد من مشاكل البيوت المشاع قال العازمي ان الحكومة حاولت حل هذه المشاكل من خلال نزع ملكية بعض بيوت خيطان، لكن الظاهرة انتقلت الى منطقة جليب الشيوخ والآن بدأت تزحف وتنتشر في الفروانية وخيطان الشمالي.

google83
06-07-2005, 11:59 PM
الشريف

من جانبه، قال مدير قسم البيع في شركة «سينشري 21» العقارية ناصر الشريف انه لا شك ان الحكومة لديها توجهات عدة للحد من المشاكل التي تسببها البيوت المشاع سواء كانت سكنية او استثمارية، لا سيما انها انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة.

وعدد الشريف المشاكل التي تنجم عن البيوت المشاع ومن ابرزها حين نظهر رغبة من قبل احد ملاك العقارات المقامة بصفة مشاع لبيع الجزء الخاص به ويصطدم بعدم موافقة الشركاء في العقار على البيع او يقدم احد الملاك عمل اجراءات من البلدية ويفاجئ بأنه يتطلب حصول موافقة من باقي الاطراف المالكة للعقارات القائمة على قسيمة واحدة.

واوضح الشريف ان الجهات الحكومية تنظر في تعاملاتها للعقارات المشاعة كونها عقارا واحدا وتتعامل مع كافة المعاملات الخاصة به على هذا الاساس.

الفرج

من ناحيته قال مدير عام شركة الدار العقارية عماد الفرج ان السكن المشاع ايضا يحدث من خلاله مشاكل عدة وليس فقط المشاع الاستثماري، حيث تكون الارض عبارة عن قسيمة واحدة ويتم عليها بناء فيللتين بكهرباء منفردة لكن ملاك كلا الفيللتين لا يستطيعون اتخاذ قرار البيع بدون الرجوع لرأي المالك الآخر، لا سيما انها وثيقة واحدة تضم اكثر من بناء.

وضرب الفرج مثلا بان يشتري الاب قسيمة ارض ويبني عليها اكثر من فيللا وبعد وفاته لايستطيع الاخوة فرزها الى قسمين او اكثر الا بعرضها على البلدية، الامر الذي قد يضيع فرص بيع متعددة لبعض الاطراف المالكة للعقارات المشاعة.


ــ

البلدية: المشاع يرفع كثافة المنطقة سكنيا على حساب الـخدمات والشكل الـجمالي


تقول مصادر في بلدية الكويت لـ«القبس» ان المشاكل المتعلقة بالبيوت المشاع تكمن في قيام المالك ببيع حصته المشاعة دون الرجوع الى البلدية، وبالتالي عدم تمكن البلدية من تحديد الملاك الحقيقيين لاجزاء العقار وكذلك تقسيم البيت المشاع الواحد الى اكثر من جزء مما يتسبب في زيادة المحلات التجارية غير المرخصة، او قيام المالك باضافة مبان في الجزء الذي يستغله سواء بترخيص او بدون ترخيص.

وذكرت المصادر ان البيوت المشاع تساهم في زيادة الكثافة السكانية اكثر من النسبة المقررة لها في المنطقة، الامر الذي يتسبب في الضغط على الخدمات كالماء والكهرباء والصرف الصحي ومواقف السيارات.

واشارت الى الصعوبة التي تواجهها البلدية في اتخاذ قراراتها الخاصة بتوجيه الانذارات او اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين في العقارات المشاعة حيث لا تتمكن البلدية من تحديد الملاك الحقيقيين نظرا لتكرار البيع من قبل ملاك البيوت المشاع للاجزاء الخاصة بهم.

هذا علاوة على وجود عدة وثائق وعدة وكالات للعقار الواحد، التي لا تتوفر في الملف الفني او حتى لدى الشركاء الآخرين في العقار، بالاضافة الى صعوبة عمل مخططات مساحية لتلك البيوت.

وقالت المصادر ان اغلب بيوت المشاع لا تتناسق مع نظام البناء السائد الامر الذي يضر بالشكل الجمالي للمنطقة.

وذكر ان بلدية الكويت خصصت لجنة خاصة لمعالجة المشاكل المتعلقة ببيوت المشاع خاصة السكن الشرقي حيث خرجت اللجنة بحلول مقترحة بعضها تم تنفيذه والبعض الآخر في طور التنفيذ.

المجتهد
07-07-2005, 02:52 PM
مشكور يا قوقل على حهدك الكبير


بصراحه موضوع قيم واستفدت منه

أبوعزيز
28-07-2005, 05:05 PM
تسلم أخوى جوجل على الموضوع القيم