google83
30-06-2005, 08:10 PM
خيم الهدوء على أجواء مرتادي سوق الأسهم السعودي صباح اليوم الخميس ، وتفاوتت انطباعات مرتادي السوق اليوم من مضاربين ومستثمرين حول حركة مؤشر السوق والتي كانت متذبذبة مابين انخفاض تارة، وارتفاع تارة أخرى.
إلا أنه بصفة عامة يتسم بالإنخفاض مقارنة بالفترة الماضية القريبة، وأرجع أحد المضاربين (رفض ذكر اسمه) هذا الانخفاض إلى تصريح لشركة يابانية لم يفصح عن اسمها بأن سوق الأسهم الإماراتي أفضل من السوق السعودي الذي يشهد ارتفاعا في أسعاره من دون فائدة تذكر، وأن هذا الارتفاع (حسب ما ذكر في التصريح) أشبه ما يكون بالفقاعات المائية التي تظهر فوق السطح وسرعان ما تختفي.
وأضاف: إن المملكة تمتلك ربع احتياطي مخزون البترول في العالم، وأنها من أفضل عشرة أسواق عالمية،وهذا يعطيها مكانة اقتصادية عالية ولا تقارن بالسوق الإماراتية من وجهة نظره الخاصة، وبين بأن هذه الإشاعات من شأنها أن تؤدي إلى خوف المستثمرين من خارج المملكة وهذا يؤثر بدوره على مؤشر السوق.
وفي سؤال حول أساسيات المضاربة التي يعتمد عليها المضاربون قال: بأن المضاربة تعتبر ضربة حظ، وعن توقعاته للسوق السعودي قال بأن التفاؤل يطغى بصفة كبيرة على السوق. وإن شاء الله سوف نكون من ضمن أفضل خمسة أسواق عالمية في الفترة المقبلة. وعن توجه فئة الشباب للأسهم رغم قلة خبرتهم في هذا المجال أوضح بأن الشاب حين يريد الدخول في السوق فإنه يسأل الخبراء والمختصين الذين يزودونه بالمعلومات التي يحتاجها وهذا ما يعتبره مطمئناً إلى حد كبير.
وفي المقابل يرى (أبو فهد) بأن تصريح الشركة اليابانية ليس له ذلك الأثر الذي ينذر بالخوف لأنها إشاعة ونظرة لم تنبع من داخل السوق، وهذه ليست أول إشاعة أو تصريح لشركة غير سعودية، ففي اجتماع عقد في مملكة البحرين استغربوا وصول سعر السهم لبنك البلاد لهذا المستوى وأنهاغير معقول على الإطلاق رغم أن ما وصل إليه الآن هو نتاج عمليات المضاربين والمستثمرين.
وأشار إلى أن السوق شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة باليومين الماضيين، وهذا مؤشر يبعث روح التفاؤل بين المساهمين، وأرجع انخفاض السوق في هذه الفترة إلى تفاوت مؤشر أسهم الشركات الكبرى مثل شركة سابك والشركة السعودية للكهرباء الذي أثر وبشكل ملفت على نسبة انخفاض السوق.كما يرى أن قرب طرح شركة المراعي لأسهمها والمتبقي عليه أقل من أسبوع من أسباب انخفاض السوق، لرغبة المستثمرين في المساهمة فيها، وأوضح بأن القطاع الصناعي يعتبر في هبوط كبير ومثلها قطاع البنوك، في نفس الوقت فإن القطاع الزراعي يشهد ارتفاعا ونشاطاً كبيراً خصوصاً بعد المميزات والخدمات التي تقدم للمساهمين من قروض وغيرها.
كما أن هناك حركة أسبوعية للقطاعات، أي بمعنى أن في كل أسبوع نرى تحسناً لأحد القطاعات.
أما ما يخص القطاع الصناعي فإن التوقعات تشير إلى ارتفاعه بشكل كبير مع انتهاء فترة الإجازة وعودة الموظفين.
وأشار إلى أن الصيف تشهد فترة ركود وراحة، كما أن طرح أسهم جديدة وشركات حديثة من شأنه التأثير على مستوى السوق.وعن توقعاته في الفترة المقبلة أشار إلى أن القطاع الزراعي سيشهد ارتفاعاً، أما القطاع الصناعي فإنه سيشهد نزولاً في المؤشر.
وفيما يخص توجه الشباب لسوق الأسهم أوضح بأنها خطوة جيدة وتحتاج إلى متابعة المعلومات عبر الصحف والمصادر الموثوقة، وأوضح بأن مجال الأسهم هو مجال بسيط خاصة أنه يتيح للموظفين فرصة متابعة الأسهم والمضاربة في الفترة المسائية، إضافة إلى خدمة الانترنت والذي يسهل لك عملية البيع والشراء من داخل وخارج الوطن، وهذه أمور ساعدت على تزايد الإقبال
وفي سؤال حول طريقة المضاربة المتبعة فهي تكون بمتابعة سعر الافتتاح للسهم وأعلى سعر وتتم عملية الشراء والبيع في غضون يومين أو ثلاثة. وأكثر المضاربين يبحثون عن الربح السريع ولو كان قليلاً، وتعتبر المضاربة ملاذاً آمناً رغم ما يصاحبها من خوف وتذبذب، ولكن الصناديق الاستثمارية تعتبر أفضل من المضاربة بكثير.
وعن مكانة السوق السعودي وموقعها بين الأسواق العالمية وتوقعاته قال بأنه سيشهد ازدهاراً ونمواً متزايداً خصوصاً أن هناك عدة شركات ستطرح أسهمها كل شهرين أو ثلاثة (حسب معلوماته)، كما أن هناك 50 شركة سوف تطرح أسهمها في السنتين المقبلة، وهذا يزيد الإقبال على مجال الأسهم.
وتوقع في الختام أن السوق السعودي مقبل على طفرة مادية كبيرة خصوصاً في اتجاه المستثمرين والمضاربين للأسهم بشكل ملحوظ، وأن أكثر الذين دخلوا إلى مجال الأسهم تجدهم يحققون أربحا كبيرة. إضافة إلى عدم وجود صناعات ومجالات تحقق أرباحاً مثل الأرباح التي تحققها الأسهم.
ويرى أحد المضاربين بأن السوق في تذبذب، كونه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بشركة سابك، فمع انخفاض أسهم سابك والتي تشهد تفاوتاً كبيراً في أسعارها (حسب العادة) فإن الأسعار تشهد انخفاضاً مماثلاً، وكذلك في الارتفاع.
ولكن مع ذلك فإننا نشعر بتفاؤل قوي خاصة مع بقاء سعر البترول على ارتفاع ، ولا يوجد شيء يدعي للخوف، واستبعد بأن يكون لتصريح الشركة اليابانية دور في حالة السوق، ونحن لا نتقبل النصائح التي تأتينا من الخارج، فنحن نراقب السوق ونسمع ما يدلي به مسؤولي الشركات، إضافة على مراقبة هيئة سوق المال أعضاء مجالس الإدارة، وهذا يبعث اطمئنان كبير في نفوسنا ولدينا ثقة كبيرة في المسؤولين.
والسوق السعودي يشهد تقدماً رغم انخفاض المؤشرات، وسبب التقدم هو إقبال أغلب المواطنين للأسهم، بالإضافة إلى أن المسؤولين ابتدئوا ينظرون إلى القرارات الخاصة بالسوق بنظرة حديثة وجيدة ومفيدة للسوق.
وتعتبر المضاربة عملاً مربحاً ولكن يجب التعامل فيها بحذر، فالمضاربة تعتمد على اختيار الوقت المناسب للبيع والشراء، وتتابع أخبار الشركات وتصريحات أعضاء مجالس الإدارة وهيئة سوق المال.
وأتوقع بأن السوق سيكون مربحاً ومرتفعاً في المستقبل، بسبب اتجاه مجموعة كبيرة من الشباب على السوق السعودي، فكل ما زاد عدد المضاربين ارتفع سوق الأسهم، وفي النهاية من لديه الخبرة هو الكاسب، لأن غالبية فئة الشباب تضارب من دون خبرة أو دراسة وهذا ينعش السوق.
وأكد على أن فترة الصيف الحالية من طبعها ركود السوق وانخفاض السوق قليلاً لكنه بدون خسارة.
وقال: نحن نعيش الآن طفرة مادية كبيرة بسبب تضخم الميزانية وانخفاض الدين العام وارتفاع سعر البترول إضافة إلى الهدوء والأمن الذي تعيشه المملكة في الفترة الحالية، وهذا كله تسبب في انتعاش السوق في الفترة ما قبل الصيف، وهذا هو زمن الطفرة.
إلا أنه بصفة عامة يتسم بالإنخفاض مقارنة بالفترة الماضية القريبة، وأرجع أحد المضاربين (رفض ذكر اسمه) هذا الانخفاض إلى تصريح لشركة يابانية لم يفصح عن اسمها بأن سوق الأسهم الإماراتي أفضل من السوق السعودي الذي يشهد ارتفاعا في أسعاره من دون فائدة تذكر، وأن هذا الارتفاع (حسب ما ذكر في التصريح) أشبه ما يكون بالفقاعات المائية التي تظهر فوق السطح وسرعان ما تختفي.
وأضاف: إن المملكة تمتلك ربع احتياطي مخزون البترول في العالم، وأنها من أفضل عشرة أسواق عالمية،وهذا يعطيها مكانة اقتصادية عالية ولا تقارن بالسوق الإماراتية من وجهة نظره الخاصة، وبين بأن هذه الإشاعات من شأنها أن تؤدي إلى خوف المستثمرين من خارج المملكة وهذا يؤثر بدوره على مؤشر السوق.
وفي سؤال حول أساسيات المضاربة التي يعتمد عليها المضاربون قال: بأن المضاربة تعتبر ضربة حظ، وعن توقعاته للسوق السعودي قال بأن التفاؤل يطغى بصفة كبيرة على السوق. وإن شاء الله سوف نكون من ضمن أفضل خمسة أسواق عالمية في الفترة المقبلة. وعن توجه فئة الشباب للأسهم رغم قلة خبرتهم في هذا المجال أوضح بأن الشاب حين يريد الدخول في السوق فإنه يسأل الخبراء والمختصين الذين يزودونه بالمعلومات التي يحتاجها وهذا ما يعتبره مطمئناً إلى حد كبير.
وفي المقابل يرى (أبو فهد) بأن تصريح الشركة اليابانية ليس له ذلك الأثر الذي ينذر بالخوف لأنها إشاعة ونظرة لم تنبع من داخل السوق، وهذه ليست أول إشاعة أو تصريح لشركة غير سعودية، ففي اجتماع عقد في مملكة البحرين استغربوا وصول سعر السهم لبنك البلاد لهذا المستوى وأنهاغير معقول على الإطلاق رغم أن ما وصل إليه الآن هو نتاج عمليات المضاربين والمستثمرين.
وأشار إلى أن السوق شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة باليومين الماضيين، وهذا مؤشر يبعث روح التفاؤل بين المساهمين، وأرجع انخفاض السوق في هذه الفترة إلى تفاوت مؤشر أسهم الشركات الكبرى مثل شركة سابك والشركة السعودية للكهرباء الذي أثر وبشكل ملفت على نسبة انخفاض السوق.كما يرى أن قرب طرح شركة المراعي لأسهمها والمتبقي عليه أقل من أسبوع من أسباب انخفاض السوق، لرغبة المستثمرين في المساهمة فيها، وأوضح بأن القطاع الصناعي يعتبر في هبوط كبير ومثلها قطاع البنوك، في نفس الوقت فإن القطاع الزراعي يشهد ارتفاعا ونشاطاً كبيراً خصوصاً بعد المميزات والخدمات التي تقدم للمساهمين من قروض وغيرها.
كما أن هناك حركة أسبوعية للقطاعات، أي بمعنى أن في كل أسبوع نرى تحسناً لأحد القطاعات.
أما ما يخص القطاع الصناعي فإن التوقعات تشير إلى ارتفاعه بشكل كبير مع انتهاء فترة الإجازة وعودة الموظفين.
وأشار إلى أن الصيف تشهد فترة ركود وراحة، كما أن طرح أسهم جديدة وشركات حديثة من شأنه التأثير على مستوى السوق.وعن توقعاته في الفترة المقبلة أشار إلى أن القطاع الزراعي سيشهد ارتفاعاً، أما القطاع الصناعي فإنه سيشهد نزولاً في المؤشر.
وفيما يخص توجه الشباب لسوق الأسهم أوضح بأنها خطوة جيدة وتحتاج إلى متابعة المعلومات عبر الصحف والمصادر الموثوقة، وأوضح بأن مجال الأسهم هو مجال بسيط خاصة أنه يتيح للموظفين فرصة متابعة الأسهم والمضاربة في الفترة المسائية، إضافة إلى خدمة الانترنت والذي يسهل لك عملية البيع والشراء من داخل وخارج الوطن، وهذه أمور ساعدت على تزايد الإقبال
وفي سؤال حول طريقة المضاربة المتبعة فهي تكون بمتابعة سعر الافتتاح للسهم وأعلى سعر وتتم عملية الشراء والبيع في غضون يومين أو ثلاثة. وأكثر المضاربين يبحثون عن الربح السريع ولو كان قليلاً، وتعتبر المضاربة ملاذاً آمناً رغم ما يصاحبها من خوف وتذبذب، ولكن الصناديق الاستثمارية تعتبر أفضل من المضاربة بكثير.
وعن مكانة السوق السعودي وموقعها بين الأسواق العالمية وتوقعاته قال بأنه سيشهد ازدهاراً ونمواً متزايداً خصوصاً أن هناك عدة شركات ستطرح أسهمها كل شهرين أو ثلاثة (حسب معلوماته)، كما أن هناك 50 شركة سوف تطرح أسهمها في السنتين المقبلة، وهذا يزيد الإقبال على مجال الأسهم.
وتوقع في الختام أن السوق السعودي مقبل على طفرة مادية كبيرة خصوصاً في اتجاه المستثمرين والمضاربين للأسهم بشكل ملحوظ، وأن أكثر الذين دخلوا إلى مجال الأسهم تجدهم يحققون أربحا كبيرة. إضافة إلى عدم وجود صناعات ومجالات تحقق أرباحاً مثل الأرباح التي تحققها الأسهم.
ويرى أحد المضاربين بأن السوق في تذبذب، كونه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بشركة سابك، فمع انخفاض أسهم سابك والتي تشهد تفاوتاً كبيراً في أسعارها (حسب العادة) فإن الأسعار تشهد انخفاضاً مماثلاً، وكذلك في الارتفاع.
ولكن مع ذلك فإننا نشعر بتفاؤل قوي خاصة مع بقاء سعر البترول على ارتفاع ، ولا يوجد شيء يدعي للخوف، واستبعد بأن يكون لتصريح الشركة اليابانية دور في حالة السوق، ونحن لا نتقبل النصائح التي تأتينا من الخارج، فنحن نراقب السوق ونسمع ما يدلي به مسؤولي الشركات، إضافة على مراقبة هيئة سوق المال أعضاء مجالس الإدارة، وهذا يبعث اطمئنان كبير في نفوسنا ولدينا ثقة كبيرة في المسؤولين.
والسوق السعودي يشهد تقدماً رغم انخفاض المؤشرات، وسبب التقدم هو إقبال أغلب المواطنين للأسهم، بالإضافة إلى أن المسؤولين ابتدئوا ينظرون إلى القرارات الخاصة بالسوق بنظرة حديثة وجيدة ومفيدة للسوق.
وتعتبر المضاربة عملاً مربحاً ولكن يجب التعامل فيها بحذر، فالمضاربة تعتمد على اختيار الوقت المناسب للبيع والشراء، وتتابع أخبار الشركات وتصريحات أعضاء مجالس الإدارة وهيئة سوق المال.
وأتوقع بأن السوق سيكون مربحاً ومرتفعاً في المستقبل، بسبب اتجاه مجموعة كبيرة من الشباب على السوق السعودي، فكل ما زاد عدد المضاربين ارتفع سوق الأسهم، وفي النهاية من لديه الخبرة هو الكاسب، لأن غالبية فئة الشباب تضارب من دون خبرة أو دراسة وهذا ينعش السوق.
وأكد على أن فترة الصيف الحالية من طبعها ركود السوق وانخفاض السوق قليلاً لكنه بدون خسارة.
وقال: نحن نعيش الآن طفرة مادية كبيرة بسبب تضخم الميزانية وانخفاض الدين العام وارتفاع سعر البترول إضافة إلى الهدوء والأمن الذي تعيشه المملكة في الفترة الحالية، وهذا كله تسبب في انتعاش السوق في الفترة ما قبل الصيف، وهذا هو زمن الطفرة.