متدرب أصيل
21-04-2008, 09:01 PM
طالما كانت المرأة هي مسلوبة الحق ويتم معاملتها على أنها تابع للرجل.
فما الذي تغير؟ وهل اصبح الرجل حقاً مقهوراً من تجني المرأة على حقوقه؟
نعم فمنذ سنوات طويلة عملت المرأة جاهدة على المطالبة بتحريريها من سيطرة الرجل وعلى إسترداد حقوقها المسلوبه منه..
ولكن من الواضح أنها إستردت بكل شراسة حقوقها حتى جارت على حقوقه!
حيث يرى كثير من الرجال في العصر الجديد أن لا حقوق له مقابل ما سيطرت عليه المرأة وأخذته منه.
لذا يجب على هؤلاء الرجال إنشاء جمعية خاصة بهم تعنى بشئونهم وتحافظ على حقوقهم كجمعية حرية الرجل.
ما أهداف الجمعية وبرنامج عملها ورسالتها؟
تركز على الرجل.
لأنه عماد الأسرة وعمودها الفقري فنحن نعتقد أنه إذا كان الرجل في صحة جيدة وفي توافق نفسي جيد سيعود هذا على زوجته وأولاده وعلى المجتمع. لأنه رجل يعمل في هذا المجتمع وبالتالي سيكون هناك إنتاج أفضل وتركيز أكثر في عمله.
أما عن أهداف الجمعية:
سألنا أنفسنا لماذا لا يكون للرجل جمعية تهتم بشئونه بأن يكون له:-
1- يوم عيد للرجل:
مثل يوم عيد المرأة والام والعلم والعلماء والفن وحتى القمح فلماذا يكون للشجرة عيد ولا يكون للرجل يوم عيد.
يشعر فيه بالاهتمام من أسرته ومن المجتمع فهذا العيد سيرفع من معنوياته لصالح أسرته ولصالح المجتمع.
2- أن تكون هناك مستوصفات تهتم بالأمراض الخاصة بالرجل:
فأغلب البلدان بها مستوصفات لكل أبناء الشعب، مستوصفات للنساء واخرى للأطفال والشيوخ. وهناك مراكز متخصصة لأمراض الأمومة والطفولة لكن للأسف لم يهتم بطريقة مركزة على هذا التخصص الهام والحيوي للرجل فالأمر بالنسبة للرجل هو أمن قومي خاص به. أكرر أمن قومي. فلماذا لا تهتم وزارة الصحة بعمل مراكز متخصصة أيضا للرجل .
3- أن تكون هناك لجان عرفية للصلح والتقارب بين أي رجل وزوجته وحتى أولاده قبل أن تتصاعد الأمور وتنهار تلك الأسرة.
4- المساواة مع المرأة :
للأسف يلقى الرجال مقاومة من المتعصبات من النساء ومن جهات نسوية أخرى لا تريد لهم الوجود والنجاح والمشاركة.سواء بالبيت أو بالعمل. ناهيك عما يتعرض له الرجل من عنف مسلط عليه من طرف المرأة، على إعتبار أن هناك زوجات يمارسن العنف المعنوي والجسدي ضد أزواجهن ، مما فيها حتى الطرد من بيت الزوجية!
فالرجل لا يهدد السلام الاجتماعي بل هو يساهم به ولا بد من وجود رجل له شخصية قوية محترمة للسيطرة وقيادة أسرته، فنحن نرفض الرجل الضعيف ونرفض المرأة المسيطرة ، فسبب تفكك الأسر العربية أو حتى الغربية بأن سادت شخصية المرأة على رب الأسرة. مما ينتج عنه انهيار في كيان هذه الأسرة وينتج عنه انهيار في المجتمع فيصبح مجتمعاً ضعيفاً.
5 - الاهتمام بمجابهة أي تشريعات قد تتسبب في حرمان الرجل من حقوقه التي حددها الله سبحانه وتعالى.
كقانون طلب الخلع الذي أصبح يستغل بغير ما حدده الشرع. نعم فهناك اهتمام بالمرأة في كل شيء، وهذا لا يزعجنا بل نسعد به لأن المرأة كما قلنا هي أمنا وأختنا وابنتنا،
لكن المهم ألا يكون هذا الاهتمام يتجاوز في حقوقه حقوق الرجل، وفي الحقيقة نعم هناك قصور في كثير من الأحوال تجاه الرجل.
وعليه فإننا نعلنها يا رجال العالم اتحدوا حتى لا يكون أي تطور أو مكتسب للمرأة على حساب الرجل أو ميزة على الرجل فالكل شركاء والكل يجب أن يأخذ حقه وأن يكون كل إنسان في مكانه الطبيعي.
وهذه ليست دعوة للطلاق أو الزواج بل هو موضوع للمتابعة
وأرجو من الأخوان يوضحولنا بالشارت مسار الموضوع
فما الذي تغير؟ وهل اصبح الرجل حقاً مقهوراً من تجني المرأة على حقوقه؟
نعم فمنذ سنوات طويلة عملت المرأة جاهدة على المطالبة بتحريريها من سيطرة الرجل وعلى إسترداد حقوقها المسلوبه منه..
ولكن من الواضح أنها إستردت بكل شراسة حقوقها حتى جارت على حقوقه!
حيث يرى كثير من الرجال في العصر الجديد أن لا حقوق له مقابل ما سيطرت عليه المرأة وأخذته منه.
لذا يجب على هؤلاء الرجال إنشاء جمعية خاصة بهم تعنى بشئونهم وتحافظ على حقوقهم كجمعية حرية الرجل.
ما أهداف الجمعية وبرنامج عملها ورسالتها؟
تركز على الرجل.
لأنه عماد الأسرة وعمودها الفقري فنحن نعتقد أنه إذا كان الرجل في صحة جيدة وفي توافق نفسي جيد سيعود هذا على زوجته وأولاده وعلى المجتمع. لأنه رجل يعمل في هذا المجتمع وبالتالي سيكون هناك إنتاج أفضل وتركيز أكثر في عمله.
أما عن أهداف الجمعية:
سألنا أنفسنا لماذا لا يكون للرجل جمعية تهتم بشئونه بأن يكون له:-
1- يوم عيد للرجل:
مثل يوم عيد المرأة والام والعلم والعلماء والفن وحتى القمح فلماذا يكون للشجرة عيد ولا يكون للرجل يوم عيد.
يشعر فيه بالاهتمام من أسرته ومن المجتمع فهذا العيد سيرفع من معنوياته لصالح أسرته ولصالح المجتمع.
2- أن تكون هناك مستوصفات تهتم بالأمراض الخاصة بالرجل:
فأغلب البلدان بها مستوصفات لكل أبناء الشعب، مستوصفات للنساء واخرى للأطفال والشيوخ. وهناك مراكز متخصصة لأمراض الأمومة والطفولة لكن للأسف لم يهتم بطريقة مركزة على هذا التخصص الهام والحيوي للرجل فالأمر بالنسبة للرجل هو أمن قومي خاص به. أكرر أمن قومي. فلماذا لا تهتم وزارة الصحة بعمل مراكز متخصصة أيضا للرجل .
3- أن تكون هناك لجان عرفية للصلح والتقارب بين أي رجل وزوجته وحتى أولاده قبل أن تتصاعد الأمور وتنهار تلك الأسرة.
4- المساواة مع المرأة :
للأسف يلقى الرجال مقاومة من المتعصبات من النساء ومن جهات نسوية أخرى لا تريد لهم الوجود والنجاح والمشاركة.سواء بالبيت أو بالعمل. ناهيك عما يتعرض له الرجل من عنف مسلط عليه من طرف المرأة، على إعتبار أن هناك زوجات يمارسن العنف المعنوي والجسدي ضد أزواجهن ، مما فيها حتى الطرد من بيت الزوجية!
فالرجل لا يهدد السلام الاجتماعي بل هو يساهم به ولا بد من وجود رجل له شخصية قوية محترمة للسيطرة وقيادة أسرته، فنحن نرفض الرجل الضعيف ونرفض المرأة المسيطرة ، فسبب تفكك الأسر العربية أو حتى الغربية بأن سادت شخصية المرأة على رب الأسرة. مما ينتج عنه انهيار في كيان هذه الأسرة وينتج عنه انهيار في المجتمع فيصبح مجتمعاً ضعيفاً.
5 - الاهتمام بمجابهة أي تشريعات قد تتسبب في حرمان الرجل من حقوقه التي حددها الله سبحانه وتعالى.
كقانون طلب الخلع الذي أصبح يستغل بغير ما حدده الشرع. نعم فهناك اهتمام بالمرأة في كل شيء، وهذا لا يزعجنا بل نسعد به لأن المرأة كما قلنا هي أمنا وأختنا وابنتنا،
لكن المهم ألا يكون هذا الاهتمام يتجاوز في حقوقه حقوق الرجل، وفي الحقيقة نعم هناك قصور في كثير من الأحوال تجاه الرجل.
وعليه فإننا نعلنها يا رجال العالم اتحدوا حتى لا يكون أي تطور أو مكتسب للمرأة على حساب الرجل أو ميزة على الرجل فالكل شركاء والكل يجب أن يأخذ حقه وأن يكون كل إنسان في مكانه الطبيعي.
وهذه ليست دعوة للطلاق أو الزواج بل هو موضوع للمتابعة
وأرجو من الأخوان يوضحولنا بالشارت مسار الموضوع