الرزق على اللـه
16-03-2008, 04:45 AM
ان العمل اليمقراطي يتطلب منا ان نكون اكثر وعيا وعلى قدر المسؤليه وان يكون صوتك هو الامانه التى للاسف اضاعها اغلب المواطنين وما الت اليه الاواضاع من فساد مالي وكسر القوانين لمصالح شخصيه وتردي اوضاع البلاد بشتى مجالتها انما هو من صنع ايدينا فاصبح كل مجلس ينتخب بالاقتراع مكان خصب للمصالح الخاصه ابتداء من مجلس الامه مرورا بالمجلس البلدي والجمعيات التعاونيه والنقابات العماليه ماهي الجهه التى الى الان لم ينخرها الفساد طبعا لا اذكر اي جهه لم يقم مرشحيها بتباع نفس الاساليب المعروفه من قبل الجميع ابتداء من شراء الاصوات وتخليص المعاملات ونتهاء بتحفيز البعد الطائفي والقبلي والفأوي وعند وصول هذا المرشح الى مبتغاه يترك خلفه مجوعه من المتعاركين يتعاركون في مابينهم وينطبق عليهم المثل الشهير المعاريس اثنين والمجانين الفين فنرا الجيران يتخاصمون بينهم وابناء الطائفه يتنازعون في مابينهم وابناء القبائل يتعاركون بينهم وحيانا ابناء القبيله الواحده يتصارعون في مابينهم والمحصله النهائيه تنصب في جيب هذا المرشح الذكي اما الناخب الغبي يتعارك في حرب ليس لها اول ولا نهايه لو استثمر هذا الجهد الذي لديه لنفسه لكان خيرا له ولي اسرته كم اضحك كثرا حينما ارا شخص يصف احد الاعضاء باوصاف لا يستحقها مثلا هذا العضو وطني ومحارب للفساد ومدافع لحقوق المواطنين وعند التمحيص نفاجاء بان هذا العضو يرا ما لا نراه نحن عامة الشعب من الاختلاسات وكسر القوانين وظلم العباد من بعض المسؤلين وذالك العضو الشهم يتفرج بكل كهكهه وكأن الامر لايعنيه اما هذا الناخب الغبي نراه يصر على الغباء ويشرع في طبل الطبول بالمديح ولو نتمحص بوضع هذا الناخب لرئينا بأنه وضعه المادي تعيس ووضعه الاجتماعي اتعس لكره المقربين له ووضعه الصحي ليس ببعيد من التعاسه السؤال الذي يطرح نفسه الم يتكن الطب الحديث من علاج لهذا الغباء ,,,,,,,,,,,,,,