المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من حكم المتنبي


بوشيخه ليمتد
08-03-2008, 12:28 AM
وفقك الله.

كتب الناس في هذا المعنى كثيرا ... ولكن لا حرج من التكرار حيث يرجى النفع ...

قال:

وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاً * * * كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ

وقال:

إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدروا * * * أَن لا تُفارِقَهُم فَالراحِلونَ هُمُ

وقال:

وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى * * * عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ


=========================
لولا المشقة ساد الناس كلهم ................... الجود يفقر والإقدام قتال


===========================

والظلم من شيم النفوس فإن تجد.................... ذا عفة فلعلةٍ لا يظلم



============================

على قدر أهل العزم تأتي العزائم .................... وتأتي على قدر الكرام المكارم

============================
ما كل ما يتمنى المرء يدركه ..................... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

============================

أعز مكان في الدنى سرج سابح .................. وخير جليس في الزمان كتاب

============================

إذا غامرت في شرف مروم ...................... فلا تقنع بما دون النجوم

============================
لهوى النفوس سريرة لا تعلم ...................... عرضا نظرتُ وخلتُ أني أسلم

============================
إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم

============================
أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

============================
ومن يك ُ ذا فم ٍ مُـــر ٍ مريض ٍ

يجد مُـرا ً به الماء الز ُ لا لا

============================
تريدين لُقيان المعالي رخيصة ً

ولا بد دون الشهد ِ من إبر النحل

============================
من يهن يسهل الهوان عليه

مالجرح ٍ بميت ٍ إيلام

============================
ذو العقل ِ يشقى في النعيم بعقله

وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

============================
فطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم

============================
حا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخاً لِراكِبٍ فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ ذوَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ
وَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُ
وَأَظلَمُ أَهلِ الظُلمِ مَن باتَ حاسِداً لِمَن باتَ في نَعمائِهِ يَتَقَلَّبُ
إِذا لَم تَكُن نَفسُ النَسيبِ كَأَصلِهِ فَماذا الَّذي تُغني كِرامُ المَناصِبِ
وَما قَرُبَت أَشباهُ قَومٍ أَباعِدٍ وَلا بَعُدَت أَشباهُ قَومٍ أَقارِبِ
عَلا كَتَدَ الدُنيا إِلى كُلِّ غايَةٍ تَسيرُ بِهِ سَيرَ الذَلولِ بِراكِبِ
وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ
وَكَم ذَنبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌ وَكَم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اِقتِرابُ
وَجُرمٍ جَرَّهُ سُفَهاءُ قَومٍ وَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ
وَما يَشُقُّ عَلى الكَل بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه
وَمَن يُبالي بِذَمٍّ إِذا تَعَوَّدَ كَسبَه
وَما عاقَني غَيرُ خَوفِ الوُشاةِ وَإِنَّ الوِشاياتِ طُرقُ الكَذِب
وَمَن رَكِبَ الثَورَ بَعدَ الجَوادِ أَنكَرَ أَظلافَهُ وَالغَبَب
فَرُبَّ كَئيبٍ لَيسَ تَندى جُفونُهُ وَرُبَّ كَثيرِ الدَمعِ غَيرُ كَئيبِإِذا اِستَقبَلَت نَفسُ

الكَريمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيب
وَلِلواجِدِ المَكروبِ مِن زَفَراتِهِ سُكونُ عَزاءٍ أَو سُكونُ لُغوبِ
وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَها وَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ
إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِ فَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ


==========================
ومن ينفق السعات في جمع ماله===مخافة فقر فالذي صنع الفقر

==========================
تهون علينا في المعالي نفوسنا=ومن يخطب العلياء لم يغنها المهر

==========================

افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ ...... مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ

لَيْسَ عَزمًـا مـا مَـرَّض المَـرءُ فيـهِ ...... لَيْسَ هَمًّــا مـا عـاقَ عنـهُ الظَّـلامُ

واحتِمــالُ الأَذَى ورُؤْيَــةُ جــانيـ ...... ه غِــذاءٌ تَضْــوَى بِــهِ الأَجْسـامُ

ذَلَّ مـــن يَغبِـــطُ الــذًّليلَ بِعَيشٍ ...... رُبَّ عَيشٍ أَخَـــفُّ منــهُ الحِمــامُ

كُــلُّ حِــلمٍ أتــى بِغَــير اقتِـدارٍ ...... حُجَّـــةٌ لاجِــىءٌ إليهــا اللِّئــامُ

مَــن يَهُــن يَسـهُلِ الهَـوانُ عَلَيـهِ ...... مـــا لُجِـــرْحٍ بِمَيِّــتٍ إِيــلامُ

( ليس عزماً ) أي ليس بصاحب عزيمة , ( ليس هماً ) أي ليس بصاحب همة .

===========================

أنا الذي نظر الأعمى إلى كتبي***و أسمعت كلماتي من به صمم

===========================

سيف الاسلام
08-03-2008, 12:37 AM
جزاك الله خيرا

المؤدب
08-03-2008, 01:50 AM
على قدر أهل العزم تأتي العزائم .................... وتأتي على قدر الكرام المكارم

============================
ما كل ما يتمنى المرء يدركه ..................... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن :a21:حرفت فيه

============================

أعز مكان في الدنى سرج سابح .................. وخير جليس في الزمان كتاب

============================

إذا غامرت في شرف مروم ...................... فلا تقنع بما دون النجوم

============================

من يهن يسهل الهوان عليه

مالجرح ٍ بميت ٍ إيلام

============================
ذو العقل ِ يشقى في النعيم بعقله

وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

============================
فطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم

==========================

تهون علينا في المعالي نفوسنا=ومن يخطب العلياء لم يغنها المهر

===========================

أنا الذي نظر الأعمى إلى كتبي***و أسمعت كلماتي من به صمم

===========================
كل الشكر خيو

بوشيخه

بوعبدالعزيز 72
08-03-2008, 02:26 AM
الله يعطيك العافيه بوشيخة ، احب ان اضيف بان المتنبي كان متعاظما في نفسه يداخله الكبر والإعجاب بالنفس وحتى .. التيه والظن بنفسه أنه أتى بما لم يأت به الأولون وله. وعلى ما يقولون، لـــه وعليـــه
ولكنه بدون شك افصح الفصحاء مع العلم بان أصله اعجمي ولكنه تألق وأبدع في الشعر العربي

ومما يروى عن حياة المتنبي ، انه سجن مرة وقد أهدى إليه رجل يعرف بأبي دلــف بن كنداج هديـــة وهو معتقل (المتنبي) بحمص ، وكان قد بلغه أنه ثلبه عند الولي الذي اعتقله فكتب اليه من السجن:


أهون بطول الثواء والتلف ~~~ والسجن والقيد يا أبا دلف *
غير اختيار قبلت بــرَّك بي ~~~ والجوع يُرضي الأسود بالجيف **
كن أيها السجن كيف شئت ~~~ فقد وطنت للموت نفس معترف
لو كان سكناي فيك منقصة ~~~ لم يكن الدر ساكن الصدف

* أهون أي ما أهون، الثـواء الأقامة، التلف الهلاك، أي تعودت على هذه الأشياء فصارت هيّنة عندي
** قبلت هديتك مضطراً لحاجتي إليها، كما ترضى الاسود اذا جاعت.. بالجيف


قدرة خيالية في التشبيه .. وين يطري على بال انسان مثل هالتشبيه ؟؟؟ يشبه نفسه باللولو داخل المحار !

بوشيخه ليمتد
08-03-2008, 09:40 PM
شكرا لمروركم