ذرة ضوء
06-03-2008, 11:56 PM
اللهمَّ إنَّا نّعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وألِيمِ سَخَطِك ..
في عام 1992م أعلنت بعثة أمريكية للتنقيب عن أكتشافها لبقايا مدينة غائصة في رمال صحراء محافظة ظفار وأن المدينة تتميز بأعمدتها العاليه و أسوارها الضخمة و أن الظن يتجه الى أنها مدينة ارم ذات العماد التي ذكرت في القرآن وكانت البعثة استعانت بصور الأقمار الصناعيه التقطتها في الصحراء العمانية و المرفقة بالموضوع هنا
يقول الدكتور بوريس زارتيز من جامعة ميسوري في بحث أصدره عام 1944م :
استطعنا تحديد العصور التاريخيه للمبنى من الأدوات و الاواني الفخاريه ويبدو أن زلزالا خفيفا ضرب المبنى أدى الى تدمير المدينة والمبنى
ولعل(ليس أكيدا حتى الآن)الزلزال الخفيف هو الصيحة التي وردت في القرآن والجدير بالذكر أن قبر النبي هود يعتقد بوجوده في ظفار وله مزار هناك كما بالصورة :
http://www.anssar.com/7/HOOD.JPG
يقول ياقوت الحموي في كتابه ( البلدان اليمانية ) : إن ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد تقع في المنطقة ما بين ظفار و امتدادها غربا في الأراضي اليمنية ، ويقول : إن الذي بناها هو شداد بن عادالذي شيـدها بطوب من ذهب وأعمدتها من المعادن النفيسة فأرسل الله اليه النبي هود يدعوه وقومه للإيمان فما كان منهم الا التمادي فأخذتهم الصيحة وغاصت المدينة في الأرض .
وإرَم ذات العماد هي مدينة عربية مفقودة تقع في القسم الجنوبي لشبه الجزيرة العربية (dhtmled0://wiki/%D8%B4%D8%A8%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A% D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) وقد تكون في الربع الخالي (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AE% D8%A7%D9%84%D9%8A) أو اليمن (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) أو ظفار (dhtmled0://wiki/%D8%B8%D9%81%D8%A7%D8%B1) في عمان (dhtmled0://wiki/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%A7% D9%86)، ويذكر أنها كانت مدينة غنية وكانت تشكل مركزا تجاريا هاما في منطقة الشرق القديم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85)، حيث ذكر في القرأن (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A3%D9%86) أن سكانها كانوا من العرب البائدة (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A8% D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9) من قبيلة عاد (dhtmled0://wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AF)، ويذكر بعض الباحثين أن ملك هذه المدينة كان يدعى شدّاد بن عاد (dhtmled0://w/index.php?title=%D8%B4%D8%AF%D9%91%D8%A7%D8%AF_%D8 %A8%D9%86_%D8%B9%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) حيث أنه أراد أن يقيم الجنة (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9) الموعودة في الأرض، ويذكر أنه يقال أن لهذا الملك أخ اسمه شديد بن عاد (dhtmled0://wiki/%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A7 %D8%AF) .
وقد ورد ذكر إرم ذات العماد في سورة الفجر (dhtmled0://wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC% D8%B1) :
"ألمْ ترَ كيفَ فعلَ ربُكَ بعاد، إرمَ ذاتِ العماد، التي لم يُخْلَقْ مثلُها في البلاد" (سورة الفجر/6-8).
(إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ o الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ ) فلا هي كمدائن صالح ولا هي كغيرها من المدن وجاء من كنوزها وخزائنها وأشجارها ونعيمها ما لا يمكن أن يوصف أنه بناء من صخر أو طين والدليل على ذلك أن الاعرابي قد رآها وهذه من الأقوال الصحيحة حيث ورد ذكره في عدة روايات وبينها أنها جنة ولا يمكن أن يراها الأناس العاديون لحكمة لا يعلمها الا الله وذكر في السير أن أعرابياً يدعى عبد الله بن قلابة كان ضائعا في صحراء الجزيرة العربية وكان يلهث خلف السراب حتى رأى مدينة أرضها وجدارها من ذهب وحتى الشجر كان مصنوع من الذهب واوراق الشجر كانت من المجوهرات ولكنه فجأة سرعان ما فقدها وظن انها من ما الم به من التعب والخرف... وعندما عاد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بقربه رجل من احبار اليهود فبعد سرد القصة قال اليهودي: يا محمد انه قد ذكر بديننا عن تلك المدينة وأنه سيراها رجل وقال بأنه موصوف في كتبهم حتى أيقن أنه الاعرابي .. وعاد (dhtmled0://wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AF) كانوا قوماً لايعبدون الله، وحار العلماء والمفكرين والتأريخيين بأن يعرفوا حقيقة هذه المدينة حتى الآن .
ولم يرد نص مؤكد بمكان هذه البلده (ارم ذات العماد) ولكن ورد من وصفها فى تفسير الطبرى ما نصه عن قتادة( ذَاتِ الْعِمَادِ ) قال:كانوا أهلَ عمود. وقال آخرون: بل قيل ذلك لهم لبناء بناه بعضهم، فشيَّد عَمَده، ورفع بناءه. هذا ما ورد ووردت اقوال اخرى فى التفاسير ولكن اترككم مع الصور فهى اقرب ما يكون الى وصف قوله تعالى(إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ )
http://ejraam.com/up/uploads/8775746557.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/3170d86e0f.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/7956050d4c.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/f80d2b8c53.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/74119d3cd4.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/4d856c2a36.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/0e8e685307.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/f29f11a863.jpg
وقد احتار الدارسون في معرفة حقيقة تلك الآثار, فلجأوا الي الكتابات القديمة الموجودة في إحدي المكتبات المتخصصة في ولاية كاليفورنيا وتعرف باسم مكتبة هنتنجتون وإلي عدد من المتخصصين في تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم وفي مقدمتهم الأمريكي جوريس زارينز والبريطاني رانولف فينيس وبعد دراسة مستفيضة أجمعوا علي أنها هي آثار عاصمة ملك عاد التي ذكر القرآن الكريم ان اسمها( ارم) كما جاء في سورة الفجر, والتي قدر عمرها بالفترة من3000 ق.م. الي ان نزل بها عقاب ربها فطمرتها عاصفة رملية غير عادية .
الله أكبر سادوا ثم بادوا .
وتبقى حقيقتها في علم الغيب ولكن هذا اجتهاد بشر لا يملك أحد الحق في إثباتها أو نفيها .
منقول من الاخ ابى محجن فى الساحة العربية
في عام 1992م أعلنت بعثة أمريكية للتنقيب عن أكتشافها لبقايا مدينة غائصة في رمال صحراء محافظة ظفار وأن المدينة تتميز بأعمدتها العاليه و أسوارها الضخمة و أن الظن يتجه الى أنها مدينة ارم ذات العماد التي ذكرت في القرآن وكانت البعثة استعانت بصور الأقمار الصناعيه التقطتها في الصحراء العمانية و المرفقة بالموضوع هنا
يقول الدكتور بوريس زارتيز من جامعة ميسوري في بحث أصدره عام 1944م :
استطعنا تحديد العصور التاريخيه للمبنى من الأدوات و الاواني الفخاريه ويبدو أن زلزالا خفيفا ضرب المبنى أدى الى تدمير المدينة والمبنى
ولعل(ليس أكيدا حتى الآن)الزلزال الخفيف هو الصيحة التي وردت في القرآن والجدير بالذكر أن قبر النبي هود يعتقد بوجوده في ظفار وله مزار هناك كما بالصورة :
http://www.anssar.com/7/HOOD.JPG
يقول ياقوت الحموي في كتابه ( البلدان اليمانية ) : إن ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد تقع في المنطقة ما بين ظفار و امتدادها غربا في الأراضي اليمنية ، ويقول : إن الذي بناها هو شداد بن عادالذي شيـدها بطوب من ذهب وأعمدتها من المعادن النفيسة فأرسل الله اليه النبي هود يدعوه وقومه للإيمان فما كان منهم الا التمادي فأخذتهم الصيحة وغاصت المدينة في الأرض .
وإرَم ذات العماد هي مدينة عربية مفقودة تقع في القسم الجنوبي لشبه الجزيرة العربية (dhtmled0://wiki/%D8%B4%D8%A8%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A% D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) وقد تكون في الربع الخالي (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AE% D8%A7%D9%84%D9%8A) أو اليمن (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) أو ظفار (dhtmled0://wiki/%D8%B8%D9%81%D8%A7%D8%B1) في عمان (dhtmled0://wiki/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%A7% D9%86)، ويذكر أنها كانت مدينة غنية وكانت تشكل مركزا تجاريا هاما في منطقة الشرق القديم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85)، حيث ذكر في القرأن (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A3%D9%86) أن سكانها كانوا من العرب البائدة (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A8% D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9) من قبيلة عاد (dhtmled0://wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AF)، ويذكر بعض الباحثين أن ملك هذه المدينة كان يدعى شدّاد بن عاد (dhtmled0://w/index.php?title=%D8%B4%D8%AF%D9%91%D8%A7%D8%AF_%D8 %A8%D9%86_%D8%B9%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) حيث أنه أراد أن يقيم الجنة (dhtmled0://wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9) الموعودة في الأرض، ويذكر أنه يقال أن لهذا الملك أخ اسمه شديد بن عاد (dhtmled0://wiki/%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A7 %D8%AF) .
وقد ورد ذكر إرم ذات العماد في سورة الفجر (dhtmled0://wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC% D8%B1) :
"ألمْ ترَ كيفَ فعلَ ربُكَ بعاد، إرمَ ذاتِ العماد، التي لم يُخْلَقْ مثلُها في البلاد" (سورة الفجر/6-8).
(إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ o الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ ) فلا هي كمدائن صالح ولا هي كغيرها من المدن وجاء من كنوزها وخزائنها وأشجارها ونعيمها ما لا يمكن أن يوصف أنه بناء من صخر أو طين والدليل على ذلك أن الاعرابي قد رآها وهذه من الأقوال الصحيحة حيث ورد ذكره في عدة روايات وبينها أنها جنة ولا يمكن أن يراها الأناس العاديون لحكمة لا يعلمها الا الله وذكر في السير أن أعرابياً يدعى عبد الله بن قلابة كان ضائعا في صحراء الجزيرة العربية وكان يلهث خلف السراب حتى رأى مدينة أرضها وجدارها من ذهب وحتى الشجر كان مصنوع من الذهب واوراق الشجر كانت من المجوهرات ولكنه فجأة سرعان ما فقدها وظن انها من ما الم به من التعب والخرف... وعندما عاد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بقربه رجل من احبار اليهود فبعد سرد القصة قال اليهودي: يا محمد انه قد ذكر بديننا عن تلك المدينة وأنه سيراها رجل وقال بأنه موصوف في كتبهم حتى أيقن أنه الاعرابي .. وعاد (dhtmled0://wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AF) كانوا قوماً لايعبدون الله، وحار العلماء والمفكرين والتأريخيين بأن يعرفوا حقيقة هذه المدينة حتى الآن .
ولم يرد نص مؤكد بمكان هذه البلده (ارم ذات العماد) ولكن ورد من وصفها فى تفسير الطبرى ما نصه عن قتادة( ذَاتِ الْعِمَادِ ) قال:كانوا أهلَ عمود. وقال آخرون: بل قيل ذلك لهم لبناء بناه بعضهم، فشيَّد عَمَده، ورفع بناءه. هذا ما ورد ووردت اقوال اخرى فى التفاسير ولكن اترككم مع الصور فهى اقرب ما يكون الى وصف قوله تعالى(إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ )
http://ejraam.com/up/uploads/8775746557.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/3170d86e0f.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/7956050d4c.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/f80d2b8c53.jpg
http://ejraam.com/up/uploads/74119d3cd4.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/4d856c2a36.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/0e8e685307.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2007/24/f29f11a863.jpg
وقد احتار الدارسون في معرفة حقيقة تلك الآثار, فلجأوا الي الكتابات القديمة الموجودة في إحدي المكتبات المتخصصة في ولاية كاليفورنيا وتعرف باسم مكتبة هنتنجتون وإلي عدد من المتخصصين في تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم وفي مقدمتهم الأمريكي جوريس زارينز والبريطاني رانولف فينيس وبعد دراسة مستفيضة أجمعوا علي أنها هي آثار عاصمة ملك عاد التي ذكر القرآن الكريم ان اسمها( ارم) كما جاء في سورة الفجر, والتي قدر عمرها بالفترة من3000 ق.م. الي ان نزل بها عقاب ربها فطمرتها عاصفة رملية غير عادية .
الله أكبر سادوا ثم بادوا .
وتبقى حقيقتها في علم الغيب ولكن هذا اجتهاد بشر لا يملك أحد الحق في إثباتها أو نفيها .
منقول من الاخ ابى محجن فى الساحة العربية