Exc
17-02-2008, 11:54 PM
http://www.alwatan.com.kw/Data/Site1/Columns/border-nabil.jpg
الضغط يولد الانفجار
الكل توقع ان تجلس الناس في بيوتها ولا تشارك في احتفالات الأعياد الوطنية يوم امس الاول، لانتشار الغبار الذي غطى الكويت، ولكن المفاجأة كانت بالاعداد الهائلة التي تحدت الطقس وغباره ونواب المجلس وتصريحاتهم، فخرجوا بحثا عن لحظة فرح يلتمسونها بين ذرات الغبار ويعيشونها بين بيانات التهديد والوعيد.
الناس تواقة للفرح في الكويت، والناس ميالة للحب لا لنشر العداء وشتم النصارى واليهود، والناس لم تأبه ولم تلتفت لدعاوى التأثيم والتكفير في عيد الحب، فقد فقدت الزهور الحمراء والارانب البيضاء من الاسواق قبل اذان الظهر.
ونحن هنا نود ان نلفت نظر الزعامات الدينية في الكويت، وقد يلومنا البعض على لفت انتباههم، ان الضغط يولد الانفجار، والانفجارات الشعبية قد اطاحت بشوارب اكبر من شواربكم، وبتنظيمات اعظم من تنظيماتكم وبزعامات اضخم من زعاماتكم. فشاهنشاه ايران سقط من عرشه بايدي الشعب، والاتحاد السوفييتي انقلب على رأسه بعناد الشعب، وغيرهم كثيرون.
والملاحظ انكم وبعدما نهشتم ونهبتم حصة الاسد من الدولة برلمانا وحضورا وانتشارا وسلطة، قد تركتم سفهاءكم ينشرون الرعب بين الناس على مفردات حياتها واساسات تعاملها.
فما من يوم نفيق فيه الا وهناك تضييق على حرية، ولا نغفو إلا على تأثيم تقليد راسخ، ولا يمر أسبوع دون تكفير لأسلوب حياة اعتاده الناس.
ولقد مال لدعوتكم اناس كثيرون، وهاب خطابكم مرتعبا اناس أكثر، وظلت تقاومكم بالصمت حينا وبالرد حينا بقية الخلق ممن لا يرتضون منهجكم ولا يتقبلون نظرتكم للحياة، ولا زعمكم بأنكم وكلاء الله في أرضه.
ونحن نظن أن كثرة التأثيم والتوسع في التحريم واستسهال التضييق سيرفع من درجة الضغط التي يعانيها الكثيرون، وسيصل قريبا لنقطة الانفجار الذي لن يبقي ولن يذر، وسيذهب ضحيته البريء منكم قبل المسيء والمجرم.
يا سادة الكويت هي نقطة الضوء الأولى في ظلام العرب والمسلمين، ومحاولة اطفاء نورها والاجتهاد في طمسه مخالف لكل تفاصيل ومبادئ الناس التي عاشت على هذه الأرض.
والاسلام يا سادة دين الجميع من المسلمين، فلا انتم ولا من تأتمرون باسمه يملك وكالة الدفاع عنه. والاسلام ليس كويتي الجنسية حتى نتوقع من حكومتنا ان تخاطب دولا أجنبية في شأنه. وان فعلت فهذا تكرم من الحكومة وليس واجبا يفرضه عليها مجلس أمة أو لحية تبحث عن الشهرة وحديث الناس.
والجنة يا سادة الله وحده يحدد من يدخلها وليس أنتم، فلا تقرفوا الناس بدعواكم فكلنا يعلم بما يتوجب عليه ليدخل الجنة.
خلاصة الأمر اننا لا نتوقع انحساراً للصحوة الدينية، ولكننا نتوقع انفجارا لمن ضج من توالي الضغط بالتأثيم والتكفير والتضييق، وساعتها لن تسلم لحية من نار الدنيا.
فاحذروا. ورشوا الماء البارد على الرؤوس الحارة من مراهقي الصحوة من دعاة الفضيلة... المشبوهة.
تاريخ النشر: الاحد 17/2/2008
يا عمي انت وين والعالم وين ... !
شكلهم ضاغطينه ...
... :c020:
الضغط يولد الانفجار
الكل توقع ان تجلس الناس في بيوتها ولا تشارك في احتفالات الأعياد الوطنية يوم امس الاول، لانتشار الغبار الذي غطى الكويت، ولكن المفاجأة كانت بالاعداد الهائلة التي تحدت الطقس وغباره ونواب المجلس وتصريحاتهم، فخرجوا بحثا عن لحظة فرح يلتمسونها بين ذرات الغبار ويعيشونها بين بيانات التهديد والوعيد.
الناس تواقة للفرح في الكويت، والناس ميالة للحب لا لنشر العداء وشتم النصارى واليهود، والناس لم تأبه ولم تلتفت لدعاوى التأثيم والتكفير في عيد الحب، فقد فقدت الزهور الحمراء والارانب البيضاء من الاسواق قبل اذان الظهر.
ونحن هنا نود ان نلفت نظر الزعامات الدينية في الكويت، وقد يلومنا البعض على لفت انتباههم، ان الضغط يولد الانفجار، والانفجارات الشعبية قد اطاحت بشوارب اكبر من شواربكم، وبتنظيمات اعظم من تنظيماتكم وبزعامات اضخم من زعاماتكم. فشاهنشاه ايران سقط من عرشه بايدي الشعب، والاتحاد السوفييتي انقلب على رأسه بعناد الشعب، وغيرهم كثيرون.
والملاحظ انكم وبعدما نهشتم ونهبتم حصة الاسد من الدولة برلمانا وحضورا وانتشارا وسلطة، قد تركتم سفهاءكم ينشرون الرعب بين الناس على مفردات حياتها واساسات تعاملها.
فما من يوم نفيق فيه الا وهناك تضييق على حرية، ولا نغفو إلا على تأثيم تقليد راسخ، ولا يمر أسبوع دون تكفير لأسلوب حياة اعتاده الناس.
ولقد مال لدعوتكم اناس كثيرون، وهاب خطابكم مرتعبا اناس أكثر، وظلت تقاومكم بالصمت حينا وبالرد حينا بقية الخلق ممن لا يرتضون منهجكم ولا يتقبلون نظرتكم للحياة، ولا زعمكم بأنكم وكلاء الله في أرضه.
ونحن نظن أن كثرة التأثيم والتوسع في التحريم واستسهال التضييق سيرفع من درجة الضغط التي يعانيها الكثيرون، وسيصل قريبا لنقطة الانفجار الذي لن يبقي ولن يذر، وسيذهب ضحيته البريء منكم قبل المسيء والمجرم.
يا سادة الكويت هي نقطة الضوء الأولى في ظلام العرب والمسلمين، ومحاولة اطفاء نورها والاجتهاد في طمسه مخالف لكل تفاصيل ومبادئ الناس التي عاشت على هذه الأرض.
والاسلام يا سادة دين الجميع من المسلمين، فلا انتم ولا من تأتمرون باسمه يملك وكالة الدفاع عنه. والاسلام ليس كويتي الجنسية حتى نتوقع من حكومتنا ان تخاطب دولا أجنبية في شأنه. وان فعلت فهذا تكرم من الحكومة وليس واجبا يفرضه عليها مجلس أمة أو لحية تبحث عن الشهرة وحديث الناس.
والجنة يا سادة الله وحده يحدد من يدخلها وليس أنتم، فلا تقرفوا الناس بدعواكم فكلنا يعلم بما يتوجب عليه ليدخل الجنة.
خلاصة الأمر اننا لا نتوقع انحساراً للصحوة الدينية، ولكننا نتوقع انفجارا لمن ضج من توالي الضغط بالتأثيم والتكفير والتضييق، وساعتها لن تسلم لحية من نار الدنيا.
فاحذروا. ورشوا الماء البارد على الرؤوس الحارة من مراهقي الصحوة من دعاة الفضيلة... المشبوهة.
تاريخ النشر: الاحد 17/2/2008
يا عمي انت وين والعالم وين ... !
شكلهم ضاغطينه ...
... :c020: