دشتي البورصه
17-02-2008, 10:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..أما بعد :
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ**
(53) سورة فصلت
لقد تعهد الرحمن الرحيم بأن يري الأمة الإنسانية آياته في السماوات وفي الأنفس .. فماهي تلكم الآيات يا ترى? وهل لنا أن نستطلع منها ما يمكن استطلاعه مع علمنا أنه مازالت الرؤيا التي تعهد بها الله قائمة ومستمرة ما استمرت الحياة الإنسانية على الأرض ؟
بالتأكيد لم يكن عبثا أن يشاء الله للإنسانية أن تطلع على بعضا يسيرا من آياته في الآفاق الشاسعة التي لا يمكن للعقل البشري استيعابها .. فهانحن نستطلع اليوم علوم الفلك والفضاء الخارجي والذي ورد ذكره كثيرا في الذكر الحكيم عندما أخبر سبحانه من مخبر أن تلكم السماوات بما فيهن في اتساع دائم مستمر منذ النشأة الأولى لهن منذ الانفجار الكوني الأول قبل ما يزيد عن 15 بليون عام مضت، عندما كان الكون في حجمه الضخم الهائل هذا يتمركز في نواة صغيرة مضغوطة بشدة حتى وصلت حرارتها إلى أكثر من 100 بليون درجه لتنسحق على نفسها محدثة انفجارا كونيا ضخما مزق النواة إلى شظايا متبعثرة متناثرة منطلقة في فضاء الكون المنفجر .. لتتخذ لها أفلاك تجري بها وتتباعد عن بعضها البعض وذلك بفعل القوى الدافعة الأولى والتي نشأت عن الانفجار الكوني الأول .. وبهذا نرى أنفسنا اليوم في كون يتسع ويجري دون توقف منذ الانفجار الأول لنرى الإعجاز العلمي أمامنا في قوله تعالى :
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ**
(30) سورة الأنبياء
{وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ** (47) سورة الذاريات
إلا أننا نرى أن العلم الحديث قد اكتشف أن تلك الأجزاء الكونية المتطايرة التي تحولت إلى مجرات ونجوم وكواكب وسدم ونيازك وشهب وفضاء وغازات و أزمنه وأمكنه .. وهي تتسع إلا أنها في سرعتها تتناقص شيئا شيئا وذلك بفعل قوى التجاذب بين أجزاء تلكم المادة نفسها .. ومن هنا يؤكد العلماء الفيزيائيين انه إذا تضاءلت هذه القوى فالكون في تواسع أبدي .. أما إذا تجاوزت قوى التجاذب حدا معينا فانه من المؤكد عندئذ أن تتقلص المادة الكونية وتنكمش وبالتالي ستتزايد كثافة المادة ودرجة حرارتها لدرجة تعود فيها سيرتها الأولى وهو الحاصل حاليا في الكون الذي بات من باب العلم الحديث أنه منكمش لا محالة وفي هذا يتجلى قول الرحمن الرحيم :
{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ **
(104) سورة الأنبياء
وانطلاقا من هذا الفهم العلمي القرآني العظيم نلج معكم إلى داخل إحدى تلكم الشظايا الصغيرة ( مقارنة مع الكون طبعا ) ألا إنها مجرة درب التبانة التي ننتمي إليها نحن أهل المجموعة الشمسية والكوكب الأرضي .. فمن المعلوم أن مجموعتنا الشمسية تبتعد عن نواة المجرة 30 ألف سنة ضوئية ( والسنة الضوئية بالمفهوم الفلكي تساوي 9461 بليون كيلو متر تقريبا ) والشمس تدور طبعا حول مركز المجرة التي تبلغ طولا 100000 سنة ضوئية و ارتفاعا ( سمكا ) 10000 سنة ضوئية، والتي تحتوي وتشتمل على أكثر من 200 بليون جرما كونيا من نجوم وكواكب ومذنبات وغيرها ومن ضمنها نظامنا الشمسي الذي يشمل كوكبنا الأرضي والكواكب الثمانية الأخرى، لنعلم أن كوكبنا الأرضي الأزرق طبعا .. يدور حول الشمس مرة كل عام كما أن شمسنا ومعها أرضنا وكواكبها الثمانية الأخرى تدور حول مركز المجرة مرة كل 250 مليون سنة أرضية .. وهو ما يعرف بالسنة المجرية .. كما أن مجرتنا ومعها جيرانها من تلكم المجرات المجاورة المسماة بالعائلة المحلية ( وأقربها لنا مجرة الاندروميدا ) والتي تبعد عنا 2 مليون سنه ضوئية .. جميعها تدور حول مركز الحشد الأصغر من المجرات والحشد الأصغر يدور حول الأكبر والأكبر حول الأعظم وهكذا نرى أنفسنا وعقولنا البشرية عاجزة عن استيعاب مدى اتساع الكون الفسيح الذي سيطويه الله تعالى بيمينه يوم القيامة .. وحينها نرى بأعيننا أن يوم الله ذاك بخمسين ألف سنة مما نعد لنعلم أن الكون الفسيح والتباعد بين أجزائه والتباطؤ في حركاته يستوجب التغير في المواقيت وحسابات الزمن الذي يتغير بفعل تغير السرعة أو التباطؤ الذي يقاس على أسرع ما يكون في الكون حتى الآن وهو الضوء الذي يبلغ من السرعة 300000 كيلو في الثانية ..
لنجد أن من يستطيع أن يسير بنفس سرعة الضوء نجد أن الزمن عنده يقف ثابتا .. وأما من يتفوق على الضوء في السرعة نجده في عالم أخر غير عالمنا وزمان ومكان آخرين غير التي نعرفها .. ومثال على ذلك ما ساقه احد طلبة الفيزياء في فلسطين أننا لو امتطينا قطارا سرعته تفوق سرعة الضوء فإنه سوف ينتقل إلى حالة الوسط ألسالبه أو العالم الآخر .. ولعل هذه النظرية تدعمها النظريات التي تصف الثقوب السوداء في الفضاء الخارجي بأنها المعبر إلى كون آخر، ولو فسرنا على ضوء ذلك أن من اختفى من النجوم داخل تلك الثقوب قد انتقل إلى عالم آخر فأين يقع هذا العالم ؟ ليس موجودا في قاع البحر أو على الأرض أو فوق السحاب أو بين النجوم، انه ليس موجودا في زماننا ولا مكاننا فما نراه من مكان وما نشعر به من زمان ترسمه عناصر المعلومات التي تأتينا من حالة اللانهاية الموجبة إلى حالة الوسط ألموجبه ( عالمنا المادي ) فكل عنصر معلومة تمثل إما زمانا وإما مكانا أو طاقة أو كتلة أو أي حالة شعور أو معرفة وذلك العالم الآخر له مكانه الخاص وزمانه الخاص ترسمه عناصر المعلومة التي تأتيه من حالة اللانهاية السالبة إلى حالة الوسط السالبة ( عالمه المادي ) فلا يمكن تحديد موقع أي عالم بدلالة مكان وزمان العالم الأخر وبالتالي الانتقال من عالم إلى عالم لا يمكن أن يتم حسب مفاهيم الزمان التي تعودنا عليها، فالانتقال هنا كان فكريا أولا ثم تتبع المادة الفكر ويختفي النظام من عالمنا ليظهر العالم الآخر )) هذا ومما ذكره آخر أن الإنسان إذا سار بسرعة الضوء توقف عنده الزمن وإذا توقف الزمن وتلاشت فكرة مروره تحقق الخلود الذي علمناه من القران الكريم في الحياة الآخرة ..
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ**
(48) سورة إبراهيم
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ**
(47) سورة الحـج
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ** (5) سورة السجدة
{قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ**
(119) سورة المائدة
هذا وبالله التوفيق ..
وفي الختام نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا وينفعنا بما علمنا
و من هنا أود التنويه إلى القارئ الكريم انه إذا وجد في مقالتنا العلمية هذه ما هو صواب فهو من الله وأما إن وجد ما هو خطأ فهو مني ومن الشيطان .. وأعوذ بالله وإياكم من الشيطان الرجيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..أما بعد :
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ**
(53) سورة فصلت
لقد تعهد الرحمن الرحيم بأن يري الأمة الإنسانية آياته في السماوات وفي الأنفس .. فماهي تلكم الآيات يا ترى? وهل لنا أن نستطلع منها ما يمكن استطلاعه مع علمنا أنه مازالت الرؤيا التي تعهد بها الله قائمة ومستمرة ما استمرت الحياة الإنسانية على الأرض ؟
بالتأكيد لم يكن عبثا أن يشاء الله للإنسانية أن تطلع على بعضا يسيرا من آياته في الآفاق الشاسعة التي لا يمكن للعقل البشري استيعابها .. فهانحن نستطلع اليوم علوم الفلك والفضاء الخارجي والذي ورد ذكره كثيرا في الذكر الحكيم عندما أخبر سبحانه من مخبر أن تلكم السماوات بما فيهن في اتساع دائم مستمر منذ النشأة الأولى لهن منذ الانفجار الكوني الأول قبل ما يزيد عن 15 بليون عام مضت، عندما كان الكون في حجمه الضخم الهائل هذا يتمركز في نواة صغيرة مضغوطة بشدة حتى وصلت حرارتها إلى أكثر من 100 بليون درجه لتنسحق على نفسها محدثة انفجارا كونيا ضخما مزق النواة إلى شظايا متبعثرة متناثرة منطلقة في فضاء الكون المنفجر .. لتتخذ لها أفلاك تجري بها وتتباعد عن بعضها البعض وذلك بفعل القوى الدافعة الأولى والتي نشأت عن الانفجار الكوني الأول .. وبهذا نرى أنفسنا اليوم في كون يتسع ويجري دون توقف منذ الانفجار الأول لنرى الإعجاز العلمي أمامنا في قوله تعالى :
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ**
(30) سورة الأنبياء
{وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ** (47) سورة الذاريات
إلا أننا نرى أن العلم الحديث قد اكتشف أن تلك الأجزاء الكونية المتطايرة التي تحولت إلى مجرات ونجوم وكواكب وسدم ونيازك وشهب وفضاء وغازات و أزمنه وأمكنه .. وهي تتسع إلا أنها في سرعتها تتناقص شيئا شيئا وذلك بفعل قوى التجاذب بين أجزاء تلكم المادة نفسها .. ومن هنا يؤكد العلماء الفيزيائيين انه إذا تضاءلت هذه القوى فالكون في تواسع أبدي .. أما إذا تجاوزت قوى التجاذب حدا معينا فانه من المؤكد عندئذ أن تتقلص المادة الكونية وتنكمش وبالتالي ستتزايد كثافة المادة ودرجة حرارتها لدرجة تعود فيها سيرتها الأولى وهو الحاصل حاليا في الكون الذي بات من باب العلم الحديث أنه منكمش لا محالة وفي هذا يتجلى قول الرحمن الرحيم :
{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ **
(104) سورة الأنبياء
وانطلاقا من هذا الفهم العلمي القرآني العظيم نلج معكم إلى داخل إحدى تلكم الشظايا الصغيرة ( مقارنة مع الكون طبعا ) ألا إنها مجرة درب التبانة التي ننتمي إليها نحن أهل المجموعة الشمسية والكوكب الأرضي .. فمن المعلوم أن مجموعتنا الشمسية تبتعد عن نواة المجرة 30 ألف سنة ضوئية ( والسنة الضوئية بالمفهوم الفلكي تساوي 9461 بليون كيلو متر تقريبا ) والشمس تدور طبعا حول مركز المجرة التي تبلغ طولا 100000 سنة ضوئية و ارتفاعا ( سمكا ) 10000 سنة ضوئية، والتي تحتوي وتشتمل على أكثر من 200 بليون جرما كونيا من نجوم وكواكب ومذنبات وغيرها ومن ضمنها نظامنا الشمسي الذي يشمل كوكبنا الأرضي والكواكب الثمانية الأخرى، لنعلم أن كوكبنا الأرضي الأزرق طبعا .. يدور حول الشمس مرة كل عام كما أن شمسنا ومعها أرضنا وكواكبها الثمانية الأخرى تدور حول مركز المجرة مرة كل 250 مليون سنة أرضية .. وهو ما يعرف بالسنة المجرية .. كما أن مجرتنا ومعها جيرانها من تلكم المجرات المجاورة المسماة بالعائلة المحلية ( وأقربها لنا مجرة الاندروميدا ) والتي تبعد عنا 2 مليون سنه ضوئية .. جميعها تدور حول مركز الحشد الأصغر من المجرات والحشد الأصغر يدور حول الأكبر والأكبر حول الأعظم وهكذا نرى أنفسنا وعقولنا البشرية عاجزة عن استيعاب مدى اتساع الكون الفسيح الذي سيطويه الله تعالى بيمينه يوم القيامة .. وحينها نرى بأعيننا أن يوم الله ذاك بخمسين ألف سنة مما نعد لنعلم أن الكون الفسيح والتباعد بين أجزائه والتباطؤ في حركاته يستوجب التغير في المواقيت وحسابات الزمن الذي يتغير بفعل تغير السرعة أو التباطؤ الذي يقاس على أسرع ما يكون في الكون حتى الآن وهو الضوء الذي يبلغ من السرعة 300000 كيلو في الثانية ..
لنجد أن من يستطيع أن يسير بنفس سرعة الضوء نجد أن الزمن عنده يقف ثابتا .. وأما من يتفوق على الضوء في السرعة نجده في عالم أخر غير عالمنا وزمان ومكان آخرين غير التي نعرفها .. ومثال على ذلك ما ساقه احد طلبة الفيزياء في فلسطين أننا لو امتطينا قطارا سرعته تفوق سرعة الضوء فإنه سوف ينتقل إلى حالة الوسط ألسالبه أو العالم الآخر .. ولعل هذه النظرية تدعمها النظريات التي تصف الثقوب السوداء في الفضاء الخارجي بأنها المعبر إلى كون آخر، ولو فسرنا على ضوء ذلك أن من اختفى من النجوم داخل تلك الثقوب قد انتقل إلى عالم آخر فأين يقع هذا العالم ؟ ليس موجودا في قاع البحر أو على الأرض أو فوق السحاب أو بين النجوم، انه ليس موجودا في زماننا ولا مكاننا فما نراه من مكان وما نشعر به من زمان ترسمه عناصر المعلومات التي تأتينا من حالة اللانهاية الموجبة إلى حالة الوسط ألموجبه ( عالمنا المادي ) فكل عنصر معلومة تمثل إما زمانا وإما مكانا أو طاقة أو كتلة أو أي حالة شعور أو معرفة وذلك العالم الآخر له مكانه الخاص وزمانه الخاص ترسمه عناصر المعلومة التي تأتيه من حالة اللانهاية السالبة إلى حالة الوسط السالبة ( عالمه المادي ) فلا يمكن تحديد موقع أي عالم بدلالة مكان وزمان العالم الأخر وبالتالي الانتقال من عالم إلى عالم لا يمكن أن يتم حسب مفاهيم الزمان التي تعودنا عليها، فالانتقال هنا كان فكريا أولا ثم تتبع المادة الفكر ويختفي النظام من عالمنا ليظهر العالم الآخر )) هذا ومما ذكره آخر أن الإنسان إذا سار بسرعة الضوء توقف عنده الزمن وإذا توقف الزمن وتلاشت فكرة مروره تحقق الخلود الذي علمناه من القران الكريم في الحياة الآخرة ..
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ**
(48) سورة إبراهيم
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ**
(47) سورة الحـج
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ** (5) سورة السجدة
{قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ**
(119) سورة المائدة
هذا وبالله التوفيق ..
وفي الختام نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا وينفعنا بما علمنا
و من هنا أود التنويه إلى القارئ الكريم انه إذا وجد في مقالتنا العلمية هذه ما هو صواب فهو من الله وأما إن وجد ما هو خطأ فهو مني ومن الشيطان .. وأعوذ بالله وإياكم من الشيطان الرجيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين