fighter
05-02-2008, 11:17 PM
حيثيات حكم تغريم قناة الجزيرة 20 ألف دينار: القاسم أخطأ بطرح «الاتجاه المعاكس» وحاول إنقاص مكانة الكويت
06/02/2008
أكدت المحكمة الكلية برئاسة المستشار راضي القحص ان معد ومقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» فيصل القاسم ارتكب خطأ لقيامه بطرح مقدمة برنامجه التي تناولت موضوع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية للعراق وذلك للتقريب بينها دولة الكويت.
واضافت المحكمة في حيثيات حكمها القاضي بتغريم قناة الجزيرة 20 ألف دينار في الدعوى التي رفعها اربعة محامين ضدها، بعد قيامها بسب الكويت وشعبها بعد ان وصفتهم بأنهم شوكة في حلق التضامن العربي وجواسيس داخل الأمة العربية لتدميرها، وأنهم يعانون من عقد نفسية كثيرة «إن المذيع طرح أسلوبه بشكل استفزازي وتحريضي وجه بموجبه جمهور المشاهدين من ارجاء المعمورة كافة الى ما ينقص من مكانة دولة الكويت قيادة وشعبا».
وتابعت: جاءت تساؤلات المذيع تحتمل تلك الإيحاءات بما يؤكد أن الكويت قد أفشلت مبادرة الجامعة العربية لرأب الصدع مع العراق وأنها شوكة في خاصرة بل غصة في حلق التضامن العربي، وأن الجامعة العربية كيان ميت في نظر الكويت، وأنها أصبحت عدوا لكل مسعى عربي وغيرها من التساؤلات.
واشارت الى ان تلك التصرفات الخارجة عن نطاق حلقة النقاش التي اختطفها بعيدا عن حياض النقاش الموضوعي هي تحريض لضيفه الآخر الذي أساء اختياره وردد مقولة صاحبه تأييدا، بل اضاف إليها طعنا في دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات بقصد الإثارة والتشهير والاسفاف بعقل المشاهد بمختلف مستوياته بتصوير دولة الكويت عدوا لكل ماهو عربي وبأن الكويتيين جواسيس ويهود العرب وأنهم يعانون من عقد كثيرة بل ونسف وجود دولة الكويت كيانا مستقلا واستهزأ بأسر الكويتيين.
وقالت: لقد كانت تلك الأقوال لهي الخطأ بعينه ولم يقم مقدم البرنامج فيصل القاسم بمقاطعته بصورة جازمة وحاسمة ولم ينه برنامجه الا بعد استرسال المذكور في توجيه ألفاظ القذف والسب والإهانة بحق دولة الكويت قيادة وشعبا، وبالتالي يستحق المدعون تعويضا ادبيا باعتبارهم كويتيين وقد شملهم الضرر لما كان من تلك الألفاظ من تحقير لهم وحط من شأنهم وكرامتهم وتلويث لسمعتهم والطعن بهم وبأنسابهم وانتمائهم لدينهم ولعروبتهم وهو أكبر الضرر الذي يلتزم بتعويضه المذيع القاسم وقناة الجزيرة باعتبارها المتبوعة والمذيع تابعا لها فتكون مسؤولة عن أفعال تابعها والمقرر بنص المادة 240 من القانون المدني.
وأوضحت ان المادة 2/231 نصت على أنهه «يشمل الضرر على الأخص ما يلحق الشخص من أذى حسي أو نفسي نتيجة المساس بحياته أو بجسمه او بحريته او بعرضه او بشرفه او بسمعته او بمركزه الاجتماعي او الادبي او باعتباره المالي» وهو ما يفيد وعلى ما أوردته المذكرة الايضاحية ان ما ذكر من هذه المادة عن بعض صنوف من الضرر الأدبي إنما جاء على سبيل التمثيل لا الحصر وان التعويض جائز عن الضرر الأدبي في شتى مظاهره.
06/02/2008
أكدت المحكمة الكلية برئاسة المستشار راضي القحص ان معد ومقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» فيصل القاسم ارتكب خطأ لقيامه بطرح مقدمة برنامجه التي تناولت موضوع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية للعراق وذلك للتقريب بينها دولة الكويت.
واضافت المحكمة في حيثيات حكمها القاضي بتغريم قناة الجزيرة 20 ألف دينار في الدعوى التي رفعها اربعة محامين ضدها، بعد قيامها بسب الكويت وشعبها بعد ان وصفتهم بأنهم شوكة في حلق التضامن العربي وجواسيس داخل الأمة العربية لتدميرها، وأنهم يعانون من عقد نفسية كثيرة «إن المذيع طرح أسلوبه بشكل استفزازي وتحريضي وجه بموجبه جمهور المشاهدين من ارجاء المعمورة كافة الى ما ينقص من مكانة دولة الكويت قيادة وشعبا».
وتابعت: جاءت تساؤلات المذيع تحتمل تلك الإيحاءات بما يؤكد أن الكويت قد أفشلت مبادرة الجامعة العربية لرأب الصدع مع العراق وأنها شوكة في خاصرة بل غصة في حلق التضامن العربي، وأن الجامعة العربية كيان ميت في نظر الكويت، وأنها أصبحت عدوا لكل مسعى عربي وغيرها من التساؤلات.
واشارت الى ان تلك التصرفات الخارجة عن نطاق حلقة النقاش التي اختطفها بعيدا عن حياض النقاش الموضوعي هي تحريض لضيفه الآخر الذي أساء اختياره وردد مقولة صاحبه تأييدا، بل اضاف إليها طعنا في دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات بقصد الإثارة والتشهير والاسفاف بعقل المشاهد بمختلف مستوياته بتصوير دولة الكويت عدوا لكل ماهو عربي وبأن الكويتيين جواسيس ويهود العرب وأنهم يعانون من عقد كثيرة بل ونسف وجود دولة الكويت كيانا مستقلا واستهزأ بأسر الكويتيين.
وقالت: لقد كانت تلك الأقوال لهي الخطأ بعينه ولم يقم مقدم البرنامج فيصل القاسم بمقاطعته بصورة جازمة وحاسمة ولم ينه برنامجه الا بعد استرسال المذكور في توجيه ألفاظ القذف والسب والإهانة بحق دولة الكويت قيادة وشعبا، وبالتالي يستحق المدعون تعويضا ادبيا باعتبارهم كويتيين وقد شملهم الضرر لما كان من تلك الألفاظ من تحقير لهم وحط من شأنهم وكرامتهم وتلويث لسمعتهم والطعن بهم وبأنسابهم وانتمائهم لدينهم ولعروبتهم وهو أكبر الضرر الذي يلتزم بتعويضه المذيع القاسم وقناة الجزيرة باعتبارها المتبوعة والمذيع تابعا لها فتكون مسؤولة عن أفعال تابعها والمقرر بنص المادة 240 من القانون المدني.
وأوضحت ان المادة 2/231 نصت على أنهه «يشمل الضرر على الأخص ما يلحق الشخص من أذى حسي أو نفسي نتيجة المساس بحياته أو بجسمه او بحريته او بعرضه او بشرفه او بسمعته او بمركزه الاجتماعي او الادبي او باعتباره المالي» وهو ما يفيد وعلى ما أوردته المذكرة الايضاحية ان ما ذكر من هذه المادة عن بعض صنوف من الضرر الأدبي إنما جاء على سبيل التمثيل لا الحصر وان التعويض جائز عن الضرر الأدبي في شتى مظاهره.