المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو الفوركس - Forex


Storm X
17-04-2005, 07:02 AM
مصطلح في عالم الاسواق يمكن الواحد يتسائل ماهو


تجارة العملات في الفوركس - FOREX
______________

الفوركس هو السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية . سرعة في اتمام الصفقات ، تكاليف جد قليلة ، سيولة عالية . كل هذه عوامل تجعل من سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين . وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .





هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت . ان العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .


------------------------------------------------------------------------

من هم اللاعبون على هذه الساحة ؟

1 البنوك العالمية .

ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات . وعلى سبيل المثال نذكر من هؤلاء :

Barclays Bank , Citibank , JP Morgen Chase , Deutsche Bank , UBS

2 البنوك المركزية .

البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .

3 الصناديق الاستثمارية .

هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .

4 عملاء تجارة العملات .

مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .

5 الاشخاص المستقلون .

هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.

واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .


--------------------------------------------------------------------------

تبادلات على مدار الساعة .

كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .

يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .


--------------------------------------------------------------------------

تاجر العملات . من هو ؟

قبل كل شيء دعونا نعرف بتاجر العملات المياوم " داي تريدر " .بم يهتم ؟ وما هي المغريات التي تشد الافراد الى هذه المهنة .

المهنة ؟ نعم مهنة كسائر المهن ، ولعلها أكثرها اثارة على الاطلاق ، واشدها مدعاة للالتزام والمصداقية والجرأة والثبات . ومن مارس هذه التجارة دون ان يجعل منها مهنة ، فانما هو يخاطر بتحويلها الى لعبة روليت ، يعتمد فيها على الحظ أولا واخيرا ، فاذا به يخيب أكثر مما يصيب .

المياوم في تجارة العملات هو موظف شركة بروكر ، او بنك ، او اية مؤسسة مالية اخرى ، يعمل لها في البورصة ويسهر على رعاية مصالحها . ولكن يمكننا ان نضيف الى هذا التعريف ، تعريفا آخر يقدم فئة أخرى من التجار هؤلاء يعملون لحسابهم الشخصي ويخاطرون باموالهم الخاصة في سبيل الحصول على أرباح معينة من جراء تجارتهم .

وهؤلاء هم الفئة التي تعنينا في حديثنا ، فما الذي يدفعهم في الحقيقة لممارسة هذه المهنة ؟

الترايدر هو سيد نفسه : يعيش حيث يشاء ، يعمل حيث يشاء ، دون هموم الرئيس والمرؤوس . الى جانب ذلك ، ولعل هذا هو العامل الاهم ، فان هذا العمل يوفر لمن يتقنه امكانية توفير ربح هائل في يوم واحد بشكل لا يوفره اي عمل آخر . شرط ان تتوفر طبعا في العامل كل الشروط التي تؤدي الى نجاحه هذا . والا فان للفشل طعما مرا ، نجانا الله منه .

لعل ما يميز اسواق تجارة العملات عن غيرها من الاسواق . هو كونها توفر الامكانية للمتعامل فيها ان يحقق ربحا في السوق المنحدر كما في السوق المرتفع . وذلك على عكس اسواق الاسهم حيث ينحصر الربح في السوق المرتفع ، وتتحكم الخسارة بالمتعامل في السوق المنخفض .

ولكن ، من ناحية اخرى يتوجب على المتعامل الذي يلتزم بهذا السوق دون ان يكون قد تسلح بما يجب من اسلحة الدفاع والهجوم ؛ يتوجب عليه ان يعرف ، وان يتحسب الى ان الامكانية هنا عالية جدا بان يأخذ منه السوق كل ما يملك فيخرج منه مهزوما لا حول له ولا قوة . بينما تبدو الفرصة سانحة لكل متعامل ذي خبرة ان يتسنى له ربح 500 او 1000 من الدولارات في يوم واحد وبرأسمال لا يتعدى ال 1000 دولار فقط . نعم ان هذا صحيح.

الفرق بين التعامل بالعملات والتعامل بالاسهم .
___________




1 - ميزة التعامل بالعملات وايجابيته الاولى ، هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . هذا ما يفسح المجال امام كل متعامل ان يخصص جزءا من وقته ، وبحسب ما تسمح ظروفه لذلك . في حين نرى البعض يتفرغون لهذا العمل ، نرى البعض الآخر يمتهنونه كمهنة اضافية يحسّنون دخلهم بواسطته . وهم يستطيعون ان يخصصوا لذلك عدة ساعات في فترة ما بعد الظهر ، او المساء ، بصرف النظر عن البلد او المنطقة التي يعيشون فيها . اما الاسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت البلد العائدة اليه . ففي امريكا مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند التاسعة والنصف صباحا ، ويختتم عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت نيويورك .



2 - في سوق العملات تتوفر في كل لحظة ظروف المتاجرة ، بصرف النظر عن وضع الاقتصاد عامة . هذا الوضع الذي يفرض على سوق الاسهم فترة تراجع قد تدوم طويلا يستحيل فيها العمل . في العملات بامكان المتعامل ان يبيع في سوق متراجع وان يشتري في سوق مرتفع . وهذا يوفر له امكانية الربح في الحالتين.

3 - يسهل المتاجرة بالعملات نظرا لقلة عددها ، فالرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر امكانية التركيز عليها وتحليلها . كما انه يرفع من نسبة الاصابة في تحديد الهدف ويقلل نسبة الخطأ ، في حين ان الاسهم التي يتم التعامل فيها يزيد عددها على مئات الآلاف مما يربك المتعامل احيانا فيلجأ الى سبل مختلفة غير مأمونة الجانب لتحديد وجهة عمله .

4 - في سوق العملات يمكنك الحصول على فترة تعامل وهمية مجانية ، تتدرب فيها على سير العمل ، بينما يتعذر ذلك في سوق الاسهم . كما يمكنك الحصول على اخبار السوق بشكل دوري ومتواصل ، وعلى الرسم البياني ايضا .

5 - في سوق العملات بامكانك البدء مع " Arab Online Brokers " بالتعامل في الحساب المصغر وهو يوفر لك فترة تدرب بخطر محدود لان خسارتك لنقطة واحدة في هذا الحساب تساوي في الحالة القصوى خسارة دولار واحد . وهذا متعذر في الاسواق الاخرى .

omfouad
29-12-2005, 09:17 PM
الله يعطيك العافيه على هالمجهود يا Storm X :10: :)

pipes_kse
30-12-2005, 02:07 AM
احسنت و الله يا ستورم
تعريفات ممتازة لكل مبتدي في سوق العملات, و بالتوفيق ان شاء الله

omfouad
30-12-2005, 12:57 PM
ما هو سوق العملات الأجنبية (Forex Market ) ؟

سوق Foreign Currency Exchange و يقصد به سوق المتاجرة بالعملات الأجنبية و يسمى أيضا سوق القطع الأجنبي. و سو ق التداول بالعملات هو اكبر سوق حجما بالعالم و يتعدى حجمه 1.5 ترليون دولار أمريكي يوميا ( نعم يوميا) وهذا الرقم اليومي يساوي 1500 بليون دولار و يساوي 1.5 مليون مليون دولار . وتحتاج على سبيل المثال بورصة نيويورك إلى تداول شهرين و نصف لتوازي بحجمها حجم التداول اليومي لسوق العملات الأجنبية.

وسوق العملات الأجنبية هو سوق التداول بين البنوك Interbanking و هو بالأساس سوق تغطية الاحتياجات التجارية من العملات الأجنبية لتغطية أثمان الصفقات التجارية. و من خلال التداولات بين البنوك و تحقق الفائدة من فر وقات أسعار الصرف انتظمت أسواق متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر سوق تبديل العملات ( الصرافة ) و سوق المستندات الائتمانية ............. ومنها أيضا أكبر هذه الأسواق على الإطلاق سوق ( أو بورصة ) تداول العملات.
(http://207.36.163.225/#top)
و السوق يتحرك تحركات هادئة أو تحركات سريعة و أسعار العملات تواصل الصعود و الهبوط مما يتيح فرص استثمار عديدة و كبيرة و تحقيق الأرباح .

العملات الرئيسية التي يتم تداولها بالعادة هي : الدولار الأمريكي ، الجنيه الإسترليني ، اليورو الأوروبي، ألين الياباني و الفرنك السويسري. كذلك جميع عملات العالم. ولكن هذه العملات أصبحت مركز تداول سوق العملات. ويتم تداول هذه العملات على أساس الزوج PAIR و بالعادة يكون الدولار الأمريكي هو العامل المشترك ولكن العديد من المستثمرين يتداول على أساس مباشر ما يدعى Cross rate trading و التداول على أساس الزوج Pair كما يلي:
EUR /USD , GBP/ USD ,
USD/JPY , USD/ CHF

غريب
31-12-2005, 06:44 PM
يعطيك العافية بوعلي على مجهودك .........

والشكر موصول لمراقبتنا النشطة أم فؤاد ......

مستثمرون
04-01-2006, 12:43 AM
بصراحة وايد شدني هالموضوع ...
ولكن كيف هي البداية ؟
أو الخطوات العملية...... الحساب وغيره .... وسامحونا

المتابع المتواضع
05-01-2006, 11:07 PM
كلمة ...شكراً كبيره ...لمراقبينا ...العزيزان :
1- Storm X ...على هالتعاريف وأنواع أسواق العملات ...ونشأتها ...

2- ملكة المملكه العامه ... أم فؤاد الاول ... على أستكمال الموضوع ...بشرح وافي ...
لآ ني أّول مره أقرأ عنه ... جزاكما الله خيراً ...
ودمتما.................

Storm X
06-01-2006, 01:13 AM
اسم البرنامج: محفظة استثمارية
مقدم البرنامج: دينا سالم
تاريخ الحلقة: الأحد 10/4/2005
ضيوف الحلقة


السيد أليكس باتاليس (رئيس قسم استراتيجيات الصرف في الدول الناشئة في ميريل لينش – لندن)
طارق الحفار (النائب الأول لمدير قسم الاستثمار في ميريل لينش لندن – الأستوديو)دينا سالم: أهلاً بكم في بورت فوليو، أنا دينا سالم واليوم نلقي الضوء على سوق العملات أكبر الأسواق المالية وأكثرها سيولة، فقد اقترب حجم التداول اليومي في عام 2004 من ألفي مليار دولار، وعلى مر السنوات تطورت سوق العملات بشكل مذهل تزامن مع تطور التجارة العالمية وازدياد حجم العمليات المالية، يشاركني حلقة اليوم كالعادة طارق الحفار النائب الأول لمدير قسم الاستثمار في ميريل لينش لندن، أهلاً وسهلاً بك يا طارق.
طارق الحفار: أهلاً بك متشكر.
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=12139#0)
كيف تطوّر سوق العملات؟
دينا سالم: ومعنا أيضاً من لندن السيد أليكس باتاليس رئيس قسم استراتيجيات الصرف في الدول الناشئة في ميريل لينش، مرحباً بك سيد باتاليس.
واليوم أصبحت سوق العملات نظاماً إلكترونياً في غاية التطور يتم من خلاله تداول العملات على مستوى العالم، لكن بداية كيف تطوّر هذا السوق؟ وما السبب وراء اختيار الدولار كعملة احتياط؟ نتابع.
[تقرير حول كيفية تطور سوق العملات إلى نظام إلكتروني]
التعليق الصوتي: يُعتبر سوق العملات الأكبر في العالم على الإطلاق من حيث قيمة التداول الذي تبلغ نحو 1900 مليار دولار يومياً، هذا السوق هو شبكة إلكترونية ضخمة تربط المتعاملين في مختلف أنحاء العالم على مدى أربع وعشرين ساعة خمسة أيام في الأسبوع، يتم الاستثمار في العملات بصورة مباشرة عن طريق التداول في زوج من العملات أي شراء عملة ما بعملة أخرى، أو من خلال شراء أداة مالية مقومة بعملة أجنبية مثل الأسهم أو السندات على سبيل المثال، وفي كلتا الحالتين يواجه المستثمر الذي يستفيد من فوارق أسعار العملات المتحركة صعوداً وهبوطاً مخاطر التذبذب الشديد الذي تتعرض له بعض العملات.
في الماضي كانت العملات مرتبطة بالذهب أو بالفضة أو كليهما وكان البنك المركزي يحتفظ بالمعادن الثمينة ليتم تبديلها للعامة بما يوازيها من العملة الورقية أو المعدنية، وفي عام 1944 تم التوقيع على اتفاق بريتن وودز الذي وافقت فيه الدول المشتركة على ربط عملاتها بالدولار عوضاً عن الذهب، وحتى بعد تعويم الدولار استمرت المصارف المركزية حول العالم في اعتماده عملة لاحتياطياتها، الجدير بالذكر أن الدولار واليورو والين هم أكثر العملات تداولاً في العالم وإن كان الدولار يحتل الصدارة إذ يحقق إجمالية تداول يفوق بمرتين ونصف ما يحققه اليورو.
دينا سالم: طارق دائماً تنطوي عملية شراء عملة على بيع عملة أخرى في نفس الوقت، أعتقد أن التركيز كان منصباً على الدولار واليورو خلال العام الماضي، أليس كذلك؟
طارق الحفار: بدون شك على سبيل المثال في نيسان بسنة 2004 شكّل هذا الزوج يورو/دولار 28% من حركة التداول، ثم كان يليها الدولار/ين بـ 17%، وبعدين دولار/إسترليني بـ14%.
دينا سالم: المعروف أن الدولار هو أداة الاستثمار الرئيسية للمصارف المركزية، هل تعتقد أن الصورة تغيرت الآن مع ضعف الدولار؟
طارق الحفار: سيطرة الدولار أصبحت موضع تساؤل لأن ضعفه جعل المصارف المركزية حول العالم تتنبه إلى ضرورة تنويع قاعدة الاحتياطي خاصة عبر التوجه إلى منطقة اليورو لمقاومة الآثار التي نتجت عن انخفاض الدولار، لكن على كل حال مع كل ذلك بسنة 2003 كان بعده 60% من احتياطيات المصارف المركزية حول العالم لا تزال مقومة بالدولار.
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=12139#0)
هل انتهت موجة تقلّب الولار؟
دينا سالم: وننتقل الآن إلى السيد أليكس باتاليس في لندن، سيد باتاليس في الحقيقة العملة الأميركية شهدت تقلبات واسعة العام الماضي، هل تعتقد أن موجة تقلب الدولار قد انتهت؟
أليس باتاليس: أشكركم على دعوتي إلى البرنامج، بالفعل يشهد الدولار تراجعاً منذ أكثر من 3 سنوات أي منذ بداية 2002، وكان هذا التراجع استجابة للعجز الكبير في الحساب الجاري الذي شهدته الولايات المتحدة، وهو بالتحديد الفرق بين قيمة الصادرات والواردات، وكان عجز الولايات المتحدة في الحساب الجاري بلغ نحو 600 مليار دولار، ومع استمرار هذا العجز نحن نعتقد أن موسم أسواق الدب الأميركي لم ينتهِ بعد، وفي الواقع وبحسب نماذج التقييم التي نعتمدها في تقديراتنا، ما زلنا نجد أن الدولار أعلى من قيمته الفعلية بنسبة 6% حسب سعره الحالي في أسواق العملة مقابل عدد من العملات الأخرى، بالطبع التراجع المتوقع في سعر الدولار ليس بالضرورة في منحى مستقيم فمن النادر أن نرى العملات تسير باستمرار في اتجاه واحد، لكن من وجهة نظر عامة نحن لا نعتقد بأن عملية الضبط على مستوى الدولار قد انتهت.
دينا سالم: طارق ما الأسباب التي حفّزت أداء اليورو بالشكل الكبير الذي شهدناه العام الماضي؟
طارق الحفار: لم يأتِ ارتفاع اليورو كمفاجأة إنما كان نتيجة طبيعية للاستقرار الذي شهدته منطقة اليورو، أريد التأكيد على نقطة أن قوة اليورو ليست بسبب قوة الاقتصاد الأوروبي، إنما بسبب تباطؤ الاقتصاد وتدهور وضع العجز في الولايات المتحدة.
دينا سالم: لكن بالتأكيد لدخول اليورو إلى الأسواق العالمية تأثير كبير، كيف كان؟
طارق الحفار: لا شك بأن وجود عملة موحدة عزّز دور أوروبا على الساحة العالمية، كما أن العملة خفّفت من التكاليف المرتبطة كانت بعقد الصفقات كان في تقلبات في العملات السابقة مثل: فرينش فرنك، الدويتش مارك في منطقة أوروبا، على المدى السنين القليلة الماضية تحول اليورو إلى منافس رئيسي للدولار على مستويين: أول مستوى كان الاستثمار العالمي، والثاني كان من ناحية الاحتياطات النقدية في المصارف المركزية، فاليورو ارتفع تقريباً بنسبة 34% مقابل الدولار من بداية إطلاقه بسنة الـ2000 لهلأ لسنة الـ 2005، وتقريباً الارتفاع كان 52% لما نزل أكتر شي بسنة 2002 january لهلأ للـ 2005.
دينا سالم: هذا عن اليورو وتأثيره على الأسواق العالمية، ماذا عن الين وحجم تأثيره على آسيا؟ معروف أن الين يُعتبر دائماً مرآة لاقتصاد آسيا.
طارق الحفار: الين الياباني هو العملة المعوّمة الأكثر تداولاً في آسيا، في العادة عندما يضعف الدولار يرتفع الين، لكنها ليست قاعدة 100%، عندما يرتفع الين مقابل الدولار تتأثر تنافسية الاقتصادية الياباني القائمة أولاً على التصدير، أما على مستوى المنطقة معظم الدول هناك تثبت عملتها مقابل الدولار والمصارف المركزية الآسيوية تسعى من خلال التدخل اليومي في الأسواق على الحفاظ على ثبات عملاتها لتبقى من مستوى تنافسي للصادرات، على كلٍ ارتفاع الين مقابل الدولار كان قليلاً جداً بنسبة 3.5% بين يناير 2000 ويناير 2005، لكنه سجّل ارتفاع نسبته 23% مقابل الدولار بين يناير 2002 ويناير 2005.
دينا سالم: لنعود للسيد باتاليس كيف تقيم أداء الدولار مقابل العملات الآسيوية بشكل عام؟
أليس باتاليس: هذا سؤال مثير للاهتمام، كما تعرفون فإن عجز الحساب الجاري الأميركي مركز مع مناطق معينة من بينها آسيا، وإذا أردنا التعميم نقول أن آسيا تعاني فائضاً في حسابها الجاري مع الولايات المتحدة، ومن وجهة نظر تقييمية تبقى العملات الآسيوية مقومة بأقل من قيمتها الفعلية، أحد العوامل التي تعقد المسألة بالطبع هو مسألة تثبيت العملة الصينية حيث يتم تثبيت الرمنبى الصيني ضمنياً مقابل الدولار الأميركي، مما لا يتيح الفرصة بالطبع لعملات آسيوية أخرى بالتذبذب كثيراً أمام الدولار، إلا أننا رأينا كذلك نمواً اقتصادياً مستمراً في آسيا وهو نمو قوي جعل المنطقة تشهد تدفقاً كبيراً في رؤوس الأموال من أنحاء أخرى من العالم تدرك وجود الفرص الاستثمارية في آسيا، ونتوقع بالفعل أن تستمر العملات الآسيوية بالارتفاع مقابل الدولار الأميركي، أما الحدث المفتاح في عملية التصحيح المستمرة فإنه ينبغي أن يأتي من الصين حيث نتوقع أن يتغير سعر الرمنبى الصيني مقابل الدولار مما يجب أن يتيح المجال أمام عملات آسيوية أخرى للارتفاع مقابل الدولار بدورها.
دينا سالم: في رأيك كيف سيسير اتجاه العملات الرئيسية خلال عام 2005 نحن نتحدث هنا عن الدولار الأميركي واليورو والين بالضبط؟
أليس باتاليس: كما وصفت منذ قليل فنحن نعتقد فعلاً أن الدولار سيستمر في تراجعه الموسع لكن التغيير الكبير في سعره مقابل اليورو قد أصبح خلفنا، فاليورو كان وصل إلى أدنى مستوى عند 0.82 مقابل الدولار عام 2000 وارتفع بشكل كبير، منذ ذلك الحين نحن نعتقد أن اليورو سيبقى عملة قوية لكننا نتوقع أن ينهي العام 1.36 مقابل الدولار، وهذا ليس بالارتفاع الكبير عن المعدلات الحالية، لكن في الوقت ذاته هذا يعني أن اليورو سيبقى قوياً، أما الين الياباني في المقابل فهو أقل من قيمته الفعلية مقابل الدولار، وهذا كونه لم يرتفع كثيراً وكون معظم عوامل انعدام التوازن في العالم تتركز حالياً مع آسيا وليس أوروبا، لذا نتوقع أن يتحسن أداء الين الياباني ونتطلع لأن تصل قيمته مقابل الدولار في نهاية العام الحالي إلى 95، كما يجب أن يحصل الين الياباني على مزيد من الدعم من الاقتصاد الياباني حيث شهدنا تحسناً كبيراً من ناحية الهيكلية فيما معدل المديونية تم خفضه بشكل عام، كما انخفض معدل أسعار العقارات إلى مستويات معقولة، وهناك الكثير مما يحدث على صعيد إعادة الهيكلة، ويبقى المستهلك الياباني متفائلاً، وهذه لا بد من أن تكون عوامل إضافية يستفيد منها الين.
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=12139#0)
تقلبات العملات وأثرها على نفسية المتاجرين
دينا سالم: شكراً لك سيد باتاليس أرجو أن تبقى معنا، وقد شهد العام الماضي بلا شك تقلبات كثيرة في العملات وصعوداً قياسياً لليورو مقابل الدولار، كيف أثّر ارتفاع اليورو في نفسية واتجاهات المتاجرين في العملات؟ نتابع هذا التقرير.
الاسم: أمين براوي.
مجال العمل: نائب رئيس الأسواق المالية.
مكان العمل: بنك هولندا العام - امرو.
مكان العيش: دبي- الإمارات.
أمين براوي: إذا تكلمنا على صعود اليورو خلال السنة الماضية ممكن في نفس الوقت أن نتكلم على صعود البون إسترليني للين الياباني في نفس الوقت، فبالتالي يصبح الأمر أكتر أمر ضعف الدولار الأميركي أكثر ما هو قوة العملات الأجنبية بالنسبة للدولار الأميركي.
الاسم: رادا ديفالا.
مجال العمل: رئيس الصرافة الأجنبية.
مكان العمل: بنك الإمارات.
مكان العيش: دبي- الإمارات.
رادا ديفالا: أخذ المستثمرون ببيع أصولهم المقوّمة بالدولار للاستثمار في أصول مقومة باليورو أو الإسترليني أو الدولار الأسترالي، حيث يحصلون على فوائد أعلى، ولاعتقادهم بأن الدولار سيضعف أكثر مقابل هذه العملات لقد تغيرت مشاعر المتعاملين باتجاه التخلي عن الدولار والاحتفاظ بعملات أخرى.
الاسم: سابنيش فارما.
مجال العمل: متعامل بالعملات الأجنبية.
مكان العمل: بنك الإمارات.
مكان العيش: دبي- الإمارات.
سابنيش فارما: انتقلت الكثير من رؤوس الأموال خارج الولايات المتحدة نتيجة التراجع الاقتصادي مقارنة مع الصين والهند، لذلك فإن الكثير من الصناعات انتقلت إلى هذه المناطق وهناك نقلة رأسمالية كبيرة باتجاه الشرق، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل الناس غير راغبين في الاحتفاظ بالدولارات.
الاسم: بونيت باهل.
مجال العمل: متعامل بالعملات الأجنبية.
مكان العمل: بنك هولندا العام- امرو.
مكان العيش: دبي- الإمارات.
بونيت باهل: هنالك أسباب جوهرية أدت إلى انخفاض الدولار على مدى السنتين الماضيتين، الدولار خسر 10% مقابل اليورو السنة الماضية وأعتقد أن هذه الأسباب الجوهرية لا زالت حاضرة وستبقى على مدى العام القادم.
دينا سالم: نعود للسيد باتاليس ما تفسيرك لفقاعة الائتمان والعملات حول العالم؟
أليس باتاليس: هذا سؤال مثير جداً فكما تعلمون عدد من المعلقين أشاروا إلى وجود عدد من الفقاعات في مختلف أنحاء العالم، رأينا هو أن كثيراً من هذه الفقاعات ليس بالضرورة كما نتخيل، على سبيل المثال في أسواق الائتمان نجد أن الأسس الجوهرية لكثير من الشركات قد تحسنت بالفعل، وهذا ما يبرر التضييق الذي شهدناه في هوامش الائتمان، وفي أسواق العملة كذلك الأمر، نحن لا نعتقد أن تراجع الدولار هو فقاعة بالضرورة بل هو ناتج عن زيادة عجز الحساب الجاري، وفي عالم العملات أستطيع أن أقول أن أكبر فقاعة تبقى في آسيا وخاصة في الصين لأن العملات الآسيوية لم يسمح لها بالارتفاع من قبل البنوك المركزية بما يتماشى مع الأسس الجوهرية، فالبنوك المركزية -كما تعلمون- تتدخل باستمرار لضمان عدم ارتفاع عملاتها بشكل كبير، ولهذا السبب راكمت المصارف كميات كبيرة من الاحتياطيات الأجنبية، فاليابان على سبيل المثال لديها حالياً نحو 840 مليار دولار، والصين لديها على الأقل 640 مليار دولار تليها كوريا وتايوان وغيرها، برأينا هذه أكبر فقاعة في سوق العملات الآن، والبنوك المركزية لا يمكنها الاستمرار في مراكمة الاحتياطيات بهذا المعدل، وفي مرحلة ما سيكون عليهم التوقف وترك العملات ترتفع، ونحن نعتقد أن 2005 قد تكون على الأرجح السنة التي تشهد انحسار الفقاعة الآسيوية ببطء عندما تسمح البنوك المركزية لعملاتها بالارتفاع.
دينا سالم: شكراً جزيلاً لك سيد باتاليس من لندن أرجو أن تبقى معنا، ومشاهدينا الكرام سنتوقف مع فاصل قصير نتابع بعده تأثير أسعار الفائدة على أسواق العملات، وتقييم لسياسات التعويم والتثبيت، نراكم بعد قليل.
[فاصل إعلاني]
دينا سالم: أهلاً بكم من جديد، ولا شك أن السياسات النقدية تحاول ضبط النقد المعروض في السوق وأيضاً ضبط التضخم، وتُعتبر أسعار الفائدة من أهم المواد التي تُستخدم للسيطرة على الوضع الاقتصادي، طارق خلال السنة الماضية رفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وأيضاً الاتحاد الأوروبي من أسعار الفائدة، كيف تنعكس أسعار الفائدة عموماً على أسواق العملات؟
طارق الحفار: هذه ليست قاعدة 100%، إذا كانت الفوائد أكتر ارتفاعاً مثلاً في الولايات المتحدة فإن المستثمرين الأجانب سعياً وراء الربح سيرغبون في الاستثمار في الودائع في الولايات المتحدة، الأمر الذي يتطلب منهم تحويل أموالهم من اليورو أو الإسترليني إلى الدولار، هكذا يرتفع الطلب على الدولار فتقوى العملة ويرتفع ثمنها، فالفوائد الأعلى تؤدي إلى عملات أقوى، ولكنها ليست قاعدة 100% في كثير من الأحوال تشذ عن القاعدة.
دينا سالم: لكن بالطبع العملة القوية أو الضعيفة تنعكس على حالة الاقتصاد.
طارق الحفار: صحيح، أن العملة القوية تنعكس على التجارة الخارجية إذ ترتفع قدرة المستهلكين على شراء البضائع الأجنبية، في المقابل العملة الضعيفة ترفع القدرة التنافسية للصادرات في البلاد الأجنبية، فيما تنخفض للأسف قدرة الاستهلاك المحلية للسلع الأجنبية.
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=12139#0)
السياسات النقدية في الشرق الأوسط
دينا سالم: عموماً سنلقي الآن نظرة على السياسات النقدية هنا في الشرق الأوسط فدول مجلس التعاون الخليجي مثلاً تثبّت عملاتها مقابل الدولار، بينما اختارت دول أخرى مثل مصر تحرير عملتها منذ سنتين، ورغم تحفظ الخبراء والاقتصاديين على توقيت وأسلوب اتخاذ القرار إلا أن الغالبية العظمى منهم أجمعت على أنه لم يكن هناك سبيل آخر لتهيئة مناخ الاستثمار، هذا التقرير يستعرض التجربة المصرية في تحرير سعر الصرف والتي بدأت مع برنامج الإصلاح الاقتصادي في أول التسعينات، ثم انساقت في تخفيض تدريجي لسعر الجنيه مقابل الدولار إلى أن تم التحرير بصورة مفاجئة.
[السياسات النقدية في الشرق الأوسط]
التعليق الصوتي: يعتبر خبراء الاستثمار بورصة الأوراق المالية مرآة لمستقبل الاقتصاد، وبعد هبوط حاد للبورصة المصرية بدأ منذ عام 2001 مع دخول الاقتصاد المصري أطول فترات ركوده على مدى عدة عقود جاء تحرير سعر الصرف كأول القرارات التي بدأت تستعيد ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في جدية الإصلاحات، وقد كان لهذا القرار تأثيرات جيدة على قطاع السياحة وعلى الصادرات المصرية بطبيعة الحال وإن كان قد تسبب في موجة من الغلاء وصلت إلى 40% في بعض الأحيان، ومع عدم توفر سيولة لدى البنوك لمواجهة الطلب المتزايد ظهرت السوق الموازية والتي وصل فيها سعر الدولار إلى سبعة جنيهات، ومنذ أن تم البدء في استكمال منظومة من السياسات النقدية والمالية بدأت مع منح الاستقلالية للبنك المركزي وتلاها قرارات ثورية من قبل الحكومة الجديدة في يوليو الماضي بدأت الأوضاع تتحسن وتراجع سعر الدولار المرتفع بلا مبرر.
محمود عبد العزيز (رئيس اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر الأسبق): مناخ مصر الرأسمالي تحسن جداً من هذا الإجراء ومن غيره من الإجراءات بدونه قد يسوء، يعني ممكن يتحرر سعر الصرف ويبقى ناجح جداً وده قصة مشهورة علمها لنا أستاذي وبسبب عوامل أخرى يفسد مناخ الاستثمار، كان لنا أستاذ بنوك زمان من الخمسين سنة - الله يرحمه- دكتور وهيب بسيحة يقول لك: وظل البنك يعمل بنجاح تام حتى أفلس.
التعليق الصوتي: فالتحرير الكامل لسعر الصرف لم يعطِ ثماره إلا بمجموعة من الإجراءات المكمّلة لاستعادة الثقة في العملة المحلية، ومنها: إطلاق آلية الإنتربنك الدولاري التي تمكن البنوك التي تتمتع بفوائض من إقراض البنوك التي تواجه طلباً متزايداً في العملة الأجنبية وعليه توافرت السيولة، ومنها أيضاً جعل الجنيه المصري أكثر جاذبية برفع أسعار الفائدة على الادخار بالعملة المحلية لاجتذاب المدخرات المختفية عن أعين الجهاز المصرفي في الداخل والخارج.
محمد ماهر (عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للعاملين في الأوراق المالية): كان حجم الأموال المجمدة في شكل وبيع بالعملة كبيرة جداً ومجرد ما تحسنت الظروف الاقتصادية وبدأ سعر الصرف ينضبط اندفع عدد كبير جداً من المواطنين إلى بيع المدخرات اللي ــ ديّت.
التعليق الصوتي: والتدخل مسموح ومقبول في سوق الصرف الحر لأن تثبيت سعر الصرف على مدى السنوات في اقتصادات تعتمد على استيراد أغلب ما تستهلكه من منتجات أو مستلزمات تصنيع، بينما الأسعار العالمية تتحرك في العالم كله له آثاره السلبية وخاصة على عجز الموازنة العامة للدولة.
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=12139#0)
أيهما أفضل تعويم العملات أم تثبيتها؟
دينا سالم: طارق كثير من البلدان كانت تثبت عملاتها مقابل الدولار، لكن اقتصادها لم يستطع تأمين هذا التوازن، اضطرت في النهاية إلى التعويم، هل يعني هذا أن سياسة التعويم أفضل من التثبيت؟
طارق الحفار: سؤال صعب شوي، بشكل عام تؤمّن العملة المثبتة نوعاً من الاستقرار وهكذا فإن تثبيت دولة لعملتها يوفر عليها من مسألة القلق اليومي من التقلبات، هذا الاستقرار من شأنه الحفاظ على رأس المال الأجنبي Foreign Investment، لكن المشكلة تكمن في كون الحفاظ على هذا التثبيت يصبح مرهقاً على المدى البعيد إذا كان في عنده مشاكل اقتصادية للبلد، مثال على ذلك: ما حصل في المكسيك سنة الـ 1995 ثم الكارثة الآسيوية سنة 1997، هاجس الحفاظ على سعر عالٍ مثبت في العملة يجعلها مثل ما قلنا Over Value أي مقومة بأكثر من قيمتها الحقيقية، لذلك اضطرت الحكومة المكسيكية لتخفيض قيمة عملاتها سنة 1995، أما تايلاند فقررت في نهاية المطاف تعويم العملة كلها.
دينا سالم: أنتقل إلى السيد باتاليس في لندن، سيدي إذا كان ضعف الدولار يسمح نظرياً للولايات المتحدة بتعزيز صادراتها والحد من وارداتها خاصة من العملاق الصيني، فإن ربط العملة الصينية بالدولار يدفع واشنطن لممارسة ضغوط على بكين بهدف تحرير عملتها، هل توجد أي مؤشرات على حدوث هذا في المستقبل القريب؟
أليكس باتاليس: نعم لعل هذا هو الأمر الأهم من وجهة نظرنا في العام 2005 حيث أن الخلفية الاقتصادية للتحرك في العملة الصينية تدعم هذا التوجه، فمن الناحية الهيكلية لا يوجد سبب يدعو الصين وهي دولة نامية سريعة النمو إلى تثبيت عملتها مقابل الولايات المتحدة، ومن ناحية النمو فإن النمو الصيني قد بقي قوياً جداً والإجراءات الإدارية التي قامت بها الحكومة في أبريل 2004 لا يبدو لها الأثر الكبير، فآخر الإحصاءات الاقتصادية الصينية تشير إلى أن الاقتصاد ما زال قوياً جداً، كما تشهد الصين بوادر ضغوطات ناتجة عن التضخم، على الرغم من أن التضخم ما زال بمعدل منخفض جداً في خانة الآحاد إلا أنه يتجه نحو الارتفاع، وبالطبع هناك تقارير كثيرة عن نقص واختناقات في الاقتصاد الصيني، ومن وجهة نظر الاقتصاد الكلي المناخ المناسب لإعادة تقييم الرمنبى وتغيير السياسات.
دينا سالم: سؤال أخير سيد باتاليس كيف تتصور أن يكون دور الدول الآسيوية وأيضاً الأسواق الناشئة في تحفيز النمو العالمي؟
أليكس باتاليس: كما تعلمون مررنا بفترة في التسعينيات حيث كان النمو الاقتصادي الأميركي محرك العالم، لكن للأسف هذه الفترة أوشكت على الانتهاء، والأعراض الجانبية لكون أميركا محرك النمو الرئيسي هي تشكل فقاعة أسواق الأسهم في الولايات المتحدة، ومن ثم مشكلة العجز في الحساب الجاري، لكن السياسات المتبعة عالمياً الآن تشير إلى معالجة هذه الاختلالات خاص لجهة دعم نمو أقوى في الأسواق الناشئة ونمو أضعف في أماكن أخرى ومع رفع الحكومة الفيدرالية أسعار الفائدة لا بد من أن يعمل ذلك على إبطاء الطلب المحلي الأميركي، وفي المقابل وفي كثير من الأسواق الناشئة في العالم انخفضت معدلات الفائدة ولم ترتفع لأن البنوك المركزية كانت تحاول محاربة ارتفاع أسعار العملات، نتوقع استمرار هذا التوجه، كما أن كثيراً من الأسواق الناشئة تواجه الآن فوائض كبيرة في حساباتها الجارية، وقد تكاتفت هذه الأسواق معاً بحيث خفض بعضها معدل مديونية الدولة وبقيت معدلات الادخار مرتفعة في العديد من الأسواق الناشئة، وأجروا أيضاً بعض التغييرات الهيكلية، لذا نحن متفائلون حيال الأسواق الناشئة بشكل عام في السنوات القادمة، لكن هل سيكون ذلك كافياً لدعم النمو في العالم ككل؟ هذه بالتأكيد مسألة مختلفة لكن المؤشرات الأولية إيجابية.
دينا سالم: بهذه النظرة الإيجابية أشكرك سيد أليكس باتاليس رئيس قسم استراتيجية الصرف في الأسواق الناشئة في ميريل لينش العالمية، شكراً جزيلاً لمشاركتك، وأشكر أيضاً ضيفي هنا في الأستوديو طارق الحفار النائب الأول لرئيس قسم الاستثمار في ميريل لينش لندن.
طارق الحفار: شكراً لإلك.
دينا سالم: إذاً مشاهدينا الكرام كانت هذه نظرة على أسواق العملات، أشكركم على المتابعة ولدينا لقاء جديد الأسبوع القادم، أراكم على خير.

Storm X
06-01-2006, 01:15 AM
المتاجرة في اسواق العملات الأجنبية
FOREX

ماهو المقصودبالسوق المالي العالمي
ليس بالضروة ان نعني بالسوق الماليالدولي مكانا واحدا بل هوأي مكان يتم فيه تداول كل او بعضالسلع العالمية بحرية تامة في التجارة وبدون اي شروط او قيودفي التعامل او على المتعاملين ، وكأمثلةعلى أنواع الأسواقالمالية : سوق الاسهم العالمية ، سوق العملات الاجنبية، سوقالسلع، سوق المؤشرات العالمية، سوق البترول، سوق المعادنالثمينة، ...الخ .
وبالرغم من تعدد السلع التي يمكنالتعامل والمتاجرة فيها نجد ان سوق العملات FOREX يحظى باعلىنصيب في التعاملات المالية حيث يقدر حجم التعامل فيه أكثر من1،7 تريليون دولار يوميا .

من هم المشاركين في سوق العملاتالاجنبية
هناك عدة جهات تؤثر على سوق العملات الأجنبيةسواءا بالتعامل فيه أوبالتأثير عليه وهي : البنوك المركزية،شركات الوساطة العالمية، مؤسسات الصرافة، المؤسسات المالية،التجار ورجال الاعمال، الافراد، الحكومات .

تصنيف العملاتقياسا بالدولار الامريكي
 العملات المباشرة وتعني بأنالوحدة واحدة من العملة المقابلة تعادل مقدار معين من الدولارالامريكي مثل اليورو الاوروبيEUR ، والجنيه الاسترليني GBP .

 العملات الغير مباشرة وتعني بأن الوحدة واحدة منالدولار الامريكي تعادل مقدار معين من العملة المقابلة مثلالين اليابانيJPY ، والفرنك السويسري CHF .

أوقاتالمتاجرة
يبدأ يوم المتاجرة مع بداية فتح سوق طوكيو فجريوم الاثنين الساعة 00.00 بتوقيت جرينتش الساعة 03.00 صباحابتوقيت السعودية وينتهي باقفال سوق نيويورك يوم الجمعة الساعة20.00 بتوقيت جرينتش الساعة 11.00 بتوقيت السعودية بمعنى انهمن يوم الاثنين الى يوم الجمعة يظل السوق مفتوحا للمتاجرة علىمدار 24 ساعة .

اسلوب المتاجرة في سوق العملات الاجنبية
تتم المتاجرة في سوق العملات الاجنبية باسلوب الرافعة الماليةLEVRAGE MARGIN بمعنى ان المستثمر يستطيع ان يتاجر بالبيع اوبالشراء في عقد او صفقة حجمها 70,000$ دولار امريكي بمبلغتاميني قدره 1000 دولار امريكي , مما يتيح للمستثمر الدخولوالمتاجرة في هذا السوق بمبالغ بسيطة نسبيا .
كل عملة منالعملات لها حجم عقد معين مثل اليورو 62,500 يورو للعقد الواحدالذي قيمته التامينية هي 1000 دولار امريكي .

مميزاتالمتاجرة في سوق العملات الاجنبية
1. هو اعلى سوق من حيث حجمالمعاملات والمبادلات التجارية اليومية وتقدر بحوالي 3 تريليوندولار .
2. سوق الفوركس مفتوح على مدار24 ساعة ويبدا عمله معفتح اسواق طوكيو يوم الاثنين الساعة 00.00 GMT ويغلق يومالجمعة الساعة 20.00 GMT .
3. إمكانية سرعة اغلاق الاستثماروتسييل المبالغ الموجودة في الحساب في اي لحظة (سحب مبلغالاستثمار ) .
4. لاتستطيع اي جهة مهما كانت من افراد اوجماعات احتكار سوق الفوركس والتلاعب به بعكس الاسواق الاخرى.
5. البائع والمشتري متواجد في كل لحظة اثناء عمل اسواقالفوركس ممايسهل عملية المتاجرة .
6. تتم دراسة سوق العملاتبسهولة اكبر من اي اسواق اخرى بسبب وجود عدد محدد من العملاتكاليورو والجنيه الاسترليني والين الياباني والفرنك السويسري.
7. يتميز سوق العملات الاجنبية بوجود اتجاهين لتحقيقالارباح بمعنى نستطيع تحقيقارباح عند ارتفاع سعر العملة فنقومبشرائها أو عند انخفاضها نقوم ببيعها بالتالي اصبح لدينااتجاهين لدخول السوق وتحقيق الربح .
8. الرافعة المالية (Margin Leverage) :- يمكن تحقيق ارباح هائلة من خلال استثمارمبالغ بسيطة نسبيا عند استخدامنا للرافعة المالية في المتاجرةفي سوق العملات الاجنبية حيث يستطيع المستثمر المتاجرة ب 1 %- 2 % من القيمة الفعلية لعقود المتاجرة .



وللمزيدمن المعلومات عن سوق العملات

http://finance.groups.yahoo.com/group/arabic_forex_trader/


ابو احمد
مدير مبيعات المنطقة الشرقيه لموقع
www.saudifx.com
ممثل رسمي لشركة fxcm

Storm X
06-01-2006, 01:51 AM
كلمة "الفوركس" تعني باختصار المضاربة في سوق العملات الأجنبية أو في البورصات العالمية للنقد الأجنبي، وهي مرادف لكلمة "Foreign exchange " في اللغة الإنجليزية، وتتم المضاربة في صورة شراء وبيع للعملات الأساسية في العالم مثل الين الياباني JPY، والجنيه الإسترليني GBP، والفرنك السويسري CHF، واليورو EURO.. وذلك في مقابل الدولار الأمريكي؛ بمعنى أنه يتم شراء وبيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بالتقاطعات؛ أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة، ويعتبر نشاط المضاربة في العملات الأجنبية من أربح أنشطة المضاربة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات الشديدة التي تتميز وتتحرك بها العملات صعودًا وهبوطًا أمام الدولار الأمريكي أو العملات فيما بينها، ولا يوجد حد أدنى للربح طالما أن السوق مع المضارب وفي اتجاه الربح.وتتركز عمليات المضاربة على العملات في بورصة العملات، ولكن هناك أنواع أخرى من البورصات هي:بورصات الذهب والفضة، البترول ، الأسهم والسندات ، والحاصلات الزراعية ، والطاقة. إلا أن
بورصات العملات تتميز عن كل البورصات الأخرى باختلاف المؤشرات واختلاف التحليلات الفنية والأرباح أيضًا.
والقاعدة الأساسية التي تحكم المضاربة في العملات تتلخص في جملة من أربع كلمات هي: إيقاف الخسارة وإيقاف الربح Stop loss and stop profit)) بمعنى أنه يجب قطع الربح ووقف التعامل والمضاربة؛ لأن السوق يمكن أن يعكس الاتجاه، وقطع الخسارة لأن الخسارة يمكن أن تستمر.

أنواع المضاربة في بورصات العملات
تنقسم المضاربة على العملات إلى عدة أنواع:
1) المضاربة الآنية: وتعرف باسم spot وتتحرك فيها أسعار العملات بين ثانية وأخرى، وهي تستلزم أن يكون المضارب أمام شاشات الأسعار دائمًا، ويتميز هذا النوع من المضاربات بالسرعة، وأنه يمكن أن يتم إجراء عدد كبير من العمليات في اليوم الواحد ولا يمكن تحديد الربح أو الخسارة فيها.

2) المضاربة على عقود المستقبل Future: وهي المضاربة على العملات في المستقبل بناء على سعر مستقبلي متوقع؛ حيث يتم العمل فيها وفق تكنيك مختلف عن أنواع المضاربات الأخرى، وفي الغالب تخضع لتوقعات المضاربين المبنية على ما يتوفر لديهم من بيانات ومعلومات عن حركة العملات الحالية والمستقبلية واقتصاديات الدول.

3) مضاربة المشتقات وتعرف باسم options: وهو نوع يعتمد على خطط معينة لدخول السوق والخروج منها، ويتم تحديد نسبة الخسارة التي يمكن تحملها قبل بدء المضاربة، وأهم ما يميز هذا النظام أنه يتم تجهيز الخطط والدخول بها إلى السوق، وحاليًا تبيع شركات الاستشارات في هذا المجال أقراصًا ممغنطة أو CD عليها تلك الخطط ويمكن أن تصل تكلفتها إلى 250 ألف دولار الممغنط الواحد ، ويكون المضاربون في هذا المجال من الشركات الكبرى وفي هذه النوعية من المضاربات يتم الربط بين أسعار الصرف ومتغيرات أخرى مثل أسعار النفط أو أسعار الذهب أو أسعار إحدى السلع مثل القمح وغيره.

4) المضاربة التبادلية: وهذا النوع يقتصر على أصحاب شركات التصدير والاستيراد؛ حيث تتم المضاربة على ثبات قيمة العملة، ويكون الربح للمصدر والمستورد من إجمالي تغيير أسعار الصرف لعمليات التصدير والاستيراد معًا.

أوقات عمل بورصات العملات وأسماؤها بالتوقيت العالمي:


الانتهاء من العمل بالتوقيت العالمي بدء العمل بالتوقيت العالمي اسم البورصة
1 AM 1 AM طــوكيو
11 PM 6 AM فرانكفورت
2 PM 7 AM لنـــدن
10 PM 1 PM نيـويورك
1 AM 10 PM ســـدني


حيث تبدأ بورصة طوكيو مع بداية اليوم، وتليها بورصة فرانكفورت بألمانيا، ثم بورصة لندن بعدها بساعة واحدة، وبورصة نيويورك، ثم بورصة سدني وذلك حسب GMT أو التوقيت العالمي.

إدارة المخاطر في عمليات المضاربة
نظرا لان سوق المضاربة على العملات كثير التقلبات؛ ويترتب علي ذلك مخاطر كبيرة، لذا يجب عمل إستراتيجية من المضارب لتلافي المخاطر وتتمثل أهم معالم تلك
الإستراتيجية في الآتي:

1- ألا تتم المضاربة (عمليات البيع والشراء) باستخدام رأس المال بالكامل، ولكن بنسبة منها وهي 10% من رأس المال، بحيث يكون باقي رأس المال بمثابة تأمين لاتجاهات السوق العكسية، ويعتبر الدخول بكامل رأس المال من عمليات المقامرة.

2- عمل نقطة يتم وقف التعامل عندها وإنهاء عملية المضاربة في حالة الاتجاهات العكسية للسوق.

3- دراسة الأخبار العالمية وتحليلها سواء كانت أخبار سياسية أم اقتصادية وكذلك دراسة الطرق الفنية مثل: معرفة أشكال منحنيات العملة والنظر للحزم الجاهزة وما بها من مؤشرات تدل على اتجاه السوق سواء صعودًا أم هبوطًا.

أسس المضاربة في أسواق النقد
يتسم سوق المضاربة في النقد بعدد من السمات تتمثل في :

1- العمل في البورصات العالمية لمدة خمسة أيام في الأسبوع، ويتم التوقف يومي السبت والأحد ويكون العمل في الأيام الخمس لمدة 24 ساعة يوميًّا دون توقف.

2- تكون فرص الدخول في السوق غير محدودة؛ حيث تتم على مدار اليوم ووفقًا لاختبارات متعددة حسب العملات، كذلك تكون هناك فرص شبة مؤكدة لعمل الأرباح بسبب التدفقات الضخمة لرؤوس الأموال والتحويلات الكثيرة بين العملات.

3- لا يوجد في هذا المجال تكاليف سوى العمولة التي يأخذها السمسار عن كل عملية دخول أو خروج من السوق.

4- يتم العمل بنظام 100 دولار يساوي Lot أي عند إجراء عملية شراء يتم شراء واحد Lot أو اثنين حسب اتجاه السوق.

5- يمكن إجراء عملية البيع قبل عملية الشراء في هذا المجال لكن كل عملة تباع يجب أن تقفل بعملية شراء، وكل عملية شراء يجب أن تقفل بعملية بيع وهكذا، وبذلك تكون فرصة الحصول على أرباح لا ترتبط باتجاه حركة العملة الصعودي أو الهبوطي، وكذلك يمكن الحصول على أرباح سواء كانت قيمة العملة ترتفع أم تنخفض.

6- يحق للمضارب سحب أي مبلغ مستثمر في أي وقت يشاء أو تحويل أي جزء من الأرباح لحسابه البنكي في أي وقت يشاء.

7- لا تتم عمليات البيع والشراء إلا بإذن شخصي من المضارب، ويكون على هيئة إيصال مكتوب من العميل للسمسار ويجب موافاة المضارب بكشف الاستثمارات حيثما رغب هو ذلك أو طلبه أو على صورة تقرير يومي يرسل للمضارب من قبل السمسار.

8- تتميز بورصات العملات بالشفافية التامة؛ حيث تكون المعلومات متاحة لجميع المضاربين في نفس الوقت وليست مقتصرة على فرد معين أو دولة معينة.

9- المؤثر الأساسي في سوق بورصات العملات هو العوامل الاقتصادية والسياسية وعلاقات الدول فيما بينها، هذا بالإضافة إلى عوامل ومتغيرات حقيقية بعيدة عن الشائعات، ولا يمكن التأثير على السوق من قبل أي دولة أو أن يكون السوق لصالح جهة معينة، والجميع ملتزم بالشراء والبيع في السوق طبقًا للسعر المعلن وطبقًا لما يقتضيه توازن السوق في هذا المجال.

أهداف اقتصادية من المضاربة
يهدف سوق المضاربة في العملات الأجنبية إلى تعويض الخسارة الناتجة من عمليات التجارة الفعلية نتيجة تغير سعر الصرف لأنه لا يمكن تثبيت أسعار الصرف عالميًّا.
كذلك يعمل هذا النشاط على الانتقال السريع لرؤوس الأموال بين الدول دون عوائق أو قيود عليها.

ولا ينكر أحد خطر تلك المضاربات على الدول نفسها، والتجربة الآسيوية ليست ببعيدة، فلقد كانت المضاربات الوهمية لها الأثر الأكبر في انهيار النمور الآسيوية وتدهور
أسعار الصرف في تلك البلاد بصورة سريعة وخطيرة، وكان ذلك بسبب الإشاعات السائدة عن الانهيار المحتمل للنمور الأسيوية.


السماسرة وسيط التعامل مع البورصات
يتم التعامل مع البورصات العالمية من خلال سماسرة البورصة Brokers المقيدون داخل البورصات، ويتقاضى السمسار عمولة مقابل تنفيذ العملية بصرف النظر عن
نتائجها بالنسبة للمستثمر سواء ربح أو خسر.

ويجب أن يكون السمسار مقيدًا داخل البورصات العالمية حتى لا يقع العملاء في عمليات النصب في هذا المجال، ويقيد السمسار داخل البورصة نظير مبلغ كبير من المال
يدفعه كتأمين قد يصل هذا المبلغ إلى بضعة ملايين من الدولارات. والسمسار لا يتدخل في قرارات المضارب سواء كانت في مصلحته أو ضده وإنما هو منفذ لها فقط.

ويجوز للمؤسسات الكبرى والبنوك التعامل مع أكثر من سمسار في نفس الوقت أو التعامل بدون سمسار على ألا يتم الشراء مثلاً من أحد السماسرة والبيع لآخر في
نفس الوقت، أو البيع لأحد السماسرة ثم الشراء من آخر يقل عنه في الأسعار التي أخذها السمسار من البورصة، وتحقق هذه المؤسسات أرباحًا من فروق الأسعار بين
السماسرة الذين يكونون مقيدين على بورصات مختلفة.

ومن حق السمسار إذا أعطى سعرًا أن يسحبه أو يلغيه في نفس الوقت نظرًا لتغير الأسعار السريع في هذا المجال.

المضاربة من الناحية الشرعية
لقد أفتى علماء الدين في المضاربة على الأسهم والسندات على أنها حلال، ولقد أشار في ذلك الشيخ القرضاوي وأنه لا يوجد دليل شرعي على ذلك.

أما عن المضاربة بالعملة من الناحية الشرعية فقد أفاد مجمع الفقه الإسلامي أنه تم دراسة موضوع تجارة "العملة"‏ والملابسات المحيطة بها من نواحيها الشرعية
والاقتصادية والقانونية وقد توصلت الهيئة المعنية بذلك بعد الدراسة والبحث إلى الجواب التالي: ‏ ‏

-" ‏ ‏الأصل أن الاتجار " بالعملة" مباح شرعا ‏ولا شيء فيه بشرط أن يتم التعامل في حدود العرض والطلب المعتاد للناس وإذا تعدى التعامل هذه الحدود إلى درجة الاحتكار والاستغلال كان ضارا ‏بالمجتمع وأصبح غير جائز شرعا، ‏ويجوز لولي الأمر تغيير المباح بما يمنع الضرر عن المسلمين ويحقق مصلحتهم عملا ‏بقاعدة "لا ضرر ولا ضرار‏" ‏ ‏

- على الأفراد الامتثال لما يحقق مصلحة الجماعة وترى اللجنة بعد إمعان النظر في واقع الأحوال أن مشكلة انخفاض "عملة" بعض البلاد ترجع أساسا إلى الخلل الاقتصادي العام وإلى فرض النظام ‏الربوي غير ‏الإسلامي في بلاد المسلمين وإلى الشطط في التغيير والتسعير دون مراعاة للواقع الاقتصادي.

F.B.I
25-03-2006, 02:01 AM
الله يعطيكم العافيه على هذا المجهود الكبير
storm
قوّاك الله :)

rytrade
23-10-2006, 10:13 PM
___________




1 - ميزة التعامل بالعملات وايجابيته الاولى ، هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . هذا ما يفسح المجال امام كل متعامل ان يخصص جزءا من وقته ، وبحسب ما تسمح ظروفه لذلك . في حين نرى البعض يتفرغون لهذا العمل ، نرى البعض الآخر يمتهنونه كمهنة اضافية يحسّنون دخلهم بواسطته . وهم يستطيعون ان يخصصوا لذلك عدة ساعات في فترة ما بعد الظهر ، او المساء ، بصرف النظر عن البلد او المنطقة التي يعيشون فيها . اما الاسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت البلد العائدة اليه . ففي امريكا مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند التاسعة والنصف صباحا ، ويختتم عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت نيويورك .


2 - في سوق العملات تتوفر في كل لحظة ظروف المتاجرة ، بصرف النظر عن وضع الاقتصاد عامة . هذا الوضع الذي يفرض على سوق الاسهم فترة تراجع قد تدوم طويلا يستحيل فيها العمل . في العملات بامكان المتعامل ان يبيع في سوق متراجع وان يشتري في سوق مرتفع . وهذا يوفر له امكانية الربح في الحالتين.
3 - يسهل المتاجرة بالعملات نظرا لقلة عددها ، فالرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر امكانية التركيز عليها وتحليلها . كما انه يرفع من نسبة الاصابة في تحديد الهدف ويقلل نسبة الخطأ ، في حين ان الاسهم التي يتم التعامل فيها يزيد عددها على مئات الآلاف مما يربك المتعامل احيانا فيلجأ الى سبل مختلفة غير مأمونة الجانب لتحديد وجهة عمله .
4 - في سوق العملات يمكنك الحصول على فترة تعامل وهمية مجانية ، تتدرب فيها على سير العمل ، بينما يتعذر ذلك في سوق الاسهم . كما يمكنك الحصول على اخبار السوق بشكل دوري ومتواصل ، وعلى الرسم البياني ايضا .

دشتي البورصه
24-03-2007, 04:19 PM
وين مكانهم وشكر لكم

نعيم العسكرى
02-01-2008, 04:35 AM
مجهود رائع رائع رائع وربنا يكتر من امثالكم يا شباب