الرزق على اللـه
21-01-2008, 06:53 AM
مازالت مرفوضة رغم أنها آمنة للأكل
اللحــــوم المستنسخــــــة تستعـــــد لدخـــــول الأســـــواق
(شيكاجو - رويترز):
رغم اعتبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أن تناول اللحوم المستنسخة آمن إلا ان المستهلكين هم من سيحددون مدى اتساع نطاق استهلاكها.
وقال جاسينتو فابيوسا من مركز أبحاث السياسات الغذائية والزراعية في منطقة اميس بايوا ''القضية الكبرى هي قبول المستهلك. حتى لو أصدرت وزارة الزراعة الأميركية وإدارة الأغذية والعقاقير بيانا فإن الحكم النهائي لدخولها السوق هو قبول المستهلك''.
وبدأت عمليات الاستنساخ منذ سنوات فقد ولدت دوللي النعجة المستنسخة في العام 1996 ولكن إعلان إدارة الغذاء والعقاقير الأميركية ان اللحوم المستنسخة آمنة في الأسبوع الماضي يقربها من سوق الغذاء.
ويقول مارك بوجيس مدير علوم الحيوان في مجلس لحوم الخنازير الوطني'' رد فعل المستهلك وتأثيره على أسواق التصدير مصدر قلق رئيسي''.
ربما يكون المستهلكون في الولايات المتحدة أكثر قبولا من المستهلكين في الدول الأخرى. ومثال ذلك معارضة أوروبا للمحاصيل المعدلة وراثيا بغرض حمايتها من الأعشاب الضارة والحشرات.
وقال الاقتصادي المتخصص في المواد الغذائية في شركة ''ال اي سي جي للاستشارات العالمية'' جون اوربانتشك ''لا اعتقد ان اللحوم المستنسخة ستكتسب أهمية المحاصيل المعدلة وراثيا نفسها ولكن من الصعب تصور اتجاه رد فعل المستهلكين''.
وتمثل مخاوف المستهلكين في الخارج قضية مهمة لأن الصادرات مهمة لصناعة اللحوم في الولايات المتحدة التي تصدر نحو ستة بالمئة من إنتاجها من اللحوم البقرية و16 في المئة من إنتاج لحم الخنزير.
ويقول اوربانتشك ''لا تكتسب القضية أهمية الا حين تعارض أحدى الجماعات المعنية الأمر، ولا أتوقع بالفعل ظهور مثل هذه الجماعة في مجال الاستنساخ''.
وقال مركز العلوم من اجل المصلحة العامة إن مجرد اعلان المجتمع التكنولوجي إن الاستنساخ آمن ''لا يعني أن هناك اي مبرر لقبوله من جانب المجتمع''.
وقال لن شتاينر صاحب مجموعة شتاينر الاستشارية للاستشارات في مجال الغذاء ''اعتقد ان نسبة واحد بالمئة فقط من المستهلكين سوف تهتم بالأمر وان نسبة 99 في المئة لن تلقي بالا وستثير نسبة الواحد بالمئة ضجة. ولكن لا اعتقد انه سيكون هناك فارق كبير على المدى الطويل''.
وفي الأسبوع الماضي قالت شركة تايسون فودرز اكبر شركة لحوم في البلاد انها لا تنوي شراء ماشية مستنسخة وان اللوائح الحكومية والعملاء والمستهلكين سيوجهون تحركاتها في المستقبل.
كما أعلنت شركة سميث فيلدفودز عملاق لحوم الخنازير في الولايات المتحدة أنها لن تصنع لحوما من حيوانات مستنسخة. وقالت الشركة في بيان ''العلم المستخدم في عمليات الاستنساخ جديد نسبيا. كشركة قائدة معنية بالصناعة سنواصل مراقبة المزيد من الأبحاث العلمية بشأن هذه التكنولوجيا''.
ويعتقد ان تطبيق الاستنساخ على نطاق واسع يحتاج بضع سنوات. ويقول جيل ابل رئيس مجلس منتجي لحوم الخنازير الوطني ''الاستنساخ ليس مجديا للإنتاج التجاري للحوم الخنازير في الوقت الحالي. لكن لا نتوقع ان يمثل الاستنساخ مشكلة كبيرة بالنسبة لنا''. أحد هذه الأسباب انه مكلف جدا وهناك وسائل ارخص لإنتاج ماشية لها الصفات نفسها.
وقال كبير الاقتصاديين في اتحاد كيتلمنز الوطني للحوم البقرية جريج دود إن الاستنساخ مجرد نسخة من الحيوان ولا يحسن نوعيته.
اللحــــوم المستنسخــــــة تستعـــــد لدخـــــول الأســـــواق
(شيكاجو - رويترز):
رغم اعتبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أن تناول اللحوم المستنسخة آمن إلا ان المستهلكين هم من سيحددون مدى اتساع نطاق استهلاكها.
وقال جاسينتو فابيوسا من مركز أبحاث السياسات الغذائية والزراعية في منطقة اميس بايوا ''القضية الكبرى هي قبول المستهلك. حتى لو أصدرت وزارة الزراعة الأميركية وإدارة الأغذية والعقاقير بيانا فإن الحكم النهائي لدخولها السوق هو قبول المستهلك''.
وبدأت عمليات الاستنساخ منذ سنوات فقد ولدت دوللي النعجة المستنسخة في العام 1996 ولكن إعلان إدارة الغذاء والعقاقير الأميركية ان اللحوم المستنسخة آمنة في الأسبوع الماضي يقربها من سوق الغذاء.
ويقول مارك بوجيس مدير علوم الحيوان في مجلس لحوم الخنازير الوطني'' رد فعل المستهلك وتأثيره على أسواق التصدير مصدر قلق رئيسي''.
ربما يكون المستهلكون في الولايات المتحدة أكثر قبولا من المستهلكين في الدول الأخرى. ومثال ذلك معارضة أوروبا للمحاصيل المعدلة وراثيا بغرض حمايتها من الأعشاب الضارة والحشرات.
وقال الاقتصادي المتخصص في المواد الغذائية في شركة ''ال اي سي جي للاستشارات العالمية'' جون اوربانتشك ''لا اعتقد ان اللحوم المستنسخة ستكتسب أهمية المحاصيل المعدلة وراثيا نفسها ولكن من الصعب تصور اتجاه رد فعل المستهلكين''.
وتمثل مخاوف المستهلكين في الخارج قضية مهمة لأن الصادرات مهمة لصناعة اللحوم في الولايات المتحدة التي تصدر نحو ستة بالمئة من إنتاجها من اللحوم البقرية و16 في المئة من إنتاج لحم الخنزير.
ويقول اوربانتشك ''لا تكتسب القضية أهمية الا حين تعارض أحدى الجماعات المعنية الأمر، ولا أتوقع بالفعل ظهور مثل هذه الجماعة في مجال الاستنساخ''.
وقال مركز العلوم من اجل المصلحة العامة إن مجرد اعلان المجتمع التكنولوجي إن الاستنساخ آمن ''لا يعني أن هناك اي مبرر لقبوله من جانب المجتمع''.
وقال لن شتاينر صاحب مجموعة شتاينر الاستشارية للاستشارات في مجال الغذاء ''اعتقد ان نسبة واحد بالمئة فقط من المستهلكين سوف تهتم بالأمر وان نسبة 99 في المئة لن تلقي بالا وستثير نسبة الواحد بالمئة ضجة. ولكن لا اعتقد انه سيكون هناك فارق كبير على المدى الطويل''.
وفي الأسبوع الماضي قالت شركة تايسون فودرز اكبر شركة لحوم في البلاد انها لا تنوي شراء ماشية مستنسخة وان اللوائح الحكومية والعملاء والمستهلكين سيوجهون تحركاتها في المستقبل.
كما أعلنت شركة سميث فيلدفودز عملاق لحوم الخنازير في الولايات المتحدة أنها لن تصنع لحوما من حيوانات مستنسخة. وقالت الشركة في بيان ''العلم المستخدم في عمليات الاستنساخ جديد نسبيا. كشركة قائدة معنية بالصناعة سنواصل مراقبة المزيد من الأبحاث العلمية بشأن هذه التكنولوجيا''.
ويعتقد ان تطبيق الاستنساخ على نطاق واسع يحتاج بضع سنوات. ويقول جيل ابل رئيس مجلس منتجي لحوم الخنازير الوطني ''الاستنساخ ليس مجديا للإنتاج التجاري للحوم الخنازير في الوقت الحالي. لكن لا نتوقع ان يمثل الاستنساخ مشكلة كبيرة بالنسبة لنا''. أحد هذه الأسباب انه مكلف جدا وهناك وسائل ارخص لإنتاج ماشية لها الصفات نفسها.
وقال كبير الاقتصاديين في اتحاد كيتلمنز الوطني للحوم البقرية جريج دود إن الاستنساخ مجرد نسخة من الحيوان ولا يحسن نوعيته.