الوانيت*
11-01-2008, 01:03 AM
الشخصيات /
السوبرماركت
سلة المشتريات
الزوجة ( غالبا ما تكون غير موظفة وما مر عليها شقى الكرف) قلت غالبا .
الأولاد .
البوك ( محفظة الزوج ) .
الدينار .
أدري .....والله إني أدري وعندي خبر أن كثير من الزوجات يتحملن مسؤولية التسوق ماديا ..
وأنا هنا أخص الزوجة الغير موظفة ؛ والتي لم تذق طعم مرارة التعب والكد لتوفير المال ، ولا تقدر قيمة الدينار الذي تستهلكه في اختيارها لأغراض بيتها ..... أو الموظفة اللي من النوع اللي تجمع فلوسها وما تفرط فيها حتى في بيتها ..وشعارها (يا سلام !! خليه يدفع هو http://www.benaa.com/img/i.p.emvamp.gif) .
كثيرا ما أشاهد مناظر مؤلمة لزوجين يتسوقان حاجات البيت سويا ، وذلك عندما أرى الزوج المغلوب على أمره يمشي بجوار الزوجة (والأغراض ) تتكدس في السله دون تدقيق من الزوجة أو تأكد من أهمية شراءها أو نوعيتها ، فتراها تأخذ من الرف وترمي في السلة وقد تحتاج سلة أخرى ، ولا تحاول حتى مقارنة الأسعار في نفس الصنف ، أو التشييك على العروض التي قد تخفف من فاتورة المقاضي المهلكة ..
رأيت هذا المنظر أكثر من مرة في الأسواق .
رجل كبير في السن والشيب غطى وجهه ، والهم والتعب والنكد والفقر( والله أعلم ) واضح عليه وعلى أطفاله ، ورغم ذلك فزوجته تتبختركالطا ووس في ممرات السوق ، وتأخذ كل ما خطر ببالها وترمي في سلة الأغراض ، وبلا تفكيرأو تدبير أو رحمة لهذا الطاعن الماثل أمامها ، ناهيك عن الأولاد كل يقوم بدوره والمشابه لدور الأم ( القدوة ) ، فهذا يأخذ شوكلاته من أغلى الأنواع ، والبنت تأخذ لعبة بالشيء الفلاني وترمي في السلة وتعود راكضة لجلب أخرى.
والله إني رحمته وأشفقت على حاله ، وزادت عندي الشفقة عندما وقفت الأسرة أمامي في السرى ( الطابور ) عند المحاسب ، والزوج يفتش في جيوب الثوب والجاكيت ( الداخلية والخارجية ) ليكمل المبلغ الباهض الذي طلبه المحاسب ...
ماذا احتوت سلة الأغراض :
حلاو أشكال وألوان من كل صنف وألعاب .
عصائر أكاد أجزم بأن تاريخها سينتهي قبل استهلاكها .
مثلجات للقلي ( سنبوسه وناجت وخرابيط ما فيها نفع ) وكان عليها عروض وخذت من اللي ما شمله العرض !!
بسكويت شاهي يكفي قبيلة لمدة لا تقل عن أسبوع !!
جبن شرايح تخيلت إنها بتفرشه في البيت الله يكرم النعمه ولا يعاقبنا ..وأنواع أخرى من الأجبان ..
رز من أغلى الأنواع ...وكان فيه عرض أرخص ويمشي الحال .
فماوقعت عيني على غرض في السلة يدفع ثمنه رجل على قد حاله ...كله في العلالي وبهبل وبدون تخطيط ..
بدأ الشايب يشيل ( ينقل ) من السله ويضع على طاولة المحاسب ، وفي كل مرة يحرك يديه بنوع من التحسرعلى ما اقترفت تلك الأسرة بقيادة الأم من فعلةٍ جرحته في الصميم وطعنته في مقتل ..وفوق ذلك فقد تركته الزوجة عند المحاسب لتحضر مزيدا من البسكويت ( أنا مادري وشقصتها مع بسكويت الشاهي ) !!
والزوج في حسرة وصمت مسكين ، ولسان حاله يقول :
(إن أبْديت؟ أبديت عيبي ، وإن شقّيت ؟ شقيت جيبي )
فرغ المحفظة والجيوب المتعددة في ملابسه وخرج وأسرته ، وعندي قناعة تامه بأنه سينشد في تالي الليل هالأبيات أو حولها :
ياونة ونيتها من خوى الراس .....من لاهب بالكبد مثل السعيرة
ونين من رجله غدت تقل مقواس ...ويون تالي الليل يشكي الجبيرة
الصمت يولد الإنفجار ، ولا بد أن تنفجر يوما أيها الرجل لاتخاذ خطوات فعلية وجادة لحل هذه المشكلة ............... :ANSmile30:
:v: :v: :v:
:21_2:
:bawling: :bawling: :bawling: :bawling: :bawling: :bawling:
منقول.........................////.
السوبرماركت
سلة المشتريات
الزوجة ( غالبا ما تكون غير موظفة وما مر عليها شقى الكرف) قلت غالبا .
الأولاد .
البوك ( محفظة الزوج ) .
الدينار .
أدري .....والله إني أدري وعندي خبر أن كثير من الزوجات يتحملن مسؤولية التسوق ماديا ..
وأنا هنا أخص الزوجة الغير موظفة ؛ والتي لم تذق طعم مرارة التعب والكد لتوفير المال ، ولا تقدر قيمة الدينار الذي تستهلكه في اختيارها لأغراض بيتها ..... أو الموظفة اللي من النوع اللي تجمع فلوسها وما تفرط فيها حتى في بيتها ..وشعارها (يا سلام !! خليه يدفع هو http://www.benaa.com/img/i.p.emvamp.gif) .
كثيرا ما أشاهد مناظر مؤلمة لزوجين يتسوقان حاجات البيت سويا ، وذلك عندما أرى الزوج المغلوب على أمره يمشي بجوار الزوجة (والأغراض ) تتكدس في السله دون تدقيق من الزوجة أو تأكد من أهمية شراءها أو نوعيتها ، فتراها تأخذ من الرف وترمي في السلة وقد تحتاج سلة أخرى ، ولا تحاول حتى مقارنة الأسعار في نفس الصنف ، أو التشييك على العروض التي قد تخفف من فاتورة المقاضي المهلكة ..
رأيت هذا المنظر أكثر من مرة في الأسواق .
رجل كبير في السن والشيب غطى وجهه ، والهم والتعب والنكد والفقر( والله أعلم ) واضح عليه وعلى أطفاله ، ورغم ذلك فزوجته تتبختركالطا ووس في ممرات السوق ، وتأخذ كل ما خطر ببالها وترمي في سلة الأغراض ، وبلا تفكيرأو تدبير أو رحمة لهذا الطاعن الماثل أمامها ، ناهيك عن الأولاد كل يقوم بدوره والمشابه لدور الأم ( القدوة ) ، فهذا يأخذ شوكلاته من أغلى الأنواع ، والبنت تأخذ لعبة بالشيء الفلاني وترمي في السلة وتعود راكضة لجلب أخرى.
والله إني رحمته وأشفقت على حاله ، وزادت عندي الشفقة عندما وقفت الأسرة أمامي في السرى ( الطابور ) عند المحاسب ، والزوج يفتش في جيوب الثوب والجاكيت ( الداخلية والخارجية ) ليكمل المبلغ الباهض الذي طلبه المحاسب ...
ماذا احتوت سلة الأغراض :
حلاو أشكال وألوان من كل صنف وألعاب .
عصائر أكاد أجزم بأن تاريخها سينتهي قبل استهلاكها .
مثلجات للقلي ( سنبوسه وناجت وخرابيط ما فيها نفع ) وكان عليها عروض وخذت من اللي ما شمله العرض !!
بسكويت شاهي يكفي قبيلة لمدة لا تقل عن أسبوع !!
جبن شرايح تخيلت إنها بتفرشه في البيت الله يكرم النعمه ولا يعاقبنا ..وأنواع أخرى من الأجبان ..
رز من أغلى الأنواع ...وكان فيه عرض أرخص ويمشي الحال .
فماوقعت عيني على غرض في السلة يدفع ثمنه رجل على قد حاله ...كله في العلالي وبهبل وبدون تخطيط ..
بدأ الشايب يشيل ( ينقل ) من السله ويضع على طاولة المحاسب ، وفي كل مرة يحرك يديه بنوع من التحسرعلى ما اقترفت تلك الأسرة بقيادة الأم من فعلةٍ جرحته في الصميم وطعنته في مقتل ..وفوق ذلك فقد تركته الزوجة عند المحاسب لتحضر مزيدا من البسكويت ( أنا مادري وشقصتها مع بسكويت الشاهي ) !!
والزوج في حسرة وصمت مسكين ، ولسان حاله يقول :
(إن أبْديت؟ أبديت عيبي ، وإن شقّيت ؟ شقيت جيبي )
فرغ المحفظة والجيوب المتعددة في ملابسه وخرج وأسرته ، وعندي قناعة تامه بأنه سينشد في تالي الليل هالأبيات أو حولها :
ياونة ونيتها من خوى الراس .....من لاهب بالكبد مثل السعيرة
ونين من رجله غدت تقل مقواس ...ويون تالي الليل يشكي الجبيرة
الصمت يولد الإنفجار ، ولا بد أن تنفجر يوما أيها الرجل لاتخاذ خطوات فعلية وجادة لحل هذه المشكلة ............... :ANSmile30:
:v: :v: :v:
:21_2:
:bawling: :bawling: :bawling: :bawling: :bawling: :bawling:
منقول.........................////.