المستخير2
30-12-2007, 11:57 PM
أخر تحديث 31/12/2007برأسمال 200 مليون جنية مصري وثاق للتأمين التكافلي تؤسس شركة للتأمين الإسلامي في مصر
أعلن رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب في شركة وثاق للتأمين التكافلي ،عبد الله يوسف السيف عن تأسيس شركة وثاق للتأمين التكافلي في جمهورية مصر العربية برأسمال مرخص 200 مليون جنيه مصري و حصولها على التراخيص الرسمية اللازمة من الجهات المعنية ، وقال إن وثاق حرصت على الدخول في السوق المصري و أن تكون من أولى الشركات التكافلية العاملة في هذا القطاع ، واصفاً السوق المصري بأنه سوق خصب ونشط ويستوعب المزيد من الشركات العاملة في هذا القطاع لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من المجتمع ترغب في الدخول ضمن وثائق تأمينية تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
سوق جديد
وأوضح السيف إن وثاق تحرص على استقطاب حصة جيدة من السوق المصري و الذي يعمل فيه ثلاث شركات حكومية في قطاع التأمين وهي مصر للتأمين ، و الشرق للتأمين و التأمين الأهلية بالإضافة إلى المصرية لإعادة التأمين وتستحوذ هذه الشركات على 70% من سوق التأمين في مصر فيما تستحوذ نحو 17 شركة خاصة على نسبة 30% وهي نسبة غير عادلة .
وقال إن المنافسة بين الشركات العاملة في السوق المصري و الشركات الجديدة سوف يكون لها نتائج ايجابية على مستوى الخدمات المقدمة وكذلك الأسعار ، خاصة وان السوق المصري يعاني من نقص كبير في القطاع التأميني حيث لا يتجاوز نصيب التأمين 1% من الناتج المحلي بينما تتراوح هذه النسبة بين 2.5 و 5 % في دول أخرى وفضلا عن أن نصيب الفرد من محافظ التأمين في مصر لا يتعدى 100 جنيه ( 17.2 دولار ) بينما يبلغ المتوسط في الأسواق الصاعدة و الدول المتقدمة 51.6 دولار .
انتعاش كبير
وأكد السيف أن سوق التأمين المصري سوف يشهد خلال الفترة المقبلة انتعاشا كبيرا خاصة مع التعديلات الجديدة التي تجريها الحكومة المصرية على قانون التأمين لزيادة رؤوس أموال الشركات العاملة في هذا القطاع إلى 150 مليون جنيه أو ما يعادلها ، والتي سوف تعزز من تواجد الشركات الجادة في الاستثمار واستبعد أن تمثل هذه التعديلات قيودا على دخول شركات جديدة إلى السوق المصري .
وتوقع السيف أن تحقق وثاق نجاحا في السوق المصري باستحواذها على شريحة أعمال كبيرة من خلال تقديم خدمات جديدة غير متوفرة لا توجد حاليا في السوق المصري مثل التأمين على الديون. مشيرا إلى أن نشاط التأمين التكافلي حول العالم هو الأعلى نموا في الوقت الراهن ، كما أن نموه لم يكن على حساب أنواع أخرى ولم يأخذ من حصص الشركات التقليدية لأنه يجذب اهتمام عملاء جدد وشريحة لم تدخل ضمن حملة الوثاق التقليدية بل تبحث عما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وقال أن نشاط سوق التأمين التكافلي في مصر سوف يخلق سوقا منافسا مع التأمين التجاري ( التقليدي ) خاصة مع وجود العديد من الشركات العربية والإسلامية التي ترغب في الاستثمار في مصر و تحرص على التأمين على مشاريعها مع شركة تكافلية تتناسب مع خط تلك الشركات في العمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية .
أعلن رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب في شركة وثاق للتأمين التكافلي ،عبد الله يوسف السيف عن تأسيس شركة وثاق للتأمين التكافلي في جمهورية مصر العربية برأسمال مرخص 200 مليون جنيه مصري و حصولها على التراخيص الرسمية اللازمة من الجهات المعنية ، وقال إن وثاق حرصت على الدخول في السوق المصري و أن تكون من أولى الشركات التكافلية العاملة في هذا القطاع ، واصفاً السوق المصري بأنه سوق خصب ونشط ويستوعب المزيد من الشركات العاملة في هذا القطاع لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من المجتمع ترغب في الدخول ضمن وثائق تأمينية تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
سوق جديد
وأوضح السيف إن وثاق تحرص على استقطاب حصة جيدة من السوق المصري و الذي يعمل فيه ثلاث شركات حكومية في قطاع التأمين وهي مصر للتأمين ، و الشرق للتأمين و التأمين الأهلية بالإضافة إلى المصرية لإعادة التأمين وتستحوذ هذه الشركات على 70% من سوق التأمين في مصر فيما تستحوذ نحو 17 شركة خاصة على نسبة 30% وهي نسبة غير عادلة .
وقال إن المنافسة بين الشركات العاملة في السوق المصري و الشركات الجديدة سوف يكون لها نتائج ايجابية على مستوى الخدمات المقدمة وكذلك الأسعار ، خاصة وان السوق المصري يعاني من نقص كبير في القطاع التأميني حيث لا يتجاوز نصيب التأمين 1% من الناتج المحلي بينما تتراوح هذه النسبة بين 2.5 و 5 % في دول أخرى وفضلا عن أن نصيب الفرد من محافظ التأمين في مصر لا يتعدى 100 جنيه ( 17.2 دولار ) بينما يبلغ المتوسط في الأسواق الصاعدة و الدول المتقدمة 51.6 دولار .
انتعاش كبير
وأكد السيف أن سوق التأمين المصري سوف يشهد خلال الفترة المقبلة انتعاشا كبيرا خاصة مع التعديلات الجديدة التي تجريها الحكومة المصرية على قانون التأمين لزيادة رؤوس أموال الشركات العاملة في هذا القطاع إلى 150 مليون جنيه أو ما يعادلها ، والتي سوف تعزز من تواجد الشركات الجادة في الاستثمار واستبعد أن تمثل هذه التعديلات قيودا على دخول شركات جديدة إلى السوق المصري .
وتوقع السيف أن تحقق وثاق نجاحا في السوق المصري باستحواذها على شريحة أعمال كبيرة من خلال تقديم خدمات جديدة غير متوفرة لا توجد حاليا في السوق المصري مثل التأمين على الديون. مشيرا إلى أن نشاط التأمين التكافلي حول العالم هو الأعلى نموا في الوقت الراهن ، كما أن نموه لم يكن على حساب أنواع أخرى ولم يأخذ من حصص الشركات التقليدية لأنه يجذب اهتمام عملاء جدد وشريحة لم تدخل ضمن حملة الوثاق التقليدية بل تبحث عما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وقال أن نشاط سوق التأمين التكافلي في مصر سوف يخلق سوقا منافسا مع التأمين التجاري ( التقليدي ) خاصة مع وجود العديد من الشركات العربية والإسلامية التي ترغب في الاستثمار في مصر و تحرص على التأمين على مشاريعها مع شركة تكافلية تتناسب مع خط تلك الشركات في العمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية .