مضارب بورصوي
30-12-2007, 02:09 AM
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2007/12/30/39587_مصفاة-الشعيبة_small.jpg
المصفاة الرابعة: تأخير النتائج إلى فبراير القادم محاولة لكسب الوقت في التفاوض على الموقع!
القطاع النفطي يدخل التنجيم بسبب التكتم الحكومي
خالد الخالدي
يظهر المنجمون عند نهاية كل سنة بقوة، ويصبح ظهورهم على القنوات الفضائية كثيراً، بسبب لجوء الفنانين إليهم والسؤال عن الطالع، وكيف سيكون العام الجديد بالنسبة إليهم؟، هذه المقدمة استحضرتها مخيلتي عندما تحدث إليّ أحد المصادر من القياديين في شركة البترول الوطنية يوم الخميس الماضي الذي خصص لفتح المظاريف الخاصة بعطاءات الشركات للمصفاة الرابعة، وقال ان هذا المشروع لا يعلم عنه احد أي شيء والى اين ستصل نتائجه؟ واكد انه حتى ان اكبر القياديين في القطاع النفطي غير واثقين ومغيبين، مما اذا كان المشروع سينفذ وفق الخطة المرسومة له ام لا؟ واشار الى ان نبرة عدم التفاؤل هذه سببها الغموض المستمر بشأن مكان اقامة المصفاة في منطقة الزور.
وعلق المصدر على بيان رئيس مجلس ادارة شركة البترول الوطنية فاروق الزنكي، الذي قال فيه ان نتيجة الفائز بالمناقصة ستعلن في منتصف فبراير 2008، بان هذه الفترة طويلة لاعلان النتائج، وتوقع المصدر ان تكون هذه الفترة لكسب مزيد من الوقت للتفاوض مع الجانب السعودي.
وحمل المصدر المسؤولين في الحكومة الكويتية على اسلوبها بالتعامل مع تداعيات مشروع المصفاة، قائلا انه مازال الكثير من المواقع الاخبارية السعودية تنشر ان الموضوع دخل في دهاليز مظلمة، بسبب التمديد لشركة شيفرون لمدة 10 سنوات اخرى للعمل في المنطقة المحايدة، وان هذا التمديد يقضي على آمال الكويت في بناء مصفاتها في منطقة الزور، اضافة الى الحديث عن الزيارة التي قام بها وزير البترول السعودي للكويت، طالبا البحث عن مكان آخر للمصفاة، وطالب المصدر المعنيين بضرورة التعاطي مع هذا المشروع بكل شفافية ووضوح، ويضعون حدا لكل التكهنات والاقاويل التي قد تضر وتعطل المشروع، وايضا قد تضر العلاقة ما بين البلدين.
ووصف المصدر تعامل شركة البترول الوطنية مع المشروع بالتردد، وان هذا التعامل مع مشروع كبير بحجم المصفاة الجديدة، واختلاف التقديرات بشكل كبير يؤكد ان هناك خللا ما في الامر، وانه ينبغي معرفة المتسبب الحقيقي في التباين الكبير، خصوصا في الاسعار المتعلقة بالمشروع، مضيفا انه يجب ان تكون الرؤية واضحة في طرح المشروعات الكبرى، وان المزيد من التأخير يعني المزيد من ارتفاع تكلفة المشاريع.
وحذر المصدر من ترسية أي عقود اعمال او خدمات متعلقة بالمصفاة الرابعة، وذلك في ضوء المشاكل المتعلقة باستلام الارض المخصصة لاقامة المصفاة بميناء الزور، الامر الذي قد يؤدي الى ارتفاع خسائر الشركة وتحملها مزيدا من الاعباء نتيجة عدم حسم موضوع الارض التي سيقام عليها المشروع، وتساءل المصدر في نهاية حديثه هل سيكون مصير المصفاة الرابعة كباقي المشاريع الاقتصادية التأجيل او الادراج؟
ونحن بدورنا نقول الاجابة ستكون لدى المنجمين والعرافين!رحلة المصفاة الرابعة
- صدر قرار من المجلس الاعلى للبترول في 3/8/2004 بالموافقة على مشروع بناء المصفاة بتكلفة اولية قدرها الف مليون دينار.
- عمل دراسة لموقع المصفاة تبين ان انسبها في منطقة الزور شمال محطة منطقة الزور، وبناء عليه تمت مخاطبة شركة البترول الوطنية لبلدية الكويت لتخصيص موقع المصفاة في 7/3/2005.
- صدر كتاب وزير الطاقة في 13/7/2005 الى رئيس مجلس الوزراء- رئيس المجلس الاعلى للبترول بطلب اعتماد التكلفة التقديرية المعدلة للمشروع لتصبح 1.8 مليار دينار، متضمنة اقامة المصفاة في منطقة الزور.
- صدر قرار المجلس الاعلى للبترول في 19/7/2005 بالموافقة على التكلفة التقديرية 1.8 مليار دينار، وقامت بلدية الكويت بأخذ موافقات الجهات المعنية بالدولة.
- توقيع عقود شراء مفاعلات وحدات ازالة الكبريت بقيمة 186 مليون دينار في فبراير 2006.
- ابدت شركة تكساكو السعودية اعتراضها على موقع المصفاة بمنطقة الزور بكتابها لمدير المصفاة الجديدة في 4/4/2006، وقامت شركة البترول الوطنية بتحويله الى وكيل وزارة الطاقة للنظر في الموضوع.
- صدر كتاب وكيل وزارة الطاقة المؤرخ 9/10/2006 الى شركة البترول الوطنية، طالبا ايقاف الاعمال المساحية الخاصة بالمشروع.
- طرح اعمال المصفاة في مناقصة من خلال لجنة المناقصات المركزية، وتم استلام العطاءات في 20/12/2006، وبناء على ذلك تم تشكيل لجنة لتقييم العطاءات.
- إلغاء مناقصات المشروع بسبب الارتفاع المبالغ فيه للاسعار.
- العمل على وضع استراتيجية جديدة للمشروع على اساس اكماله في نهاية عام 2011.
- موافقة المجلس الاعلى للبترول على اعتماد 4 مليارات دينار كميزانية للمصفاة 27/9/2007.
- طرح المناقصات بعد اخذ الموافقة على الاستراتيجية الجديدة للمشروع وفق اسلوب التكلفة المستردة مضافا اليها الاتعاب.
- 26/12/2007 اخر يوم لاستلام العطاءات من الشركات.
- 27/12/2007 فتح المظاريف على ان يتم الاعلان عن نتائج الشركات الفائزة في منتصف فبراير 2008.
المصفاة الرابعة: تأخير النتائج إلى فبراير القادم محاولة لكسب الوقت في التفاوض على الموقع!
القطاع النفطي يدخل التنجيم بسبب التكتم الحكومي
خالد الخالدي
يظهر المنجمون عند نهاية كل سنة بقوة، ويصبح ظهورهم على القنوات الفضائية كثيراً، بسبب لجوء الفنانين إليهم والسؤال عن الطالع، وكيف سيكون العام الجديد بالنسبة إليهم؟، هذه المقدمة استحضرتها مخيلتي عندما تحدث إليّ أحد المصادر من القياديين في شركة البترول الوطنية يوم الخميس الماضي الذي خصص لفتح المظاريف الخاصة بعطاءات الشركات للمصفاة الرابعة، وقال ان هذا المشروع لا يعلم عنه احد أي شيء والى اين ستصل نتائجه؟ واكد انه حتى ان اكبر القياديين في القطاع النفطي غير واثقين ومغيبين، مما اذا كان المشروع سينفذ وفق الخطة المرسومة له ام لا؟ واشار الى ان نبرة عدم التفاؤل هذه سببها الغموض المستمر بشأن مكان اقامة المصفاة في منطقة الزور.
وعلق المصدر على بيان رئيس مجلس ادارة شركة البترول الوطنية فاروق الزنكي، الذي قال فيه ان نتيجة الفائز بالمناقصة ستعلن في منتصف فبراير 2008، بان هذه الفترة طويلة لاعلان النتائج، وتوقع المصدر ان تكون هذه الفترة لكسب مزيد من الوقت للتفاوض مع الجانب السعودي.
وحمل المصدر المسؤولين في الحكومة الكويتية على اسلوبها بالتعامل مع تداعيات مشروع المصفاة، قائلا انه مازال الكثير من المواقع الاخبارية السعودية تنشر ان الموضوع دخل في دهاليز مظلمة، بسبب التمديد لشركة شيفرون لمدة 10 سنوات اخرى للعمل في المنطقة المحايدة، وان هذا التمديد يقضي على آمال الكويت في بناء مصفاتها في منطقة الزور، اضافة الى الحديث عن الزيارة التي قام بها وزير البترول السعودي للكويت، طالبا البحث عن مكان آخر للمصفاة، وطالب المصدر المعنيين بضرورة التعاطي مع هذا المشروع بكل شفافية ووضوح، ويضعون حدا لكل التكهنات والاقاويل التي قد تضر وتعطل المشروع، وايضا قد تضر العلاقة ما بين البلدين.
ووصف المصدر تعامل شركة البترول الوطنية مع المشروع بالتردد، وان هذا التعامل مع مشروع كبير بحجم المصفاة الجديدة، واختلاف التقديرات بشكل كبير يؤكد ان هناك خللا ما في الامر، وانه ينبغي معرفة المتسبب الحقيقي في التباين الكبير، خصوصا في الاسعار المتعلقة بالمشروع، مضيفا انه يجب ان تكون الرؤية واضحة في طرح المشروعات الكبرى، وان المزيد من التأخير يعني المزيد من ارتفاع تكلفة المشاريع.
وحذر المصدر من ترسية أي عقود اعمال او خدمات متعلقة بالمصفاة الرابعة، وذلك في ضوء المشاكل المتعلقة باستلام الارض المخصصة لاقامة المصفاة بميناء الزور، الامر الذي قد يؤدي الى ارتفاع خسائر الشركة وتحملها مزيدا من الاعباء نتيجة عدم حسم موضوع الارض التي سيقام عليها المشروع، وتساءل المصدر في نهاية حديثه هل سيكون مصير المصفاة الرابعة كباقي المشاريع الاقتصادية التأجيل او الادراج؟
ونحن بدورنا نقول الاجابة ستكون لدى المنجمين والعرافين!رحلة المصفاة الرابعة
- صدر قرار من المجلس الاعلى للبترول في 3/8/2004 بالموافقة على مشروع بناء المصفاة بتكلفة اولية قدرها الف مليون دينار.
- عمل دراسة لموقع المصفاة تبين ان انسبها في منطقة الزور شمال محطة منطقة الزور، وبناء عليه تمت مخاطبة شركة البترول الوطنية لبلدية الكويت لتخصيص موقع المصفاة في 7/3/2005.
- صدر كتاب وزير الطاقة في 13/7/2005 الى رئيس مجلس الوزراء- رئيس المجلس الاعلى للبترول بطلب اعتماد التكلفة التقديرية المعدلة للمشروع لتصبح 1.8 مليار دينار، متضمنة اقامة المصفاة في منطقة الزور.
- صدر قرار المجلس الاعلى للبترول في 19/7/2005 بالموافقة على التكلفة التقديرية 1.8 مليار دينار، وقامت بلدية الكويت بأخذ موافقات الجهات المعنية بالدولة.
- توقيع عقود شراء مفاعلات وحدات ازالة الكبريت بقيمة 186 مليون دينار في فبراير 2006.
- ابدت شركة تكساكو السعودية اعتراضها على موقع المصفاة بمنطقة الزور بكتابها لمدير المصفاة الجديدة في 4/4/2006، وقامت شركة البترول الوطنية بتحويله الى وكيل وزارة الطاقة للنظر في الموضوع.
- صدر كتاب وكيل وزارة الطاقة المؤرخ 9/10/2006 الى شركة البترول الوطنية، طالبا ايقاف الاعمال المساحية الخاصة بالمشروع.
- طرح اعمال المصفاة في مناقصة من خلال لجنة المناقصات المركزية، وتم استلام العطاءات في 20/12/2006، وبناء على ذلك تم تشكيل لجنة لتقييم العطاءات.
- إلغاء مناقصات المشروع بسبب الارتفاع المبالغ فيه للاسعار.
- العمل على وضع استراتيجية جديدة للمشروع على اساس اكماله في نهاية عام 2011.
- موافقة المجلس الاعلى للبترول على اعتماد 4 مليارات دينار كميزانية للمصفاة 27/9/2007.
- طرح المناقصات بعد اخذ الموافقة على الاستراتيجية الجديدة للمشروع وفق اسلوب التكلفة المستردة مضافا اليها الاتعاب.
- 26/12/2007 اخر يوم لاستلام العطاءات من الشركات.
- 27/12/2007 فتح المظاريف على ان يتم الاعلان عن نتائج الشركات الفائزة في منتصف فبراير 2008.