المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قواعد المعرفة


مضارب بورصوي
28-12-2007, 07:02 PM
السؤال : ما أصل كلمة بورصة؟
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أرد شخص أن يكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليه إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك يكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح أحد ملاك الشركة.
السؤال : مــاهــي البـورصة ؟البورصة هي سوق خاص بعمليات البيع والشراء للأوراق المالية عن طريق الوســـطاء حيث يجتمع ويلتقي المتعاملون في أوقات محددة وهذا المكان مزود بأحدث الوسائل وأجهزة الحاسب الالى
وهي مؤسسـة تعنـى بوضع الترتيبات العملية والتقنية اللازمة لعمليات التداول على القيم المنقولة ، بغية تقديم خدمات تتمثل في تسهيل التعــــــــاملات بين وسطاء البورصــة ، وتـرقية التـداول على الأوراق المالية في سوق البورصة . وقد شهدت مدينة أمستردام بهولندا أول سوق منظمة للأوراق المالية ثم جاءت بعدهما أسواق متعددة في أوروبا الغربية والتي بدأت بسوق لندن حتى تم افتتاح سوق نيويورك لتبادل الأسهم عام 1782 و التي أصبحت بعد ذلك من أهم أسواق الأوراق المالية ، بل أكبرها حجما وسمعة .


السؤال : مــا الهدف من إنشاء البـورصة ؟
من أهم الأهداف التي أنشئت من أجلها البورصة ما يلي :
1- السماح لمؤسسات القطاع العام والخاص المنظمة في شركات ذات أسهم بفتح رؤوس أموالها للجمهور.
2- تقييم هذه الشركات عن طريق السوق.
3- ضمان التمويل عن طريق الإدخار العمومي.
4- السماح بسيولة الإدخار المستثمر على المدى البعيد.
5- تحقيق شفافية أكبر في مبدأ الحركية النقدية أى السيولة وإنتقال رؤوس الأموال.


السؤال : ما أنواع الأسواق المالية؟
الأسواق المالية هى المؤسسات التى تقوم بتسهيل تداول المنتجات المالية أو هى الأسواق التى يلتقى فيها البائع والمشترى لتداول المنتجات المالية.
وهناك انواع عديدة للاسواق المالية وهى كالتالى:
1- أسواق البورصة (الأسواق الأولية ، الأسواق الثانوية)
2- أسواق السلع
3- أسواق المال
4- أسواق المشتقات
5- أسواق التأمين
6- أسواق العملات الأجنبية

سؤال : ما الوظائف الأساسية لسوق الأوراق المالية؟
يوجد عدد من الوظائف التى يقوم بها سوق الأوراق المالية ويمكن عرض بعضها كما يلي:
* يساعد سوق الأوراق المالية على توفير التمويل المطلوب واللازم للشركات نتيجة بيع الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات.
* يساعد جمهور المستثمرين في الحصول على الفرص الاستثمارية التي تتلاءم مع أهدافهم.
* سهولة إتمام العمليات المالية بين البائع والمشترى للأصول المالية، لتوفير التمويل المتوسط والطويل الأجل بتكلفة أقل من تكلفة الاقتراض، أو لاستثمار الفائض النقدي لدى الشركات والأفراد في أوراق مالية متوسطة وطويلة الأجل يمكن تحويلها لسيولة مالية ونقدية حاضرة في أي وقت.
* الحد من حجم الائتمان المصرفي المتوسط والطويل الأجل، ومن ثم الحد من الآثار التضخمية السارية في الاقتصاد القومي.
* تشجيع تدفق الأموال والاستثمارات الأجنبية إذا ما تحول السوق المالي إلى سوق إقليمي دولي.
* استخدام الأرقام القياسية لأسعار الأوراق المالية المتداولة في السوق الحالي كأحد المتغيرات الهامة للتنبؤ بالحالة الاقتصادية للدولة، مما يمكن الشركات من اتخاذ القرار الاستثماري المناسب.
* تحقيق السيولة المطلوبة لتحويل الاموال المستثمرة فى الاوراق المالية الى نقود نظرا لعدم امكانية التعامل فى الاوراق المالية خارج البورصة .
* البورصة هى الجهاز الذى يتم فيه التعامل بين الطلب والعرض للاسواق المالية و بالتالى تحديد السعر الذى يعبر عن القيمة السوقية للورقة المالية .
* السرعة فى تنفيذ اوامر البيع والشراء للاوراق المالية خلال فترة التعامل .
* تساهم بطريقة غير مباشرة فى تمويل المشروعات الاستثمارية من حيث تداول اسهم هذه المشروعات من ناحية السيولة التى تكفل شراء هذه الأسهم من ناحية اخرى .



السؤال : ما خصائص البورصة الجيدة؟
سرعة ودقة إيصال المعلومات فيها:
تتميز البورصات ذات الكفاءة العالية بسرعة ودقة في إيصال طلبات البيع والشراء وتنفيذها, فمن المعروف أنه يتم تداول كميات كبيرة من الأسهم في اللحظة نفسها وضمن البورصة الواحدة، وهذا يحتاج لآليات عمل وأنظمة حاسوبية معقدة ودقيقة لتنظيم ذلك الكم الهائل من العمليات, بالإضافة لإصدارها بيانات بجميع التبادلات التي تمت مترافقة بالأسعار وكميات التداول ليطلع عليها المستثمرون وهيئات الرقابة, والجهات الراغبة في ذلك.
الشفافية: أثبتت التجارب العملية أن المستثمرين يرغبون بالاستثمار في البورصات ذات النظم الصارمة والقوانين المحكمة التي تعطي شفافية قوية لوضع الشركات المالي دون أي تلاعب, كما يميلون للاستثمار في البلدان التي تصدر بيانات اقتصادية منتظمة ودقيقة وشفافة, فقد شهدت البورصات في أوائل الألفية الحالية عملية سحب كبيرة للأموال جراء ظهور تلاعبات في بعض بيانات الشركات وخصوصا في الولايات المتحدة ما حدا بالكثير من البلدان لزيادة صرامة القوانين, حيث تقع على عاتق حكومات البلدان وهيئات مراقبة البورصة فيها، المحافظة على الشفافية وذلك لجذب العدد الأكبر من المستثمرين حول العالم.
السيولة: تعني السيولة قدرة صاحب الأسهم على تسييل ما لديه من أسهم وتحويلها إلى نقود من خلال بيعها في الوقت الذي يريد, حيث يعاني بعض المستثمرين في البورصات الصغيرة من عدم وجود شار في بعض الأوقات, إلا أن هذه الحالة تنعدم تقريبا في البورصات الكبيرة, لذلك فالآلية الصحيحة والدقيقة في إيصال طلبات البيع والشراء وتوافر الشفافية تزيد إقبال المستثمرين على بورصة ما, ما يزيد السيولة فيها, كما أن وجود تقنية البيع على المكشوف مع توافر اختصاصيين داخل البورصات يهدفون لتضييق الفارق بين أسعار طلبات البيع والشراء، يزيد من السيولة إلى حد كبير أيضاً.
الكلفة المنخفضة: تشمل الكلفة العمولات التي تأخذها البورصة على عمليات البيع والشراء, حيث تتميز البورصات الجيدة بعمولات قليلة, كما يتميز الوسطاء الذين يعملون عبرها بعمولات منخفضة أيضا.
سرعة تحرك الأسعار مع أي خبر جديد: تتميز البورصات الفعالة والشفافة بسرعة شديدة بالتجاوب مع الأخبار, فلو افترضنا أن بيانات جيدة صدرت عن دولة ما، فإن بورصتها وفي حال كانت فعالة ستشهد ارتفاعاً في أسعار أسهمها خلال ثوان ما يدل على أن طرق إيصال طلبات البيع والشراء سريعة جداً.

السؤال : ما المهام التى تقوم بها البورصة؟
هى سوق ذات تكنولوجيا عالية ليصل بين البائعين والمشترين. ويتم فيه تداول الأوراق المالية من أسهم وسندات وغيرها مثل بورصتى القاهرة والإسكندرية، سوق أبوظبى للأوراق المالية، سوق الأسهم السعودية... وغيرها.
والوظيفة الأولى للبورصة هى توفير السيولة أى إعطاء المستثمر البائع الفرصة لبيع أسهمه وتوفير السيولة له.
فإذا نظرنا إلى مسار الأسهم فى البورصة أو سوق التداول نجد أن السهم يتم تداوله فى البورصة بعد طرح الشركة لذلك السهم فى اكتتاب عام فى السوق الأولى، حيث تبيع الشركة حصصا من ملكيتها للمساهمين، وبعد ذلك يحق لأولئك المساهمين بيع حقوق الملكية تلك أو شراء غيرها فى السوق الثانوى الذى يتم فيه بيع وشراء الأسهم والسندات المصدرة سابقاً.
وتتتبع البورصة أوامر العرض والطلب على تلك الأسهم وبذلك يتحدد سعرها فى السوق وفقا لظروف العرض والطلب. فإذا وجدت أن سعر الطلب 40 جنيها مثلا فمعنى ذلك أن هناك من يريد شراء السهم بـ40 جنيه، وإذا وجدت أن سعر العرض 41 جنيها فهناك من يريد بيع السهم بـ41 جنيه وعليه فإن الفرق بين السعرين هو ما يسمى بـ"نسبة الطلب إلى العرض" Bid-offer spread.

السؤال : ما المهام التى تقوم بها هيئة سوق المال؟
الهيئة العامة لسوق المال هى جهة الرقابة المسئولة عن تنظيم سوق الأوراق المالية. وتتضمن المهام الرئيسية للهيئة حماية المستثمرين وتشجيع قيام أسواق أولية وثانوية للأوراق المالية تتسم بالكفاءة والتنظيم
وتتمثل مهام الهيئة فى الأتى:
* إلزام الشركات العاملة فى مجال الأوراق المالية والشركات المصدرة بتطبيق التشريعات الحاكمة لسوق رأس المال، وقواعد قيد واستمرار قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة.
* اعتماد نشرات الاكتتاب للإصدارات الجديدة من الأوراق المالية.
* مراجعة مذكرات المعلومات للطرح الخاص من الأوراق المالية.
* منح التراخيص لشركات الوساطة فى الأوراق المالية.
* حماية حقوق الأقلية من المساهمين.
* تطبيق متطلبات الإفصاح طبقاً لمعايير المحاسبة المبنية على معايير المحاسبة الدولية.
* الرقابة على الأسواق لتحقيق نزاهة وشفافية التداول فى الأوراق المالية وكشف الغش والتحايل. وتشمل أعمال الرقابة متابعة إفصاح الشركات المدرجة بالبورصة ومراقبة تداول الأوراق المالية والتفتيش على شركات الوساطة فى الأوراق المالية.
* دعم نمو وتطور سوق المال ويشمل ذلك تشجيع إدخال أدوات مالية وآليات تداول جديدة وتطبيق التكنولوجيا المتطورة وزيادة وعى المستثمرين.

السؤال : ماذا يعنى الاستثمار فى البورصة ؟
الإستثمار فى سوق الاوراق المالية أو البورصة هو إستثمار طويل الأجل. فالمستثمرون الذين يريدون التعامل فى سوق رأس المال لابد أن تكون لديهم قدرة على الإستثمار على المدى الطويل لذلك يجب أن يكون هدفهم الأساسى هو العائد المرتفع وليس السيولة فهم بذلك يبحثون عن نمو رأس المال والعائد المرتفع ولكن هناك إحتمالات مخاطرة يجب وضعها فى الإعتبار.
الإستثمار فى البورصة هو أحد نوعين: أن يكون الشخص شريك فى عدد من الشركات عن طريق شراء أسهمها. فإذا حققت الشركة مكاسب إرتفع سعر السهم وحقق الشخص مكاسب. وإذا تعثرت الشركة إنخفض سعر السهم وانخفضت الإستثمارات.
أو أن يقرض شركة مبلغ ما لمدة زمنية محددة عن طريق شراء سندات ويحصل على عائد دورى ثابت وفى نهاية مدة السند يحصل على المبلغ الذى أقرضه للشركة.

السؤال : ماهى المبادئ الأساسية التى توضع فى الإعتبار عند الإستثمار فى البورصة؟
هناك مجموعة من المبادئ العامة التى يجب على الشخص ان يأخذها فى اعتباره عند الإقدام على الإستثمار فى البورصة والتى يمكن إجمالها فى الأتى :
1- لا تضع كل البيض فى سلة واحدة:
يتم تقليل مخاطر الأوراق المالية عندما يشترى المستثمر أسهما متعددة من قطاعات مختلفة. والميزة الأساسية لتنويع الإستثمارية هو أن المستثمر يحمى نفسه من تعثر شركة ما أو ركود قطاع معين و إن لم تسمح الأموال المستثمرة بالتنويع فيمكن شراء الأوراق المالية عن طريق الإستثمار فى صناديق الإستثمار التى تحتوى على العديد من الأوراق المالية وتمكن من التنويع.
2- لا تخف من تذبذب الأسعار:
من الضرورى على المستثمر فهم ما يعنيه تذبذب الأسعار لكى يستطيع فهم ما يدور فى سوق الأوراق المالية. ويجب النظر إلى الأسهم كأى نوع آخر من السلع فى السوق فأسعار السلع تتذبذب وفقا للعلاقة بين العرض والطلب وينطبق نفس الشئ على أسعار الأسهم فأسواق الأسهم تمر عادة بدورات متتابعة من الإرتفاع والإنخفاض.
3- تابع "التل" وليس لعبة "اليويو" :
يجب الإهتمام دائما بالإتجاه العام للسوق على المدى البعيد مع عدم التركيزعلى صعود وهبوط الأسعار اليومى. ويجب على المستثمر أن لايخاف من تذبذب الأسعار حيث أنه مع أرتفاع المخاطرة يرتفع العائد.
تخيل أن ولدا يصعد "التل" وهو يلعب "اليويو" فإنه يصعد إلى أعلى بثبات ولكن اليويو مازال يصعد ويهبط فى يده، ورغم أن اليويو فى كل مرة يهبط و يصعد بمعدل مختلف عن المرة السابقة الإ إن الولد يتحرك إلى مكان أعلى من التل. وهذا بالضبط حال "البورصة" اليويوهو الأسعار اليومية وتقلباتها وصعود الولد هو مؤشر أداء سوق المال على المدى البعيد.
4- لا تتبع إحساسك الداخلى ولا نصائح الأخرين :
يتخذ الشخص العديد من القرارات بناء على احساسه الداخلى وعلى حسب آراء الأخرين ولكن عندما يتعلق الأمر بالإستثمار فالوضع يختلف حيث أنه يجب على الشخص أن يجتهد فى البحث ويحاول الحصول على أعلى قدر من المعلومات والمؤشرات عن الشركة التى يرغب فى شراء أسهمها.
5- لا تتبع عواطفك :
يجب على الشخص أن لا يجعل عواطفه ومخاوفه هى المحرك لخطواته حتى لايفقد ثروته فعندما ينصت إلى ما يقوله الآخرون عن إرتفاع قيمة الأسهم فإنه يأمل أن يستمر هذا الإرتفاع فيقوم بإستثمار أمواله فى البورصة على أمل أن يحقق ربحا عاليا والعكس عندما يهبط السوق. مما يشير إلى أن الشخص يدخل السوق بعد ان يحقق المستثمرون الأرباح المرجوة ويبيع فى نفس الوقت الذى يقومون هم فيه بالشراء لتحقيق الأرباح.
6- أروى نباتك دائما :
الإستثمارات مثل النبات الذى يحتاج إلى العناية حيث أن متابعة الشخص لمحفظته الإستثمارية يتيح له الفرصة لإكتشاف الأخطاء وعيوب الأداء مما يمكنه من عدم تكرارها فى المستقبل، ويجب على المستثمر أن يأخذ الوقت والفرصة الكافية لمراجعة إستثماراته بشكل دورى.

السؤال : ما المحاذير التى يجب اخذها عند الاستثمار فى البورصة ؟
1- لا تبدأ شراء او بيع الا بعد مرورك بفترة دراسة كافية لفهم السوق.
2– يجب ان تحتفظ دائما بسيولة لاقتناص فرص الشراء.
3– لا تتبع سياسة القطيع فان لم تستطع فتجنبها.
4– احذر من الاشاعات وقم بتحليلها.
5– لا تعاند السوق فاذا كان اتجاة السهم الى هبوط اكثر فحدد مستوى للخسارة.

السؤال : كيف يتم اتخاذ قرار استثمارى ؟
ان الهدف من شراء اى سهم هو تحقيق الربح ولذلك فاننا عندما نقوم بشراء سهم معين فاننا نتوقع بيعه بعد فترة من الوقت ( حسب مدة الاستثمار) بسعر اعلى وتحقيق مكاسب . وبالنظر إلى عملى المتاجرة او التداول نجدها تتكون من ثلاثة اجزاء
:الجزء الأول : اتخاذ القرار
وفيه نعتمد على اساليب التحليل المالى والفنى التى تمكننا من اتخاذ قرار سليم بشأن الدخول إلى السوق او الخروج منه وفى هذا الجزء يقوم بعض المستثمرين او المضاربين بتقييم التحليل الفنى والاساسى بأنفسهم وتكوين وجهة نظر فى السوق الا ان هذا يستلزم الوقت الطويل والجهد الكبير للتدريب على القيام بعملية التحليل بالشكل السليم والبعض الاخر يفضل الاستعانة بالخبراء فى التحليل واستشارتهم عند اتخاذ القرار
:الجزء الثاني : تنفيذ القرار
ويقوم المستثمر فى هذا الجزء باكتساب مهارة تنفيذ القرار باستعمال انواع الاوامر المختلفة بحسب ظروف السوق ورغبة التاجر . وكذلك تبعا لحجم الاموال المتاحة للمتاجرة فى السوق .
:الجزء الثالث : ادارة القرار
يجب الا نخلط بين اتخاذ القرار وتنفيذه وادارته ففى بعض الاحيان يكون هناك فرصة مناسبة لدخول السوق ولكن قد يكون هناك بعض العقبات تمنع من تنفيذ القرار وهذا الجزء هو الذي يميز التاجر الناجح من غير الناجح , ففى حالة اتجاه السوق للهبوط فان التاجر الناجح يستشعر الخسارة ويدرك مداها فينسحب بأمواله ويصفى الموقف عند اول مؤشر فى حين ان التاجر الاقل خبرة يستغرق وقت اطول لاتخاذ القرار السليم مما يتسبب فى زيادة الخسارة , فالقاعدة الاساسية هى عدم تحويل الربح إلى خسارة , بمعنى بيع السهم اذا تعدى سعر الشراء واظهر بادرة خسارة او انخفاض .
ولضمان حسن تطبيق هذه القاعدة يجب ان يراعى ان السوق لا يسير فى اتجاهات مستقيمة بل يسير بشكل متعرج ويجب أيضا ان نراعى قيمة عمولة البيع والشراء حتى لا نخسر . فالتغيرات فى السوق لا نهائية وعشوائية ومهمة التاجر ان يتعامل مع هذه التغيرات باستخدام أسلوب منظم لإدارة أمواله بالشكل السليم.

السؤال : ما خطوات الاستثمار الفعلية في البورصة؟
بعد أن يقوم المستثمر بتحديد ما إذا كان سيقوم بالاستثمار بنفسه، أو عن طريق صناديق الاستثمار، وما الإستراتيجية التي سوف يتبعها في الاستثمار، عليه أن يقوم بالاستثمار، ويتم ذلك من خلال عدد من الخطوات بداية من الذهاب إلى أمين الحفظ إلى القيام باستلام سند الملكية، وصرف أرباح الأسهم.. إلى باقي خطوات الاستثمار، وهى كالآتي:
أولا: اختيار أمين الحفظ :
يتم أولا اختيار أمين الحفظ الذي يرغب العميل في التعامل معه، وهو أحد البنوك المرخص لها بالتعامل، ومن خلال ذلك يتم اختيار شركة السمسرة التي يريد المستثمر أن يكون الشراء والبيع عن طريقها، وهناك صفات لابد أن تكون في البنوك أو شركات السمسرة المراد العمل معها وهذه الشروط هي :
* سمعة الشركة وخبراتها وتاريخها.
* نوع العملاء الذين تتعامل معهم الشركة .
* أقسام البحوث والشهادات للعاملين بها، وما تصدره من تقارير ونشرات دورية .
* لأنشطة الأخرى التي تمارسها الشركة مثل ترويج وتغطية الإصدارات .
* خدمة الإطلاع بمكتبة الشركة .
ثانيا: القيام بعملية التكويد في البورصة:
على العميل الآن تكويد نفسه في البورصة وهو جعل اسم العميل وبياناته تدخل في هيئة كود مكون من أرقام عشوائية لا تتشابه مع أي عميل آخر، ويتم التعامل بهذا الكود في البورصة بيعاً وشراءً، ويمكن أن يقوم بهذا التكويد أمين الحفظ، أو شركات السمسرة، أو العميل بنفسه.
ثالثا: توقيع العميل:
لا يتم إعطاء إذن للبيع إلا بعد قيام أمين الحفظ بمطابقة توقيع العميل الموجود على الأمر مع توقيع العميل الموجود لديها، والذي قام العميل بتوقيعه عند فتح الحساب.
رابعا: تنفيذ العملية:
وهى عملية البيع أو الشراء، حيث أنه في عملية البيع لابد أن يعطى المستثمر أمر بيع للسمسار. ويقوم أمين الحفظ بمطابقة توقيع العميل على أمر البيع مع التوقيع الذي لديه، فإذا كان مطابق يعطى الأمر بالبيع، وإذا لم يكن مطابقا، لا يعطي أمر البيع .
أما بخصوص عملية الشراء فلابد أن يكون هناك كود عليه بيانات العميل لكي يتم الشراء على أساسها من السوق، يكتب أمر الشراء، وتحدث أيضاء عملية المطابقة مع التوقيع.
خامسا: عملية التسوية:
وهى قيام شركة المقاصة بتسوية العملية ماليًّا وورقيًّا. و"ماليًّا" المقصود بها إعطاء البائع قيمة الأسهم المباعة، أما "ورقيًّا" فالمقصود بها خصم كمية الورقة المالية من حساب العميل البائع وإضافتها إلى حساب العميل المشترى.
أما إذا حدث ولم تسوى العملية لأي سبب فيدخل صندوق ضمان التسويات ويقوم بتسوية العملية ثم يرجع على شركة السمسرة المخالفة بالعقوبة الموقعة عليها، وقيمة التسوية.
سادسا: استلام كشف حساب (سند الملكية (:
بعد إتمام عملية الشراء يقوم المشترى باستلام كشف حساب يخص الأسهم الخاصة به، وهو عبارة عن ورقة موضحاَ به اسم العميل والكمية التي في حوزتها واسم الورقة المالية واسم أمين الحفظ المحفوظ عنده الورقة المالية، ويمكن الحصول على كشف الحساب عن طريق شركة المقاصة أو عن طريق أمين الحفظ المتعامل معه العميل.
سابعا: العمليات المقررة:
عند حدوث أي عملية من العمليات المقررة، وهى إما توزيع أسهم مجانية أو تجزئة الأسهم أو تخفيض الأسهم، كل ما يحدث لبيان هذه الشركات على الحساب فيتم فقط الحصول على كشف حساب جديد، مدون فيه الرصيد أتوماتيكيا. أما بخصوص صرف أرباح الأسهم فيتم عن طريق منافذ شركة المقاصة.

السؤال : ما اسس اتخاذ قرار الشراء او البيع فى سوق الاوراق المالية؟
الاستثمار سوف يكون سهلا جدا اذا استطعنا ان نجيب على بعض التساؤلات البسيطة مثل إلى أين ستتجه الأسعار غدا أو الاسبوع القادم أو الشهر القادم ، وللاجابة على هذه الاسئلة لابد و ان نعرف اولا ما هى المعايير او الأسس التى تؤثر فى قرار المستثمر للدخول او الخروج من السوق أى أسس اتخاذ القرار وهم
الخبرة الشخصية - التحليل الاساسى - التحليل الفني
اولا : الخبرة الشخصية:
اغلب المتعاملين فى الاسواق المالية يفتقدوا المعايير والاسس السليمة لاتخاذ قرار الاستثمار او المتاجرة ، فغالبا ما تعتمد قرارات المستثمرين على خبراتهم الشخصية التى تتكون من عدة عوامل مجتمعة مثل
* التأثر بالشائعات و المعلومات.
* التأثر بقرارات المحيطين من الاصدقاء والمستثمرين الاخرين.
* التجارب الناجحة والفاشلة التى مر بها المستثمر او المضارب بنفسه.
* الحالة النفسية التى يكون عليها المستثمر .
* توقعات المستثمر نفسه .مما يعرض اكثرهم للخسارة لعدم معرفتهم بأصول واساسيات الاستثمار او المتاجرة فى الاسواق المالية .
ثانيا : التحليل المالى Fundamental Analysis
وهو عبارة عن دراسة للنواحى المالية للشركة المصدرة للسهم لتفهم طبيعة وخصائص ظروف التشغيل والارباح المتوقعة بشكل افضل، وهو يقوم على قاعدة هامة وهى ان قيمة السهم تتأثر بأداء الشركة مصدرة السهم . فاذا كانت الشركة مصدرة السهم تتسم بالأداء القوى تزيد القوة الشرائية للسهم ويتجه السعر لاعلى والعكس صحيح .
فى حالة الاعتماد على التحليل الاساسى لاتخاذ القرارات الاستثمارية يجب توفر عاملين مهمين :
* وصول المعلومات والقوائم المالية لجميع المتعاملين فى وقت واحد أولا بأول ( بافتراض صدق هذه المعلومات والقوائم المالية) وهو ما يعرف بنظرية كفاءة السوق * ان المتعاملين فى الاسواق المالية لديهم القدرة على تحليل القوائم المالية واتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة على اساسها .
ثالثا : التحليل الفني Technical Analysis
هو عبارة عن دراسة لسلوك وتصرفات المتعاملين فى الاسواق المالية من خلال تحليل حركات واتجاهات الاسعار التى يتم تسجيلها على شكل رسم بيانى.

السؤال : ما الإستراتيجيات الخاصة باختيار نوع السهم؟
هناك عدد من الإستراتيجيات المتعلقة بإختيار السهم و التي قد يتفرع عنها استراتيجيات أخرى:
أولا: استراتيجية الاستثمار التي تعترف بكفاءة لسوق
إن السوق الكفء يكون عندما يعكس سعر السهم الذي تصدره المنشأة كافة المعلومات المتاحة عنها سواء تمثلت تلك المعلومات في القوائم المالية أو في معلومات تبثها وسائل الإعلام المختلفة. و القيمة السوقية للسهم تتحدد على أساس العائد المتوقع أن يتولد عن شرائه، وعلى المخاطر التي يتعرض لها. في ظل هذه الإستراتيجية يصبح الشراء والاحتفاظ هو أفضل استراتيجية يمكن اتباعها، فبمجرد توفر الأموال المخصصة، على المستثمر أن يقوم بالشراء دون الانتظار طالما أن أسعار الأسهم في السوق تعكس القيمة الحقيقة لها.
ثانيا: استراتيجية السمات المتعددة
تقوم هذه الإستراتيجية على ضرورة توافر سمات معينة في المنشأة التي ينبغي أن يوجه المستثمر جانباً من مخصصات محفظة أوراقه المالية لشراء جزء من أسمهما. من هذه السمات ما يلي:
- أن تكون نسبة ربحية السهم إلى السعر ضعف عائد السندات مرتفعة الجودة.
- أن يكون مضاعف الربحية (نسبة سعر السهم إلى ربحيته) أقل من 40 %، مقارنة بأعلى مضاعف ربحية لذات السهم في الخمس سنوات الماضية.
- أن لا تقل نسبة التداول عن 2%.
- أن يكون معدل التوزيعات ثلثي عائد السندات مرتفعة الجودة.
- أن يكون مجموع الأموال المقترضة أقل من القيمة الدفترية للأصول.
ثالثا: استراتيجية السمة الواحدة للمستثمر الكبير
هذا الإستراتيجية هي استراتيجيات المؤسسات المالية المتخصصة في الاستثمار، ويكون الاتجاه هو قيام المؤسسات المالية بالاستثمار في أسهم المنشآت الواعدة.
رابعا: استراتيجية السمة الواحدة
تقوم هذه الإستراتيجية على توافر سمة واحدة مميزة في الشركات التي يتم شراء الأسهم منها، ومن الأمثلة على ذلك:
- إستراتيجية المضاعف :
يقصد بهذه الإستراتيجية قيام المستثمر بشراء السهم الذي يكون مضاعف الربحية الحقيقي له (نسبة سعر السهم إلى ربحية) أكبر من مضاعف الربحية الفعلي.
- إستراتيجية السهم المشتق أو الأسهم مقابل التوزيعات:
وتتم هذه الإستراتيجية بشراء الأسهم التي سوف يتم تجزئتها وذلك لوجود آثار إيجابية، منها انخفاض القيمة السوقية للسهم، فلا يجد المستثمر صعوبة في البيع. بجانب آثار نفسية للعميل بزيادة عدد الأسهم التي يملكها.
- إستراتيجية الإصدارات الجديدة:
تقوم على تتبع أسهم المنشات التي تطرح إصداراتها من الأسهم للتداول العام لأول مرة، وذلك على اعتبار أن سعر السهم عادة ما يكون عند قيمة أقل من قيمته الحقيقية.
- إستراتيجية أسهم الشركات الصغيرة:
تقضى هذه الفكرة على اعتبار أن الاستثمار في أسهم الشركات الصغيرة عادة ما يتولد عنه عائد يفوق عائد السوق حتى بعد أخذ المخاطر في الحسبان، ولكن لابد أن يكون المستثمر حذراً؛ ذلك لأن بعض المنشآت الصغيرة عادة ما لا تتوافر بشأنها معلومات كافية.
- إستراتيجية المنشأة الخاسرة:
تقوم هذه الإستراتيجية على اعتبار أن الاستثمار في أسهم المنشآت التي منيت بخسائر عادة ما يكون أكثر ربحية مقارنة بالاستثمار في أسهم المنشات التي حققت أرباحا. وهناك تفسير لتلك الظاهرة بناء على ما يطلق عليه فرض المعلومات غير المؤكدة، ويقضى بأنه عندما تكون الآثار التي تحدثها المعلومات الجديدة (الخسائر في هذه الحالة) غير مؤكدة، يرتفع معدل العائد المطلوب لتعويض المخاطر التي ينطوي عليها الاستثمار في أسهم المنشأة المعنية، مما يؤدى إلى انخفاض قيمتها السوقية وعندما يزول عدم التأكد وهو ما يحدث عندما تستعيد المنشأة قدرتها على تحقيق الأرباح تنخفض المخاطر وينخفض معها معدل العائد المطلوب على الاستثمار، الأمر الذي ينجم عنه ارتفاع في القيمة السوقية .

السؤال : ما الإستراتيجيات الخاصة باختيار توقيت شراء الأسهم؟
يمكن القول بأن التوقيت الجيد لشراء الأسهم شأنه شأن اختيار السهم الجيد يتيح فرصة عائد متميز للمستثمر، ويمكن توضيح استراتيجيات الوقت كما يلي :
أولا: إستراتيجية الشراء والاحتفاظ :
يأخذ المستثمر قرار الشراء عند اكتشاف أن القيمة السوقية للسهم أقل من القيمة الحقيقة أو تساويها على الأقل، وغالبا ما تقوم بهذا الشراء الشركات والمؤسسات والأفراد الراغبين في الحصول على أسهم مستقرة مقارنة بالأسهم سريعة الحركة.
ثانيا: استراتيجية المضارب :
يقوم المضارب بانتظار الفرصة واقتناصها عندما تنخفض الأسعار، ويقومون بالبيع عندما يترفع سعر السهم. والتنبؤ هنا يكون على أحد المؤشرات الاقتصادية مثل قوانين البناء، أو حجم المعروض من النقود، وهى التي تكشف حركة الأسهم.

السؤال : ما فائدة طرح الأسهم بالبورصة؟
من الصعب على اى مستثمر ان يمول شركة كبرى براسماله الشخصى لذلك يلجا لتقسيم راس المال إلى اقسام صغيرة تسمى الأسهم و يبيع هذه الأسهم بناءا على القوانين المنظمة لهذه العملية و هذا بهدف تقسيم المخاطرة و تجميع راس المال الازم لقيام الشركة.
السؤال : ما أنواع الأوراق المالية المقيدة في البورصة؟هناك ثلاثة أنواع رئيسية للأوراق المالية المقيدة فى البورصة وهى:
1- أوراق المساهمة : وهي الأوراق التى تصدر على هيئة جزء من رأسمال الشركة المصدرة مثل : الأسهم ، شهادات الإستثمار وغيرها.
2- أوراق الإقتراض : وهي التي تصدر اعلى هيئة دين أبرمته الجهة المصـدرة مثل : سنـــــدات الخــــزينة ، سندات المؤسسات ، الأوراق التجارية وغيرها.
3- الأوراق المشتقة : تشكل من خلال أوراق مالية أساسية تمثل غالباً حقوق على هذه الأوراق مثل : العقود الآجلة ، حقوق الإكتتاب وغيرها.

السؤال : ما أسباب الإدراج فى البورصة؟
هناك العديد من الأسباب والمزايا التى قد تدفع الشركة إلى الادراج فى البورصة والتى يمكن ذكر بعضها على النحو التالى:
1- زيادة رأس المال: الشركة قد تلجا الى البورصة للتمويل أو زيادة رأس المال وحيث أن التمويل عن طريق البورصة يكون من أنواع التمويل ذات تكاليف الاقراض البسيطة فالشركة لا يتحتم عليها رد مبلغ رأس المال، ولكن يكون للمساهمين الجدد الحق فى الأرباح المستقبلية التى تقوم الشركة بتوزيعها.
2- إمكانية زيادة رأس المال فى المستقبل: حيث أنه يمكن للشركة جمع المزيد من رأس المال فى المستقبل من خلال إصدار أسهم حقوق أولوية.
3- عدم الحاجة للبحث عن مستثمر إستراتيجى: حيث أن الشركة لاتحتاج إلى السعى وراء المستثمرين الأفراد والتفاوض معهم.

السؤال : لماذا تصدر الشركات الأسهم والسندات ؟
حينما تقرر الشركات والمؤسسات التوسع فى انشطتها، فإنها بالضرورة ستحتاج الى تمويل خارجى سواء عن طريق زيادة رأس المال أو عن طريق الإقراض لزيادة رأسمالها وتلك الزيادة تتحقق عن طريق نوعين من الأوراق المالية هما الأسهم والسندات وتعرف هذه الخطوة بإسم " الطرح العام فى السوق الأولية".


يتبع .. في جزء 2 ...... قريبا