سيف الاسلام
24-11-2007, 11:31 PM
أخطاء ما قبل 2 أغسطس 1990 تعود: إدارات الهجرة تتلقى 2000 طلب لعراقيين شهرياً للحصول على تصاريح عمل وزيارات تجارية والتحاق بعائل.. وقبل أشهر لم تتجاوز 200 غزو عراقي بشري... للكويت
تقف وزارة الداخلية حاليا امام سؤال يستغرب زيادة الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة بشكل لافت للغاية وراءها عراقيون يرغبون في دخول الكويت عبر تصاريح عمل «ثبت ان مؤهلاتهم العلمية مزورة ما يثير مخاوف امنية من امكانية ان يكون هؤلاء محسوبين على تنظيمات ارهابية أو حزبية معادية»، ما يمكن اعادة اخطاء شهدتها الكويت قبل اغسطس 1990 عندما غصت بعراقيين تبين فيما بعد انهم جواسيس.وقالت مصادر امنية مطلعة لـ «الوطن» ان «الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة من عراقيين للحصول على تصاريح عمل وزيارات تجارية وعائلية والتحاق بعائل كانت في السابق لا تتجاوز 200 شهريا، اما اليوم، تستقبل الادارات ما يزيد على ألفي طلب في الشهر وهو عدد كبير ولافت».واضافت: «نعرف ان هناك مشاكل حدودية للعراق مع تركيا وايران وسورية، ومنفذها مع السعودية مغلق، وعدم رغبة عراقيين في التوجه الى الاردن نظرا لكثرة العراقيين فيها، فأصبحت الكويت خيارا جديدا للخروج من العراق، لكن هذا الامر لا يؤخذ بهذه السهولة، اذ لا نستبعد ان يكون ضمن هولاء من ليست غايته العمل، بل امور تجسسية أو اعمال تخريبية».وزادت المصادر: «تحرياتنا اثبتت ان العراقي يدفع لتصريح العمل خمسة آلاف دينار كويتي، والزيارة التجارية الف دينار ولتمديدها 500 دينار عبر تجار اقامات وشركات وهمية».
وتابعت المصادر: «لاحظنا ان اصحاب الرخص التجارية الذين يحضرون العراقيين الى الكويت، في الغالب هم كويتيون زوجاتهم عراقيات، وكذلك يمكن احضارهم بأسماء كويتيات من اصول عراقية».
واشارت الى ان «غالبية الراغبين في القدوم والاقامة يحملون مؤهلات مزورة وجوازات مزورة ايضا تباع في السوق السوداء، اما شهاداتهم تستبدل حسب المهنة المطلوبة خلال اسبوع.. فانجاز ذلك يتم على الارصفة في العراق».
وافادت المصادر ان «المشكلة الكبيرة ان وزارة الشؤون هي التي تعطي تصاريح العمل من غير التدقيق على المؤهلات والاوراق الرسمية ووزارة الداخلية تقع في هذه الورطة».
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...0174&pageId=26 (http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=570174&pageId=26)
منقول
تقف وزارة الداخلية حاليا امام سؤال يستغرب زيادة الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة بشكل لافت للغاية وراءها عراقيون يرغبون في دخول الكويت عبر تصاريح عمل «ثبت ان مؤهلاتهم العلمية مزورة ما يثير مخاوف امنية من امكانية ان يكون هؤلاء محسوبين على تنظيمات ارهابية أو حزبية معادية»، ما يمكن اعادة اخطاء شهدتها الكويت قبل اغسطس 1990 عندما غصت بعراقيين تبين فيما بعد انهم جواسيس.وقالت مصادر امنية مطلعة لـ «الوطن» ان «الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة من عراقيين للحصول على تصاريح عمل وزيارات تجارية وعائلية والتحاق بعائل كانت في السابق لا تتجاوز 200 شهريا، اما اليوم، تستقبل الادارات ما يزيد على ألفي طلب في الشهر وهو عدد كبير ولافت».واضافت: «نعرف ان هناك مشاكل حدودية للعراق مع تركيا وايران وسورية، ومنفذها مع السعودية مغلق، وعدم رغبة عراقيين في التوجه الى الاردن نظرا لكثرة العراقيين فيها، فأصبحت الكويت خيارا جديدا للخروج من العراق، لكن هذا الامر لا يؤخذ بهذه السهولة، اذ لا نستبعد ان يكون ضمن هولاء من ليست غايته العمل، بل امور تجسسية أو اعمال تخريبية».وزادت المصادر: «تحرياتنا اثبتت ان العراقي يدفع لتصريح العمل خمسة آلاف دينار كويتي، والزيارة التجارية الف دينار ولتمديدها 500 دينار عبر تجار اقامات وشركات وهمية».
وتابعت المصادر: «لاحظنا ان اصحاب الرخص التجارية الذين يحضرون العراقيين الى الكويت، في الغالب هم كويتيون زوجاتهم عراقيات، وكذلك يمكن احضارهم بأسماء كويتيات من اصول عراقية».
واشارت الى ان «غالبية الراغبين في القدوم والاقامة يحملون مؤهلات مزورة وجوازات مزورة ايضا تباع في السوق السوداء، اما شهاداتهم تستبدل حسب المهنة المطلوبة خلال اسبوع.. فانجاز ذلك يتم على الارصفة في العراق».
وافادت المصادر ان «المشكلة الكبيرة ان وزارة الشؤون هي التي تعطي تصاريح العمل من غير التدقيق على المؤهلات والاوراق الرسمية ووزارة الداخلية تقع في هذه الورطة».
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...0174&pageId=26 (http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=570174&pageId=26)
منقول