ابودندونه
24-11-2007, 05:06 AM
استنفار عام في سوق الغنم: 120 ديناراً للخروف في بورصة أسعار عيد الأضحى المرشحة للارتفاع
تحقيق وتصوير صباح راشد الموسى
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/47e45289-d455-4d8a-90d5-7f300f95d548_main.jpgأحد الباعة في سوق الأغنام
ارتفاع اسعار الغنم في الكويت في مثل هذا الوقت من كل عام امر اعتيادي بسبب تزايد الطلب على الخراف وبقية الحيوانات المقبولة شرعا في اضحية العيد، غير ان اسعار العام الحالي تعتبر غير اعتيادية فقد سجلت بورصة الاسعار ارقاما قياسية لم تبلغها من قبل.
ومع ان الكويت دولة مستهلكة لا منتجة للاغنام إلا ان هناك الان عدداً غير قليل من مربي الاغنام إما من باب الهواية او من باب التجارة والتزام الكويتيين بالبر للوالدين والاقرباء ومحافظتهم على الشرع وهي عادة حميدة يلتقي معهم فيها عدد غير قليل من العرب المسلمين المقيمين، ما جعل الطلب على الاضاحي يتزايد من عام الى عام بسبب تزايد عدد السكان من جهة وتحسن الاوضاع المعيشية لاعداد لم تكن قادرة من قبل على نحر اكثر من اضحية واحدة، ما اسهم في خلق الظاهرة الحالية. واسواق او بورصة الغنم في الكويت عامرة بمختلف انواع الخراف فمنها المحلي وهو من عدة اصول اشهرها العربي (النعيمي والسعودي والعراقي والسوري) ومنها المستورد (الاسترالي والافريقي والصيني). وتتراوح الاسعار بين 40 و65 دينارا للرأس الواحد الا ان النعيمي وهو الاغلى، مازال الافضل في حين تعدى الخروف النجدي حاجز المئة وعشرين دينارا بسبب جودته وندرة المتوافر منه. أقدم الباعة بومتعب أحد باعة الأغنام بسوق الغنم في منطقة الري ويمتلك احواشا بالقرب من السوق حولها الى زرائب للماشية تشتمل على أعداد كبيرة من مختلف أنواع الأغنام والماعز يقول عن فرضة (سوق) الغنم في الري انها من أقدم الأسواق في الكويت ونشأت في البداية داخل السور قبل ان ينقل السوق برمته إلى خارج السور. ويذكر انه وبحكم كونه من أقدم باعة الأغنام في الكويت فهو شاهد على تطور ونمو السوق، حيث تابع حركة تذبذب أسعار الأغنام منذ ان كان طفلا صغيرا يصطحبه والده إلى السوق عندما كانت أسعار «الخرفان» آنذاك لا تتعدى بضعة دنانير إلى أن وصل سعرها اليوم مابين 40 إلى 80 دينارا. ويتوقع بومتعب أن يتواصل ارتفاع الاسعار لبعض انواع الخراف خلال الأيام القادمة وحتى حلول العيد ليبلغ أرقاماً قياسية للنعيمي والنجدي لكن الأسعار ستعود الى طبيعتها بعد العيد مباشرة لتراجع الطلب ووفرة المعروض في ظل الأعداد الكبيرة من الأغنام. ويقارن بومتعب بين الامس واليوم فيقول ان الطلب في السابق كان مرتبطا بالتأكيد بعدد السكان وهو امر طبيعي ان يتضاعف على نحو كبير الان بعد ان تغيرت الكويت وازداد عدد السكان بشكل كبير غير ان الجديد في الامر الان هو عدم اعتماد السوق على الاستيراد بعدما تطورت ظاهرة تربية الاغنام رغم عدم توفر المراعي في البراري وبالتالي فان اعدادها لدى المربين تضاف اليها الكميات التي تستورد من الخارج وهي تجارة لم تنقطع ولن تنقطع لحاجة الناس الى استهلاك اللحوم وليس للتضحية بها فحسب، والاعداد كافية جدا وتشكل حلقة امان مهمة في السوق الغذائية لاسيما ان اهل الكويت من مواطنين ومقيمين حالهم حال بقية دول مجلس التعاون الخليجي من الشعوب المعروفة بكثرة استهلاكها للحوم وخاصة الاغنام. بومتعب فخور بان الكويتيين أهل بر ودين وهم شعب محافظ لهذا تجد اغلب العوائل الكويتية مهتمة بالجانب الديني كثيرا.إما سوق مناخة الإبل الموجودة في الصليبية على طريق كبد فهي سوق عامرة بالإبل إذ إن الأسعار مناسبة لهذا العام وتتراوح بين 250 إلى 500 دينار من الحاشي إلى اللجي «لكوننا مقبلين على مناسبة دينية مهمة لها علاقة بالاضاحي والاعراس والعزائم لذلك نجد ان السوق حذرة من ناحية الاسعار ومن ناحية عدد وجودة المعروض. فتارة تجد ان الاسعار مرتفعة وتارة اخرى تجدها مناسبة.
وفي نظرته للابل واسعارها بشكل عام فانه يرى ان سعر الطيب من النوع الحاشي يتراوح بين 200 إلى 350 دينارا تقريبا وهو سعر معقول للمشتري مادام الجمل يغني عن سبع أضاحٍ. والجديد في سوق الغنم ومنذ فترة ما بعد التحرير وحتى الان هو تغير البائعين بعد ان كانوا من العراقيين وبعضهم تجار اغنام اصلا حيث صارت الاغلبية التي تهتم بالاغنام وتفاوض المشترين على الاسعار من الاسيويين والاخوة المصريين وعرب الاهواز والاخيرون جزارون يتقنون المهنة ولهم زبائن يفضلونهم على سواهم لنظافة عملهم وانخفاض اسعارهم.
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/b0e3ea8b-47a3-47ab-9b1e-65a04ca02c35_main.jpgبائع يعرض الأضحية أمام الزبائن http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/cdc5f87f-7678-48ad-9f7e-0c7387e6bb4a_main.jpgسوق الغنم في الري يستقبل المزيد من الخراف لمواجهة الطلب المتزايدhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/d0f32505-00a7-456a-b5a0-448f4124dc61_main.jpgللأضحية شروط شرعية يجب التأكد منها http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/3a1677cd-7d37-4436-83ab-4b710382aedd_main.jpgالأسنان أحد شروط سلامة الأضحيةhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/77b9f55e-8ab7-4c16-aafd-111a894746f2_main.jpgالخراف أقبلتhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/8d7a96f1-1992-4cf7-9825-e84a199a9da7_main.jpgوأدبرت في انتظار المشترين
تحقيق وتصوير صباح راشد الموسى
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/47e45289-d455-4d8a-90d5-7f300f95d548_main.jpgأحد الباعة في سوق الأغنام
ارتفاع اسعار الغنم في الكويت في مثل هذا الوقت من كل عام امر اعتيادي بسبب تزايد الطلب على الخراف وبقية الحيوانات المقبولة شرعا في اضحية العيد، غير ان اسعار العام الحالي تعتبر غير اعتيادية فقد سجلت بورصة الاسعار ارقاما قياسية لم تبلغها من قبل.
ومع ان الكويت دولة مستهلكة لا منتجة للاغنام إلا ان هناك الان عدداً غير قليل من مربي الاغنام إما من باب الهواية او من باب التجارة والتزام الكويتيين بالبر للوالدين والاقرباء ومحافظتهم على الشرع وهي عادة حميدة يلتقي معهم فيها عدد غير قليل من العرب المسلمين المقيمين، ما جعل الطلب على الاضاحي يتزايد من عام الى عام بسبب تزايد عدد السكان من جهة وتحسن الاوضاع المعيشية لاعداد لم تكن قادرة من قبل على نحر اكثر من اضحية واحدة، ما اسهم في خلق الظاهرة الحالية. واسواق او بورصة الغنم في الكويت عامرة بمختلف انواع الخراف فمنها المحلي وهو من عدة اصول اشهرها العربي (النعيمي والسعودي والعراقي والسوري) ومنها المستورد (الاسترالي والافريقي والصيني). وتتراوح الاسعار بين 40 و65 دينارا للرأس الواحد الا ان النعيمي وهو الاغلى، مازال الافضل في حين تعدى الخروف النجدي حاجز المئة وعشرين دينارا بسبب جودته وندرة المتوافر منه. أقدم الباعة بومتعب أحد باعة الأغنام بسوق الغنم في منطقة الري ويمتلك احواشا بالقرب من السوق حولها الى زرائب للماشية تشتمل على أعداد كبيرة من مختلف أنواع الأغنام والماعز يقول عن فرضة (سوق) الغنم في الري انها من أقدم الأسواق في الكويت ونشأت في البداية داخل السور قبل ان ينقل السوق برمته إلى خارج السور. ويذكر انه وبحكم كونه من أقدم باعة الأغنام في الكويت فهو شاهد على تطور ونمو السوق، حيث تابع حركة تذبذب أسعار الأغنام منذ ان كان طفلا صغيرا يصطحبه والده إلى السوق عندما كانت أسعار «الخرفان» آنذاك لا تتعدى بضعة دنانير إلى أن وصل سعرها اليوم مابين 40 إلى 80 دينارا. ويتوقع بومتعب أن يتواصل ارتفاع الاسعار لبعض انواع الخراف خلال الأيام القادمة وحتى حلول العيد ليبلغ أرقاماً قياسية للنعيمي والنجدي لكن الأسعار ستعود الى طبيعتها بعد العيد مباشرة لتراجع الطلب ووفرة المعروض في ظل الأعداد الكبيرة من الأغنام. ويقارن بومتعب بين الامس واليوم فيقول ان الطلب في السابق كان مرتبطا بالتأكيد بعدد السكان وهو امر طبيعي ان يتضاعف على نحو كبير الان بعد ان تغيرت الكويت وازداد عدد السكان بشكل كبير غير ان الجديد في الامر الان هو عدم اعتماد السوق على الاستيراد بعدما تطورت ظاهرة تربية الاغنام رغم عدم توفر المراعي في البراري وبالتالي فان اعدادها لدى المربين تضاف اليها الكميات التي تستورد من الخارج وهي تجارة لم تنقطع ولن تنقطع لحاجة الناس الى استهلاك اللحوم وليس للتضحية بها فحسب، والاعداد كافية جدا وتشكل حلقة امان مهمة في السوق الغذائية لاسيما ان اهل الكويت من مواطنين ومقيمين حالهم حال بقية دول مجلس التعاون الخليجي من الشعوب المعروفة بكثرة استهلاكها للحوم وخاصة الاغنام. بومتعب فخور بان الكويتيين أهل بر ودين وهم شعب محافظ لهذا تجد اغلب العوائل الكويتية مهتمة بالجانب الديني كثيرا.إما سوق مناخة الإبل الموجودة في الصليبية على طريق كبد فهي سوق عامرة بالإبل إذ إن الأسعار مناسبة لهذا العام وتتراوح بين 250 إلى 500 دينار من الحاشي إلى اللجي «لكوننا مقبلين على مناسبة دينية مهمة لها علاقة بالاضاحي والاعراس والعزائم لذلك نجد ان السوق حذرة من ناحية الاسعار ومن ناحية عدد وجودة المعروض. فتارة تجد ان الاسعار مرتفعة وتارة اخرى تجدها مناسبة.
وفي نظرته للابل واسعارها بشكل عام فانه يرى ان سعر الطيب من النوع الحاشي يتراوح بين 200 إلى 350 دينارا تقريبا وهو سعر معقول للمشتري مادام الجمل يغني عن سبع أضاحٍ. والجديد في سوق الغنم ومنذ فترة ما بعد التحرير وحتى الان هو تغير البائعين بعد ان كانوا من العراقيين وبعضهم تجار اغنام اصلا حيث صارت الاغلبية التي تهتم بالاغنام وتفاوض المشترين على الاسعار من الاسيويين والاخوة المصريين وعرب الاهواز والاخيرون جزارون يتقنون المهنة ولهم زبائن يفضلونهم على سواهم لنظافة عملهم وانخفاض اسعارهم.
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/b0e3ea8b-47a3-47ab-9b1e-65a04ca02c35_main.jpgبائع يعرض الأضحية أمام الزبائن http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/cdc5f87f-7678-48ad-9f7e-0c7387e6bb4a_main.jpgسوق الغنم في الري يستقبل المزيد من الخراف لمواجهة الطلب المتزايدhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/d0f32505-00a7-456a-b5a0-448f4124dc61_main.jpgللأضحية شروط شرعية يجب التأكد منها http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/3a1677cd-7d37-4436-83ab-4b710382aedd_main.jpgالأسنان أحد شروط سلامة الأضحيةhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/77b9f55e-8ab7-4c16-aafd-111a894746f2_main.jpgالخراف أقبلتhttp://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2007/11/24/8d7a96f1-1992-4cf7-9825-e84a199a9da7_main.jpgوأدبرت في انتظار المشترين