زيبق
07-11-2007, 07:52 AM
الزواج من رجل أعمال.. نعمة أم نقمة؟
الأربعاء, 7 - نوفمبر - 2007
ماذا تحتاجين عند الزواج من احد رجال الاعمال.. الجمال.. الثروة.. الذكاء؟ ربما الصفات الثلاث جميعا - ولكن عليك ان تمتلكي فضيلة التسامح أكثر من اي شيء آخر.
يركز بناة الامبراطوريات، بطبيعتهم، بلا هوادة على حياتهم الوظيفيه. يشعرون بانهم أمام رسالة عليهم انجازها. وشيء في الحياة عليهم تحقيقه. وهذا يعني ان يكون الشريك مستوعبا لذلك : على استعداد للتضحية بكل شيء تقريبا لمصلحة البيزنس وعلى استعداد ايضا للتخلي عن الأنا لحساب طموح النصف الآخر.
علاوة على ذلك، فان معظم رجال الاعمال لا يعربون البتة عن الارتياح. ففي كل مرة لديهم هدف لم يتحقق، وتحديات جديدة طرحت عليهم. وربما تكون نسبة الطلاق بين رجال الأعمال أعلى من المعدلات العادية نتيجة للعوامل السابقة. وبطبيعة الحال، فإن شهوة المجد جزء من جاذبيتهم في المقام الأول. فمن تتزوج من أحد رجال الاعمال لا تتوقع ان تكون المهمة يسيرة. وأنا اعرف احد الميليارديرات دفن الزوجة الاولى، ثم تزوج السكرتيرة. ومن المحزن كما قالت الزوجة الثانية إنه لايزال يعاملها مثل أية موظفة وعلاقتها به وصمة.
احيانا اصحاب المؤسسات يشاركون زوجاتهم في بناء الشركة. وتعد حالة غوردون والراحلة انيتا روديك صاحبي شركة «بودي شوب» من الامثلة التقليدية.. وفي كثير من الاحيان ينجح الزوجان ويكونان فريقا مدهشا: يعيشان ويعملان معا، يحلمون ويعملون بجد ليلا ونهارا لتطوير المؤسسة. بعض رجال الأعمال يقدمون على الزواج في وقت لاحق. وبحلول ذلك الوقت فانهم يكونون قد حققوا قدرا من النجاح المادي، ومن ثم يبدأون رحلة البحث عن مزيد من التوازن في حياتهم. انا أعرف واحدا من رجال الأعمال الناجحين في الخدمات المالية استقر متأخرا، وكان له طفلان في أواخر الأربعينات من العمر، والآن يركز على السفر، واليوغا وزراعة الاشجار. وقال انه لايزال ينافس، ولكن منذ ان حقق ثروته في الأربعين لم يعد المال هدفا رئيسا له.
بعض رجال الاعمال لديهم توقعات غير واقعية عن الحياة الشخصية، ثقتهم بالنفس تمنحهم قوة زائدة، ويتصورون ان الحياة العائلية امتداد للمكتب، يطلبون من شركاء الحياة تقليدهم ومحاكاتهم فكريا وعقليا يريدون مستمعا يؤيد القرارات التي يتخذونها. لكن البعض يقترنون بسيدات صاحبات انجازات في مجالات اخرى مثل الفنون والعلاقات العامة والإعلام لأنهم يريدون شريكا مساويا لهم وليس منافسا.
لا توجد وصفة ناجعة تؤدي الى السعادة والعلاقة الزوجية الدائمة. فالعواطف الإنسانية تعني ان الشخص الرشيد في الاعمال التجارية قد يكون اعمى في العلاقات العاطفية والحب. فثمة فرق بين آلة عد النقود وشؤون القلب.
ان الحياة مع رجل أعمال، كما تقول احدى الزوجات، تكون مختلطة تجمع بين النعمة والنقمة. تطول الساعات، وتمتد الاجتماعات الى المساء وفي عطلة نهاية الاسبوع، ولا يتوقف هاتف البلاك بيري النقال عن الرنين حتى في العطلات.
الضغوط قد تولد بعض النتائج الغريبة.. وثمة مخاطر من الحياة غير الهادئة على هذا النحو الذي يحياه رجال الأعمال وزوجاتهن.
الأربعاء, 7 - نوفمبر - 2007
ماذا تحتاجين عند الزواج من احد رجال الاعمال.. الجمال.. الثروة.. الذكاء؟ ربما الصفات الثلاث جميعا - ولكن عليك ان تمتلكي فضيلة التسامح أكثر من اي شيء آخر.
يركز بناة الامبراطوريات، بطبيعتهم، بلا هوادة على حياتهم الوظيفيه. يشعرون بانهم أمام رسالة عليهم انجازها. وشيء في الحياة عليهم تحقيقه. وهذا يعني ان يكون الشريك مستوعبا لذلك : على استعداد للتضحية بكل شيء تقريبا لمصلحة البيزنس وعلى استعداد ايضا للتخلي عن الأنا لحساب طموح النصف الآخر.
علاوة على ذلك، فان معظم رجال الاعمال لا يعربون البتة عن الارتياح. ففي كل مرة لديهم هدف لم يتحقق، وتحديات جديدة طرحت عليهم. وربما تكون نسبة الطلاق بين رجال الأعمال أعلى من المعدلات العادية نتيجة للعوامل السابقة. وبطبيعة الحال، فإن شهوة المجد جزء من جاذبيتهم في المقام الأول. فمن تتزوج من أحد رجال الاعمال لا تتوقع ان تكون المهمة يسيرة. وأنا اعرف احد الميليارديرات دفن الزوجة الاولى، ثم تزوج السكرتيرة. ومن المحزن كما قالت الزوجة الثانية إنه لايزال يعاملها مثل أية موظفة وعلاقتها به وصمة.
احيانا اصحاب المؤسسات يشاركون زوجاتهم في بناء الشركة. وتعد حالة غوردون والراحلة انيتا روديك صاحبي شركة «بودي شوب» من الامثلة التقليدية.. وفي كثير من الاحيان ينجح الزوجان ويكونان فريقا مدهشا: يعيشان ويعملان معا، يحلمون ويعملون بجد ليلا ونهارا لتطوير المؤسسة. بعض رجال الأعمال يقدمون على الزواج في وقت لاحق. وبحلول ذلك الوقت فانهم يكونون قد حققوا قدرا من النجاح المادي، ومن ثم يبدأون رحلة البحث عن مزيد من التوازن في حياتهم. انا أعرف واحدا من رجال الأعمال الناجحين في الخدمات المالية استقر متأخرا، وكان له طفلان في أواخر الأربعينات من العمر، والآن يركز على السفر، واليوغا وزراعة الاشجار. وقال انه لايزال ينافس، ولكن منذ ان حقق ثروته في الأربعين لم يعد المال هدفا رئيسا له.
بعض رجال الاعمال لديهم توقعات غير واقعية عن الحياة الشخصية، ثقتهم بالنفس تمنحهم قوة زائدة، ويتصورون ان الحياة العائلية امتداد للمكتب، يطلبون من شركاء الحياة تقليدهم ومحاكاتهم فكريا وعقليا يريدون مستمعا يؤيد القرارات التي يتخذونها. لكن البعض يقترنون بسيدات صاحبات انجازات في مجالات اخرى مثل الفنون والعلاقات العامة والإعلام لأنهم يريدون شريكا مساويا لهم وليس منافسا.
لا توجد وصفة ناجعة تؤدي الى السعادة والعلاقة الزوجية الدائمة. فالعواطف الإنسانية تعني ان الشخص الرشيد في الاعمال التجارية قد يكون اعمى في العلاقات العاطفية والحب. فثمة فرق بين آلة عد النقود وشؤون القلب.
ان الحياة مع رجل أعمال، كما تقول احدى الزوجات، تكون مختلطة تجمع بين النعمة والنقمة. تطول الساعات، وتمتد الاجتماعات الى المساء وفي عطلة نهاية الاسبوع، ولا يتوقف هاتف البلاك بيري النقال عن الرنين حتى في العطلات.
الضغوط قد تولد بعض النتائج الغريبة.. وثمة مخاطر من الحياة غير الهادئة على هذا النحو الذي يحياه رجال الأعمال وزوجاتهن.