زيبق
27-09-2007, 12:55 AM
استعدادات هائلة من جانب الشركات الوطنية
مليارا دولار تكلفة المرحلة الأولى من مترو أنفاق الكويت
كتب عمر رحيم
http://www.alamalyawm.com/uploads/846/01metro.jpg
أعلنت وزارة الموصلات انها اكملت بالتعاون مع وزارات ومؤسسات حكومية خاصة دراسة مشروع المخطط الهيكلي للسكك الحديدية وشبكة مترو الأنفاق المزمع انشاؤها في الكويت. وأوضحت ان كل الترتيبات الخاصة برفع الدراسة الى مجلس الوزراء قد اتخذت سواء من حيث الدراسة أو كل التوصيات التي أدخلتها وزارة التخطيط في هذا المشروع.
وقالت مصادر مطلعة في وزارة التخطيط لـ«عالم اليوم» ان المشروع الذي يتكون من ثلاثة مراحل مقترحة تغطي معظم مناطق الكويت منها مراحل أرضية وأخرى تحت الأرض تقطع نحو 35 كيلومترا. تتخلها قرابة 130 محطة منها مائة محطة انفاق تحت الأرض و30 محطة علوية وتغطي المرحلة التي تبدأ المناطق الداخلية في منطقة السالمية الى منطقة الكويت العاصمة مرورا بكل المناطق وابرزها منطقة حولي والشرق ثم تستمر هذه المرحلة الى نحو دوار الشيراتون مرورا بشارع فهد السالم وتتواصل الى ميناء الشيوخ ثم تأخذ طريقها الى شارع المطار (شارع الصحافة).
فيما تبدأ المرحلة الثانية من منطقة السالمية وحتى منطقة الفحيحيل مرورا بجميع المناطق ومنها الفناطيس وغيرها من المناطق الواقعة على الخط، أما المرحلة الثالثة والتي تتكون من جزئين الأول يمتد من ميناء الشويخ ليتواصل حتى الجهراء مرورا بدوار الأمم والصليبيخات وامغرة وحتى المناطق ذات الكثافة السكانية في محافظة الجهراء، فيما يمتد الجزء الثاني من المرحلة الثالثة من نهاية المرحلة الأولى عند شارع المطار ليأخذ طريقه مرورا بمحافظة مبارك الكبير ليصب في النهاية عند الخط القادم من الفحيحيل. وقالت المصادر ان المشروع في مرحلته الأولى سوف تكون تكلفته نحو 2 مليار دولار أميركي وستدعى الشركات العالمية لتقديم عروضها والمفاصلة بين مختلف العروض المقدمة من الجهات المتنافسة لبيوت الخبرة المتخصصة في مجال تشييد الانفاق والسكك الحديدية. وأوضحت المصادر ان الكويت تسعى لاستقطاب المؤسسات والشركات العالمية والتي من ابرزها الشركات الأوروبية والمتمثلة في شركات ألمانية وأخرى فرنسية، وشركات شرق آسيوية ومنها شركات يابانية وصينية وهندية، الى جانب شركات عربية وتأتي الشركات المصرية في مقدمة هذه الشركات، مشيراً الى الخبرة التي تحققت لدى الشركات المصرية في مجال السكك الحديدية والتوسعات التي أجرتها مصر في شبكة الانفاق لديها والتي تعتبر الأولى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا ملفتا ان حظ الشركات المصرية سيكون وافراً.
وابلغ الوكيل المساعد لقطاع النقل نبيل التركيت «عالم اليوم» ان كافة الدراسات التي قامت بها وزارة المواصلات من خلال اتحاد النقل البري وكذلك فحص الوزارة لهذه الدراسات موجودة لدى وزارة التخطيط لاجراء المزيد من الدراسات لها ومن ثم رفع الأمر الى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسبا في هذا الصدد.
فيما افادت مصادر في الوزارة ان الدراسة قد قدرت مصاريف لاختيار مستشار دولي لوضع T.O.R المتعلق بالدراسة بلغت نحو نصف مليون دينار وذلك تمهيدا لطرح المشروع بشكل عالمي على الشركات المتخصصة في العديد من دول العالم التي تمتلك مزايا نسبية في تشييد مثل هذه المشاريع العملاقة.
وعلى صعيد متصل بدأت الشركات الاستثمارية لاسيما تلك العاملة في مجال التمويل والبنوك المحلية وكذلك شركات العقار الكبرى في الكويت. وكذلك شركات التأمين استعدادات عالية للدخول بقوة في هذا المشروع الضخم الذي ستطرحه وزارة المواصلات عقب اقرار المشروع من جانب مجلس الوزراء، وذلك من خلال تكوين تحالفات محلية وإقليمية ودولية مع شركات كبرى وبنوك عالمية وبيوت خبرة وكذلك شركات تأمين عالمية الى جانب مستشارين قانونيين عالميين ومكاتب هندسية ودولية للمشاركة في تنفيذ وتشييد هذا المشروع، الذي توقعت وزارة المواصلات ان يكون نقلة نوعية وجمالية في الكويت في العديد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح وكيل وزارة المواصلات عبدالعزيز العصيمي ان المرحلة الثالثة من المشروع سوف تمتد الى ما بعد منطقة الفحيحيل وتتواصل للربط بمشروع السكك الخليجية المزمع تشييده مستقبلاً لربط الكويت بالمملكة العربية السعودية ومن ثم باقي دول مجلس التعاون الخليجي. مما سيؤدي الى سهولة التنقل وسرعته وكذلك يزيد من التقارب والتبادل التجاري والاجتماعي بين شعوب دول مجلس التعاون، هذا الى جانب ما يحققه هذا التقارب من منافع عديدة في كافة المجالات.
وأفادت المصادر ان الوزارة سوف تفضل القطاع الخاص الوطني في تنفيذ هذا المشروع في رغبة من قبل الحكومة لدعم القطاع الخاص وثقة عالية من قبلها بالقدرات والامكانيات التي يمتلكها القطاع الخاص الكويتي. وأضاف إن المشروع الذي سوف يشمل 130 محطة ما بين تحت وفوق الأرض سيضم كذلك العديد من الأدوات التسويقية لشركات وطنية ودولية كما ستضم هذه المحطات مكاتب سياحية لوكالات السياحة العالمية الى جانب مكاتب ومقار لشركات خدمية عديدة ومعارض ومقاهي 5 نجوم، وكذلك فروعا للبنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة المالية، الى جانب مكاتب للعديد من الوزارات ذات الصلة بالمشروع.
مليارا دولار تكلفة المرحلة الأولى من مترو أنفاق الكويت
كتب عمر رحيم
http://www.alamalyawm.com/uploads/846/01metro.jpg
أعلنت وزارة الموصلات انها اكملت بالتعاون مع وزارات ومؤسسات حكومية خاصة دراسة مشروع المخطط الهيكلي للسكك الحديدية وشبكة مترو الأنفاق المزمع انشاؤها في الكويت. وأوضحت ان كل الترتيبات الخاصة برفع الدراسة الى مجلس الوزراء قد اتخذت سواء من حيث الدراسة أو كل التوصيات التي أدخلتها وزارة التخطيط في هذا المشروع.
وقالت مصادر مطلعة في وزارة التخطيط لـ«عالم اليوم» ان المشروع الذي يتكون من ثلاثة مراحل مقترحة تغطي معظم مناطق الكويت منها مراحل أرضية وأخرى تحت الأرض تقطع نحو 35 كيلومترا. تتخلها قرابة 130 محطة منها مائة محطة انفاق تحت الأرض و30 محطة علوية وتغطي المرحلة التي تبدأ المناطق الداخلية في منطقة السالمية الى منطقة الكويت العاصمة مرورا بكل المناطق وابرزها منطقة حولي والشرق ثم تستمر هذه المرحلة الى نحو دوار الشيراتون مرورا بشارع فهد السالم وتتواصل الى ميناء الشيوخ ثم تأخذ طريقها الى شارع المطار (شارع الصحافة).
فيما تبدأ المرحلة الثانية من منطقة السالمية وحتى منطقة الفحيحيل مرورا بجميع المناطق ومنها الفناطيس وغيرها من المناطق الواقعة على الخط، أما المرحلة الثالثة والتي تتكون من جزئين الأول يمتد من ميناء الشويخ ليتواصل حتى الجهراء مرورا بدوار الأمم والصليبيخات وامغرة وحتى المناطق ذات الكثافة السكانية في محافظة الجهراء، فيما يمتد الجزء الثاني من المرحلة الثالثة من نهاية المرحلة الأولى عند شارع المطار ليأخذ طريقه مرورا بمحافظة مبارك الكبير ليصب في النهاية عند الخط القادم من الفحيحيل. وقالت المصادر ان المشروع في مرحلته الأولى سوف تكون تكلفته نحو 2 مليار دولار أميركي وستدعى الشركات العالمية لتقديم عروضها والمفاصلة بين مختلف العروض المقدمة من الجهات المتنافسة لبيوت الخبرة المتخصصة في مجال تشييد الانفاق والسكك الحديدية. وأوضحت المصادر ان الكويت تسعى لاستقطاب المؤسسات والشركات العالمية والتي من ابرزها الشركات الأوروبية والمتمثلة في شركات ألمانية وأخرى فرنسية، وشركات شرق آسيوية ومنها شركات يابانية وصينية وهندية، الى جانب شركات عربية وتأتي الشركات المصرية في مقدمة هذه الشركات، مشيراً الى الخبرة التي تحققت لدى الشركات المصرية في مجال السكك الحديدية والتوسعات التي أجرتها مصر في شبكة الانفاق لديها والتي تعتبر الأولى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا ملفتا ان حظ الشركات المصرية سيكون وافراً.
وابلغ الوكيل المساعد لقطاع النقل نبيل التركيت «عالم اليوم» ان كافة الدراسات التي قامت بها وزارة المواصلات من خلال اتحاد النقل البري وكذلك فحص الوزارة لهذه الدراسات موجودة لدى وزارة التخطيط لاجراء المزيد من الدراسات لها ومن ثم رفع الأمر الى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسبا في هذا الصدد.
فيما افادت مصادر في الوزارة ان الدراسة قد قدرت مصاريف لاختيار مستشار دولي لوضع T.O.R المتعلق بالدراسة بلغت نحو نصف مليون دينار وذلك تمهيدا لطرح المشروع بشكل عالمي على الشركات المتخصصة في العديد من دول العالم التي تمتلك مزايا نسبية في تشييد مثل هذه المشاريع العملاقة.
وعلى صعيد متصل بدأت الشركات الاستثمارية لاسيما تلك العاملة في مجال التمويل والبنوك المحلية وكذلك شركات العقار الكبرى في الكويت. وكذلك شركات التأمين استعدادات عالية للدخول بقوة في هذا المشروع الضخم الذي ستطرحه وزارة المواصلات عقب اقرار المشروع من جانب مجلس الوزراء، وذلك من خلال تكوين تحالفات محلية وإقليمية ودولية مع شركات كبرى وبنوك عالمية وبيوت خبرة وكذلك شركات تأمين عالمية الى جانب مستشارين قانونيين عالميين ومكاتب هندسية ودولية للمشاركة في تنفيذ وتشييد هذا المشروع، الذي توقعت وزارة المواصلات ان يكون نقلة نوعية وجمالية في الكويت في العديد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح وكيل وزارة المواصلات عبدالعزيز العصيمي ان المرحلة الثالثة من المشروع سوف تمتد الى ما بعد منطقة الفحيحيل وتتواصل للربط بمشروع السكك الخليجية المزمع تشييده مستقبلاً لربط الكويت بالمملكة العربية السعودية ومن ثم باقي دول مجلس التعاون الخليجي. مما سيؤدي الى سهولة التنقل وسرعته وكذلك يزيد من التقارب والتبادل التجاري والاجتماعي بين شعوب دول مجلس التعاون، هذا الى جانب ما يحققه هذا التقارب من منافع عديدة في كافة المجالات.
وأفادت المصادر ان الوزارة سوف تفضل القطاع الخاص الوطني في تنفيذ هذا المشروع في رغبة من قبل الحكومة لدعم القطاع الخاص وثقة عالية من قبلها بالقدرات والامكانيات التي يمتلكها القطاع الخاص الكويتي. وأضاف إن المشروع الذي سوف يشمل 130 محطة ما بين تحت وفوق الأرض سيضم كذلك العديد من الأدوات التسويقية لشركات وطنية ودولية كما ستضم هذه المحطات مكاتب سياحية لوكالات السياحة العالمية الى جانب مكاتب ومقار لشركات خدمية عديدة ومعارض ومقاهي 5 نجوم، وكذلك فروعا للبنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة المالية، الى جانب مكاتب للعديد من الوزارات ذات الصلة بالمشروع.