المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشركة الكويتية الاردنية القابضة


زيبق
12-09-2007, 04:48 AM
تأهلت لمشروع مياه بكلفة 800 مليون دولار.
'الكويتية الأردنية القابضة' تدرس 6 مشاريع جديدة

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/12-9-2007//313152_460003_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/12-9-2007//313152_460003.jpg)
بدران والخرافي خلال العمومية



12/09/2007 كتب أحمد فتحي:
كشف رئيس مجلس الادارة في الشركة الكويتية الاردنية القابضة عدنان مساعد الخرافي ان الشركة تدرس حاليا 6 مشاريع كبرى، ستقوم باختيار الانسب منهم للبدء فيه، بما ينسجم مع سياسة الشركة في الدخول في مشاريع مستدامة وطويلة المدى.
واوضح الخرافي ان تصريح للصحافيين بعد اجتماع الجمعية العمومية للشركة امس والتي عقدت بنسبة 83% ان الشركة تأهلت فنيا لاكبر مشروع في الاردن وهو مشروع مياه الديسي والتي تأهلت له من الناحية الفنية ثلاث شركات عالمية من أصل خمس شركات قدمت عروضا لتنفيذ المشروع.
واضاف ان الشركات الثلاث هي شركة كونديتي اند ايكوليا الايطالية الاسبانية وشركة غاما التركية والكويتية الاردنية القابضة، لافتا إلى انه من المشاريع الاستثمارية المهمة التي ستدخلها الشركة مشروع مياه الديسي الذي تصل تكلفته الى حوالي 800 مليون دولار، ويهدف مشروع الديسي الى جر المياه من جنوب الاردن الى العاصمة عمان بواسطة خط من الانابيب يتجاوز طوله 300 كيلومتر. ولفت الى ان المشروع تبلغ مدته 3 سنوات، وستحصل الشركة الفائزة على حق الانتفاع من المشروع بنظام ال BOT، لمدة 25 عاما، موضحا ان الحكومة الاردنية ستعلن عن الفائز نهاية العام الحالي.
واشار الخرافي ان الشركة كانت قد تأهلت للمراحل النهائية لمشروع تطوير مطار الملكة علياء الدولي، غير ان العرض الذي قدمته الشركة لم يكن مناسبا للحكومة، معربا عن اسفه لعدم فوز الشركة به، حيث فاز به التحالف بين شركة فرنسية وبين نور للاستثمار.
من جهة ثانية، قال الخرافي ان العام الماضي كان حافلا بالانجازات المتميزة على جميع المجالات بعد ان اصبحت الاجواء مهيأة لدخول الشركة عددا من الاستثمارات في المملكة الاردنية الهاشمية، لافتا إلى ان الاستثمارات الكويتية في الاردن تعد الاكبر بين الاستثمارات العربية. ومن جهتها، قالت المديرة التنفيذية للشركة ريم بدران أن الشركة لديها عدة مشاريع في قطاع العقار والتعليم، وقطاعات اخرى مختلفة، موضحة ان الشركة ستقوم بدراسة عدة مشاريع، ستعلن عنها نهاية العام الحالي.
الجمعية العمومية
اقرت الجمعية العمومية العادية للشركة الكويتية الاردنية القابضة تقريري مجلس الادارة ومراقب الحسابات، وصادقت على البيانات المالية المجمعة عن السنة المالية الماضية، واخلت طرف اعضاء مجلس الادارة عن تصرفاتهم القانونية عن ادارة الشركة. ووافقت الجمعية العمومية على التعامل مع اطراف ذات صلة.

bu khalid
13-04-2008, 06:27 PM
إلى جانب شركتين.. إيطالية وإسبانية 'الكويتية - الأردنية القابضة' تتأهل لتنفيذ مشروع الديسي للمياه في الأردن

اعلن وزير المياه والري المهندس محمد ظافر العالم ان ثلاث شركات عالمية من اصل خمس شركات قدمت عروضا لتنفيذ مشروع الديسي تأهلت من ناحية فنية لتنفيذ المشروع.
وقالت الوزارة ان الشركات الثلاث هي شركة 'كونديتي اند ايكوليا' الايطالية الاسبانية و'الشركة الكويتية الاردنية القابضة' وشركة 'غاما' التركية، مشيرا الى ان الاسعار التي تضمنتها عروض هذه الشركات جاءت في الحدود المقبولة للوزارة.
واكد ان عطاء التنفيذ سوف يحال الى احدى هذه الشركات في منتصف شهر مارس الجاري وان العمل في المشروع سوف يبدا في موعد لا يتجاوز شهر يونيو المقبل، مشيرا الى ان مدة تنفيذ المشروع لن تتجاوز اربع سنوات. واوضح ان لجنة مالية تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة المال وديوان المحاسبة وخبيرا استشاريا سويديا متخصصا في الشؤون المالية والتعاقدية سوف تقوم بدرس العروض الثلاثة بما في ذلك البنود الخاصة باسعار المياه بعد ايصالها الى عمان وتحليل هذه العروض قبل احالة العطاء على احدى هذه الشركات.
وكانت اللجنة التوجيهية المشرفة على مشروع الديسي في وزارة المياه والري توقفت عن استقبال العروض الفنية والمالية للمشروع من الشركات والائتلافات والمؤسسات المؤهلة للتنافس على تنفيذ المشروع في منتصف ديسمبر من العام الماضي.
ويقوم المشروع على جر مياه عذبة من حوض الديسي الذي يقع على بعد 350 كيلومترا جنوبي عمان الى منطقة العاصمة للمساهمة في حل ازمة المياه التي تعاني منها العاصمة التي يعيش فيها ما نسبته 38 في المائة من سكان الاردن وخاصة في فصل الصيف.
وكان مشروع الديسي قد بدأ فكرة غامضة في بداية التسعينات من العقد الماضي حين اصبحت ازمة المياه في الاردن ملحة اكثرمن اي وقت مضى، وخاصة بعد وصول اعداد كبيرة من الاردنيين الى المملكة قبل وبعد حرب الخليج الاولى في مطلع العام 1991، فقد شكل هؤلاء عبئا على استهلاك المياه في الاردن والتي كانت شحيحة اصلا، وهو ما جعل الحكومات المتعاقبة تولي اهتماما خاصا بقضية المياه التي يجب توفيرها للمواطنين.
وقد لاحظ خبراء ان المشكلة المائية في الاردن متعددة الابعاد، فهي تتضمن هدرا غير مبرر بسبب تهرؤ شبكات المياه وقدمها، كما تتضمن اهدار مياه الامطار التي قدر بعض الخبراء ان الاستفادة منها لا تتعدى 5 في المائة والاستخدام الجائر للمياه الجوفية. ولكن جانبا من مشاكل الاردن المائية يعود الى ان مدن المملكة الكبرى تقع في مناطق بعيدة عن الاحواض المائية، وقد جعلت هذه الحقيقة الخبراء يتنبهون الى ان جر المياه من الاحواض المائية البعيدة الى المدن المكتظة بالسكان قد يكون الحل الافضل للمشكلة المائية، وفي هذا الاطار جاء التفكير في مشروع الديسي الذي يتضمن جر المياه من هذا الحوض المائي الواقع على بعد اكثر من 300 كيلومتر الى منطقة عمان التي تضم ايضا مدينة الزرقاء، ثاني اكبر المدن الاردنية. ويقيم في هاتين المدينتين نحو 58 في المائة من سكان الاردن.
هذا التفكير في المشروع تحول في اواخر التسعينات الى دراسة جدوى معلنة تتضمن تشغيل خط ناقل يبلغ قطره نحو 1600 متر وطوله نحو 330 كيلومترا، ووضع اجهزة حماية على طول الطريق من الديسي الى عمان، وهو ما يتطلب من مشغل المشروع ان يكون مؤهلا ليستطيع تزويد منطقة عمان بالمياه على مدى 25 عاما من دون اي مشاكل طارئة، وان يقوم بحفر 55 بئرا في مناطق محددة في صورة سليمة تماما لضمان انتاج ما معدله 100 مليون متر مكعب سنويا ترتفع الى 150 مليون متر مكعب على مدى 100 عام، وتتناقص في الوقت نفسه تكلفة المتر المكعب الواحد سنويا بنسبة حدها الاعلى 15 في المائة على مدى فترة تشغيل المشروع والبالغة 25 عاما.
وتقدر كلفة المشروع الذي سينفذ بحسب نظام البناء والتشغيل ونقل الملكيةBOT بنحو 600 مليون دولار تعهدت الحكومة ان تدفع منها ما قيمته 200 مليون دولار طوال فترة الانشاء والتنفيذ.¹
وكان عدد من الدول قد اعلن استعداده للدخول شريكا استراتيجيا في المشروع من بينها ليبيا التي اشتهرت بتنفيذ مشروع النهر الكبير في الثمانينات من القرن الماضي، وكذلك ايران التي كانت تسعى الى تنفيذ مشاريع اقتصادية مجدية في المنطقة، ولكن المفاوضات في هذا الشأن كانت تتعثر قبل دخول المشروع حيز التنفيذ. وخلال السنوات الماضية اعلن عن تأهيل خمسة ائتلافات للتنافس على تنفيذ المشروع ولكن ايا منها لم يمض في الشوط الى نهايته، الى ان وقع الاختيار على ائتلاف يضم صندوق المشاريع التنموية والاستثمارية الخاص بالقوات المسلحة والذي بدأ في شهر فبراير 2005 في تنفيذ المشروع، ولكن امرا بوقف العمل في المشروع صدر في شهر يونيو من العام نفسه، وهو ما وضع حدا للتنفيذ واعيد استقبال العطاءات مجددا حتى تأهلت الشركات الثلاث المشار اليها.
ويعتبر الاردن واحدا من افقر عشر دول في العالم في مصادر المياه، فاحتياجاته المائية تقدر بنحو مليار متر مكعب سنويا لا يتوافر منها سوى 850 مليون متر مكعب من الماء، اي ان العجز يصل الى نحو 250 مليون متر مكعب سنويا. ووفق بعض الدراسات فان هذا العجز سوف يرتفع الى 408 ملايين في عام 2020.

bu khalid
13-04-2008, 06:28 PM
للبيع

اسهم الكويتيه الاردنيه القابضه
بسعر 245 فلس للسهم

للجادين
4403751
بوخالد

زيبق
15-04-2008, 02:02 PM
إلى جانب شركتين.. إيطالية وإسبانية 'الكويتية - الأردنية القابضة' تتأهل لتنفيذ مشروع الديسي للمياه في الأردن

اعلن وزير المياه والري المهندس محمد ظافر العالم ان ثلاث شركات عالمية من اصل خمس شركات قدمت عروضا لتنفيذ مشروع الديسي تأهلت من ناحية فنية لتنفيذ المشروع.
وقالت الوزارة ان الشركات الثلاث هي شركة 'كونديتي اند ايكوليا' الايطالية الاسبانية و'الشركة الكويتية الاردنية القابضة' وشركة 'غاما' التركية، مشيرا الى ان الاسعار التي تضمنتها عروض هذه الشركات جاءت في الحدود المقبولة للوزارة.
واكد ان عطاء التنفيذ سوف يحال الى احدى هذه الشركات في منتصف شهر مارس الجاري وان العمل في المشروع سوف يبدا في موعد لا يتجاوز شهر يونيو المقبل، مشيرا الى ان مدة تنفيذ المشروع لن تتجاوز اربع سنوات. واوضح ان لجنة مالية تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة المال وديوان المحاسبة وخبيرا استشاريا سويديا متخصصا في الشؤون المالية والتعاقدية سوف تقوم بدرس العروض الثلاثة بما في ذلك البنود الخاصة باسعار المياه بعد ايصالها الى عمان وتحليل هذه العروض قبل احالة العطاء على احدى هذه الشركات.
وكانت اللجنة التوجيهية المشرفة على مشروع الديسي في وزارة المياه والري توقفت عن استقبال العروض الفنية والمالية للمشروع من الشركات والائتلافات والمؤسسات المؤهلة للتنافس على تنفيذ المشروع في منتصف ديسمبر من العام الماضي.
ويقوم المشروع على جر مياه عذبة من حوض الديسي الذي يقع على بعد 350 كيلومترا جنوبي عمان الى منطقة العاصمة للمساهمة في حل ازمة المياه التي تعاني منها العاصمة التي يعيش فيها ما نسبته 38 في المائة من سكان الاردن وخاصة في فصل الصيف.
وكان مشروع الديسي قد بدأ فكرة غامضة في بداية التسعينات من العقد الماضي حين اصبحت ازمة المياه في الاردن ملحة اكثرمن اي وقت مضى، وخاصة بعد وصول اعداد كبيرة من الاردنيين الى المملكة قبل وبعد حرب الخليج الاولى في مطلع العام 1991، فقد شكل هؤلاء عبئا على استهلاك المياه في الاردن والتي كانت شحيحة اصلا، وهو ما جعل الحكومات المتعاقبة تولي اهتماما خاصا بقضية المياه التي يجب توفيرها للمواطنين.
وقد لاحظ خبراء ان المشكلة المائية في الاردن متعددة الابعاد، فهي تتضمن هدرا غير مبرر بسبب تهرؤ شبكات المياه وقدمها، كما تتضمن اهدار مياه الامطار التي قدر بعض الخبراء ان الاستفادة منها لا تتعدى 5 في المائة والاستخدام الجائر للمياه الجوفية. ولكن جانبا من مشاكل الاردن المائية يعود الى ان مدن المملكة الكبرى تقع في مناطق بعيدة عن الاحواض المائية، وقد جعلت هذه الحقيقة الخبراء يتنبهون الى ان جر المياه من الاحواض المائية البعيدة الى المدن المكتظة بالسكان قد يكون الحل الافضل للمشكلة المائية، وفي هذا الاطار جاء التفكير في مشروع الديسي الذي يتضمن جر المياه من هذا الحوض المائي الواقع على بعد اكثر من 300 كيلومتر الى منطقة عمان التي تضم ايضا مدينة الزرقاء، ثاني اكبر المدن الاردنية. ويقيم في هاتين المدينتين نحو 58 في المائة من سكان الاردن.
هذا التفكير في المشروع تحول في اواخر التسعينات الى دراسة جدوى معلنة تتضمن تشغيل خط ناقل يبلغ قطره نحو 1600 متر وطوله نحو 330 كيلومترا، ووضع اجهزة حماية على طول الطريق من الديسي الى عمان، وهو ما يتطلب من مشغل المشروع ان يكون مؤهلا ليستطيع تزويد منطقة عمان بالمياه على مدى 25 عاما من دون اي مشاكل طارئة، وان يقوم بحفر 55 بئرا في مناطق محددة في صورة سليمة تماما لضمان انتاج ما معدله 100 مليون متر مكعب سنويا ترتفع الى 150 مليون متر مكعب على مدى 100 عام، وتتناقص في الوقت نفسه تكلفة المتر المكعب الواحد سنويا بنسبة حدها الاعلى 15 في المائة على مدى فترة تشغيل المشروع والبالغة 25 عاما.
وتقدر كلفة المشروع الذي سينفذ بحسب نظام البناء والتشغيل ونقل الملكيةBOT بنحو 600 مليون دولار تعهدت الحكومة ان تدفع منها ما قيمته 200 مليون دولار طوال فترة الانشاء والتنفيذ.¹
وكان عدد من الدول قد اعلن استعداده للدخول شريكا استراتيجيا في المشروع من بينها ليبيا التي اشتهرت بتنفيذ مشروع النهر الكبير في الثمانينات من القرن الماضي، وكذلك ايران التي كانت تسعى الى تنفيذ مشاريع اقتصادية مجدية في المنطقة، ولكن المفاوضات في هذا الشأن كانت تتعثر قبل دخول المشروع حيز التنفيذ. وخلال السنوات الماضية اعلن عن تأهيل خمسة ائتلافات للتنافس على تنفيذ المشروع ولكن ايا منها لم يمض في الشوط الى نهايته، الى ان وقع الاختيار على ائتلاف يضم صندوق المشاريع التنموية والاستثمارية الخاص بالقوات المسلحة والذي بدأ في شهر فبراير 2005 في تنفيذ المشروع، ولكن امرا بوقف العمل في المشروع صدر في شهر يونيو من العام نفسه، وهو ما وضع حدا للتنفيذ واعيد استقبال العطاءات مجددا حتى تأهلت الشركات الثلاث المشار اليها.
ويعتبر الاردن واحدا من افقر عشر دول في العالم في مصادر المياه، فاحتياجاته المائية تقدر بنحو مليار متر مكعب سنويا لا يتوافر منها سوى 850 مليون متر مكعب من الماء، اي ان العجز يصل الى نحو 250 مليون متر مكعب سنويا. ووفق بعض الدراسات فان هذا العجز سوف يرتفع الى 408 ملايين في عام 2020.

الدار
15-04-2008, 11:29 PM
الاخ زيبق

هل الخبر الكويتية الاردنيه جديد اوخبر قديم ومنقول

وشكرا

زيبق
24-06-2008, 04:24 AM
عموميتها أقرت البيانات المالية وأعادت انتخاب مجلس الإدارة السابق

»الكويتية الأردنية« تعيد النظر في استراتيجيتها الاستثمارية وتتوسع في أسواق الشرق الأوسط


http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200806/fn22-062408.pc.jpg كتب طارق عرابي:
أكد رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية الأردنية القابضة عدنان مساعد الخرافي أن الشركة اتخذت قراراً بعدم المشاركة في المشاريع الاستثمارية بالأردن، والاتجاه بدلاً من ذلك للاستثمار مع شركات زميلة بالكويت في مشاريع متفرقة، خاصة بعد أن فشلت في الحصول على مشاريع هناك لأسباب عديدة.
وقال الخرافي أمام الجمعية العامة العادية التي عقدت صباح أمس ان الشركة لديها حالياً مجموعة من البدائل للاستثمار في عدد من دول الشرق الأوسط بالاشتراك مع شركاتها الزميلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك عدداً من الأفكار الجديدة التي لم تتبلور بعد والتي سيتم الاعلان عنها بمجرد بلورتها ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة.
وكان الخرافي قد أشار في كلمته أمام مجلس الادارة الى أن الشركة وخلال العام 2007 لم تتمكن من الحصول على أية مشاريع ضمن نوعية المشاريع التي كانت تسعى للحصول عليها والتي تقع ضمن اطار مشاريع التنمية الاستراتيجية ولغايات الخروج من هذا الوضع فان الشركة تقوم حالياً باعادة النظر في استراتيجيتها ومحاولة الدخول في مشاريع أخرى من شأنها أن تحقق ايرادات وأرباحاً للشركة.
وأضاف ان الشركة الكويتية الأردنية حققت أرباحاً وقدرها 38 ألف دينار خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007 مقارنة بـ 352 ألف دينار للعام 2006 بانخفاض بلغت نسبته %89، فيما بلغت ربحية السهم 0.2 فلس حتى نهاية 2007 مقارنة بـ 0.2 فلس عن عام 2006.
وأشار الى أن اجمالي الايرادات بلغ 865 ألف دينار، فيما بلغ اجمالي المصروفات 827 ألف دينار بالمقارنة مع 826 ألفاً و471 ألف دينار ايرادات ومصروفات الشركة على التوالي عن عام 2006.
ومضى يقول ان الانخفاض المذكور في الايرادات والأرباح انعكس على معدل العائد على متوسط الموجودات والذي انخفض من %1.9 للعام قبل الماضي الى %0.2 للعام الماضي، حيث جاء الانخفاض كنتيجة لخسائر التدني في قيمة الأسهم وخسائر بيع استثمارات متوافرة للبيع، الا أنه استدرك قائلاً انه على الرغم من ذلك فقد شهدت حقوق المساهمين نمواً بمقدار %11.8 بالمقارنة مع العام الماضي.
وكانت عمومية الكويتية الأردنية القابضة قد أقرت كافة بنود جدول الأعمال، بما فيها اعادة انتخاب نفس مجلس الادارة السابق للسنوات الثلاث المقبلة.