الاديب
24-08-2007, 02:11 PM
معالجة الخسارة في البورصة .. بقلم محمد الهاجري رئيس فريق دريال للتحليل الفني الـتاريخ : 23/08/2007 http://www.diryal.com/images/News_Image88654_1.jpg الكثير ممن يتعامل مع البورصة يتعامل مع المكاسب السريعة من خلال المضاربات علي الاسهم سواء اليومية او الاسبوعية وهناك الكثير من الطرق الشائعة في الاسواق العالمية وتختلف توقيتها واستجابتها لتحقيق الاهداف بالنسب المئوية نظرا لأختلاف في نظام الاغلاقات السعرية لأسعار الاسهم فالنظام لدينا في البورصات الخليجية يعتمد اعتماد علي الأغلاقات السعرية بالنسب المحددة بحدود العشرة بالمائة من حيث قيمة الاغلاق مقارنة باليوم السابق والنظام هذا معتمد في معظم الاسواق العربية وبعض دول شرق اسيا بينما في الاسواق الاخري فالأغلاقات مفتوحة ومتحكمه بتحركات الاسعار بتداولات صناع السوق واستجابة المتداولين في الصعود او الهبوط .
والاعتماد الكلي لتحقيق الارباح هو مدي تطبيق الاستراتيجية المتبعة من قبل المتداول لتحقيق الهامش الربحي المتوقع بأختلاف الفارق الزمني لأنها الدراسة تكمن في معرفة الاستراتيجية لأختيار الاسهم واقتناص افضل الاسعار للشراء وافضل التوقيت للبيع بأفضل المكاسب والاستراتيجيات المعمول بها الكثير منها تقليدي ويختلف فيها نسبة الارباح نظرا لعوامل الطمع والخوف وتختلف تلك الاستراتيجيات من حيث ق لة المخاطر وكذلك سرعة الاستجابة من قبل المتعاملين مع الاسهم في معرفة الاتجاه العام للسهم علي ضوء اتباع طريق صناع السوق المحركين للأسهم بعيدا عن الشائعات التي تختلف بين التطبيل والتخويف بأختلاف الاستراتيجيات والتي تعتمد اعتماد كلي علي التحركات في الايام الماضية والتجميع او التصريف والنتبؤ بالتحركات المستقبلية للأسعار علي ضوء تفاعل المتداولين مع السهم مع اختلافات في تفعيل دور المؤشرات الفنية ودور نفسيات المتداولين في تحركات صناع السوق عند الارتفاعات المتواصلة او الانخفاظات المتواصلة .
مايجرني بالتحدث عن هذا الموضوع وهو ماأراه دائما بتحركات عشوائية بأرتفاع حجم التداول علي بعض الاسهم التي تعاكس الاتجاه العام ونري الكثير يتحدث عن الخسارة في ارتفاع المؤشر العام ولا أجد الا اسباب جوهرية تبحث عن حلول وتكمن تلك الاسباب في الانتشار السريع للشائعات بين المتداولين هذا من جانب والجانب الاخر قلة الوعي الاستثمارية بين المتداولين وكذلك سبب أخر هو قلة المعلومات المتوفرة لبعض الشركات المدرجة من حيث الاخبار ورؤية المستقبلية لربحيتها وغموض في تصريحات مجالس بعض الشركات وهذي الاسباب يستطيع من يقرأ السوق اولا ثم القطاعات المتواجدة في البورصة وكذلك دراسة التطبيقات النظرية للتداولات سيجد الحل الوافي في علاج تلك المعظلات التي تحرك شرائح المتداولين بحثا عن الربح .
محمد الهاجري
رئيس فريق دريال للتحليل الفني
والاعتماد الكلي لتحقيق الارباح هو مدي تطبيق الاستراتيجية المتبعة من قبل المتداول لتحقيق الهامش الربحي المتوقع بأختلاف الفارق الزمني لأنها الدراسة تكمن في معرفة الاستراتيجية لأختيار الاسهم واقتناص افضل الاسعار للشراء وافضل التوقيت للبيع بأفضل المكاسب والاستراتيجيات المعمول بها الكثير منها تقليدي ويختلف فيها نسبة الارباح نظرا لعوامل الطمع والخوف وتختلف تلك الاستراتيجيات من حيث ق لة المخاطر وكذلك سرعة الاستجابة من قبل المتعاملين مع الاسهم في معرفة الاتجاه العام للسهم علي ضوء اتباع طريق صناع السوق المحركين للأسهم بعيدا عن الشائعات التي تختلف بين التطبيل والتخويف بأختلاف الاستراتيجيات والتي تعتمد اعتماد كلي علي التحركات في الايام الماضية والتجميع او التصريف والنتبؤ بالتحركات المستقبلية للأسعار علي ضوء تفاعل المتداولين مع السهم مع اختلافات في تفعيل دور المؤشرات الفنية ودور نفسيات المتداولين في تحركات صناع السوق عند الارتفاعات المتواصلة او الانخفاظات المتواصلة .
مايجرني بالتحدث عن هذا الموضوع وهو ماأراه دائما بتحركات عشوائية بأرتفاع حجم التداول علي بعض الاسهم التي تعاكس الاتجاه العام ونري الكثير يتحدث عن الخسارة في ارتفاع المؤشر العام ولا أجد الا اسباب جوهرية تبحث عن حلول وتكمن تلك الاسباب في الانتشار السريع للشائعات بين المتداولين هذا من جانب والجانب الاخر قلة الوعي الاستثمارية بين المتداولين وكذلك سبب أخر هو قلة المعلومات المتوفرة لبعض الشركات المدرجة من حيث الاخبار ورؤية المستقبلية لربحيتها وغموض في تصريحات مجالس بعض الشركات وهذي الاسباب يستطيع من يقرأ السوق اولا ثم القطاعات المتواجدة في البورصة وكذلك دراسة التطبيقات النظرية للتداولات سيجد الحل الوافي في علاج تلك المعظلات التي تحرك شرائح المتداولين بحثا عن الربح .
محمد الهاجري
رئيس فريق دريال للتحليل الفني