المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صعوبة التربية


المحلل المجتهد
21-08-2007, 08:13 PM
كلام الناس. صعوبة التربية
15/08/2007 القى أرون غاندي، حفيد الزعيم مهاتما غاندي، المحاضرة التالية في جامعة بورتوريكوبتاريخ 2007/6/9 .
كنت في السادسة عشرة واعيش مع والدي في المدينة التابعة للجامعة التي سبق ان اسسها جدي قبل سنوات على بعد 25 كيلومترا من مدينة ديربورن بجنوب افريقيا.
كانت الجامعة تقع في منطقة نائية قليلة السكان وفي وسط مزرعة سكر كبيرة. وكنت واخواتي نتشوق دائما للذهاب للمدينة للالتقاء بأصدقائنا ومشاهدة افلام السينما. وفي يوم طلب مني والدي أخذه للمدينة لينهي اجتماعاته هناك، والتي كانت ستستغرق منه اليوم كله. وقال لي إن السيارة تحتاج كذلك إلى صيانة. كما اوصتني والدتي شراء بعض حاجات المطبخ من المدينة.
قبل ان يتركني والدي قال بحزم: سأنتظرك هنا في الخامسة مساء، لا تتأخر انهيت شراء حاجيات والدتي واخذت السيارة لورشة الصيانة ومنها الى السينما.
يبدو ان مشاهدة فيلم واحد ل'جون وين' لم تكن كافية، حيث انجذبت بقوة لمشاهدة فيلم آخر له وعندما خرجت من السينما كانت الساعة قد جاوزت الخامسة بقليل فهرولت للورشة لأخذ السيارة وانطلقت بها الى المكان الذي طلب مني والدي ملاقاته فيه، وكانت الساعة تقترب من السادسة عندما وصلت إلى المكان. ما ان رآني والدي، والقلق الشديد باد عليه، حتى بادرني بالسؤال عن سبب تأخري فقلت إن السيارة لم تكن جاهزة! ولم اعلم حينها انه اتصل بالورشة، وعرف وقتها انني كذبت عليه!! نظر إلي والدي بحزن شديد وقال: هناك خطأ ما في الطريقة التي قمت فيها بتربيتك والتي لم تعطك الثقة الكافية لكي تخبرني بالحقيقة! ولكي اعرف اين اخطأت فانني احتاج للتفكير في الامر، وهذا يتطلب مني السير 25 كيلومترا على قدمي الى البيت!
وهكذا قام والدي، ببدلته الرسمية وحذائه اللامع بالسير في طريق ترابية وغير مضاءة، والظلام في تسارع مع الزمن ليرخي سدوله على منطقة الحقول الموحشة التي كان الطريق يمر بها.
لم استطع بطبيعة الحال تركه منفردا، وهكذا قمت، ولخمس ساعات ونصف الساعة، بالسير خلفه بالسيارة وانا اشاهده يتعذب امامي طوال ذلك الوقت بسبب كذبة حمقاء صدرت مني! وقررت وقتها وعندها ألا اكذب ابدا في حياتي!!
طالما فكرت بعدها في ذلك الدرس الذي لقنني اياه والدي. وكثيرا ما تساءلت بيني وبين نفسي عما اذا كنت قد تعلمت شيئا لو كان عقابه لي، كلاسيكيا، كعقابنا لأبنائنا، وذلك بضربهم أو زجرهم مثلا ان هم ارتكبوا خطأ ما.. لا شك ان الامر كان سيكون مختلفا ولما كنت تعلمت شيئا حقيقيا يستحق الحديث عنه، فآلام الضرب او المعاناة النفسية سرعان ما تختفي آثارها مع الوقت وتنسى ويعود الابناء لارتكاب الحماقات نفسها المرة تلو الأخرى. ولكن ذلك التصرف السلمي وغير العنيف الذي بدر من والدي نتيجة خطئي كان من القوة بحيث اشعر وكأنه حدث معي بالأمس، وهنا تكمن قوة مبدأ 'اللاعنف' الذي كان المهاتما غاندي أول من طالب به!!
ملاحظة: المقال منقول بتصرف كبير من الانترنت.
أحمد الصراف


.................................................. .........................
السلام عليكم طبعا هالمقالة منقولة من جريدة القبس وقريتها وحبيت انقلها لكم لان بصراحة اعجبتني واتمنى طرح ارائكم في كيفية تربية الابناء او المواقف المختلفة وكيف التعامل معها حتى نستفيد من خبراتكم

فنار
21-08-2007, 08:17 PM
مشكور وبارك الله فيك على الموضوع والقصه

jemee
21-08-2007, 09:01 PM
شكرا

دشتي البورصه
21-08-2007, 11:24 PM
مشكور اخوي

ايمان
22-08-2007, 10:58 AM
كلام الناس. صعوبة التربية

15/08/2007 القى أرون غاندي، حفيد الزعيم مهاتما غاندي، المحاضرة التالية في جامعة بورتوريكوبتاريخ 2007/6/9 .
كنت في السادسة عشرة واعيش مع والدي في المدينة التابعة للجامعة التي سبق ان اسسها جدي قبل سنوات على بعد 25 كيلومترا من مدينة ديربورن بجنوب افريقيا.
كانت الجامعة تقع في منطقة نائية قليلة السكان وفي وسط مزرعة سكر كبيرة. وكنت واخواتي نتشوق دائما للذهاب للمدينة للالتقاء بأصدقائنا ومشاهدة افلام السينما. وفي يوم طلب مني والدي أخذه للمدينة لينهي اجتماعاته هناك، والتي كانت ستستغرق منه اليوم كله. وقال لي إن السيارة تحتاج كذلك إلى صيانة. كما اوصتني والدتي شراء بعض حاجات المطبخ من المدينة.
قبل ان يتركني والدي قال بحزم: سأنتظرك هنا في الخامسة مساء، لا تتأخر انهيت شراء حاجيات والدتي واخذت السيارة لورشة الصيانة ومنها الى السينما.
يبدو ان مشاهدة فيلم واحد ل'جون وين' لم تكن كافية، حيث انجذبت بقوة لمشاهدة فيلم آخر له وعندما خرجت من السينما كانت الساعة قد جاوزت الخامسة بقليل فهرولت للورشة لأخذ السيارة وانطلقت بها الى المكان الذي طلب مني والدي ملاقاته فيه، وكانت الساعة تقترب من السادسة عندما وصلت إلى المكان. ما ان رآني والدي، والقلق الشديد باد عليه، حتى بادرني بالسؤال عن سبب تأخري فقلت إن السيارة لم تكن جاهزة! ولم اعلم حينها انه اتصل بالورشة، وعرف وقتها انني كذبت عليه!! نظر إلي والدي بحزن شديد وقال: هناك خطأ ما في الطريقة التي قمت فيها بتربيتك والتي لم تعطك الثقة الكافية لكي تخبرني بالحقيقة! ولكي اعرف اين اخطأت فانني احتاج للتفكير في الامر، وهذا يتطلب مني السير 25 كيلومترا على قدمي الى البيت!
وهكذا قام والدي، ببدلته الرسمية وحذائه اللامع بالسير في طريق ترابية وغير مضاءة، والظلام في تسارع مع الزمن ليرخي سدوله على منطقة الحقول الموحشة التي كان الطريق يمر بها.
لم استطع بطبيعة الحال تركه منفردا، وهكذا قمت، ولخمس ساعات ونصف الساعة، بالسير خلفه بالسيارة وانا اشاهده يتعذب امامي طوال ذلك الوقت بسبب كذبة حمقاء صدرت مني! وقررت وقتها وعندها ألا اكذب ابدا في حياتي!!
طالما فكرت بعدها في ذلك الدرس الذي لقنني اياه والدي. وكثيرا ما تساءلت بيني وبين نفسي عما اذا كنت قد تعلمت شيئا لو كان عقابه لي، كلاسيكيا، كعقابنا لأبنائنا، وذلك بضربهم أو زجرهم مثلا ان هم ارتكبوا خطأ ما.. لا شك ان الامر كان سيكون مختلفا ولما كنت تعلمت شيئا حقيقيا يستحق الحديث عنه، فآلام الضرب او المعاناة النفسية سرعان ما تختفي آثارها مع الوقت وتنسى ويعود الابناء لارتكاب الحماقات نفسها المرة تلو الأخرى. ولكن ذلك التصرف السلمي وغير العنيف الذي بدر من والدي نتيجة خطئي كان من القوة بحيث اشعر وكأنه حدث معي بالأمس، وهنا تكمن قوة مبدأ 'اللاعنف' الذي كان المهاتما غاندي أول من طالب به!!
ملاحظة: المقال منقول بتصرف كبير من الانترنت.
أحمد الصراف


.................................................. .........................
السلام عليكم طبعا هالمقالة منقولة من جريدة القبس وقريتها وحبيت انقلها لكم لان بصراحة اعجبتني واتمنى طرح ارائكم في كيفية تربية الابناء او المواقف المختلفة وكيف التعامل معها حتى نستفيد من خبراتكم

مشكور أخوي عالنقل .باختصار أقولها طبق السنه وبترتااااح بتربية العيال السبع سنوات الاولى مع أمهم والسبعه الثانيه خلهم بايدك بالروحه والرده وبكل مشاوير البيت هذا البنين من الذريه أما البنات فمع الام وشوف النتيجه .وبتدعيلي

قنوع
22-08-2007, 11:52 AM
مشكور أخوي عالنقل .باختصار أقولها طبق السنه وبترتااااح بتربية العيال السبع سنوات الاولى مع أمهم والسبعه الثانيه خلهم بايدك بالروحه والرده وبكل مشاوير البيت هذا البنين من الذريه أما البنات فمع الام وشوف النتيجه .وبتدعيلي

هذا ما كنت أود قوله ، وهو إن الدين الإسلامي علمنا كل شئ ، إبتداءً من أركان الإسلام الخمسة إلى أبسط الأمور مثل الذهاب للخلاء ( أعزكم الله ) .


جزاكما الله خير أخي أبا فهد ، وأختي إيمان .

دباس الظلما
22-08-2007, 01:13 PM
هذا ما كنت أود قوله ، وهو إن الدين الإسلامي علمنا كل شئ ، إبتداءً من أركان الإسلام الخمسة إلى أبسط الأمور مثل الذهاب للخلاء ( أعزكم الله ) .


جزاكما الله خير أخي أبا فهد ، وأختي إيمان .

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم :p

ول ول ول عليك ابو مطلق كل هذا يطلع منك؟ .... كنك خطيب
وين تعلمت اللغه العربيه ؟:D

قنوع
22-08-2007, 02:14 PM
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم :p

ول ول ول عليك ابو مطلق كل هذا يطلع منك؟ .... كنك خطيب
وين تعلمت اللغه العربيه ؟:D


توك ما شفت شئ . :D

هذا وأنا مو متوضئ .

المحلل المجتهد
22-08-2007, 06:57 PM
مشكور أخوي عالنقل .باختصار أقولها طبق السنه وبترتااااح بتربية العيال السبع سنوات الاولى مع أمهم والسبعه الثانيه خلهم بايدك بالروحه والرده وبكل مشاوير البيت هذا البنين من الذريه أما البنات فمع الام وشوف النتيجه .وبتدعيلي
شي اكيد تطبيق السنة وهل الشي لاخلاف عليه .. لكن ودي اتعرف على تجاربكم وطرقكم لان طريقة التربية قد لا نختلف عليها لكن الذي نختلف عليه اسلوب ومهارة التربية واعتقد هذا السر في التربية ونجاحها

هذا ما كنت أود قوله ، وهو إن الدين الإسلامي علمنا كل شئ ، إبتداءً من أركان الإسلام الخمسة إلى أبسط الأمور مثل الذهاب للخلاء ( أعزكم الله ) .


جزاكما الله خير أخي أبا فهد ، وأختي إيمان .
وياك بو مطلق وايضا نفس التساؤل الذي طرحته على الاخت ايمان والا شرايك بومطلق ممكن واحد يطبق السنة بحذافيرها لكن اسلوب وطريقة التطبيق تختلف تماما من شخص لي اخر

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم :p

ول ول ول عليك ابو مطلق كل هذا يطلع منك؟ .... كنك خطيب
وين تعلمت اللغه العربيه ؟:D

:Dهههههههههههه ... هذا بومطلق وصل على النبي :25: