زيبق
19-08-2007, 07:42 PM
متخصصون : اسهم الخدمات اللوجستية المدرجة في البورصة ادائها تشغيلي ومخاطرها اقل
اتفق متخصصون في تحليل مجريات اداء الاسهم المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية على ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية هي من اقل القطاعات المدرجة التي تتعرض اسهمها للمخاطرة او المضاربة نتيجة اعتمادها بصورة مباشرة على الارباح التشغيلية.
وتنبأوا في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان تشهد اسهم هذه الشركات نموا مضطردا خلال المرحلة المقبلة لما يشهده القطاع من ازدياد في تنفيذ مشروعات عملاقة في السوقين المحلية والاقليمية ما يمهد الطريق الى اسهمها المدرجة الى مناطق امنة في تداولات السوق التي تسيطر المضاربة على اسهمه منذ مطلع العام الحالي.
وقالوا ان سوق الخدمات اللوجستية في المنطقة يتنظر المزيد من الانفتاح شريطة استقرار الاوضاع على مختلف الصعد حيث ان هناك شركات وقعت عقودا بملايين الدولارات ما فتح المجال لديها لضمان تحقيق عوائد مالية مجزية ستعود بالنفع على اداء اسهم شركاتها المدرجة في البورصة.
واشاروا الى نجاح تجارب عدد من الشركات الكويتية التي استطاعت خلال فترة وجيزة في رسم مكانا لها في هذا المجال الذي برعت فيه عبر استحواذها على عقود ستراتيجية ليس فقط في المنطقة بل الى اماكن مهمة على مستوى العالم ما يؤكد صحة مستقبلها وامان اسهمها.
واكد الرئيس التنفيذي في شركة المستقبل العالمية للاتصالات صلاح العوضي ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية هي الناجحة على المستوى العالمي وليس العاملة في السوق الكويتية وحدها جراء ما تشهده المنطقة من فورة في هذا المجال حيث برعت هذه الشركات في قطاع يشهد اقبالا قويا.
واعتقد ان المستثمر الكويتي اصبح اكثر وعيا مما مضى وبات يبحث عن اسهم الشركات التي تعتمد على الاداء التشغيلي وليس المضاربي وهو ما يجعل اسهم الشركات العاملة في القطاع تلقى رواجا في عمليات التداول اكثر من المحافظ المالية التي تدخل في انشطة استثمارية اخرى.
وقال العوضي ان من الملاحظ في اداء اسهم هذه الشركات انها قليلة المخاطر مقارنة مع اسهم تستثمر في قطاعات غير لوجستية وهو الامر الذي يعيه جيدا مديرو المحافظ المالية اللاعبة في السوق حيث ان اسهم هذه الشركات تنتظر المزيد من تحقيق الارباح.
وعدد الاسباب التي تدفع المستثمرين الى الاتجاه الى مثل هذا النوع من الاسهم حيث ان الفرص المستقبلية لها اكثر من غيرها والتي تتصدرها الارباح التشغليية التي حققتها هذه الشركات في النصف الاول والتي من المتوقع ان تنمو بصورة افضل مع اغلاقات العام
- وقال مستشار العضو المنتدب في شركة بيت الاوراق المالية محمد الثامر ل(كونا) ان المستثمر الكويتي يتتبع القطاع المدرج الذي يحقق نجاحات على مستوى التداول الا ان الافضل في ان يتتبع الادارة الناجحة لشركات القطاع بدليل نجاح شركة مثل المخازن العمومية (اجيلتي) حاليا على المستويين المحلي والعالمي بفضل ادارتها.
واضاف ان ما ينقص شركات الخدمات اللوجستية هو تخصيص قطاع يستطيع من خلاله المستثمر قياس اداءه والحكم عليه استثماريا لتقييم مستقبلها حيث ان النهج العلمي المتعارف عليه دوليا في التحليل يعتمد على معايير ومقاييس معينة حتى يتم معرفة ان القطاع هو الافضل من بين عدة قطاعات ام لا.
واكد الثامر ان الشركات التي تتعامل مع الخدمات اللوجستية شأنها شأن الشركات المدرجة الاخرى من حيث ان المستثمر يهدف دائما الى تحقيق عوائد معينة سواء كان ذلك طويل المدى او قصير الاجل وهذا بالطبع يعتمد على الظروف الزمنية.
واشار الى ان الشركات التي تتعامل في المجال اللوجستي هي في الاساس تعتمد على الاداء التشغيلي على خلاف شركات الاستثمار التي تعتمد على ارباح ضبايبة.
وقال نائب الرئيس العضو المنتدب في شركة نور للاستثمار المالي ناصر المري ان على الرغم من ان المعروض من اسهم هذه الشركات في البورصة قليل الا ان انها تشهد اقبالا متزايدا من جانب المستثمرين سواء كانوا افرادا او مؤسسات.
واضاف ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية بمفهومه الشامل من تخزين ونقل وتوصيل في المنطقة ثلاث شركات في منطقة الخليج منها شركة كويتية.
وتوقع المري ان تشهد السوق الكويتية تأسيس شركة تقدم خدمات لوجستية في الاسابيع القليلة المقبلة مايدل على ان القطاع واسهمه سيشهدان نموا واضحا على مستوى السوقين المحلية والعالمية .
اتفق متخصصون في تحليل مجريات اداء الاسهم المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية على ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية هي من اقل القطاعات المدرجة التي تتعرض اسهمها للمخاطرة او المضاربة نتيجة اعتمادها بصورة مباشرة على الارباح التشغيلية.
وتنبأوا في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان تشهد اسهم هذه الشركات نموا مضطردا خلال المرحلة المقبلة لما يشهده القطاع من ازدياد في تنفيذ مشروعات عملاقة في السوقين المحلية والاقليمية ما يمهد الطريق الى اسهمها المدرجة الى مناطق امنة في تداولات السوق التي تسيطر المضاربة على اسهمه منذ مطلع العام الحالي.
وقالوا ان سوق الخدمات اللوجستية في المنطقة يتنظر المزيد من الانفتاح شريطة استقرار الاوضاع على مختلف الصعد حيث ان هناك شركات وقعت عقودا بملايين الدولارات ما فتح المجال لديها لضمان تحقيق عوائد مالية مجزية ستعود بالنفع على اداء اسهم شركاتها المدرجة في البورصة.
واشاروا الى نجاح تجارب عدد من الشركات الكويتية التي استطاعت خلال فترة وجيزة في رسم مكانا لها في هذا المجال الذي برعت فيه عبر استحواذها على عقود ستراتيجية ليس فقط في المنطقة بل الى اماكن مهمة على مستوى العالم ما يؤكد صحة مستقبلها وامان اسهمها.
واكد الرئيس التنفيذي في شركة المستقبل العالمية للاتصالات صلاح العوضي ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية هي الناجحة على المستوى العالمي وليس العاملة في السوق الكويتية وحدها جراء ما تشهده المنطقة من فورة في هذا المجال حيث برعت هذه الشركات في قطاع يشهد اقبالا قويا.
واعتقد ان المستثمر الكويتي اصبح اكثر وعيا مما مضى وبات يبحث عن اسهم الشركات التي تعتمد على الاداء التشغيلي وليس المضاربي وهو ما يجعل اسهم الشركات العاملة في القطاع تلقى رواجا في عمليات التداول اكثر من المحافظ المالية التي تدخل في انشطة استثمارية اخرى.
وقال العوضي ان من الملاحظ في اداء اسهم هذه الشركات انها قليلة المخاطر مقارنة مع اسهم تستثمر في قطاعات غير لوجستية وهو الامر الذي يعيه جيدا مديرو المحافظ المالية اللاعبة في السوق حيث ان اسهم هذه الشركات تنتظر المزيد من تحقيق الارباح.
وعدد الاسباب التي تدفع المستثمرين الى الاتجاه الى مثل هذا النوع من الاسهم حيث ان الفرص المستقبلية لها اكثر من غيرها والتي تتصدرها الارباح التشغليية التي حققتها هذه الشركات في النصف الاول والتي من المتوقع ان تنمو بصورة افضل مع اغلاقات العام
- وقال مستشار العضو المنتدب في شركة بيت الاوراق المالية محمد الثامر ل(كونا) ان المستثمر الكويتي يتتبع القطاع المدرج الذي يحقق نجاحات على مستوى التداول الا ان الافضل في ان يتتبع الادارة الناجحة لشركات القطاع بدليل نجاح شركة مثل المخازن العمومية (اجيلتي) حاليا على المستويين المحلي والعالمي بفضل ادارتها.
واضاف ان ما ينقص شركات الخدمات اللوجستية هو تخصيص قطاع يستطيع من خلاله المستثمر قياس اداءه والحكم عليه استثماريا لتقييم مستقبلها حيث ان النهج العلمي المتعارف عليه دوليا في التحليل يعتمد على معايير ومقاييس معينة حتى يتم معرفة ان القطاع هو الافضل من بين عدة قطاعات ام لا.
واكد الثامر ان الشركات التي تتعامل مع الخدمات اللوجستية شأنها شأن الشركات المدرجة الاخرى من حيث ان المستثمر يهدف دائما الى تحقيق عوائد معينة سواء كان ذلك طويل المدى او قصير الاجل وهذا بالطبع يعتمد على الظروف الزمنية.
واشار الى ان الشركات التي تتعامل في المجال اللوجستي هي في الاساس تعتمد على الاداء التشغيلي على خلاف شركات الاستثمار التي تعتمد على ارباح ضبايبة.
وقال نائب الرئيس العضو المنتدب في شركة نور للاستثمار المالي ناصر المري ان على الرغم من ان المعروض من اسهم هذه الشركات في البورصة قليل الا ان انها تشهد اقبالا متزايدا من جانب المستثمرين سواء كانوا افرادا او مؤسسات.
واضاف ان الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية بمفهومه الشامل من تخزين ونقل وتوصيل في المنطقة ثلاث شركات في منطقة الخليج منها شركة كويتية.
وتوقع المري ان تشهد السوق الكويتية تأسيس شركة تقدم خدمات لوجستية في الاسابيع القليلة المقبلة مايدل على ان القطاع واسهمه سيشهدان نموا واضحا على مستوى السوقين المحلية والعالمية .