مشاهدة النسخة كاملة : حين تُرمى بتهمةٍ و الله يعلمُ إنّك منها لبريء !!!
ذرة ضوء
19-08-2007, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حين أُتهمتْ أمنا عائشة – رضي الله عنها - في قصة الإفك قالت كلمات بسيطة
لكنها قوية و مُفحمة ..
" والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "
في حادثة الإفك قصص و عِبر كثيرة ، قد نتفطّن لبعضها و قد نغفل عن كثيرٍ من الحـِـكمِ فيها ..
و هي حادثةٌ هزتْ المدينة كلها و أثرّت على رسول الله و على زوجه عائشة و على كل مسلم حتى وقتنا هذا .
قصة حادثة الإفك قصةٌ طويلة وردتْ في صحيح البخاري و مسلم ، لكن سأورد هُنا بعضاً منها و أعلّق عليها ..
لأن قِصّة الإفك نراها تتكرر الآن في عصرنا الحالي
أناسٌ تــُـتهم زوراً و ظُلماً و بهتاناً
و أشخاص آخرين يتبنّون هذا الاتهام و يتصدرونه ..
و آخرين ينقلون الكلام دون تثبّت أو تروّي و التأكـّـد من صِحة ما قيل .
و إنا لله و إنا إليه راجعون
أمـا والله إن الظُلْـمَ لـؤم
ٌو مازال المسيءُ هو الظلوم
إلى الديّان يومِ الدِينِ نمضي
و عند الله تجتمعُ الخصـومُ
بعدما علمتْ السيدة عائشة – رضي الله عنها - بخبرٍ تناقله أهل المدينة ، و الذي تولّى كـِـبره عبد الله بن أُبيّ بن سلول
فاغترَّ بعض المسلمين بكلامه فنشروه و تكلموا به و صدقّوا ما قيل عن أطهرِ عـِـرض و عن أطهر زوجة ، و يكفي مقامها شرفاً أن تكون زوجاَ للحبيب عليه الصلاة و السلام .
تقول عائشة – رضي الله عنها - :
فبكيتُ تلك الليلة حتى أصبحتُ لا يرقأ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، ثم أصبحتُ أبكي .
و قالت بعد أن علمتْ بمشورة أسامة و علي – رضي الله عنهما :
و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي .
و قالت :
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّم ثم جلس فتشهّد رسول الله صلى الله عليه و سلّم حين جلس ثم قال :
أمّا بعدُ يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنكِ كذا و كذا ، فإن كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله ، و إن كنتِ ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن العبدَ إذا اعترفَ بذنبهِ و تاب تاب الله عليه .
قالت :
فلمـّـا قضى رسول الله صلى الله عليه و سلّم مقالته ، قــلـُصَ دمعي حتى ما أحسُّ منه قطرة ، فقلتُ لأبي : أجبْ عني رسول الله ، فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم .. فقلتُ لأمي أجيبي عني رسول الله ، فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم
قالت : فقلتُ و أنا جارية حديثة السِن لا أقرأُ كثيراً من القرآن " والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "
قالت : ثم تحوّلتُ فاضطجعتُ على فراشي ، قالت : و أنا والله أعلمُ حينئذٍ أني بريئة و أن الله تعالى مبرئي ببراءتي ، لكن والله ما كنتُ أظنُّ أن يُنزل في شأني وحيٌ يُتلى ، و لشأني كان أحقرُ في نفسي من أن يتكلّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى ، و لكن كنتُ أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها .
قالت : فوالله ما رام رسول الله مجلسه و لا خرجَ من أهل البيت أحدٌ حتى أنزل الله على نبيّه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عن الوحي حتى إنه ليتحدّر منه مثل الجُمان من العـَـرق - و هو في يومٍ شاتٍ – من ثـِقــَـلِ القولِ الذي أُنزلَ عليه .
قالت : فسرّيَ عن رسول الله صلى الله عليه و سلّم و هو يضحك ، فكان أولَ كلمةٍ تكلم بها أن قال : " أبشري يا عائشة أمـّـا الله عز و جل فقد برأكِ "
قالت : فقالت لي أمي : قومي إليه ، فقلتُ : والله لا أقومُ إليه و لا أحمدُ إلا الله عز و جل هو الذي أنزل براءتي .
و أنزل الله عزّ و جل { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ........ } الآيات العشر من سورة النور
=================
و في القصة وقفات و فيها عـِـبرةٌ و عظة
و في القصّة سلوىً لكل من أُصيبَ أو أصيبتْ في أعراضهم
و سلوىً لكن من قُذفَ بتهمةٍ هو منها بريء و الله يعلمُ أنه بريء .
في القصة تقول أمنــّـا - رضي الله عنها - :
و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي .
و هكذا هي حالُ النساء و حال الضُعفاء ، حين يجدون أنَّ الناس كلهم ضدهم و أنه لا حـِـيلةَ لهم
يدافعون بها عن أنفسهم أو يـُـسكتون ألسنة السوء عنهم
فلا يجدون سوى الدموع تنفــّـس عنهم بعض ما يجدون ، و تطفئُ شيئاً من نارٍ مشتعلة بصدورهم .
*****************
و في القصة ذكرت عائشة – رضي الله عنها - :
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّم ثم جلس فتشهّد رسول الله صلى الله عليه و سلّم حين جلس ثم قال :
أمّا بعدُ يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنكِ كذا و كذا ، فإن كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله ، و إن كنتِ ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن العبدَ إذا اعترفَ بذنبهِ و تاب تاب الله عليه .
بأبي هو و أمي عليه الصلاة و السلام لم يعنفــّـها و لم يوبخــّـها و لا أسمعها أقسى الكلمات
كان طوال فترة مرضها ساكتٌ لا يتكلم ::
و هكذا ينبغي لنا أن نراعي ظروف الذين سمعنا عنهم أو رأينا منهم ريباً ، فمن الحِكمة أن نتأنــّـى في الحديث حتى تتهيأ الظروف .
و من الحِكمة أن نـتـثـبـّـثَ من كل ما نسمعه .
بأبي هو و أمي عليه الصلاة و السلام ..
قدّم لزوجته حلولاً بعد أن أبلغها ما سمعه عنها ، ما هاجمها أو جعلها في موضع اتهّام
ترك لها فرصةً لتفكّر فيما تفعله بعد ذنبها إن هي أذنبتْ ..
ما قـذفها بكلامِ قبيح ثم تركها و ذهب ، و منع عنها كل فرصة دفاع
و لا قذفها بكلامِ قبيح ثم أمرها بأن تدافع عن نفسها
بل في أسلوبه الحِكمة و الرحمة
أسلوب الشفيق الرحيم ، الذي آلمه أن يسمع عن زوجته ما سمع
أولاً طمأنها بأن الله سيبرئها إن كانت بريئة
و كأنه يلمّح لها بأن تثق بالله و تعلمَ بأنه يسمع و يرى و سينصر الذين ظــُـلموا
{ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }
ثم طمأنها أكثر و ذكّرها بعظيم عفو الله و أن المسلم يمكن أن يخطئ و يذنب و هذا أمر عادي
لكن الغير عادي أن لا يستغفر و أن لا يتوب و أن لا يعترف أصلاً بأنه أذنب ، بل و يلقي بجريرة ذنبه على غيره و يتهمُّ غيره بأنه السبب فيما وقع فيه .
بأبي أنت و أمي يا رسول الله .
***************************
قالت – رضي الله عنها – :
فقلتُ لأبي : أجبْ عني رسول الله ، فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم .. فقلتُ لأمي أجيبي عني رسول الله ، فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم
موقف رائع و حكيم من أبي بكر الصديّق و من زوجته
لم يدافعا عن ابنتهما و لم يعترضا على زوجها صلى الله عليه و سلّم
كانا يحميان أنفسهما بأن يتكلما بكلمةٍ قد تزيد الأمرَ سوءً أو تعقيداً
و هكذا ينبغي لمن وقف موقف القاضي ، فإن لم يستطع أن يحدد موقفه أو يقول كلمة تصلّح الموقف
فما أجمل السكوت .
************************
قالت – رضي الله عنها - :
" والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "
من قالت هذا الكلام هي نفسها التي قالت : و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي .
لأنها الآن أصبحتْ في موضع مواجهة ، و الدموع لا تكون حلاً الآن ..
الآن هي في موقف دفاع عن نفسها ..
فماذا تصنع و هي لا تجد دليل براءتها ؟؟
و كيف تصنع و هي ترى نظرات التُهمة في عيون من حولها ؟؟
و ماذا تقول و هي تعلم و الله يعلم أنها بريئة ؟؟
و بــِـمَ ينطق لسانها و هي تعلم أنه لن يصدّقها أحد ، لو تكلمتْ حتى تقوم الساعة ..
لذا عرفتْ أنه لن ينصرها و لن يظهر الحق و يأخذ لها بحقها مـِـن مــَـن ظلمها إلا عالمَ الغيبِ و الشهادة
رَبُّ السمواتِ و الأرض الذي حرّم الظلمَ على نفسه .
فأوكلتَ أمرها إليه و هي تعلمُ أنه نــِـعمَ الوكيل .
فلمــّـا كان هذا حالُها ..
و لمــّـا كانت بريئة ..
و لمــّـا صدقتْ في توكلها على ربها ..
جاء النصر فوراً ، و ظهرتْ الحقيقة و تجلّتْ الغمامة السوداء
لتنزل آياتٌ تـُــتلى إلى يوم القيامة
آياتٌ فيها عِبرة و عِظة لكل متعظ ، و فيها سلوى لكل مظلوم .
و هكذا هم المظلومون ..
يتجرّعون آلاماً كبيرة ..
و تغصُّ بهم دموعهم ..
تمرُّ عليهم أياماً عصيبة ، و أوقات مريرة ..
حين يظلمهم الناس ..
و حين لا يجدون حيلةً في أخْذ حقوقهم ..
و حين تتقطّع بهم السُبل ..
يعلمون أن في السماء رَبٌّ يبغض الظلم و يحبُّ العدل .
لذلك تخرج دعواتهم صادقة و دموعهم تسابق تلك الدعوات ، و بقلبٍ صادقٍ متيقــّـن يعلمون بأنهم منصورون
فيأتي الفــَـرج من عند ربٍ لا يسهو و لا ينام
عليمٌ بصير ، مجيب لدعوة المظلومين ..
حينها و حينها فقط يعلم المظلومون { إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }
و حينها { َسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }
منقول من موقع المشكاة
بارك الله فيك على الموضوع القيم
وجزاك الله خير
" أبشري يا عائشة أمـّـا الله عز و جل فقد برأكِ "
ايمان
19-08-2007, 02:43 PM
تسلم ذرة ضوء على هالمشاركه القيمه
دشتي البورصه
19-08-2007, 03:21 PM
بارك الله فيك
ام هاجر
19-08-2007, 03:30 PM
يعطيك العافيه
jemee
19-08-2007, 08:29 PM
بارك الله فيك
شحبار
20-08-2007, 03:44 AM
الله يجزاك خير على الموضوع
والله موضوعك ابكاني مع العلم اني حافظه
الله سبحانه ينصر اولياءه واهل طاعته قال الله : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
وقال الله عز وجل : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، رحم الله أمنا عائشه رضي الله عنك وعن والديك
بأبي وامي انت يا رسول الله وانك لعلى خلق عظيم تكلموا في عرضك وشرفك
لكن الله برأها
قال الله في هذه الحادثه : إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17)
كلام رب العالمين وتعمت ان اجعل بعض كلام الله باللون الاحمر لانه تهديد من الله
http://www.daraleman.org/MAIN10_PHOTO/photo_madena/images/image002.jpg
يعلم الله عز وجل إن نقلك هذا أبكاني وأنزل الدمع من عيني وأنا في العمل .
بصراحة لم أستطع تكملة الموضوع .
جزاك الله خير وبارك الله فيك
F.B.I
20-08-2007, 03:25 PM
مشكور على النقل ... وجزاك الله خير
ام النور
20-08-2007, 03:56 PM
يزاك الله خير ..
قصة براءةالسيدة عايشه الله مرضي عنها عارفينها وحافظينها من أيام المدرسه . ولكن الطريقه اللي تم الشرح فيها والعبر والمواقف وحكمة رسولنا العظيم ووالدين السيدة عايشه تخلينا نتفكر اكثر ونعتبر .
والموقف اللي استوفقني :
، قالت : و أنا والله أعلمُ حينئذٍ أني بريئة و أن الله تعالى مبرئي ببراءتي ، لكن والله ما كنتُ أظنُّ أن يُنزل في شأني وحيٌ يُتلى ، و لشأني كان أحقرُ في نفسي من أن يتكلّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى ، و لكن كنتُ أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها )
انها كانت بس ترجو ان الرسول يشوف رؤيا تبرئها .. لكن صار ما هو أعظم نزلت براءتها من السماااء..
سبحان الله.
ذرة ضوء
21-08-2007, 12:54 AM
بارك الله فيك على الموضوع القيم
وجزاك الله خير
" أبشري يا عائشة أمـّـا الله عز و جل فقد برأكِ "
تسلم ذرة ضوء على هالمشاركه القيمه
بارك الله فيك
يعطيك العافيه
بارك الله فيك
الله يجزاك خير على الموضوع
والله موضوعك ابكاني مع العلم اني حافظه
الله سبحانه ينصر اولياءه واهل طاعته قال الله : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
وقال الله عز وجل : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، رحم الله أمنا عائشه رضي الله عنك وعن والديكبأبي وامي انت يا رسول الله وانك لعلى خلق عظيم تكلموا في عرضك وشرفك
لكن الله برأها
قال الله في هذه الحادثه : إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17)
كلام رب العالمين وتعمت ان اجعل بعض كلام الله باللون الاحمر لانه تهديد من الله
http://www.daraleman.org/MAIN10_PHOTO/photo_madena/images/image002.jpg
يعلم الله عز وجل إن نقلك هذا أبكاني وأنزل الدمع من عيني وأنا في العمل .
بصراحة لم أستطع تكملة الموضوع .
جزاك الله خير وبارك الله فيك
مشكور على النقل ... وجزاك الله خير
يزاك الله خير ..
قصة براءةالسيدة عايشه الله مرضي عنها عارفينها وحافظينها من أيام المدرسه . ولكن الطريقه اللي تم الشرح فيها والعبر والمواقف وحكمة رسولنا العظيم ووالدين السيدة عايشه تخلينا نتفكر اكثر ونعتبر .
والموقف اللي استوفقني :
، قالت : و أنا والله أعلمُ حينئذٍ أني بريئة و أن الله تعالى مبرئي ببراءتي ، لكن والله ما كنتُ أظنُّ أن يُنزل في شأني وحيٌ يُتلى ، و لشأني كان أحقرُ في نفسي من أن يتكلّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى ، و لكن كنتُ أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها )
انها كانت بس ترجو ان الرسول يشوف رؤيا تبرئها .. لكن صار ما هو أعظم نزلت براءتها من السماااء..
سبحان الله.
سبحان الله الظلم دائما ممقوت ويثير فى
النفس الشجون ..
كيف لا نبكى وهذا الظلم قد
وقع على اطهر النساء امنا عائشة
رضى الله عنها وعن ابيها !!
ولكن عزائنا ان برائتها نزلت فى قرآن يتلى
آناء اليل واطراف النهار حتى يرث الله الارض
ومن عليها....
جزاكم الله جميعا خير الجزاء ..
يعلم الله عز وجل إن نقلك هذا أبكاني وأنزل الدمع من عيني وأنا في العمل .
بصراحة لم أستطع تكملة الموضوع .
جزاك الله خير وبارك الله فيك
بارك الله فيك الموضوع يستاهل له البكاء
الفارس
21-08-2007, 06:44 AM
تلك هي أم المؤمنين، الصديقة بنت الصديق، الطاهرة المطهرة، التي نشأت في بستان الطُهر، وتربت في واحة العفة والحياء، حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم، وصديقة فراشه، العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات، والتي مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأسه الشريف بين سحرها ونحرها، وريقُه الشريف قد خالط ريقها، والتي قُبض ودفن، رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيتها وهو راضٍ عنها.
والتي يقدمها أهل السنة والجماعة، على عشائرهم وقبائلهم، بل والله على أمهاتهم وآبائهم، لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها، حيث سُئل صلى الله عليه وسلم: (أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة)، رواه البخاري.
هذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة، أصحاب القلوب البيضاء، في الطاهرة العفيفة، أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي نفديها بالأهل والاولاد، ونقدمُها على الآباء والأمهات، لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها.
ولا نغلوا فيها نحبها لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها نحبها لانها امنا ام المؤمنين
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدمت الدين وفاضت روحها الطاهر الى ربها سبحانه ذو الجلال والاكرام
هى قدوه لامهاتنا واخواتنا وبناتنا
لانغلوا بها ولا نعطيها صفات الرسل عليهم السلام كالرساله والنبوه ونزول الوحى او تكليم الله سبحانه وتعالى
ولاصفات الله سبحانه وتعالى كعلم الغيب_ وتوزيع الارزاق على العباد _وادخال من يشاء الجنه_ومن يشاء الله ان يعذبه يعذب _وعرض الاعمال عليها
كما يدعون بعض الطوائف بالاولياء والساده وغيرهم من شياطين الأنس
اخئ الكريم ذره ضوء لا اقول الا جزاك الله خير على فتح هذا الباب وتذكيرنا بامنا ام المؤمنين وكيف صبرت على بلوتها واتهامها بالباطل المنافق عبدالله بن ابى سلول والذى توعده الله فى كتابه الكريم بقوله تعالى((إن الذين جاؤا بالافك عصبةٌ منكم لاتحسبوه شرٌ لكم بل هو خيرٌ لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم )) والمقصود بالذى تولى كبره هو المنافق عبدالله بن ابى سلول
اخيرا
يقول ابن تيميه رحمه الله تعالى رحمةً واسعه
(( إن حمكة الله اقتضت على مر الدهور انه يُسبُ القرآن ويُسبُ الصحابه رضوان الله عليهم جميعاً فإذا سُبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء النصرُ والانتقام لان الله عز وجل يغارُ على نبيه صلى الله عليه وسلم اشدّ الغيره ممن سواه ومن طعن فيه فقد طعن في الله عز وجل لان الله عز وجل هو الذي اصطفاه ))) الصارم المسلول ص 123 ومما لاشك فيه من يسب اهلك فكأنه يسبك
ماكتبت هذا الا ذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عرضه الطاهر لان هناك من يعتقد بما اعتقده المنافق السلولى عبدالله بن ابى
يقول لايمكن ان تزنى اختى ولا ان تزنى امى ولا ان تزنى زوجتى ولا بنتى
ورسول الله ممكن ان تزنى زوجته
اخيرا واخيرا
الفاصل قوله تعالى الذى لايدع شك بقلب احد يقول تعالى ((الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) اقرئها بتمع وحدد بعدها من اى الاصناف الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هن زوجاته رضئ الله عنهم وارضاهم
وددت ان اكتب الف الف كلمه بالدفاع وذكر فضل امنا ام المؤمنين
شكرا ذرة ضوء
بارك الله فيك
وجزاك الله خير ... على الموضوع
تم تقييم جميع المشاركين بالموضوع .
تستاهلون .
شحبار
21-08-2007, 03:55 PM
تم تقييم جميع المشاركين بالموضوع .
تستاهلون .
تستاهل الطيب موضوع يستاهل التقيم قيمنا كل من شارك والموضوع معاكم :10:
كحيلان
21-08-2007, 04:13 PM
مواضيعك ياخوي تخلي الواحد يعلق عليها غصب واقولك
جزاك الله خير:)
ابومريم
21-08-2007, 05:17 PM
الله يجزاك خير
الباحث
21-08-2007, 06:03 PM
جزاك الله خير
وبيض الله وجهك
اخونا العزيز ذرة ضوء
على الفائده الطيبه والقيمه
بخصوص حادثة الافك وكيفية اخذ الحكم والعبر من هذه القصة التي هزت المدينة المنوره .
1- الفائدة العظيمه حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم في حل المشكله .
2- صبر امنا رضي الله عنها .
3- صبر ابوبكر وزوجه رضي الله عنهم .
4- خذلان وهزيمة اصحاب الافك وعلى رأسهم ابن سلول .
واحب اضيف مشاركة في حب امي وام المؤمنين رضي الله عنها الطاهرة المطهرة زوجة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبنت الصديق رضي الله عنه التي انزل الله تعالى في كتابه آيات تذكر الى قيام الساعة في برائتها .
ومشاركتي هي قصيدة موثرة عن ام المؤمنين عائشة والرد على مبغيضيها
الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب, والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات , المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ولم ينزل عليه الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ سواها, ولم يَكُنْ في أزواجِهِ مَن هي أحبُّ إليه منها.
ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.
مَن رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن, وصَدَقَ الله إذ يقول: (( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ مِن أَنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ))
وهذه قصيدة بلسانها نظمها ابن بهيج الأندلسي -رحمه الله تعالى- :
____________________
(1) القمران: أبو بكر وعمر, وهما ضجيعا النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) خفرني: حماني وأجارني.
(3) في قوله تعالى: (( سبحانك هذا بهتان عظيم )).
(4) الكوى: جمع كُوَّة, والكوة: الخرق في الجدار يدخل منه الهواء أو الضوء.
(5) الأختان: كل مَن كان مِن قِبَلِ المرأة, كأبيها وأخيها.
(6) حصرت: ضاقت صدورهم.
(7) ألظ: لَزِمَه ولم يفارقه.
(8)قوله يا من يلوذ بأهل بيت محمد, يبدو أنه يخاطب بها الرافضة لعنهم الله.
ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي = هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِه ا= ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ = فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه ا= فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي = فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي = فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ = وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ(1)
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي = وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي(2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي = وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي = بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي = إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي(3)
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ = ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ = وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ = مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ = فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي = ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ = وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي = حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ = وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ = وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى(4) = بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَا = زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا = وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ = في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى = هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ
إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها = فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ
وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ = بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ(5)
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ = وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ = لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً = هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!
حَصِرَتْ(6) صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي = وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ = مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا = فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ = فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ
اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ = لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ = وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ = وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ = مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ(7) بِمُبْغِضِي = فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ = ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى = حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ = وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ = وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ = يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ(8)
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ = عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ = إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ = مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ = فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ
الله اكبر .. فعلا كانت مصيبة وابتلاء عظيم لام المؤمنين رضي الله عنها وجميع المسلمين، ولكنها حادثة مليئة بالدروس والمواعظ والعبر لاجيال بعد اجيال
ومثل ما تفضل به بعض الاعضاء، اكرر ما ذكر لهول وعظمة الموقف، في الآية الكريمة: "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"
اليسر كان اعظم من جميع مقاييسنا الدنيوية .. اولا كانت براءة من التهمة ولكن لكم ان تتخيلوا مصدر البراءة ... براءة من من ؟؟؟؟ هل كانت من قاضي او والي او من امير او نبي..
الحدث الاكبر انها كانت براءة من رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا، رب العالمين
كم حاولت ان اتخيل مشاعر ام المؤمنين رضي الله عنها لحظة اعلان البراءة ومحاولة رصد مقدار فرحتها بالمقياس البشري ولكني عجـــزت.
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وارض اللهم عن عائشة ام المؤمنين الطاهرة المطهرة زوجة الحبيب المصطفى محمـــد عليه افضل الصلاة وأتـــم التسليم
الحكومه
22-08-2007, 08:35 AM
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك
ولاهانوا الاخوان اثروا الموضوع رغم اثرائه
بارك الله فيكم جميعا
الوزير1
22-08-2007, 08:43 AM
الله يجزاك خير اخوي
ذرة ضوء
23-08-2007, 12:03 AM
تلك هي أم المؤمنين، الصديقة بنت الصديق، الطاهرة المطهرة، التي نشأت في بستان الطُهر، وتربت في واحة العفة والحياء، حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم، وصديقة فراشه، العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات، والتي مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأسه الشريف بين سحرها ونحرها، وريقُه الشريف قد خالط ريقها، والتي قُبض ودفن، رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيتها وهو راضٍ عنها.
والتي يقدمها أهل السنة والجماعة، على عشائرهم وقبائلهم، بل والله على أمهاتهم وآبائهم، لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها، حيث سُئل صلى الله عليه وسلم: (أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة)، رواه البخاري.
هذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة، أصحاب القلوب البيضاء، في الطاهرة العفيفة، أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي نفديها بالأهل والاولاد، ونقدمُها على الآباء والأمهات، لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها.
ولا نغلوا فيها نحبها لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها نحبها لانها امنا ام المؤمنين
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدمت الدين وفاضت روحها الطاهر الى ربها سبحانه ذو الجلال والاكرام
هى قدوه لامهاتنا واخواتنا وبناتنا
لانغلوا بها ولا نعطيها صفات الرسل عليهم السلام كالرساله والنبوه ونزول الوحى او تكليم الله سبحانه وتعالى
ولاصفات الله سبحانه وتعالى كعلم الغيب_ وتوزيع الارزاق على العباد _وادخال من يشاء الجنه_ومن يشاء الله ان يعذبه يعذب _وعرض الاعمال عليها
كما يدعون بعض الطوائف بالاولياء والساده وغيرهم من شياطين الأنس
اخئ الكريم ذره ضوء لا اقول الا جزاك الله خير على فتح هذا الباب وتذكيرنا بامنا ام المؤمنين وكيف صبرت على بلوتها واتهامها بالباطل المنافق عبدالله بن ابى سلول والذى توعده الله فى كتابه الكريم بقوله تعالى((إن الذين جاؤا بالافك عصبةٌ منكم لاتحسبوه شرٌ لكم بل هو خيرٌ لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم )) والمقصود بالذى تولى كبره هو المنافق عبدالله بن ابى سلول
اخيرا
يقول ابن تيميه رحمه الله تعالى رحمةً واسعه
(( إن حمكة الله اقتضت على مر الدهور انه يُسبُ القرآن ويُسبُ الصحابه رضوان الله عليهم جميعاً فإذا سُبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء النصرُ والانتقام لان الله عز وجل يغارُ على نبيه صلى الله عليه وسلم اشدّ الغيره ممن سواه ومن طعن فيه فقد طعن في الله عز وجل لان الله عز وجل هو الذي اصطفاه ))) الصارم المسلول ص 123 ومما لاشك فيه من يسب اهلك فكأنه يسبك
ماكتبت هذا الا ذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عرضه الطاهر لان هناك من يعتقد بما اعتقده المنافق السلولى عبدالله بن ابى
يقول لايمكن ان تزنى اختى ولا ان تزنى امى ولا ان تزنى زوجتى ولا بنتى
ورسول الله ممكن ان تزنى زوجته
اخيرا واخيرا
الفاصل قوله تعالى الذى لايدع شك بقلب احد يقول تعالى ((الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) اقرئها بتمع وحدد بعدها من اى الاصناف الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هن زوجاته رضئ الله عنهم وارضاهم
وددت ان اكتب الف الف كلمه بالدفاع وذكر فضل امنا ام المؤمنين
شكرا ذرة ضوء
بارك الله فيك
وجزاك الله خير ... على الموضوع
مواضيعك ياخوي تخلي الواحد يعلق عليها غصب واقولك
جزاك الله خير:)
الله يجزاك خير
جزاك الله خير
وبيض الله وجهك
اخونا العزيز ذرة ضوء
على الفائده الطيبه والقيمه
بخصوص حادثة الافك وكيفية اخذ الحكم والعبر من هذه القصة التي هزت المدينة المنوره .
1- الفائدة العظيمه حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم في حل المشكله .
2- صبر امنا رضي الله عنها .
3- صبر ابوبكر وزوجه رضي الله عنهم .
4- خذلان وهزيمة اصحاب الافك وعلى رأسهم ابن سلول .
واحب اضيف مشاركة في حب امي وام المؤمنين رضي الله عنها الطاهرة المطهرة زوجة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبنت الصديق رضي الله عنه التي انزل الله تعالى في كتابه آيات تذكر الى قيام الساعة في برائتها .
ومشاركتي هي قصيدة موثرة عن ام المؤمنين عائشة والرد على مبغيضيها
الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب, والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات , المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ولم ينزل عليه الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ سواها, ولم يَكُنْ في أزواجِهِ مَن هي أحبُّ إليه منها.
ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.
مَن رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن, وصَدَقَ الله إذ يقول: (( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ مِن أَنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ))
وهذه قصيدة بلسانها نظمها ابن بهيج الأندلسي -رحمه الله تعالى- :
____________________
(1) القمران: أبو بكر وعمر, وهما ضجيعا النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) خفرني: حماني وأجارني.
(3) في قوله تعالى: (( سبحانك هذا بهتان عظيم )).
(4) الكوى: جمع كُوَّة, والكوة: الخرق في الجدار يدخل منه الهواء أو الضوء.
(5) الأختان: كل مَن كان مِن قِبَلِ المرأة, كأبيها وأخيها.
(6) حصرت: ضاقت صدورهم.
(7) ألظ: لَزِمَه ولم يفارقه.
(8)قوله يا من يلوذ بأهل بيت محمد, يبدو أنه يخاطب بها الرافضة لعنهم الله.
ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي = هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِه ا= ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ = فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه ا= فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي = فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي = فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ = وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ(1)
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي = وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي(2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي = وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي = بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي = إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي(3)
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ = ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ = وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ = مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ = فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي = ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ = وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي = حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ = وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ = وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى(4) = بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَا = زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا = وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ = في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى = هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ
إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها = فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ
وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ = بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ(5)
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ = وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ = لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً = هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!
حَصِرَتْ(6) صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي = وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ = مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا = فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ = فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ
اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ = لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ = وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ = وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ = مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ(7) بِمُبْغِضِي = فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ = ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى = حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ = وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ = وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ = يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ(8)
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ = عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ = إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ = مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ = فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ
الله اكبر .. فعلا كانت مصيبة وابتلاء عظيم لام المؤمنين رضي الله عنها وجميع المسلمين، ولكنها حادثة مليئة بالدروس والمواعظ والعبر لاجيال بعد اجيال
ومثل ما تفضل به بعض الاعضاء، اكرر ما ذكر لهول وعظمة الموقف، في الآية الكريمة: "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"
اليسر كان اعظم من جميع مقاييسنا الدنيوية .. اولا كانت براءة من التهمة ولكن لكم ان تتخيلوا مصدر البراءة ... براءة من من ؟؟؟؟ هل كانت من قاضي او والي او من امير او نبي..
الحدث الاكبر انها كانت براءة من رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا، رب العالمين
كم حاولت ان اتخيل مشاعر ام المؤمنين رضي الله عنها لحظة اعلان البراءة ومحاولة رصد مقدار فرحتها بالمقياس البشري ولكني عجـــزت.
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وارض اللهم عن عائشة ام المؤمنين الطاهرة المطهرة زوجة الحبيب المصطفى محمـــد عليه افضل الصلاة وأتـــم التسليم
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك
ولاهانوا الاخوان اثروا الموضوع رغم اثرائه
بارك الله فيكم جميعا
الله يجزاك خير اخوي
فعلا فعندما يتعلق الامر بأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق
ترى هذا التفاعل الجميل العفوى ذبا وذودا عن عرض
ام المؤمنين..!!
كل الشكر للجميع على تفاعلهم التلقائى
مع الموضوع ولاثرائهم المقال ...
جزاكم الله جميعا خير الجزاء وجمعنى واياكم بالفردوس الاعلى
انة ولى ذلك والقادر علية
الباحث
23-08-2007, 12:27 AM
فعلا فعندما يتعلق الامر بأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق
ترى هذا التفاعل الجميل العفوى ذبا وذودا عن عرض
ام المؤمنين..!!
كل الشكر للجميع على تفاعلهم التلقائى
مع الموضوع ولاثرائهم المقال ...
جزاكم الله جميعا خير الجزاء وجمعنى واياكم بالفردوس الاعلى
انة ولى ذلك والقادر علية
والشكر موصل لك
اخونا العزيز ذرة ضوء
على تذكيرنا بحادثة الافك
وحبنا لأمنا عائشة رضي الله عنها
ووالله ثم والله اننا نفديها بأبائنا وامهاتنا وجميع ما نملك
Mohammad
24-08-2007, 01:43 AM
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك ورحم الله والديك
http://tessst.50megs.com/aa.gif
Powered by vBulletin Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd