google83
17-08-2007, 05:13 PM
تطورات سوق الأسهم في أسبوع
أزمة الرهن العقاري الأمريكية تنعكس إيجابيا على السوق وتدفعه للأرتفاع
تحليل الدكتور/ عبدالله الحربي*
http://www.alyaum.com/images/12/12481/515622_1.jpg
واصلت سوق الأسهم السعودية وللأسبوع الثاني على التوالي ارتفاعاتها التدريجية والمنضبطة طيلة تداولات معظم أيام الأسبوع الماضي، حيث استطاعت السوق أن تواصل مسارها التصاعدي الذي اتخذته خيارا إستراتيجيا منذ بداية شهرجولاي الماضي من هذا العام وأن تتجاوزالحاجزالنفسي والفني 8 آلاف نقطة وذلك أثناء تعاملات يوم الثلاثاء الماضي ، إلا أنها لم تستطع البقاء فوقه طويلا لتغلق في نهاية تداولات الثلاثاء عند مستوى 7929 نقطة. والواقع أن اختراق المؤشرالعام لحاجز الثمانية آلاف نقطة له مدلولات ذات أهمية خاصة يجب التوقف عندها قليلا، إذ أنه يمثل المستوى الذي لم يبلغه المؤشرالعام طيلة تداولات الأربعة أشهرالماضية، حيث قد تم تسجيل آخر اختراق لمستوى الثمانية آلاف نقطة في السابع من شهر أبريل الماضي (وهو الشهرالرابع الميلادي) من هذا العام وذلك عندما تم الإغلاق عند مستوى 8061 نقطة.
وقد جاءت الارتفاعات في قيم المؤشرالعام للسوق مدفوعةً بارتفاعات مستحقة في أسعار أسهم الشركات القيادية وذات المحفزات والتي يأتي في مقدمتها من القطاع البنكي مصرفي الراجحي وشركات سابك والاتصالات، وذلك قياسا إلى مستويات مكرارتها الربحية ومضاعفاتها السعرية المتدنية وارتفاع معدلات نموها المتوقعة.
هذا وقدأغلق المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع وتحديدا يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. وبذلك يكون المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا قويا بلغت قيمته 185.26 نقطة وبنسبة إنخفاض بلغت 2.40 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ماقبل الماضي. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 7,715.62 نقطة، بينما أغلق المؤشرفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. كما أنه يجدر القول انه بإغلاق المؤشرالعام عند هذاالمستوى تكون السوق قد أطفأت مجمل خسائرها التي تكبدها منذ بداية العام وأصبحت تمثل فقط ماقيمته 32.41 نقطة، أي بنسبة إنخفاض 0.41 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في بداية هذا العام. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. كذلك يجدر التنويه إلى أنه بإغلاق المؤشرالعام عند هذا المستوى يكون المؤشرالعام قد حقق إنخفاض بما نسبته 61.71 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في نهاية شهر فبراير من العام الماضي عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة.
أداء إيجابي لجميع قطاعات السوق.
أما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدار الأسبوع فقد كان أداؤها وللأسبوع الثاني على التوالي إيجابيا للغاية، باستثناء قطاع الزراعة الذي سجل انخفاضا بمانسبته 1.32 في المائة على مدار الأسبوع، حيث ارتفعت جميع مؤشرات القطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء. حيث جاء قطاع التأمين وللأسبوع الخامس على التوالي على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا ارتفاعا ملحوظا جدا بما نسبته 17.21 في المائة على مدار الأسبوع، تلاه قطاع البنوك مسجلا ارتفاعا بمانسبته 3.62 في المائة. في حين جاء قطاع الكهرباء في المركزالثالث مسجلا ارتفاعا بمانسبته 2.22 في المائة على مدار الأسبوع. أما المراكز من الرابع حتى السابع في قائمة قطاعات السوق المرتفعة فكانت من نصيب القطاعات التالية: الاتصالات، الخدمات، الصناعة، والأسمنت، على التوالي.
شركات السوق
أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الشركات على مدار الأسبوع فقد كان كذلك أداؤها في المجمل إيجابيا، حيث بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها على مدارالأسبوع 55 شركة، في حين انخفضت أسهم 33 شركة، بينما لم يطرأ أي تغيّر على أسعار أسهم 12 شركة. هذا وقد جاءت شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني وللأسبوع الثاني على التوالي على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 54.60 بالمائة, تلتها وللأسبوع الثاني على التوالي شركة الخليج والمتوسط للتأمين وإعادة التأمين التعاوني بنسبة ارتفاع بلغت 34.70 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة المصافي في المركزالثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 17.20 بالمائة. أمابالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدارالأسبوع, فقد جاءت شركة العقارية على قائمة شركات السوق الخاسرة وبنسبة انخفاض بلغت 7 بالمائة, تلتها شركة تبوك للتنمية الزراعية بنسبة انخفاض بلغت 5.20 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة ثمار في المركزالثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا قدره 3.80 بالمائة على مدارالأسبوع.
الأسهم المتداولة
أما بالنسبة لأداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات وعدد الصفقات على مدار الأسبوع الماضي، فقد كان كذلك أداؤها إيجابيا، مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من 41 مليارا و 124 مليون ريال, كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى أكثرمن 890 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ماقبل الماضي 39 مليارا و 218 مليون ريال تم التداول خلالها على 802 مليون سهم. كذلك شهدت السوق من خلال تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 1,053,557 صفقة, بينما بلغت الصفقات للأسبوع ماقبل الماضي 993,448 صفقة.
السوق
الواقع أنه من خلال قراءتي لمجريات تداولات سوق الأسهم السعودية للأسبوع الماضي من أجل تقييم أداء المؤشرالعام للسوق ومحاولة استقراء وتحديد وجهته المستقبلية استطيع القول: ان السوق تبدأ مهيأة لمواصلة الترند الصاعد وتحقيق مزيد من الارتفاعات المستحقة شريطة ألايحدث خلال هذا الأسبوع أي أخبارسلبية أو مؤثرات خارجيه على السوق أيان كان مصدرها. حيث نلاحظ أن السوق قد استطاعت وعلى مدار أكثر من شهر تجاوز العديد من مستويات ونقاط المقاومة القوية والتي منها تجاوز الحاجز النفسي والفني 8 آلاف نقطة وذلك أثناء تعاملات الأسبوع الماضي. كما أن السوق وان أغلقت على انخفاض طفيف في نهاية تداولات يوم الأربعاء الماضي، إلا أن قيم التداولات المصاحبة للانخفاض كانت متدنية نسبيا مقارنة ببقية أيام الأسبوع، حيث لم تتجاوز مبلغ ال 7 مليارات ريال. وهذا يعتبر مؤشرا إيجابيا حيث يدل على أنه كان هناك إحجام عن البيع من قبل شريحة كبيرة من المتداولين وذلك نتيجة لترقبهم وجود سيولة خارج السوق تنتظرالدخول في السوق عند إي انخفاض تصحيحي. كذلك يمكن ملاحظة أن المؤشرالعام للسوق قد استطاع تجاوز الإغلاق فوق المتوسط المتحرك ل 200 يوم وهو من المؤشرات الفنية الإيجابية. إلا أن هناك بعض المؤشرات الفنية التي تبدأ متضخمة، ولذا فإن احتمالية حدوث بيوع جني الأرباح تظل قائمة. إلا أنه يجب التأكيد إلى أنه وان حدث ذلك فهو أمر طبيعي وصحي.
الرهن العقاري الأمريكية
الواقع أن مايعرف بأزمة الرهن العقاري الأمريكية والتي عصفت تداعياتها مؤخرا بجميع الأسواق المالية العالمية، قد لعبت دورا إيجابيا على الأقل في المدى المنظور في تعزيز الرغبة لدى بعض أصحاب السيولة المترددة للدخول بسوق الأسهم السعودية وذلك ليس فقط بسبب جاذبية سوق الأسهم السعودية للاستثمار بل بسبب خوف المستثمرين من أن تطال ألسنة لهب أزمة الرهن العقاري الأمريكية مدخراتهم، واعتقادا منهم أن سوق الأسهم السعودية تمثل على الأقل في الوقت الراهن الملاذ الآمن من تداعيات تلك الأزمة.
*أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والخبير بأسواق المال
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12481&I=515622 (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12481&I=515622)
أزمة الرهن العقاري الأمريكية تنعكس إيجابيا على السوق وتدفعه للأرتفاع
تحليل الدكتور/ عبدالله الحربي*
http://www.alyaum.com/images/12/12481/515622_1.jpg
واصلت سوق الأسهم السعودية وللأسبوع الثاني على التوالي ارتفاعاتها التدريجية والمنضبطة طيلة تداولات معظم أيام الأسبوع الماضي، حيث استطاعت السوق أن تواصل مسارها التصاعدي الذي اتخذته خيارا إستراتيجيا منذ بداية شهرجولاي الماضي من هذا العام وأن تتجاوزالحاجزالنفسي والفني 8 آلاف نقطة وذلك أثناء تعاملات يوم الثلاثاء الماضي ، إلا أنها لم تستطع البقاء فوقه طويلا لتغلق في نهاية تداولات الثلاثاء عند مستوى 7929 نقطة. والواقع أن اختراق المؤشرالعام لحاجز الثمانية آلاف نقطة له مدلولات ذات أهمية خاصة يجب التوقف عندها قليلا، إذ أنه يمثل المستوى الذي لم يبلغه المؤشرالعام طيلة تداولات الأربعة أشهرالماضية، حيث قد تم تسجيل آخر اختراق لمستوى الثمانية آلاف نقطة في السابع من شهر أبريل الماضي (وهو الشهرالرابع الميلادي) من هذا العام وذلك عندما تم الإغلاق عند مستوى 8061 نقطة.
وقد جاءت الارتفاعات في قيم المؤشرالعام للسوق مدفوعةً بارتفاعات مستحقة في أسعار أسهم الشركات القيادية وذات المحفزات والتي يأتي في مقدمتها من القطاع البنكي مصرفي الراجحي وشركات سابك والاتصالات، وذلك قياسا إلى مستويات مكرارتها الربحية ومضاعفاتها السعرية المتدنية وارتفاع معدلات نموها المتوقعة.
هذا وقدأغلق المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع وتحديدا يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. وبذلك يكون المؤشرالعام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا قويا بلغت قيمته 185.26 نقطة وبنسبة إنخفاض بلغت 2.40 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ماقبل الماضي. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 7,715.62 نقطة، بينما أغلق المؤشرفي نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. كما أنه يجدر القول انه بإغلاق المؤشرالعام عند هذاالمستوى تكون السوق قد أطفأت مجمل خسائرها التي تكبدها منذ بداية العام وأصبحت تمثل فقط ماقيمته 32.41 نقطة، أي بنسبة إنخفاض 0.41 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في بداية هذا العام. حيث كان المؤشرالعام قد أغلق في بداية العام عند مستوى 7,933.29 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 7,900.88 نقطة. كذلك يجدر التنويه إلى أنه بإغلاق المؤشرالعام عند هذا المستوى يكون المؤشرالعام قد حقق إنخفاض بما نسبته 61.71 بالمائة عن المستوى الذي كان عليه المؤشر في نهاية شهر فبراير من العام الماضي عندما أقفل عند المستوى القياسي 20,634.86 نقطة.
أداء إيجابي لجميع قطاعات السوق.
أما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات على مدار الأسبوع فقد كان أداؤها وللأسبوع الثاني على التوالي إيجابيا للغاية، باستثناء قطاع الزراعة الذي سجل انخفاضا بمانسبته 1.32 في المائة على مدار الأسبوع، حيث ارتفعت جميع مؤشرات القطاعات وبنسب متفاوتة في الأداء. حيث جاء قطاع التأمين وللأسبوع الخامس على التوالي على قائمة قطاعات السوق المرتفعة مسجلا ارتفاعا ملحوظا جدا بما نسبته 17.21 في المائة على مدار الأسبوع، تلاه قطاع البنوك مسجلا ارتفاعا بمانسبته 3.62 في المائة. في حين جاء قطاع الكهرباء في المركزالثالث مسجلا ارتفاعا بمانسبته 2.22 في المائة على مدار الأسبوع. أما المراكز من الرابع حتى السابع في قائمة قطاعات السوق المرتفعة فكانت من نصيب القطاعات التالية: الاتصالات، الخدمات، الصناعة، والأسمنت، على التوالي.
شركات السوق
أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الشركات على مدار الأسبوع فقد كان كذلك أداؤها في المجمل إيجابيا، حيث بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها على مدارالأسبوع 55 شركة، في حين انخفضت أسهم 33 شركة، بينما لم يطرأ أي تغيّر على أسعار أسهم 12 شركة. هذا وقد جاءت شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني وللأسبوع الثاني على التوالي على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 54.60 بالمائة, تلتها وللأسبوع الثاني على التوالي شركة الخليج والمتوسط للتأمين وإعادة التأمين التعاوني بنسبة ارتفاع بلغت 34.70 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة المصافي في المركزالثالث في قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 17.20 بالمائة. أمابالنسبة لقائمة شركات السوق المنخفضة على مدارالأسبوع, فقد جاءت شركة العقارية على قائمة شركات السوق الخاسرة وبنسبة انخفاض بلغت 7 بالمائة, تلتها شركة تبوك للتنمية الزراعية بنسبة انخفاض بلغت 5.20 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة ثمار في المركزالثالث في قائمة شركات السوق الخاسرة مسجلة إنخفاضا قدره 3.80 بالمائة على مدارالأسبوع.
الأسهم المتداولة
أما بالنسبة لأداء السوق بحسب أحجام وقيم التداولات وعدد الصفقات على مدار الأسبوع الماضي، فقد كان كذلك أداؤها إيجابيا، مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من 41 مليارا و 124 مليون ريال, كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى أكثرمن 890 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ماقبل الماضي 39 مليارا و 218 مليون ريال تم التداول خلالها على 802 مليون سهم. كذلك شهدت السوق من خلال تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 1,053,557 صفقة, بينما بلغت الصفقات للأسبوع ماقبل الماضي 993,448 صفقة.
السوق
الواقع أنه من خلال قراءتي لمجريات تداولات سوق الأسهم السعودية للأسبوع الماضي من أجل تقييم أداء المؤشرالعام للسوق ومحاولة استقراء وتحديد وجهته المستقبلية استطيع القول: ان السوق تبدأ مهيأة لمواصلة الترند الصاعد وتحقيق مزيد من الارتفاعات المستحقة شريطة ألايحدث خلال هذا الأسبوع أي أخبارسلبية أو مؤثرات خارجيه على السوق أيان كان مصدرها. حيث نلاحظ أن السوق قد استطاعت وعلى مدار أكثر من شهر تجاوز العديد من مستويات ونقاط المقاومة القوية والتي منها تجاوز الحاجز النفسي والفني 8 آلاف نقطة وذلك أثناء تعاملات الأسبوع الماضي. كما أن السوق وان أغلقت على انخفاض طفيف في نهاية تداولات يوم الأربعاء الماضي، إلا أن قيم التداولات المصاحبة للانخفاض كانت متدنية نسبيا مقارنة ببقية أيام الأسبوع، حيث لم تتجاوز مبلغ ال 7 مليارات ريال. وهذا يعتبر مؤشرا إيجابيا حيث يدل على أنه كان هناك إحجام عن البيع من قبل شريحة كبيرة من المتداولين وذلك نتيجة لترقبهم وجود سيولة خارج السوق تنتظرالدخول في السوق عند إي انخفاض تصحيحي. كذلك يمكن ملاحظة أن المؤشرالعام للسوق قد استطاع تجاوز الإغلاق فوق المتوسط المتحرك ل 200 يوم وهو من المؤشرات الفنية الإيجابية. إلا أن هناك بعض المؤشرات الفنية التي تبدأ متضخمة، ولذا فإن احتمالية حدوث بيوع جني الأرباح تظل قائمة. إلا أنه يجب التأكيد إلى أنه وان حدث ذلك فهو أمر طبيعي وصحي.
الرهن العقاري الأمريكية
الواقع أن مايعرف بأزمة الرهن العقاري الأمريكية والتي عصفت تداعياتها مؤخرا بجميع الأسواق المالية العالمية، قد لعبت دورا إيجابيا على الأقل في المدى المنظور في تعزيز الرغبة لدى بعض أصحاب السيولة المترددة للدخول بسوق الأسهم السعودية وذلك ليس فقط بسبب جاذبية سوق الأسهم السعودية للاستثمار بل بسبب خوف المستثمرين من أن تطال ألسنة لهب أزمة الرهن العقاري الأمريكية مدخراتهم، واعتقادا منهم أن سوق الأسهم السعودية تمثل على الأقل في الوقت الراهن الملاذ الآمن من تداعيات تلك الأزمة.
*أستاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والخبير بأسواق المال
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12481&I=515622 (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12481&I=515622)