المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارتفاع أسعار أراضي السكن الخاص يشمل معظم المحافظات


بوطلال كويتي
03-08-2007, 06:13 PM
ارتفاع أسعار أراضي السكن الخاص يشمل معظم المحافظات .. العاصمة تحتفظ بالصدارة والمتر يصل إلى 1200 دينار
الاربعاء 1 اغسطس 2007


تقرير "بيتك" عن سوق العقار خلال الربع الثاني من 2007

تناول تقرير "بيتك" عن سوق العقار في الربع الثاني، تطورات أسعار الاراضي باستخداماتها المختلفة، كالتالي:

أولا: أسعار أراضي السكن الخاص
استمرت أسعار السكن الخاص في الارتفاع خلال الربع الثاني من عام 2007 عن مستوياتها السابقة في الربع الأول من عام 2007 بنسب تصل إلى 8.7% في ظل زيادة الطلب على السكن الخاص وتوافر السيولة المحلية وزيادة حجم الائتمان من البنوك وشركات الاستثمار، وتوقع البعض حدوث تغيرات في شروط منح الائتمان الممنوح من بنك التسليف والادخار وعدم قدرة الدولة على تلبية الطلب على السكن الخاص على الرغم من الإعلان عن إنشاء مدن جديدة من المتوقع أن تسهم في تقليص عدد الطلبات المنتظرة والمتراكمة منذ عام 1992. وعلى جانب العرض يلاحظ دخول العديد من الشركات وكبار التجار في سوق العقار السكني من خلال شراء بلوكات او الدخول في بناء بعض الاراضي سعيا نحو تحقيق أرباح وهو ما يسهم في رفع أسعار تلك العقارات في ظل ارتفاع تكلفة البناء وأسعار المواد واليد العاملة، وهو ما قد يدفع الى زيادة الطلب على العقارات السكنية المعينة التي يتم تصميمها بحيث تشمل على وحدات يمكن تأجيرها بجانب السكن الخاص وهو ما يسهم في سد اقساط التمويل واستغلال قرض بنك التسليف والادخار ليكون دفعة مقدمة لهم لشراء هذا السكن. وقد كان لدخول بعض الشركات الاستثمارية مجال توفير السكن الخاص او الأراضي السكنية لمواجهة الطلب الآخذ في النمو والتأثير في الأسعار يدفعها نحو الارتفاع بيد أننا نعتقد ان توسعة رقعة هذه الشركات ستخلق أجواء من المنافسة تدفع الأسعار الى الاستقرار.

العاصمة
وقد سجلت مؤشرات الأسعار في بيتك أعلى ارتفاع لأسعار الأرض السكنية خلال الربع الثاني من العام الحالي في محافظة العاصمة، حيث وصل الى 609 دنانير في المتوسط، واستمرت أسعار منطقة الشويخ السكنية وضاحية عبد الله السالم، في تبوؤ المرتبة الأولى كأعلى سعر في محافظة العاصمة، حيث سجلت 700 ـ900 دينار للمتر المربع في المتوسط، أما المواقع المتميزة فقد وصلت أسعارها بين 800 - 1200 د.ك للمتر المربع.
وقد سجلت منطقة العديلية والنزهة بنسبة ارتفاع قدرها 16%، كما طالت الارتفاع أيضا أسعار منطقة قرطبة والمنصورية والدسمة والسرة وبقية مناطق العاصمة.

مبارك الكبير
وسجلت محافظة مبارك الكبير 400 دينار لسعر المتر المربع في المتوسط، غير ان هناك بعض المناطق قد شهدت تداولا وارتفاعا ملحوظين في منطقة أبو الحصانية والعقيلة وأبو فطيرة والفنيطيس نظرا للانتهاء تقريبا من استكمال مشروعات البنية الأساسية فيها في حين استقرت الأسعار في مناطق صباح السالم والعدان والقصور.

الفروانية
وقد سجلت محافظة الفروانية متوسط سعر يصل إلى 300 دينار كويتي للمتر المربع، وقد شهد الربع الثاني من عام 2007 ارتفاع التداول في مناطق (جليب الشيوخ ـ خيطان ـ الفروانية) حيث شهد الربع الثاني الارتفاع على الطلب في منطقة اشبيلية والتي ارتفع السعر فيها بمعدلات كبيرة ليصل سعر المتر فيها إلى 400 د.ك للمواقع المتميزة في بعض المناطق الجيدة بينما سجل متوسط سعر المتر 325 د.ك لبعض المناطق العادية بعد أن كان سعره 318 د.ك للمتر في الربع الأول من عام 2007.
وقد استقرت أسعار منطقة الأندلس عند 270 دينارا للمتر المربع في المتوسط بينما استقرت العارضية عند متوسط سعر 227 د.ك للمتر المربع.

الاحمدي
أما محافظة الأحمدي فوصل سعر المتر المربع فيها الى 321 دينارا في المتوسط حيث شهدت أعلى ارتفاع في السعر في منطقة الشريط الساحلي بمعدل نمو بلغ 25% ليصل السعر الى 750 دينارا كويتيا للمتر المربع.

حولي
أما محافظة حولي فاستقر سعر المتر عند 526 دينارا في المتوسط وسجلت مناطق (بيان ـ الجابرية ـ غرب مشرف ـ جنوب السرة) متوسط سعر يصل الى 463 دينارا أما المناطق المطلة على الشريط الساحلي فقد تراوح سعرها بين 867-2600 دينار مقارنة ب 650 د.ك - 2600 د.ك للمتر المربع في الربع الأول من عام 2007. وسجلت محافظة الجهراء متوسط سعر 256 دينارا كويتيا للمتر المربع وقد شهدت منطقة الجهراء استقرارا في حجم الطلب على السكن الخاص نتيجة للنمو السكاني العالي في المنطقة وموقعها الاستراتيجي كمحطة مرور لناقلات الشحن للعراق، بالإضافة الى زيادة عدد المجمعات التجارية لتلبية الطلب الاستهلاكي المتزايد في المنطقة خصوصا في منطقة القصر التي سجلت معدل ارتفاع بلغ 4% لمتوسط سعر المتر المربع.

ثانيا: أسعار الأراضي الاستثمارية:
عادت أسعار العقارات الاستثمارية لترتفع بنسب طبيعية بعد أن شهدت طفرة كبيرة خلال الربعين السابقين (الربع الرابع من عام 2006 ـ والربع الأول من عام 2007) وقد تعود هذه القفزة السابقة الى رغبة العديد من المدخرين في تحويل مدخراتهم من أصول سائلة الى أصول استثمارية حفاظا على ثرواتهم من التآكل بفعل التضخم وسعيا نحو الاستفادة من الطفرة العقارية في الأسعار، والذي ما زال يتصف بوجود فوائض للسيولة نتجت عن فرص استثمارية في سوق العقار الذي يتمتع بالنمو والارتفاع في ظل ثبات واستقرار الطلب على الشقق لغرض التأجير وارتفاع قيمة الإيجارات مدفوعة بزيادة النمو في عدد السكان وارتفاع دخول بعض الفئات خصوصا في بعض المناطق مثل المهبولة والفحيحيل والمنقف والتي تتسم بارتفاع الطلب على السكن فيها.
كما أن هناك دورا رئيسيا لصناع السوق الذين يعملون على تنشيط حركة البيع والشراء عبر زيادة استثماراتهم في مجال طرح وبناء وحدات استثمارية جديدة او المضاربة على الوحدات القائمة.

لا تفاوت كبيرا
والأمر اللافت للنظر هو عدم وجود تفاوت كبير في نسب الارتفاع بين المحافظات المختلفة حيث سجلت محافظة العاصمة ارتفاعا بنسبة 5.2% وبمتوسط سعر 1776 دينارا كويتيا للمتر المربع ولتسجل متوسط سعر المتر في منطقة دسمان على 4000 دينار كويتي وهو يشمل المناطق المطلة على البحر والتي تصل الى 6000 دينار كويتي للمتر المربع والمواقع الداخلية والتي تنخفض الى 2500 دينار كويتي. ويعود الإقبال على هذه المنطقة الى توقع بعض المستثمرين صدور قرار بتحويلها الى منطقة استثمارية كمكاتب إدارية. أما محافظة حولي فقد شهدت ارتفاعا متقاربا مع محافظة الفروانية بنسبة ارتفاع 5% وقد تتناسب نسب الارتفاع بين مناطق حولي بحيث استحوذت منطقة السالمية وحولي على أعلى ارتفاع بينما استمرت المناطق المطلة على البحر في الحفاظ على مستوياتها السعرية بحث سجلت لتستقر عند سعر يتراوح بين 2400 ـ 2800 دينار كويتي بينما جاءت محافظة الاحمدي لتسجل نسبة ارتفاع 6% بمتوسط سعر 577 دينارا كويتيا، أما المناطق المطلة على البحر فيتراوح سعر المتر فيها ما بين 900 ـ 1200 دينار كويتي للمتر المربع ، في حين استقرت أسعار منطقة الجهراء لتسجل ارتفاعا نسبته 4.2%.

وقد سجلت محافظة الفروانية أعلى إرتفاع في الاسعار بنسبة تصل الى 30% في بعض المناطق وبمتوسط سعر يصل الى 573 دينارا كويتيا للمتر المربع في الربع الاول من عام 2007 وبنسبة ارتفاع قدرها 23% عن الربع الرابع من عام 2006.

أسعار العقارات التجارية
عادت ندرة العرض وزيادة الطلب على الأراضي التجارية وخصوصا داخل المدينة الى ارتفاع أسعارها بشكل قياسي وذلك سعيا نحو الاستفادة من رفع نسب البناء والسماح بارتفاعات اكبر من السابق ليصل الى مائة طابق، حيث ان النمو الاقتصادي الملحوظ وارتفاع الإنفاق الاستهلاكي قد دفع المستثمرين الى العمل على توسيع أنشطتهم وهو ما يؤدي الى زيادة استمرار الطلب على المساحات التجارية وبروز أنماط وعادات شرائية تدفع لزيادة عدد مراكز التسويق والبحث عن مناطق تجارية أخرى غير المدينة في الفحيحيل والفروانية والجهراء.

فقد واصلت أسعار العقارات التجارية ارتفاعها الملحوظ خلال الربع الثاني من عام 2007 بنسبة تتراوح بين 2% الى 43% حسب المناطق مقارنة بالربع الأول من عام ،2007 حيث تراوحت أسعار التداول داخل المدينة ما بين 4000 ـ 12000 دينار كويتي للمتر المربع في المتوسط، وذلك نتيجة لندرة هذا النوع من الأراضي وزيادة الطلب عليه من قبل الشركات المحلية، فضلا عن دخول شركات أجنبية تبحث بدورها عن مستوى جيد من المباني، حيث تقوم بتأجير مباني إدارية بأكملها بمجرد الانتهاء من تشييدها، وهو ما يدفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع في كل من أسعار العقارات وقيم الإيجارات.

وقد سجلت محافظة الجهراء أعلى سعر بنسبة 24 % مقارنة بالربع الأول من عام ،2007 حيث سمح البناء التجاري في منطقة المركز التجاري والإداري والتي شهدت تداولا ملحوظا وارتفاعا ملموسا في الأسعار.

ثم جاءت في المرتبة الثالثة محافظة حولي بنسب ارتفاع 13 % وجاء شارع سالم المبارك في المرتبة الأولى بالنسبة للسعر، حيث يتراوح السعر ما بين 2500 ـ 3000 دينار كويتي في المتوسط ثم تلتها محافظة الفروانية بنسب تصل إلى 43.6% وجاء شارع مناور في المرتبة الأولى ليصل إلى 4200 دينار كويتي للمتر المربع في المتوسط.

والأمر اللافت للنظر هو استمرار زيادة الأسعار في منطقة الضجيج جنوب خيطان نتيجة للطلب المتزايد عليها من بعض الشركات، وندرة الأرض الفضاء في منطقة الضجيج القديمة خلف المطار، وارتفاع أسعارها، حيث تراوح متوسط السعر ليصل الى 650 دينارا كويتيا.



http://www.albandool.com/images/news/0015.jpg http://www.albandool.com/images/news/0016.jpg http://www.albandool.com/images/news/0017.jpg