الرزق على اللـه
29-07-2007, 05:58 AM
الاقتصادمصادر سوق السلاح تتوقع رواج هذا النوع من البنادق بين أوساط الشباب
وزارة التجارة ترفع «فجأة» الحظر عن بنادق «أم صجمة» بكل أشكالها وأنواعها وأحجامها
كتب:أمل عاطف
بما يرقي الى حد «الصدمة» رفعت وزارة التجارة والصناعة «فجأة» الحظر المفروض على استيراد البنادق الهوائية والتي تكنى في الكويت بـ «أم صجمة» وذخيرتها بمختلف انواعها واشكالها واحجامها في خطوة وصفها الخبراء بانها «انفتاحية» وتعادل رفع المنع الذي كان مفروضا على استيراد شراب الشعير بدون كحول الذي ظل تحت الحظر سنوات طويلة الى ان رفع الحظر عنه «فجأة» في وقت سابق ايضا.
مصادر على صلة قالت لـ «الوسط»: ان قرارا وزاريا سابقا كان قد صدر بعد الغزو العراقي للكويت مباشرة بشأن منع استيراد الألعاب النارية والبنادق الهوائية «أم صجمة» وحظر ايضا استيراد ذخيرتها «الصجيم» المستخدمة في هذا النوع من البنادق الهوائية.
إقبال الشباب
مصادر سوق السلاح توقعت ان يشهد هذا النوع من البنادق اقبالا شديدا خصوصا بين اوساط الشباب من باب «المباهاة» و«الاعتداد» بالنفس وان انتشار هذا النوع من البنادق سيفتح سوقا جديدة في الكويت لهذه البنادق التي ستتدفق منها اشكال وانواع والوان مختلفة.
وقالت المصادر ان أقوى بندقية هوائية حتى الآن هي weihnauch hwgo وتعمل هذه البندقية بنظام سلندر الهواء المضغوط اي انها ليست كباقي البنادق التي تعمل بنظام ضغط السبرنج، وتعتبر اسرع من الهنتر 1250 بسرعة مقاربة لسرعة طلقة الـ 22 ملم ورميت بها أهداف تصل الى 180 مترا وكانت اصابتها مؤثرة فعلا.
واشار مصدر في سوق السلاح الى ان اسعار البنادق الهوائية يتراوح بين 90 إلى 250 دينارا وفي مقدمتها الالماني والانكليزي والاسباني والصيني ومنها موديلات ( 20 و27 و35 و45 و52 و54) وبحسب قوله فإن الصيادين المبتدئين يفضلون موديل 27 لخفة وزنها وسرعة طلقتها التي تصل الى 200 متر في الثانية والتي يقدر مداها بـ 80 مترا.
حجمان كبير وصغير
مصادر في سوق السلاح قالت لـ «الوسط» ان هناك حجمين من البنادق ذات الرصاص الكبير والصغير ويبلغ مقاس الكبير 5.5 ملم والصغير 4.5 ملم وعن أجزاء البندقية تقول:
أولا «الماسورة والماكينة والسستة والنياشين الامامي والخلفي والزناد وأخيرا الأخمص» وهي خشبة البندقية وتكون في العادة من خشب التيك ومزركشة بالنقشات، بالاضافة الى أنواع اخرى من الأخمص منها «الفيبرغلاس» والنوع الأول هو من الاكثر طلبا من هواة الصيد.
وبينت المصادر ان هناك بعض الاكسسوارات بالاضافة الى المنظار ويبلغ تكبير حجم الرؤية في البعض منها من 20 إلى 50 ضعفا فضلا عن مختلف انواع الرصاص والتي تسمى (الصجم) ومنها العادي ذو الرأس المسطح وتستخدم للصيد من المسافات القصيرة وهو ذو تأثير قوي ويوجد نوع آخر من «الصجم» على شكل سهم حاد يتميز بسرعة انطلاقته واختراقه لجسم الطير وبعضها ذات رأس شبه دائرية.
وتوقعت المصادر ان تكون مبيعات البنادق الهوائية سريعة جدا بما ان الشباب متعطش الى مثل هذه النوعية، موضحا ان البيع لأكبر كمية سيتراوح بين اسبوع الى اسبوعين وذلك استعدادا لموسم الصيد الذي تبدأ ملامحه مع دخول فصل الشتاء من كل عام.
موافقة الداخلية
وعن وزارة الداخلية قالت الأوساط انه لابد من موافقة الداخلية لاستيراد تلك البنادق الهوائية بأنواعها وذخيرتها.
أسعار الذخيرة
وقال مصادر ان اسعار الذخيرة تتراوح بين دينار ونصف الدينار للعلبة الواحدة مؤكدة انها من الممكن ان تجرح الانسان اذا كان قريبا في حدود 20 الى 30 مترا وتدخل الى داخل الجسم.
مراقبة الشباب
وفي الوقت الذي أيدت فيه اوساط تجارية هذا «الانفتاح» المفاجئ لوزارة التجارة والصناعة دعت الى مراقبة نتائج هذا القرار على اوساط الشباب وتجمعاتهم وما اذا كانت له انعكاسات في حوادث الشجار التي تحدث بين الحين والآخر بين المجموعات الشبابية، خصوصا ان وزارة التجارة والصناعة اصدرت أخيرا قرارا بمنع استيراد الاسلحة البيضاء من سكاكين وغيرها ليأتي هذا القرار معاكسا لتوجه الوزارة في منع هذه الادوات الجارحة والضارة وابعادها عن متناول الشباب.
المصادر تساءلت عما اذا كان هذا القرار قد اتخذ من قبل وزارة التجارة والصناعة منفردة ام انه تم بالتشاور والتنسيق مع وزارة الداخلية التي بات يتعين عليها ايضا ان تحدد ما اذا كان «حمل» هذه البندقية في السيارات وأثناء الليل مسموحا به أم لا.وما وجه المسؤولية على حامل هذا النوع من البنادق التي لا ترقى الى مستوى الأسلحة الفتاكة لكنها تظل في النهاية تمثل نوعا من أنواع الأسلحة الخفيفة ولو من حيث الشكل والمظهر الخارجي فقط
وزارة التجارة ترفع «فجأة» الحظر عن بنادق «أم صجمة» بكل أشكالها وأنواعها وأحجامها
كتب:أمل عاطف
بما يرقي الى حد «الصدمة» رفعت وزارة التجارة والصناعة «فجأة» الحظر المفروض على استيراد البنادق الهوائية والتي تكنى في الكويت بـ «أم صجمة» وذخيرتها بمختلف انواعها واشكالها واحجامها في خطوة وصفها الخبراء بانها «انفتاحية» وتعادل رفع المنع الذي كان مفروضا على استيراد شراب الشعير بدون كحول الذي ظل تحت الحظر سنوات طويلة الى ان رفع الحظر عنه «فجأة» في وقت سابق ايضا.
مصادر على صلة قالت لـ «الوسط»: ان قرارا وزاريا سابقا كان قد صدر بعد الغزو العراقي للكويت مباشرة بشأن منع استيراد الألعاب النارية والبنادق الهوائية «أم صجمة» وحظر ايضا استيراد ذخيرتها «الصجيم» المستخدمة في هذا النوع من البنادق الهوائية.
إقبال الشباب
مصادر سوق السلاح توقعت ان يشهد هذا النوع من البنادق اقبالا شديدا خصوصا بين اوساط الشباب من باب «المباهاة» و«الاعتداد» بالنفس وان انتشار هذا النوع من البنادق سيفتح سوقا جديدة في الكويت لهذه البنادق التي ستتدفق منها اشكال وانواع والوان مختلفة.
وقالت المصادر ان أقوى بندقية هوائية حتى الآن هي weihnauch hwgo وتعمل هذه البندقية بنظام سلندر الهواء المضغوط اي انها ليست كباقي البنادق التي تعمل بنظام ضغط السبرنج، وتعتبر اسرع من الهنتر 1250 بسرعة مقاربة لسرعة طلقة الـ 22 ملم ورميت بها أهداف تصل الى 180 مترا وكانت اصابتها مؤثرة فعلا.
واشار مصدر في سوق السلاح الى ان اسعار البنادق الهوائية يتراوح بين 90 إلى 250 دينارا وفي مقدمتها الالماني والانكليزي والاسباني والصيني ومنها موديلات ( 20 و27 و35 و45 و52 و54) وبحسب قوله فإن الصيادين المبتدئين يفضلون موديل 27 لخفة وزنها وسرعة طلقتها التي تصل الى 200 متر في الثانية والتي يقدر مداها بـ 80 مترا.
حجمان كبير وصغير
مصادر في سوق السلاح قالت لـ «الوسط» ان هناك حجمين من البنادق ذات الرصاص الكبير والصغير ويبلغ مقاس الكبير 5.5 ملم والصغير 4.5 ملم وعن أجزاء البندقية تقول:
أولا «الماسورة والماكينة والسستة والنياشين الامامي والخلفي والزناد وأخيرا الأخمص» وهي خشبة البندقية وتكون في العادة من خشب التيك ومزركشة بالنقشات، بالاضافة الى أنواع اخرى من الأخمص منها «الفيبرغلاس» والنوع الأول هو من الاكثر طلبا من هواة الصيد.
وبينت المصادر ان هناك بعض الاكسسوارات بالاضافة الى المنظار ويبلغ تكبير حجم الرؤية في البعض منها من 20 إلى 50 ضعفا فضلا عن مختلف انواع الرصاص والتي تسمى (الصجم) ومنها العادي ذو الرأس المسطح وتستخدم للصيد من المسافات القصيرة وهو ذو تأثير قوي ويوجد نوع آخر من «الصجم» على شكل سهم حاد يتميز بسرعة انطلاقته واختراقه لجسم الطير وبعضها ذات رأس شبه دائرية.
وتوقعت المصادر ان تكون مبيعات البنادق الهوائية سريعة جدا بما ان الشباب متعطش الى مثل هذه النوعية، موضحا ان البيع لأكبر كمية سيتراوح بين اسبوع الى اسبوعين وذلك استعدادا لموسم الصيد الذي تبدأ ملامحه مع دخول فصل الشتاء من كل عام.
موافقة الداخلية
وعن وزارة الداخلية قالت الأوساط انه لابد من موافقة الداخلية لاستيراد تلك البنادق الهوائية بأنواعها وذخيرتها.
أسعار الذخيرة
وقال مصادر ان اسعار الذخيرة تتراوح بين دينار ونصف الدينار للعلبة الواحدة مؤكدة انها من الممكن ان تجرح الانسان اذا كان قريبا في حدود 20 الى 30 مترا وتدخل الى داخل الجسم.
مراقبة الشباب
وفي الوقت الذي أيدت فيه اوساط تجارية هذا «الانفتاح» المفاجئ لوزارة التجارة والصناعة دعت الى مراقبة نتائج هذا القرار على اوساط الشباب وتجمعاتهم وما اذا كانت له انعكاسات في حوادث الشجار التي تحدث بين الحين والآخر بين المجموعات الشبابية، خصوصا ان وزارة التجارة والصناعة اصدرت أخيرا قرارا بمنع استيراد الاسلحة البيضاء من سكاكين وغيرها ليأتي هذا القرار معاكسا لتوجه الوزارة في منع هذه الادوات الجارحة والضارة وابعادها عن متناول الشباب.
المصادر تساءلت عما اذا كان هذا القرار قد اتخذ من قبل وزارة التجارة والصناعة منفردة ام انه تم بالتشاور والتنسيق مع وزارة الداخلية التي بات يتعين عليها ايضا ان تحدد ما اذا كان «حمل» هذه البندقية في السيارات وأثناء الليل مسموحا به أم لا.وما وجه المسؤولية على حامل هذا النوع من البنادق التي لا ترقى الى مستوى الأسلحة الفتاكة لكنها تظل في النهاية تمثل نوعا من أنواع الأسلحة الخفيفة ولو من حيث الشكل والمظهر الخارجي فقط