الرزق على اللـه
28-06-2007, 02:19 AM
أبوظبي: «الشرق الأوسط»
بعد أربعين عاما على استخدام أول جهاز صراف في العالم، وبعد نحو ربع قرن على دخول هذه التقنية لدول الخليج، لن يكون عملاء البنوك في حاجة للخوف من ضياع بطاقاتهم البنكية، حيث تستعد العواصم الخليجية لاستقبال أول جهاز صراف آلي يعتمد على تقنية البصمة.
ويبلغ عدد أجهزة الصراف الآلي حول العالم حالياً نحو 1.6 مليون جهاز، منها حوالي 60 ألف جهاز في المملكة المتحدة، وتبلغ قيمة قطاع أجهزة الصراف الآلي نحو 14 مليار جنيه إسترليني. ومن المتوقع ارتفاع عدد هذه الأجهزة من 1.6 مليون جهاز حالياً إلى مليوني جهاز بحلول عام 2010.
وأعلن أمس في دولة الامارات أن بنك باركليز البريطاني، يعتزم إطلاق أول أجهزة صراف آلي معتمدة على تقنية الاستدلال البيولوجي لتحديد الهوية (Biometrics). وتتيح تقنية «الاستدلال البيولوجي»، تحديد هوية العملاء من خلال بصمة الإصبع، وبالتالي، فإن هذه الوسيلة المبتكرة للدخول إلى الحساب لن تكون عرضة للضياع أو السرقة أو النسيان، الأمر الذي يسهم بدوره في الحد من عمليات الاحتيال.
ويقول أمين حبيب، العضو المنتدب للخدمات المصرفية التجارية والفردية العالمية في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي إن التوجه نحو هذه التقنية يسهم في «توفير حلول مبتكرة تلبي تطلعات العملاء». وكان الممثل الكوميدي البريطاني ريج فارني، بطل المسلسل التلفزيوني «On the Buses»، أول عميل في العالم استخدم جهاز صراف آلي، وذلك في فرع باركليز في منطقة إنفيلد شمال لندن. ويصادف أمس (الأربعاء الموافق 27 يونيو 2007 ) ذكرى مرور 40 عاماً على تلك الخطوة التي أعقبها إطلاق مسميات عدة على أجهزة الصراف الآلي ومنها «آلة النقد» و«طاقة في الجدار» وغير ذلك.
وتم أيضاً إطلاق أوصاف عدة على النماذج الأولية لهذه الأجهزة مثل «البنك الصغير» أو «جهاز توزيع النقود»، وكان الهدف الأساسي من إطلاق جهاز الصراف الآلي هو إفساح المجال أمام العملاء لإتمام عمليات السحب النقدي على مدار اليوم، والتحرر من أوقات عمل المصارف التي كانت محدودة في ستينات القرن الماضي.
وكانت النماذج الأولى من هذه الأجهزة مصممة لسحب 10 جنيهات إسترلينية مقابل قسيمة ورقية خاصة يضعها العميل في الجهاز ومن ثم يدخل رقم التعريف الشخصي المكون من 4 خانات، بطريقة تشبه إلى حد كبير الأسلوب الشائع حالياً. وفي أواخر عقد الستينات، وصل إجمالي عدد أجهزة الصراف الآلي حول العالم إلى 781 جهازاً (منها 595 في المملكة المتحدة). أما بنهاية عام 2006، فقد ارتفع عدد هذه الأجهزة حول العالم إلى 1.64 مليون جهاز (منها 60642 جهازاً في المملكة المتحدة وحدها).
يذكر أن المخترع لوثر جورج سيمجيان، المولود في تركيا، هو أول من فكر في ابتكار «جهاز لسحب النقود»، وذلك في عام 1939، إلا أن فكرته لم تر النور حينذاك، فيما كان صاحب فكرة رقم التعريف الشخصي هو جون شيفرد بارون، وكانت زوجته كارولين هي التي اقترحت تخفيض الرقم من 6 إلى 4 خانات ليسهل تذكره.
بعد أربعين عاما على استخدام أول جهاز صراف في العالم، وبعد نحو ربع قرن على دخول هذه التقنية لدول الخليج، لن يكون عملاء البنوك في حاجة للخوف من ضياع بطاقاتهم البنكية، حيث تستعد العواصم الخليجية لاستقبال أول جهاز صراف آلي يعتمد على تقنية البصمة.
ويبلغ عدد أجهزة الصراف الآلي حول العالم حالياً نحو 1.6 مليون جهاز، منها حوالي 60 ألف جهاز في المملكة المتحدة، وتبلغ قيمة قطاع أجهزة الصراف الآلي نحو 14 مليار جنيه إسترليني. ومن المتوقع ارتفاع عدد هذه الأجهزة من 1.6 مليون جهاز حالياً إلى مليوني جهاز بحلول عام 2010.
وأعلن أمس في دولة الامارات أن بنك باركليز البريطاني، يعتزم إطلاق أول أجهزة صراف آلي معتمدة على تقنية الاستدلال البيولوجي لتحديد الهوية (Biometrics). وتتيح تقنية «الاستدلال البيولوجي»، تحديد هوية العملاء من خلال بصمة الإصبع، وبالتالي، فإن هذه الوسيلة المبتكرة للدخول إلى الحساب لن تكون عرضة للضياع أو السرقة أو النسيان، الأمر الذي يسهم بدوره في الحد من عمليات الاحتيال.
ويقول أمين حبيب، العضو المنتدب للخدمات المصرفية التجارية والفردية العالمية في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي إن التوجه نحو هذه التقنية يسهم في «توفير حلول مبتكرة تلبي تطلعات العملاء». وكان الممثل الكوميدي البريطاني ريج فارني، بطل المسلسل التلفزيوني «On the Buses»، أول عميل في العالم استخدم جهاز صراف آلي، وذلك في فرع باركليز في منطقة إنفيلد شمال لندن. ويصادف أمس (الأربعاء الموافق 27 يونيو 2007 ) ذكرى مرور 40 عاماً على تلك الخطوة التي أعقبها إطلاق مسميات عدة على أجهزة الصراف الآلي ومنها «آلة النقد» و«طاقة في الجدار» وغير ذلك.
وتم أيضاً إطلاق أوصاف عدة على النماذج الأولية لهذه الأجهزة مثل «البنك الصغير» أو «جهاز توزيع النقود»، وكان الهدف الأساسي من إطلاق جهاز الصراف الآلي هو إفساح المجال أمام العملاء لإتمام عمليات السحب النقدي على مدار اليوم، والتحرر من أوقات عمل المصارف التي كانت محدودة في ستينات القرن الماضي.
وكانت النماذج الأولى من هذه الأجهزة مصممة لسحب 10 جنيهات إسترلينية مقابل قسيمة ورقية خاصة يضعها العميل في الجهاز ومن ثم يدخل رقم التعريف الشخصي المكون من 4 خانات، بطريقة تشبه إلى حد كبير الأسلوب الشائع حالياً. وفي أواخر عقد الستينات، وصل إجمالي عدد أجهزة الصراف الآلي حول العالم إلى 781 جهازاً (منها 595 في المملكة المتحدة). أما بنهاية عام 2006، فقد ارتفع عدد هذه الأجهزة حول العالم إلى 1.64 مليون جهاز (منها 60642 جهازاً في المملكة المتحدة وحدها).
يذكر أن المخترع لوثر جورج سيمجيان، المولود في تركيا، هو أول من فكر في ابتكار «جهاز لسحب النقود»، وذلك في عام 1939، إلا أن فكرته لم تر النور حينذاك، فيما كان صاحب فكرة رقم التعريف الشخصي هو جون شيفرد بارون، وكانت زوجته كارولين هي التي اقترحت تخفيض الرقم من 6 إلى 4 خانات ليسهل تذكره.