مشاهدة النسخة كاملة : اخبار النفط والغاز والطاقة
مدير الابحاث في منظمة الاوبك يستبعد ضخ مزيد من النفط الى الاسواق
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/1/31/3c88b5e9-678d-420f-94cd-022d2015bf17_top.jpgمدير قسم الابحاث في منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الدكتور حسن قبازرد
فيينا - استبعد مدير قسم الابحاث في منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الدكتور حسن قبازرد ان تلجا منظمة الاوبك الى تعديل سقف انتاجها عندما يجتمع وزراء نفط المنظمة غدا في فيينا في ظل القلق من احتمال حدوث ركود اقتصادي لاسيما في الولايات المتحدة ووفرة المعروض من الخام في سوق النفط العالمية.
وتوقع قبازرد في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ينهي وزراء نفط المنظمة اجتماعهم الطارئ في فيينا بشأن العرض والطلب ومستويات اسعار الخام في السوق العالمية في غضون يوم واحد حيث سيتخذون قرارا بشأن معدلات الانتاج وفقا لتوصيات خبراء المنظمة واعتمادا على تطورات سوق النفط العالمية.
وقال عشية انعقاد المؤتمر الطارئ ال 147 للمنظمة أن ارقام وبيانات وتقارير المنظمة الدورية تشير الى ان امدادات النفط مازالت كافية وتغطي حاجة السوق بشكل متوازن جدا وبالتالي فانه ليست هناك حاجة حاليا الى امدادات اضافية من منظمة أوبك.
واكد ان اوبك ستواصل رصد تطورات اسواق النفط العالمية ومراقبة حركة اسعار النفط ومستويات العرض والطلب خلال الربع الثاني من العام الجاري ومواجهة أي نقص في امدادات النفط قد يظهر في المستقبل واصفا وضع المخزونات النفطية العالمية بالمتوازن في الوقت الراهن.
وبرر مدير قسم الابحاث في منظمة اوبك ميل المنظمة الى ابقاء سقف الانتاج دون تعديل بسبب وجود امدادات كافية من الخام تغطي الطلب العالمي مع وجود ترجيحات بان الطلب على النفط سيتراجع بصورة ملحوظة خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وفي هذا السياق استعرض قبازرد بيانات وارقام المنظمة التي تفيد بان الانتاج سيفوق الطلب بواقع مليون و 400 الف برميل في اليوم ما سيؤدي الى تزايد المخزونات في الدول الصناعية.
وراى انه في ظل هذه البيانات والارقام فان السوق لن تكون بحاجة الى مزيد من الامدادات خصوصا في ظل احتمال وقوع ركود اقتصادي في العالم لاسيما في الولايات المتحدة.
واستعرض توقعات السوق للعام الجاري قائلا ان المنظمة ترجح ان يزيد الطلب على النفط بواقع مليون و 300 الف برميل في اليوم كما يتوقع ان تزيد الدول من خارج اوبك انتاجها بواقع مليون ومائة الف برميل في اليوم بالاضافة الى ان السوائل الاخرى في اوبك مثل الغاز وغيره ستسجل زيادة كبيرة خلال السنة الجارية الامر الذي سيؤدي الى تراجع الطلب على نفط اوبك.
وراى قبازرد انه في حال وقوع ركود اقتصادي بشكل محدود فان بيانات وتقارير المنظمة تتوقع ان يتراجع الطلب العالمي قليلا على النفط ولكن اذا كان أكثر حدة فهناك قلق من حدوث تراجع ملحوظ في هذا الطلب
وعزا الارتفاع الحاصل في الاسعار الى المضاربين الذين يسعون الى جني اكبر قدر من الارباح مستفيدين من التوتر السياسي في الشرق الاوسط والعراق ونيجيريا وغيرهما من دول العالم.
واشار الى ان المضاربين في السوق دخلوا في مضاربات قوية بلغت 150 مليار دولار في محاولة للحد من الخسائر التي لحقت بهم في سوق الاسكان الامريكية وفي الاسهم ما تسبب في ارتفاع حاد في اسعار الخام.
وذكر ان العالم بدأ يتأقلم مع اسعار البترول عند مستوياتها الحالية مشيرا الى ان بعض التقارير الصادرة عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات دولية اخرى تفيد بان استهلاك النفط لن يتاثر ما دامت اسعار النفط تتراوح بين 85 الى 90 دولارا للبرميل.
وحول موضوع تسعيرة النفط باليورو بدلا من الدولار قال قبازرد ان هذه المسألة لاتدخل في نطاق عمل منظمة الاوبك وهي ليست بورصة تقرر فيما اذا ستبيع هذا السهم باليورو او الدولار او غيرهما من العملات.
واكد ان الهدف الاساسي من عمل منظمة الاوبك هو ايجاد حالة من التوازن في السوق والاسعار تكون ثابتة ومعقولة تضمن مصالح المستهلكين و لا تؤثر على مصالح المنتجين في التطوير و الاستثمار.
وتابع قائلا ان اوبك تتعاطف مع المستهلكين الا ان رؤيتها للسوق تختلف عن بقية الوكالات والمنظمات المعنية بشؤون الطاقة التي تعتمد على خدمات اربعة او خمسة محللين في الوقت الذي يعمل اكثر من 70 محللا محترفا في اوبك لرصد تطورات اسواق النفط العالمية ومراقبة حركة اسعار النفط ومستويات العرض والطلب.
واشار الى ان هؤلاء المحللين يؤكدون ان هناك امدادات كافية من الخام والطلب عليه يمكن ان يتراجع والمخزونات سترتفع والاسعار تسير نحو التراجع وبالتالي فلا توجد حاجة لزيادة الانتاج في الوقت الراهن.
وحول مدى قدرة الدول من داخل اوبك في حال ما استدعت الحاجة زيادة الانتاج في المستقبل قال قبازرد ان غالبية هذه الدول قادرة على زيادة الانتاج وفقا لمعدلات مختلفة تتصدرها المملكة العربية السعودية.
وفيما يتعلق بالعراق وموعد دخولها مجددا في نظام الحصص الانتاجية قال قبازرد ان العراق لايزال خارج هذا النظام بقرار من المجلس الوزاري للمنظمة قبل عامين وحتى يسترد القطاع النفطي العراقي عافيته ويعود الى مستويات انتاجه الماضية التي تربو على 4 ملايين برميل في اليوم.
وختم مدير قسم الابحاث في منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الدكتور حسن قبازرد حديثه بالاشارة الى ان العراق الذي لديه قوة انتاجية وصناعة نفطية قديمة وصل انتاجه اخيرا الى 3ر2 مليون برميل بفضل التحسن الملحوظ في الحالة الامنية في البلاد مبينا انه يتوقع ان يصل انتاج العراق خلال العام الجاري الى 7ر2 مليون برميل في اليوم.
وزير النفط السوري يكشف عن انخفاض في انتاج بلاده من النفط
دمشق - كشف وزير النفط السوري سفيان علاو عن انخفاض في انتاج بلاده من النفط مؤكدا ان وزارته تسعى للحد من هذا الانخفاض التدريجي.
وقال في تصريح صحافي هنا اليوم بمناسبة ما تشهده سوريا حاليا من اختناقات للحصول على مادتي المازوت والغاز ان انتاج سوريا كان العام الماضي 138 مليون برميل والانخفاض حوالى 8ر7 مليون برميل عن عام 2006 أي 380 الف برميل باليوم وسطيا عوضا عن 400 ألف برميل.
واشار الى ان الخطة الحالية في انتاج النفط تلحظ ايضا انخفاضا محدودا في انتاج النفط وان الحكومة تسعى الى تقليص الانخفاض لادنى حد ممكن حيث المخطط ان يكون الانتاج بحدود 360 الف برميل باليوم وبشكل رئيسي سيكون الاعتماد على الشركة السورية للنفط والتي ستنتج ما يزيد عن 200 ألف برميل و 160 ألف برميل تنتج بالتعاون مع الشركات العاملة المشتركة.
وفي مجال الغاز قال الوزير السوري كان الانتاج خلال العام الماضي 8ر7 مليار متر مكعب بانخفاض نحو 5 بالمئة عن انتاج عام 2006 ومن المؤمل تدارك ذلك في السنوات القادمة وزيادة الانتاج مبينا أن الانخفاض ناجم من انتاج الغاز المرافق الذي ينخفض انتاجه بالتوافق مع انتاج النفط وبناء لذلك تخطط الوزارة لانتاج الغاز الحر مما سيؤدي لزيادة انتاج الخام والنظيف الذي يستخدم في محطات الكهرباء ومرافق الاستهلاك الاخرى.
وأشار العلاو الى مضاعفة الشركات جهودها في مجال الحفر الاستكشافي والانتاجي وهذه الجهود ادت الى تحقيق عدة اكتشافات غازية في مواقع متعددة من البلاد.
واضاف نحن متفائلون جدا من أننا نحقق وبشكل جيد اكتشافات جديدة تساهم بزيادة الاحتياط الجيولوجي كما المؤكد ومع تحسن المردود واستخدام التقنيات وتطوير المهارات والكفاءات سوف يزداد ونحافظ بذلك على النفط وبمعدلات مقبولة لفترات زمنية طويلة موضحا ان خطة الوزارة تسعى إلى توسيع مجال الاستكشاف والتنقيب.
وحول استثمارات اجمالي قطاع النفط لعام 2007 قال العلاو لقد كانت 20 مليار ليرة سورية حوالي 400 مليون دولار امريكي نفذت بالكامل كما أن شركات عقود الخدمة الاجنبية انفقت انفاق راسمالي لنفس العام حوالى 620 مليون دولار اي ما يزيد عن 31 مليار ليرة سورية وبذلك يبلغ اجمالي الانفاق حوالي 50 مليار ليرة سورية تم انفاقها في هذا القطاع العام الماضي.
وتحدث الوزير عن الاتفاقيات الموقعة مع الشركات العالمية المتخصصة لزيادة رقعة الاستكشاف والتحري عن مكامن النفط والغاز وقال لقد تم حديثا تصديق عدة عقود مع شركات اجنبية اضافة الى العقود القديمة الموجودة والتي تقوم بها شركات عالمية ونتابع نتائجها باستمرار لتقديم الدعم والمساندة وجميع هذه الشركات تعدنا بآمال جيدة بزيادة الانتاج النفطي لرفد الاقتصاد الوطني
- وفيما يتعلق بالغاز اكد الوزير السوري على تطوير الغاز وزيادة الاستفادة من المصادر المحلية اضافة لاستكمال الشبكة الاقليمية والعربية وتصدير واستيراد الغاز من الدول المجاورة حيث انجز خط الغاز العربي وبدأ منذ يوم أمس اعمال الاختبارات والتجريب فيه معربا عن امله باستيراد الغاز المصري في مارس القادم وفق اتفاقية تم توقيعها بين حكومتي البلدين في اطار خط الغاز العربي الذي سنقل الغاز من منطقة العريش المصرية الى الاردن وسوريا ولبنان الى تركيا ومنها الى الدول الاوروبية .
واضاف كما تم توقيع اتفاقية مبادىء بين سوريا و إيران لاستيراد الغاز الايراني عبر الشبكة التركية والتفاوض جار كذلك مع العراق لاستيراد الغاز العراقي من حقل عكاس مشيرا الى وجود وفد عراقي يجري مفاوضات مع المعنيين في الوزارة ازاء ذلك اضافة الى المباحثات الجارية مع الشركات الاجنبية لتعظيم الدراسات حول مصادر الغاز الموجودة في سوريا. واضاف العلاو بان الوزارة تلحظ بخطتها اقامة اربعة معامل جديدة لانتاج الغاز معمل جنوب المنطقة الوسطى بطاقة 3ر6 مليون متر مكعب زائد 20 بالمئة في معمل اخر قيد التنفيذ ويفترض انجازه قبل نهاية العام الحالي ومعمل شمال المنطقة الوسطى تم توقيع العقد وفتح الاعتماد بالكامل وأعطي أمر المباشرة لمعالجة 5ر3 مليون متر مكعب من الغاز يوميا.
وتابع ان شركتي حيان وبتروكندا استدرجت العروض اللازمة لاقامة معملين لمعالجة الغاز الاول بطاقة 5ر3 مليون متر مكعب والثاني لشركة بتروكندا بطاقة من 2 - 5ر2 مليون متر مكعب وجميع هذه المشاريع من المفترض أن تنجز قبل نهاية عام 2010 ما يعني انتاج 15 مليون متر مكعب من الانتاج النظيف اضافة لما ننتجه حاليا ما يؤدي لتوفير كميات كبيرة من الغاز ستساهم بالحد من عبء الفاتورة النفطية.
وتحدث عن الازمة الحالية في مادتي الغاز والمازوت حيث اكد أنه يتعاظم اليوم دور المستورد لتأمين الطلب على المشتقات خاصة مادتي المازوت والغاز المنزلي حيث بلغ استهلاك سوريا من المازوت عام 2007 /8/ ملايين و111 ألف طن أي 9 مليارات و 600 مليون ليتر و57 بالمئة من هذه الكمية مستورد وبسعر وسطي بلغ 850 دولار للطن الواحد. ولفت الى ان التزايد شديد على مادة المازوت لهذا العام حيث وصل النمو الوسطي للطلب ال10 بالمئة ويتوقع أن يتجاوز الطلب 9 مليون طن أي ما يزيد عن 5ر10 مليار ليتر منه 60 بالمئة مستورد لذلك فان فاتورة المازوت عبئها كبير جدا. وأضاف بأن الطلب المتوقع للغاز المنزلي لهذا العام يزيد عن 900 ألف طن مبينا أن انتاج العام الماضي حوالى 850 ألف طن نصفه مستورد بينما في العام الحالي سوف يكون 65 بالمئة مستورد من 900 ألف طن والباقي داخلي وهذا فيه معاناة كبيرة لان المصبات والمرابض تستقبل بواخر صغيرة حمولة 4 الاف طن اضافة الى ان توفر المادة في الاسواق العالمية ليس سهلا .
الاتحاد الاوروبي والعراق يجريان مباحثات حول التعاون في مجال الطاقة
بروكسل - اجتمع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني مع المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية والسياسة الاوروبية بنيتا فريرو والدنر هنا اليوم ناقشا خلاله سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين الطرفين والوضع العام في العراق.
وقالت والدنر للصحافيين بعد اللقاء ان "الاجتماع كان مثمرا للغاية" مضيفة ان العراق "بلد رئيسي ليس في انتاج النفط فقط بل في نقل النفط والغاز ايضا" مؤكدة حرص الطرفين على مصالحهما المشتركة عبر تطوير التعاون بينهما.
واشارت الى المؤتمر الوزاري للطاقة الذي عقد في شرم الشيخ في مصر نوفمبر الماضي و شاركت فية وفود من الاتحاد الاوروبي وافريقيا والشرق الاوسط بالقول انه من المحتمل عقد الاجتماع المقبل في بروكسل في الثاني من ابريل المقبل.
وتحدثت عن خطوط الانابيب الموجودة في العراق لنقل النفط الخام موضحة ان حقل الغاز (عكاس) في منطقة الانبار شمال غرب بغداد ويبعد 40 كيلومترا عن الحدود السورية يجري تطويره حاليا ولديه فرصة كبيرة لوصله بخط انابيب (المشرق - خط الغاز العربي) وفي نهاية المطاف سيغذي خط انابيب (نبوكو).
من جانبه اكد الشهرستاني الروابط التاريخية بين اوروبا والعراق داعيا الى ضرورة تنمية هذه العلاقة مضيفا ان العراق قدم التزاما بامداد اوروبا باحتياجاتها من الطاقة سواء كانت من النفط او الغاز الطبيعي.
واضاف ان الطرفين ناقشا قضايا اخرى مثل التجارة وبناء المؤسسات الديمقراطية في العراق والقضايا الاقليمية الاخرى معربا عن اعتقاده بقدرة كلا من أوروبا والعراق على لعب دور مهم في حل المشاكل الاقليمية في الشرق الاوسط.
واشار الى ان لاتحاد الاوروبي والعراق يتفاوضان حاليا بشأن اتفاقية التجارة والتعاون. وردا على اسئلة الصحافيين قال ان الوضع الأمني في العراق تحسن منذ تولي رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اطلق برنامج المصالحة الوطنية في النصف الثاني من العام الماضي.
وحول الاجتماع الوزاري لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) الذي سيعقد في فيينا غدا قال انه لا يوجد نقص في امدادات النفط في السوق وبالتالي ليست هناك حاجة لزيادة الانتاج وليس هناك حديث ايضا عن خفض الانتاج.
واضاف "لكن اذا رأينا ان هناك حاجة تستدعي زيادة الانتاج فنحن دائما على استعداد للقيام بذلك".
ومن المقرر ان يلتقي الشهرستاني مع وزير الطاقة في الاتحاد الاوروبي اندريس بيبالغس بعد ظهر اليوم.
يذكر أن حقل عكاس يحوي نحو سبعة تريليونات قدم مكعب من الغاز الطبيعي أي نحو ستة في المئة من اجمالي الغاز المقدر وجوده في العراق الذي يبلغ 112 تريليون قدم مكعب وجرى تطوير الحقل حيث من المتوقع ان ينتج نحو 50 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا مع امكانية زيادة هذه الكمية الى 450 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا اذا تم تطوير الحقل.
ويصدر خط انابيب الغاز العربي الغاز الطبيعي المصري الى الشرق الاوسط حيث توصلت كل من مصر وسوريا والاردن وتركيا ولبنان ورومانيا الى اتفاق لبناء خط انابيب يمتد عبر الاراضي السورية الى الحدود التركية في عام 2006 ومن المتوقع ان يتم ربطه بخط انابيب (نابوكو) لايصال الغاز الى اوروبا .
الاتحاد الاوروبي يبدي اهتماما بالغاز الطبيعي في العراق
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/1/31/13697bc2-45f2-4b69-b706-5d6b80b2dcba_top.jpgالاتحاد الاوروبي
بروكسل - ناقش مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الطاقة أندريس بيبالغس مع وزير النفط العراقي حسين الشريستاني هنا اليوم أوجه التعاون بين الجانبين في مجال امدادات الطاقة.
وأعرب الشريستاني في مؤتمر صحافي مشترك عن رغبة بغداد في دفع عجلة التعاون مع الاتحاد الاوروبي في قطاع الطاقة والتجارة والعلاقات السياسية.
ولفت الى ان العراق يطور حقول الغاز الطبيعي ويرفع انتاجه النفطي ويأمل في مد اوروبا بالغاز خلال سنتين او ثلاث سنوات مقبلة مضيفا "سوف يصبح العراق مصدرا رئيسا للغاز لأوروبا".
وفي معرض رده على سؤال بشأن العقود التي تم توقيعها في كردستان العراق قال وزير النفط العراقي ان العقود التي تبرم دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد ليس لها صلاحية قانونية.
من جهته قال المفوض الاوروبي لشؤون الطاقة "نحن مهتمون بامدادات الغاز الطبيعي وفي حال تحويل مسار امدادات الطاقة فان العراق سوف يؤدي دورا مهما للغاية".
الوزير العليم يصل الى فيينا لتمثيل الكويت في مؤتمر اوبك) الاستثنائي
فيينا - قال وزير الكهرباء والماء ووزير النفط بالوكالة محمد العليم ان منظمة اوبك تحملت دائما مسؤولياتها بما يضمن استقرار السوق والنمو العالمي وصالح المنتجين والمستهلكين.
وذكر العليم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بعد وصوله الى فيينا اليوم للمشاركة في اعمال المؤتمر الوزاري الاستثنائي ال147 للمنظمة الذي يبدأ أعماله غدا ان سياسة منظمة (اوبك) تعتمد الحفاظ على استقرار السوق والنمو الاقتصادي العالمي وتوفير الامدادات النفطية.
واضاف ان هذه السياسة تأخذ بعين الاعتبار مستوى المخزون العالمي من النفط الخام وعلاقة العرض والطلب وارتباطه بالطلب العالمي.
وقال ان هذه القضايا ستكون محل نقاش من جانب وزراء نفط المنظمة في اجتماعهم غدا لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
واوضح الوزير العليم "سنقوم خلال الاجتماع الاستثنائي بتقييم واقع السوق ودراسة التقارير التي اعدتها الامانة العامة حول واقع العرض والطلب بالاضافة الى الدراسات التي قمنا بها كدول اعضا لنحدد فيما اذا توجد هناك حاجة لتعديل سقف الانتاج في الوقت الراهن".
وكشف عن ان التوجه العام في منظمة (اوبك) يميل الى الابقاء على سقف الانتاج دون تعديل مع مراقبة السوق بشكل مستمر حتى تستطيع (اوبك) ان تواصل دورها في تحقيق التوازن الذي تصبو اليه بين العرض والطلب وبين المنتج والمستهلك.
واكد في الوقت نفسه ان الأمر متروك لوزراء نفط المنظمة لاتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن مشيرا الى ان "المعلومات التي بحوزتنا تحتاج الى مزيد من تبادل الاراء بين وزراء نفط المنظمة".
وتابع القول ان "المعطيات الحالية ليست قوية جدا لرفع مستويات الانتاج بل هي تدعو الى المحافظة على المستويات الحالية معربا عن اعتقاده بانه لا يوجد في الوقت الراهن ما يبرر تغيير سقف الانتاج الحالي".
وحول موقف الكويت من هذه القضية اوضح العليم "ان موقف الكويت معروف على الدوام بحرصه على استقرار السوق النفطية وضمان صالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء والمحافظة على النمو العالمي".
وردا على سؤال فيما اذا قد تؤثر اسعار النفط الحالية على النمو العالمي قال وزير النفط الكويتي ليست الاسعار وحدها التي تؤثر بل هناك عوامل اخرى مثل ازمة العقارات الامريكية وتبعاتها وهبوط سعر الدولار .
وعزاها ايضا الى حالة القلق في سوق النفط العالمية جراء العوامل السياسية والنفسية والمناخية والمضاربات في السوق العالمية وتبعات ذلك على اسعار النفط اضافة الى ضعف قدرات مصافي التكرير في الدول المستهلكة وخصوصا الولايات المتحدة.
هذا وكان في استقبال الوزير العليم في مطار فيينا الدولي السفير الكويتي في فيينا فوزي عبدالعزيز الجاسم وعدد من الدبلوماسيين الكويتيين والدكتور عبدالله البدري السكرتير العام لمنظمة (اوبك) اضافة الى مدير قسم الابحاث في المنظمة الدكتور حسن قبازرد .
وزراء نفط (اوبيك) يقررون الابقاء على سقف الانتاج دون تعديل
فيينا - اتفق وزراء النفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبيك) هنا اليوم على ابقاء سقف الانتاج الحالي دون تغيير عند 6ر29 مليون برميل في اليوم على الرغم من ارتفاع الاسعار ووصولها الى مستويات قياسية قاربت حاجز المئة دولار للبرميل.
وبرر الوزراء في اجتماعهم التشاوري ال147 هذا القرار بوجود وفرة في الامدادات وبان الاسباب الكامنة وراء ارتفاع الاسعار خارجة عن سيطرة المنظمة.
واكد الوزراء في اجتماعهم ان كميات النفط كافية في الاسواق وعزوا ارتفاع الاسعار الى المضاربات في السوق العالمية وضعف امكانيات التكرير في الدول المستهلكة لاسيما الولايات المتحدة.
واشاد وزير الكهرباء والماء وزير النفط الكويتي بالوكالة محمد العليم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بقرار المنظمة معتبرا ان قرار وزراء نفط (اوبيك) بالابقاء على سقف الانتاج دون تعديل هو قرار جيد خاصة في هذه المرحلة على الرغم من ارتفاع اسعار النفط ووصولها الى مستويات قياسية.
واكد العليم ان انعقاد هذا المؤتمر التشاوري يعد دليلا واضحا على مدى حرص المنظمة على ضمان مصلحة المنتجين والمستهلكين مبررا الابقاء على سقف الانتاج الى جملة من العوامل اهمها وفرة المعروض من الخام في السوق العالمية ووجود بعض المؤشرات تفيد باستمرار التباطؤ في اقتصاد الولايات المتحدة.
ولفت وزير النفط الكويتي الى ان (اوبيك) لاحظت خلال اجتماعها التقييمي انه لاتزال هناك الحاجة لرصد ومتابعة واقع السوق ودراسة التقارير الخاصة بوضع المخزون العالمي من النفط وعلاقة العرض والطلب وارتباطه بالطلب العالمي.
وفيما يتصل بموقف دولة الكويت اكد وزير النفط بالوكالة ان موقف الكويت معروف عنه على الدوام بحرصه على استقرار السوق النفطية وضمان مصالح المنتجين والمستهلكين مؤكدا انه ليست الاسعار وحدها التي تؤثر في السوق بل هناك عوامل اخرى بينها ازمة العقارات في الولايات المتحدة وضبابيات مؤشرات الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة.
من جهته اكد وزير الطاقة القطري عبدالله العطية في تصريح مماثل ل(كونا) ان السوق النفطية تحظى حاليا بوجود مصادر وفيرة لامدادات النفط ولذلك لم يتم تخفيض معدلات الانتاج.
ولم يستبعد العطية اتخاذ المنظمة قرارا بتغيير معدلات انتاجها في الاجتماع العادي المزمع عقده في الخامس من شهر مارس المقبل في فيينا ذا ما استدعت الحاجة لذلك.
وردا على سؤال حول السعر المناسب الذي تفضله (اوبيك) اكد العطية ان المنظمة لا تحدد السعر المناسب بل تترك السوق يحدد ذلك مشددا على ان (اوبيك) "ليست مسؤولة باي حال من الاحوال عن الارتفاع الحاصل في سعر النفط".
اما وزير النفط الليبي شكري غانم فاعتبر ان قرار (اوبيك) سببه عدم وضوح السوق مع وجود امدادات كافية من الخام في السوق مضيفا ان المنظمة بانتظار ما ستتضح عليه ملامح وضع الاقتصاد العالمي وتحركات السوق ووضع المضاربات في السوق العالمية مشيدا بقرار المنظمة الابقاء على سقف الانتاج على الرغم من مطالب الدول المستهلكة بزيادة المعروض.
من جهة ثانية أوضح البيان الختامي الذي حمل اسم (اتفاق فيينا) ان وزراء النفط والطاقة في الدول الأعضاء تبنوا وبتوافق الآراء التوصية التي رفعتها اللجان المختصة في المنظمة بمراقبة السوق النفطية وتطورات الأسعار وذلك بعدما أجروا مراجعة شاملة لمجمل أوضاع السوق النفطية العالمية والتوقعات بزيادة العرض والطلب العالمي على النفط الخام خلال العام الجاري لاسيما خلال الربع الثاني من العام الجاري الذي يتراجع فيه تقليديا الطلب على الخام.
وأكد البيان أن وزراء النفط والطاقة لاحظوا بأن المقومات الأساسية للسوق ظلت متوازنة منذ انتهاء الاجتماع السنوي في ابوظبي في ديسبمر الماضي.
وأشار الى ان الوزراء أعربوا عن قناعتهم بأن السوق العالمية ظلت مشبعة بالنفط الخام وعزوا الارتفاع الحاد بأسعار النفط حاليا الى عدة عوامل أبرزها مشكلة الضعف في مستوى أداء قطاع مصافي تكرير النفط ومشتقاته بالاضافة الى عوامل جيوسياسية ونفسية ليس لها علاقة باساسيات السوق من العرض والطلب فضلا عن المضاربات المشطة في السوق العالمية .
خبراء ينصحون الدول العربية بالبحث عن بدائل للنفط كمصدر آمن للطاقة بحلول عام 2020
القاهرة - طالب خبراء مصريون اليوم الدول العربية كافة بالبحث عن بدائل للنفط كمصدر للطاقة كون انتاجه يتقلص يوما بعد يوم واتخاذ حلول سريعة لتوفير مصدر طاقة آمن بحلول عام 2020.
وحثوا في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب ال40 الدول العربية على استخدام الطاقة النووية السلمية على أن يطبق ذلك بشفافية وتحت اشراف دولي.
وقال رئيس قسم العلوم السياسة في جامعة حلوان الدكتور سيد عليوة ان العالم يشهد صراعات بسبب التنافس على المياه والبترول منبها المواطن العربي أن يعي أهمية الحفاظ على مصادر المياه وعدم اهدارها.
واعتبر عليوة انه العالم سيواجه خلال ال50 عاما القادمة نقصا كبيرا في مصادر الغاز الطبيعي والنفط مما قد يسبب كارثة حقيقية ما لم توجد بدائل لافتا الى ان الولايات المتحدة تدرك ان الطاقة هي القوة المسيطرة على العالم حاليا لذا فهي تريد أن تحكم قبضتها على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
واكد ان البترول يعد أحد مصادر الصراع في العالم حاليا نظرا لندرته مشيرا الى ان الصراع في منطقة الشرق الأوسط هو بهدف محاولة السيطرة على مصادر البترول.
واوضح عليوه أن الدول العربية يتوفر فيها قدر كبير من المخزون النفطي وبالتالي أصبحت محط أنظار الاستثمارات الغربية خاصة أمريكا محذرا من مخطط غربي يعمل على تفكيك الدول العربية لتصبح دويلات صغيرة وبالتالي يصبح من اليسير السيطرة على مصادر النفط.
من ناحيته أكد الخبير الاستراتيجي اللواء أحمد عبدالحليم ان انتاج العالم من النفط يتقلص يوما بعد يوم وأنه لا بديل عن اتخاذ الحلول السريعة لتوفير مصدر طاقة آمن بحلول عام 2020 داعيا الدول العربية الى التوجه نحو استخدام الطاقة النووية كمصدر بديل للطاقة.
ودعا عبدالحليم الى تعاون الشعوب مع حكومات الدول العربية لتحقيق تقدم صناعي تكنولوجي ذي جودة عالية حتى يتم استثمار واستخدام مصادر طاقة آمنة ونظيفة تحمى الدول العربية من مخاطر نفاد مصار الطاقة الأخرى كالنفط والغاز الطبيعي.
وأشار الى ان الولايات المتحدة تستهلك 21 مليون برميل من النفط يوميا على الرغم من انتاجها سبعة ملايين برميل نفط فقط وبالتالي تعتمد على استيراد بقية احتياجاتها من النفط من دول مثل فنزويلا والمكسيك.
ولفت عبدالحليم الى ان مصر دولة رائدة في استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية مؤكدا أن تلك المصادر هي المستقبل والأمل في الفترة المقبلة.
انخفاض اعتماد اليابان على النفط الخام من الكويت والشرق الأوسط
طوكيو - انخفضت واردات اليابان من النفط الخام من الكويت بنسبة 2ر3 في المئة في ديسمبر من العام الماضي لتصل الى 25ر9 مليون برميل مرتفعة في الوقت نفسه بنسبة 1ر1 في المئة عما كانت عليه الشهر الماضي.
وقالت وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية وهي وحدة تابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في تقرير اولي ان الكويت زودت اليابان بنحو 7ر6 في المئة من وارداتها من النفط الخام في شهر ديسمبر الماضي مقارنة مع 2ر7 في المئة في الشهر نفسه من العام الذي سبقه وسبعة في المئة في نوفمبر من العام الماضي.
واضافت ان اليابان هي أكبر مشتر للنفط الكويتي مشيرة الى ان اجمالي واردات اليابان من النفط الخام زادت بنسبة 1ر4 في المئة في ديسمبر من العام الماضي الى 16ر138 مليون برميل في ارتفاع للشهر الثالث على التوالي.
وبينت ان الواردات من الشرق الأوسط بلغت نسبتها 1ر83 في المئة من اجمالي واردات اليابان منخفضة بنسبة 5ر5 في المئة عما كانت عليه العام الذي سبقه مشيرة الى انخفاض بنسبة 2ر1 في المئة في الفترة من نوفمبر في انخفاض للشهر السابع على التوالي.
واظهر التقرير ان المملكة العربية السعودية ما زالت اكبر مزود للنفط الخام لليابان حيث ارتفعت الواردات من المملكة بنسبة 8ر0 في المئة عن العام الماضي لتصل الى 58ر36 مليون برميل.
واوضحت ان الامارات العربية المتحدة تتصدر المرتبة الثانية بصادرات نفطية تبلغ 25ر27 مليون برميل وبانخفاض وصل الى نحو 8ر14 في المئة وتحل ايران في المرتبة الثالثة اذ هبطت الواردات بنسبة 9ر1 في المئة لتبلغ 12ر18 مليون برميل وتحل قطر في المرتبة الرابعة مع 90ر15 مليون برميل بزيادة تصل نسبتها الى 4ر12 في المئة.
وتعد اليابان التي لا تملك احتياطيات نفطية خاصة بها ثالث اكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين حيث تحصل شركات النفط اليابانية على حوالي 80 في المئة من حاجاتها من النفط الخام عن طريق صفقات البيع المباشر في السوق.
اوبيك تبدأ اجتماعها الاستثنائي وسط توجه بابقاء معدلات سقف الانتاج دون تعديل
فيينا - بدأ وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبيك) هنا اليوم مؤتمرهم الوزاري الاستثنائي ال 147 حيث يتوقع أن تلقي أسعار النفط المتذبذبة صعودا وهبوطا بظلالها على أعماله التي ستستمر يوما واحدا.
ويأتي اجتماع اوبيك وسط تزايد المخاوف السائدة في سوق النفط العالمية وحالة عدم الاطمئنان بشأن الآفاق المستقبلية للاقتصاد العالمي.
ويواجه وزراء اوبيك صعوبة في الوقت الراهن لضبط اسعار الخام عند مستويات معقولة والحد من ارتفاعها حيث تقف عوامل خارجة عن سيطرة المنظمة واساسيات السوق من العرض والطلب وراء هذا الارتفاع القياسي الذي قارب ال 100 دولار للبرميل.
وفي الوقت الذي تزداد فيه مطالب الدول المستهلكة الرئيسية بزيادة الانتاج يبدو ان المنظمة متمسكة بموقفها الداعي الى عدم تعديل سقف الانتاج الحالي نظرا لقناعتها بانه لا يوجد نقص في الامدادات في السوق العالمية.
وفي هذا السياق اعرب عدد من وزراء نفط اوبيك عن وجود اتفاق بين غالبية الدول الأعضاء على ابقاء سقف الانتاج عند مستواه الحالي نظرا لاستمرار تذبذب أسعار النفط الخام حيث المح رئيس منظمة اوبيك وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل للصحافيين ان "المنظمة قد لا تقرر زيادة الانتاج في اجتماعها اليوم في فيينا" مبررا ذلك بان المعروض النفطي في السوق العالمية اكثر من الطلب.
كما شاطر وزير الطاقة القطري عبد الله العطية زميله الجزائري بالابقاء على سقف الانتاج الحالي للأسباب ذاتها.
وحذر الوزير القطري من التراجع المرتقب لاستهلاك النفط خلال الربع الثاني من العام الجاري واحتمال تأثر الطلب بحالة ركود الاقتصاد الامريكي.
كما ضم وزير النفط السعودي صوته الى نظرائه وزراء نفط المنظمة حينما اكد ان العوامل الاساسية للعرض والطلب في سوق النفط العالمية بحالة جيدة واصفا الركائز الاساسية للسوق بانها "قوية" وهي اشارة قوية على ان المنظمة قد لا تلجأ خلال هذا الاجتماع الاستثنائي التشاوري الى تعديل سقف الانتاج والانتظار لغاية المؤتمر العادي ال 148 المقرر عقده في فيينا في الخامس من شهر مارس المقبل.
وينتظر ان يناقش وزراء النفط والطاقة قضايا هامة تتركز حول العرض والطلب ومستويات اسعار الخام في السوق العالمية والسبل الكفيلة في مواجهة استمرار حالة عدم الاستقرار والتذبذب في السوق النفطية العالمية بعد أن تزايد القلق في سوق النفط العالمية جراء العوامل السياسية والنفسية والمناخية والمضاربات النشطة في السوق العالمية وانعكاساتها السلبية على أسعار النفط.
وسيؤكد وزراء اوبيك مجددا حرصهم الدائم على مسألة ضمان الامدادات النفطية الى الاسواق العالمية واستقرار اسعار النفط العالمية عند مستويات مقبولة بالنسبة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء فضلا عن توحيد وتنسيق السياسات النفطية بين الدول الاعضاء في المنظمة.
من جهة ثانية اعلنت أوبيك هنا اليوم عن تراجع سعر سلة خاماتها ال 12 بمقدار 67 سنتا يوم امس ليستقر عند 10ر88 دولار للبرميل الواحد بعد ان كانت 77ر88 دولار في اليوم الذي سبقه .
البدري يتوقع حصول فائض في انتاج النفط خلال الربع الثاني من العام الحالي
فيينا - توقع الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) الدكتور عبد الله البدري حصول فائض في الانتاج خلال الربع الثاني من العام الجاري اذ يتراجع فيه الطلب على النفط الخام لاسباب موسمية.
وقال البدري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم قبيل بدء اعمال المؤتمر الوزاري الاستثنائي في مقر الامانة العامة بفيينا ان هناك امدادات كافية من الخام في السوق العالمية.
واضاف ان المنظمة انتجت خلال شهر ديسمبر الماضي 32 مليون برميل في اليوم وبالتالي فان العوامل الاساسية في سوق النفط بحالة جيدة مشيرا الى ان ركائز السوق الاساسية متوازنة خلال الربع الاول من العام الجاري متوقعا حدوث فائض في الانتاج.
وحول التوجهات السائدة داخل (اوبك) فيما يتعلق بالانتاج في الوقت الراهن قال الامين العام ان وزراء نفط المنظمة سينظرون اليوم في فيينا في التقارير الخاصة بالعرض والطلب وواقع السوق العالمي ومستويات المخزونات العالمية والمشاكل التي تتعرض لها السوق العالمية واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
وحول استمرار ارتفاع اسعار النفط قال انه على الرغم من ان الاسعار بلغت خلال الفترة الاخيرة مستويات قياسية الا ان معدلها العام خلال العام الماضي كان بحدود ال 70 دولارا للبرميل الواحد.
وفيما يتعلق باسباب عقد هذا المؤتمر الاستثنائي طالما ان هناك شبه اجماع بين وزراء نفط المنظمة على عدم تعديل سقف الانتاج اوضح ان وزراء (اوبك) خلال الاجتماع السنوي الاخير الذي انعقد في ابوظبي اتفقوا على عقد هذا الاجتماع بغرض التشاور حول واقع السوق.
واشار الى ان فكرة انعقاد هذا المؤتمر جاءت في ضوء ما لمسته المنظمة خلال شهر ديسمبر الماضي من مؤشرات لاحتمال انكماش الاقتصاد العالمي ولم تعرف انذاك مدى حدة هذا الانكماش وتهديده للاقتصاد الامريكي والاقتصاديات العالمية الاخرى وخصوصا في الدول النامية.
وتابع الامين العام قائلا الاسباب الرئيسية لارتفاع اسعار النفط تعود الى تدهور الدولار وعوامل جيوسياسية ونفسية وضعف قدرات مصافي النفط في الولايات المتحدة والمضاربات في السوق دفعت وزراء نفط المنظمة لعقد هذا المؤتمر لرصد التطورات ومدى الحاجة الى ضخ مزيد من النفط الخام الى الاسواق.
واكد البدري ان المنظمة لن تتردد البتة في زيادة الانتاج اذا ما لمست ان هناك حاجة ملحة لذلك كما انها لن تتردد ايضا بخفض الانتاج او الابقاء عليه دون تعديل اذا ما ارتأت مصلحة السوق في ذلك مشددا على ان المنظمة تعمل لمصلحة المستهلكين والمنتجين على حد سواء.
وفيما يتعلق بالسعر المحدد الذي تفضله المنظمة بين ان (اوبك) لم تحدد في يوم من الايام سعرا معينا لبرميل نفطها تاركة الامر للسوق ولأساسياته من العرض والطلب لتحديد السعر المناسب.
واستدرك قائلا "ان المنظمة لا تفضل الاسعار المرتفعة جدا كما انها لا تفضل الاسعار المنخفضة جدا ايضا".
وردا على سؤال حول الضغوط التي تمارس على المنظمة من قبل الدول المستهلكة لزيادة الانتاج قال البدري ان بعض الدول المستهلكة تطالب بزيادة الانتاج لحماية مصالحها ومصالح مستهلكيها مشيرا الى ان وسائل الاعلام في الدول المستهلكة تعمل على التركيز على مصالح المستهلك.
واكد ان المنظمة لن تستجيب لطلبات أي دولة ولا لحملات وسائل الاعلام الغربية في مسألة زيادة الانتاج مؤكدا ان هذه القضية يحددها السوق وحالة العرض والطلب.
وذكر الامين العام المطالبين بزيادة الانتاج بأن "دول (اوبك) وغيرها من الدول النامية لها ايضا مصالحها الخاصة حيث تشتد حاجة شعوبها ايضا الى الاستثمارات في مجالات عديدة كالتعليم والصحة والاسكان" مناشدا الطرف المقابل عدم تجاهل هذه المسألة ايضا عند المطالبة بزيادة الانتاج على الرغم من وفرة المعروض في الاسواق.
(http://www.aljarida.com/aljarida/Category.aspx?id=36)
اكتشاف غاز قبالة دلتا نهر النيل بمصر
("")
أعلنت شركة بي.بي البريطانية للنفط أنها حققت كشفا للغاز على أعماق قياسية لم يصل إليها الحفر من قبل قبالة دلتا نهر النيل بمصر.
وقالت الشركة في بيان إنها حفرت البئر على عمق يتجاوز 6500 متر، وإنها تمثل أول كشف من نوعه على هذا العمق.
(رويترز)
أكد في حوار لـ »السياسة« أنه لم تعد هناك حقول كبيرة ولا متوسطة يمكن اكتشافها والسباق على الحقول الصغيرة
بدر اليحيى: سعر النفط سيتجاوز 150 دولارا العام المقبل وقد يبلغ 200 دولار
الطلب على البترول زاد 50 في المئة والانتاج يتراجع... والطاقة البديلة أمامها وقت طويل
الدولة لم تنشئ كلية للبترول إلا بعد 50 عاماً من اكتشاف النفط... فكيف سيكون لدينا كوادر!
ارتفاع الأسعار سيزيد كلفة المشروعات النفطية... والوقت أصبح له ثمن مرتفع
لدينا غاز طبيعي في الشمال سيتم اكتشافه واستخراجه خلال 5 - 10 سنوات
الحكومة ستقر مشروع تطوير حقول الشمال خلال عامين بمشاركة أجنبية
الاستثمار النفطي في العراق مكسب كبير فمازالت لديه حقول »عذراء«
القطاع الخاص سيدخل القطاع النفطي في جميع مراحله لكن كل شيء في وقته
كتب - بدر العنزي:
توقع الخبير النفطي ورئيس مجلس الادارة السابق لشركة »كيوك« ان ترتفع اسعار النفط العام المقبل الى مستويات قياسية غير مسبوقة وتبلغ 150 دولارا للبرميل ومن الممكن ان تتخطى حاجز 200 دولار. مشيرا الى ان زيادة الاسعار ليست مجرد رقم فقط بل تعبر عن شح واضح في الامدادات يقابله زيادة مطردة في الطلب..
وقال انه لم يعد في العالم حقول كبيرة (حيتان) يمكن اكتشافها كما ان الحقول المتوسطة جرى اكتشاف معظمها.. ولم يبق سوى الحقول الصغيرة التي تكفي انتاج دولها اكثر منها للتصدير. وبالتالي فان الدول التي تحتاج النفط ليس امامها سوى رفع السعر للحصول على حاجتها.
وقال في حوار ل¯ »السياسة« ان الدول العربية تحتاج الى 100 سنة كي تتمكن من توفير الطاقة البديلة.
وتوقع ان تقوم الحكومة بتطوير حقول الشمال بالاستعانة بالشركات الاجنبية خلال عامين.. وان تقوم ايضا بفتح الباب للقطاع الخاص للاستثمار في النفط لكن الأولوية ستكون لعقود الخدمات.. لكن عقود التطوير والانتاج ستكون في مرحلة لاحقة قد تكون متأخرة قليلا.
وحذر من ان اي تأخير في المشروعات النفطية سواء بالنسبة الى الحقول الشمال او المصفاة الرابعة او غيرها سيترتب عليه ارتفاع في الكلفة.
وقال ان الحكومة لم تهتم بتطوير كوادر في القطاع النفطي الا بعد مرور 56 سنة على اكتشاف النفط في البلاد فكلية الهندسة والبترول انشئت في التسعينات فكيف نتوقع ان تكون لدينا كوادر متخصصة ولم يتم الاستفادة من عائدات البترول في التأهيل والتدريب.
وحول الغاز الطبيعي قال ان هناك اكتشافات غاز في منطقة الشمال سيتم الاستخراج منها في حدود من 5 - 10 سنوات وفيما يلي نص الحوار:
ما توقعاتك لأسعار النفط خلال العام الحالي والمقبل?
اتوقع خلال الفترة التي تصل بها الى عام 2006 ان يرتفع سعر البرميل النفطي ما بين 150 - 170 دولارا وسيتخطى حاجز ال¯ 200 دولار في نهاية 2009 وسيقاوم خلال هذه الفترة على اسعار تتراوح ما بين 110 - 115 دولارا ولكن سيكون نصيبه الارتفاع في نهاية المطاف.
لماذا يستبعد البعض وصول السعر الى 120 دولارا?
يتصور البعض ان الزيادة في اسعار النفط »رقم« وهي ليست كذلك, وقلت في السابق ان حقول »الحيتان« انتهت ولدينا مخزونات نفطية ثابتة تنقص ولا تزيد يقابلها زيادة في الطلب من طرف الدول الصناعية مثل نمور شرق اسيا واذكر الصين فقد بلغت نسبة الزيادة في طلبها من البترول 50 في المئة وهي اكثر دولة في نسبة الزيادة وعندما نأخذ اقل دولة مثل تايلند فقد بلغت نسبة الزيادة لطلبها 25 في المئة وهذه الزيادة في الطلب خلال العام الحالي ونرى معدل الزيادة في الطلب على النفط في دول شرق اسيا يتراوح ما بين 25 في المئة و50 في المئة وقد تتعدى هذه النسبة وعلى ضوء ذلك سيكون سعر البرميل النفطي العادل في ظل هذه العوامل 137.5 دولار حيث ان ارتفاع استهلاك البترول سيرتفع لحاجة الدول الصناعية له وبذلك تكون امام امرين اما التقصير بجانب معين لتوفير استهلاك البترول او ان يحارب من اجل الحصول على النفط ولذا سيشتري بسعر مرتفع ليحفز البائع على تمويله بالبترول
ويعطيه الأولوية عن غيره لذلك فان البعض يتصور ان زيادة الاسعار »رقم« مجرد ويستبعد وصوله لاسعار لم يصل اليها في تاريخ القطاع النفطي ولكن بالنظر لاحتياجات السوق من جهة ولحجم البترول المتوفر من جهة أخرى يستطيع التوقع بالاسعار المستقبلية المقاربة للواقع.
حقول الحيتان
ماذا تقصد بالعبارة التي تكررها دائما »الحيتان انتهت«?
الحقول النفطية تنقسم الى ثلاثة اقسام الاول الحقول الكبيرة مثل حقل برقان في الكويت وحقول السعودية والإمارات وآخر في قطر وغيرها في ايران وتلك الحقول تم استكشافها واصبح لها مستوردون معينون فهذه الحقول لكبر حجمها ولما تحتاج إليه من معدات ضخمة لاستخراج النفط شبهتها »بالحيتان« و»ليس هناك حيتان بعد اليوم« وعدم وجود حيتان نفطية جديدة تغطي احتياجات الدول الصناعية قاد الشركات الكبرى الى البحث عن حقول أقل حجما كالتي في كازاخستان واذربيجان والجزائر وليبيا واندونيسيا وقد استحوذت تلك الشركات على انتاج هذه الحقول فبقيت الحقول الصغيرة كالتي في مصر وتونس والهند والفلبين وبدأت الشركات في البحث عنها وانتاج هذه الحقول يكفي للدولة صاحبة الحقل ولا يكفي للتصدير ولهذا فالدول التي بحاجة الى النفط ليس لها نصيب من الحقول النفطية العملاقة »الحيتان«.
ولا تستطيع الدخول في صراع مع الشركات الكبرى حول الحقول المتوسطة وليس لها نصيب كذلك من الحقول الصغيرة فلن يكون أمامها سوى الحصول على ما يكفيها من البترول برفع الأسعار.
لماذا لم يتم البحث عن الطاقة البديلة حتى يتم توفير استخدام النفط?
الدول الخليجية تحتاج الى 70 سنة لاستخدام الطاقة البديلة والدول العربية بحاجة الى 100 سنة فالطاقة البديلة امر مستبعد حاليا.
هل استفادت الكويت من فوائض عوائد النفط?
نعم استفادت منه بدعم صندوق الاجيال ورفع العجز عن الموازنات وغير ذلك فكانت الاستفادة كبيرة.
حقول الشمال
هل تعتقد أنه سيتم اقرار مشروع حقول الشمال?
اتوقع ان الحكومة ستتجه لحقول الشمال خلال سنتين ونحن كمختصين في هذا القطاع ندعو الى استخدام التكنولوجيا الحديثة لدى الشركات الأجنبية لاستخراج نسب اعلى من البترول من تلك الحقول ومقابل ذلك لهم أي »الشركات الأجنبية« نسبة معينة من زيادة الانتاج على سبيل المثال أو أي اتفاق آخر.
لماذا لا يتم شراء التكنولوجيا المطورة بديلا عن دعوة الشركات الأجنبية?
الدول المتقدمة صاحبة هذه التكنولوجيا لا تبيعها وعلى سبيل الفرض إن تم شراؤها فهي بحاجة إلى مشغلين لها وقطع غيار و هذا أمر ليس بالسهولة كما يتصوره البعض, وهذه التكنولوجيا يعتمدون عليها اقتصاديا وهي »علم« ولن يبيعوا العلم.
هل المصفاة الرابعة ضرورة?
نعم.
لماذا?
المصفاة ضرورة لزيادة انتاج النفط وكذلك لتفي بزيادة المشتقات البترولية.
هل تتوقع انجاز المشروع بموعده المحدد?
لا أعلم لأن هذا المشروع له متخصصون وهم أدرى به.
القطاع الخاص
تأسست شركات نفطية عدة في القطاع الخاص, هل الحكومة ستفتح الأبواب له?
/ في النهاية لابد من فتح الأبواب له ولكن أود ان اذكر بأن الشركات النفطية في القطاع الخاص تنقسم في العمل الى جزأين الأول شركات خدمات نفطية وهي تعمل كمقاول وعلاقتها مع القطاع النفطي الحكومي مستمر والآخر شركات تعمل في الاستكشاف والتنقيب والتطوير والانتاج وتدخل معه كشركاء مثل الشركات التي تقدمت لمشروع حقول الشمال.
وهذا الجزء الثاني من الشركات سيتأخر عملها مع القطاع النفطي الحكومي قليلاً وهناك شركات كويتية كثيرة تعمل في الجزء الأول وهي شركات خدمات نفطية تعمل مع »الحكومة«.
هل اشراك الشركات الأجنبية يعتبر الأسلوب الأمثل? ولماذا?
/ نعم, حتى نفرض عليهم شروطنا واراءنا بتوظيف الكفاءات الكويتية وتدريبهم وبعد ذلك نعتمد على الخبرات المحلية ونستطيع استخدام التكنولوجيا الحديثة ومن ثم شراءها حيث يكون لدينا مصادر تطويرها وتشغيلها على احسن وجه.
كما نستطيع انشاء معاهد متخصصة للتدريب وكذلك انشاء مدن نفطية كما أن دخول الخبرات الأجنبية سيساهم في تطوير الخبرات المحلية.
ارتفاع أسعار كلفة المشروعات النفطية هل سيؤثر على المشاريع المحلية?
/ أي قطاع ترتفع أسعاره سينعكس على كل ما يتعلق به من قريب أو بعيد فإذا ارتفعت أسعار النفط بنسبة 100 في المئة خلال سنة فالمشاريع المتعلقة به سترتفع الى نسبة 25 في المئة أو أكثر, وكلما تأخر تنفيذ المشاريع كلما صعب تنفيذها ومن ثم تقليصها كيف? اذا كانت لديك موازنة (على سبيل المثال) 100 مليون دينار لعمل مصفاة طاقتها 2 مليون برميل يومياً... بعد خمس سنوات تلك ال¯ 100 مليون دينار ستنشئ مصفاة طاقتها 500 الف برميل يومياً! يجب أن تكون هناك رؤية وفق ستراتيجية.
تأهيل الكوادر
مضى أكثر من خمسين عاماً على اكتشاف النفط والى الآن مؤسسة البترول تصنف بموقع متأخر? لماذا?
/ القطاع النفطي تأخر لأسباب جوهرية لقد تم استكشاف النفط عام 1934 من قبل فريق كامل متكامل بترولي من جيولوجيين واخصائيين وكيميائيين أتوا للكويت وقاموا بعمل دراسات الى ان تم الاكتشاف.
والكويت اعتمدت اعتمادا كليا على البترول فكان المفروض تأهيل الكوادر الكويتية عقب استخراج النفط بسنوات قليلة, ثم عمل كلية البترول في فترة التسعينات أي بعدمضي 56 سنة تقريبا من استكشاف البترول!!
نحن نتكلم عن نصف قرن من الزمان... ! ماذا نتوقع من دولة نفطية ليس لديها مدارس لتخريج أشخاص متخصصين في هذا القطاع?! ان التقصير ليس من مؤسسة البترول أو غيرها بل ان الدولة نفسها لم تكن لديها رؤية للبترول بل كانت طفرة نفطية وعقارية واستثمارية وكانت بعيدة عن الطفرة التكنولوجية الاختصاصية في النفط.
هل نجح القطاع النفطي بايجاد كوادر وطنية?
/ نعم, لدينا كوادر وطنية وهم من الشباب الطموح الملتزم وبدأوا بتقلد المناصب العليا ويدل ذلك على طموحهم وكفاءاتهم وانعكس ذلك على القطاع الخاص.
الغاز الطبيعي
هل سنكتفي ذاتيا من الغاز الطبيعي? ومتى?
/ تأكد من وجود الغاز في منطقة الشمال ونحن في حاجة لدراسات أكثر وسيكفي الكويت واتوقع ان اكتشاف الغاز سيكون ما بين 5 و 10 سنوات.
وزير النفط
ما تأثير عدم وجود وزير متفرغ لوزارة النفط على المؤسسات النفطية الحكومية?
/ أنا افضل ما بين الوزارة والقطاع النفطي حيث ان المجلس الاعلى للبترول لديه صلاحيات اتخاذ القرارات والقطاع النفطي سلسلة متكاملة وكل شركة تقوم بدورها على اكمل وجه وهذا القطاع متطور اكثر من القطاع الحكومي من ناحية العمل والقوانين والادارة ودور وزارة النفط في القطاع البترولي محدود.
انت ذهبت للعراق للاطلاع على الحقول والمشاريع النفطية بماذا رجعت?
/ درست العراق دراسة شاملة فوجدته من الدول التي لم تستنزف نفطيا بعد وما زال بها موارد من الغاز والنفط العراق مر بمراحل مأساوية متعددة وانقلابات ولم يستكشف من اراضيها الا بعض الحقول النفطية وانتاجهم من الحقول »الحيتانية« الكبيرة والحقول المتوسطة والصغيرة مازالت »عذراء« ولم تستخدم والمخزون هناك كبير جدا والذي لم يستكشف يعادل اضعاف ما اكتشف وذلك حسب الدراسات الجيولوجية وسافرت للعراق للاطلاع على الحقول وعلى القوانين وكيفية التعامل مع المسؤولين لاسيما انني عندما ذهبت كانت لدي دراسة سابقة ومعرفة واسعة بما تحتويه الاراضي العراقية من خيرات نفطية وقد اكتشفت امكانية الدخول على الحقول النفطية العراقية واستثمارها ولكن هناك معضلة واحدة وهي الامن ودخول الشركات الاجنبية للعمل ومتأكد ان من يستثمر الان في القطاع النفطي العراقي سيكون هو الكاسب وان لم يعمل الان لانه سيكون قد وضع له قدم في مكان زاخر بالثروة النفطية.
هل لديك تعليق على ستراتيجية بعض الشركات? ولماذا?
/ اجتمعت بالكثير من الشركات وكثير من المستثمرين وطرحت سؤالا صريحا ما هي ستراتيجية الشركة? للاسف اكثر من 90 في المئة منهم ليس لديهم اي ستراتيجية وان كانت لديهم فهي غير واضحة اود ان اوضح ستراتيجية الشركات وما هي الرؤية كانت عندي رؤية واضحة عندما دخلنا شركاء مع الحكومة الكويتية في حقل اندونيسيا عندما كنت نائب رئيس مجلس الادارة في شركة بتروغلف وكانت الستراتيجية تغيير مسار الشركة التي تملك حفارا واحدا الى افق اوسع هو مجال الانتاج النفطي وامتلاك احتياطي نفطي والدخول في شراكة مع الحكومة الكويتية ذات الخبرة العالية والطويلة في مجال الاستكشافات وقد وفقت في هذا وكنا اول شركة نفطية في القطاع الخاص الكويتي يشارك الحكومة حيث كانت الستراتيجية واضحة لكل مساهم ومستثمر واستطعنا فتح افاق جديدة للشركة ولانطلاقها فالرؤية يجب ان تكون ثاقبة والى الامام وغير محدودة لان من لديه رؤية محدودة سيقف عند اول »حفرة« صغيرة تقابله وقد طبقت بعد الرؤية في مشاريع عدة منها عندما دخلنا على حقول نفطية معينة قيم البعض سعر البرميل النفطي اقل من الحالي تحسبا لاي طارئ وانا قيمته باعلى من السعر الحالي لاني املك رؤية مستقبلية لاسعار البترول وبعد مدة ارتفع السعر وكانت من نصيبنا حيث ان من قيمة بالاقل لم يحصل عليه كذلك في مشروع جنوب مصر فالجميع ابتعد عن هذه المنطقة ظنا منهم بعدم وجود نفط حسب دراسات اجروها مع ان الدراسات الصحيحة تقول اذا كان لديك نفط في السودان واخر في شمال مصر ما المانع ان لا يكون نفط في المنطقة التي بينهما وعملنا دراسات ودخلنا المشروع والان الجميع يتسابق على الاراضي المجاورة ولكن ارتفعت اسعارها عما كانت عليه باضعاف .
قيادات جديدة
هل الشركات بصفة عامة بحاجة الى قيادات جديدة? ولماذا?
/ يجب افساح المجال للطاقات الشابة الطموحة التي ربطت ما بين خبرات ابائهم والعلم الحديث ولكن لن تجد طموحا لدى الادارات القديمة فلذا لن ترى تطورا في عمل الشركات والان ليس لهذه الادارات اي مكان فيجب اعطاء الفرصة للشباب لتغيير مجرى ومسار الشركات نحو التنمية والتطور والتوسع المحلي والعالمي.
توقع صحيح
قال اليحيى توقعت في بداية العام الماضي ان يصل سعر البرميل النفطي الى 100 دولار في 2008 فقيل لي في احد المؤتمرات بعد ان وصل السعر الى المتوقع »انك استثمرت في مشروع اندونيسيا عندما كان سعر البرميل النفطي ما بين 48 ¯ 49 دولاراً وتوقعت ان يصل السعر الى 100 دولار مع وجود توقعات اخرى مطروحة على الساحة بان سعر البرميل سيصل الى 50 دولاراً ومن ثم ينخفض الى 30 دولاراً فكيف بنيت توقعاتك ولم تأخذ بتوقعات الآخرين واستثمرت بحقول نفطية?!
فقلت للسائل ان التوقعات التي طرحت على الساحة من قبل البعض كانت مبنية على رسومات بيانية لحركة البورصة ومؤشراتها وهذه النظرية خطأ لانها تطبق على التداول في البورصة ولاتطبق على اسعار البترول حيث ان الاخيرة لها حسابات خاصة بها متعلقة بعوامل عدة منها العرض والطلب وشح البترول والطاقة البديلة غير المتوفرة حاليا والحقول المتوفرة لتصدير النفط وحجم انتاجها وغير ذلك, وقد جاءتني اتصالات من العاملين بالقطاع النفطي والشركات المهتمة بهذا الشأن يستفسرون عن توقعاتي بشأن ارتفاع سعر البرميل النفطي, وقبل العام الحالي بفترة وجيزة اقترب مؤشر النفط من ال¯ 100 دولار ولم يصل له ولكن في 2/1/2008 وصل المؤشر لحاجز ال¯ 100 دولار حيث زاد الطلب على البترول فكان ما توقعته وهذا يبين ان الرؤية كانت واضحة ومبنية على قواعد واسس صحيحة.
زيادة الإنتاج
قال اليحيى ان لدى القطاع النفطي توجها لزيادة الانتاج النفطي الى اربعة ملايين برميل يوميا لاستغلال مرحلة الاسعار المرتفعة لزيادة المدخول والايرادات واستثمارها في مشاريع ناجحة في ظل التطور الذي تشهده المنطقة وذلك يعد ايجابيا واما سلبياته استنزاف المخزونات النفطية الموجودة لذا لابد من الاستعانة بخبراء نفطيين لوضع دراسة متكاملة للمخزون قبل الزيادة وللمحافظة على الآبار وتوقع ان الزيادة ستكون خلال ثلاث السنوات المقبلة.
ودعا الى عدم زيادة الانتاج بعدد الابار ولكن بزيادة نسبة انتاج الابار الموجودة والمستخدمة حيث ان 30 في المئة و35 في المئة فقط هو ما يستخرج منها والباقي ما بين 65 في المئة - 70 في المئة لا يستطيع استخراجه ولذا لابد من استخدام التكنولوجيا الجديدة في استخراج النفط ويتم زيادة الانتاج الى 50 في المئة او اكثر وهذا يتطلب الاستعانة بالشركات الاجنبية مصاحبة التكنولوجيا والخبرة في هذا المضمار.
الحكومة سبقت القطاع الخاص
اثنى اليحيى على القطاع الحكومي قائلا بانه قد سبق القطاع الخاص بالاستثمارات الخارجية ولدى الحكومة رؤية عميقة بالاستثمارات افضل بكثير عن رؤية القطاع الخاص.
افتحوا الأراضي
دعا اليحيى القطاع النفطي الحكومي لفتح الاراضي التي لايتوقعون بها نفطاً للقطاع الخاص المحلي والعالمي للبحث فيها وتنقيبها فالفائدة ان وجد بها مواد نفطية ستعم الجميع لاسيما الدولة.
قيادات النفط
قال اليحيى كل القطاعات بها نسبة مئوية كبيرة قد تصل الى 80 في المئة من القيادات مختارة على اسس وقواعد عملية علمية صحيحة ولابد من وجود عناصر متعددة تؤثر على الترقيات وهي معروفة لدى الجميع وهذا امر طبيعي تعاني منه جميع القطاعات ولكن في القطاع النفطي النسبة الاكبر من الكفاءات المؤهلة للقيادة.
بعد خمس سنوات
ذكر اليحيى أنه بعد خمس سنوات لن تكون هناك أي حقول نفطية تطرح للاستثمار حيث ستكون مملوكة بالكامل, ولذا سأكثف »سفراتي« وأتوجه للأماكن التي توجد بها الفرص النهائية وأسعى ما بين 2 - 3 سنوات لتتويج توجهاتي نحو امتلاك حقول ومشاريع نفطية في دول عدة من العالم.
المجازفة أقل من الصغيرة
بين اليحيى أن النفطيين يقسمون المجازفة للتنقيب عن النفط الى ثلاثة اقسام: مجازفة كبيرة ومتوسطة, وصغيرة, واوضح ان المجازفة الصغيرة تعني ان نسبة الحصول على النفط كبيرة جدا مؤكدا ان نسبة الحصول على النفط في الاراضي العراقية اقل من الصغيرة.
حتى لا يتأثر نموها الاقتصادي وتتحول إلى «ذئاب جائعة»
الصين تبحث تأمين احتياجاتها النفطية من داخل أراضيها
بعد سعيها الطويل إلى تأمين احتياجاتها من النفط من جميع أنحاء الكرة الأرضية، وجدت شركات النفط الصينية العملاقة ضالتها في أقرب مكان، كان إلى وقت قريب بعيدا من التوقعات: إنه تحت أقدامهم، وليس هناك في السودان او غيره من الاماكن في القارة الافريقية.
لقد بدأت الصين تعيد النظر في مصادرها الداخلية من النفط لتعزيز اقتصادها وتوفير النفط اللازم لمشروعات التنمية لديها، خصوصا في مواجهة طموحات الحكومات الوطنية من فنزويلا حتى روسيا، التي ترغب في زيادة عوائدها من النفط، وأيضا في ظل المنافسة القوية لاستخراج النفط من الحقول القابعة أسفل مياه البحار والمحيطات العميقة، وكذلك من المصادر غير المؤهلة مثل رمال كندا. يقول «زينغ تشينغ» كوي الخبير الصيني في الشؤون النفطية: الصين لا تريد أن تصبح في يوم مثل الذئاب الجائعة.. كما ينتظر أو يتوقع الغرب. وعلى الرغم من أن إجمالي رأسمال السوق تريليون دولار، فإن شركات النفط الصينية العملاقة - مثل «بتوتشينا»، و«سينوبس» و«كنوك» – لم تعقد صفقات بترولية كبيرة في عام 2007، سوى الاتفاق على استثمار ملياري دولار في حقل «يادافران» في إيران، والذي وقع بعد 3 سنوات من المفاوضات الشاقة.
يضيف زينغ: «لقد أدركنا أنه من الخطر أن نعتمد كليا على الأصول الخارجية». ومع ذلك فإن الصين على عكس اليابان وكوريا الجنوبية لا تعتمد بشكل كلي على مصادر النفط الخارجية، ولكنها تريد ألا تحتاج إلى استيراد النفط من الخارج إطلاقا. والمعروف أن الصين تأتي فى المرتبة السادسة عالميا من حيث إنتاج النفط، وهي الآن تحاول التنقيب عن النفط داخل أراضيها باستخدام تقنيات حديثة لاكتشاف حقول جديدة، وكذلك بحث سرعة الاستفادة من الاحتياطي الكبير من الغاز الطبيعي.
العام الفائت، أعلن كشف حقل بترولي جديد بالقرب من العاصمة بكين، يوفر 3 مليارات برميل، هذا إلى جانب حقل بيوغ وانغ للغاز الطبيعي، وهو ثاني أكبر حقول الصين، في منطقة الجنوب الغربي، ويحتوي على 356 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وفي ديسمبر الفائت تحديدا، وقعت الشركة الوطنية الصينية للنفط صفقة بـ 30عاما مع «تشيفرون» لتطوير أحد الحقول الكبرى الأخرى في الجنوب الغربي، وينتظر أن ينتج ما يعادل 140 ألف برميل يوميا. كما أعلنت شركة «سينوبس» أنه سيكشف قريبا عن حقل جديد لإنتاج الغاز الطبيعي. وفي الوقت الذي تنشط فيه الصين بالبحث عن النفط داخليا، نجدها شديدة الحرص على عقد صفقات خارجية للحصول على النفط. فقد كان آخر الصفقات الكبرى شراء نفط من «بتروكازخستان» بـ 4.2 مليار دولار، وذلك عام 2005.
«تراي أوشن» تتوقع بدء الانتاج في 2010 من كشفها النفطي الجديد في مصر
http://www.alraimedia.com/Templates/images/print_economics.gif اطبع (javascript:print();)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/send_economics.gif ارسل المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=24177#formSect ion)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/floppy_economics.gif احفظ المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/feSaveArticle.aspx?Id=24177)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/bigfont.gif (javascript:;)
حجم الخط
http://www.alraimedia.com/Templates/images/smallfont.gif (javascript:;)
الخط الأساسي (javascript:;)
توقعت «تراي أوشن» للطاقة التابعة للشركة المصرية الكويتية القابضة أن يبدأ الإنتاج من كشفها النفطي الجديد في موقع شمال شدوان خلال العام 2010 مناصفة لحقوق الامتياز بينها وشركة «بي بي مصر» بنسبة 50 في المئة لكل منهما.
وحققت شركة «تراي أوشن» للطاقة، إحدى شركات الشركة «المصرية الكويتية» القابضة بالمشاركة مع شركة «بي بي مصر»، نجاحا استراتيجيا في العام الأول من بدء عملها، وذلك بعد أن تم الإعلان عن كشف بترولي مهم في منطقة شمال شدوان البحرية في منطقة خليج السويس في مصر، وهي المنطقة التي تتقاسم حقوق امتيازها مع «BP مصر». ويعد هذا الكشف الأول في المنطقة منذ 10 سنوات.
وقد تم حفر البئر الاستكشافية لأول مرة باستخدام البيانات السيزمية بواسطة كابلات أعماق المحيطات في مياه ضحلة تبعد 7 كيلو مترات عن حقل هلال وقد اخترقت البئر الاستكشافي طبقة الحجر النوبي ذات الإنتاجية العالية التي بلغت 68 متراً حاملة للزيت « 10 آلاف برميل في المتوسط للبئر الواحد في اليوم» .
وتشير الاختبارات الأولى إلى أن عينات الزيت الخام التي تم جمعها من النوع الخفيف ذي الجودة الممتازة.
قطر توقع اتفاقية مع تايلند لتزويدها بمليون طن من الغاز المسال الطبيعي
الدوحة - اعلنت شركة (قطر غاز) اليوم عن توقيعها على اتفاقية تزويد تايلند بمليون طن من الغاز المسال الطبيعي.
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة (قطر غاز) فيصل السويدي في تصريح صحفي ان تايلند تمثل سوقا جديدا للغاز الطبيعي المسال القطري وكذلك لصناعة الغاز الطبيعي المسال بشكل عام كما تؤكد التزامنا بتنويع أسواق الطاقة.
واوضح ان الشركة التي وقعت مع شركة (قطر غاز) هي شركة تايلندية وهي (ببلك كبمني ليمتد) وانه سيتم تسليم شحنة الغاز الطبيعي المسال بواسطة الناقلة (الوجبة) القطرية عبر ميناء كاواغوي التابع لشركة تشوبو اليكتريك بالقرب من مدينة ناغويا اليابانية.
ونوه السويدي في مجال الشحنات الاخيرة (لقطر غاز) انه تم الاحتفال في الشهر الماضي بتحميل الشحنة رقم الف من الغاز الطبيعي المسال بموجب اتفاقيات البيع والشراء مع المشترين اليابانيين .
استهلاك الاميركيين من النفط سيتراجع 400 ألف برميل في حال انكماش اقتصادي
http://www.alraimedia.com/Templates/images/print_economics.gif اطبع (javascript:print();)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/send_economics.gif ارسل المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=24811#formSect ion)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/floppy_economics.gif احفظ المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/feSaveArticle.aspx?Id=24811)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/bigfont.gif (javascript:;)
حجم الخط
http://www.alraimedia.com/Templates/images/smallfont.gif (javascript:;)
الخط الأساسي (javascript:;)
نيويورك- ا ف ب- اعلنت الوكالة الحكومية للطاقة في تقرير الاربعاء ان استهلاك الولايات المتحدة من النفط سيتراجع بين 400 و500 الف برميل يوميا في حال دخول اقتصادها في حالة انكماش.
وقال تقرير هذه الوكالة التابعة لوزارة الطاقة الاميركية ان حالة انكماش في الدولة الاولى المستهلكة للنفط في العالم «سيكون لها تأثير كبير على الطلب الداخلي للمنتجات النفطية». واضافت ان هذا الامر سيتمثل عمليا بانخفاض في استهلاك الذهب الاسود «يتراوح بين 400 و500 الف برميل يوميا». وبلغ استهلاك الاميركيين في الاسابيع الاربعة الاخيرة 20.6 مليون برميل من المنتجات النفطية. وقالت الوكالة ان الطلب على المحروقات سينخفض ايضا «في الخارج»، بدون ان تحدد المناطق الجغرافية المعنية بذلك. ولم تشر الوكالة الاميركية الى انعكاسات تراجع محتمل في نمو الطلب على المحروقات، على اسعار النفط. لكن متوسط اسعار الوقود تراجعت منذ ثلاثة اسابيع لكنها ما زالت اعلى بـ 78.7 سنت بالمقارنة مع سعرها قبل عام.
كازاخستان تلغي عقود استثمار للموارد الطبيعية على أراضيها
http://www.alraimedia.com/Templates/images/print_economics.gif اطبع (javascript:print();)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/send_economics.gif ارسل المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=24812#formSect ion)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/floppy_economics.gif احفظ المقال (http://www.alraimedia.com/Templates/feSaveArticle.aspx?Id=24812)
http://www.alraimedia.com/Templates/images/bigfont.gif (javascript:;)
حجم الخط
http://www.alraimedia.com/Templates/images/smallfont.gif (javascript:;)
الخط الأساسي (javascript:;)
استانا- ا ف ب- اعلن رئيس وزراء كازاخستان كريم ماسيموف أمس ان هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالمحروقات والثروات المعدنية ستلغي عقود استثمار للمواد الاولية التي لم يحترم اصحابها الشروط المحددة لعملهم.
وقال ماسيموف في اجتماع في وزارة الطاقة ان «هذه العقود ستلغى وستعود حقول الموارد الطبيعية الى الدولة في كل المواقع التي لم تحترم فيها الواجبات التعاقدية، بامر من رئيس الدولة». الا ان رئيس الحكومة لم يحدد العقود المستهدفة بهذا القرار بينما تعمل معظم الشركات النفطية الغربية الكبرى في هذا البلد. واعلن وزير الطاقة الكازاخستاني ساوات مينباييف ان 97 عقدا لم يحددها، تم «الغاؤها» وارسلت «مذكرة» الى 180 شركة ارتكبت «مخالفات» عبر عدم احترام بنود العقود. وقال ماسيموف ان هذا الاعلان يأتي بعد يوم من خطاب الرئيس نور سلطان نزارباييف في البرلمان، الذي دعا الى «تعزيز نفوذ الدولة في قطاع الطاقة الاستراتيجي».
وكانت كازاخستان تبنت في خريف 2007 قانونا يسمح لها بالغاء او تعديل اي عقد مع مستثمرين للموارد الاولية في حال تعارضت مع المصالح الاقتصادية والامن القومي للبلاد. وهددت استانا حينذاك كونسورسيوم من الشركات النفطية الكبرى تستثمر حقل كاشاغان النفطي، بالغاء العقد المبرم معه. لكن تم التوصل الى تسوية في يناير تزيد حصة الدولة في المشروع.
تقرير: ايران تبيع اصول في قطاع الطاقة بقيمة 90 مليار دولار
Sat Feb 9, 2008 1:37pm GMT
دبي (رويترز) - قال مسؤول تنفيذي في شركة النفط الوطنية الايرانية ان ايران تنوي خصخصة 47 شركة عاملة في قطاع الطاقة قيمتها 90 مليار دولار وتأسيس شركة قابضة لهذه الاصول التي ستدرجها للتداول في أربع بورصات عالمية.
ونقلت نشرة ميدل ايست ايكونوميك دايجست (مييد) عن حجة الله غانمي فرض مدير الشؤون الدولية بالشركة قوله ان الخطة تشمل وضع شركات النفط والغاز تحت مظلة مجموعة قابضة لاجتذاب الاستثمارات الاجنبية.
وقال ان الشركات ستدرج ايضا للتداول في بورصة طهران بحلول عام 2014.
ودون ان يذكر اسماء الشركات قال غانمي فرض لنشرة مييد "قررنا ان البورصة الايرانية ربما تحتاج الى نوع من الدعم ماليا من بورصات اسهم خارجية خاصة في قطاع الطاقة لان حجم الاموال ضخم جدا بالنسبة لايران."
وحاولت ايران رابع اكبر مصدر للنفط في العالم احياء برنامجها المتعثر للخصخصخة في عام 2006 من خلال طرح نسبة 80 في المئة من اسهم عدة شركات للتداول. لكنها قالت ان شركات النفط العاملة في قطاع المنبع والبنوك الرئيسية ستظل في يد الدولة.
وشملت قائمة الشركات التي اعلنت عام 2006 شركات تابعة لشركة النفط الوطنية الايرانية مثل بتروفارس التي تأسست عام 1998 للمساعدة في تطوير جزء من حقل جنوب فارس العملاق والتي وقعت منذ ذلك الحين صفقات مع فنزويلا.
ومن بين الشركات الاخرى التابعة لشركة النفط الوطنية الايرانية شركة بتروايران للتنمية وشركة الحفر الشمالية. وتضمنت القائمة ايضا شركات عاملة في مجال البتروكيماويات.
وقال غانمي فرض انه جرى بالغعل توقيع اتفاقات لادراج الشركة القابضة في بورصتي دولتين من جيران إيران وبورصتين اسيويتين مضيفا ان مزيدا من التفاصيل ستعلن في نهاية مارس اذار. وامتنع عن تحديد البورصات.
وقال غانمي فرض "اليوم تبلغ القيمة وفقا للقيمة الدفترية نحو 90 مليار دولار. لكن القيمة عندما تطرح في البورصات ستكون اكبر من ذلك بناء على العروض المقدمة من الراغبين في الشراء."
© Reuters2008All rights reserved.
الجزائر تعتزم انشاء مصفاة بسعة 300 ألف برميل يوميا من النفط
الجزائر - تعتزم وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية تعزيز منشآتها النفطية من أجل زيادة عمليات التكرير والتصفية ببناء مصفاة بسعة 300 ألف برميل يوميا.
وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل اليوم في تصريح صحفي ان هدف الجزائر من انشاء هذه المصفاة هو تصفية نصف انتاجها من النفط الخام موضحا أن احتياط بلاده من النفط يقارب 3ر12 مليار برميل ويفترض أن يدوم لأزيد من 20 سنة.
وأضاف خليل أن بلاده تعتزم بناء المصفاة في ولاية تيارت غربي العاصمة الجزائرية.
وقال لن الجزائر تنتج حاليا 4ر1 مليون برميل يوميا من النفط و62 مليار متر مكعب من الغاز سنويا وحققت عائدات بلغت قرابة 48 مليار دولار أميركي السنة الماضية .
شركة دولفين للطاقة تعلن عن وصول كامل امدادات الغاز الى الامارات
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/2/11/38a919b3-5575-4361-81fb-4176d8d8f16e_top.jpg
محطة معالجة الغاز الجديدة التابعة لدولفين في راس لفان ابوظبي
أبوظبي- أعلنت شركة دولفين للطاقة المحدودة اليوم عن وصول كامل امدادات الغاز الى الامارات لأول مرة منذ بدء مشروع تزويدها بالغاز الطبيعي المعالج بقطر في يوليو الماضي موضحة انها انجزت هدفها بانتاج ملياري قدم مكعبة من الغاز يوميا.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد علي الصايغ في بيان هنا اليوم "اننا فخورون بالوصول الى المعدل الأقصى للانتاج اليومي بموجب الاتفاقية الموقعة مع دولة قطر التي كان لدعمها دور أساسي في نجاح المشروع".
واضاف الصايغ ان الهدف التالي هو المحافظة على معدل الانتاج اليومي والقيام بتزويد سلطنة عمان بنحو 200 مليون قدم مكعبة معيارية من الغاز يوميا بدءا من النصف الثاني من العام الحالي بموجب اتفاقية بيع الغاز معها.
وكانت دولفين للطاقة قد بدأت بتزويد الامارات بكميات أولية من الغاز الطبيعي المعالج من دولة قطر في يوليو من العام الماضي حيث عملت الشركة منذ ذلك الحين على رفع كمية صادراتها تدريجيا عبر خط أنابيب التصدير البحري التابع لها.
وتقوم دولفين للطاقة بانتاج الغاز من آبارها البالغ عددها 24 بئرا قبالة سواحل قطر بعد معالجة الغاز الطبيعي في راس لفان حيث يتم ضغطه وضخه عبر أنبوب التصدير البحري بطول 364 كيلومترا وبقطر 48 بوصة وهو ما يجعل منه أطول وأضخم خط أنابيب في منطقة الشرق الأوسط.
ويعتبر مشروع دولفين للغاز مبادرة استراتيجية فريدة من نوعها حيث قامت شركة دولفين للطاقة باستخراج ومعالجة وانتاج الغاز من حقل الشمال القطري ونقله من خلال خط بحري لأنابيب الغاز من دولة قطر الى دولة الامارات منذ يوليو 2007 .
يذكر ان المساهمين في شركة دولفين للطاقة هم شركة (المبادلة للتنمية) بحصة 51 بالمئة التي تملكها حكومة أبوظبي و(توتال) الفرنسية بنسبة 5ر24 بالمئة وشركة (أوكسيدنتال بتروليوم) الامريكية بنسبة 5ر24 بالمئة.(النهاية) ب م ج / م ع ح كونا111620 جمت فبر 08
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/2/11/2693e119-b50f-4721-b880-10e18ce712b1_top.jpgصورة جماعية - شركة دولفين للطاقة المحدودة
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/2/11/c934b71d-17d1-4a52-935a-6b87ad233753_top.jpgصورة جماعية - شركة دولفين للطاقة المحدودة
فنزويلا تهدد بوقف إمداد أميركا بسبب قضية مع «إكسون»
12/02/2008 كاراكاس – رويترز – انذر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة بوقف امدادات النفط اليها اذا واصلت العمل على الحاق الضرر بفنزويلا، كما قال انها فعلت من خلال دعوى اقامتها شركة اكسون موبيل وجرى في اطارها تجميد اصول فنزويلية. وقال شافيز ايضا ان مثل هذا العدوان الاميركي قد يؤدي لارتفاع اسعار النفط العالمية الى 200 دولار للبرميل. ونأت واشنطن بنفسها عن الدعوى التي اقامتها اكسون وهي كبرى شركات النفط الاميركية التي استصدرت من خلالها اوامر قضائية دولية بتجمييد قرابة 12 مليار دولار من اصول شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة. وقال شافيز في برنامجه التلفزيوني الاسبوعي «اذا جمدتمونا اذا تمكنتم فعليا من تجميدنا اذا ألحقتم بنا الضرر فسنلحق بكم الضرر، اتعرفون كيف..؟ لن نرسل نفطا الى الولايات المتحدة». وكثيرا ما وجه شافيز تهديدات مشروطة بوقف شحنات النفط الى الولايات المتحدة وهي اكبر مشتر للنفط الفنزويلي لكنه حافظ على استمرار الامدادات رغم خلافه مع ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش حول كل شيء من اسعار النفط الى التجارة الحرة الى الديموقراطية.
شركة تنمية نفط عمان تتوقع انخفاض الإنتاج في 2008
12/02/2008 دبي - رويترز – قالت شركة تنمية نفط عمان التي تنتج معظم انتاج سلطنة عمان من النفط الخام ان انتاجها من النفط في العام الجاري سينخفض للعام الثامن على التوالى الى حوالى 550 الف برميل يوميا مع تقادم الحقول.
وقال جون مالكوم العضو المنتدب للشركة التي تسيطر عليها الدولة ان الانتاج في عام 2008 سينخفض الى نحو 550 الف برميل في اليوم، وانه سيظل عند هذا المستوى عام 2009، قبل ارتفاعه مرة اخرى في عام 2010.
وقال للصحافيين «في عام 2010 سيكون الانتاج الاجمالي بما فيه متكثفات النفط اكثر من مليون برميل يوميا».
وكان الانتاج المستهدف في العام الماضي يتراوح ما بين 560 الفا و570 الف برميل في اليوم، وبلغ الانتاج الفعلي 561 الف برميل.
وتملك مجموعة رويال داتش شل 34 في المائة من الشركة.
ويتفق تراجع انتاج الشركة مع انخفاض عام في انتاج النفط العماني.
وقال ناصر الجشمي وكيل وزارة النفط والغاز لرويترز ان اجمالي انتاج البلاد بما فيه انتاج شركة تنمية نفط عمان وغيرها من الشركات انخفض بمقدار 80 الف برميل يوميا العام الماضي.
واضاف «انخفض الانتاج المحلي في عمان 710 آلاف برميل يوميا في عام 2007 من 790 الف برميل يوميا عام 2006.
وتقول الشركة على موقعها على الانترنت ان الانتاج يتراجع منذ بلغ ذروته عام 2000 عند 840 الف برميل يوميا.
وقالت الشركة انها حققت كشفا نفطيا مهما في منطقة بدور شمال شرق، وبلغ انتاجه في الاختبارات 5800 برميل يوميا.
تقرير..تركيا من الدول الأغنى في المعادن والأفقر في استخدامها وتشغيلها
أنقرة - كشفت الهيئة العامة للتنقيب وتقييم المعادن في تركيا عن أن تركيا تحتل المرتبة العاشرة من بين دول العالم بمصادرها المعدنية بينما تعتبر الأفقر في استخدامها.
واوضح تقرير أصدرته الهيئة العامة هنا أنه يوجد في تركيا حوالي 50 مليار طن من المعادن من بينها 49 نوع خاص يصلح للتجارة بقيمة تصل الى 5ر2 مليار دولار.
واضاف التقرير أنه بالرغم من أن تركيا تحتل المرتبة العاشرة من بين 132 دولة في تنوع المعادن الثمينة الا أنها تصنف في المرتبة ال 28 من بين هؤلاء الدول في انتاج وتشغيل المعادن.
وأشار التقرير الى أن تركيا تملك ثروة باطنية من احتياطي المعادن تقدر بنحو 8ر15 مليار طن مبينا ان أهم الثروات المعدنية الموجودة في الأراضي التركية هي الفوسفات والدولوميت والفحم الحجري والفحم النباتي والحديد والرصاص والخارصين والذهب والنحاس والفضة.
وأوضح التقرير أن تركيا تعد من أكبر منتجي معدن الكروم في العالم كما اشار الى ان تركيا تملك احتياطي من الذهب يقدر بنحو 600 طن في ما يبلغ حجم احتياطي الفضة حوالي ستة ألاف طن.
بورصة دبي للطاقة تطلق عقدين جديدين يتم تسويتهما ماليا
دبي - اعلنت بورصة دبي للطاقة اليوم انها ستطلق قريبا عقدين جديدين سيتم تسويتهما ماليا لنفط برنت الخام ونفط عمان الخام.
وقالت البورصة في بيان ان هذه الخطوة تأتي في أعقاب النجاح الكبير الذي حققه مؤشر بورصة دبي للطاقة وعقد عمان الآجل للنفط الخام في العام الماضي وتسجيله أرقاما قياسية في حجم التداول وعدد العقود المتاحة خلال الشهر الماضي.
ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة غاري كينغ انه سيتم تداول هذين العقدين من خلال منصة البورصة الالكترونية مشيرا الى ان عملاء البورصة في العالم أكدوا رغبتهم في تداول عقود متعددة للنفط الخام تتم تسويتها ماليا ضمن منصة مشتركة تعتمد آليات التسعير الشفافة لعقد عمان الآجل للنفط الخام الذي يتم تسليمه فعليا.
وقال ان المتداولين سيتمكنون من استخدام الأدوات الضرورية عند اطلاق العقود الجديدة للقيام بعمليات التداول المباشر عبر اختلاف السعر بين عقدي النفط الخفيف والنفط الثقيل عبر نظام (دي.ام.اي مباشر).
واكد ان تداول العقديدن سيساهم بتعزيز السيولة النقدية والارتقاء بمستوى الشفافية في عمليات التسعير موضحا ان عملية التسوية المالية لعقد برنت في بالورصة ستتم وفقا لأسعار عقد برنت الآجل للنفط الخام في بورصة (اي.سي.اي) في حين ستتم التسوية المالية لعقد عمان الجديد وفقا لأسعار عقد عمان الآجل للنفط الخام في بورصة دبي للطاقة.
وأعلن أن البورصة ستوقف تداول عقد برنت ي عمان وعقد دبليو تي آي ي عمان اللذين يتم تداولهما ماليا بعد اطلاق العقدين الجديدين.
وبدأت بورصة دبي للطاقة عمليات التداول مع عقد عمان الآجل للنفط الخام تلبية لاحتياجات السوق المتزايدة لتحديد أسعار النفط الخام الكبريتي بالشرق الأوسط وفي الوقت نفسه لرأب الفجوة الزمنية بين أوروبا وآسيا من خلال اتاحة تداول عقود الطاقة الآجلة والخيارات وغيرها من المنتجات الأخرى.
وتعتمد هذه البورصة بشكل كلي على الأجهزة الالكترونية وان ما تنفرد به هو أنها تجمع بين المتداولين الذين يزاولون نشاطهم من مراكز التداول ومحطات التداول الفردية داخل قاعة التداول في البورصة التي تقع ضمن مركز دبي المالي العالمي.
وتخضع البورصة لضوابط تفرضها سلطة دبي للخدمات المالية التي تعد جهة تنظيم عالمية مستقلة وتتم مقاصة كافة عملياتها التجارية من خلال بورصة نيويورك للطاقة.
تراجع صادرات النفط العمانية ومتوسط الإنتاج اليومي 710 آلاف برميل يوميا
مسقط ¯ عاصم الشيدي:
تراجع متوسط إنتاج النفط في سلطنة عمان بنهاية ديسمبر الماضي نسبة بلغت 3.7 في المئة بالمقارنة بنفس الفترة عام 2006 حيث بلغ متوسط الانتاج اليومي العام الماضي 710 آلاف برميل في اليوم مقارنة ب737.7 ألف برميل عام 2006 .
فيما سجلت الصادرات العمانية من النفط الخام بنهاية ديسمبر الماضي انخفاضا قدره 4.8 في المئة مقارنة بنفس الفترة في عام 2006 حيث بلغت صادرات السلطنة من النفط 221 مليون و994.5 ألف برميل مقارنة ب233 مليون و 168.8 ألف برميل عام .2006
وأشارت النشرة الإحصائية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني إلى أن إجمالي إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية وصل بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي الى259 مليون و 293.4 ألف برميل مقارنة 269 مليون و 3ر242 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام2006 بنسبة انخفاض قدرها 3.7 في المئة .
وأشارت النشرة الى ان متوسط سعر برميل نفط عمان ارتفع بنهاية العام الماضي بنسبة 5.6 في المئة حيث بلغ 65.15 دولار للبرميل مقارنة مع 61.69 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من عام 2006 .
إلى ذلك ارتفع إنتاج السلطنة من الغاز الطبيعي بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي بنسبة 8ر1 في المئة حيث بلغ 1070 مليار و 736 مليون قدم مكعب مقابل 1051 بليونا و 755 مليون قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2006 .
كما ارتفع استهلاك الغاز بنسبة 1.8 في المئة بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي حيث بلغ 1070 بليونا و 736 مليون قدم مكعب مقابل 1051 بليونا و755 مليون قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2006 .
قال ان التعويم الحر سيخفف من حدة التضخم لدول المنطقة
الان جرينسبان: طفرة النفط ستدوم إلى الأبد وعلى دول »الخليجي« فك ارتباط عملاتها بالدولار
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200802/fn21-022608.pc.jpg جدة ـ رويترز: قال الان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي »البنك المركزي الامريكي« امس ان طفرة النفط »ستستمر الى الابد«.
وسجل سعر النفط مستوى قياسيا عند 101.32 دولار للبرميل الاربعاء الماضي وساهم ارتفاع أسعار النفط في بقاء التضخم الامريكي مرتفعا رغم تباطوء النمو.
وقال جرينسبان في مؤتمر استثماري يعقد في جدة ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية ان نمو الاقتصاد الامريكي أكبر اقتصاد في العالم توقف وانه كلما طالت الفترة التي يقضيها الاقتصاد عند مستوى الصفر زاد احتمال انكماشه.
وأضاف »في الوقت الحالي يبلغ معدل النمو الاقتصادي الامريكي صفرا.«وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي الاسبوع الماضي في أحدث توقعاته الاقتصادية انه خفض النمو المتوقع لعام 2008 بنحو نصف نقطة مئوية الى ما بين %1.3و%2 استنادا الى طول فترة ركود سوق الاسكان والاختناقات التي تعاني منها أسواق الائتمان.
وقال المجلس انه يشعر بالقلق خشية أن يواجه الاقتصاد انتكاسات أخرى رغم سلسلة القرارات التي اتخذها بخفض أسعار الفائدة.
التضخم الخليجي
وتابع جرينسبان ان دول الخليج العربية ربما تخفف من حدة التضخم الذي بلغ مستويات شبه قياسية اذا تخلت عن ربط عملاتها بالدولار.
وقال جرينسبان ان التعويم الحر لعملات الخليج سيخفف من شدة التضخم بدرجة كبيرة في الاجل القصير.
وارتفعت معدلات التضخم في الخليج مع ارتفاع النمو الاقتصادي بفضل ايرادات قياسية من صادرات النفط.
ورغم ذلك فان البنوك المركزية الاقليمية تضطر للاقتداء بتخفيض أسعار الفائدة الامريكية لحماية ربط عملاتها بالدولار.
وبلغ معدل التضخم في السعودية %7 في يناير ليسجل أعلى مستوى منذ 27 عاما على الاقل.
ارتفاع مخزونات النفط في أميركا 3.5 مليون برميل يومياً في سابع زيادة أسبوعية
رئيس »أوبك« يلمح إلى خفض الإنتاج في إبريل المقبل
برميل الخام الأميركي إلى 99.27 والأوروبي إلى 97.91 دولار برميل »أوبك« إلى 93.63 دولار
ابوجا- فيينا- وكالات: ألمح الرئيس الدوري لمنظمة اوبك شكيب خليل امس ان المنظمة قد تخفض انتاجها من النفط في حال طلبت المصافي خاماً اقل اعتباراً من ابريل المقبل.
الطلب سينخفض
وقال خليل الذي يشغل ايضا منصب وزير الطاقة الجزائري في تصريح صحافي ان تباطؤ الاقتصاد الأميركي سيؤثر على الطلب على النفط وأن أوبك لن تزيد الانتاج عندما يجتمع وزراؤها في فيينا في 5 مارس المقبل, مضيفا: يمكنني ان اقول لكم انهم لن يزيدوا الانتاج لأن المخزونات وفيرة, لافتا الى ان مخزون البنزين مرتفع, وعندنا انخفاض على الطلب في الربع الثاني ومع الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة الذي يحتمل ان يكون ركوداً, فان الطلب سينخفض بكل تأكيد, لكن ربما لا ينخفض كثيراً«.
برميل أوبك
وكانت اوبك اعلنت امس في مؤتمر صحافي في فيينا ان سعر خام نفطها استهل اسبوع التداول اول من امس بارتفاع بلغ نحو دولار للبرميل اي ب¯ 93.63 دولار مقارنة بسعره يوم الجمعة الماضي في ختام التعاملات حيث كان 92.62 دولار.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل مخاوف من اقدام المنظمة على اتخاذ قرار بخفض انتاجها خلال اجتماعها الوزاري يوم 5 مارس المقبل.
وفي الوقت نفسه يستبعد محللون اقدام المنظمة على اتخاذ مثل هذا القرار الذي تدعمه ايران وهي واحدة من الاعضاء المؤثرين في اوبك حيث يرى المحللون ان اوبك قد تتجه الى خفض الانتاج اذا تراجعت اسعار النفط الى اقل من 80 دولاراً للبرميل, فيما قال محللون آخرون ان انخفاضاً موسمياً في الطلب سيدفع اوبك الى خفض صادراتها بصفة غير رسمية.
خام تسليم ابريل
وفي بورصة لندن ارتفع الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم ابريل المقبل 4 سنتات الى 99.27 دولار للبرميل, فيما ارتفع خام القياس الاوروبي مزيج برنت 33 سنتاً الى 97.91 دولار.
وقفزت العقود الآجلة لزيت الغاز »السولار« في لندن الى مستوى قياسي مرتفع الاثنين الماضي فيما سجل الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة اعلى مستوى له في عامين وصعد زيت التدفئة نحو واحداً في المئة.
وتحاول السوق ان تستشف ما قد تقرره منظمة اوبك عندما تراجع السياسة النفطية في فيينا في الخامس من مارس المقبل.
ارتفاع المخزون
وتشير التوقعات الى ان البيانات الرسمية ستظهر ارتفاع امدادات النفط في الولايات المتحدة بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً فيما يمثل سابع زيادة اسبوعية على التوالي مع زيادة المخزونات لدى شركات التكرير, وتصدر البيانات الأميركية اليوم.
وسجلت اسعار النفط مستوى قياساً مرتفعاً جديداً فوق 101 دولار الاسبوع الماضي, مدعومة بمشتريات لأغراض المضاربة من صناديق استثمارية مازالت شهيتها مفتوحة لأسواق السلع الاساسية.
انخفاض صادرات سلطنة عمان بنسبة 8ر4 في المئة
اظهرت احصائيات عمانية رسمية هنا اليوم ان اجمالي صادرات سلطنة عمان من النفط الخام بلغ في نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 221 مليون و 5ر994 الف برميل مقارنة ب233 مليون و8ر168الف برميل خلال نفس الفترة من عام 2006 بنسبة انخفاض قدرها /8ر4/ في المئة.
وذكرت النشرة الاحصائية الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني الى ان اجمالي انتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية وصل بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي الى 259 مليون و4ر293 ألف برميل مقارنة ب 269 مليون و3ر242 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام 2006 بنسبة انخفاض قدرها 7ر3 في المئة.
واشارت الى ان متوسط الانتاج اليومي خلال عام 2007 بلغ 4ر710 الاف برميل مقارنة ب 7ر737 الف برميل خلال نفس الفترة من عام 2006 بنسبة انخفاض قدرها 7ر3 في المئة. واوضحت ان متوسط سعر برميل نفط عمان ارتفع بنهاية العام الماضي بنسبة 6ر5 في المئة حيث بلغ 15ر65 دولار للبرميل مقارنة مع 69ر61 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من عام 2006 .
وذكرت الاحصاءات ان الصين جاءت في المرتبة الاولى بالنسبة للدول المستوردة للنفط العماني من حيث الكمية بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي حيث بلغت الكمية المستوردة 99 مليون و278 الف برميل مقارنة ب92 مليون و6ر34الف برميل خلال عام 2006 بنسبة ارتفاع قدرها/9ر7/ في المئة.
وجاءت تايلاند في المرتبة الثانية بالنسبة للدول المستوردة للنفط العماني حيث بلغت كمية ما استوردته بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 39 مليون و 2ر268الف برميل مقارنة ب 43 مليون و 4ر181 الف برميل بنسبة انخفاض قدرها 1ر9 في المئة تلتها اليابان ب 29 مليون و 4ر21 الف برميل مقارنة ب22 مليون و 5ر722 الف برميل خلال نفس الفترة من عام 2006 بنسبة ارتفاع قدرها 7ر27 في المئة.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي فقد ارتفع انتاج السلطنة من الغاز بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي بنسبة 8ر1 في المئة حيث بلغ 1070 مليار و 736 مليون قدم مكعب مقابل 1051 مليار و755 مليون قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2006.
كما ارتفع استهلاك الغاز بنسبة 8ر1 في المئة بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي حيث بلغ 1070 مليار و 736 مليون قدم مكعب مقابل 1051 مليار و755 مليون قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2006 .
انخفاض اعتماد كوريا الجنوبية على النفط الخام من الشرق الاوسط خلال ديسمبر الماضي
ذكر تقرير اقتصادي ان اعتماد كوريا الجنوبية على النفط الخام من الشرق الاوسط انخفض بنسبة 8ر2 في المئة في شهر ديسمبر الماضي عما كان عليه في شهر نوفمبر الماضي ليصل الى 07ر62 مليون برميل.
وعزت مؤسسة النفط الوطنية الكورية الجنوبية في احدث تقرير لها هذا الامر الى انخفاض واردات سيؤول النفطية من الامارات العربية المتحدة وقطر.
الا ان التقرير اوضح في نفس الوقت ان اعتماد كوريا الجنوبية على النفط الخام القادم من الشرق الاوسط كان كبيرا منذ شهر اغسطس الماضي وحتى ديسمبر اي ما يعادل نسبة 80 في المئة وذلك لانخفاض الشحنات النفطية القادمة من آسيا وافريقيا.
يذكر ان كوريا الجنوبية التي تملك قاعدة صناعية ثقيلة هي خامس أكبر مستورد للنفط وسابع اكبر دولة مستهلكة في العالم كما ان الكويت هي ثالث اكبر مورد للنفط الخام الى سيؤول التي تعد ثاني أكبر مستورد للنفط من الكويت بعد اليابان .
طلب زائد وإمداد بطيء
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367179_4802_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367179_4802.jpg)
04/03/2008 نقلت مجلة «اويل آند غاز جورنال» عن تقرير معهد البترول الفرنسي حول اسواق الطاقة العالمية في عام 2008، ان هناك تغييرا كبيرا سيحدث في صناعة الطاقة، بسبب تنوع مصادر الطاقة وزيادة الوعي بمشكلة التغير في المناخ التي ادت بدورها الى خلق شرائح جديدة من العرض والطلب.
وخلال تحليل لامدادات النفط الخفيف والطلب المتزايد عليه وارتفاع اسعاره الى مستويات قياسية، بين التقرير انه لا يوجد علاقة بين اسعار الخام واسس ارتفاع الاسعار، لكن السبب الرئيسي هو الزيادة المتسارعة للطلب وزيادة الامدادات البطيئة جدا.
وابسط الامثلة على عدم ارتباط اسعار النفط بالعرض والطلب، اسعار الوقود التي تتأثر بالضرائب والدعم الحكومي واسعار صرف العملات قبل ان تصل الى مضخات وقود السيارات، فعندما يحدث ارتفاع بنسبة مائة في المائة في سعر برميل النفط الواحد يصاحبه ارتفاع بنسبة 35 في المائة في اسعار الغازولين، في حين ان هذه النسبة كان يجب ان تصل الى 20 في المائة فقط، وادى ذلك الى انخفاض استهلاك الوقود عالميا بنسبة 3،5 في المائة.
وسينمو الطلب على النفط من احل الاستخدام في المواصلات بنسبة 70 في المائة بحلول عام 2030، بدلا عن النمو بنسبة 60 في المائة حاليا، وخلال الاعوام العشرة المقبلة سينتج ما يقارب 1،5 مليون برميل يوميا من انواع الوقود المختلفة، مثل الوقود الحيوي والفحم المسال والغاز المسال، ولكن ستظل مكملة وليست بديلا عن الوقود من النفط.
ويرى التقرير ان نمو الطلب على النفط سيكون مقيدا بالامدادات المتوافرة، وسيزيد انتاج النفط العالمي 1،64 مليون برميل يوميا بين 2007 و2012، وسيصل وقتها حجم الانتاج 93،3 مليون برميل يوميا، وهذه الارقام تم احصاؤها بناء على المشروعات التي تم الاعلان عنها في نهاية عام 2007، ولا تشمل المشروعات المتأخرة.
ويتوقع ان تكون اوبك مسؤولة عن 90 في المائة من الزيادة في الانتاج، وسيزيد الانتاج في جميع الدول الاعضاء ما عدا الجزائر واندونيسيا، كما سيزيد انتاج الدول غير الاعضاء في المنظمة 800،000 برميل يوميا، اي 1،7 في المائة خلال الفترة نفسها.،
ويشير المحللون الى ان الغاز الطبيعي سيواجه منافسة شديدة من انواع جديدة من الطاقة في مجال توليد الكهرباء، مثل الفحم والهيدروجين والطاقة النووية والموارد الطبيعية المتجددة، وعلى الرغم من ان امدادات الغاز انخفضت حول العالم، لكنها ارتفعت في الشرق الاوسط وآسيا، وخصوصا الصين واميركا اللاتينية وافريقيا، وارتفعت تجارة ناقلات الغاز المسال بنسبة 10 في المائة خلال 2007، ومن المتوقع ان يزيد حجم تحويل الغاز المسال بما يقارب 50 في المائة، اي 383 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2012، ونصف هذه الزيادة ستنتج من قطر وحدها بسبب المشروعات الضخمة الجديدة التي اعلن عنها اخيرا، على الرغم من ارتفاع الاسعار.
الشركات العالمية النفطية الكبرى تواجه أسوأ كوابيسها
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367182_49-9_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367182_49-9.jpg)
04/03/2008 طرح المحلل النفطي ورئيس معهد كامبريدج لأبحاث الطاقة دانيل يرجين أخيرا قضية مواجهة كبريات الشركات النفطية الغربية أوقاتا صعبة مثل تلك التي واجهتها في فترة السبعينات من القرن الماضي عندما أممت صناعة النفط عالميا وانخفض سعر برميل النفط، مقابل صعوده حاليا الى 100 دولار.
وفي تقرير نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» قال يرجين إن شركة «شل» حذرت من أن حجم أعمالها بدأ في التقلص، حيث انخفض معدل انتاجها بنسبة 4 في المائة خلال 2007، واذا استمرت هذه الظروف نفسهاخلال هذا العام، مثل سوء الاحوال الجوية وارتفاع الاسعار، فإن من المقرر ان يستمر انخفاض انتاجها هذا العام ايضا، ليستمر بذلك 6 اعوام متتالية.
وأظهرت كل من «أكسون موبيل» و«شيفرون» في تقاريرهما المالية نموا بسيطا في انتاجها، بينما ستظهر نتائج شركة «بي بي» انخفاض حجم انتاجها.
وعارض الرئيس التنفيذي لشركة «شل» جيرون فان دير فيير هذه النظرية بقوله ان العوامل المستقبلية في صناعة الطاقة ستكون في مصلحة الشركات الكبرى الغربية.
ويعود سبب تأثر هذه الشركات بارتفاع اسعار النفط بسبب وجود جزء كبير من أنشطتها في دول تشارك فيها الشركات الحكومية بعقود في الانتاج، وعندما ارتفعت اسعار النفط زادت هذه الشركات من حصتها في الانتاج بالعقود الجديدة وقلصت من حصة الشركات الغربية، كما أن تقلص مصادر الغاز والنفط الجديدة في دول أوروبا وأميركا أدى الى اعتماد هذه الشركات بشكل كبير على الدول التي تسيطر حكوماتها على مصادر الطاقة، مثل دول الشرق الاوسط وافريقيا واميركا الجنوبية.
وهناك دول قليلة في العالم تمنع استثمار الشركات الأجنبية تماما في اراضيها، فحتى السعودية التي تمنع الاستثمار الأجنبي في مجال الانتاج، سمحت للشركات الاجنبية بالاستثمار في المصافي النفطية ومجال البحث عن الغاز.
وأبسط الأمثلة على عدم حصول هذه الشركات على مصادر جديدة للنفط والغاز، هو تأجيل شركة «شل» الإعلان عن حجم احتياطاتها لهذا الشهر.
كما تواجه هذه الشركات تحديات اخرى، مثل بزوغ شركات جديدة من الاسواق الناشئة وادراج الشركات الوطنية في البورصات العالمية وزيادة قيمتها السوقية، اضافة الى ارتفاع معدلات التضخم العالمية وندرة الموارد البشرية العالمية في مجال الطاقة، مما أدى الى ارتفاع أجور العمالة.. كل ذلك انعكس بدوره على ارباح هذه الشركات.
ولم تستطع هذه الشركات زيادة ارباحها بشكل لافت منذ عام 2005، كما لم تستطع استخدامها في استثمارات جديدة واضطرت الى توزيعها منحا نقدية على المساهمين، واشترت العام الماضي شركة «شل» اسهما لها بقيمة 4,4 مليارات دولار، وهذا مؤشر قوي إلى ان هذه الشركات قد تضطر في المستقبل الى عمل المزيد من الاندماجات لمواصلة التشغيل.
واوضح جيرون فان دير فيير ان مستقبل المكامن السهلة للغاز والنفط قد أشرف على الانتهاء، وأن الاستثمارات المستقبلية ستنحصر في تطوير استخراج النفط من المكامن الصعبة والرمال النفطية، وهو ما تعمل عليه الآن شركة «شل»، حيث تقوم بزيادة الانفاق على تطوير تقنيات الحفر والتنقيب لمثل هذه المكامن، وبذلك ستتوافر للشركة فرص عمل متجددة في المستقبل، وهو ما ينفي مقولة غروب شمس الشركات الكبرى.
يبدأ أعماله الأحد المقبل بمشاركة مسؤولين من المنطقة وأميركا وأوروبا وآسيا
مؤتمر دولي في الدوحة يبحث أمن الطاقة وتأثير الشرق الأوسط في السوق العالمي
04/03/2008 الدوحة - القبس :
تستضيف الدوحة الأحد المقبل أعمال المؤتمر الدولي الثالث لإثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط.
ويركز المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام وتنظمه وزارة الخارجية القطرية على القضايا الرئيسية في المنطقة بما في ذلك أمن الطاقة وتأثير الشرق الأوسط على السوق العالمي.
ويشارك في المؤتمر هذا العام عدد من القياديين العالميين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى مشاركين من الولايات المتحدة، أوروبا، آسيا، والشرق الأوسط، ويناقش المؤتمر قضية ديناميكية الطاقة في التطور الإقليمي من المنظور الآسيوي والشرق أوسطي، ويتحدث فيها خبراء حول احتياطي الطاقة وسبل تطوير الإنتاج، وتناقش الجلسة العامة الأولى تطوير المزيد من التكنولوجيا والاستثمارات بين آسيا والدول الخليجية، التركيز على الإبداع وابتكار الأفكار، ويتحدث في الجلسة جيمس كلاد نائب مساعد وزير الدفاع لجنوب آسيا، بوزارة الدفاع الأميركية، وكانوال سيبال وزير الخارجية الهندي السابق، والسفير بروسيا الاتحادية، أما الجلسة العامة الثانية فتناقش الربط التكاملي للطاقة مع السياسة الخارجية والأمن، ويتحدث فيها غراي ديفيس - حاكم كاليفورنيا السابق وسوبير راها - رئيس شركة هندوغا الوطنية للطاقة ـ الهند، وتناقش الجلسة العامة الثالثة إحداث الإصلاح القانوني وإقليمية التجارة في الشرق الأوسط، ويدير الجلسة مالك دحلان - مدير مركز قريش للقانون والسياسة، ويتحدث فيها مقبول علي سلطان وزير التجارة والصناعة في سلطنة عمان وكلايد برستوفيتز، مؤسس ورئيس معهد الاستراتيجية الاقتصادية، أما الجلسة العامة الرابعة فتناقش التغيـّر العالمي ومدخـــــلات الطاقة، ويدير الجلسة هاني فندقلي - رئيس (بوتوماك كابيتال)، ويتحدث فيها فلاينت ليفريت - رئيس جيوبولتيكا مبادرة الطاقة، مؤسسة أميركا الجديدة، ومحسن فهمي - مؤسسة (مور) لإدارة رأس المال، وبيتر بومبوش - شريك، جبسون، دن وكرتشر، المنظور التنظيمي القانوني، ويشهد المؤتمر حلقات نقاشية، تعقد الاولى صباح الثلاثاء وتدور حول تطوير المزيد من التكنولوجيا والاستثمارات بين آسيا والدول الخليجية، والتركيز على الإبداع وابتكار الأفكار وآثارها المترتبة على الولايات المتحدة وأوروبا، ويرأس الجلسة راج ميتا رئيس مؤسسة شركاء القيمة الحقيقية المحدودة الولايات المتحدة وأوروبا.
وتبحث الحلقة الثانية الربط التكاملي للطاقة مع السياسة الخارجية والأمن ويرأس الجلسة ديفيد دن - شريك (بيتون بوغس) ويتحدث فيها وليام ديربين رئيس شركة الغاز العالمي وأبحاث الطاقة وأشكر نورشا - مدير الدراسات الدولية، معهد الاقتصاد العالمي والسياسي وإس. سي. تريباثي وزير الغاز والبترول السابق، حكومة الهند وكن بي مدلوك باحث في مجال الطاقة وأستاذ مشارك، منتدى معهد بيكر للطاقة، جامعة رايس، وتناقش الحلقة الثالثة استدامة الثروة، وإنشاء أسواق مالية جديدة، وإقليميةالتجارة في الاقتصاد الخليجي الجديد وآثاره المترتبة على الشرق الأوسط: ويدير الجلسة هاني فندقلي - رئيس (بوتوماك كابيتال) ويتحدث فيها جون جوترفرويند - كبير مستشاري مؤسسة كولينز ستيورات وتوماس كالدويل - المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة كالدويل المالية المحدودة وأليكس كرتشفيلد - المدير العام، مؤسسة شركاء الواحة، وتخصص الحلقة النقاشية الرابعة للحديث عن (تبادل الأدوار بين الأمن والاقتصاد في الشرق الأوسط) ويتحدث فيها أودي أبوردين - المدير الشريك، مؤسسة (كابيتال ترست).
وتناقش الجلسة العامة الخامسة للمؤتمر قضية تبادل الأدوار بين الأمن والاقتصاد في الشرق الأوسط، فيما تبحث الجلسة العامة الختامية :الرؤية والتزامات المستقبل : مناقشة مغزى المناقشات ودلالات النتائج، وصولا الى بلورة نظرة إلى المستقبل من خلال التوصيات والنتائج وتقارير فرق العمل خلال الحلقات النقاشية الأربع، ويتحدث في الجلسة الختامية الدكتور ستيفن سبيغل- مدير مركز تنمية الشرق الأوسط - جامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس، الولايات المتحدة محمد عبداللـه الرميحي - مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة.
كيف تحافظ «شل» على مكانتها؟
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4901_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4901.jpg)
04/03/2008 قالت الفايننشال تايمز ان شركة شل اعلنت انها ستعاني من انخفاض انتاجها من الغاز والنفط هذا العام لتشهد بذلك انخفاضاً في منتجاتها للعام السادس على التوالي.
وقالت الشركة ان متوسط انتاجها انخفض بنسبة 4,5 في المائة في عام 2007، لكنها تتوقع ان تزيد نسبة الانتاج بعد عام 2010.
ومتوقع ان يصل صافي الانفاق الرأسمالي للشركة ما بين 24 و25 مليار دولار خلال هذا العام.
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/Images/pdf.gifالمقال في صفحة الجريدة PDF (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/Issues/4-3-2008/49-economic.pdf)
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4902_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4902.jpg) http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4903_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367183_4903.jpg)
يبدأ في 2013 بإنتاج مليون طن سنويا من المنتجات البتروكيماوية
قطر تبني أكبر مشروع للبتروكيماويات في الصين بعدة مليـارات من الدولارات
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367180_48-3_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-3-2008//367180_48-3.jpg)
• أمن الطاقة والشرق الأوسط.. محور مؤتمر الدوحة
04/03/2008 الدوحة ـ القبس:
اتفقت قطر للبترول والشركة الوطنية الصينية للبترول على إقامة شراكة استراتيجية بينهما، تفضي الى إقامة أكبر مشروع للبتروكيماويات في الصين.
وقامت الشركتان بتوقيع اتفاقية المشروع في الدوحة أمس بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية و تشانغ شياو تشيانغ نائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والاصلاح في الصين. ولم يكشف النقاب عن تكاليف المشروع، لكن مصادر مطلعة قدرت مجمل التكاليف بعدة مليارات من الدولارات.وقال العطية إن الإتفاقية تعد الأولى لقطر للبترول مع الصين، موضحا أن قطر تسعى الى دعم علاقاتها مع الصين باعتبارها من الأسواق العالمية الكبيرة.
وقال إن الاتفاقية سوف ترسم خريطة طريق، وتخلق جسرا للتعاون الثنائي بين قطر والصين بالرغم من البعد الجغرافي بين البلدين الصديقين، مؤكدا أن الأعمال والمشروعات المشتركة ستجعل من تلك المسافة قصيرة جدا وتعزز المصالح المشتركة. واكد العطية أن الاتفاقية ستعزز الاستثمارات المتبادلة بين قطر والصين، كما أنها ستفتح الطريق لاستثمارات ضخمة بمليارات الدولارات. وقال ناصر خليل الجيدة الرئيس التنفيذي لقطر للبترول إن الاتفاقية التي تم إبرامها مع الشركة الوطنية الصينية للبترول تهدف الى اقامة مشروع مجمع ضخم للبتروكيماويات، وذلك لإنتاج ما يزيد عن مليون طن من المنتجات البتروكيماوية في العام.
وقال إن المشروع سيقوم بإنتاج نحو 200 الف برميل من المكثفات و200 الف برميل من النفط وانتاج الاروماتيك والعطريات.
وأوضح أن المشروع سيبدأ الإنتاج عام 2013، مؤكدا أنه سيحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني في إطار سعي قطر الى تنويع استثماراتها في مختلف المجالات، لاسيما في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والدخول الى أسواق جديدة، خصوصا وأن الصين تعد من أكبر الأسواق الواعدة في العالم، لافتا الى أن قطر بعد ان اصبحت من اكبر اللاعبين في مجالات الطاقة في العالم، لا يمكن ان تتجاهل السوق الصيني، فهذا المشروع يعتبر الخطوة الاولى في الصين وسوف يفتح المجال امام الاستثمارات في المجالات الصناعية الاخرى مستقبلا.
وشدد الجيدة على أن المشروع سيكون له مردود اقتصادي ضخم لقطر، موضحا أن ترتيبات بداية العمل في المشروع تحتاج الى نحو 40 شهرا، قبل أن يتم البدء في طرح الدراسات الهندسية الأولية للمشروع.
وأشار الى أن الصين أصبحت تهتم باستيراد المكثفات لتعزيز منتجاتها من المواد البتروكيماوية الأخرى، حيث يوجد لديها نقص كبير، وقال: ان قطر لا تسعى الى تزويد الصين باحتياجاتها من المكثفات فقط، ولكن تسعى الى تحقيق مردود اقتصادي اعلى من خلال الدخول في التصنيع بدلا من بيع المكثفات كمواد خام، و قال: ان قطر تريد ان تدخل هذه المكثفات في التصنيع.
وأضاف الجيدة ان تسويق منتجات المشروع ستركز على السوق الصيني باعتباره من اكبر الاسواق، وهو سوق كبير وواعد، خصوصا وأن الصين وقعت مشروعات اخرى مع الكويت والامارات والسعودية، وهي وقعت الآن هذه الاتفاقية مع قطر لسد احتياجاتها من المنتجات البتروكيماوية، وقال: ان حاجة الصين من الايثيلين تصل الى 24 مليون طن في العام، بينما انتاجها من هذه المادة لا يتجاوز 10 ملايين طن، وبالتالي فهي تحتاج الى 14 مليون طن من الإيثيلين، مما يشير الى الحجم الهائل من الاحتياجات الصينية للمنتجات الكيماوية، وبالتالي يؤكد الجدوى الاقتصادية الكبرى للمشروع في الصين. من جانبه، أعرب تشانغ شياو تشيانغ نائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والاصلاح عنسعادته بتوقيع اتفاقية مشروع البتروكيماويات، وقال: ان الاتفاقية ستسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين قطر والصين، لاسيما في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات.
وأوضح أن الصين حريصة على تعزيز علاقاتها مع قطر في مجالات الطاقة وفتح الآفاق للتعاون في مختلف المجالات والعمل معا في مجال الاستثمارات المشتركة، التي تعود بالمنفعة على كلا الطرفين.
موقعان صينيان جديدان للنفط يبدأن الانتاج "قريبا"
Sat Mar 8, 2008 4:43pm GMT
بكين (رويترز) - قال مسؤول كبير لوكالة انباء الصين الجديدة شينخوا يوم السبت ان الصين انتهت تقريبا من بناء قاعدتي احتياطيات نفط استراتيجيتين جديدتين لتعزيز انتاج اثنتين تعملان بالفعل.
وقال تسانج جوباو وهو نائب وزير لجنة التنمية الوطنية والاصلاح المعنية بادارة سياسات الطاقة لشينخوا ان قاعدتين نفطيتين في اقليم تسي جيانج الشرقي تعملان حاليا.
ووفقا لشينخوا فان تسانج قال ان قاعدتين اخريين في اقليم شاندونج وداليان الشرقي واقليم لياونينج الشمالي الشرقي "توشكان على الاستكمال وسيبدأ استغلالهما قريبا".
ولم يعط تقرير الوكالة اي تفاصيل عن مواعيد بدء التشغيل أو الطاقة الانتاجية.
وتستورد الصين حاليا نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام وتسعى لتطوير مخزون أمان للتكيف مع أي تعطل في الإمدادات باستهداف جمع ما يصل الى 100 مليون برميل من النفط الخام في أربعة مواقع ساحلية بنهاية عام 2008 .
وقالت الصين في ديسمبر كانون الاول ان صهاريج مخزونها النفطي الحكومي البالغ سعتها 33 مليون برميل والموجودة في تسينهاي امتلات في اول تاكيد رسمي لكمية النفط المخزنة في الموقع.
© Reuters 2008 All rights reserved.
تقرير «غلوبل» حول أداء أسواق دول «التعاون» ــ قطاع النفط
2008 سنة نفطية ممتازة لأسواق دول «الخليجي»
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/10-3-2008//369287_670004_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/10-3-2008//369287_670004.jpg)
• المستقبل لصناعة النفط في دول التعاون الخليجي
10/03/2008 قال تقرير بيت الاستثمار العالمي «غلوبل» انه من المقدر أن يشهد الطلب العالمي على النفط ارتفاعا للعام 2007، حيث من المتوقع أن يرتفع بنحو 1،2 مليون برميل في اليوم أو 1،4 في المائة ليبلغ متوسط الاستهلاك 85،7 مليون برميل في اليوم مقابل 84،5 مليون برميل فقط خلال العام 2006. وتعد اميركا الشمالية من أكثر دول العالم استهلاكا للنفط. وبمعدل سنوي، من المتوقع أن يظهر الطلب على النفط أقوى مستوياته في كل من الصين، الهند والشرق الأوسط في العام 2007. كما تشير التوقعات الى زيادة الطلب العالمي على النفط في العام 2008 بحوالي 1،3 مليون برميل في اليوم ليبلغ متوسط الاستهلاك 87،1 مليون برميل، أي بزيادة 1،5 في المائة عن 85،7 مليون برميل المتوقعة للعام 2007. والجدير بالذكر، أن الوقود الصناعي ووقود النقل يعتبران أكثر القطاعات النفطية نمواً من حيث الطلب في العام 2008. كما سيرتفع طلب الصين على النفط بمعدل 5،3 في المائة في العام 2008 ليبلغ معدل استهلاكه 8 ملايين برميل في اليوم مقابل 7،6 ملايين برميل في العام 2007. كما ستساهم دول الشرق الأوسط وغيرها من الدول الآسيوية بمعدل0،42 مليون برميل، أي بنسبة 32 في المائة من اجمالي نمو الطلب العالمي على النفط خلال العام القادم.
هذا واستمرت أوبك في انتاج أقصى طاقاتها على مدار العام 2007 كي تتمكن من الاستجابة لنمو الطلب. وظلت نسبة الإنتاج خلال العام 2007 ما يقارب 30 مليون برميل في اليوم أو أكثر. كما وصلت معدلات الإنتاج في أوبك الى 53،9 مليون برميل في اليوم في نهاية العام 2007 أي بزيادة بلغت نسبتها 1،8 في المائة عن العام 2006. ومن جهة أخرى، سجل متوسط عرض أوبك تراجعا بمعدل 1،5 في المائة ليصل الى 30،96 مليون برميل في اليوم في نهاية العام 2007.
واوضح التقرير ان سعر برميل النفط الخام وسيط غرب تكساس (WTI) اقترب من حاجز 100 دولار بعد أن وصل الى 99،2 دولاراً للبرميل في 20 نوفمبر2007 و99،6 دولاراً للبرميل في 2 يناير 2008، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. كما سجل سعر برنت أعلى مستوياته مسجلا99،1 دولاراً للبرميل في 3 يناير 2008 ليتراجع تدريجياً وصولاالى 91،5 دولاراً للبرميل في 15 يناير 2008. ولذلك، نرى ارتفاع الأسعار وتقلبها مؤخراً يعكس تذبذب أسواق النفط العالمية ككل.
وتتوقع وكالة معلومات الطاقة(EIA) أن يصل متوسط سعر وسيط غرب تكساس الى 94 دولاراً للبرميل في يناير 2008 و87 دولارا للبرميل خلال العام 2008 و82 دولاراً في 2009 وذلك بعد أن بلغ متوسط سعر البرميل 72 دولارا في 2007. كما تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تحافظ أسعار النفط على معدلاتها المرتفعة على المدى القريب بسبب زيادة معدلات الطلب في اقتصاد الهند والصين. وبالتطلع الى الأمام، نتوقع بأن تظل أسعار النفط على ارتفاعها ولكن بمستوى أقل مما شاهدناه خلال الأشهر الأربعة الأخيرة. وعلى المدى القريب، ستظل أسعار النفط مرتفعه في العام 2008 مما يشيرالى سنة ممتازة لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
واوضح التقرير ان دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تعتمد على عائدات قطاع الطاقة على الرغم من كافة الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد. من جهة أخرى أدى ارتفاع أسعار النفط الى نهضة اقتصادية في دول الكويت، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أن هذا الارتفاع في أسعار النفط واستمرار زيادة الطلب قد دفعا كافة الدول الخليجيةالى الاستثمار بكثافة في مشاريع توسعية عدة. كما تعمل الدول الخليجية على تتبع توجهات الصناعة الدولية الهادفةالى مضاعفة طاقات التصفية وإنشاء مجمعات بتروكيماوية مشتركة. هذا وتستثمر دول مجلس التعاون الخليجي نحو 500 مليار دولار في مشاريع قائمة ومستقبلية في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات للمرحلة الممتدة من العام 2007-الى العام 2012.
السعودية
والجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تمتلك أكبر احتياطي للنفط في العالم (يقدر بـ 264،2 مليار برميل بما في ذلك 2،5 مليار برميل في المنطقة الحرة بين السعودية والكويت) أي ما يعادل خمس الاحتياطي من النفط التقليدي. ولا تزال المملكة العربية السعودية تتصدر قائمة الدول من حيث الطاقة الإنتاجية في العالم اذ تقدر طاقتها بـ 10،5-11 مليون برميل في اليوم. وبحسب ما ورد عن منظمة أوبك، يبلغ متوسط انتاج السعودية للنفط الخام 8،65 ملايين برميل في اليوم. وللحفاظ على موقعها وحماية المصدر الرئيسي للنمو الاقتصادي في البلاد، تشارك المملكة في عدة مشاريع تهدف الى ارتفاع طاقتها الإنتاجيةالى 12،5 برميل في اليوم مع حلول العام 2009. حيث تستثمر المملكة 561 مليار دولار في مشاريع قائمة ومستقبلية خلال المرحلة الممتدة من العام 2007-الى العام 2012، يعود 248 مليار دولار منهاالى النفط، الغاز والبتروكيماويات، أي ما يعادل 44 في المائة من مجموع هذه الاستثمارات.
الإمارات
وتمتلك الإمارات العربية المتحدة نحو97،8 مليار برميل من احتياطي النفط الخام أي ما يعادل 8،1 في المائة من مجموع احتياطي النفط العالمي. وتعتبر الإمارات ثامن أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم وثالثها في منطقة الشرق الأوسط. وبموجب ما ورد عن أوبك، بلغ متوسط انتاج النفط الخام في الإمارات 2،5 مليون برميل في اليوم للعام 2007. كما أن الإمارات، بالتماشي مع الدول الخليجية الأخرى، تساهم في مشاريع توسعية متعددة بهدف زيادة طاقاتها الإنتاجية والحفاظ على ثبات أسواقها.
الكويت
تحتل الكويت المرتبة الرابعة في العالم من حيث احتياطي النفط والمقدر بـ 101،5 مليار برميل، أي ما يعادل 8،5 في المائة من اجمالي احتياطي العالم. وبموجب ما ورد عن أوبك، بلغ متوسط انتاج النفط الخام في الكويت 2،47 مليون برميل في اليوم للعام 2007. وكانت شركة نفط الكويت قد أعلنت عن البدء بمشاريع لزيادة طاقة الدولة علىانتاج النفط الخام الى 3 ملايين برميل في اليوم مع حلول العام 2010 وإلى3،5 ملايين برميل في اليوم مع حلول العام 2020.
قطر
ويقدر احتياطي نفط دولة قطر15،2 مليار برميل مما يجعلها رابع دول الخليج حيازة لاحتياطي النفط. وبموجب ما ورد عن أوبك، بلغ متوسط انتاج النفط الخام في قطر 0،81 مليون برميل في اليوم للعام 2007. هذا وتساهم قطر اليوم في عدد من المشاريع التوسعية للاستفادة من النمو الاقتصادي الحاصل، بالإضافةالى زيادة الطلب على النفط في آسيا وارتفاع أسعار النفط. وتخطط قطر للبترول(QP) لاستثمار 80-100 مليار دولار اميركي في قطاعات متعددة على المدى المتوسط، كما أن معظم هذه الاستثمارات ناتجة عن شراكات مع كبرى الشركات في عالم الطاقة.
عُمان
وبحسب ما أعلنت أوبك، بلغ احتياطي خام النفط العماني 5،6 مليارات برميل في نهاية العام 2006. علما بأن الإنتاج العماني يشهد تراجعا منذ العام 2002. وفي العام 2006، بلغ متوسط الإنتاج العماني الكلي 743,000 برميل في اليوم. في حين وصل متوسط انتاج النفط الخام الى 738,000 برميل في اليوم في نفس العام. وبلغ متوسط انتاج النفط الخام على مدى ثمانية أشهر في العام 2007 نحو 707,000 برميل في اليوم.
البحرين
ومن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، تعتمد البحرين بشكل كبير على عائدات قطاع النفط ولكن بنسبة أقل من سائر دول الخليج. حيث بلغ احتياطي النفط البحريني الموجود في حقول عوالي 125 مليون برميل في نهاية العام 2006. وقد انتجت البلاد 66،9 مليون برميل من النفط في العام 2006 بالمقارنة مع 68،1 مليون برميل للعام 2005.
واعرب تقرير «غلوبل» عن ايمانه بأن المنطقة ستستقطب كماً هائلاً من الاستثمارات الأجنبيةالى قطاع النفط بفضل ارتفاع أسعار النفط والتأثير المضاعف لمشاريع أنابيب النفط القائمة. كما نؤمن بأن بلوغ النفط أي سعر يفوق 45 دولارا للبرميل يضمن سيولة كافية لدول مجلس التعاون الخليجي. وقال لا شك بأن دول مجلس التعاون الخليجي ستتمتع بقدر كبير من الفائض في الحسابات التجارية والجارية. وبالتالي، ستتابع هذه الدول استثماراتها في مشاريع البنية التحتية الضخمة. هذا وتسلط الدول الخليجية الضوء على مضاعفةانتاجها النفطي ومصافيها من خلال السماح بدخول الاستثمارات الأجنبيةالى المنطقة. هذا ومن المتوقع أن تساعد هذه السياسة الدول الخليجية على تحسين قطاع الهيدروكاربونات، بالإضافةالىادخال لاعبين عالميين جدد في القطاع.
مسؤول نفطي يعرض التحديات التي تواجه متخذي القرار في مجالي النفط والطاقة
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/3/25/23d1a23b-808c-409b-a211-acebfd0cafaf_top.jpgرئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة التنمية النفطية الكويتية المهندس هاشم الرفاعي أثناء المحاضرة
عمان - قال مسؤول نفطي ان على الكويت ان تنمي احتياطياتها النفطية عن طريق طرح مشاريع في قطاعي الانتاج والتطوير لكي تتمكن من لعب دور رئيس في تأمين العرض للزيادة في الطلب على هذه المادة.
وقدر رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة التنمية النفطية الكويتية المهندس هاشم الرفاعي في محاضرة لمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي في العاصمة الاردنية عمان الليلة الماضية العمر الافتراضي لنفط الكويت التي تنتج حوالي 6ر2 مليون برميل يوميا بحوالي 100 عام مقبلة.
وقال ان التقديرات تشير الى قيمة المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة قيد التخطيط والتنفيذ الى ما يقارب 2 تريليون دولار للفترة من 2008 وحتى 2012.
واضاف ان الانتاج النفطي والطاقة بشكل عام تحتاج الى مشاريع "عملاقة" في مجالات النفط والغاز والبنية والصناعات البتروكيماوية والبنى التحيتة والطاقة يصل اجماليها الى حوالى 92ر1 تريليون دولار اكثرها في الامارات بقيمة 704 مليار دولار ثم في السعودية 536 مليار دولار وفي الكويت 274 مليار دولار وفي قطر 155 مليار دولار وفي ايران 140 مليار دولار وفي العراق 33 مليار دولار وفي البحرين 27 مليار دولار.
وقال الرفاعي الذي يشغل ايضا منصب رئيس ادارة شركة استثمارات التنكولوجيا التابعة لمؤسسة البترول الكويتية ان الكويت قامت بتنقيح خطط الاستثمار لديها من نحو 40 مليار دولار على مدى الاعوام ال 15 المقبلة الى حوالي 64 مليار دولار العام الماضي مرصودة بشكل اساسي لتحديث المنشات النفطية وزيادة القدرة الانتاجية الى اربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
وقال ان معدل انتاج دول مجلس التعاون في الخليج العربي بلغ العام الماضي نحو 4ر15 مليون برميل يوميا ارتفعت في هذا العام الى نحو 16 مليون برميل يوميا محققة عوائد بلغت قيمتها عام 2007 حوالي 400 مليار دولار بمعدل 2ر1 مليار دولار يوميا.
واضاف ان مؤسسة البترول الكويتية اتخذت العام الماضي خطوات مهمة لجعل تطوير الموارد البشرية هدف استراتيجي بالتعاون مع شركتي (شلومبيرغير) و(شل ) تمثلت بتطوير برامج مكثفة للاسراع في تأهيل بعض الموظفين الفنيين الواعدين.
كما تم رسم مسارات وظيفية واضحة وربط حاجات ومهارات العمل الفعلية بالكفاءات والاحتياجات المؤسسية كما بدات اتاحة الفرصة لمن تنطبق عليهم الشروط للعمل في الخارج لدى كبريات الشركات العالمية.
وتناول الرفاعي التحديات التي تواجه صناع القرار قائلا "ان الكويت اهدرت عقدا من الزمن لمناقشة قضية السماح للشركات الاجنبية بالمشاركة في تطوير الانتاج من الحقول الشمالية لديها ".
واضاف ان التأثيرات الخارجية تشكل احد التحديات التي تواجه متخذي القرار في مجالي النفط والطاقة خاصة التواتر في تغيير وزراء النفط ودوره في عرقلة تحقيق الخطط طويلة الاجل واتساق الرؤية.
كما اشار الى العقبات التي تضعها بعض الدول المنتجة للنفط امام الشركات الاجنية للاستثمار في تطوير الحقول النفطية حاثا اياها السماح للشركات الاجنبية في الدخول الى اراضيها والاستثمار في تطوير مكامنها النفطية.
- وتوقع الرفاعي ان يصل معدل الزيادة في الطلب العالمي على النفط من 86 مليون برميل في اليوم حاليا الى 120 مليون برميل على مدى الاعوام ال25 المقبلة.
واكد انه ما لم تستثمر الدول في الانتاج وزيادة الانتاج فانها ستواجه مشكلة كبيرة تتمثل في تراجع كميات النفط عن مقدار الاستهلاك ما سينتج عنه ازمة عالمية.
وقال ان اكثر المناطق التي شهدت قفزات في الطلب على النفط هي الصين بشكل خاص وشرق اسيا بشكل عام مع سوء في توزيع الطاقة حول العالم.
وتناول الرفاعي ايضا موضوع "تعويض الاحتياطيات" في حال فشلت الاحتياطات النفطية العالمية في النمو وقال انه رغم ارتفاع اسعار النفط فان تعويض الاحتياطيات فشل بسبب الزيادة الكبيرة في نفقات عمليات الاستكشاف.
وقال " اننا نشهد انخفاضا سريعا في بعض المكامن الرئيسة في كافة انحاء العالم " مؤكدا ان السبيل الافضل لتعويض الاحتياطيات هو استثمار التقدم التكنولوجي لرفع الاحتياطيات من المتوسط الحالي من 35 بالمئة الى 50 بالمئة.
واكد الرفاعي اهمية المحافظة على الاصول في ظل الطاقة الانتاجية وحجم الطاقة الانتاجية المستقبلية من خلال الحفاظ على القدرة الانتاجية الحالية والطاقة الانتاجية الاحتياطية والايفاء بالطلب المتزايد على الطاقة.
وبين ان الاحتياجات المادية لتنفيذ المشروعات النفطية ازدادت ثلاث مرات خلال اخر عامين مؤكدا ان هذا التحدي يهدد المشاريع النفطية الكبيرة.
ولفت الرفاعي الى تحدي تضاؤل قدرات المقاولين على تنفيذ المشروعات الكبري على الرغم من التحفيز الذي توفره لهم الشركات المستفيدة من هذه المشورعات.
اما التحدي الاهم بحسب المهندس الرفاعي فهو رأس المال البشري والحاجة الى التكنولوجيا مبينا ان حوالي 48 بالمئة من العاملين في صناعة النفط من الخبراء والفنيين سيصلون الى سن التقاعد في غضون عشر سنوات فيما سيصل 72 بالمئة منهم لسن التقاعد في غضون 15 سنة وهذا ما ينطبق على الدول المتقدمة ايضا اذ تخرج الولايات المتحدة 600 طالب فقط سنويا من المتخصصين في هندسة النفط في حين انها بحاجة لنحو 1300 خريج على الاقل لتلبية الطلب المتزايد عليهم.
واشار الى التنافس على المواهب كتحد اخر امام الصناعة النفطية مع الحاجة الماسة الى المواءمة بين نواتج مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وافتقار ادارات الصناعة النفطية الى التدريب الفني والتقني والاداري بشكل يعزز قدرتها او يرفدها بقدرات ومهارات جديدة.
وفيما يتعلق بتحدي التشريعات البيئية قال ان متخذي القرار يواجهون تحدي المطالبة بمنتجات ذات جودة اعلى والدعوات الى الاستثمار في استغلال الطاقة البديلة وكذلك التدخلات في صناعة النفط ومحاولات توجيهها سواء من الدول المنتجة او من خارجها.(النهاية) ا ب / ف ف
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/NewsPictures/2008/3/25/d2540849-d24d-4461-8e0d-b3694369005b_top.jpg
جانب من الحضور أثناء محاضرة رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة التنمية النفطية الكويتية المهندس هاشم الرفاعي
الوكالة الدولية للطاقة تبحث مع اوبك سبل تعزيز الحوار والتعاون بينهما
باريس - قال السكرتير العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) عبدالله سالم البدري ان الاجتماع الذي تعقده المنظمة مع الوكالة الدولية للطاقة هنا اليوم يهدف الى تعزيز الحوار والتعاون بينهما.
وأوضح البدري في تصريحات للصحافيين ان الاجتماع ناقش اوجه الاستثمار في قطاع الطاقة وكفاءتها الى جانب استمرار تبادل المعلومات بين الجانبين والاستعدادات القائمة للتحضير لمنتدى الطاقة الوزاري في روما في الفترة من 20 الى 22 ابريل المقبل.
واكد ان مثل هذا الحوار بين هاتين المؤسستين المعنيتين بشؤون انتاج الطاقة واستهلاكها من شأنه ان يمكنهما من تكوين تفهم اكبر لسوق النفط بحيث لا يقف عند حدود نظرة المستهلكين والمنتجين.
وشدد الجانبان خلال اللقاء على الحاجة الملحة الى استمرار التعاون المثمر بينهما كعنصر اساسي في تطوير استيعاب قضايا الطرفين.
كما اكد الجانبان على انهما يشتركان في اهتمامها في دعم استقرار سوق النفط وقد نظما سلسلة من ورش العمل التي تتناول مختلف قضايا الطاقة .
قطر توقع عقدا لأكبر مشروع في العالم لتوليد الكهرباء والماء بقيمة 8ر3 مليار دولار
الدوحة - وقعت دولة قطر أكبر مشروع في العالم لتوليد الكهرباء والماء بقيمة قدرها 8ر3 مليار دولار.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله بن حمد العطية في تصريحات صحافية اليوم ان مشروع راس لفان (ج) للكهرباء والماء يعد أحد أكبر مشروعات توليد الطاقة الكهربائية في العالم.
وقال العطية عقب التوقيع على اتفاقية شراكة لتأسيس شركة "راس قرطاس" للطاقة لاقامة مشروع راس لفان (ج) للكهرباء والماء في مدينة راس لفان مع تحالف يضم شركة "سويز للطاقة العالمية" وشركة ميتسوي اليابانية ان المشروع يهدف الى تحقيق استراتيجية دولة قطر في رفع معدلات الانتاج من الطاقة ولضمان توفير الماء والكهرباء لمقابلة الطلب والاحتياجات المتزايدة للطاقة الكهربائية في مختلف المشروعات الصناعية والاقتصادية والقطاعات الانتاجية والخدمية.
وأكد أن المشروع يأتي في اطار التطور الاقتصادي والتنموي الذي تشهده دولة قطر حاليا والذي يعتبر من أكبر معدلات النمو الاقتصادي في العالم.
وقال ان التكلفة الاجمالية للمشروع تصل الى حوالي 8ر3 مليار دولار مشيرا الى أن اكتمال بناء المحطة يعد تحولا هائلا في رفع معدلات انتاج الكهرباء في البلاد حيث يضيف المشروع حوالي 2730 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الى جانب انتاج حوالي 63 مليون جالون من المياه يوميا باكتمال المشروع.
وأوضح أن المشروع وبهذا الانتاج الكبير يعد أحد أهم مشاريع انتاج الكهرباء والماء في دولة قطر ويشكل المشروع جزءا هاما من عملية تطوير البنية التحتية وجذب المستثمرين للمساهمة في محطات الطاقة والماء المستقبلية التي يتم تنفذيها.
اوابك .. موقع الدول العربية سيكون حاسما في تلبية احتياجات العالم من الطاقة
قالت منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (اوابك) ان التطورات العالمية في المجالين الاقتصادي والبترولي ستضع الدول العربية عموما والبترولية منها خصوصا في موقع حاسم تجاه الاقتصاد العالمي لتلبية متطلباته المتزايدة من الطاقة خلال السنوات المقبلة .
جاء ذلك في تقرير للمنظمة وحمل عنوان "الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية .. واقعه وافاقه" وبنى على اساس "تقلص الامكانات البترولية خارج منطقة الشرق الاوسط".
واوصت المنظمة راسمي السياسات والخطط البترولية في الدول العربية بانشاء مشروعات جديدة لتوسيع الطاقات الانتاجية اذا ارادت الحفاظ على دورها كعامل استقرار في السوق البترولية داعيا الى ضرورة توفير طلب مستقبلي مستقر للنفوط العربية يؤمن حدا مناسبا من العوائد النفطية الضرورية لتطوير اقتصادياتها .
واشارت الى ان الدول العربية البترولية تمكنت من النهوض بالتزاماتها من ناحية تامين متطلبات الاقتصاد العالمي من البترول خلال العقود الماضية مشيرة الى انها قادرة على الاستمرار في اداء هذا الدور في المستقبل من خلال ماقامت به وتقوم به من جهود لتطوير ما تمتلكه من مصادر بترولية هامة.
وتوقع التقرير ان يصل الطلب العالمي على النفط من الدول العربية الى 5ر39 مليون برميل يوميا في عام 2030 وان تصل الطاقة الانتاجية في الدول العربية الى 6ر39 مليون برميل يوميا في عام 2020.
وقال ان حجم الاستثمارات الاجمالية في قطاع الطاقة في الدول العربية سيصل الى 345 مليار دولار خلال الفترة من 2007 الى 2011 أي بمعدل 69 مليار دولار سنويا .
واضاف ان صناعة الغاز الطبيعي ستستحوذ على 45 في المئة من الاستثمارات الاجمالية في قطاع الطاقة في الدول العربية خلال الفترة من 2007 الى 2011 بينما ستكون حصة الصناعة النفطية 41 في المئة وحصة قطاع الكهرباء 14 في المئة.
واوضح ان الاستثمارات في قطاع الطاقة ستتركز بصورة اساسية في ثمان دول عربية وهي السهودية وقطر والجزائر ومصر والامارات والكويت وليبيا وعمان.
واكد التقرير ان الدول العربية البترولية كانت عنصر استقرار في السوق النفطية العالمية نظرا لجهودها الكبيرة والتكاليف الباهظة التي تحملتها للمحافظة على مصادرها البترولية وصيانة طاقاتها الانتاجية طيلة العقود الماضية.
37% زيادة في الطلب على النفط بحلول 2030 بالتزامن مع ارتفاع الأسعار
الأربعاء 2 أبريل 2008 - الانباء
ايهاب عثمان
ثمة اجماع بين خبراء الطاقة ان النفط على الارجح سيظل الطاقة الاساسية في العالم لعقود لانه يغذي المورد الاساسي لقطاعي الكيمياء والنقل اللذين يشهدان نموا كبيرا بينما تبدو بدائلهما نادرة وباهظة الثمن.
ويتوقع الخبراء ارتفاع الطلب على النفط حتى العام 2030 بمقدار37%.
ومع الارتفاع الكبير لاسعار النفط وخاصة في السنوات الاخيرة ابتعد انتاج الكهرباء والطاقة في القطاع الصناعي بشكل شبه كامل عن النفط، ليستخدم الطاقة النووية والفحم والغاز الطبيعي او الطاقات المتجددة.
وبالتالي اصبح الطلب الاكبرعلى النفط من قطاعات النقل والكيمياء وبصورة اقل في قطاع التدفئة.
وقال المحلل في الوكالة الدولية للطاقة لورنس ايغل «انها قطاعات لا يمكن استبدالها بسهولة».
ففي مجال التدفئة، يشكل الغاز الطبيعي بديلا محتملا بينما يبقى الفحم بديلا هامشيا.
وبالتالي يفترض بالطلب على الغاز ان يرتفع كثيرا.
وتتوقع الوكالة زيادة من 1الى 2% سنويا حتى العام 2030 مقابل 1.3% للنفط.
غير ان الغاز اكثر صعوبة في التخزين والنقل من النفط ويطرح مثله مشاكل التبعية في الطاقة، لاسيما تجاه روسيا، الدولة المصدرة الاولى في العالم.
على صعيد النقل، ويغلب النفط بفرق شاسع فيحتل 94% من السوق مقابل 1% للوقود الحيوي و5% للكهرباء والفحم.
غير ان الحماس على الوقود الحيوي يتراجع.
فهذه المواد المنتجة من «الشمندر» او«النباتات الزيتية» او الحبوب او السكر مكلفة جدا وتتطلب زراعتها مساعدات هائلة، ويتصاعد الاعتراض على انشطتها البيئية لان انتاجها يستهلك الكثير من الطاقة ناهيك عن الارتفاع الفاحش في سعر المواد الزراعية والغذائية التي ولدتها منذ اشهر.
وتوصي الوكالة الدولية للطاقة باستيراد الوقود الحيوي من المناطق التي تكون فيها اكثر ربحية واكثر تطورا لاسيما اميركا الجنوبية، والاستثمار في الابحاث حول الوقود الحيوي من الدرجة الثانية الذي يستخدم مواد نباتية غير غذائية كالسليلوز او الطحالب.
وتشكل البطاريات بحرق الهيدروجين بديلا محتملا آخر، لكنها باهظة الكلفة ومازالت في المرحلة التجريبية وتتطلب تكييف السيارات بشكل جذري.
وعلى المدى الطويل، تبدو السيارة الكهربائية خيارا ممكنا لكنها تتطلب زيادة هائلا في انتاج الكهرباء.
ويعلق المدير المساعد في مركز دراسات الطاقة الشاملة ليو درولاس ان «النفط لا منافس حقيقيا له» في مجال النقل.
واضاف «لكن ذلك لا يعني غياب البدائل.
فمن الممكن استخدام القطار وباصات النقل العام وكل انواع النقل المشترك. ومن الممكن التقليل من السفر».
اما فرنسا فقد دعت مواطنيها الى «تغيير سلوكهم» وترك سياراتهم للجوء الى المشي او ركوب الدراجات الهوائية.
اما في قطاع الكيمياء، الذي يشهد ايضا توسعا كبيرا على المستوى العالمي، فليس من بدائل كثيرة على الامد المتوسط، بحسب دانيال ماريني من اتحاد الصناعات الكيميائية.
المعرض السوري الدولي للنفظ والغاز يبدأ الاثنين المقبل بمشاركة كويتية
دمشق - تنطلق في دمشق الاثنين المقبل فعاليات المعرض السوري الدولي للنفط والغاز بمشاركة 262 شركة متخصصة من 43 دولة عربية وأجنبية من بينها دولة الكويت.
وذكرت وزارة النفط في بيان وزع هنا أن وزيرها سفيان علاو سيفتتح المعرض الذي يستمر أربعة أيام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء بحضور عدد من الوزراء العرب المعنيين بقطاع النفط والغاز اضافة الى ممثلين عن الأقطار العربية المتحدة للبترول وكبريات الشركات المحلية والعربية والعلمية.
وقال البيان ان سوريا تسعى من خلال هذا الحدث المهم الذي يقام كل عامين الى جذب أكبر عدد ممكن من الشخصيات المؤثرة في قطاع النفط والغاز مضيفا انه ستعقد على هامش المعرض الدولي ندوة فنية يديرها خبراء عرب وأجانب تهدف الى تسليط الضوء على آخر التطورات التقنية في قطاع النفط والغاز.
وأضاف ان وزارة النفط كانت قد طرحت خلال العامين الماضيين العديد من مناطق الاستكشاف والتطوير في مناقصات عالمية لجذب الشركات العالمية لدخول السوق السورية المحلية في ظل تركيز الحكومة السورية على تقديم منتجات وخدمات ذات قيمة عالية من خلال تعدد الفرص التجارية في مجال تكرير النفط ونقل النفط من الدول المجاورة وانشاء محطات للوقود والانضمام الى مشروع خط الغاز العربي المشترك الذي يضم كلا من مصر ولبنان والأردن وتركيا وسوريا.
ويشارك في المعرض الدولي للنفط والغاز كل من الكويت وسوريا والعراق والامارات والأردن ومصر وعمان ولبنان وليبيا وايران وتركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا وانكلترا وكندا والصين وأمريكا واستراليا والسويد والهند واليابان وبنما وجنوب افريقيا وبولندا ورومانيا .
«بتروفاك» تفوز بعقد غاز سوري بـ 477 مليون دولار
05/04/2008 لندن – رويترز – قالت شركة بتروفاك لخدمات النفط والغاز الجمعة انها فازت بعقد قيمته 477 مليون دولار من شركة بتروكندا لبناء محطة لمعالجة الغاز من مشروع ايبلا في سوريا.
ويهدف المشروع لانتاج 88 مليون قدم مكعبة من الغاز سنويا و150 طنا من غاز البترول المسال يوميا. وقال مارون سمعان الرئيس التنفيذي لشركة بتروفاك للهندسة والانشاء في بيان ان هذا العقد فوز جديد كبير للشركة في سوريا وانه يوفر لها مع محطة جهاز للغاز اعمالا قيمتها نحو مليار دولار في بلد قال ان الشركة حققت نجاحا فيه في عدد من المشروعات.
وبمقتضى الصفقة ستتملك الشركة حصة نسبتها عشرة في المائة من مشروع ايبلا بعقد لاقتسام الانتاج.
وارتفع سهم بتروفاك امس بنسبة 1,4 في المائة الى 575 بنسا لتصبح قيمة الشركة 2,04 مليار جنيه استرليني (4,05 مليارات دولار).
وقال بيتر هيتشنز المحلل لدى سيمور بيرس «هذه انباء طيبة للشركة. ومع ذلك فنحن نشعر بالقلق لرغبة الشركة من امتلاك حصة عشرة في المائة في المشروع» مشيرا الى انها ستصبح شريكا صغيرا فيه، ومن المتوقع ان يبدأ انتاج مشروع ايبلا عام 2010. وتتولى بتروكندا تشغيل المشروع.
بنك: احتياجات الطاقة في الشرق الاوسط قد تحد من تدفقات النفط
Fri Apr 4, 2008 5:04pm GMT
نيويورك (رويترز) - قال مسؤول من بنك ليمان براذرز ان ارتفاع استهلاك الكهرباء في الشرق الاوسط سيجذب امدادات النفط بعيدا على السوق العالمية مرة أخرى هذا الصيف ويسهم في رفع الاسعار.
وقال ادوارد مورس الاقتصادي المختص بشؤون الطاقة في ليمان براذرز يوم الخميس ان اسواق العالم قد تكون خسرت مليون برميل يوميا من النفط الصيف الماضي اذ اضطرت محطات توليد الكهرباء في الشرق الاوسط الى حرق امدادات النفط والغاز التي اعيد تحويلها من مشروعات استخراج النفط مع ارتفاع الطلب في الصيف على الخدمات ومكيفات الهواء.
وقال مورس للصحفيين "الشرق الاوسط يتطلب فيما يبدو الان تحويل المزيد من النفط والغاز لتوليد الكهرباء... مع تزايد المتطلبات."
وأضاف "اذا نظرت الى السعودية وأبوظبي أو الامارات والكويت معا اعتقد ان السوق العالمية فقدت مليون برميل يوميا في شهري يوليو وأغسطس والعملية بدأت على الارجح في مايو."
وأضاف ان الصادرات المفقودة من الشرق الاوسط وتعطل الامدادات في المكسيك هو ما اسهم فيما يبدو في دفع أسعار النفط للارتفاع في الخريف الماضي بدرجة أكبر من تدفقات الاموال من صناديق التحوط.
وقال ان انخفاض تكاليف الشحن الصيف الماضي كان من المؤشرات على أن الصادرات من المنطقة الغنية بالنفط تراجعت.
وأضاف ان الانتاج الجديد في المنطقة وخطط الكويت لاستيراد نصف مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا لمدة ستة أشهر من شأنها تخفيف الضغوط العام المقبل.
لكن الامدادات قد تقل مرة اخرى في الصيف اذا واجهت المنطقة موسما اخر من ارتفاعات الحرارة عن معدلاتها المعتادة.
ورفع ليمان براذرز توقعاته لسعر مزيج برنت في الربع الثاني والثالث والرابع من هذا العام فيما يعكس الضغوط في الشرق الاوسط بعد ان بلغ متوسط سعره 96.31 دولار للبرميل في الربع الاول.
© Reuters 2008 All rights reserved.
البدري: «أوبك» لا تنوي تغيير سقف إنتاجها
07/04/2008 طهران ــ ا.ف.ب ــ اعلن الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) عبدالله البدري السبت ان المنظمة لا تنوي تغيير سقف انتاجها النفطي، موضحا ان ارتفاع سعر البرميل ناتج من عوامل اخرى لا تتصل بالعرض والطلب. وقال البدري الذي يزور طهران في تصريحات نقلها التلفزيون الايراني ليلا «مع اخذ سعر برميل النفط الذي بلغ مائة دولار في الاعتبار، فان اوبك لن تزيد انتاجها ولن تقلصه». واضاف «ثمة كميات كافية من النفط في السوق ولا حاجة البتة الى زيادة سقف انتاج اوبك».
وتجاوز سعر برميل النفط الخام المائة دولار في منتصف فبراير الماضي ولم يتراجع منذ ذاك. وعزا البدري هذا الامر الى «الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة وتراجع قدرة المصافي وتدهور قيمة الدولار» الاميركي. ويناهز اجمالي انتاج الدول الـ13 الاعضاء في اوبك، بما فيها العراق، 32 مليون برميل يوميا، اي نحو اربعين في المائة من الانتاج العالمي للنفط.
بدوره، دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى تأسيس بنك مشترك وعملة نقدية واحدة للدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (الاوبك). واكد نجاد لدى استقباله البدري على ضرورة قيام المنظمة بوضع برنامج عمل محدد لضمان حقوق كافة البلدان المصدرة للنفط. واشار الى الظروف الحالية في العالم ودور النفط والطاقة في العالم قائلا «ينبغي على الدول الاعضاء في المنظمة التعاون فيما بينها في مختلف المجالات».
ولفت نجاد الى ان الدول المستوردة للنفط تحقق ارباحا اكثر من الدول المصدرة وان «بعض الدول المستوردة ومن اجل ضمان مصالحها لاتسمح من خلال الظروف التي اوجدتها بان يبلغ النفط سعره الحقيقي».
قطر تزيد طاقة انتاج الغاز الطبيعي المسال الى 39 مليون طن
Mon Apr 7, 2008 5:45pm GMT
الدوحة (رويترز) - قال مسؤول يوم الاثنين ان قطر تخطط لزيادة طاقتها لانتاج الغاز الطبيعي المسال بنحو ثمانية ملايين طن من المستويات الحالية بحلول نهاية العام الجاري.
وقال احمد الخليفي مدير التشغيل في شركة قطر للغاز خلال مؤتمر للطاقة ان طاقة قطر لانتاج الغاز الطبيعي المسال ستصل الى 39 مليون طن سنويا بنهاية 2008.
وتبلغ طاقة انتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر أكبر مصدر له في العالم حاليا 31 مليون طن.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة القطري محمد السادة خلال نفس المؤتمر ان قطر عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) في طريقها لتحقيق هدف زيادة طاقة انتاج النفط الى مليون برميل يوميا في عام 2010 من حوالي 850 ألف برميل يوميا.
وقال السادة ان منتجي الطاقة يواجهون تحديات صعبة في التعامل مع محدودية الطاقة البشرية وارتفاع تكاليف المواد الخام فيما يسعون لزيادة الانتاج.
وقطر هي بالفعل اكبر مصدر للعاز الطبيعي المسال في العالم وهو غاز يتم تبريده لتحويله الى الحالة السائلة للتصدير في ناقلات مصممة خصيصا لهذا الغرض.
وستأتي الزيادة في الطاقة الانتاجية للغاز المسال من بدء انتاج محطة تأخر بدء تشغيلها. ومن المقرر بدء تشغيل خط الانتاج الرابع التابع لشركة قطر للغاز في الربع الثالث من عام 2008 متأخرا عن موعده الاصلي في الشتاء الماضي وسيتم تصدير انتاجه الى بريطانيا.
وتملك قطر ثالث اكبر احتياطيات في العالم من الغاز الطبيعي وتسعى لتعزيز طاقتها الانتاجية الى 77 مليون طن في عام 2010. وانتاج الغاز المسال في قطر موزع بين شركتين هما قطر للغاز وراس غاز وكلاهما تمتلك شركة النفط الحكومية قطر للبترول حصة الاغلبية فيه.
وقطر احدى أصغر منتجي النفط في أوبك وأشار مسح لرويترز الى أن انتاجها في مارس اذار بلغ حوالي 840 ألف برميل يوميا.
© Reuters 2008 All rights reserved.
وزير الطاقة القطري .. نسعى لانتاج 77 مليون طن من الغاز المسال سنويا
الدوحة - قال وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد بن صالح السادة اليوم ان قطر تعمل حاليا على تطوير مشاريعها الخاصة بالغاز الطبيعي المسال لكي يصل انتاجها الى 77 مليون طن سنويا مع حلول 2010.
واوضح السادة في كلمة افتتح بها اعمال المؤتمر السنوي ال16 للبترول والغاز في الشرق الاوسط الذي تستضيفه مؤسسة (قطر للبترول) على مدى يومين ان قطر خطت خطوات عملاقة في انتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأسعار تنافسية الى العديد من الاسواق في كل انحاء العالم حيث بلغت الطاقة الانتاجية 31 مليون طن سنويا ما جعلها تتربع على قمة مصدري الغاز الطبيعي في العالم.
ولفت الى بعض التطورات المصاحبة لهذا الانجاز ومنها مشروع (دولفين) الذي بدأ الانتاج بكامل طاقته في العام الحالي بصادرات بلغت ملياري قدم مكعبة يوميا من الغاز الجاف وكذلك مشروع بيرل لتحويل الغاز الى سوائل والمتوقع ان يبدأ تشغيله عام 2010 ليصبح ثاني مشروع لتحويل الغاز الى سوائل بعد شركة (اوريكس) التي تعتبر اكبر مشروع من نوعه في العالم.
واكد السادة ان هناك تغييرات هائلة حدثت في قطاع النفط والغاز بالعالم مشيرا الى ان دولة قطر واكبت هذه التطورات بعمليات توسيع غير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع.
وتحدث في هذا السياق عن مدى التطور الذي حدث في قطاع الغاز بدولة قطر التي تمتلك اكبر حقل للغاز في العالم وهو حقل غاز الشمال الذي يصل احتياطي الغاز فيه الى 900 تريليون قدم مكعبة.
ويناقش المؤتمر الذي يعقد للمرة الثانية في الدوحة العديد من التحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز بالمنطقة على غرار تنفيذ المشاريع والتكاليف العالية لها وعملية تسويق هاتين المادتين وارتفاع اسعار النفط الى جانب موضوع استقطاب الكفاءات العاملة في هذا المجال الحيوي.
ويشارك في المؤتمر الذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط اكثر من 650 خبيرا من مختلف انحاء العالم في جميع تخصصات النفط والغاز والتسويق يستعرضون اخر ما تم التوصل اليه من افكار في عمليات التسويق والانتاج والاسعار والعرض والطلب ومحدودية الموارد البشرية العاملة في قطاع النفط والغاز.
فهمي .. خط الغاز العربي من أهم المشروعات الاستراتيجية والاقتصادية العربية
القاهرة - أكد وزير البترول المصري المهندس سامح فهمي اليوم ان خط الغاز العربي يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية والاقتصادية التي تمثل النواة الأساسية لشبكة الغاز العربية بما يسهم في دعم وتعزيز التعاون العربي المشترك.
وشدد فهمي في بيان صحافي بعد لقائه مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني المهندس خلدون قطيشات هنا على أهمية استمرار التعاون العربي في مجال الغاز الطبيعي باعتباره أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة لدفع عجلة تأمين امدادات الطاقة من خلال مشروع خط الغاز العربي.
وقال ان مشروع خط الغاز العربي يشهد حاليا تحركا سريعا بعد أن تم ضخ الغاز من خلاله الى الأردن كما سيتم ضخ الغاز الى كل من سوريا ولبنان خلال الفترة المقبلة موضحا أن خط الغاز العربي قام بدور رئيسي في تنفيذ الأهداف التي أنشىء من أجلها.
واعلن فهمي أن المرحلة المقبلة ستشهد ضخ الغاز العراقي في خط الغاز العربي سواء لتصديره الى أوروبا عبر تركيا أو انتقاله عكسيا عبر الخط الى مصر لتصديره من خلال مصانع اسالة وتصدير الغاز في كل من مدينتي ادكو ودمياط.
واكد أن هناك تفهما كاملا بين وزراء دول خط الغاز العربي حول الأسعار والتوقيتات لافتا الى انه تمت الموافقة على مراجعة أسعار تصدير الغاز في توقيتات محددة بما يحقق التوازن لجميع الأطراف في ظل المتغيرات التي تشهدها أسعار البترول والغاز العالمية.
ومن جهته اكد الوزير الاردني ان بلاده تستورد نحو 96 في المئة من احتياجاتها من الطاقة وأن مصر تعد مصدرا رئيسيا لتوريد الطاقة لها حيث تبلغ نسبة مساهمتها 25 في المئة من اجمالي ورادات الاردن من الطاقة.
واشاد قطيشات بالتعاون المثمر مع مصر في مشروعات الطاقة خاصة البترول والغاز ما يعد نموذجا ناجحا يحتذى به.
شركة (توتال) الفرنسية تبيع لقطر نسبة من حصتها في حقول نفط موريتانية
باريس - اعلنت شركة النفط الفرنسية العملاقة (توتال) اليوم انها باعت 20 في المئة من حصتها في رخصة استغلال حقل تاوديني في موريتانيا الى شركة قطر للبترول الدولية. وقالت الشركة في بيان ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس ادارة قطر للبترول الدولية عبد الله بن حمد العطية وقع الاتفاقية عن الجانب القطري امس فيما وقعها عن الجانب الفرنسي الرئيس التنفيذي لمجموعة توتال كريستوفر دي مارجري.
وبناء على التوقيع علي اتفاقية استكشاف ومقاسمة انتاج النفط في جمهورية موريتانيا تحصل شركة توتال الفرنسية على نسبة 60 في المئة فيما تحصل كلا من قطر للبترول الدولية وشركة (سوناطراك) الجزائرية على نسبة 20 في المئة بالتساوي.
واشارت (توتال) الى ان مساحة الحقلين (تا 7) (تا 8) الاجمالية تبلغ نحو 58 الف كيلومتر مربع الا انها لم تفصح عن قيمة الصفقة.
يذكر ان شركة (توتال) الفرنسية تنشط في دولة قطر منذ عام 1936 وتمتلك نصيبا في حقول (الخليج) و (الشمال) ومشروع (دولفين) ومصنع (قطر غاز 1) لاسالة الغاز وهي المرحلة الاولى فيما مازالت المرحلة الثانية لمصنع (قطر غاز 1) قيد الانشاء.
ويبلغ متوسط انتاج الشركة الفرنسية في قطر نحو 74 الف برميل يوميا في عام 2007 ومن المتوقع ان يزداد الانتاج حد كبير بعد استكمال مشروع (دولفين).
وكانت وزارة موريتانيا للنفط والمعادن وافقت على تملك شركة النفط الجزائرية الحكومية (سوناطراك) لنسبة 20 في المائة من حصة شركة توتال الفرنسية في رخصة استغلال حقل تاوديني في موريتانيا في ال 18 مارس الماضي.
ادارة أمريكية: اوبك تضخ 32.05 مليون برميل يوميا في 2008
Tue Apr 8, 2008 1:05pm GMT
واشنطن (رويترز) - قالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية يوم الثلاثاء ان اوبك من المتوقع ان تضخ 32.05 مل