مسدح
02-04-2007, 12:04 AM
بداية اتصالات لحل أزمة البحارة وبوش يعتبرهم رهائن
هجوم بالقنابل على السفارة البريطانية في طهران
http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/media/01042007news_img1(8).jpg
متظاهرون قذفوا السفارة البريطانية في طهران بالحجارة وقنابل "مولوتوف" وطالبوا بقطع العلاقات مع لندن http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/images/up.jpg http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/images/down1.jpg
عواصم - الوكالات : اتخذت ازمة البحارة البريطانيين المعتقلين في ايران امس طابعا عنيفا مع قيام متظاهرين ايرانيين بمهاجمة السفارة البريطانية في طهران بالقنابل الحارقة في الوقت الذي كشفت فيه لندن عن بدء اتصالات ثنائية لحل الازمة وسط تحذيرات من امتدادها لاشهر فيما تتواصل معركة الضغوط الغربية على ايران وتصلب الاخيرة في اشتراطها الحصول على اعتذار من لندن .
وفي مؤشر على تحول جديد في مسار الازمة هزت انفجارات صغيرة عدة السفارة البريطانية, قالت الخارجية البريطانية انها لم تتسبب في اضرار او اصابات .
ودوت ثمانية انفجارات داخل حرم السفارة سببها عبوات ناسفة بدائية الصنع بينما اندفع نحو 200 متظاهر نحو حاجز في وسط الطريق قرب السفارة واخترقوا صفوف الشرطة التي استطاعت بصعوبة أن تدفعهم للتراجع وردد بعض المتظاهرين هتافات مثل »الموت الموت لبريطانيا« ورشق بعضهم مبنى السفارة بالحجارة.
وبالرغم من اعلان وزير الدفاع البريطاني ديس براون امس ان بلاده تجري »اتصالات ثنائية مباشرة« لاطلاق سراح »في أقرب وقت ممكن« وتأكيده على ان تحل الازمة من خلال الوسائل الديبلوماسية فان الازمة بين البلدين آخذة في التفاقم في ظل تمسك ايران بشروط ترفضها بريطانيا.
ونقل التلفزيون الايراني الرسمي عن وزير الخارجية منوشهر متكي قوله " ايران بانتظار أن تغير بريطانيا أسلوبها وأن تتخذ موقفا متوازنا بشأن مطالبنا المشروعة«.
ولم يوضح متكي هذه المطالب لكن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد كان حددها بان "على بريطانيا أن تعتذر".متهما لندن بأنها لا تتبع "الطريق القانوني والمنطقي" لحل هذا النزاع.
وذكر متكي أن ايران تدرس رسالة مكتوبة بعثت بها وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ردا على مذكرة ديبلوماسية أرسلتها ايران في وقت سابق بشأن احتجاز البحارة مشيرا الى ان »هناك عدة نقاط سندرسها في هذه المذكرة«.
وكشفت صحيفة بريطانية ان الحكومة البريطانية تستعد لطرح تسوية ديبلوماسية مع ايران تقضي بافراج الاخيرة عن البحارة ال¯ 15 مقابل تعهد بريطاني بعدم دخول البحرية الملكية البريطانية مستقبلا المياه الايرانية بمعرفة مسبقة الا بتصريح من طهران.
واشارت الى ان مسؤولين في رئاسة الحكومة حذروا رئيس الوزراء طوني بلير ووزيرة الخارجية مارغريت بيكيت من ان التصادم الديبلوماسي بين لندن وطهران قد يتطور ويتحول الى مواجهة طويلة المدى قد تستمر فيها ازمة احتجاز البحارة اشهرا عدة.
في غضون ذلك اظهرت نتائج استطلاع للرأي العام البريطاني ان اكثر من نصف الناخبين يعارضون اي عمل عسكري ضد ايران لضمان اطلاق سراح البحارة كما رفض 48 في المئة من الناخبين من حيث المبدأ القيام بعمل عسكري حتى لو كان "حلا اخيراً«.
ولكن في المقابل اعرب 40 في المئة عن رفضهم لفكرة تقديم الاعتذار لطهران مع التشديد على ضرورة الاستمرار في الجهود الديبلوماسية.
وعلى صعيد المواقف الدولية وصف الرئيس الاميركي جورج بوش البحارة البريطانيين بأنهم "رهائن" وقال »يجب على إيران أن تعيد الرهائن. إنهم أبرياء ولم يرتكبوا أي أخطاء«.
من جهتها قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل خلال زيارة الى اسرائيل »بريطانيا تتمتع بتضامن الاتحاد الاوروبي الكامل في هذه المسألة. نطالب بالافراج الفوري عن الجنود الخمسة عشر«.
وردت ايران بدعوة الاتحاد الاوروبي الى عدم التدخل في المسألة واتهمت بريطانيا باثارة أزمة بطرحها قضية البحارة أمام مجلس الامن الذي وافق على قرارين بفرض عقوبات على ايران منذ ديسمبر الماضي بشأن برنامجها النووي.
هجوم بالقنابل على السفارة البريطانية في طهران
http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/media/01042007news_img1(8).jpg
متظاهرون قذفوا السفارة البريطانية في طهران بالحجارة وقنابل "مولوتوف" وطالبوا بقطع العلاقات مع لندن http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/images/up.jpg http://www.alseyassah.com/alseyassah/New/images/down1.jpg
عواصم - الوكالات : اتخذت ازمة البحارة البريطانيين المعتقلين في ايران امس طابعا عنيفا مع قيام متظاهرين ايرانيين بمهاجمة السفارة البريطانية في طهران بالقنابل الحارقة في الوقت الذي كشفت فيه لندن عن بدء اتصالات ثنائية لحل الازمة وسط تحذيرات من امتدادها لاشهر فيما تتواصل معركة الضغوط الغربية على ايران وتصلب الاخيرة في اشتراطها الحصول على اعتذار من لندن .
وفي مؤشر على تحول جديد في مسار الازمة هزت انفجارات صغيرة عدة السفارة البريطانية, قالت الخارجية البريطانية انها لم تتسبب في اضرار او اصابات .
ودوت ثمانية انفجارات داخل حرم السفارة سببها عبوات ناسفة بدائية الصنع بينما اندفع نحو 200 متظاهر نحو حاجز في وسط الطريق قرب السفارة واخترقوا صفوف الشرطة التي استطاعت بصعوبة أن تدفعهم للتراجع وردد بعض المتظاهرين هتافات مثل »الموت الموت لبريطانيا« ورشق بعضهم مبنى السفارة بالحجارة.
وبالرغم من اعلان وزير الدفاع البريطاني ديس براون امس ان بلاده تجري »اتصالات ثنائية مباشرة« لاطلاق سراح »في أقرب وقت ممكن« وتأكيده على ان تحل الازمة من خلال الوسائل الديبلوماسية فان الازمة بين البلدين آخذة في التفاقم في ظل تمسك ايران بشروط ترفضها بريطانيا.
ونقل التلفزيون الايراني الرسمي عن وزير الخارجية منوشهر متكي قوله " ايران بانتظار أن تغير بريطانيا أسلوبها وأن تتخذ موقفا متوازنا بشأن مطالبنا المشروعة«.
ولم يوضح متكي هذه المطالب لكن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد كان حددها بان "على بريطانيا أن تعتذر".متهما لندن بأنها لا تتبع "الطريق القانوني والمنطقي" لحل هذا النزاع.
وذكر متكي أن ايران تدرس رسالة مكتوبة بعثت بها وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ردا على مذكرة ديبلوماسية أرسلتها ايران في وقت سابق بشأن احتجاز البحارة مشيرا الى ان »هناك عدة نقاط سندرسها في هذه المذكرة«.
وكشفت صحيفة بريطانية ان الحكومة البريطانية تستعد لطرح تسوية ديبلوماسية مع ايران تقضي بافراج الاخيرة عن البحارة ال¯ 15 مقابل تعهد بريطاني بعدم دخول البحرية الملكية البريطانية مستقبلا المياه الايرانية بمعرفة مسبقة الا بتصريح من طهران.
واشارت الى ان مسؤولين في رئاسة الحكومة حذروا رئيس الوزراء طوني بلير ووزيرة الخارجية مارغريت بيكيت من ان التصادم الديبلوماسي بين لندن وطهران قد يتطور ويتحول الى مواجهة طويلة المدى قد تستمر فيها ازمة احتجاز البحارة اشهرا عدة.
في غضون ذلك اظهرت نتائج استطلاع للرأي العام البريطاني ان اكثر من نصف الناخبين يعارضون اي عمل عسكري ضد ايران لضمان اطلاق سراح البحارة كما رفض 48 في المئة من الناخبين من حيث المبدأ القيام بعمل عسكري حتى لو كان "حلا اخيراً«.
ولكن في المقابل اعرب 40 في المئة عن رفضهم لفكرة تقديم الاعتذار لطهران مع التشديد على ضرورة الاستمرار في الجهود الديبلوماسية.
وعلى صعيد المواقف الدولية وصف الرئيس الاميركي جورج بوش البحارة البريطانيين بأنهم "رهائن" وقال »يجب على إيران أن تعيد الرهائن. إنهم أبرياء ولم يرتكبوا أي أخطاء«.
من جهتها قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل خلال زيارة الى اسرائيل »بريطانيا تتمتع بتضامن الاتحاد الاوروبي الكامل في هذه المسألة. نطالب بالافراج الفوري عن الجنود الخمسة عشر«.
وردت ايران بدعوة الاتحاد الاوروبي الى عدم التدخل في المسألة واتهمت بريطانيا باثارة أزمة بطرحها قضية البحارة أمام مجلس الامن الذي وافق على قرارين بفرض عقوبات على ايران منذ ديسمبر الماضي بشأن برنامجها النووي.