wwwQ8
18-02-2007, 10:05 PM
اقتصــــــــــــاد
ربحية السهم بلغت 247 فلسا والإيرادات 1.2 مليار دينار وقاعدة العملاء 27 مليون مشترك
mtc ترفع أرباحها %69 إلى 305.3 ملايين دينار في 2006 وتوزع 100 فلس نقدا و%50 منحة وتنافس على رخصة النقال في السعودية
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200702/fn1-021907.pc.jpg أعلنت مجموعة الاتصالات المتنقلة »ام تي سي« mtc عن تحقيقها أرباحا قياسية والأعلى على الاطلاق في تاريخ القطـاع الخـاص بقيمة 305.30 مـلايين دينار ( 1.05 مليار دولار) مقارنة بـ 181.91 مليون دينار ( 622 مليون دولار عن العام الماضى، وبربحية للسهم بلغت 247 فلسا ( 85 سنتا) عن العام 2006 مقارنة بـ 182 فلسا ( 62 سنتا) أي بزيادة %36.
وذكرت مجموعة ام تي سي أن حجم ايراداتها حقق ارتفاعات قياسية وبلغ 1.21 مليار دينار (4.17 مليار دولار) مقارنة بـ 579.50 مليون دينار (1.98مليار دولار)، مشيرة في ذات الوقت الى أن قاعدة عملائها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شهدت نموا كبيرا ووصلت الى 27 مليون مشترك فعـال.
وفي تعليقه على هذه الأرباح القياسية قال رئيس مجلس الادارة في مجموعة ام تي سي أسعد أحمد البنوان »تفخر مجموعة ام تي سي بتحقيق هذه النتائج الممتازة، والوصول الى هذه الربحية غير المسبوقة في تاريخ القطاع الخاص الكويتي«.
وأضاف البنوان »ان الأداء التشغيلي لمجموعة ام تي سي تخطى كل التوقعات والنتائج«، مبينا أن أرباح الشركة عن العام 2006 والتي بلغت 305 ملايين دينار شهدت زيادة بنسبة %69 عن أرباح الشركة عن العام 2005 والبالغة 182 مليون دينار، فيما بلغت الزيادة في ربحية السهم %36 عن العام 2005.
وأشار الى أن الايرادات بلغ حجمها 1.21 مليار دينار (4.17مليار دولار) وبزيادة بلغت %110عن العام 2005، فيما بلغت الايرادات المجمعة قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاكات 594 مليون دينار كويتى (2.05مليار دولار) وذلك بزيادة بلغت نسبتها %79 عن العام 2005.
وكشف أن مجلس ادارة الشركة أوصى في اجتماعه »أمس« بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 100 فلس لكل سهم و%50 أسهم منحة لكل 100 سهم، وهي التوصية التي ستنتظر موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة عليها.
وأكد البنوان أن مجموعة ام تي سي باتت الاسم الأشهر حاليا في قطاع الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خصوصا وأنها عززت من عملياتها التشغيلية في السوق الأفريقي خلال العام 2006 بتعزيز ملكيتها في شركة موبي تل الشركة المتخصصة في السوق السوداني لتصل الى نسبة %100، مضيفا أن ام تي سي عززت هذه الخطوة بالاستحواذ على %65 من شركة في موبيل النيجيرية (علامتها التجارية الآن سلتل نيجيريا) في صفقة وصلت قيمتها مليار دولار تقريبا.
وبيّن البنوان أن ام تي سي استطاعت أن تثبت أقدامها في الأسواق التي تخدم فيها في منقطة الشرق الأوسط وأفريقيا ( 20 دولة)، وذلك في ظل منافسة شرسة في هذه الأسواق.
وأكد أن العام 2006 جاء بمثابة منعطف تاريخي للأداء المالي والتشغيلي لمجموعة ام تي سي وشركاتها التابعة، وهو ما انعكس بالايجاب على الأداء المالي والتشغيلي لمجموعة ام تي سي، فقد شهد العام الماضي شهادة تفوق من الدرجة الأولى لأداء المجموعة في كافة أسواقها.
واذ بين البنوان أن مجموعة ام تي سي مقبلة على فترة هي الأهم والأقوى في أدائها على المستوى التشغيلي في أسواقها وخصوصا السوق الأفريقي، ثمن في ذات الوقت الثقة الغالية التي وجدتها الشركة من قبل مساهميها والتي مثلت وقود الدفع لمواصلة ام تي سي خططها التشغيلية، مشيرا الى أن التفويض الذي أخذه أعضاء مجلس ادارة الشركة من قبل الجمعية العمومية مثل تصويتا على نجاح السياسة الحكيمة التي انتهجها مجلس ادارة الشركة وطريقة تعامله مع الفرص الاستثمارية المتاحة.
ووعد البنوان بتحقيق مزيد من النجاح لمجموعة ام تي سي، مبنيا أن ام تي سي تدرس حاليا أكثر من فرصة لتعزيز عملياتها التشغيلية في أسواقها الاستراتيجية الحالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرا الى أن الشركة مهتمة كثيرا بالرخصة الثالثة للنقال في السعودية والتي تبدأ تقديم العروض فيها مع نهاية فبراير الحالي، بالاضافة الى اهتمامها بالسوق العراقي الذي تخدم فيه الشركة حاليا من خلال شركة »اثير« برخصة مؤقتة وتستحوذ على أكبر حصة سوقية فيه بقاعدة عملاء تصل الى أكثر من 3.2 مليون عميل.
اقتناص الفرص
ومن ناحيته قال العضو المنتدب نائب رئيس مجلس الادارة في مجموعة ام تي سي الدكتور سعد البراك »إن حجم الأرباح التاريخية التي حققتها ام تي سي يعكس القفزة الهائلة والوثبة العملاقة التي خطتها الشركة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا«، مؤكدا أن هذا الانجاز لم يأت وليد الصدفة انما جاء نتيجة تخطيط واعي وسليم من قبل ادارة محترفة تعرف كيفية انتهاز الفرص الاستثمارية.
وبيّن البراك أن هذه النتائج المالية الممتازة أثبتت أن سياسة توسع الشركة كانت أكثر من رائعة، خصوصا وأن ام تي سي كانت من أولى شركات قطاع الاتصالات المتنقلة التي طرقت باب الأسواق الافريقية، مشيرا الى أن ام تي سي حجزت لها مكانا في مقدمة الصفوف، وافترشت رقعة جغرافية ممتدة على 14 دولة لتكون شركتها التابعة سلتل المشغل الأول من حيث التواجد الجغرافي في القارة السمراء آخر الأسواق الناشئة في العالم والذي لا تتعدى نسبة انتشار الهاتف النقال فيه أكثر من %10
وأضاف البراك »لقد خطت مجموعة ام تي سي خطوات ناجحة في تنفيذ رؤية خطتها التوسعية الشهيرة (3ھ3ھ3) التي ستحمل الشركة الى تحقيق أهدافها بأن تصبح شركة عالمية مع العام 2011«، مبينا أن ام تي سي ستواصل عملياتها التوسعية في أسواقها الاستراتيجية وهي الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا معتمدة في ذلك على القاعدة العريضة التي حققتها في أسواقها.
وكشف البراك أن مجموعة ام تي سي لن تأخذ استراحة المحارب بعد هذا الأداء المالي القوي مشيرا الى أن الشركة ستدخل مرحلة مفصلية في أدائها التشغيلي ولهذا جهزت منصة اطلاق استراتيجيتها الجديدة التي أطلقت عليها اسم "ACE" وهي الاستراتيجية التي ستكون بمثابة محرك الدفع لعمليات الشركة حتى العام 2011، مبينا أن ام تي سي تسعى من خلال هذه الاستراتيجية الى تحقيق عمليات نمو طبيعية في أسواقها وخصوصا الأسواق الافريقية الحالية.
50 مبادرة عملية
واذ أوضح البراك أن ام تي سي ستعتمد في تنفيذ هذه الاستراتيجية على 50 مبادرة عملية والتي من شأنها أن تعزز أهداف الشركة، بين في ذات الوقت أن الشركة تستهدف من وراء تنفيذ الاستراتيجية الجديدة التي تنتهي مع العام 2011 الوصول الى قاعدة عملاء تصل الى أكثر من 70 مليون عميل، وأن تصل قيمتها السوقية الى أكثر من 30 مليار دولار مع الوصول الى مستويات ربحية قبل خصم الفوائد والضرائب الى أعلى من 6 مليارات دولار.
تطوير العمليات
وذكر أن مجموعة ام تي سي ستعمل من خلال هذه الاستراتيجية على تطوير حجم عملياتها في الأسواق الأفريقية التي ستشهد الجزء الأكبر من تنفيذها، وذلك بالعمل على تنفيذ مشاريع توسعة وتطوير للشبكات وتوحيد المعايير التي تطبقها ام تي سي في هذه الأسواق والتي تنعكس على نوعية وجودة الخدمات والمنتجات، لافتا في ذات الوقت إلى أنها ستعمل على نقل وتبادل الخبرات التي تمتلكها المجموعة لتحقيق مزيد من التفاعل.
وأوضح أن ام تي سي ستكون مرنة في تطبيق هذه الاستراتيجية خصوصا وأن الشركة ستواصل سياستها التوسعية في الأسواق الأفريقية، مبينا أن الشركة تدرس فرصا استثمارية في كل من أثيوبيا وغانا وانجولا والسنغال.
وتطرق البراك الى الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وأكد أن المناقصة المقبلة لنيل رخصة التشغيل الثالثة في قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية والمنافسة على تجديد رخصة ام تي سي أثير في العراق حدثان مهمان توليهما مجموعة ام تي سي اهتماما كبيرا نظرا للأهمية الاستراتيجية لهما في منطقة الشرق الأوسط.
وعن آخر المشاريع الكبرى التي قامت بها مجموعة ام تي سي وكان لها صدى واسع ليس على المستوى الاقليمي بل على المستوى العالمي قال البراك»لقد شهد سبتمبر من العام الماضي اطلاق سلتل لمشروع »وان نت وورك« وهو المشروع الذي جعل شبكة سلتل أولّ شبكة عالمية عبر الحدود تخوّل عملاء سلتل من حملة البطاقات مسبوقة الدفع أو الخطوط الآجلة الدفع من كينيا وتنزانيا وأوغندا التنقّل بحريّة عبر الحدود الجغرافية للمنطقة بدون تكاليف اضافية لاتصالات التجوال وبدون دفع الرسوم لتلقي الاتصالات الواردة، موضحا أن ام تي سي تدرس توسعة هذا المشروع في مناطق أخرى من عملياتها والذي بدوره سيرفع قيودا كبيرة عن عمليات الاتصال بين الأفراد.
علامة تجارية موحدة
وكشف البراك عن أحد المشاريع الكبرى التي تنوي الشركة تنفيذه قائلا »تستعد ام تي سي لاطلاق علامتها التجارية الجديدة والتي ستعمل من خلالها في جميع الأسواق التي تخدم فيها تباعا وذلك طبقا لجدول زمني ستضعه المجموعة، مؤكدا أن العلامة التجارية الجديدة ستحمل قيم ومعايير ام تي سي التي تنوي أن تنطلق بها في الأسواق الحالية أو الأسواق التي ترغب في دخولها.«
ولم ينس البراك أن يوجه شكره للمساهمين وقال " نثمن الثقة الكبيرة التي وجدتها الشركة منكم، والتي كانت الحافز الأساسي لمواصلة ام تي سي لتوسعاتها والتي انتشرت من خلالها في 20 دولة لتصبح واحدة من أكبر الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا«.
شهادة ثقة
ومن جهته قال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في مجموعة ام تي سي أسامة ديب إن العام 2006 كان بمثابة شهادة ثقة من قبل المؤسسات المالية والمصرفية العالمية والاقليمية لمجموعة ام تي سي في أداء الشركة التشغيلي وسياستها المالية الحكيمة، مشيرا الى أن الشركة نجحت في رسم سياسة مالية رشيدة بترتيبها قروضاً وتسهيلات ائتمانية بقيمة 6.7 مليار دولار لتمويل توسعاتها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح أن ام تي سي اتبعت سياسة قروض حكيمة بتنوعها في ابرام اتفاقيات عملياتها التمويلية بالحصول على قروض تقليدية واسلامية، مبينا أن الشركة حصلت على تسهيلات ائتمانية بقيمة 4 مليارات دولار من خلال 39 مؤسسة مالية عالمية واقليمية، وقبل نهاية العام الماضي كانت وقعت ام تي سي اتفاقية قرض مرابحة بقيمة 2.1 مليار دولار مع 28 مؤسسة مالية عالمية واقليمية، مضيفا أن المجموعة رتبت قرضا آخر مع بنك »يو بي اس« بقيمة 1.46 مليار دولار لتمويل صفقة الاستحواذ على »في موبيل« النيجيرية.
وأكد ديب أن النتائج المالية الممتازة التي حققتها ام تي سي تعكس مدى حرص مجموعة ام تي سي على انتقاء الفرص الاستثمارية التي تقدم قيمة مضافة للشركة وللمساهمين، مبينا أن مجموعة ام تي سي حققت أعلى ايرادات على الاطلاق في تاريخ القطاع الخاص الكويتي بقيمة 4.17 مليار دولار، وهذا بدوره يضع مجموعة ام تي سي في وضع المحافظة على هذا الأداء والعمل على الارتقاء أكثر في الأداء التشغيلي والمالي.
تاريخ النشر: الاثنين 19/2/2007
ربحية السهم بلغت 247 فلسا والإيرادات 1.2 مليار دينار وقاعدة العملاء 27 مليون مشترك
mtc ترفع أرباحها %69 إلى 305.3 ملايين دينار في 2006 وتوزع 100 فلس نقدا و%50 منحة وتنافس على رخصة النقال في السعودية
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200702/fn1-021907.pc.jpg أعلنت مجموعة الاتصالات المتنقلة »ام تي سي« mtc عن تحقيقها أرباحا قياسية والأعلى على الاطلاق في تاريخ القطـاع الخـاص بقيمة 305.30 مـلايين دينار ( 1.05 مليار دولار) مقارنة بـ 181.91 مليون دينار ( 622 مليون دولار عن العام الماضى، وبربحية للسهم بلغت 247 فلسا ( 85 سنتا) عن العام 2006 مقارنة بـ 182 فلسا ( 62 سنتا) أي بزيادة %36.
وذكرت مجموعة ام تي سي أن حجم ايراداتها حقق ارتفاعات قياسية وبلغ 1.21 مليار دينار (4.17 مليار دولار) مقارنة بـ 579.50 مليون دينار (1.98مليار دولار)، مشيرة في ذات الوقت الى أن قاعدة عملائها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شهدت نموا كبيرا ووصلت الى 27 مليون مشترك فعـال.
وفي تعليقه على هذه الأرباح القياسية قال رئيس مجلس الادارة في مجموعة ام تي سي أسعد أحمد البنوان »تفخر مجموعة ام تي سي بتحقيق هذه النتائج الممتازة، والوصول الى هذه الربحية غير المسبوقة في تاريخ القطاع الخاص الكويتي«.
وأضاف البنوان »ان الأداء التشغيلي لمجموعة ام تي سي تخطى كل التوقعات والنتائج«، مبينا أن أرباح الشركة عن العام 2006 والتي بلغت 305 ملايين دينار شهدت زيادة بنسبة %69 عن أرباح الشركة عن العام 2005 والبالغة 182 مليون دينار، فيما بلغت الزيادة في ربحية السهم %36 عن العام 2005.
وأشار الى أن الايرادات بلغ حجمها 1.21 مليار دينار (4.17مليار دولار) وبزيادة بلغت %110عن العام 2005، فيما بلغت الايرادات المجمعة قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاكات 594 مليون دينار كويتى (2.05مليار دولار) وذلك بزيادة بلغت نسبتها %79 عن العام 2005.
وكشف أن مجلس ادارة الشركة أوصى في اجتماعه »أمس« بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 100 فلس لكل سهم و%50 أسهم منحة لكل 100 سهم، وهي التوصية التي ستنتظر موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة عليها.
وأكد البنوان أن مجموعة ام تي سي باتت الاسم الأشهر حاليا في قطاع الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خصوصا وأنها عززت من عملياتها التشغيلية في السوق الأفريقي خلال العام 2006 بتعزيز ملكيتها في شركة موبي تل الشركة المتخصصة في السوق السوداني لتصل الى نسبة %100، مضيفا أن ام تي سي عززت هذه الخطوة بالاستحواذ على %65 من شركة في موبيل النيجيرية (علامتها التجارية الآن سلتل نيجيريا) في صفقة وصلت قيمتها مليار دولار تقريبا.
وبيّن البنوان أن ام تي سي استطاعت أن تثبت أقدامها في الأسواق التي تخدم فيها في منقطة الشرق الأوسط وأفريقيا ( 20 دولة)، وذلك في ظل منافسة شرسة في هذه الأسواق.
وأكد أن العام 2006 جاء بمثابة منعطف تاريخي للأداء المالي والتشغيلي لمجموعة ام تي سي وشركاتها التابعة، وهو ما انعكس بالايجاب على الأداء المالي والتشغيلي لمجموعة ام تي سي، فقد شهد العام الماضي شهادة تفوق من الدرجة الأولى لأداء المجموعة في كافة أسواقها.
واذ بين البنوان أن مجموعة ام تي سي مقبلة على فترة هي الأهم والأقوى في أدائها على المستوى التشغيلي في أسواقها وخصوصا السوق الأفريقي، ثمن في ذات الوقت الثقة الغالية التي وجدتها الشركة من قبل مساهميها والتي مثلت وقود الدفع لمواصلة ام تي سي خططها التشغيلية، مشيرا الى أن التفويض الذي أخذه أعضاء مجلس ادارة الشركة من قبل الجمعية العمومية مثل تصويتا على نجاح السياسة الحكيمة التي انتهجها مجلس ادارة الشركة وطريقة تعامله مع الفرص الاستثمارية المتاحة.
ووعد البنوان بتحقيق مزيد من النجاح لمجموعة ام تي سي، مبنيا أن ام تي سي تدرس حاليا أكثر من فرصة لتعزيز عملياتها التشغيلية في أسواقها الاستراتيجية الحالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرا الى أن الشركة مهتمة كثيرا بالرخصة الثالثة للنقال في السعودية والتي تبدأ تقديم العروض فيها مع نهاية فبراير الحالي، بالاضافة الى اهتمامها بالسوق العراقي الذي تخدم فيه الشركة حاليا من خلال شركة »اثير« برخصة مؤقتة وتستحوذ على أكبر حصة سوقية فيه بقاعدة عملاء تصل الى أكثر من 3.2 مليون عميل.
اقتناص الفرص
ومن ناحيته قال العضو المنتدب نائب رئيس مجلس الادارة في مجموعة ام تي سي الدكتور سعد البراك »إن حجم الأرباح التاريخية التي حققتها ام تي سي يعكس القفزة الهائلة والوثبة العملاقة التي خطتها الشركة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا«، مؤكدا أن هذا الانجاز لم يأت وليد الصدفة انما جاء نتيجة تخطيط واعي وسليم من قبل ادارة محترفة تعرف كيفية انتهاز الفرص الاستثمارية.
وبيّن البراك أن هذه النتائج المالية الممتازة أثبتت أن سياسة توسع الشركة كانت أكثر من رائعة، خصوصا وأن ام تي سي كانت من أولى شركات قطاع الاتصالات المتنقلة التي طرقت باب الأسواق الافريقية، مشيرا الى أن ام تي سي حجزت لها مكانا في مقدمة الصفوف، وافترشت رقعة جغرافية ممتدة على 14 دولة لتكون شركتها التابعة سلتل المشغل الأول من حيث التواجد الجغرافي في القارة السمراء آخر الأسواق الناشئة في العالم والذي لا تتعدى نسبة انتشار الهاتف النقال فيه أكثر من %10
وأضاف البراك »لقد خطت مجموعة ام تي سي خطوات ناجحة في تنفيذ رؤية خطتها التوسعية الشهيرة (3ھ3ھ3) التي ستحمل الشركة الى تحقيق أهدافها بأن تصبح شركة عالمية مع العام 2011«، مبينا أن ام تي سي ستواصل عملياتها التوسعية في أسواقها الاستراتيجية وهي الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا معتمدة في ذلك على القاعدة العريضة التي حققتها في أسواقها.
وكشف البراك أن مجموعة ام تي سي لن تأخذ استراحة المحارب بعد هذا الأداء المالي القوي مشيرا الى أن الشركة ستدخل مرحلة مفصلية في أدائها التشغيلي ولهذا جهزت منصة اطلاق استراتيجيتها الجديدة التي أطلقت عليها اسم "ACE" وهي الاستراتيجية التي ستكون بمثابة محرك الدفع لعمليات الشركة حتى العام 2011، مبينا أن ام تي سي تسعى من خلال هذه الاستراتيجية الى تحقيق عمليات نمو طبيعية في أسواقها وخصوصا الأسواق الافريقية الحالية.
50 مبادرة عملية
واذ أوضح البراك أن ام تي سي ستعتمد في تنفيذ هذه الاستراتيجية على 50 مبادرة عملية والتي من شأنها أن تعزز أهداف الشركة، بين في ذات الوقت أن الشركة تستهدف من وراء تنفيذ الاستراتيجية الجديدة التي تنتهي مع العام 2011 الوصول الى قاعدة عملاء تصل الى أكثر من 70 مليون عميل، وأن تصل قيمتها السوقية الى أكثر من 30 مليار دولار مع الوصول الى مستويات ربحية قبل خصم الفوائد والضرائب الى أعلى من 6 مليارات دولار.
تطوير العمليات
وذكر أن مجموعة ام تي سي ستعمل من خلال هذه الاستراتيجية على تطوير حجم عملياتها في الأسواق الأفريقية التي ستشهد الجزء الأكبر من تنفيذها، وذلك بالعمل على تنفيذ مشاريع توسعة وتطوير للشبكات وتوحيد المعايير التي تطبقها ام تي سي في هذه الأسواق والتي تنعكس على نوعية وجودة الخدمات والمنتجات، لافتا في ذات الوقت إلى أنها ستعمل على نقل وتبادل الخبرات التي تمتلكها المجموعة لتحقيق مزيد من التفاعل.
وأوضح أن ام تي سي ستكون مرنة في تطبيق هذه الاستراتيجية خصوصا وأن الشركة ستواصل سياستها التوسعية في الأسواق الأفريقية، مبينا أن الشركة تدرس فرصا استثمارية في كل من أثيوبيا وغانا وانجولا والسنغال.
وتطرق البراك الى الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وأكد أن المناقصة المقبلة لنيل رخصة التشغيل الثالثة في قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية والمنافسة على تجديد رخصة ام تي سي أثير في العراق حدثان مهمان توليهما مجموعة ام تي سي اهتماما كبيرا نظرا للأهمية الاستراتيجية لهما في منطقة الشرق الأوسط.
وعن آخر المشاريع الكبرى التي قامت بها مجموعة ام تي سي وكان لها صدى واسع ليس على المستوى الاقليمي بل على المستوى العالمي قال البراك»لقد شهد سبتمبر من العام الماضي اطلاق سلتل لمشروع »وان نت وورك« وهو المشروع الذي جعل شبكة سلتل أولّ شبكة عالمية عبر الحدود تخوّل عملاء سلتل من حملة البطاقات مسبوقة الدفع أو الخطوط الآجلة الدفع من كينيا وتنزانيا وأوغندا التنقّل بحريّة عبر الحدود الجغرافية للمنطقة بدون تكاليف اضافية لاتصالات التجوال وبدون دفع الرسوم لتلقي الاتصالات الواردة، موضحا أن ام تي سي تدرس توسعة هذا المشروع في مناطق أخرى من عملياتها والذي بدوره سيرفع قيودا كبيرة عن عمليات الاتصال بين الأفراد.
علامة تجارية موحدة
وكشف البراك عن أحد المشاريع الكبرى التي تنوي الشركة تنفيذه قائلا »تستعد ام تي سي لاطلاق علامتها التجارية الجديدة والتي ستعمل من خلالها في جميع الأسواق التي تخدم فيها تباعا وذلك طبقا لجدول زمني ستضعه المجموعة، مؤكدا أن العلامة التجارية الجديدة ستحمل قيم ومعايير ام تي سي التي تنوي أن تنطلق بها في الأسواق الحالية أو الأسواق التي ترغب في دخولها.«
ولم ينس البراك أن يوجه شكره للمساهمين وقال " نثمن الثقة الكبيرة التي وجدتها الشركة منكم، والتي كانت الحافز الأساسي لمواصلة ام تي سي لتوسعاتها والتي انتشرت من خلالها في 20 دولة لتصبح واحدة من أكبر الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا«.
شهادة ثقة
ومن جهته قال الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في مجموعة ام تي سي أسامة ديب إن العام 2006 كان بمثابة شهادة ثقة من قبل المؤسسات المالية والمصرفية العالمية والاقليمية لمجموعة ام تي سي في أداء الشركة التشغيلي وسياستها المالية الحكيمة، مشيرا الى أن الشركة نجحت في رسم سياسة مالية رشيدة بترتيبها قروضاً وتسهيلات ائتمانية بقيمة 6.7 مليار دولار لتمويل توسعاتها في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح أن ام تي سي اتبعت سياسة قروض حكيمة بتنوعها في ابرام اتفاقيات عملياتها التمويلية بالحصول على قروض تقليدية واسلامية، مبينا أن الشركة حصلت على تسهيلات ائتمانية بقيمة 4 مليارات دولار من خلال 39 مؤسسة مالية عالمية واقليمية، وقبل نهاية العام الماضي كانت وقعت ام تي سي اتفاقية قرض مرابحة بقيمة 2.1 مليار دولار مع 28 مؤسسة مالية عالمية واقليمية، مضيفا أن المجموعة رتبت قرضا آخر مع بنك »يو بي اس« بقيمة 1.46 مليار دولار لتمويل صفقة الاستحواذ على »في موبيل« النيجيرية.
وأكد ديب أن النتائج المالية الممتازة التي حققتها ام تي سي تعكس مدى حرص مجموعة ام تي سي على انتقاء الفرص الاستثمارية التي تقدم قيمة مضافة للشركة وللمساهمين، مبينا أن مجموعة ام تي سي حققت أعلى ايرادات على الاطلاق في تاريخ القطاع الخاص الكويتي بقيمة 4.17 مليار دولار، وهذا بدوره يضع مجموعة ام تي سي في وضع المحافظة على هذا الأداء والعمل على الارتقاء أكثر في الأداء التشغيلي والمالي.
تاريخ النشر: الاثنين 19/2/2007