AHS_Q8
04-12-2006, 07:58 PM
بالمقلوب
من ضد من؟... الله أعلم
04/12/2006
هل نحتاج إلى قارئ كف أو قارئ فنجان، أو أحد السحرة الذين كثر عددهم هذه الأيام ليفسر لنا ما الذي يدور في البلد؟!
أعتقد ان مفردات علم السياسة وطرق التحليل والاستقراء لا يمكن لها أن تفسر ما الذي يدور في البرلمان والحكومة!!
الطريق واضح والأخطار واضحة، لكن هناك محاولات متعمدة لإنكارها وإهمالها والاستمرار في حالة الاحتقان وتكسير الرؤوس وتحول بعض القوى وأعضاء من السلطتين إلى أدوات لا يعلم إلا الله من يحركها ومن الذي يرسم لها عمليات الإثارة السياسية والاقتصادية ونشر ثقافة غياب الاستقرار وغياب الأمن السياسي والاقتصادي التي تعبر عن نفسها في مشاريع تبديد المال العام في البرلمان عبر تضخيم الباب الأول ووضع لغم كبير سيتفجر في وجه الجميع لو انخفضت أسعار النفط وعجزت الدولة عن دفع رواتب موظفيها. ما الذي يدفع أطرافا حكومية إلى الصحوة المفاجئة لتطبيق القوانين على المخالفين وعلى الذين استمروا في المخالفات على قاعدة 'من أمرك.. قال من نهاني..' وكيف تحولت الحكومة الصامتة على المخالفات إلى حكومة تريد إزالة المخالفات بشكل مفاجئ ومن دون آلية لتطبيق القانون حتى لو أدى ذلك إلى تعريض الاقتصاد الوطني لهزة مفاجئة.
هل هناك تشجيع للرشوة في مؤسسات الدولة من أطراف متنفذة فاسدة؟ وهل هي المصادفة وحدها التي تحرك قوى الاستحواذ والتبديد في البرلمان، وقوى الإثارة في السلطة التنفيذية لخلط الأوراق من أجل مصالح ضيقة عنوانها تكسير رؤوس الخصوم حتى لو كان هؤلاء الخصوم من أبناء العمومة؟
من ضد من؟ ومن يريد تكسير رأس من؟ ولماذا الضحية هي الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلد، وأي أداء بائس يمارسه البرلمان والحكومة، ومن المستفيد؟ من يبحث لنا عن ساحر أو قارئ كف؟، فعلم السياسة وآلياته عاجزة عن فهم ما يدور في البلد.
د. أحمد الربعي
أحمد الربعي
من ضد من؟... الله أعلم
04/12/2006
هل نحتاج إلى قارئ كف أو قارئ فنجان، أو أحد السحرة الذين كثر عددهم هذه الأيام ليفسر لنا ما الذي يدور في البلد؟!
أعتقد ان مفردات علم السياسة وطرق التحليل والاستقراء لا يمكن لها أن تفسر ما الذي يدور في البرلمان والحكومة!!
الطريق واضح والأخطار واضحة، لكن هناك محاولات متعمدة لإنكارها وإهمالها والاستمرار في حالة الاحتقان وتكسير الرؤوس وتحول بعض القوى وأعضاء من السلطتين إلى أدوات لا يعلم إلا الله من يحركها ومن الذي يرسم لها عمليات الإثارة السياسية والاقتصادية ونشر ثقافة غياب الاستقرار وغياب الأمن السياسي والاقتصادي التي تعبر عن نفسها في مشاريع تبديد المال العام في البرلمان عبر تضخيم الباب الأول ووضع لغم كبير سيتفجر في وجه الجميع لو انخفضت أسعار النفط وعجزت الدولة عن دفع رواتب موظفيها. ما الذي يدفع أطرافا حكومية إلى الصحوة المفاجئة لتطبيق القوانين على المخالفين وعلى الذين استمروا في المخالفات على قاعدة 'من أمرك.. قال من نهاني..' وكيف تحولت الحكومة الصامتة على المخالفات إلى حكومة تريد إزالة المخالفات بشكل مفاجئ ومن دون آلية لتطبيق القانون حتى لو أدى ذلك إلى تعريض الاقتصاد الوطني لهزة مفاجئة.
هل هناك تشجيع للرشوة في مؤسسات الدولة من أطراف متنفذة فاسدة؟ وهل هي المصادفة وحدها التي تحرك قوى الاستحواذ والتبديد في البرلمان، وقوى الإثارة في السلطة التنفيذية لخلط الأوراق من أجل مصالح ضيقة عنوانها تكسير رؤوس الخصوم حتى لو كان هؤلاء الخصوم من أبناء العمومة؟
من ضد من؟ ومن يريد تكسير رأس من؟ ولماذا الضحية هي الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلد، وأي أداء بائس يمارسه البرلمان والحكومة، ومن المستفيد؟ من يبحث لنا عن ساحر أو قارئ كف؟، فعلم السياسة وآلياته عاجزة عن فهم ما يدور في البلد.
د. أحمد الربعي
أحمد الربعي