المحلل المالي75
04-12-2006, 02:35 PM
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
لتسمحلي إدارة المنتدى لهذا الموضوع والذى أرى به غاية مهمة لأخواني المتداولين للأسهم وانا منهم
يعلم الله بان قد أحزنني المصيبة التي وقعت على الكثير من المتعاملين ولكن (لله الأمر كله ومن قبل)
وقد أثرت على نفسى بان يجب على كتابة بعض كلام خير المرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ليخفف الوطئه على الأخوان وأقول أبشروا أيها اصابرين .
- في صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(إذا جمع الله الخلائق نادى مناد أين أهل الصبر؟ فيقوم ناس وهم قليلون فينطليقون سراعا إلى الجنة قتلقاهم الملائكة فيقولون : إن نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل . فيقولون ماكان فضلكم ؟ فيقولون: كنا إذا ضُلمنا صبرنا , وإذا أسئ إلينا غفرنا , وإذا جُهل لينا حلمنا , فيقال لهم: ادخلو الجنة فنعم أجر العاملين )
-وفي الصحيحين ان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قسم مالا . فقال بعض الناس: هذه قسمة ماأريد بها وجه لله , فأخبر بذلك الرسول-صلى الله عليه وسلم- فقال(رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من ذلك فصبر)
-عن أي سعيد وأبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال(مايصيب المسلم من نصب ولا وصب(الوجع الدائم) ولاهم ولاحزن ولاأذى ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)
- وفي صحيح البخاري من حديث خباب بن الأرت قال: شكونا إلى سول الله-صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد ببردة له في ضل الكعبة , فقلنا : ألا تنتصر لنا ؟ ألا تدعو لنا ؟ فقال( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد مادون لحمه وعظمه مايصده ذلك عن دينه , والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يصير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لايخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)
- وفي جامع الترمذي عم شيخ من بني مرة قال : قدمت الكوفة فأخبرت عن بلال بن أبي بردة, فقلت : إن فيه لمعتبرا فأتيته وهو محبوس في داره التي كان بنى وإذا كل شئ منه قد تغير من العذاب والضرب, وإذا هو في قشاش(سوء حال) , فقلت له : الحمدلله يابلال لقد رأيتك تمر بنا وانت تمسك أنفك من غير غبار , وأنت في حالتك هذه , فكيف صبرك اليوم ؟ فقال من أنت؟ قلت: منبني مرة بن عباد قال: ألا أحدثك حديثا عسى أن ينفعك الله به , قلت :هات . قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى أن رسول الله-صلى الله ليه وسلم- قال لايصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا ذنب وماعفوا الله عنه أكثر) , قال : وقرأ(وما أصبكم من مصيبة فبا كسبت أيديكم ويفوا عن كثير) الشورى 30
- وفي المسند عنه -صلى الله عليه وسلم-( والذي نفسي بيده لايقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له , إن أصابته سراء شكر فكان خير له , إن أصابته ضراء صبر فكان خير له , وليس ذلك إلا المؤمن)
وهاذي بعض أبيات عن الصبر
قال علي أبن أبي طالب رضي الله عنه:
خليلـي لا والله مامن مـلمة تدوم على------ حي وإن حلت إن هي جلت
فأن نزلت يوما فلا تخضعن لها ------ولا تُكثر الشكوى إذا النعل زلًت
فكم من كريم يُبتلى بنوائب------ فصابرها حتى مضت اضمحلت
وكانت على الأيام نفسي عزيزة----- فلما رات صيري على الذُل ذلًت
ألا فأصبر على الحدث الجليل -------وداو جواك بالصبر بالصبر الجميلِ
ولاتــجزع وإن أعسرت يوما-------- فــقد أيــسرت فـى الزمن الـطويل
ولاتـيأس فـــإن اليأس كُفر--------- لـــــعل الله يــــغنـي مــــن قـلــــيل
ولا تظنن بـربك غـير خــــير---------- فــــــإن الله أولـــى بالــــــجميل
وإن العـــسر يــتـبع يـــــسار---- --- وقـــــول الله أصــدق كــل قـــيل
فلـو أن العـقول تـــجر رزقا ----------لــكان الرزق عــند ذوي اـلعقول
وكم من مؤمن قد جاع يوما---------- ســيروي مـن رحــيق سلســبيلِ
وقال الأمام الشافعي رحمه الله :
دع الأيــــام تــــفعـل ماتــشاء-------- وطــب نــفس إذا حـكم القضاء
ولاتــجزع لــحادثـة اللـــيالي-------- فــــما لـــحوادث الــدنيا بــقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا-------- وشـــيمتك السماحــة والــوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا --------وســــرك أن يــكون ــلها غطاء
تستــــر بالســـخاء فـكل عيب --------يــــــغطيه كما قـــــيل الــسخاءُ
ولا تر للإعــــــــادي قـــط ذل-------- فــــــإن شـــــماتة الأعداء بلاء
ولاتـــرج الـسماحة من بخيل-------- فـــــــــما فــي للـــضمأن مــاء
ورزقك لـــيس ينقصه التأني-------- ولـيس يزيد في الرزق العناء
ولاحــــــزن يــدوم ولاسرور-------- ولابـــــــؤس عــليك ولا رخاء
إذا مــــاكــنت ذا قلب قــنوع-------- فــــأنت ومــالك الــدينا سواء
ومــن نـزلت بساحته المنايا-------- فــــلا أرض تــــقيه ولا سماء
وأرض الله واسعــــة ولـكن-------- إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيـــام تــغدر كــــل حين-------- فمــا يغني عن الموت الدواء
وبالختام إحسن الظن بالله ياعبد الله وأصبر فإن الله مع الصابرين
أخوكم بالله / أبو ضيف الله
لتسمحلي إدارة المنتدى لهذا الموضوع والذى أرى به غاية مهمة لأخواني المتداولين للأسهم وانا منهم
يعلم الله بان قد أحزنني المصيبة التي وقعت على الكثير من المتعاملين ولكن (لله الأمر كله ومن قبل)
وقد أثرت على نفسى بان يجب على كتابة بعض كلام خير المرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ليخفف الوطئه على الأخوان وأقول أبشروا أيها اصابرين .
- في صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(إذا جمع الله الخلائق نادى مناد أين أهل الصبر؟ فيقوم ناس وهم قليلون فينطليقون سراعا إلى الجنة قتلقاهم الملائكة فيقولون : إن نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل . فيقولون ماكان فضلكم ؟ فيقولون: كنا إذا ضُلمنا صبرنا , وإذا أسئ إلينا غفرنا , وإذا جُهل لينا حلمنا , فيقال لهم: ادخلو الجنة فنعم أجر العاملين )
-وفي الصحيحين ان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قسم مالا . فقال بعض الناس: هذه قسمة ماأريد بها وجه لله , فأخبر بذلك الرسول-صلى الله عليه وسلم- فقال(رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من ذلك فصبر)
-عن أي سعيد وأبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال(مايصيب المسلم من نصب ولا وصب(الوجع الدائم) ولاهم ولاحزن ولاأذى ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)
- وفي صحيح البخاري من حديث خباب بن الأرت قال: شكونا إلى سول الله-صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد ببردة له في ضل الكعبة , فقلنا : ألا تنتصر لنا ؟ ألا تدعو لنا ؟ فقال( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد مادون لحمه وعظمه مايصده ذلك عن دينه , والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يصير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لايخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)
- وفي جامع الترمذي عم شيخ من بني مرة قال : قدمت الكوفة فأخبرت عن بلال بن أبي بردة, فقلت : إن فيه لمعتبرا فأتيته وهو محبوس في داره التي كان بنى وإذا كل شئ منه قد تغير من العذاب والضرب, وإذا هو في قشاش(سوء حال) , فقلت له : الحمدلله يابلال لقد رأيتك تمر بنا وانت تمسك أنفك من غير غبار , وأنت في حالتك هذه , فكيف صبرك اليوم ؟ فقال من أنت؟ قلت: منبني مرة بن عباد قال: ألا أحدثك حديثا عسى أن ينفعك الله به , قلت :هات . قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى أن رسول الله-صلى الله ليه وسلم- قال لايصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا ذنب وماعفوا الله عنه أكثر) , قال : وقرأ(وما أصبكم من مصيبة فبا كسبت أيديكم ويفوا عن كثير) الشورى 30
- وفي المسند عنه -صلى الله عليه وسلم-( والذي نفسي بيده لايقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له , إن أصابته سراء شكر فكان خير له , إن أصابته ضراء صبر فكان خير له , وليس ذلك إلا المؤمن)
وهاذي بعض أبيات عن الصبر
قال علي أبن أبي طالب رضي الله عنه:
خليلـي لا والله مامن مـلمة تدوم على------ حي وإن حلت إن هي جلت
فأن نزلت يوما فلا تخضعن لها ------ولا تُكثر الشكوى إذا النعل زلًت
فكم من كريم يُبتلى بنوائب------ فصابرها حتى مضت اضمحلت
وكانت على الأيام نفسي عزيزة----- فلما رات صيري على الذُل ذلًت
ألا فأصبر على الحدث الجليل -------وداو جواك بالصبر بالصبر الجميلِ
ولاتــجزع وإن أعسرت يوما-------- فــقد أيــسرت فـى الزمن الـطويل
ولاتـيأس فـــإن اليأس كُفر--------- لـــــعل الله يــــغنـي مــــن قـلــــيل
ولا تظنن بـربك غـير خــــير---------- فــــــإن الله أولـــى بالــــــجميل
وإن العـــسر يــتـبع يـــــسار---- --- وقـــــول الله أصــدق كــل قـــيل
فلـو أن العـقول تـــجر رزقا ----------لــكان الرزق عــند ذوي اـلعقول
وكم من مؤمن قد جاع يوما---------- ســيروي مـن رحــيق سلســبيلِ
وقال الأمام الشافعي رحمه الله :
دع الأيــــام تــــفعـل ماتــشاء-------- وطــب نــفس إذا حـكم القضاء
ولاتــجزع لــحادثـة اللـــيالي-------- فــــما لـــحوادث الــدنيا بــقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا-------- وشـــيمتك السماحــة والــوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا --------وســــرك أن يــكون ــلها غطاء
تستــــر بالســـخاء فـكل عيب --------يــــــغطيه كما قـــــيل الــسخاءُ
ولا تر للإعــــــــادي قـــط ذل-------- فــــــإن شـــــماتة الأعداء بلاء
ولاتـــرج الـسماحة من بخيل-------- فـــــــــما فــي للـــضمأن مــاء
ورزقك لـــيس ينقصه التأني-------- ولـيس يزيد في الرزق العناء
ولاحــــــزن يــدوم ولاسرور-------- ولابـــــــؤس عــليك ولا رخاء
إذا مــــاكــنت ذا قلب قــنوع-------- فــــأنت ومــالك الــدينا سواء
ومــن نـزلت بساحته المنايا-------- فــــلا أرض تــــقيه ولا سماء
وأرض الله واسعــــة ولـكن-------- إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيـــام تــغدر كــــل حين-------- فمــا يغني عن الموت الدواء
وبالختام إحسن الظن بالله ياعبد الله وأصبر فإن الله مع الصابرين
أخوكم بالله / أبو ضيف الله