المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفارقات غريبة


ما يحتاي
09-10-2004, 04:02 PM
مفارقات غريبة

ذلك الشيء الذي يطلق عليه الناس اسم “الصدفة”، هل هو صدفة بالفعل؟ وما هو القانون الذي يحكمه؟ هل هو “اللاقانون”، كما يقول العلماء، وهل هنالك شيء في هذا الكون المحكوم بقانون دقيق محكم، من أصغر ذرة فيه إلى أكبر مجرة، محكوم باللاقانون؟
فالصدفة كانت وراء العديد من المخترعات والمكتشفات الحديثة التي ننعم بها حاليا. صدفة، سقطت تفاحة فوق رأس اسحق نيوتن عندما كان يجلس تحت شجرة تفاح في حديقة منزله، فاكتشف قانون الجاذبية، وصدفة سمع ويليام جراهام بيل صوت طقطقة عندما كان يجلس إلى مكتبه، وعندما استطلع الأمر، اكتشف أن الصوت صادر عن علبة من الصفيح مربوطة بسلك معدني إلى علبة أخرى في غرفة مجاورة، فاخترع الهاتف الذي تحول فيما بعد إلى موبايل، بل إن اكتشاف أمريكا في الماضي حدث بالصدفة، أو “بصدفة تعيسة” بالنسبة للعالم، فقد كان كريستوفر كولمبوس يبحث عن طريق إلى الهند عن طريق الإبحار غربا، فإذا به يصل إلى العالم الجديد، وظن أنه وصل إلى الهند، فأطلق على المنطقة التي وصل إليها اسم جزر الهند الغربية.
والصدفة تدخلت هذا الشهر وشملت عددا من الأمريكيين يشتركون في اسم “واين” بالسجن الذي وصل في بعض الحالات إلى المؤبد بتهمة القتل العمد أو السطو المسلح، ومن هؤلاء ديفيد وين ميرز الذي اعتقل في ميتشيجان، وواين برياينت، اعتقل في هيويستون، وكينيت واين شي، اعتقل في واشنطن، وشادويك وايان والاس، اعتقل في والتون بولاية الينوي، وتيموثي واين جو، الذي يمضي حكما مؤبدا في السجن، وقد وجهت إليه تهمة قتل زميله السجين شانون واين أجوفيسكي.

وقبل مدة تحدثنا في هذه الزاوية عن صدفة الرقم 11 التي تكررت في عملية تفجير مركز التجارة العالمي، فنشر المقال على الانترنيت مترجما إلى الإنجليزية من دون الإشارة إلى “الخليج”، فاعتبرنا الأمر “صدفة” من نوع الصدف التي تنشر فيها فناجين القهوة في المواقع العربية، وآخرها مقال “غاندي والإسلام” من دون الإشارة إلى مصدرها.

ومن جهة أخرى، تدخلت الصدفة وأطلقت متهما بالقتل من السجن، وحولته إلى مليونير بين يوم وليلة، فقد ذكرت الأخبار أن الملياردير برنارد كارتز، من بنما، التقط صدفة إحدى المجلات في مكتبه، فوجد فيها تحقيقا عن السجون في ولاية تكساس الأمريكية، فقرأه، ولفت نظره في التحقيق اسم سجين محكوم بالسجن لمدة 40 سنة، هو روجر ويليامز، بتهمة القتل، وعلى الفور، تذكر الملياردير البنامي أنه تشاجر قبل 15 سنة مع شخص يحمل هذا الاسم، وأن هذا الشخص طعنه بسكين، وألقاه في نهر بيكوس.

وتشاء الصدفة ألا تكون الطعنة قاتلة، فخرج برنارد من النهر، وسافر إلى بناما، وكون ثروة طائلة، كما تشاء الصدفة أيضا أن تنتشل الشرطة جثة متعفنة من النهر، ويفيد شهود عيان أنهم رأوا روجر ويليامز يطعن رجلا بسكين، ويلقيه في النهر، فاعتقلت الشرطة روجر، وقدمته للمحاكمة، وحكم عليه بالسجن لمدة 40 سنة.

وبعدما قرأ الملياردير البنامي التحقيق، اتصل بالحكومة الأمريكية، وقدم الأوراق الثبوتية اللازمة التي تفيد أنه لا يزال على قيد الحياة، فخرج روجر من السجن، وخصص الملياردير له منزلا، ومنحة شهرية تكفل له العيش كما يعيش أصحاب الملايين.

وقبل مدة، ذكرت الصحف أن رجلا استعاد بصره بعد 59 سنة من العمى الكامل، بالصدفة. وكان الرجل، ويدعى فيرن هاريمان، قد فقد بصره عام ،1944 وعبثا حاول الأطباء علاجه، من دون جدوى، وبينما كان فيرن في شارع عام اصطدم بعمود كهرباء، وعندما كان يمسح الدماء التي سالت من جبينه، لاحظ وجود خيالات مضببة أمامه، هي واجهات المحلات، فصرخ بذهول: “لقد استعدت قدرتي على الإبصار” وخلال أسبوع واحد، تحولت الخيالات إلى صور واضحة، وبدأ الرجل بممارسة حياته العادية.

أهي صدفة بالفعل، أم أن الصدفة إرادة إلهية تحققت في وقت محدد، وقد أسأنا فهمها فأعطيناها اسما آخر.
منقول

ابو مشاري
09-10-2004, 06:11 PM
مشكور اخوي ما يحتاي على الموضوع القيم


وفعلا الصدفه لا تأتي لمجرد الصدفه بل هي محكومه من الخالق لاسباب نجهلها


سبحان قدرة القادر

omfouad
03-11-2005, 08:48 PM
شاكره لك مشاركتك عندنا بالمملكه اخونا ما يحتاي :)