الــ$ــستثــ$ــر
06-09-2006, 07:35 PM
http://www.pabmec.com/images/ar/logo.jpg
خادم الحرمين الشريفين يهدي حائل
مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية
وتقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة عشر سنوات، يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص، وقد تم بدء العمل في المخططات التفصيلية للمشروع، وسيتم البدء في التنفيذ في الموقع في سبتمبر 2006م بإذن الله.
وجاء إعلان خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل الذي أقامه أهالي منطقة حائل مساء أمس الثلاثاء احتفاء بزيارته حفظه الله لتكون المدينة الاقتصادية الثانية التي يطلقها خادم الحرمين خلال سبعة أشهر بعدما أطلق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ نهاية العام الماضي.
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/01/images/realestate.370880.jpg
ويقوم بتطوير هذه المدينة اتحاد استثماري بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وبقيادة شركة ركيزة القابضة، ويضم هذا التجمع الاستثماري من السعودية شركة يوسف بن أحمد كانو، وشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، ومجموعة تنميات، وشركة الراشد للتجارة والمقاولات وشركة راشد بن عبد الرحمن الراشد وأولاده ومجموعة العبد اللطيف وشركة الجوف (مفلح الكايد) وشركة حائل للاستثمار والتنمية(تحت التأسيس) ومن دولة الإمارات العربية المتحدة جهاز أبو ظبي للاستثمار وبيت أبو ظبي للاستثمار، وشركة الاستثمارات الوطنية. ومن مملكة البحرين بيت التمويل الخليجي، ومن دولة الكويت شركة الاستثمارات الكويتية، وشركة المخازن العمومية، التي تمتلك أكبر شركة خدمات لوجستية في العالم وهي الشركة الأمريكية (PWC Logistics).
وقد أوضح معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار السيد عمرو بن عبدالله الدباغ أن المشروع -بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين- يستهدف تفعيل موقع المملكة الإستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب والذي يعتبر الميزة النسبية الاقتصادية الثانية للملكة بعد النفط، وذلك عبر تأسيس مدينة اقتصادية متكاملة العنصر الرئيسي فيها هو مركز النقل والخدمات اللوجستية يكون نقطة التقاء للبضائع والمعادن والمنتجات الزراعية القادمة من شمال المملكة ومن منطقة حائل وما جاورها بحيث يكون ملتقى لتجارة وتسويق وتصنيع تلك المنتجات مما يرفع القيمة المضافة الناتجة عنها.
وأشار معاليه إلى أن هذا المشروع الاستثماري الهام لمنطقة حائل والمناطق المجاورة لها، ما كان ليتم لولا فضل الله سبحانه تعالى أولاً ثم رعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وتوجيهاتهم السديدة بتشجيع كل ما من شأنه تطوير كافة مناطق المملكة ورفاهية أهلها، وحرصهم المستمر على التنمية الإقليمية المتوازنة وبخاصة تنمية المناطق الأقل نمواً عبر المشاريع الحكومية والمشاريع الخاصة.
وأكد معاليه أن الموقع الاستراتيجي الهام لمدينة حائل حيث تتوسط المملكة وتقع على تقاطع الخطوط الملاحية والنقل والخدمات المساندة للشرق الأوسط حيث تبتعد بالطائرة لمدة ساعة واحدة فقط عن إحدى عشر عاصمة عربية، قد أهّلها لتحتضن مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية، والتي تعتبر أكبر مدينة اقتصادية في الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل.
هذا وسوف يكون رئيس مجلس إدارة الشركة الجديدة التي سوف يتم تأسيسها لتطوير المشروع هو معالي الشيخ عبد العزيز القريشي الذي سبق أن عمل محافظاً لمؤسسة النقد العربي السعودي ورأس مجالس إدارات عدد من أكبر الشركات السعودية الرائدة ومنها المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، وقد عبر معاليه عن شكر وتقدير الشركاء لخادم الحرمين الشريفين على رعاية ودعم هذه المبادرة الاستثمارية وأشار إلى أن تدشين خادم الحرمين الشريفين لمشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية هو حلقة في منظومة المشروعات العملاقة التي يقوم حفظه الله بتدشينها في جميع مناطق المملكة، والذي تتشرف شركة ركيزة بتطويره بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وبالتعاون مع تحالف سعودي وخليجي ودولي عملاق ليكون من أهم المشروعات الاقتصادية المتكاملة التي سوف تمثل الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني في المستقبل القريب.
من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة المهندس عبدالله بن إبراهيم الرخيص أن مشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية يعتبر نقلة نوعية لاقتصاد منطقة الشرق الأوسط ككل وليس فقط للمملكة العربية السعودية لأن الاستفادة منه سينعكس إيجاباً على قطاعات الاقتصاد المختلفة ولا سيما قطاعات الزراعة والتعدين والصناعات التحويلية والتعليم والإسكان، كما سيساهم في رفع الناتج المحلي في منطقة حائل للفرد إلى الضعف خلال 10 سنوات.
الأنشطة الرئيسية بمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية:
تضم المدينة عددا من الأنشطة الرئيسية التي تتكامل معها لتكون وحدة اقتصادية متميزة سوف تمثل بمشيئة الله القاطرة الرئيسية لاقتصاد المنطقة الشمالية، حيث تهدف هذه الأنشطة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المنطقة، وتتمثل أهم أنشطة المدينة فيما يلي:
• خدمات النقل والخدمات اللوجستية.
• الخدمات التعليمية.
• الخدمات الزراعية.
• الخدمات الصناعية والتعدين.
• الخدمات الترفيهية.
• المساكن.
• البنية التحتية.
خدمات النقل
في إطار الحرص على أن تكون المدينة نموذجا للاستخدام الأمثل للموارد، فقد اهتمت خطة العمل باستغلال الموقع الاستراتيجي لحائل في إقامة بنية متميزة لخدمات النقل خاصة. إن حائل تمثل ملتقى لعدد من الطرق التجارية، وفي هذا الإطار فسوف يتم إنشاء مطار دولي وميناء جوي جاف ومركز للإمداد والتموين والمناولة، ومحطة للمسافرين بطريق البر.
يضاف إلى ذلك نقل وتوزيع ما يقارب من 1.5 مليون طن من البضائع سنويا عبر الميناء الجاف ومركز العمليات بالمدينة الاقتصادية والذي يقع على مساحة قدرها 210 ألف متر مربع، أما عن المسافرين برا فمن المتوقع أن يتم نقل حوالي 2.3 مليون راكب سنويا من خلال وسائل النقل البرية المختلفة.
الخدمات التعليمية
تم تخصيص منطقة متكاملة داخل المدينة للخدمات التعليمية، وتضم جامعات ومراكز للبحوث ومراكز للتأهيل والتدريب إضافة إلى مجموعة من المدارس العامة والمتخصصة، وتنطلق الفكرة الأساسية للمنطقة التعليمية من التركيز على نشر التعليم المتخصص الذي يعمل على تلبية احتياجات سوق العمل خاصة في التخصصات الفنية والتقنية التي تساهم في رفع معدلات الإنتاج وتلبية حاجات السوق من القوى العاملة المدربة والماهرة، وتبلغ المساحة المخصصة للمنطقة التعليمية اكثر من 10 كيلومتر مربع، ومن المتوقع أن تقدم خدماتها لحوالي 40 ألف طالب وطالبة من أبناء وبنات المنطقة.
الخدمات الزراعية
من المعروف أن حائل والمنطقة الشمالية بشكل عام تتميز بالإنتاج الزراعي الكثيف، وفي هذا الإطار فسوف يتم تخصيص منطقة كاملة في المدينة للخدمات الزراعية، وتتميز هذه المنطقة بأنها تجمع مختلف الخدمات الهادفة إلى دعم وتطوير القطاع الاقتصادي من خلال حزمة من الأنشطة المرتبطة بمراحل الزراعة والتصنيع والتخزين، ومن أبرزها إنشاء مركز متطور للبحوث الزراعية يقدم خدماته لأهالي المنطقة بهدف تنمية الإنتاج الزراعي الذي سوف تتم الاستفادة منه سواء في عمليات التخزين، أو في تشغيل عدد من مصانع المنتجات الغذائية، وسوف يخصص الإنتاج الزراعي وإنتاج المصانع لتلبية الاحتياجات المحلية وطلبات التصدير.
الخدمات الصناعية والتعدين
كان هناك اهتمام خاص بضرورة أن تتناسب أنشطة وخدمات المدينة مع طبيعة وموارد المنطقة، ولذلك فقد كان من الضروري التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية كالمعادن والمواد الخام في إنشاء عدد من الصناعات التحويلية، ومن المتوقع أن تكون المنطقة الصناعية متكاملة مع الأنشطة التعدينية في المدينة.
الخدمات الترفيهية
كان للاستثمار في الخدمات السياحية والترفيهية نصيب أساسي من اهتمام المخططين لمشروع المدينة، وذلك للاستفادة من المقومات السياحية الهامة لمدينة حائل والمناطق الجغرافية المحيطة بها، ومن أبرزها المعالم الأثرية والتاريخية والمكونات الثقافية والبيئة المناسبة لبعض المواسم السياحية كمواسم الصيد، ومن المتوقع أن تجذب المدينة حوالي 700 ألف سائح سنويا حيث تؤمن لهم مختلف الخدمات من إقامة ومعيشة وتنقلات، كما يضاف لهذه الخدمات أيضا حزمة من الخدمات الصحية المتقدمة.
المساكن
أولت خطة العمل للمدينة اهتماما خاصاً للاستثمار في مجال الإسكان، حيث سوف يحظى الاستثمار في هذا القطاع بحوالي 10 مليارات ريال من إجمالي الاستثمارات المتوقعة، ومن المتوقع إنشاء حوالي 30 ألف وحدة سكانية سوف تساهم في وصول الطاقة الاستيعابية للمدينة إلى 140 ألف نسمة.
البنية التحتية
تتجاوز استثمارات البنية التحتية ستة مليارات ريال والتي سوف تساهم في تحسين البنية التحتية في المنطقة بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بخدمات الهاتف والماء والكهرباء، ومن المتوقع أن يضيف مشروع المدينة حوالي 3300 كيلو متر من الطرق في المنطقة.
معلومات عن الهيئة العامة للاستثمار:
رؤية الهيئة: "تحقيق نمو اقتصادي سريع ومستمر في المملكة العربية السعودية، باستثمار عناصر القوة التي تتميز بها، باعتبارها المصدر الأهم للطاقة في العالم، وحلقة وصل رئيسة بين الشرق والغرب".
رسالة الهيئة: "رسالتنا أن ننشئ بيئة عمل صحية جاذبة للاستثمار، ونوفر خدمات شاملة للمستثمرين ونشجع على الاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة".
أدوار الهيئة الستة:
- تقديم خدمات وتسهيلات شاملة وسريعة، وتوفير المعلومات لجميع المستثمرين السعوديين والأجانب بأسلوب عصري.
- الترويج للفرص الاستثمارية المرتبطة بالمزايا النسبية للمملكة مع مستثمرين محددين.
- تحقيق تنمية إقليمية متوازنة من خلال إيصال نشاطات الاستثمار إلى جميع مناطق المملكة بما يتواءم مع الميزات الاستثمارية النسبية الكامنة في كل منطقة.
- إيجاد مستثمرين جدد من خلال دعم المواطنين من الشباب والشابات في بدء أعمال خاصة بهم بالاشتراك مع صندوق المئوية.
- تقديم الخدمات والتسهيلات للمستثمرين السعوديين والأجانب في مختلف القطاعات الاستثمارية، مع التركيز على جذب الاستثمارات لعدد من القطاعات بناءً على مزاياها النسبية وارتفاع وتعدد أثرها الاقتصادي.
- التنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لمواءمة أنظمة الاستثمار مع المتطلبات الحقيقية التي تهيئ مناخاً استثمارياً صحياً جاذباً للاستثمار المحلي والأجنبي.
معلومات عن شركة ركيزة:
شركة ركيزة القابضة تستثمر في مشروعات الاتصالات والبنية التحتية منذ 13 عاماً وقد طورت عدداً من المشروعات في المملكة ودول الخليج العربي، وتعتمد في إستراتيجيتها على قيادة التحالفات بين مستثمرين سعوديين وأجانب ذوي القيمة المضافة. وقد ساهمت أعمال شركة ركيزة في توفير 60,000 فرصة عمل وولدت دخلاً يزيد على 22 مليار ريال وأدارت أصولا تتجاوز 5 مليارات ريال.
ويبقى سؤال يطرح نفسه : هل مدينة الحرير حلم أم حقيقة للمستثمرين الكويتين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خادم الحرمين الشريفين يهدي حائل
مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية
وتقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة عشر سنوات، يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص، وقد تم بدء العمل في المخططات التفصيلية للمشروع، وسيتم البدء في التنفيذ في الموقع في سبتمبر 2006م بإذن الله.
وجاء إعلان خادم الحرمين الشريفين خلال الحفل الذي أقامه أهالي منطقة حائل مساء أمس الثلاثاء احتفاء بزيارته حفظه الله لتكون المدينة الاقتصادية الثانية التي يطلقها خادم الحرمين خلال سبعة أشهر بعدما أطلق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ نهاية العام الماضي.
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/01/images/realestate.370880.jpg
ويقوم بتطوير هذه المدينة اتحاد استثماري بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وبقيادة شركة ركيزة القابضة، ويضم هذا التجمع الاستثماري من السعودية شركة يوسف بن أحمد كانو، وشركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، ومجموعة تنميات، وشركة الراشد للتجارة والمقاولات وشركة راشد بن عبد الرحمن الراشد وأولاده ومجموعة العبد اللطيف وشركة الجوف (مفلح الكايد) وشركة حائل للاستثمار والتنمية(تحت التأسيس) ومن دولة الإمارات العربية المتحدة جهاز أبو ظبي للاستثمار وبيت أبو ظبي للاستثمار، وشركة الاستثمارات الوطنية. ومن مملكة البحرين بيت التمويل الخليجي، ومن دولة الكويت شركة الاستثمارات الكويتية، وشركة المخازن العمومية، التي تمتلك أكبر شركة خدمات لوجستية في العالم وهي الشركة الأمريكية (PWC Logistics).
وقد أوضح معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار السيد عمرو بن عبدالله الدباغ أن المشروع -بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين- يستهدف تفعيل موقع المملكة الإستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب والذي يعتبر الميزة النسبية الاقتصادية الثانية للملكة بعد النفط، وذلك عبر تأسيس مدينة اقتصادية متكاملة العنصر الرئيسي فيها هو مركز النقل والخدمات اللوجستية يكون نقطة التقاء للبضائع والمعادن والمنتجات الزراعية القادمة من شمال المملكة ومن منطقة حائل وما جاورها بحيث يكون ملتقى لتجارة وتسويق وتصنيع تلك المنتجات مما يرفع القيمة المضافة الناتجة عنها.
وأشار معاليه إلى أن هذا المشروع الاستثماري الهام لمنطقة حائل والمناطق المجاورة لها، ما كان ليتم لولا فضل الله سبحانه تعالى أولاً ثم رعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وتوجيهاتهم السديدة بتشجيع كل ما من شأنه تطوير كافة مناطق المملكة ورفاهية أهلها، وحرصهم المستمر على التنمية الإقليمية المتوازنة وبخاصة تنمية المناطق الأقل نمواً عبر المشاريع الحكومية والمشاريع الخاصة.
وأكد معاليه أن الموقع الاستراتيجي الهام لمدينة حائل حيث تتوسط المملكة وتقع على تقاطع الخطوط الملاحية والنقل والخدمات المساندة للشرق الأوسط حيث تبتعد بالطائرة لمدة ساعة واحدة فقط عن إحدى عشر عاصمة عربية، قد أهّلها لتحتضن مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية، والتي تعتبر أكبر مدينة اقتصادية في الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل.
هذا وسوف يكون رئيس مجلس إدارة الشركة الجديدة التي سوف يتم تأسيسها لتطوير المشروع هو معالي الشيخ عبد العزيز القريشي الذي سبق أن عمل محافظاً لمؤسسة النقد العربي السعودي ورأس مجالس إدارات عدد من أكبر الشركات السعودية الرائدة ومنها المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، وقد عبر معاليه عن شكر وتقدير الشركاء لخادم الحرمين الشريفين على رعاية ودعم هذه المبادرة الاستثمارية وأشار إلى أن تدشين خادم الحرمين الشريفين لمشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية هو حلقة في منظومة المشروعات العملاقة التي يقوم حفظه الله بتدشينها في جميع مناطق المملكة، والذي تتشرف شركة ركيزة بتطويره بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وبالتعاون مع تحالف سعودي وخليجي ودولي عملاق ليكون من أهم المشروعات الاقتصادية المتكاملة التي سوف تمثل الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني في المستقبل القريب.
من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة المهندس عبدالله بن إبراهيم الرخيص أن مشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية يعتبر نقلة نوعية لاقتصاد منطقة الشرق الأوسط ككل وليس فقط للمملكة العربية السعودية لأن الاستفادة منه سينعكس إيجاباً على قطاعات الاقتصاد المختلفة ولا سيما قطاعات الزراعة والتعدين والصناعات التحويلية والتعليم والإسكان، كما سيساهم في رفع الناتج المحلي في منطقة حائل للفرد إلى الضعف خلال 10 سنوات.
الأنشطة الرئيسية بمدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية:
تضم المدينة عددا من الأنشطة الرئيسية التي تتكامل معها لتكون وحدة اقتصادية متميزة سوف تمثل بمشيئة الله القاطرة الرئيسية لاقتصاد المنطقة الشمالية، حيث تهدف هذه الأنشطة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المنطقة، وتتمثل أهم أنشطة المدينة فيما يلي:
• خدمات النقل والخدمات اللوجستية.
• الخدمات التعليمية.
• الخدمات الزراعية.
• الخدمات الصناعية والتعدين.
• الخدمات الترفيهية.
• المساكن.
• البنية التحتية.
خدمات النقل
في إطار الحرص على أن تكون المدينة نموذجا للاستخدام الأمثل للموارد، فقد اهتمت خطة العمل باستغلال الموقع الاستراتيجي لحائل في إقامة بنية متميزة لخدمات النقل خاصة. إن حائل تمثل ملتقى لعدد من الطرق التجارية، وفي هذا الإطار فسوف يتم إنشاء مطار دولي وميناء جوي جاف ومركز للإمداد والتموين والمناولة، ومحطة للمسافرين بطريق البر.
يضاف إلى ذلك نقل وتوزيع ما يقارب من 1.5 مليون طن من البضائع سنويا عبر الميناء الجاف ومركز العمليات بالمدينة الاقتصادية والذي يقع على مساحة قدرها 210 ألف متر مربع، أما عن المسافرين برا فمن المتوقع أن يتم نقل حوالي 2.3 مليون راكب سنويا من خلال وسائل النقل البرية المختلفة.
الخدمات التعليمية
تم تخصيص منطقة متكاملة داخل المدينة للخدمات التعليمية، وتضم جامعات ومراكز للبحوث ومراكز للتأهيل والتدريب إضافة إلى مجموعة من المدارس العامة والمتخصصة، وتنطلق الفكرة الأساسية للمنطقة التعليمية من التركيز على نشر التعليم المتخصص الذي يعمل على تلبية احتياجات سوق العمل خاصة في التخصصات الفنية والتقنية التي تساهم في رفع معدلات الإنتاج وتلبية حاجات السوق من القوى العاملة المدربة والماهرة، وتبلغ المساحة المخصصة للمنطقة التعليمية اكثر من 10 كيلومتر مربع، ومن المتوقع أن تقدم خدماتها لحوالي 40 ألف طالب وطالبة من أبناء وبنات المنطقة.
الخدمات الزراعية
من المعروف أن حائل والمنطقة الشمالية بشكل عام تتميز بالإنتاج الزراعي الكثيف، وفي هذا الإطار فسوف يتم تخصيص منطقة كاملة في المدينة للخدمات الزراعية، وتتميز هذه المنطقة بأنها تجمع مختلف الخدمات الهادفة إلى دعم وتطوير القطاع الاقتصادي من خلال حزمة من الأنشطة المرتبطة بمراحل الزراعة والتصنيع والتخزين، ومن أبرزها إنشاء مركز متطور للبحوث الزراعية يقدم خدماته لأهالي المنطقة بهدف تنمية الإنتاج الزراعي الذي سوف تتم الاستفادة منه سواء في عمليات التخزين، أو في تشغيل عدد من مصانع المنتجات الغذائية، وسوف يخصص الإنتاج الزراعي وإنتاج المصانع لتلبية الاحتياجات المحلية وطلبات التصدير.
الخدمات الصناعية والتعدين
كان هناك اهتمام خاص بضرورة أن تتناسب أنشطة وخدمات المدينة مع طبيعة وموارد المنطقة، ولذلك فقد كان من الضروري التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية كالمعادن والمواد الخام في إنشاء عدد من الصناعات التحويلية، ومن المتوقع أن تكون المنطقة الصناعية متكاملة مع الأنشطة التعدينية في المدينة.
الخدمات الترفيهية
كان للاستثمار في الخدمات السياحية والترفيهية نصيب أساسي من اهتمام المخططين لمشروع المدينة، وذلك للاستفادة من المقومات السياحية الهامة لمدينة حائل والمناطق الجغرافية المحيطة بها، ومن أبرزها المعالم الأثرية والتاريخية والمكونات الثقافية والبيئة المناسبة لبعض المواسم السياحية كمواسم الصيد، ومن المتوقع أن تجذب المدينة حوالي 700 ألف سائح سنويا حيث تؤمن لهم مختلف الخدمات من إقامة ومعيشة وتنقلات، كما يضاف لهذه الخدمات أيضا حزمة من الخدمات الصحية المتقدمة.
المساكن
أولت خطة العمل للمدينة اهتماما خاصاً للاستثمار في مجال الإسكان، حيث سوف يحظى الاستثمار في هذا القطاع بحوالي 10 مليارات ريال من إجمالي الاستثمارات المتوقعة، ومن المتوقع إنشاء حوالي 30 ألف وحدة سكانية سوف تساهم في وصول الطاقة الاستيعابية للمدينة إلى 140 ألف نسمة.
البنية التحتية
تتجاوز استثمارات البنية التحتية ستة مليارات ريال والتي سوف تساهم في تحسين البنية التحتية في المنطقة بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بخدمات الهاتف والماء والكهرباء، ومن المتوقع أن يضيف مشروع المدينة حوالي 3300 كيلو متر من الطرق في المنطقة.
معلومات عن الهيئة العامة للاستثمار:
رؤية الهيئة: "تحقيق نمو اقتصادي سريع ومستمر في المملكة العربية السعودية، باستثمار عناصر القوة التي تتميز بها، باعتبارها المصدر الأهم للطاقة في العالم، وحلقة وصل رئيسة بين الشرق والغرب".
رسالة الهيئة: "رسالتنا أن ننشئ بيئة عمل صحية جاذبة للاستثمار، ونوفر خدمات شاملة للمستثمرين ونشجع على الاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة".
أدوار الهيئة الستة:
- تقديم خدمات وتسهيلات شاملة وسريعة، وتوفير المعلومات لجميع المستثمرين السعوديين والأجانب بأسلوب عصري.
- الترويج للفرص الاستثمارية المرتبطة بالمزايا النسبية للمملكة مع مستثمرين محددين.
- تحقيق تنمية إقليمية متوازنة من خلال إيصال نشاطات الاستثمار إلى جميع مناطق المملكة بما يتواءم مع الميزات الاستثمارية النسبية الكامنة في كل منطقة.
- إيجاد مستثمرين جدد من خلال دعم المواطنين من الشباب والشابات في بدء أعمال خاصة بهم بالاشتراك مع صندوق المئوية.
- تقديم الخدمات والتسهيلات للمستثمرين السعوديين والأجانب في مختلف القطاعات الاستثمارية، مع التركيز على جذب الاستثمارات لعدد من القطاعات بناءً على مزاياها النسبية وارتفاع وتعدد أثرها الاقتصادي.
- التنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لمواءمة أنظمة الاستثمار مع المتطلبات الحقيقية التي تهيئ مناخاً استثمارياً صحياً جاذباً للاستثمار المحلي والأجنبي.
معلومات عن شركة ركيزة:
شركة ركيزة القابضة تستثمر في مشروعات الاتصالات والبنية التحتية منذ 13 عاماً وقد طورت عدداً من المشروعات في المملكة ودول الخليج العربي، وتعتمد في إستراتيجيتها على قيادة التحالفات بين مستثمرين سعوديين وأجانب ذوي القيمة المضافة. وقد ساهمت أعمال شركة ركيزة في توفير 60,000 فرصة عمل وولدت دخلاً يزيد على 22 مليار ريال وأدارت أصولا تتجاوز 5 مليارات ريال.
ويبقى سؤال يطرح نفسه : هل مدينة الحرير حلم أم حقيقة للمستثمرين الكويتين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟