الصريح777
22-08-2006, 11:48 AM
مقتطفــات ظريفــة من مواقع أريــد زوج أو زوجـه
مواصفات غريبة وطريفة ومثيرة تشترط فتيات الإنترنت توافرها في شريك العمر
تبحث عن شاب وسيم يعمل في مجال الطاقة الذرية أو صائغ طويل القامة، بشرط أن يكون «موغليظ» ووسيمًا ودمه خفيفًا ويمتلك سيارة BMW...
وعلى من تتوفر فيه هذه الشروط والمواصفات القياسية سرعة المبادرة بالتقدم لخطبة الآنسة «موني»...
وهي، لمن لديه استعداد، من أسرة خليجية ثرية، ويشهد لها جميع من تعرفهم بأنها جميلة جدًا...
ومن مواصفاتها الأخرى: رشيقة وناعمة وطيبة ورومانسية وحنونة، وتهوى الترحال وقرض الشعر وتعشق الهدوء والتأمل!
########################
إذا لم تتوفر فيك الشروط السابقة أو بعضها، فلا داعي لأن تضيع وقتك سدى. فقد تكون أسعد حظًا مع الإماراتية «زهرة الخليج»: فعمرها ٢٤ سنة، حاصلة على بكالوريوس إعلام، تشترط فيمن يتقدم لخطبتها أن يعمل مذيعًا بالتلفزيون حتى يساعدها في العمل معه كمذيعة، و«لازم لازم» أن يشبه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أو الممثل السعودي عبدالمحسن النمر الذي مثل في مسلسل «يا خوي».
##########################
ولنترك المجال قليلاً لـ«زهرة الخليج» تتحدث بطريقتها الخاصة عن بقية شروطها في زوج المستقبل، حيث تقول:«أريده أن يكحل عيني بجماله مثل ما أنا سوف أكحل عينيه بجمالي، أريده أن يكون غير عصبي على الإطلاق، وإذا أعطاني حنانه أعطيته كل الحب، وإذا تزوجنا فلن أسمح له بزيارة أهله إلا مرة واحدة في السنة، إنما ممكن أن أسمح له بأن يكلمهم كل أسبوع، يعيشني في بيت مستقل حتى أستطيع فعل ما أريده بحرية كاملة».
هذه فقط مجرد عينة أولية تظهر جانبًا بسيطًا للغاية من الشروط والمواصفات التي تطلبها البنات الراغبات في الزواج عن طريق مواقع الإنترنت المتخصصة في طلبات الزواج.
وما زال لدينا الكثير.. والعجيب .. والمثير! تابعوا معي
###################################
رجال أعمال ودعاة وضباط وطيارون!
في أحد المواقع نطالع طلبًا مقدمًا من فتاة مغربية اختارت أن تطلق على نفسها اسم «شمس الضحى» تقول: «عمري ٢٠ سنة... أنا إنسانة جدًا حبوبة وجميلة وأنيقة ومثقفة ورومانسية وحنونة جدًا جدًا, وطالبة سنة ثانية في الجامعة الكندية لإدارة الأعمال!!».
إلى هنا ومواصفات هذه الفتاة تبدو لكل شاب مقبل على الزواج مناسبة، بل إن بعضهم قد يعتبرها رائعة، وربما يتمناها الكثيرون منهم. لكن بعض هؤلاء قد يتردد كثيرًا عندما يعرف بقية شروطها في شريك العمر..
فهي تطلب الزواج من رجل يكره العصبية والنكد، ويحب الاستمتاع بكل ما هو جميل في الحياة، ووسيم، ومحب، ومخلص، وأن يكون من الإمارات أو السعودية أو الكويت فقط.. والعمر بالنسبة لها لا يهم كثيرًا، كما أنها لا تمانع أن يكون المتقدم لخطبتها عازبًا أو مطلقًا أو حتى متزوجًا، وشرطها الأساسي أن يكون رجل أعمال يكسب الكثير من المال.
################################
ورغم أن المسافة بين الجزائر والمغرب ليست بعيدة كثيرًا بالمقاييس الجغرافية، فإن شروط «نور العيون» الجزائرية تختلف كثيرًا عن «شمس الضحى» المغربية، حيث تنأى الأولى بنفسها عن أي مطالب دنيوية وترغب بدلاً من ذلك في الزواج من شيخ يعمل إمام مسجد أو داعية... وهي في العشرين من عمرها، متحجبة ورشيقة ومتوسطة الجمال ودائمة الابتسامة وتحب الوحدة وعنيدة بعض الشيء...
ومن شروطها الأخرى في شريك حياتها، أن يكون ذا لياقة بدنية عالية ويمتلك روح المسؤولية وتكوين أسرة وتحمل أعباء الحياة ولا تأخذه الرياح أينما ذهبت، ويكون أقرب إلى الرضا من الغضب، وأن يشد على يديها في تعلم كل خصوصيات الدين والدنيا ووسيمًا، ولا يهمها بعد ذلك عمره أو جنسيته. وتختتم رسالتها قائلة:«من فضلكم أنا جادة في الموضوع والله لا يوفق اللي يلعب في مشاعري»!
#################################
العراقية «Baby»، ١٨سنة، طالبة ثانوي.. هذه الفتاة جعلت مواصفاتها الأساسية في زوج المستقبل أن يكون طبيبًا أو صيدلانيًا أو مهندسًا أو على الأقل حاصلاً على ماجستير في أي تخصص آخر، والأولوية للرجال بيض البشرة طوال القامة ذوي الأجسام المتناسقة.
####################################
ومن الفتيات من اشترطت فيمن يتقدم لخطبتها أن يكون ضابط شرطة، مثل «ريم نجد» التي تحلم أن يكون طول زوجها لا يقل عن مترين، ويكون قويًا ووسيمًا، وميسور الحال، ومن أسرة محترمة، ويحسن التعامل مع المرأة و يدللها.
#####################################
طالبات الإنجاب والعقم!
لم تكتف «حورية البحرينية» باشتراط أن يكون زوجها في المستقبل طبيبًا أو أستاذًا جامعيًا أو مهندسًا وإنما اشترطت ألا يطلب منها الإنجاب... ولكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب، فهي كما تقول أرملة في السابعة والعشرين من عمرها، زوجها السابق توفي في حادث منذ سنتين وترك لها الكثير من الأولاد.
########################################
وتوافقها في الطلب نفسه «أم البنـــــــات» من نجد، وهي سيدة مطلقة في الرابعة والثلاثين من عمرها، تتمنى الزوج من رجل سعودي لا يرغب في إنجاب الأبناء وليس عنده أبناء، ويكون متأكدًا أنه عقيم. فلديها عدد كبير من الأبناء ولا ترغب في إنجاب المزيد منهم بعد الزواج..
#####################################
أما «الآنسة سندريللا»، ذات الـ ٢٩ ربيعًا، فمن النوع المنطوي غير الاجتماعي، لكنها لا تعتبر ذلك أمرًا سيئًا، لأن السيدة يجب أن تلزم بيتها ولا تخرج منه إلا لظروف طارئة، وتحب أن تكون ست بيت بمعنى الكلمة فهي قنوعة وليس لها أي طلبات غير عادية في شريك حياتها سوى أن يكون مثلها لا يضيع وقته وجهده في المظاهر الاجتماعية، ولا يهم بالنسبة لها المسائل المادية، المهم أن تكون وزوجها مستقلين ولا يعكر صفوهما أحد سواء ضيوف أو أقارب أو حتى أبناء!
وبخلاف الحالات السابقة، نجد أن «الفتاة الحائرة» الليبية عمرها ٢٦ سنة، ترغب في الزواج من شاب لديه استعداد لإنجاب الكثير من الأطفال.
#####################################
وبفخر شديد تخبرنا «فتاة لبنانية» أنها محامية من بيروت ٢٥ سنة تتميز بالجمال الفائق، ذات شعر أشقر وعيون زرقاء، طويلة نسبيًا وتحب إنجاب الأولاد والطبخ والاهتمام بزوجها ... وترغب في الزواج من رجل جميل يتمتّع برجولة كبيرة وشهامة حتى يثبت كلمته ويفرض شخصيته، ولا مانع بالنسبة لها أن يكون متزوجًا على أن يكون مستعدًا للسماح لها بإنجاب الكثير من الأولاد.
########################################
طيار وترحال!
وتتمنى الفتاة الفلسطينية التي سمت نفسها بـ«الطير المسافر» الزواج من طيار حتى تتمكن من أن تسافر معه دائمًا في الطائرة، لأنها تحب السفر والترحال...
######################################
ورغم أن «وردة الربيع» الليبية اشترطت في الشخص الذي يتقدم لخطبتها أن يكون من محبي الترحال الدائم مثلها في ذلك مثل «الطير المسافر»، فإنها على ما يبدو لنا أعدت للأمر عدته ولم تكتف بالتمنيات، فهي تتحدث اللغات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية، وترغب في الزواج من شخص يتكلم مثلها العديد من اللغات، حتى يصحبها في السفر للخارج، وتتمنى أن يكون دبلوماسيًا ليبيًا لا يتبع أي منكر، شديدًا في بعض الأمور، ويفضل أن تكون إقامته خارج البلاد.
######################################
من خلف ظهر الزوجات!
وإذا كان بعض الفتيات لا يجدن غضاضة في الاقتران بشخص متزوج ويعول، إلا أن «بنت الناس» الشنقيطية خفيفة الظل تطلب بصرامة من زوج المستقبل ألا يخبر زوجته بأنه سيتزوج عليها تجنبًا للمشاكل، والسبب في ذلك أنها تعاني الكثير من المشاكل ولا تريد المزيد. كما أنها لا تحب وجود «ضرة» تغير منها وتضايقها، كما لا ترغب في أن يطلب منها زوجها الإنجاب، «ويكون حضريًا سعوديًا أو إماراتيًا أو بحرينيًا، ربي منعم علية وميسور الحال».
################################################
وما دام الشيء بضده يذكر أحيانًا، فدعونا نتعرف على قصة «شجون» التي تكتب بحرقة قائلة إنها مطلقة ليس لديها أولاد، عمرها ثلاثون سنة، وهي تريد الارتباط برجل مخلص عازب مهما كانت ظروفه المادية، على أن يعاهدها أمام الله بألا يتزوج عليها حتى لا يتكرر ما وقع لها من زوجها السابق الذي أوقعته فتاة أصغر منها سنًا في حبائلها!..
###############################################
أما «بنـات دجلة» فتبدو شروطهن غير مألوفة إلى حد ما وقد يصعب تطبيقها على أرض الواقع... هن ثلاث شقيقات عراقيات، عرفن أنفسهن بأنهن لا يستطعن مفارقة بعضهن ولو لساعات قليلة، لذا يشترطن الزواج من ثلاثة أشقاء من عائلة أو قبيلة معروفة ولديهم القدرة على فتح بيت الزوجية وتوفير متطلبات الزواج، ويفضل أن لا يجاوز عمر أكبرهم ٣٥ سنة، وأن يكونوا مقيمين في المهجر.
########################################
يعطف على قططي وغير نكدي!
وإضافة إلى صعوبة تحقق بعض المواصفات التي يضعها بعض فتيات الإنترنت، فإن بعضهن الآخر لم يكتفين بالطلبات التي تبدو واقعية إلى حد ما رغم تعسفها، بل تمادين في وضع المزيد من المواصفات التي تتميز بالطرافة قبل الغرابة، وإليكم الأمثلة
#################################
من أول وهلة تصرح «الوردة البيضاء» بثقة بأنها تتمتع بجمال شديد، وهوايتها الوحيدة تربية الحيوانات الأليفة... أما شروطها في الزوج فأن يكون من عائلة معروفة أو عريقة حتى يناسبها اجتماعيًا، لكن الأهم من ذلك كله هو أن يكون حنونًا على حيواناتها الأليفة، خصوصًا القطط... عندئذ تصبر معه على الحلوة و المرّة.
################################
ولكن، ما رأيكم أو رأيكن في صمت الأزواج؟!... تجيب عن هذا «وجدان» الإماراتية بأن شروطها في زوجها بألا يصمت أبدًا.
#####################################
العصبية ممنوعة!
إن البيئة الاجتماعية التي تنشأ الفتاة في رحابها تؤدي دورًا كبيرًا في طريقة تفكيرها في زوج المستقبل . تخبرنا «شجون» أن العديد من أفراد عائلتها كانوا شديدي العصبية، وفي الوقت نفسه عاطلين عن العمل، ولعل ذلك ما جعلها تطلب الزواج من رجل بوظيفة أو صاحب عمل خاص، تقول: المهم أن يكون نشيطًا يحب العمل وغير كسل، مقبول الشكل ويحترم المرأة ونظيفًا غير معقد، على الأقل يوفر متطلبات الحياة الزوجية ويتكلم بهدوء وروية غير عصبي ولا ينفعل لأتفه الأسباب ويبدأ بالصراخ والنحيب كباقي الرجال!
######################################
أما «أزهار الربيع» فلا ينقصها أي شي سوى الحظ، وهي تحب أن تجرب حظها بالزواج من رجل يحترم ويقدر المرأة وليس همجيًا وجلفًا، وتريده أكبر منها بعشر سنوات على الأقل حتى تضمن أن يكون مرتاحًا ماديًا.
#######################################
وتحلم «الطير المسافر» بالزواج من شخص لا يشغل نفسه بالأمور التافهة الكثيرة في هذا الزمان، ويكون رومانسيًا حالمًا مثلها، ولا يحرص على الإنجاب أو الاختلاط بالآخرين حتى لا يفسدوا عليها وحدتها...
#######################################
المهم الطول والوزن واللون!
لا يهتم بعض فتيات الإنترنت بالأمور المادية أو الاجتماعية أو المهنية بقدر حرصهن على توفر مواصفات جسمانية وشكلية خاصة في شريك الحياة...
################################
تقول «الحبوبة» وهي فتاة شديدة البياض من الأردن: إنها تشعر بالأنس والراحة والطمأنينة بمجرد رؤية الأشخاص ذوي البشرة السمراء، وتبحث عن زوج يكون أسمر البشرة أو حنطيًا وسيمًا طويلاً عريضًا.
##################
وتطلب «بنت رجال» ممن يريد مراسلتها أن يكتب لها طوله ووزنه بدقة شديدة لأن لها مواصفات معينة في زوج المستقبل «قالت إنها تحتفظ بها لنفسها»، ومبدئيًا تشترط في المتقدم أن يكون رشيقًا، وحنونًا، وحليمًا، وهادئًا، ومرحًا، وطيبًا ، ولم يسبق له الزواج .
##############################
وتطلب «الفراشة المحلقة» البحرينية الزواج من شاب لا يكون سمينًا جدًا ولا نحيفًا، ولكن بين هذا وذاك، وأن يكون حسن المظهر وليس مهمًا أن يكون جميلاً أو دخله المادي مرتفعًا، المهم جسمه متوازن وأن لا يقل عمره عن ٢٣ سنة...
#################################
ولأن «الحنونة جدًا» من ليبيا طويلة القامة جدًا «١٨٥سم» بالتمام والكمال، فإنها تشترط في فارس أحلامها أن يكون طويل القامة وشديد البنية، وعريض المنكبين، وقمحي البشرة، وصاحب شخصية قوية ومعتد بنفسه...
############################
الخادمة والفيلا أولاً!
أطلقت على نفسها «الأنيقة»! وهي آنسة منقبة في الثامنة والعشرين من عمرها، تعمل مدرسة لغة إنجليزية، بيضاء وسمينة من عائلة محافظة ومتدينة، جميلة جدًا، عصبية بشكل واضح ولكنها، حسبما تذكر، ست بيت ممتازة، خصوصًا في الطبخ وصنع الحلويات.. تقول: أرغب في الزواج من شاب وسيم حالته المادية ممتازة بحيث يؤمن لي خادمة وأعيش معه في فيلا، لا يشترط عمره، ويكون طويل البال ويحب السفر!...
###############################
«نور العيون» من جدة، ٢٢ سنة، متفتحة ومقبلة على الحياة بصدر رحب وتحب دائمًا أن تكون متميزة عن الآخرين، لكن لها بعض المواصفات الخاصة جدًا جدًا لم تصرح بها، حيث فضلت أن تخبر بها زوج المستقبل في الوقت الذي تراه مناسبًا، وهي من عائلة متفتحة مستواها المالي أقل من العالي بقليل.. وتتمنى أن تتزوج من شخص متميز بمعنى الكلمة عن الآخرين «له مبدأ بالحياة وذو أخلاق عالية يناصر المرأة... ويكون رجلاً خياليًا عاشقًا للرومانسية حتى نكمل بعضنا»!
###################################
وتخبرنا «الواثقة» من الرياض، أنها تحمل شهادة ماجستير، وأنها طموحة للغاية ذات عقلية متفتحة وتستطيع التخمين، وعندها ثقة غير محدودة بنفسها.. وترغب في الزواج من شخص وسيم حسن التعليم مستقيم، ومحترم وجدّي, وذي مستوى اقتصادي واجتماعي ووظيفي مرموق، ويستطيع اتّخاذ قراره بحرية ومسؤولية، ورومانسي، واجتماعي، وواثق بنفسه ومساعد وموال ومخلص ومحبوب.. ثم تختتم رسالتها بالقول «أعرف أني أبالغ في شروطي، لكن أنا أستحق فعلاً مثل هذا الشخص»!...
##################################
غربي وصعيدي من غير ثأر...
وعلى المنوال نفسه ولكن خارج الإطار العربي هذه المرة، نجد أن «رورو» الفتاة الجزائرية الجامعية ذات العشرين ربيعًا رشيقة بيضاء.. ترغب في الزواج من إنسان ليس له القدرة على الإنجاب، على أن يكون شخصًا أجنبيًا يفضل من إيطاليا أو فرنسا أو ألمانيا، وعمله دكتور جامعي، رومانسي جميل طويل جذاب..
###################################
على أن «فاتن» تريد تحديدًا الزواج من شخص حنون رومانسي يحمل الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى المصرية.
وبخلاف الحالمات بالزواج من الخليج وأوروبا وأمريكا أو بلاد تركب الأفيال، نجد أن «السنيورة» تطلب الزواج من شخص يكون أصله صعيديًا لكن ليس عليه «ثأر بايت»، وبوظيفة معقولة، ومقبول الشكل، وغير متعصب، ويشترط أن يعيش بمفرده بعيدًا عن العائلة، ويعتمد على ذاته، ويسكن بالإسكندرية... وعلى الإخوة الصعايدة الذين تتوفر فيهم هذه الصفات معرفة أن «السنيورة» هي فتاة مصرية عمرها ٢٣ سنة من عائلة ميسورة الحال، جامعية متوسطة الجمال تسكن بالإسكندرية، متدينة ومحجبة، هادئة رومانسية، وتقدس الحياة الزوجية...
################################
وننتقل إلى الفتاة الكويتية «وجدان» ذات العشرين ربيعًا، حيث تخبرنا بسعادة لا تخفى أنها جميلة جدًا، وحساسة جدًا، وناعمة جدًا، وذات وزن وطول متناسقين جدًا جدًا، ولا تمانع من الزواج من أي جنسية مادام الشخص جميل الشكل وحساسًا مثلها وأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة، وتفضل أن يكون عمره ٣٩ وفوق، غير متزوج أو أرمل وأن يكون مقتدر الحال.
#################################
وأغلب الظن أن الكويتية «شمس الأصيل» لا تختلف كثيرًا عن زميلتها السابقة، فهي تخبرنا أنها في الثامنة عشرة من عمرها، جميلة وبيضاء، ومتوسطة الطول ومن عائلة معروفة... وترغب في الزواج من شاب كويتي عمره من ٢٥ سنة إلى ٣٥ سنة أبيض البشرة. وبالنسبة للجمال فهو غير مهم لأن الجمال، برأيها بلحظة يروح ما يدوم، ولكن أهم شيء عندها أن يكون فتى أحلامها قوي البنيان ولا يستخدم المقويات!
###############################
لا للدراسة.. نعم للزواج!
وكلما تعمقنا أكثر في مطالعة شروط فتيات الإنترنت نجدها تزداد غرابة وإثارة، حيث تصارحنا الفتاة السورية «الهائمة» الحاصلة على الجنسية البريطانية أن مشكلتها في الحياة تتلخص في كرهها الشديد للدراسة، لذلك تتمنى الزواج بأقصى سرعة ممكنة حتى لا تضطر إلى الاستمرار في المدرسة.. وتنادي من لديه الاستعداد للاقتران بها أن يتقدم مهما كانت حالته، وهي تؤكد أنها شديدة الجمال، وفي السادسة عشرة من عمرها!
#############################
وعلى المنوال نفسه تطلب «قمورة بيروت» الارتباط بأقصى سرعة ممكنة، وتحذر أنها لا تريد المماطلة أو الكلام الكثير الذي لا طائل منه، وأن يكون زوج المستقبل شابًا لبنانيًا عمره ما بين ٢٠ سنة و٢٧ سنة، شكله لا يهم بالنسبة لها وإنما يكون ذا وظيفة محترمة، ودخلاً محترمًا، غير متعصب...
##############################
شعره أصفر وعيونه عسلية!
نحن الآن مع الفتاة المصرية «بنت النيل» من المنصورة، تبلغ من العمر ٣٠ عامًا. تقول إنها ترتدي النقاب لأن ملامح وجهها وجسمها فاتنة، بيضاء اللون واسعة العينين طولها ١٦٠سم، ووزنها ٥٦ كيلو.. ترغب في الزواج من إنسان وسيم شيك لديه إمكانيات الزواج، شعره أصفر وعيناه عسليتان، ومن عائلة محترمة، صاحب مبدأ في الحياة ولا يشترط الجنسية أو الحالة الاجتماعية.
##########################
وليس هذا هو كل شيء، فهاكم «بنت النور» السعودية، من عائلة معروفة جدًا ٢١ سنة جميلة طولها ١٨٠سم، ممتلئة الجسم ليست سمينة وتدرس بالجامعة, تتمتع بروح الدعابة، وتحب السفر مقيمة بالمنطقة الشرقية, لديها مبادئ بالحياة يعتقدها بعض الناس «دقة قديمة»، لكنها ذكية أنيقة تجيد اللغة الإنجليزية ومغرمة بالأفلام الأمريكية, تكره أحاديث الهاتف... ترغب في الزواج من رجل يشعرها دائمًا بأنه يغير عليها، طوله ١٩٠ سم على الأقل، مقيم بالدمام أو الخبر أو الجبيل, عريض المنكبين مقبول الشكل، لا مانع إن كان أسمر البشرة عمره من ٢٧ سنة إلى ٣٠ سنة، فوضوي!
#################################
حفظ الكبرياء وهز الأوطان!
المشكلة التي واجهتني في بعض الفتيات أن شروطهن في شريك العمر جاءت غامضة ومحيرة بالنسبة لي على الأقل.. فـ«الدلوعة» مثلاً تطلب الزواج ممن لديه القدرة على قراءة الكلمات في عينيها ويحلل صمتها ويحفظ كبرياءها، فهو الرجل الذي تنتظره وستكون المرأة التي يريد!
#####################################
كيف بالله عليكم يمكن قراءة الأفكار وتحليل الصمت؟!
وليس هذا فحسب، بل هناك ما هو أكثر غرابة ومدعاة للدهشة... تقول Sweetbaby: إنها لا تبحث عن حب أو غيرة أو حيرة.. كل ما تريده من زوج المستقبل أن تكون له كلمة تهز الأوطان، تحلم بإنسان إذا وقعت في مشكلة عويصة يسارع بنجدتها، وتتمنى من الآخرين مساعدتها في إيجاد مثل هذا الزوج الذي تحلم به، بشرط أن يكون من نفس جنسيتها القطرية. علمًا بأنها سمراء البشرة وتريد شخصًا يكون مقتنعًا تمامًا بها وبلون بشرتها.
#####################################
ولا شك أن لكل فتاة أسبابها الخاصة التي تجعلها تلجأ إلى مواقع الزواج على الإنترنت طلبًا لشريك حياتها وفارس أحلامها، حتى إن لم تذكرها صراحة.. لكن فتاة الإسكندرية «وردة الحدائق» تقول إنها في التاسعة والعشرين من عمرها، عضو هيئة تدريس بجامعة الإسكندرية .. إلا أنها لم تقابل حتى الآن الرجل الذي يشعرها برجولته الكاملة، وقد تعبت من البحث عن فارس أحلامها في الوسط المحيط بها حتى أصابها الملل فقررت اللجوء إلى مواقع الزواج على الإنترنت لعلها تستطيع العثور على زوج يكون رجلاً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تشعر معه بالأمان والحنان.
#############################
أي عريس والسلام!..
وفي الوقت الذي تبالغ فيه معظم الفتيات في وضع شروط متعسفة في شريك الحياة، نجد فتيات أخريات وربما لظروف خاصة ــ الله أعلم ـــ وضعن شروطًا متواضعة للغاية بالمقاييس السابقة. تقول «المضحية»: أنا سعودية من الرياض ٤١ سنة آنسة وأدرس بالجامعة،الوزن ٥٩ كيلو والطول ١٧١ سمراء فاتحة العيون عسلية.. أرغب في الزواج من شاب عربي ليس من الضروري أن يكون من السعودية وممكن أن أتكفل بمصاريف سفره كاملة، بشرط يكون رجلاً بمعنى الكلمة ولم يسبق له الارتباط، وسيمًا وأنيقًا جدًا وما يهمني بعدها يكون كيف ما يكون.
مواصفات غريبة وطريفة ومثيرة تشترط فتيات الإنترنت توافرها في شريك العمر
تبحث عن شاب وسيم يعمل في مجال الطاقة الذرية أو صائغ طويل القامة، بشرط أن يكون «موغليظ» ووسيمًا ودمه خفيفًا ويمتلك سيارة BMW...
وعلى من تتوفر فيه هذه الشروط والمواصفات القياسية سرعة المبادرة بالتقدم لخطبة الآنسة «موني»...
وهي، لمن لديه استعداد، من أسرة خليجية ثرية، ويشهد لها جميع من تعرفهم بأنها جميلة جدًا...
ومن مواصفاتها الأخرى: رشيقة وناعمة وطيبة ورومانسية وحنونة، وتهوى الترحال وقرض الشعر وتعشق الهدوء والتأمل!
########################
إذا لم تتوفر فيك الشروط السابقة أو بعضها، فلا داعي لأن تضيع وقتك سدى. فقد تكون أسعد حظًا مع الإماراتية «زهرة الخليج»: فعمرها ٢٤ سنة، حاصلة على بكالوريوس إعلام، تشترط فيمن يتقدم لخطبتها أن يعمل مذيعًا بالتلفزيون حتى يساعدها في العمل معه كمذيعة، و«لازم لازم» أن يشبه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أو الممثل السعودي عبدالمحسن النمر الذي مثل في مسلسل «يا خوي».
##########################
ولنترك المجال قليلاً لـ«زهرة الخليج» تتحدث بطريقتها الخاصة عن بقية شروطها في زوج المستقبل، حيث تقول:«أريده أن يكحل عيني بجماله مثل ما أنا سوف أكحل عينيه بجمالي، أريده أن يكون غير عصبي على الإطلاق، وإذا أعطاني حنانه أعطيته كل الحب، وإذا تزوجنا فلن أسمح له بزيارة أهله إلا مرة واحدة في السنة، إنما ممكن أن أسمح له بأن يكلمهم كل أسبوع، يعيشني في بيت مستقل حتى أستطيع فعل ما أريده بحرية كاملة».
هذه فقط مجرد عينة أولية تظهر جانبًا بسيطًا للغاية من الشروط والمواصفات التي تطلبها البنات الراغبات في الزواج عن طريق مواقع الإنترنت المتخصصة في طلبات الزواج.
وما زال لدينا الكثير.. والعجيب .. والمثير! تابعوا معي
###################################
رجال أعمال ودعاة وضباط وطيارون!
في أحد المواقع نطالع طلبًا مقدمًا من فتاة مغربية اختارت أن تطلق على نفسها اسم «شمس الضحى» تقول: «عمري ٢٠ سنة... أنا إنسانة جدًا حبوبة وجميلة وأنيقة ومثقفة ورومانسية وحنونة جدًا جدًا, وطالبة سنة ثانية في الجامعة الكندية لإدارة الأعمال!!».
إلى هنا ومواصفات هذه الفتاة تبدو لكل شاب مقبل على الزواج مناسبة، بل إن بعضهم قد يعتبرها رائعة، وربما يتمناها الكثيرون منهم. لكن بعض هؤلاء قد يتردد كثيرًا عندما يعرف بقية شروطها في شريك العمر..
فهي تطلب الزواج من رجل يكره العصبية والنكد، ويحب الاستمتاع بكل ما هو جميل في الحياة، ووسيم، ومحب، ومخلص، وأن يكون من الإمارات أو السعودية أو الكويت فقط.. والعمر بالنسبة لها لا يهم كثيرًا، كما أنها لا تمانع أن يكون المتقدم لخطبتها عازبًا أو مطلقًا أو حتى متزوجًا، وشرطها الأساسي أن يكون رجل أعمال يكسب الكثير من المال.
################################
ورغم أن المسافة بين الجزائر والمغرب ليست بعيدة كثيرًا بالمقاييس الجغرافية، فإن شروط «نور العيون» الجزائرية تختلف كثيرًا عن «شمس الضحى» المغربية، حيث تنأى الأولى بنفسها عن أي مطالب دنيوية وترغب بدلاً من ذلك في الزواج من شيخ يعمل إمام مسجد أو داعية... وهي في العشرين من عمرها، متحجبة ورشيقة ومتوسطة الجمال ودائمة الابتسامة وتحب الوحدة وعنيدة بعض الشيء...
ومن شروطها الأخرى في شريك حياتها، أن يكون ذا لياقة بدنية عالية ويمتلك روح المسؤولية وتكوين أسرة وتحمل أعباء الحياة ولا تأخذه الرياح أينما ذهبت، ويكون أقرب إلى الرضا من الغضب، وأن يشد على يديها في تعلم كل خصوصيات الدين والدنيا ووسيمًا، ولا يهمها بعد ذلك عمره أو جنسيته. وتختتم رسالتها قائلة:«من فضلكم أنا جادة في الموضوع والله لا يوفق اللي يلعب في مشاعري»!
#################################
العراقية «Baby»، ١٨سنة، طالبة ثانوي.. هذه الفتاة جعلت مواصفاتها الأساسية في زوج المستقبل أن يكون طبيبًا أو صيدلانيًا أو مهندسًا أو على الأقل حاصلاً على ماجستير في أي تخصص آخر، والأولوية للرجال بيض البشرة طوال القامة ذوي الأجسام المتناسقة.
####################################
ومن الفتيات من اشترطت فيمن يتقدم لخطبتها أن يكون ضابط شرطة، مثل «ريم نجد» التي تحلم أن يكون طول زوجها لا يقل عن مترين، ويكون قويًا ووسيمًا، وميسور الحال، ومن أسرة محترمة، ويحسن التعامل مع المرأة و يدللها.
#####################################
طالبات الإنجاب والعقم!
لم تكتف «حورية البحرينية» باشتراط أن يكون زوجها في المستقبل طبيبًا أو أستاذًا جامعيًا أو مهندسًا وإنما اشترطت ألا يطلب منها الإنجاب... ولكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب، فهي كما تقول أرملة في السابعة والعشرين من عمرها، زوجها السابق توفي في حادث منذ سنتين وترك لها الكثير من الأولاد.
########################################
وتوافقها في الطلب نفسه «أم البنـــــــات» من نجد، وهي سيدة مطلقة في الرابعة والثلاثين من عمرها، تتمنى الزوج من رجل سعودي لا يرغب في إنجاب الأبناء وليس عنده أبناء، ويكون متأكدًا أنه عقيم. فلديها عدد كبير من الأبناء ولا ترغب في إنجاب المزيد منهم بعد الزواج..
#####################################
أما «الآنسة سندريللا»، ذات الـ ٢٩ ربيعًا، فمن النوع المنطوي غير الاجتماعي، لكنها لا تعتبر ذلك أمرًا سيئًا، لأن السيدة يجب أن تلزم بيتها ولا تخرج منه إلا لظروف طارئة، وتحب أن تكون ست بيت بمعنى الكلمة فهي قنوعة وليس لها أي طلبات غير عادية في شريك حياتها سوى أن يكون مثلها لا يضيع وقته وجهده في المظاهر الاجتماعية، ولا يهم بالنسبة لها المسائل المادية، المهم أن تكون وزوجها مستقلين ولا يعكر صفوهما أحد سواء ضيوف أو أقارب أو حتى أبناء!
وبخلاف الحالات السابقة، نجد أن «الفتاة الحائرة» الليبية عمرها ٢٦ سنة، ترغب في الزواج من شاب لديه استعداد لإنجاب الكثير من الأطفال.
#####################################
وبفخر شديد تخبرنا «فتاة لبنانية» أنها محامية من بيروت ٢٥ سنة تتميز بالجمال الفائق، ذات شعر أشقر وعيون زرقاء، طويلة نسبيًا وتحب إنجاب الأولاد والطبخ والاهتمام بزوجها ... وترغب في الزواج من رجل جميل يتمتّع برجولة كبيرة وشهامة حتى يثبت كلمته ويفرض شخصيته، ولا مانع بالنسبة لها أن يكون متزوجًا على أن يكون مستعدًا للسماح لها بإنجاب الكثير من الأولاد.
########################################
طيار وترحال!
وتتمنى الفتاة الفلسطينية التي سمت نفسها بـ«الطير المسافر» الزواج من طيار حتى تتمكن من أن تسافر معه دائمًا في الطائرة، لأنها تحب السفر والترحال...
######################################
ورغم أن «وردة الربيع» الليبية اشترطت في الشخص الذي يتقدم لخطبتها أن يكون من محبي الترحال الدائم مثلها في ذلك مثل «الطير المسافر»، فإنها على ما يبدو لنا أعدت للأمر عدته ولم تكتف بالتمنيات، فهي تتحدث اللغات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية، وترغب في الزواج من شخص يتكلم مثلها العديد من اللغات، حتى يصحبها في السفر للخارج، وتتمنى أن يكون دبلوماسيًا ليبيًا لا يتبع أي منكر، شديدًا في بعض الأمور، ويفضل أن تكون إقامته خارج البلاد.
######################################
من خلف ظهر الزوجات!
وإذا كان بعض الفتيات لا يجدن غضاضة في الاقتران بشخص متزوج ويعول، إلا أن «بنت الناس» الشنقيطية خفيفة الظل تطلب بصرامة من زوج المستقبل ألا يخبر زوجته بأنه سيتزوج عليها تجنبًا للمشاكل، والسبب في ذلك أنها تعاني الكثير من المشاكل ولا تريد المزيد. كما أنها لا تحب وجود «ضرة» تغير منها وتضايقها، كما لا ترغب في أن يطلب منها زوجها الإنجاب، «ويكون حضريًا سعوديًا أو إماراتيًا أو بحرينيًا، ربي منعم علية وميسور الحال».
################################################
وما دام الشيء بضده يذكر أحيانًا، فدعونا نتعرف على قصة «شجون» التي تكتب بحرقة قائلة إنها مطلقة ليس لديها أولاد، عمرها ثلاثون سنة، وهي تريد الارتباط برجل مخلص عازب مهما كانت ظروفه المادية، على أن يعاهدها أمام الله بألا يتزوج عليها حتى لا يتكرر ما وقع لها من زوجها السابق الذي أوقعته فتاة أصغر منها سنًا في حبائلها!..
###############################################
أما «بنـات دجلة» فتبدو شروطهن غير مألوفة إلى حد ما وقد يصعب تطبيقها على أرض الواقع... هن ثلاث شقيقات عراقيات، عرفن أنفسهن بأنهن لا يستطعن مفارقة بعضهن ولو لساعات قليلة، لذا يشترطن الزواج من ثلاثة أشقاء من عائلة أو قبيلة معروفة ولديهم القدرة على فتح بيت الزوجية وتوفير متطلبات الزواج، ويفضل أن لا يجاوز عمر أكبرهم ٣٥ سنة، وأن يكونوا مقيمين في المهجر.
########################################
يعطف على قططي وغير نكدي!
وإضافة إلى صعوبة تحقق بعض المواصفات التي يضعها بعض فتيات الإنترنت، فإن بعضهن الآخر لم يكتفين بالطلبات التي تبدو واقعية إلى حد ما رغم تعسفها، بل تمادين في وضع المزيد من المواصفات التي تتميز بالطرافة قبل الغرابة، وإليكم الأمثلة
#################################
من أول وهلة تصرح «الوردة البيضاء» بثقة بأنها تتمتع بجمال شديد، وهوايتها الوحيدة تربية الحيوانات الأليفة... أما شروطها في الزوج فأن يكون من عائلة معروفة أو عريقة حتى يناسبها اجتماعيًا، لكن الأهم من ذلك كله هو أن يكون حنونًا على حيواناتها الأليفة، خصوصًا القطط... عندئذ تصبر معه على الحلوة و المرّة.
################################
ولكن، ما رأيكم أو رأيكن في صمت الأزواج؟!... تجيب عن هذا «وجدان» الإماراتية بأن شروطها في زوجها بألا يصمت أبدًا.
#####################################
العصبية ممنوعة!
إن البيئة الاجتماعية التي تنشأ الفتاة في رحابها تؤدي دورًا كبيرًا في طريقة تفكيرها في زوج المستقبل . تخبرنا «شجون» أن العديد من أفراد عائلتها كانوا شديدي العصبية، وفي الوقت نفسه عاطلين عن العمل، ولعل ذلك ما جعلها تطلب الزواج من رجل بوظيفة أو صاحب عمل خاص، تقول: المهم أن يكون نشيطًا يحب العمل وغير كسل، مقبول الشكل ويحترم المرأة ونظيفًا غير معقد، على الأقل يوفر متطلبات الحياة الزوجية ويتكلم بهدوء وروية غير عصبي ولا ينفعل لأتفه الأسباب ويبدأ بالصراخ والنحيب كباقي الرجال!
######################################
أما «أزهار الربيع» فلا ينقصها أي شي سوى الحظ، وهي تحب أن تجرب حظها بالزواج من رجل يحترم ويقدر المرأة وليس همجيًا وجلفًا، وتريده أكبر منها بعشر سنوات على الأقل حتى تضمن أن يكون مرتاحًا ماديًا.
#######################################
وتحلم «الطير المسافر» بالزواج من شخص لا يشغل نفسه بالأمور التافهة الكثيرة في هذا الزمان، ويكون رومانسيًا حالمًا مثلها، ولا يحرص على الإنجاب أو الاختلاط بالآخرين حتى لا يفسدوا عليها وحدتها...
#######################################
المهم الطول والوزن واللون!
لا يهتم بعض فتيات الإنترنت بالأمور المادية أو الاجتماعية أو المهنية بقدر حرصهن على توفر مواصفات جسمانية وشكلية خاصة في شريك الحياة...
################################
تقول «الحبوبة» وهي فتاة شديدة البياض من الأردن: إنها تشعر بالأنس والراحة والطمأنينة بمجرد رؤية الأشخاص ذوي البشرة السمراء، وتبحث عن زوج يكون أسمر البشرة أو حنطيًا وسيمًا طويلاً عريضًا.
##################
وتطلب «بنت رجال» ممن يريد مراسلتها أن يكتب لها طوله ووزنه بدقة شديدة لأن لها مواصفات معينة في زوج المستقبل «قالت إنها تحتفظ بها لنفسها»، ومبدئيًا تشترط في المتقدم أن يكون رشيقًا، وحنونًا، وحليمًا، وهادئًا، ومرحًا، وطيبًا ، ولم يسبق له الزواج .
##############################
وتطلب «الفراشة المحلقة» البحرينية الزواج من شاب لا يكون سمينًا جدًا ولا نحيفًا، ولكن بين هذا وذاك، وأن يكون حسن المظهر وليس مهمًا أن يكون جميلاً أو دخله المادي مرتفعًا، المهم جسمه متوازن وأن لا يقل عمره عن ٢٣ سنة...
#################################
ولأن «الحنونة جدًا» من ليبيا طويلة القامة جدًا «١٨٥سم» بالتمام والكمال، فإنها تشترط في فارس أحلامها أن يكون طويل القامة وشديد البنية، وعريض المنكبين، وقمحي البشرة، وصاحب شخصية قوية ومعتد بنفسه...
############################
الخادمة والفيلا أولاً!
أطلقت على نفسها «الأنيقة»! وهي آنسة منقبة في الثامنة والعشرين من عمرها، تعمل مدرسة لغة إنجليزية، بيضاء وسمينة من عائلة محافظة ومتدينة، جميلة جدًا، عصبية بشكل واضح ولكنها، حسبما تذكر، ست بيت ممتازة، خصوصًا في الطبخ وصنع الحلويات.. تقول: أرغب في الزواج من شاب وسيم حالته المادية ممتازة بحيث يؤمن لي خادمة وأعيش معه في فيلا، لا يشترط عمره، ويكون طويل البال ويحب السفر!...
###############################
«نور العيون» من جدة، ٢٢ سنة، متفتحة ومقبلة على الحياة بصدر رحب وتحب دائمًا أن تكون متميزة عن الآخرين، لكن لها بعض المواصفات الخاصة جدًا جدًا لم تصرح بها، حيث فضلت أن تخبر بها زوج المستقبل في الوقت الذي تراه مناسبًا، وهي من عائلة متفتحة مستواها المالي أقل من العالي بقليل.. وتتمنى أن تتزوج من شخص متميز بمعنى الكلمة عن الآخرين «له مبدأ بالحياة وذو أخلاق عالية يناصر المرأة... ويكون رجلاً خياليًا عاشقًا للرومانسية حتى نكمل بعضنا»!
###################################
وتخبرنا «الواثقة» من الرياض، أنها تحمل شهادة ماجستير، وأنها طموحة للغاية ذات عقلية متفتحة وتستطيع التخمين، وعندها ثقة غير محدودة بنفسها.. وترغب في الزواج من شخص وسيم حسن التعليم مستقيم، ومحترم وجدّي, وذي مستوى اقتصادي واجتماعي ووظيفي مرموق، ويستطيع اتّخاذ قراره بحرية ومسؤولية، ورومانسي، واجتماعي، وواثق بنفسه ومساعد وموال ومخلص ومحبوب.. ثم تختتم رسالتها بالقول «أعرف أني أبالغ في شروطي، لكن أنا أستحق فعلاً مثل هذا الشخص»!...
##################################
غربي وصعيدي من غير ثأر...
وعلى المنوال نفسه ولكن خارج الإطار العربي هذه المرة، نجد أن «رورو» الفتاة الجزائرية الجامعية ذات العشرين ربيعًا رشيقة بيضاء.. ترغب في الزواج من إنسان ليس له القدرة على الإنجاب، على أن يكون شخصًا أجنبيًا يفضل من إيطاليا أو فرنسا أو ألمانيا، وعمله دكتور جامعي، رومانسي جميل طويل جذاب..
###################################
على أن «فاتن» تريد تحديدًا الزواج من شخص حنون رومانسي يحمل الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى المصرية.
وبخلاف الحالمات بالزواج من الخليج وأوروبا وأمريكا أو بلاد تركب الأفيال، نجد أن «السنيورة» تطلب الزواج من شخص يكون أصله صعيديًا لكن ليس عليه «ثأر بايت»، وبوظيفة معقولة، ومقبول الشكل، وغير متعصب، ويشترط أن يعيش بمفرده بعيدًا عن العائلة، ويعتمد على ذاته، ويسكن بالإسكندرية... وعلى الإخوة الصعايدة الذين تتوفر فيهم هذه الصفات معرفة أن «السنيورة» هي فتاة مصرية عمرها ٢٣ سنة من عائلة ميسورة الحال، جامعية متوسطة الجمال تسكن بالإسكندرية، متدينة ومحجبة، هادئة رومانسية، وتقدس الحياة الزوجية...
################################
وننتقل إلى الفتاة الكويتية «وجدان» ذات العشرين ربيعًا، حيث تخبرنا بسعادة لا تخفى أنها جميلة جدًا، وحساسة جدًا، وناعمة جدًا، وذات وزن وطول متناسقين جدًا جدًا، ولا تمانع من الزواج من أي جنسية مادام الشخص جميل الشكل وحساسًا مثلها وأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة، وتفضل أن يكون عمره ٣٩ وفوق، غير متزوج أو أرمل وأن يكون مقتدر الحال.
#################################
وأغلب الظن أن الكويتية «شمس الأصيل» لا تختلف كثيرًا عن زميلتها السابقة، فهي تخبرنا أنها في الثامنة عشرة من عمرها، جميلة وبيضاء، ومتوسطة الطول ومن عائلة معروفة... وترغب في الزواج من شاب كويتي عمره من ٢٥ سنة إلى ٣٥ سنة أبيض البشرة. وبالنسبة للجمال فهو غير مهم لأن الجمال، برأيها بلحظة يروح ما يدوم، ولكن أهم شيء عندها أن يكون فتى أحلامها قوي البنيان ولا يستخدم المقويات!
###############################
لا للدراسة.. نعم للزواج!
وكلما تعمقنا أكثر في مطالعة شروط فتيات الإنترنت نجدها تزداد غرابة وإثارة، حيث تصارحنا الفتاة السورية «الهائمة» الحاصلة على الجنسية البريطانية أن مشكلتها في الحياة تتلخص في كرهها الشديد للدراسة، لذلك تتمنى الزواج بأقصى سرعة ممكنة حتى لا تضطر إلى الاستمرار في المدرسة.. وتنادي من لديه الاستعداد للاقتران بها أن يتقدم مهما كانت حالته، وهي تؤكد أنها شديدة الجمال، وفي السادسة عشرة من عمرها!
#############################
وعلى المنوال نفسه تطلب «قمورة بيروت» الارتباط بأقصى سرعة ممكنة، وتحذر أنها لا تريد المماطلة أو الكلام الكثير الذي لا طائل منه، وأن يكون زوج المستقبل شابًا لبنانيًا عمره ما بين ٢٠ سنة و٢٧ سنة، شكله لا يهم بالنسبة لها وإنما يكون ذا وظيفة محترمة، ودخلاً محترمًا، غير متعصب...
##############################
شعره أصفر وعيونه عسلية!
نحن الآن مع الفتاة المصرية «بنت النيل» من المنصورة، تبلغ من العمر ٣٠ عامًا. تقول إنها ترتدي النقاب لأن ملامح وجهها وجسمها فاتنة، بيضاء اللون واسعة العينين طولها ١٦٠سم، ووزنها ٥٦ كيلو.. ترغب في الزواج من إنسان وسيم شيك لديه إمكانيات الزواج، شعره أصفر وعيناه عسليتان، ومن عائلة محترمة، صاحب مبدأ في الحياة ولا يشترط الجنسية أو الحالة الاجتماعية.
##########################
وليس هذا هو كل شيء، فهاكم «بنت النور» السعودية، من عائلة معروفة جدًا ٢١ سنة جميلة طولها ١٨٠سم، ممتلئة الجسم ليست سمينة وتدرس بالجامعة, تتمتع بروح الدعابة، وتحب السفر مقيمة بالمنطقة الشرقية, لديها مبادئ بالحياة يعتقدها بعض الناس «دقة قديمة»، لكنها ذكية أنيقة تجيد اللغة الإنجليزية ومغرمة بالأفلام الأمريكية, تكره أحاديث الهاتف... ترغب في الزواج من رجل يشعرها دائمًا بأنه يغير عليها، طوله ١٩٠ سم على الأقل، مقيم بالدمام أو الخبر أو الجبيل, عريض المنكبين مقبول الشكل، لا مانع إن كان أسمر البشرة عمره من ٢٧ سنة إلى ٣٠ سنة، فوضوي!
#################################
حفظ الكبرياء وهز الأوطان!
المشكلة التي واجهتني في بعض الفتيات أن شروطهن في شريك العمر جاءت غامضة ومحيرة بالنسبة لي على الأقل.. فـ«الدلوعة» مثلاً تطلب الزواج ممن لديه القدرة على قراءة الكلمات في عينيها ويحلل صمتها ويحفظ كبرياءها، فهو الرجل الذي تنتظره وستكون المرأة التي يريد!
#####################################
كيف بالله عليكم يمكن قراءة الأفكار وتحليل الصمت؟!
وليس هذا فحسب، بل هناك ما هو أكثر غرابة ومدعاة للدهشة... تقول Sweetbaby: إنها لا تبحث عن حب أو غيرة أو حيرة.. كل ما تريده من زوج المستقبل أن تكون له كلمة تهز الأوطان، تحلم بإنسان إذا وقعت في مشكلة عويصة يسارع بنجدتها، وتتمنى من الآخرين مساعدتها في إيجاد مثل هذا الزوج الذي تحلم به، بشرط أن يكون من نفس جنسيتها القطرية. علمًا بأنها سمراء البشرة وتريد شخصًا يكون مقتنعًا تمامًا بها وبلون بشرتها.
#####################################
ولا شك أن لكل فتاة أسبابها الخاصة التي تجعلها تلجأ إلى مواقع الزواج على الإنترنت طلبًا لشريك حياتها وفارس أحلامها، حتى إن لم تذكرها صراحة.. لكن فتاة الإسكندرية «وردة الحدائق» تقول إنها في التاسعة والعشرين من عمرها، عضو هيئة تدريس بجامعة الإسكندرية .. إلا أنها لم تقابل حتى الآن الرجل الذي يشعرها برجولته الكاملة، وقد تعبت من البحث عن فارس أحلامها في الوسط المحيط بها حتى أصابها الملل فقررت اللجوء إلى مواقع الزواج على الإنترنت لعلها تستطيع العثور على زوج يكون رجلاً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تشعر معه بالأمان والحنان.
#############################
أي عريس والسلام!..
وفي الوقت الذي تبالغ فيه معظم الفتيات في وضع شروط متعسفة في شريك الحياة، نجد فتيات أخريات وربما لظروف خاصة ــ الله أعلم ـــ وضعن شروطًا متواضعة للغاية بالمقاييس السابقة. تقول «المضحية»: أنا سعودية من الرياض ٤١ سنة آنسة وأدرس بالجامعة،الوزن ٥٩ كيلو والطول ١٧١ سمراء فاتحة العيون عسلية.. أرغب في الزواج من شاب عربي ليس من الضروري أن يكون من السعودية وممكن أن أتكفل بمصاريف سفره كاملة، بشرط يكون رجلاً بمعنى الكلمة ولم يسبق له الارتباط، وسيمًا وأنيقًا جدًا وما يهمني بعدها يكون كيف ما يكون.