زيبق
10-08-2006, 06:52 PM
الخميس 10 أغسطس 2006م، 16 رجب 1427 هـ
http://www.alarabiya.net/img/title_main_shadow.gif
هيئة سوق المال أصدرت التعليمات المنظمة للتداول
السعودية تسمح للمؤسسات والصناديق الخليجية بالاستثمار في الأسهم
http://www.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://www.alarabiya.net/img/pix_low_fade.gif
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/10/1546181.jpghttp://www.alarabiya.net/img/spc.gif
الرياض – محمد رشوان, دبي – العربية.نت
أعلنت هيئة سوق المال السعودية فتح باب الاستثمار في سوق الأسهم المحلية أمام الشخصيات الاعتبارية الخليجية (المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار)، وفق تنظيمات محددة ترتبط بالدرجة الأولى بفتح حسابات في البنوك المحلية.
وأقر مجلس إدارة الهيئة الأربعاء 9-8-2006 التعليمات التي تنظم دخول هذه المؤسسات, ومن أهمها ضرورة الالتزام بجميع المتطلبات والأحكام النظامية المنصوص عليها في نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية, والتزام الوسيط المحلي بالتحقق من الملكية ومتابعة أي تغيرات قد تطرأ عليها، واستيفاء مجموعة من الوثائق والمستندات المؤكدة لسلامة ونظامية تأسيس الشخص الاعتباري.
وينطبق هذا القرار على الشركات المرخص لها بالاستثمار في الأوراق المالية، والمؤسسات الاستثمارية الحكومية، ومؤسسات معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية الخليجية وصناديق الاستثمار التابعة لها.
وقال رئيس الهيئة المكلف الدكتور عبد الرحمن التويجري, بحسب ما نشرته جريدة "الاقتصادية" السعودية اليوم الخميس إن قرار الفتح يعتبر نافذا ويرتبط فقط بتطبيق التنظيمات المطلوبة من جانب المؤسسات الراغبة في الدخول.
وأضاف أن التعليمات والشروط هي تنظيمات قائمة ولا تشكل حاجزا أمام دخول المؤسسات المالية الخليجية التي يمكنها الاستثمار في قطاعات السوق كافة, باستثناء ما هو معمول به حاليا مع الأفراد حيث لا يتاح لهم التعامل في قطاعي البنوك والتأمينات.
وأرجع قرار فتح السوق أمام هذه المؤسسات, إلى الطلبات التي تلقتها الهيئة, ما يعكس الرغبة في دخول السوق السعودية, مشيراً إلى أن الخطوة ترمي إلى رفع درجة التكامل بين الأسواق الخليجية, وهو طموح يسعى إليه قادة دول مجلس التعاون.
من جانبه, قال المحلل المالي راشد الفوزان إن فتح سوق الأسهم المحلية أمام الشخصيات الاعتبارية الخليجية في هذا التوقيت يعد مناسبا لتلك الجهات على اعتبار أن الأسعار الحالية للشركات الاستثمارية المدرجة ومكرر الأرباح مغرية.
وأضاف أن القرار من شأنه ضخ سيولة كبيرة في السوق، خاصة أن تلك الشخصيات الاعتبارية تعد من كبرى المؤسسات المالية والبنوك وصناديق الاستثمار في الخليج، فضلا عن الجهات الحكومية الاستثمارية في المنطقة التي عادة ما تستثمر أموالا كبيرة في أسواق المال مثل مؤسسات معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية الخليجية، مضيفا أن تلك السيولة ستزيد من عمق السوق واستقراره.
وأوضح أن ما يميز الشخصيات الاعتبارية هو اتجاهها نحو الاستثمار المتوسط وطويل المدى وخاصة في أسهم الشركات القيادية ذات العوائد، مفيدا بأن الأسعار الحالية للشركات القيادية في السوق السعودية ستساعد على تطبيق الخطط الاستثمارية لتلك الشخصيات.
http://www.alarabiya.net/img/title_main_shadow.gif
هيئة سوق المال أصدرت التعليمات المنظمة للتداول
السعودية تسمح للمؤسسات والصناديق الخليجية بالاستثمار في الأسهم
http://www.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://www.alarabiya.net/img/pix_low_fade.gif
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/10/1546181.jpghttp://www.alarabiya.net/img/spc.gif
الرياض – محمد رشوان, دبي – العربية.نت
أعلنت هيئة سوق المال السعودية فتح باب الاستثمار في سوق الأسهم المحلية أمام الشخصيات الاعتبارية الخليجية (المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار)، وفق تنظيمات محددة ترتبط بالدرجة الأولى بفتح حسابات في البنوك المحلية.
وأقر مجلس إدارة الهيئة الأربعاء 9-8-2006 التعليمات التي تنظم دخول هذه المؤسسات, ومن أهمها ضرورة الالتزام بجميع المتطلبات والأحكام النظامية المنصوص عليها في نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية, والتزام الوسيط المحلي بالتحقق من الملكية ومتابعة أي تغيرات قد تطرأ عليها، واستيفاء مجموعة من الوثائق والمستندات المؤكدة لسلامة ونظامية تأسيس الشخص الاعتباري.
وينطبق هذا القرار على الشركات المرخص لها بالاستثمار في الأوراق المالية، والمؤسسات الاستثمارية الحكومية، ومؤسسات معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية الخليجية وصناديق الاستثمار التابعة لها.
وقال رئيس الهيئة المكلف الدكتور عبد الرحمن التويجري, بحسب ما نشرته جريدة "الاقتصادية" السعودية اليوم الخميس إن قرار الفتح يعتبر نافذا ويرتبط فقط بتطبيق التنظيمات المطلوبة من جانب المؤسسات الراغبة في الدخول.
وأضاف أن التعليمات والشروط هي تنظيمات قائمة ولا تشكل حاجزا أمام دخول المؤسسات المالية الخليجية التي يمكنها الاستثمار في قطاعات السوق كافة, باستثناء ما هو معمول به حاليا مع الأفراد حيث لا يتاح لهم التعامل في قطاعي البنوك والتأمينات.
وأرجع قرار فتح السوق أمام هذه المؤسسات, إلى الطلبات التي تلقتها الهيئة, ما يعكس الرغبة في دخول السوق السعودية, مشيراً إلى أن الخطوة ترمي إلى رفع درجة التكامل بين الأسواق الخليجية, وهو طموح يسعى إليه قادة دول مجلس التعاون.
من جانبه, قال المحلل المالي راشد الفوزان إن فتح سوق الأسهم المحلية أمام الشخصيات الاعتبارية الخليجية في هذا التوقيت يعد مناسبا لتلك الجهات على اعتبار أن الأسعار الحالية للشركات الاستثمارية المدرجة ومكرر الأرباح مغرية.
وأضاف أن القرار من شأنه ضخ سيولة كبيرة في السوق، خاصة أن تلك الشخصيات الاعتبارية تعد من كبرى المؤسسات المالية والبنوك وصناديق الاستثمار في الخليج، فضلا عن الجهات الحكومية الاستثمارية في المنطقة التي عادة ما تستثمر أموالا كبيرة في أسواق المال مثل مؤسسات معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية الخليجية، مضيفا أن تلك السيولة ستزيد من عمق السوق واستقراره.
وأوضح أن ما يميز الشخصيات الاعتبارية هو اتجاهها نحو الاستثمار المتوسط وطويل المدى وخاصة في أسهم الشركات القيادية ذات العوائد، مفيدا بأن الأسعار الحالية للشركات القيادية في السوق السعودية ستساعد على تطبيق الخطط الاستثمارية لتلك الشخصيات.