مشاهدة النسخة كاملة : العسل ياعسل
المسبار
27-07-2006, 12:01 PM
السلام عليكم
منقول
---------------------------------------
إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين
فى بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجى العسل إلى الطرق التالية فى غش العسل :
* إضافة محلول سكر السكروز . * إضافة محلول سكر الجلوكوز التجارى .
* إضافة محلول السكر المحول . * إضافة العسل الأسود . * إضافة الماء .
يحاول بعض مروجى العسل التشكيك فى الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلى:
غمس ملعقة فى العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل ( المحتوى المائى ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة فى العسل حوالى 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو فى بعض المناطق فان نسبة الرطوبة فى العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار
اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب فى العسل و محاولة إشعاله فى جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة فى العسل
اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحى وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل
من هنا يأتى التساؤل وهو كيف تعرف أن عسل النحل طبيعى بطريقة سهلة, الحقيقة الإجابة صعبة على هذا السؤال، فالطريقة السليمة لمعرفة غش العسل هى التحليل الكيميائى، ولكن بعض الذواقة والذين لهم خبرة طويلة فى العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق ما يلى:
عند تناول العسل يدرك المستهلك طعم شمع النحل حيث يدل على أن العسل أتى فعلاً من قرص العسل .
نكهة العسل دالة على مصدره إن كان عسل موالح أو برسيم أو قطن حيث تظهر هذه النكهة بوضوح فى العسل .
معظم انواع الاعسال المغشوشة بشراب السكر تكون غالبا خفيفة القوام( اللزوجة ) وهذا ينطبق ايظا على العسل الطبيعي والذي تزيد نسبة الرطوبة على 18% والذي يسقط في اختبارالمواصفات القياسية بالرغم من عدم احتوائة على اية اضافات خارجية .
الطريقة التى سأعرضها تكون باستخدام الماء البارد:
العسل الطبيعي يكون خيط سميك في قاع الكوب وهذا يدل على اللزوجة العالية للعسل وعدم احتواءة على مكونات غير طبيعية.
اذا بدأت القطرة في التشتت في الماء فهذا دليل على انه مغشوش او على الاقل محتواه المائي اعلى من المقرر في المواصفات القياسية للعسل
تخزين العسل
يجب تخزين العسل في أواني من الزجاج أو الاستاينليستيل
يجب تخزين العسل في أواني عديمة الرائحة سابقاً لأن العسل يمتص الروائح
إغلاق الأواني بإحكام لأن العسل يمتص الرطوبة بشدة فترتفع رطوبته ويتخمر ( وضع العسل في الثلاجة
بدون تغطية يتحول لمحلول سكري شديد السيولة ) ملاحظة لا يحتفظ بالعسل في الثلاجة
عدم تخزين العسل فترات طويلة في درجات حرارة أكثر من 20 درجة مئوية كي لا تقل جودة العسل بتكسر الأنزيمات وفقد قدرته على قتل الميكروبات
عدم تعريض العسل لضوء الشمس وخاصة الأشعة فوق البنفسجية
طلال الثقفي
27-07-2006, 08:26 PM
جزاك الله خير
المسبار
03-09-2006, 10:12 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِر ولم تُفْسِد .ْ
صححه الشيخ أحمد شاكر والشيخ الألباني .
ماذا في النحل من عبر ؟
ولنبدأ بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث ذكر من أهم الصفات المحمودة للنحلة أنها :
تأكل الطيب
وتضع الطيب
وإذا وقعت على عود لم تكسره
ولم تفسد
ومجموع هذه الصفات تعتبر علامة فارقة في النحل دون غيره من الحشرات ، فليس ثم من الحشرات ما ينفع نِتاجه مثل النحل .. وليس من الحشرات ما ينتقي ما يقع عليه مثل النحل .. ورعي النحل للزهور وأعواد الورود وبساتين البراعم رعي حنون ، فهي لا تهجم هجوم الجراد ، ولا تعيث عيث الزنابير ، كما أن رعيها للزهور تلقيح لها لتثمر ، وتهييج للمياسم لتنتج
فالنحل لا يمتص إلا رحيق الأزهار الفواحة .. لذا كان أطيب العسل البري الجبلي الذي ينتقي فيه النحل زهوره بنفسه لا بانتقاء الناس له
والعسل الخارج من بطنها من أطيب الإفرازات الحيوانية وأنفعها على الإطلاق ولذلك امتدحه القرآن وامتن به الله تبارك وتعالى .
والنحل ليس من نوع الحشرات الذي يهيج ويفسد كالجراد والزنابير ، حتى خلاياه يشيدها بعيدة عن مرمى البصر ومتناول الأيدي حتى لا يؤذي أحدا بها
والنحل بطبعه لا يلدغ إلا من آذاه .. وهو يسيح في كل مكان ، إذا رأى حيوانا أو بشرا تحاشاه ، وليس كالزنابير التي قد تثور لأقل حركة
ووما لم ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من صفات النحل أنه يعمل ويجتهد ، ويثابر طوال يومه في بناء خليته ، وتشييد مدينته ، والمحافظة على نسله ، وأن له شجاعة وإقداما ، ويضحي بنفسه من أجل بني خليته ، ومن صفاته حب العمل الجماعي .. وهذا لا يحتاج إلى شرح أو بيان
ومن صفات النحل المحمودة أنه لا يتبرم من العمل .. بل يعمل في صمت ، ولا ينتظر منصبا أو مكانة في خليته .. بل يعمل وهو يعلم أن مصيره الموت
والآن
كيف هي صفات المؤمن
على ضوء تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم له بالنحل ؟
إن المؤمن طيب
فمعدن الإيمان في قلبه ينفي الخبث ويطرد الدنيء
فإذا طاب المؤمن وطاب معدنه صار محلا للطيبات .. وموئلا للجمائل
فلا ترى المؤمن يقبل إلا الطيب
كسبه طيب
ونفقته طيبة
وكلامه طيب
وعمله طيب
وعبادته طيبة
مطعمه طيب
ومشربه طيب
وملبسه طيب
فاستحق أن أن تقول له ولأخوانه الملائكة يوم الدين
سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
فالجنة دار طيبة .. أعدت للطيبين
والمؤمن طيب .. لا يَقبل إلا طيبا ، ولا يُقبِل إلا على الطيب
وما يستودعه المؤمن عند الآخرين طيب
مثل العسل الذي يضعه النحل فيستفيد منه الناس
إذا أنجز عملا كان طيبا .. ينتفع به الخلق
وإذا علّم علما كان طيبا .. ينفع الناس ويمكث في الأرض .
وإذا أنتج شيئا كان إنتاجه من أطيب الطيبات .
المؤمن مثل النحل
لا يقع على الجيف النتنة
ليس كالذباب يحوم حول النجاسات والقذارات
فالمؤمن إن رأى عيبا اصلحه أو خللا سده
إن رأى تقصيرا أكمله وجمله
لا يبحث عن أخطاء الآخرين .. ولا يجعلها هدفا لعمله ،
فالنحل ينشد الفائدة فقط ، ولا يضيع وقته في السفاسف
والمؤمن لا يتحسس أخطاء الناس
إن رأى تلك الأخطاء لا يجعلها مادة حياته .. وقبلة اهتمامه ..
بل يمر عليها ولا يقف .. كالنحل
والنحل إذا وقع على العود لم يكسره
لأنه خفيفٌ حِمله .. رشيق تنقُّله
فكذا المؤمن
إذا عالج أمرا .. وتناول مشكلا لم يكسر القضية ويشوهها .. بل يقف على أعواد المشكلات وقوف النحل خفة ورشاقة ، ويعالج المشكل كما يعالج النحل مص الرحيق من الأزهار وهو واقف على العود لا ينكسر به ، حتى إذا نال بغيته ، وكلمت طِلبته قام عن العود وهو أكمل من ذي قبل ، فما من مشكلة يتناولها المؤمن إلا ويخرج منها وقد نالت منه خيرا ، ولم تر منه نقصا
والنحل لا يُفسد في ترحاله وتنقله
وكذا المؤمن .. يتجول في كل الأمور والقضايا نافعا منتفعا ، يفيد الناس عونا ، ويستفيد منه مثوبة وأجرا
والنحل صبور .. وكذلك المؤمن
جلد قوي .. ذو عزيمة وشكيمة ، يغالب الأمور ولا تغلبه ، يصارعها ولا تصرعه
يحب الجماعة كما النحل
يتقوى بإخوانه .. ويستعين بهم .. يتعزى بسواعد القائمين على الخير مثله ويرى فيهم أمل الأمة المنشود .. فيعمل معهم ، لا يكل ولا يمل .. مثلما النحل
المؤمن يضحي كالنحل
بنفسه
بماله
بوقته
بجهده
بمتعته
حتى تبقى جماعته قوية منيعة
ومن صفات النحل أنه لا يؤذي إلا من هجم عليه وآذاه في سعيه أو خرب عليه خليته
وعدا ذلك فهو ماض في عمله .. دئوب في سعيه لا يلوي على شيء .. يتعالى عن السفاسف .. لا يقع على الجيف .. ولا يحب النتن من الأشياء ..
فكذلك المؤمن
مسالم .. مطمئن
ماض في دربه
يعبد ربه
يدعو إلى دينه
لا يؤذي الذر .. كما قال الحسن .
إن رأى المحسنين أحسن معهم ، وإن رأى أهل العلم سار في ركابهم ،
وإن رأى أهل الجهاد جاهد معهم وآزرهم ، وإن رأى المحتسبين احتسب معهم ،
وما من خير تدركه أطرافه إلا سعى إليه قدر طاقته
فإن رامه أحد بأذية كشر عن أنيابه .. وأبدى له شراسة أسود الشرى
فليس المؤمن بالخِب ولا الخِب ينال منه
هذا درس واحد من حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو تتبعنا ما قيل في النحل مما ورد في الكتاب والسنة لطال المقام
ولكن في المثال الواحد غنية عن ألف شاهد
نواف Q8
03-09-2006, 10:36 AM
يا شباب ..
اللي يعرف أحد يبيع عسل كويتي أصلي .. يعلمنا وين !
يا شباب ..
اللي يعرف أحد يبيع عسل كويتي أصلي .. يعلمنا وين !
الله يهداك بوعبدالعزيز ..
الحين بوعمر صارله ساعة يشرح ان صعب اكتشاف العسل الاصلي وان العسل بتاثر بالرطوبة ويمتص الروائح وياخذ النكهه من غذاء النحلة ..
ماتقولي شتبي بالعسل الكويتي الحين بالله من رياض الازهار والا الجبال الخضرا الي النحلة مالها الا الحر والرطوبة .
يعني هالنحلة طبت على واحد عرقان بهالرطوبة والحر :11: :11: :11:
يطلعلك عسل بنكهه .......:bawling:
الأبحاث العلمية تؤكد: عسل النحل عيادة للشفاء من كل داء
أثبتت الأبحاث العلمية الخاصة بالتغذية أن عسل النحل يعتبر غذاءً صحياً متكاملاً، لما يحتويه من عناصر غذائية قيمة وثمينة أهمها السكريات، والبروتينات، والمعادن من الحديد، النحاس، الكبريت، البوتاسيوم، الكالسيوم، والفوسفور، والفيتامينات والإنزيمات.
عسل النحل عبارة عن مادة صافية ذات طعم حلو المذاق يفرزها النحل، وهذه المادة تتركب من مواد وعناصر تفرزها بعض أنواع من النباتات فيمتصها النحل ويصنعها في مصانع داخلية في جسمه ويعاد إخراجها في صورة سائلة ثم يضعها النحل في ثقوب سداسية الشكل من الشمع يعدها النحل في صورة هندسية بديعة ليرمي العسل فيها، وتتم تغطيتها بغشاء رقيق من الشمع.
يقول الدكتور عادل نصير رئيس قسم العلاج الطبيعي ووكيل كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة إن كل 100 جرام عسل نحل تعطي 300 سعر حراري وكل كيلوجرام عسل نحل يعطي ما يماثل 500 بيضة وما يماثل 4 كيلوجرامات من اللبن أو الحليب وما يماثل 12 كيلوجراماً من اللحم.
وأكد أن الأبحاث أثبتت أن البكتيريا لا تعيش في عسل النحل لاحتوائه على مادة البوتاس، وهي مادة سحرية تحرم على البكتيريا والميكروبات أن تعيش في جو ملائم يساعد على نموها، ويتم القضاء عليها مباشرة، فهذا الشراب الرباني جعل الله سبحانه وتعالى فيه شفاء من كل داء.
وأوضح أن استخدام عسل النحل كشراب له فوائد عظيمة، فهو يدفع الفضلات المتجمعة في الأمعاء وينظف المعدة والأمعاء من تراكمات اثر الأغذية الفاسدة وهو سهل الهضم وملين طبيعي وهو سريع التمثيل في الجسم لان سكرياته أحادية يمتصها الجسم مباشرة دون أدنى تعب.
أما التأثيرات العلاجية لعسل النحل كشراب فهو مفيد لمرضى القلب لعدم بقائه في المعدة لوقت طويل أثناء عملية الهضم وبالتالي لا يضغط عليها فترهق القلب، والسبب انه أحادي أي يتم هضمه في بطن النحلة عكس قصب السكر فإنه ثنائي الهضم.
وهو مفيد أيضا للأطفال والشيوخ والرضع لما له من إنزيمات، ومنشط للدورة الدموية ومولد للطاقة ومنشط لخلايا الكبد، كما انه قاتل للميكروبات لاحتوائه على 80% من السكر، والعسل الأبيض يحتوي على الماء والأوكسجين القاتل للجراثيم، كما يحتوي على البوتاسيوم الذي يسحب من الجراثيم رطوبتها فيفقدها خاصية الأمان لضرورة الحياة فتموت من الجفاف وله تأثير فعال في نمو الأطفال المولودين قبل موعد الحمل العادي، فعندما يضاف إلى لبن الأم يقوي الأسنان ويضاعف من نمو العظام في الصغر، ويعالج اللثة وقت التسنين للأطفال، ويقلل من النزلات البردية والشعبية، ويشفي كثيرا من أمراض العيون كالتهاب القرنية، ويعتبر مضاداً للتعفن، ويجعل الجلد قويا وفي حالة صحية جيدة.
ويستخدم في علاج الأرق وبعض الأمراض النفسية عن طريق تناول كوب حليب ساخن مضافة إليه ملعقة عسل كبيرة تشرب قبل النوم بساعة.
ويعتبر عسل النحل من الوسائل العلاجية الممتازة في علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي العلوي والممرات التنفسية عن طريق استخدام المادة الشمعية بعد تجردها من العسل كله، فيمضغ المريض قطعة من شمع أقراص العسل، مما يؤدي إلى تلطيف الجهاز الداخلي المبطن للجهاز التنفسي مما له ابلغ الأثر في علاج الأنف المسدود والتهاب الجيوب الأنفية والرشح الناتج من الحساسية والسعال والكحة، ويساعد تناول عسل النحل كشراب في علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال.
وطبقا لأحدث الأبحاث والتجارب العلمية فإن عسل النحل يعتبر قاتلا لجراثيم التيفود بعد 48 ساعة من استخدامه وقاتلا لجراثيم الدوسنتاريا بعد 10 ساعات من استخدامه كما يعتبر مضادا للفساد والتلف والبكتيريا.
وأوضح انه من مميزات المادة السكرية في العسل أنها لا تهيج الجدران المبطنة للقناة الهضمية وهي سريعة الامتصاص، مما يجعلها تتحول سريعا إلى طاقة بدنية، لذلك فهو مغذٍ ومفيد للرياضيين لمساعدتهم على أداء المجهود البدني العالي.
وأشار إلى انه للحصول على أعلى النتائج الشفائية في استخدام عسل النحل في علاج الجروح لابد من تطهير الجرح جيدا، ثم يدهن بالعسل ويضمد بشاش طبي مع تجنب البلل، ولا يتم التغيير على الجرح إلا بعد مرور ثلاثة أيام.
أيضا عسل النحل أفضل علاج لتقوية الشعر، وذلك بمزج العسل مع ملعقة ونصف الملعقة من زيت الزيتون، ويسخن قليلا ثم يترك حتى يكون دافئ الملمس، ثم يفرك به الشعر مرة كل شهر ويغسل بعد وقت قليل من التدليك.
نواف Q8
04-09-2006, 12:52 AM
الله يهداك بوعبدالعزيز ..
الحين بوعمر صارله ساعة يشرح ان صعب اكتشاف العسل الاصلي وان العسل بتاثر بالرطوبة ويمتص الروائح وياخذ النكهه من غذاء النحلة ..
ماتقولي شتبي بالعسل الكويتي الحين بالله من رياض الازهار والا الجبال الخضرا الي النحلة مالها الا الحر والرطوبة .
يعني هالنحلة طبت على واحد عرقان بهالرطوبة والحر :11: :11: :11:
يطلعلك عسل بنكهه .......:bawling:
بو سليمان .. صبحك ربك بالخير ..
بقولك شي .. إذا سافرت أي دولة وخفت من الأمراض اللي فيها .. اركض ودور على عسلها .. ;)
سبحان الله .. يقولك من أكل من عسل الأرض اللي هو فيها .. ماتحوشه أمراض هالأرض.
يا زين عسل .. لبنان .. :D ;) :25:
..
يابو سليمان .. أجود أنواع العسل هو الدوعني الأصلي .. اليمني ..
عموما .. إذا أنا مالقيت العسل الأصلي .. إسمحلي أبي أشوفك .. علشان آخذ من خدودك شهد :)
المسبار
04-09-2006, 10:05 AM
بو سليمان .. صبحك ربك بالخير ..
بقولك شي .. إذا سافرت أي دولة وخفت من الأمراض اللي فيها .. اركض ودور على عسلها .. ;)
سبحان الله .. يقولك من أكل من عسل الأرض اللي هو فيها .. ماتحوشه أمراض هالأرض.
يا زين عسل .. لبنان .. :D ;) :25:
..
يابو سليمان .. أجود أنواع العسل هو الدوعني الأصلي .. اليمني ..
عموما .. إذا أنا مالقيت العسل الأصلي .. إسمحلي أبي أشوفك .. علشان آخذ من خدودك شهد :)
هاهاهاها حلوه خدوده الشهد :)
الصحيح انك تأكل بصل البلد اللي تروح لها مو عسلها !
نواف Q8
06-09-2006, 10:49 PM
هاهاهاها حلوه خدوده الشهد :)
الصحيح انك تأكل بصل البلد اللي تروح لها مو عسلها !
إنت ماسمعت البدو اللي يقول : الدبس بزر البصل ..
يعني .. البصل والعسل واحد .. :D
المسبار
07-10-2006, 11:44 PM
النحلات صيدلانيات ملهمة
http://www.55a.net/firas/photo/82704Clip.gifبقلم الدكتور محمد نزار الدقر
النّحالة عبر التاريخ
لقد صنّف علماء الحشرات أكثر من مليون صنف ونوع من هذه الكائنات، ووجدوا في دراسة حياتها تنوعاً وطرافة، وفي سلوكها ما يحيّر العقول. لكن معظم الحشرات ضار ببني البشر، إذ منها ما ينقل إليه الأمراض المختلفة؛ كداء النوم واللابشمانيات والملاريا وغيرها، أو يؤذيه بسمِّه أو لسعه، أو يتخريبها البساط الأخضر من حوله، الذي فيه حياته وغذاؤه، وقليلة جداً هي الحشرات النافعة التي في مقدمتها "نحل العسل" ودودة القز.
والنحل أصدقاء حقيقيون للإنسان، ليس فقط بما يُقدمه من نتاج مفيد له في غذائه ومعالجة أمراضه وتمكين صحته وعافيته، بل وبما تقدمه من خدمات زراعية، تساعد في تحسين وزيادة المحاصيل الزراعية الضرورية له.
ويعتقد علماء المستحاثات أن النحل وجد على هذه الأرض قبل الإنسان بأكثر من 50 مليوناً من السنين، ويقدم علم الآثار أدلة على أن الإنسان القديم شغف بتصيد أوكار النحل البري وقطف ما فيها من عسل، عارفاً فوائده العظيمة وطعمه اللذيذ.
ولعل أقدم أثر تذكاري يثبت ما ذكرنا صورة محفورة على الصخر وملوّنة بالأحمر وجد في cuevas de la arana تمثل رجلاً متسلقاً شجرة ليقطف العسل البريّ.
والشعوب القديمة كلها كانت تبدي نوعاً من الاحترام للنحلة وتميزها عن باقي الحشرات والحيوانات ولقد كتبت كثير من الأساطير والحكايات الشعبية والأشعار حول النحل. وفي مصر القديمة، ومنذ حوالي ستة آلاف سنة بنى نصب "فلاميش" التذكاري[1] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn1)الذي كان يعتبر شعار الدولة في مصر السفلى، ويتمثل بصورة نحلة خافضة رأسها وناصبة أجنحتها، وكان تقديس النحلة واحترامها لدى المصريين يعتبر نوعاً من التقرب والزلفى إلى "فرعون".
لقد كان الفراعنة يعتبرون النحلة العون المخلص لهم في عالم الأرواح ضد إله الظلام "هوه:Huh" الذي يجلب الأذى والشر [2] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn2)،فكانت النحلة رمزاً للسلامة والأمان ودرءاً للخطر، ومثالاً يحتذى في النظافة، ولذا كانت النحلة هي الصورة التي اختارها ملوكهم ليزينوا بها أضرحتهم. ومن المعلوم أن المصريين القدامى، أول الشعوب التي عرفت بنجاح "النحالة المتنقلة" حيث كانوا يحملون خلايا النحل على قوارب يجوبونها نهر النيل من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال حيث كانت النباتات تزهر قبل الجنوب بأكثر من ستة أسابيع.
وفي أساطير الهند القديمة[3] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn3)شغل النحل مكاناً متميزاً، واعتبرت النحلة حشرة مقدسة. وكانوا يعتقدون أن إلههم الأكبر "فيشنو" الذي خلق الشمس وأوجد الحياة في الكون تمثل في نحلة لتستريح فوق زهرة اللوتس.
كما صور إله الحب عندهم "كاما" مرفوع على رأسه التاج وحوله إكليل مكوّن من سلسلة من النحل، وفيها رمز إلى أن سهام الحب يمكن أن تجلب الألم كما تجلب السعادة.http://www.55a.net/images/bee/2.jpg
والعبريون عرفوا النحالة ومنذ أكثر من 4000 عام، وفي التوراة وصف لأرض الميعاد على أنها أرض تجري فيها أنهار البن والعسل. ومنذ ألفي عام عرفت بلاد الآشوريين بأنها أرض العسل والزيت. وكانت أجساد الموتى تغطى بالشمع وتغمر بالعسل.
وهناك وثائق تدل على أن الآشوريين تعاملوا بمهارة مع النحل، وعرفوا صوتاً سريّاً سيطروا به على النحل، وتمكنوا من إخراج النحل من الخلايا أو إعادته إليها بتلك الأصوات.
وعند الإغريق بني معبد للإله أرتيمس وكان تمثال الإله مزيناً بإكليل من أغصان الفاكهة تحط عليه نحلات مسترخيات، وكان شعار عاصمتهم Ephesus(النحلة).
وقبل ألفي عام [4] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn4)وكانت قبائل الأورارتو أصل الأرمن تمارس النحالة وتميزوا بصنع خلايا للنحل، متميزة من أغصان الأشجار مغطاة بالطين، وشعب كاراباخ يقيم عالياً منتجات النحل، وكانوا يتهادون قطعاً من العسل بشهده عند ولادة المولود عندهم.
وفي القرن العاشر الميلادي الكاتب الرحالة العربي أبو علي أحمد بن عمر كتب واصفاً بعض الشعوب التي مر بها في رحلاته كالبلغار والكازاخ والسلاف والمغول وكيف كانوا يعيشون في الغابات ويصنعون نوعاً من الجرار الخشبية يستخدمونها لتربية النحل وخزن العسل. والمؤرخ الشهير نسطور[5] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn5)كتب كيف كانت النحالة نامية في بلاد القيصر الروسي، وكيف كان العسل والشمع بضاعة رائجة يصدرونها إلى اليونان حيث يبادلون بها لأثمن البضائع.
لقد كان الشمع والعسل في ذلك الوقت "القرن العاشر" بضاعة عزيزة في نظر التجار، تقبل كثمن رائج في التبادل التجاري.
وفي عام 1016 صدر في روسيا أول قانون ينظم مهنة النحالة.
وحتى في عام 1500 لم تكن النحالة معروفة سوى في العالم القديم [6] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn6)"آسيا، إفريقية، أوربا" أما في أمريكا وأستراليا ونيوزيلندة فلم تكن معروفة عندهم. وقد كتبت إيفاكرين [7] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn7)كيف كان المسافرون يصطحبون النحل معهم كالكلب، وأن الرحالة الأول إلى البلاد الجديدة اصطحبوا معهم مناحله، وهناك ما يدل على أن النحل نقل إلى البرازيل من البرتغال عام 1822 كما نقل من إنكلتره إلى نيوزلندة عام 1842.
وقد كانت النحالة [8] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn8)مزدهرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، إلا أن التقدم الصناعي في مطلع القرن الثامن عشر والمساحات التي حصدها من غابات العالم وانشغال المزارعين بزراعة مساحات كبيرة للشوندر السكري وتطور صناعة السكر في العالم أدى إلى تراجع النحالة إلى حد كبير، وانخفضت أهميتها إلى الحضيض، بسبب فقد النحل لقاعدة تغذيته في الغابات، ولمنافسة السكر الصناعي للعسل. وقد لعب دوراً كبيراً في تطور النحالة من جديد اختراع المناحل الخشبية ذات الإطارات المتحركة والذي صممه لأول مرة النحّال الأوكراييني الشهير ب "بروكوبوفيتش" عام 1814. فلقد كان لهذا الحدث أهميته الكبيرة. ذلك أن تطور المناحل أدى إلى تحسين أسلوب النحالة وإلى زيادة مردودها. وكان إدخال خلايا بروكوفيتش في النحالة إيذاناً بعصر جديد في النحالة وجعل إمكانية لتربية أقوى الخلايا وعائلات النحل ، ومن ثم الحصول على أكبر كمية ممكنة من العسل.
لمحة عن تطور المناحل:[9] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn9)
منذ أن وجد النحل على الأرض وهو يبني خلاياه الطبيعية ضمن تجاويف الأشجار وفي الجروف بين الصخور، وفي الشقوق في المغاور. وكان هم الإنسان البحث عن العسل وقطفه. وقد دلّت الآثار المادية على أنه منذ ستة آلاف سنة استطاع الإنسان القديم أن يؤهل النحل وأن يصنع له "خلاياه" ليربيه فيها ويستفيد من منتجاته.
ففي ذلك الوقت في مصر ثم في غيرها من بلدان العالم القديم وجدت خلايا بسيطة مكونة من قطعة واحدة غير قابلة للتفكيك على شكل آنية مصنوعة من الغضار أو الطين مختلفة الأشكال.
وفي بلاد القفقاس وجدت خلايا متميزة مصنوعة من أغصان رفيعة مطلية من الداخل والخارج بالطين، وقد يضاف إليه بعض المواد الماصّة للرطوبة، ومنذ ألفي عام صنع الرومان لأول مرة الخلايا الخشبية وأحسنوا استخدامها.
وظل الإنسان بمهارته يطور خلايا النحل " المناحل" وكان عله أن يحقق هدفين اثنين: أولهما إيجاد خلية متطورة ليعيش فيها النحل ضمن ظروف أنسب لحياته وتكاثره، ولنحصل بذلك على خلية أقوى وأنشط وأكثر إنتاجاً، والثاني إيجاد الظروف الأنسب لعمل النحّال في التربية والقطاف.
ويجب أن نذكر هنا النحال السويسري فرانسوا غوبر الذي صمم أول خلية خشبية ذات إطارات ثابتة تشبه الكتاب 1789 إلا أن اختراع ب. بروكوبوفيتش وتصميمه للمناحل ذات الإطارات المتحركة عام 1814 هو الذي أدخل النحالة في عصر جديد تماماً، وهو الذي حقق الأهداف الذي يسعى إليها النحالة في ذلك العصر.
وقد انتشرت منحال بروكوبوفيتش في كل أنحاء روسيا ومنها إلى أوروبا وأمريكا حيث كتب عنها النحّال الأمريكي الشهير "أموس روت" قائلاً: لقد كان بروكوبوفيتش نحالاً ذو موهبة غير عادية، إذ استخدم وسائل سبق بها زمانه. وإذا كان بعض المؤلفين يريد أن ينسب اختراع المناحل ذات الإطارات المتحركة إلى النحال الألماني دسيرجون فالحقيقة التي لا مراء فيها أن تصميم دسيرجون لمنحلته كان متأخراً إذ كان ذلك عام 1845 وبذا فإن دسيرجون لا يملك أي حق في هذا الاختراع.
ولقد صممت بعد ذلك أنواع وأشكال مختلفة للمناحل لا تخرج في أسسها عن منحله بروكوبوفيتش لعل أهمها المنحلة التي لها إطارات يمكن سحبها ولها عطاء متحرك والتي صممها النحال الأمريكي لا نغستروت 1851 وقد وجدت هذه المنحلة قبولاً لدى النحالين لما تملحه من تسهيلات لعمل النحّال.
ثم إن خلايا لا نغستروت عدّلها بعد ذلك النحال الأمريكي روت Amos Rutوأصبحت تسمى بمناحل: لا نغستروت- روت.
وفي السجلات التاريخية التي دونت عام 1950 عن حياة المعمرين في الإتحاد السوفياتي السابق ورد فيها تفصيلات عن نوعية طعامهم ونمط عملهم، ومن المدهش فعلاً أن معظم هؤلاء المعمرين كانوا نحالة، أو من الذين يقطنون الجبال التي تكثر فيها مستعمرات النحل. ومن الغريب أن هؤلاء لا يقتاتون العسل فحسب، بل إنهم لا يتركون أي أثر من بقاياه الحاوية على قدر من المواد الحيوية الهامة كغبار الطلع والغذاء الملكي إلى جانب آثار من شمع العسل. وبهذه المناسبة وتخليداً لذكرى النحالين فقد صدر طابع تذكاري في الإتحاد السوفياتي عليه صورة أحدهم وهو أياروف محمد باكير أوغلي وكان عمره آنذاك 148 عاماً.
أسرار مملكة النحل
إذا كان العسل من العقاقير الممتازة لبني الإنسان فإنه مما لا شك فيه أن النحلة التي تصنعه وتجهزه في خلاياها، قد هيأها الله سبحانه وتعالى لتكون صيدلانية في القمة العليا من البراعة والفن. وهذا الفصل سيعرف القارئ بحياة النحلة والنظام البديع في مملكتها، كيف لها وقد ألهمها خالق الكون ومصوره لتبني بيتها بهذه الدقة وبهذا الجمال،ولتصنع ما تصنع من عسل وغذاء ملكي وغراء وشمع.. {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون} صدق الله العظيم.
والنحل من الحشرات الاجتماعية التي لا يمكنها العيش إلا ضمن عائلات أو مستعمرات في خلايا خاصة بها، سواء كانت من صنعها هي، من أعشاش طبيعية تبنيها في تجاويف الشجر وفي الشقوق بين الصخور في الجروف والمغاور، أو كانت في الخلايا التي يقدمها ويعرش لها ابن آدم من خلايا صنعية. وكل خلية تسكنها عشيرة من النحل في حياة قائمة على أعلى درجات التنسيق والتعاون بين أفرادها. ولكل خلية ملكة (اليعسوب)، وهي واحدة دوماً في الخلية، وهناك بضع مئات من الذكور وعشرات الألوف من النحل الشغالة(العاملات).
وقد وصف الكاتب اليوناني "كسينوفونت" [10] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn10)دور الملكة في عائلة النحل بقوله: الملكة موجودة في الخلية، ولا تسمح بأي إهمال في عمل العاملات، إنها ترسلهن إلى جني الرحيق، والطلق، تفتش وتراقب، بِمَ عُدْنَ؟ تشرف على إفراغ الحمولات وتخزينها وتصنيعها، ومع مضي الوقت توزع بحق ما تجمع في الخلية –بين أفراد الخلية- وهي تعمل جاهدة لتكون أقراص الشمع قد جهزت بدقة وجمال، وأن اليرقات يُعتنى بها كما يجب....[11] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn11)
وتمتاز الملكة بكبر حجمها [12] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn12)إذ يبلغ طولها ضعف طول النحلة العاملة ووزنها 2.8 ضعف، ومهمتها الحيوية هي التناسل، ففي كل يوم تضع الملكة "في فصل الربيع" ضمن العيون السداسية ما بين 1000-2000 بيضة ملقحة، تفقس إما عن نحل عامل، أو عن ملكة، إذا أريد لها ذلك، حسب نوعية الغذاء الذي يقدم لها، وحجم النخروب الذي تتواجد فيه، كما أن الملكة تضع بيضاً غير ملقح يفقس عن ذكور.http://www.55a.net/images/bee/16.jpg
وبهذه المناسبة فإن النحلة العاملة يمكنها في بعض الظروف الخاصة كأن تفقد الخلية ملكتها، أو عندما يكون عدد العاملات كبيراً أن تضع بيوضاً غير ملقحة تفقس عن ذكور فقط، غير أن الخلية بلا ملحة محكوم عليها بالفناء إن لم تستطع أن تكوّن ملكة على عجل، لأنه في غياب الملكة الطويل يزداد عدد أفراد الخلية من الذكور فقط، وهذه لا تستطيع أداء أي عمل.[13] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn13)
فالمهمة الرئيسية للملكة هي وضع البيض، وتقوم العاملات بإطعام الملكة من الغداء الملكي الخاص، وهو مفرز خاص تنتجه العاملات من غددها الفلكية، وهو غذاء مركز جداً من البروتين والدهون والسكر والفيتامينات، وفيه هرمونات تساعد على النضج المناسب لأعضاء الملكة التناسلية وعلى وضع البيض الوفير، فغذاء الملكات يلعب دوراً هاماً في زيادة قدرتها على وضع البيض.
والملكة أهم عضو في مملكة النحل، وبمجرد أن تفقد الخلية ملكتها فإنها تتصرف بشكل لا بد وأن يستدعي انتباه النحّال، القائم على تربيتها، فالعاملات تجري في الخلية وهي تصدر طنيناً خاصاً. إذ لا يمكن لخلية النحل أن تعيش طويلاً بدون ملكة، فالعاملات تقوم باختيار بيضة جيدة أو عدة بيوض يتراوح عمرها بين 3 و 4 أيام لتبدأ في إنتاج ملكة جديدة، فتؤخذ تلك البيضة وتوضع في مهد واسع بين النخاريب الشمعية حيث تتلقى هناك الغذاء الملكي ومع عناية فائقة تؤدي بها إلى إنتاج ملكة في غضون 19 يوماً.
وللملكة حمة في نهاية جسمها "أداة اللسع" التي هي سلاح دفاعها، وهي أيضاً أداة وضع البيض، والغريب أنها لا تستعملها مطلقاً ضد الإنسان – حتى ولو أساء إليها- كما يحدث حيث يقص النحال أجنحتها، ولكن حينما تلتقي بملكة أخرى منافسة فإنها تهجم عليها فوراً وتلسعها بحمتها.
ومتوسط عمر الملكة بين( 5-6 ) وحتى 8 سنوات، ولكنها حين تهرم يقل إنتاجها من البيض، وتعجز عن إدارة شؤون مملكتها، ولذا ينصح عادة بتغيير الملكة كل فصلين من وضع البيض.
وينحصر عمل الذكور في تلقيح الملكة، وهو مثلها لا يستطيع إطعام نفسه، إذا يعتمد في هذه الناحية كلياً على العاملات، وتقضي الذكور فصلي الربيع والصيف في أكل العسل الذي جمعته العاملات بكدّها، وفي الخريف تطرد الذكور من الخلية لتموت في العراء من البرد والجوع، ويؤكد العلامة بوتليروف [14] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn14)أن الذكور لا تؤدي أي عمل، لكنها عند الظهيرة وحينما يكون الطقس جميلاً تخرج في رحلات المداعبة وتطارد الملكات العذراوات من أجل تلقيحهن. وهناك أبحاث حديثة [15] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn15)تريد أن لا تظلم الذكور وتشير إلى أن لها عملاً في حضن البيض، إذ تحوم فوق النخاريب الحاوية على البيض، لتبعث فيها الدفء.
ومتوسط الوقت الذي تستغرقه الذكور في فقسها 24 يوماً، وأعضاء التناسل عندها نامية جداً، وتنضج حيواناتها المنوية في اليوم 8-14 من عمره، ويقع عضو السفاد عنده مكان حمة اللسع عند العاملات. وللذكر قدرة كبيرة على الإبصار، ولهذا أهميته في طيران الزفاف الملكي، إذ عليه أن يقتفي أثر الملكة في تلك الرحلة بسرعة كبيرة لكنه يموت بعد الإلقاح مباشرة، لأن عضوه يبقى عند الملكة، وتعود به إلى الخلية، وبه تتعرف العاملات على أن إلقاح الملكة قد تم. والذكور لا تعيش أكثر من 3 شهور.
ومرحلة تطور اليرقات لتكوين النحلة العاملة هي 24يوماً، وعاملات النحل إناث غير مكتملات الأنوثة، وذات مبايض وجهاز تناسلي صغير غير قادر في الأحوال العادية على وضع البيض. وقد أثبتت [16] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn16)مساعدة شوفان ج.بين أن وجود الملكة في الخلية يمنع أي تطور لمبايض العاملات، ثم إن باتلر، وبين، وباربي تمكنوا من عزل مادة هرمونية أسموها "فرمون الملكة" تنتقل إلى الوصيفات باحتكاكهن بالملكة، ومنهن إلى باقي العاملات، هذه المادة هي التي تمنع تطور المبايض عندهن، وهذا سبب تمكن العاملات من وضع البيوض عند فقدان الملكة.
وتعيش العاملات 45 يوماً، وتقضي عمرها القصير في عمل دائب [17] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn17).
فمن لحظة انتهاء تطورها من أول يوم من عمرها كنحلة عاملة تقوم بأعمال الخدمة العامة بتنظيف جدران النخاريب الشمعية بعد خروج النحلات الصبايا منها، وقبل وضع البيض وخزن العسل، وفي اليوم الثالث من عمرها تقوم بإطعام أخوتها اليرقات الكبيرات بالعسل وغبار الطلع. وحتى نقدر عملها يكفي أن نعلم أنه خلال الستة أيام التي تطعم فيها إخوتها المقبلات تزورها ما ينوف على 7850 مرة.
وفي اليوم 7-8 تبدأ بالنضج عندها الغدد الفكية التي تفرز الغذاء الملكي والذي تقدمه للملكة أو لليرقات اللواتي سيصبحن ملكات. وفي عمر من 12-18 يوماً تنضج الغدد الشمعية حيث تبدأ بإفراز الشمع وبناء الأقراص الشمعية. وفي الحقيقة ففي هذه المرحلة من العمر يمكن أن تتوزع العاملات العمل، فمنهن من يتخصص في بناء الأقراص (فرقة البناء أو النحل المهندس) ومنها من يقوم بأعمال الحراسة، ومنها من يجني الرحيق وغبار الطلع، ومنها من يجني ويصنع الغراء، ومنها ما يقوم برعاية البيض والحضن.
والعاملات تبدي احتراماً خاصاً للملكة وهي التي لا تترك أبداً ظلام الخلية بعد عودتها من رحلة الزفاف، وهناك من العاملات ما يدعى بوصيفات الملكة، تنظف جسمها، وتمشط شعرها، وتحمل برازها إلى خارج الخلية، وتطعمها بالغذاء الملكي، إلا أنه في حالات نادرة نرى أن نحلات من الحاشية [18] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn18)يكنَّ ولسبب ما غير راضيات عن الملكة، تحيط فجأة بها، منقضين عليها بالعض واللسع، يقلعن أجنحتها وأرجلها، ثم يتركنها لتموت.
وقد شاهد أ.روت حوادث عديدة أثناء فحصه تكتلات النحل حيث وجد إبر اللسع في جسم الملكة الميتة، ذلك أنه بمجرد فتح المنحلة وفجأة دون سابق إنذار يتجمع النحل على شكل (كبكوبة الخيطان) حول ملكته على الرغم من أنها تنفذ مهماتها وحتى تلك اللحظة على أتم وجه، ولم يعرف حتى اليوم أسباب تغير سلوك النحل هذا نحو وملكته المحترمة.
وفي أرجل العاملات الخلفية رتوج غشائية تحمل بها غبار الطلع إلى الخلايا، لذا فهي تسمى سلال الطلع وهي في نفس الوقت تمتص رحيق الأزهار وتخزنه في معدتها، وعندما تعود إلى الخلية تسلمها إلى نحلة البيت التي تقوم بصنع العسل، ومن العاملات من تطير بحثاً عن الماء وجلبه إلى الخلية.
وأشد الأشياء سحراً وإثارة للعجب في حياة النحل هو بناء الأقراص الشمعية من تلك النخاريب أو العيون السداسية والتي يقول عنها داروين في كتابه "أصل الأنواع"[19] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn19): لا بد أن يكون الرجل غبياً إذا فحص التركيب المعقد لقرص النحل، والذي يتواءم بشكل جميل مع الغرض الذي أنشئ من أجله، ثم لا يتحمس إعجاباً. وإنا لنسمع من علماء الرياضيات أن النحل قد حلَّ بطريقة علمية مشكلة عويصة بأن جعل خلاياه بالشكل الذي يسمع له باحتواء أكبر قدر من العسل وبأقل قدر من الشمع الغالي اللازم لبناء جدرانه.
وفي القرن الثامن عشر اهتم الفيزيائي [20] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn20)الفرنسي ديومور بمقالة عالم الرياضيات كينغ حين قال: كم هي عظيمة ورائعة ومناسبة تلك الزوايا الكليلة في الشكل المسدس الذي بنيت فيها النخاريب في الأقراص الشمعية لتتسع لأكبر كمية من العسل بأقل استهلاك من الشمع.
ولقد سبق أبو بكر بن العربي[21] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn21)العلماء المحدثين في التوصل إلى هذه النتيجة حين قال: ومن عجيب ما خلق الله في النحل أن ألهمها لاتخاذ بيوتها مسدسة، إن الأشكال من المثلث إلى المعشر إذا جمع كل واحد منها إلى أمثاله لم يتصل، وحصل بينها فرج، إلا الشكل المسدس، فإنه إذا جمع إلى أمثاله اتصل كأنه قطعة واحدة.
والعاملات تفرز الشمع من أربعة أزواج من الغدد الشمعية تتوضع على جانبي الخط المتوسط للحلقات الأربعة البطنية قبل الأخيرة حيث نشاهد فتحتين لكل حلقة.ويعتبر [22] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn22)جون مارتن "1684" أول من استخرج صفيحة شمعية من إحدى تلك الفتحات من بطن نحلة عاملة من فرقة البناء، فهو يعتبر بحق الأول الذي لاحظ أن الشمع منتج حيوي للنحل، وبعده بمائة عام قام جون هانتر فأثبت ذلك وبرهن أن النحلة تصنع الشمع.
إن كل 100 صفيحة تزن 25 ملغ، ويتكون كل 1كغ من الشمع من أربع ملايين صفيحة ويستهلك النخروب المخصص كمهد لتربية النحلة العاملة 13 ملغ من الشمع أما مهد الذكر فيستهلك 30 ملغ، وكل قرص شمعي يتكون من صفين من النخاريب أو المهود بينهما حاجز يشكل قاعاً لها، ويزن القرص الشمعي 150غ، ويتكون من 9100 عين أو نخروب، ويتسع لكمية قصوى من العسل هي 4كغ.
وإن النحلات المهندسات صانعات الشمع تبدأ عملها وهي في عمر 3-5 أيام حيث يبدأ انطراح الصفائح الشمعية الرقيقة من مجل "فتحة" الغدد الشمعية، ويبلغ قمة الإفراز الشمعي عندها في اليوم 15-18 من عمرها، ويتناسب الإفراز مع غنى المنحلة بالعسل وغبار الطلع.
والروعة هي في طريقة البناء، كيف لا وقد ألهمها إياها مبدع الكون سبحانه وتعال، وهكذا نجد أن الشمع عندما يبدأ بالإنطراح يتجمد فور خروجه من فتحة الغدة الشمعية وتبدأ النحلة ببناء أول قرص شمعي، إذ تضع على سقف الخلية قليلاً من غراء النحل، ثم تسحب بفكيها القويين صفيحة الشمع وتبلها بلعابها وتلصقها بالسقف في المكان الذي وضعت فيها الغراء وتأتي زميلة لها لتحذوا حذوها ويتابع العمل بلصق الصفيحات الجديدة بنهايات الصفيحات التي سبقتها، وهكذا وفي الظلام الدامس وبين الألوف من النحل العامل تتنامى الأقراص الشمعية متدلية من السقف نحو الأسفل، والإعجاز أنك لن ترى بين ألوف النخاريب التي بنيت أي اختلاف أو تباين، لا في الوزن ولا في الشكل ولا في عدد الصفيحات، كأدق ما ينتجه أي مصنع حديث إلكتروني، وذلك البناء الرائع المتألق في ذاته في قوة وبساطة وأناقة ونفع البناء الذي ظلت أسراره محط اهتمام الباحثين على مدى الدهور من فلاسفة وعلماء طبيعة ورياضيات ومهندسين وفنانين وغيرهم، فتبارك الله أحسن الخالقين، وسبحان من أعطى كل شيء خلقه ثم هدى...
والعاملات هي التي تنظف الخلية وبمهارة فائقة تسد الشقوق وتصقل الجدران بمادة تصنعها لذلك هي غراء النحل، وإذا ما تسرب فأر مثلاً إلى الخلية انقضت عليه بلسعاتها حتى يموت، ثم إنها كي تمنع تفسخه تغطيه براء محكم من الغراء لا يدخله الهواء. والهواء داخل الخلية نظيف يجدد باستمرار [23] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn23)والعاملات لا تقوم فقط بعملية التهوية بل إنها تحافظ على درجة حرارتها عند مستوى معين، فهي تقوم بعملية تكييف الهواء داخل الخلية.
ففي أيام الصيف القائظة تقف طوابير من العاملات بباب الخلية متجهة إلى ناحية واحدة وتحرك أجنحتها بقوة فهي تبدو وكأنها مروحة تدخل تيارات قوية من الهواء البارد إلى الخلية. وهناك طوابير أخرى من العاملات تقوم بطرد الهواء الساخن من الخلية. وفي الشتاء يتجمع النحل حول بعضه فوق الأقراص وبذلك تقلل ما يتعرض من سطحها، كما تزيد حركة التمثيل الغذائي في بدنها وتكون النتيجة رفع درجة الحرارة داخل الخلية.
ومن العاملات ما يقول بوظيفة حراسة مدخل الخلية وتندفع إلى المعركة لأول استثارة. يقول د. بيساريف[24] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn24): ليس عند النحل جيش دائم، فكل نحلة عاملة تملك سلاحها الخاص وتحسن استخدامه، وكل نحلة هي جندي مخلص في هذه المملكة مجبول بحسه الوطني للدفاع عنها ضد أعدائها من الزنابير والفراش، وحتى ضد النحلات من الخلايا الأخرى. فإذا ما اقترب عدو منهم إلى البيت فياويل له من العقاب، إن مئات النحل العامل سينقض عليه بإبره وفكوكه ولن يتركه أبداً حتى يصبح جثة هامدة.
ونظرة واحد إلى قرص العسل وهو يعج بآلاف العاملات تعطي للإنسان فكرة أنها لا تهجع أبداً وأنها مشغولة باستمرار بواجباتها العديدة. لكن اختصاصي النحل [25] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn25)أ.روت يؤكد أن النحل ينام في الليل إذ يبدو ناعساً وأشد تكاسلاً منه في ساعات الظهيرة.
وللنحل خمسة عيون، اثنتان منها مركبة وتوجد على جانبي الرأس، وثلاثة بسيطة توجد أعلى الرأس. ويعتقد أن الأعين البسيطة تعين النحلة على تمييز الأشياء القريبة على سافة 1-2 سم ولتجد طريقها داخل الخلية، على حين تستعمل العيون المركبة للمسافات البعيدة وقد برهنت التجارب على أن النحل يميز الألوان الأزرق والأصفر والأبيض، لكنها لا تحس مطلقاً باللون الأحمر.
وللنحلة قرنان للاستشعار يقومان بحاسة الشم، ويحتويان على شعيرات عصبية تقوم بمهمة حاسة اللمس، أما حاسة الذوق فتتركز في أوتاد صغيرة حول الفم متصلة بأعصاب الذوق وتتميز العاملات بحاسة ذوق قوية، فالمحلول السكري 4% مثلاً لا يبدو حلواً بالنسبة لها، وإنها لتفضل الموت على تناوله، كما أنها ترفض محلول السكارين قطعاً أما المحلول السكري المختلط بالكينا فإنها تحبه.
وعند العاملات إحساس قوي بالوقت فهي لا تطير إلى الزهر إلا في الوقت الذي يمكن أن تجني به رحيقاً أو غبار الطلع. وتشير الأبحاث إلى أن إحساس النحلة بالوقت يجعلها تنظم أفعالها معه بصرف النظر عن حركة الشمس وظروف الطقس والمكان الجغرافي. فلو عزلت خلايا نحل عن نور الشمس الطبيعي فإنها تذهب لجني المحلول السكري في نفس الوقت دقيقة بدقيقة وكأنها في ضوء الشمس.
ولا يملك النحل بالمفهوم البيولوجي أعضاء للسمع[26] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn26)غير أن بعض الباحثين يرى أن مواضع في النحلة تحسُّ بالأصوات قيل أنها في قرني الإستشعار، وقيل أنها في مقدم ساقيها، كما أن نحالة مجربين أمثال أ. روت وغيره علاوة على مذكرات لبعض الباحثين أمثال: فرغلة ورابلي يؤكدون أن النحل يسمع الأصوات بشكل جيد، وخاصة رنين المعادن.
وقد حاول كثير من العلماء والباحثين اكتشاف طريقة التفاهم بين النحل. وقد اعتقد بعضهم أن النحل يتكلم [27] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn27). وفي عام 1788 لاحظ سبتزنر أن النحلة حينما تعود إلى الخلية ومعها رحيق أو غبار طلع فإنها تقوم بسلسلة من الحركات، وهي التي أطلق عليها بعد سنوات: رقص النحل. وقد خصص الدكتور كارل فون فريتش كثيراً من الجهد والوقت لدراسة سلوك النحل وأصدر عام 1946 كتابه عن رقص النحل أثبت فيه أن النحلة الكاشفة حينما تعود لتخبر العشيرة لا عمّا تحمله من الرحيق والطلق كما كان يظن بل عن بعد المصدر من مكان الخلية. وقد دللت المشاهدات الحديثة على أن الرقصة الدائرية تدل على مصدر للرحيق قريب لا يزيد عن 55 متراً من المنحلة، أما إذا عادت النحلة الكاشفة وبصبصت بالذنب فهذا يعني أن مصدر الرحيق بعيد وأن على أخوتها أن تستعد لرحلة طويلة متعبة.
وقد كتبت فنسنت مارتيكا أن البحاثة الأمريكيين غارالد إيش وأ.فينر كينغ أكدوا أنه بالإضافة إلى أسلوب رقص النحل في التفاهم فيما بينها فهي تستخدم الأصوات.
فلقد وضع إيش ميكروفوناً صغيراً جداً في خلية النحل، فسمع أصواتاً تر تر تـرر... متوافقة مع مشاهدة رقصة النحل، يتكرر هذا الصوت بعد وقت قصير وأنه شاهد العديد من النحلات في تلك اللحظة وكأنها تتلقى الأوامر للخروج من الخلية لجمع الرحيق.
ومن منطلق أن النحل يفهم تلك الأصوات فقد صنع إيش نحلات تتحرك أوتوماتيكياً وتصدر أصواتاً تشبه ما تفعله النحلة الكاشفة العائدة إلى الخلية، وقذف بتلك النحلة في الخلية إلا أنه فوجئ بأن النحل عوضاً أن يخرج مستجيباً لها لجلب الرحيق تجمع حول النحل التمثال محاولاً لسعها وقتلها.. لقد عرف إيش خطيئته، لقد نسي أن تلك الأصوات يوجد خلفها أصوات أخرى توجه إلى العاملات التي تحيط بالنحلة الكاشفة، تلك الأصوات كأنها تخطابهم أفهمتم؟. ويفترض العلماء أن النحلات تسمع تلك الأصوات بجهاز تلق موجود في قرون الإستشعار وتبلغ الواحدة الأخرى عن مصدر الرحيق أيضاً بواسطة الأصوات.
والنحل بالإضافة إلى حركات الرقص يتخاطب بعضه مع بعض بإرسال إشارات وروائح تخرج من غدة خاصة بالرائحة موجودة على الناحية الظهرية لبطن النحلة. ويعتقد عدد من الباحثين أن لكل خلية من النحل رائحتها الخاصة ولهذا السبب فإن القليل من النحل يغامر باقتحام خلية غريبة كما أن هذا ما يمنع مستودعات العسل في الخلية من النهب من قبل النحل المتلصص والنحل الحارس لمدخل الخلية على يقظة تامة فهو لا يسمح بدخول القادم إلا إذا تعرف عليه من رائحته وكأن رائحة الخلية هي كلمة السر للعبور.
ترويض النحل:
وهو توجيه أفعال الطيران عند النحل بمنعكس شرطي نحو نباتات معسّلة خاصة بإطعامها شراباً معطراً برائحة أزهار تلك النبتة، فلقد أكدت التجارب أن إطعام النحل ليلاً شراباً حلواً معطراً برائحة الزيزفون أو إعطاءها عسل الزيزفون يجعل النحل يتوجه صباح اليوم التالي إلى أزهار الزيزفون!..
وهذه الطريقة البسيطة في أيدي النحالين لها أهميتها في الزراعة، إذ بتوجيه النحل نحو أزهار معينة يساعد على تلقيحها المتصالب وزيادة إنتاجها من الثمر، وليعلم أنه كلما كانت الرائحة التي تقدم للنحل أنقى كلما كان تدريبها أنجع، ويمكن عند انتهاء النحل المدرب من مهمته بالإلقاح تغيير مهمته بإطعامه شراباً آخر خلال بضع ليالٍ، ولا بد من إغلاق باب الخلية أثناء الترويض.
وقد أيدت تجارب أجريت في معهد النحالة الروسي أنه في نفس الوقت الذي يتمكن فيه الإنسان بترويض النحل أن يوجهه إلى أزهار نبت معين، يمكن أن يحول النحل بالترويض من أزهار أخرى. كما تبين أنه كلما كانت خلايا النحل أقرب إلى مصدر الرحيق كلما كان النحل أقدر على الإلقاح التصالبي لتلك الأزهار وعلى جمع كميات أكبر وأكبر من العسل.
إن ترويض النحل يفيدنا في الحصول على عسل ذو مصدر وحيد معروف علاوة على أنه يفيد في زيادة الإلقاح التصالبي لذلك النبات وزيادة إنتاجه من الثمر علاوة على أنه يزيد إلى حد ما من إنتاج الخلايا المدربة من العسل.
صحة النحَّال [28] (http://www.55a.net/firas/admin_firas_section/control.php?addnews=1#_ftn28):
إن أول الاحتياجات الصحية في النحال هي النظافة، فأيدي النحال يجب أن تكون نظيفة دائماً، إذ يجب عليه أن يغسل يديه قبل أن يبدأ أي عمل في المنحل، وبعد انتهائه من العمل. وفي حال الشك بوجود تلوث في عشائر النحل، يجب أن يكون التغسيل بالماء الساخن مع الصابون واستعمال الفرشاة لذلك. وأن يتخلص من ماء الغسيل فوراً حتى لا يتسبب في عدوى جديدة.
ولإبعاد النحل عن ماء الغسيل يضاف إليه بضع قطرات من الكيروسين.
والعناية بالصحة ضرورية لكل إنسان لكنها أوجب بالنسبة للنحال، فرائحة العرق الكريهة تهيج النحل وتستثيره للدغ، وأحسن الملابس للعمل في المنحل بذلة بيضاء من قطعة واحدة وقبعة بيضاء. ويجب مراعاة النظافة التامة في المنحل، وتنظيف المكان من كل ما يلزم للعمل، كما أن الأجهزة المستعملة يجب أن تكون بحالة جيدة ونظافة دائماً.
والمنحل الذي تهمل رعايته لا يغل إيراداً مطلقاً –فهناك دائماً العشائر المريضة من النحل والضعيفة، وأخرى مصابة بقمل النحل، ولا شك أن لهذا أثره على إنتاج العسل، والمنحل الذي تراعى فيه الشروط الصحية يخلو من عتّة الشمع والقوارض والفطور والعفن.
وإمداد النحل بالماء مهم جداً من الناحية الصحية، فمن الثابت أن النحل يقوم بـ 7-15 رحلة يومياً لجمع الرحيق، وأقل من ذلك لجمع حبوب اللقاح، لكنها تقوم بحوالي 100 رحلة لجمع الماء. وتزيد حاجة النحل للماء في الربيع والصيف، أي في الوقت الذي يزيد فيه عبء تغذية اليرقات. وقد لوحظت حالات قذف فيها باليرقات خارج الأقراص نظراً لحاجته إلى الماء.
والخلية الغنية باليرقات بحاجة إلى 200-400 غ من الماء يومياً، فإذا لم يزود النحال نحله به في مكان المنحل فإن النحلات تضطر للقيام بآلاف الرحلات للبحث عن الماء، فضلاً عن أنه قد يحصل على الماء من أماكن غير نظيفة أو ملوثة، ويستحسن وضع برميل خشبي يملؤ ماءً، وله صنبور يخرج منه الماء تنقيطاً على لوحة خشبية مائلة. ولكي يسيل الماء ببطء تسمر قطع خشبية معترضة أو تصنع حفر صغيرة في اللوحة الخشبية.
ومن المستحسن إضافة قليل من الملح إلى الماء 5 غ لكل ليتر. ويجب ترك حرية الاختيار للنحل، لتختار بين الماء العذب والماء المالح. وقد اتضح أن 47% من النحل اختار الماء العذب، وعلى حين كان النحل يأخذ ماء ملوحته 0.5% فقد رفضت تماماً أن تأخذ ماء ملوحته 1%.
المسبار
20-10-2006, 03:06 AM
ما هو العسل و غش العسل بالخطوات المصوره
إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين، وهو السؤال الذى واجهنى كثيراً لذلك فإنني سوف أحاول توضيحه بكل صراحة، حيث سوف نلقى بعض الضوء على ذلك فيما يلى :
1- فى بعض البلاد المتقدمة و فى حدود سنة 1880 عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة corn sugar syrup والقريب فى تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكرى, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذى أصدره الكونجرس الأمريكى سنة 1906, ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه .
2- فى بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجى العسل إلى الطرق التالية فى غش العسل :
* إضافة محلول سكر السكروز . * إضافة محلول سكر الجلوكوز التجارى .
* إضافة محلول السكر المحول . * إضافة العسل الأسود . * إضافة الماء .
3- فى مفهوم كثير من مواطنى دول الشرق الأوسط أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكرى, ولكن كما سبق الذكر فان هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة فى فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكرى بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام فى المتوسط من 30 : 35 % سكروز ( سكر القصب ) و 60 % ماء .
4- يحاول بعض مروجى العسل التشكيك فى الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلى:
أ- يعتقدون أن لون العسل يجب أن يكون قاتماً لأنه قد تم جمعه من الأزهار البرية, ولكن فى الواقع وحسب خبرتى مع هذه الأعسال وبسؤالهم عن كيفية إنتاجهم لهذا العسل وبمشاهدتي الميدانية لهذه العملية فان إنتاجهم من عسل النحل يكون بطريقة غاية فى البدائية حيث:
* يتم إنتاجه من الخلايا البلدية فى أقراص قديمة، وهذه تكسب العسل لوناً داكناً.
* يتم تسخين العسل على درجات حرارة عالية لفصله من الشمع وهذه العملية تشجع تكسير جزئ الفركتوز كما سبق الذكر وينتج عنه مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال والتى تكسب العسل اللون الداكن.
* تعريض أقراص العسل للشمس لفصل العسل منها تحت الحرارة العالية وخاصة فى دول الخليج حيث أن ذلك أيضاً يشجع على إنتاج مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال.
* ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هى الوحيدة التى تشفى من الأمراض, ولكن فى الواقع فان عسل النحل الطبيعى هو عسل النحل الطبيعى وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتى يصل سعرها الى أرقام مبالغ فيها للغاية.
* يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسى كولا والذى يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البنى.
* يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط فى اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.
ب- اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة فى العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل ( المحتوى المائى ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة فى العسل حوالى 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو فى بعض المناطق فان نسبة الرطوبة فى العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.
ج- اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب فى العسل و محاولة إشعاله فى جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة فى العسل.
د- اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحى وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل.
من هنا يأتى التساؤل وهو كيف تعرف أن عسل النحل طبيعى بطريقة سهلة, الحقيقة الإجابة صعبة على هذا السؤال، فالطريقة السليمة لمعرفة غش العسل هى التحليل الكيميائى، ولكن بعض الذواقة والذين لهم خبرة طويلة فى العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق ما يلى:
1- عند تناول العسل يدرك المستهلك طعم شمع النحل حيث يدل على أن العسل أتى فعلاً من قرص العسل .
2- نكهة العسل دالة على مصدره إن كان عسل موالح أو برسيم أو قطن حيث تظهر هذه النكهة بوضوح فى العسل .
معظم انواع الاعسال المغشوشة بشراب السكر تكون غالبا خفيفة القوام( اللزوجة ) وهذا ينطبق ايظا على العسل الطبيعي والذي تزيد نسبة الرطوبة على 18% والذي يسقط في اختبارالمواصفات القياسية بالرغم من عدم احتوائة على اية اضافات خارجية .
الطريقة التى سأعرضها تكون باستخدام الماء البارد:
- العسل الطبيعي يكون خيط سميك في قاع الكوب وهذا يدل على اللزوجة العالية للعسل وعدم احتواءة على مكونات غير طبيعية.
2- اذا بدأت القطرة في التشتت في الماء فهذا دليل على انه مغشوش او على الاقل محتواه المائي اعلى من المقرر في المواصفات القياسية للعسل انظر الى الاشكال الأتية :
اضف قطرة من العسل الى كوب ماء بارد ولاحظ الفرق
1- العسل الطبيعي يكون خيط سميك في قاع الكوب وهذا يدل على اللزوجة العالية للعسل وعدم احتواءة على مكونات غير طبيعية.
2- اذا بدأت القطرة في التشتت في الماء فهذا دليل على انه مغشوش او على الاقل محتواه المائي اعلى من المقرر في المواصفات القياسية للعسل انظر الى الاشكال الأتية :
الصورة الاولى
http://www.almaleka.com/images/aduleration1.jpg
عسل طبيعى لا يذوب بسرعه فى الماء البارد و يكون على شكل خيط سميك يتجمع فى قاع الكوب
الصورة الثانية
http://www.almaleka.com/images/aduleration2.jpg
عسل نحل مضاف اليه شراب السكر (70%) لاحط كيف تتشت قطرات العسل بمجرد امتزاجها بالماء البارد
الصورة الثالثة
http://www.almaleka.com/images/aduleration3.jpg
نفس الخليط السابق بعد اضافه كميه اكبر من العسل لاحظ كيف تتشت قطرات العسل بمجرد امتزاجها بالماء البارد
الصورة الرابعة
http://www.almaleka.com/images/aduleration4.jpg
شراب السكر (70 % ) لا حظ كيف يسبب حدوث عكاره شديده بمجرد امتزاج المحلول بالماء البارد كما لا تتجمع قطرات فى قاع الكوب
جرير7
20-10-2006, 10:33 PM
الشكر للأخ المسبار على الموضوع .. وانا من الناس المستهلك للعسل وصارلي تقريبا عشر سنوات وأنا منتظم عليه لما له من فوائد كبيره للجسم ومن أسبوع شاهدت برنامج بالتلفزيون السعودي عن العسل وكان الضيف دكتور بجامعه الامام سعود واعتقد رساله الدكتوراة له عن العسل وأنواعه ومما قاله أثناع اللقاء معه بأن أفضل انواع العسل يوجد في جنوب المملكه وأيضا في اليمن لما له من مواصفات تميزه عن الأنواع الأخرى من العسل ولكن ومن ثلاث سنوات أصبح بعض العسل الموجود بهذه المنطقه خطر جدا وذلك لوجود بكتريا الوادي المتصدع الذي أصاب هذه المنطقه والذي معه اضطرت الحكومه السعوديه لرش المبيدات الخاصه بهذا المرض الذي أباد الكثير من الحيوانات علما بأن النحله التي تمتص رحيق أي زهره قد أصابه المبيد المذكور تموت قبل وصولها للخليه وليس هذا الخطر ولكن الخطر قد أتى من أصحاب المناحل أنفسهم واللذين يرشون مبيد لقتل البكتريا على الخليه نفسها وهو سبب للقضاء على فوائد العسل وتكوين رواسب كيميائيه تكون شديده الضرر..
حبيت أفيد الأخوان بهذه المعلومه عسا الله أن يقينا واياكم من كل شر .. وكل الشكر للأخ المسبار وباقي الأخوه ...
Powered by vBulletin Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd