المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجارة العملات أكثر أماناً من الأسهم والدخول فيها مازال مبكراً.. السويد ل «الرياض»


محمد السويّد
25-07-2006, 04:33 AM
تجارة العملات أكثر أماناً من الأسهم والدخول فيها مازال مبكراً.. السويد ل «الرياض»
رفع الفائدة والارتباط بالدولار أفقدنا الميزة النسبية للنفط وتسبب في ظهور كثير من المشاكل الاقتصادية

الرياض - عبدالعزيز القراري:
قال خبير مالي سعودي إن رفع سعر الفائدة على الريال أثر في سوق الأسهم السعودية بشكل سلبي ، مشيراً إلى انه من المتوقع أن يتسبب في سحب سيولة من القطاع الصناعي والبنكي على حد سواء.
واكد انه من الممكن أن يتم ذلك بشكل تدريجي خلال السنة القادمة ويظهر التأثير من عوائد الاستثمار في أسهم شركات السوق التي أصبحت أقل من معدل سعر الفائدة الحالي على الريال، لافتاً إلى ان درجة المخاطرة ارتفعت أكثر من أي وقت مضى في سوق الأسهم السعودية.
ورفض المحلل المالي مدير عام شركة سعودي أف. أكس. محمد السويد في حديثه ل «الرياض» الاتفاق مع مقولة أنه كلما ارتفع سعر الفائدة «1» في المائة انخفض سوق الأسهم «10» في المائة، مؤكداً انه ليس بالضرورة أن يكون الانخفاض بنفس هذا القدر فالمسألة متعلقة بدرجة وعي المستثمرين وتجاربهم مع تصحيحات السوق المختلفة في الوقت الحالي.
وعن مبررات مواصلة ارتباط الريال بالدولار الذي كان الارتباط فيه على أساس انه إجراء مؤقت زامن ازدهار الدولار هل يمكن الفصل في الوقت الحالي وماهو تأثيره على الاقتصاد وعلى الصادرات والواردات قال السويد «إن سياسة ربط الريال بالدولار لم تكن في الأساس مرتبطة بقوة الدولار أو ضعفه، بل المسألة برمتها تعود إلى مسألة تسعير سعر البرميل بالدولار الأمريكي، لافتاً الى أن النفط يحمل الميزة النسبية الوحيدة للسعودية، مشكلا دافعا أساسيا في الاعتماد على عوائد النفط المقيمة بالدولار.
وأكد ان تثبيت الريال بالدولار يعتبر حاجة أكثر من كونه سياسة نقدية عادية، معتبراً أن هذه السياسة لها سلبيات كثيرة على الاقتصاد السعودي والذي بسبب التثبيت فقد أهم عنصر مؤثر في اقتصاد البلد وهو تحديد معدل سعر الفائدة على الريال.
وقال السويد «إن هذا الارتباط حتم علينا التعامل مع مشاكل الاقتصاد الأمريكي بشكل مباشر، مضيفاً ان ما نشاهده من تغيير لسعر الفائدة على الريال السعودي ليس الا صدى لسياسة تغيير سعر الفائدة على الدولار الأمريكي. وأشارالى ان كثيرا من المشاكل المحلية كالتضخم وغيرها من المؤثرات الاقتصادية ليست لدينا قدرة على التفاعل معها بشكل كفء بسبب فقد القدرة على التحكم في سياسة سعر الفائدة على الريال.
وأفاد ان فصل الريال عن الدولار الأمريكي يعتبر صعباً جدا ومكلفا أيضا لأنه مرتبط بشكل أساسي بسعر برميل النفط المسعر بالدولار ، ولا يمكن تغيير سياسة التثبيت هذه إلا بإحدى طريقتين، إما أن يتم تسعير النفط بالريال السعودي وحينها يمكن للريال أن يتخذ وضعه بشكل صحيح ويستفيد من هذه الميزة، أو أن تحاول السعودية خلق سلعة أخرى توازي أو تضاهي النفط كسلعة لها ميزة نسبية مثل الصناعات المتقدمة أو ما شابه، أو حتى معدن ثمين يتوفر بكثرة في الأراضي السعودية. خلاف ذلك سنبقى نعاني من مشاكل التبعية للدولار بدون أن يكون هناك أي فائدة لوجود عملة محلية أصلا.
وعن قلة عدد المستثمرين المحليين الذين يستثمرون في العملات أوضح ان العملات في الأصل ليست للمضاربة أو المتاجرة وإنما وضعت لهدف التبادل التجاري بين الدول، لهذا تجد أن الجهات التي تضارب في العملات قليلة جدا لكونها كانت محصورة بمجتمع «الانتربانك في نيويورك» فالعملات تحتاج إلى كميات ضخمة من النقود لكي يمكن الاستفادة من التذبذب اليومي للعملة الذي لا يتجاوز غالبا 1,5في المائة، لهذا كان العزوف عنها واضحا في الفترة الماضية، ولكن خلال فترة التسع سنوات الماضية قامت عدة شركات وساطة بتوفير خدمة المتاجرة في العملات باستخدام نظام الهامش (التسهيلات) والذي تقوم فيها المصارف بتمويل صفقات المضاربين إلى 100 ضعف من حجم استثمارهم. طبعا الكثير من المستثمرين لم يحسن استخدام هذه التسهيلات بشكل صحيح فتعرضوا لمخاطر السوق إلى درجة فقدانهم لاستثماراتهم التي تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات.
واعتبر المضاربة في العملات أكثر راحة من الأسهم ولكنها ليست أسهل، فهي تحتاج إلى رباطة جأش والانضباط في تطبيق خطط واستراتيجيات المضاربة. مشيراً الى أنه من المبكر التفكير في العملات في الوقت الحالي فمازال السوق السعودي لديه ما يعطي.
وعن السبل الكفيلة بعودة سوق الأسهم لوضعه الطبيعي أكد أن سوق الأسهم عاد لطبيعته بشكل واضح، فصعوده الفترة الماضية إلى حدود 20 الف نقطة لم يكن طبيعيا أصلا لكونها مرحلة فقاعة وانتهت، مشيراً إلى أن السوق بدأ يستعيد سلوكياته السابقة التي كانت عليه قبل تصحيح مايو 2004 وهذا اتضح اكثر عند بداية طرح الاكتتابات للشركات الجديدة، لم نعتد على السوق أثناء الطفرة أن يتأثر بالاكتتابات بسبب ضخامة السيولة أما الآن مع السيولة الموجودة فقد اتضحت الأمور بشكل جلي أن المتداولين المخضرمين عادوا للسوق بشكل جيد.
وعن عدم تفاعل السوق مع نتائج الشركات، قال السويد «على العكس فقد تفاعلت الشركات بشكل جيد مع هذه النتائج ولكن ذلك كان قبل ظهورها وهو امر طبيعي لأن هذه النتائج كانت متوقعة، ومن المحتمل أن يستمر هذا الأثر لبعض الوقت خلال الفترة المقبلة.

رابط الخبر بجريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/2006/07/25/article174238.html)

دمغان
25-07-2006, 06:17 AM
أخى الفاضل محمد سويد

انا لا اعدك من المحللين الثقات فيما يخص بالعملات او الاسهم

فرجل اذا أجريت معه مقابله تلفزيونيه خرج بنفسه الى المنتديات واخذ يعلن بنفسه عن موعد

المقابله بمعنى تعالوا شوفنى

لا أرى انه انسان متزن فى التعاطى مع التحليل الفنى بمصداقيه بل رجل يبحث عن الدعايه

فقط لاغير

لذا فما قلته بخصوص ( ان العملات اكثر امنا من الاسهم)

هو كلام فاضى ودليل على عدم مصداقيتك

الا اذا اثبت العكس

اتمنى الا يفهم الجميع اننى اسيىء للاخ محمد سويد كشخص لا

لكنى اتكلم مع محمد السويد كمحلل فنى

ولا ارى باسا من طردى من المنتدى لو كنت مخطئا

mn7ash
25-07-2006, 07:16 AM
أخى الفاضل محمد سويد

انا لا اعدك من المحللين الثقات فيما يخص بالعملات او الاسهم

فرجل اذا أجريت معه مقابله تلفزيونيه خرج بنفسه الى المنتديات واخذ يعلن بنفسه عن موعد

المقابله بمعنى تعالوا شوفنى

لا أرى انه انسان متزن فى التعاطى مع التحليل الفنى بمصداقيه بل رجل يبحث عن الدعايه

فقط لاغير

لذا فما قلته بخصوص ( ان العملات اكثر امنا من الاسهم)

هو كلام فاضى ودليل على عدم مصداقيتك

الا اذا اثبت العكس

اتمنى الا يفهم الجميع اننى اسيىء للاخ محمد سويد كشخص لا

لكنى اتكلم مع محمد السويد كمحلل فنى

ولا ارى باسا من طردى من المنتدى لو كنت مخطئا

نعم يا اخي الكريم بالفعل كلامك صحيح 100 % وهو راي شخصي

بالبداية الموضوع غلط في غلط وهو( تجاره العملات اكثر امانا )

انا ما اقول شئ غير الله يهديك يا اخوي محمد سويد

دمغان
25-07-2006, 09:12 AM
هذا جزء من مقال للاخ محمد سويد

وحول تنظيم عملية المتاجرة بالهامش في العملات قال السويد إنه يتم بشكل شبيه بما هو موجود بسوق المستقبليات بحيث يتم توفير التسهيلات هذه على شكل وحدات أو رزمات وتسمى في السوق بالعقود Contracts هذه العقود مثل وحدة القياس يتم تحديد كمية النقود على أساسها ويسمى بحجم العقد Contract Size ويختلف حجم العقد ما بين وسيط إلى آخر ولكن الغالب هو أن يكون حجم العقد 100الف دولار ولكي تستطيع استخدام هذا العقد من المفترض أن تستخدم غالبا الف دولار من أموالك المودعة كتأمين مقابل هذا العقد، فلو كنت تحتاج مثلا تسهيلات بقيمة 500 الف دولار فأنت تحتاج أن تستخدم 5 عقود بتأمين قدرها 5 الاف دولار بحيث إن ربحت من استخدام هذه التسهيلات فالربح خالص لك وإن خسرت فالخسارة تستقطع من مبلغ التأمين الذي أودعته مسبقا مقابل هذه العقود، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح لك الوسيط بأن تخسر أكثر من مبلغ التأمين الذي أودعته مسبقا.

وذكر أنه وكمثال على ذلك لنفترض أنك اشتريت 5 عقود يورو (500 الف يورو) بسعر 1.24 دولار ومن ثم بعت هذه العقود بسعر غال 1.25دولار فالنتيجة ستكون بأنك ربحت 5 الاف دولار، ما حدث هنا هو أن البنك أقرضك مبلغا قدره 620 الف دولار لدفعها مقابل 500 الف يورو وبعد أن ارتفع السعر وبعته دخل في محفظتك 625 الف دولار فقمت بإعادة المبلغ المقترض أصلا من البنك وبقي الفرق كربح صاف لك مع العلم أنك لم يكن في محفظتك منذ البداية إلا 5 الاف دولار كتأمين مقابل العقود التي اقترضت ومع الربح الناتج زادت محفظتك 100 في المائة.

وقال إن هذه العملية التي تمت تعتبر ذات مخاطرة عالية جدا فكما ربحت من تحرك السوق لصالحك فيمكنك أن تخسر كامل المبلغ إذا استخدمت نفس حجم المخاطرة، فاستخدام التسهيلات مع العملات يتطلب مهارة والتزاما أكبر مما هو موجود في عالم الأسهم فلا يمكن أن تجدي في العملات سياسة الشراء والتمسك بالعملة كما هو موجود في سوق الأسهم، بل هذه الفكرة هي أسرع طريق للإفلاس في عالم العملات، لذا فالتعامل في سوق العملات يتطلب مهارة عالية في التحليل الفني وأيضا مهارة عالية جدا جدا في التحكم في العواطف وقدرة مميزة على الالتزام

http://www.thegulfbiz.com/showthread.php?t=151185

فى هذا المقال شدد محمد سويد على صعوبة العملات واعتبرها أصعب من الاسهم

وفى هذا الموضوع العكس صحيح يقول ان العملات اكثر امنا من الاسهم

ولعل السائل يسأل

لماذا هذا الاختلاف؟

اترك الاجابة لكم 0000

------------------------------------

اخى الفاضل mn7ash

ونا مثلك اقول الله يصلحك يامحمد سويد ويهديك 000

محمد السويّد
25-07-2006, 01:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

أخي الكريم دمغان ، ليش تسمح لجهلك في الشغلة أن يؤثر على حكمك وعلى خلقك مع الآخرين، فنسبة تذبذب العملات ما بين 1- 2% في اليوم تعتبر آمنة أكثر من الأسهم التي تتذبذب لأكثر من 20% في اليوم في بعض الأحيان.
أما مسألة استخدام التسهيلات أو المارجين في العملات فلا يعتبر الأصل في التعامل في العملات لأنه ابتكر لأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة.

آمل أن يكفي التعليق هذا لإزالة اللبس الذي اعتراك .

تحيتي وتقديري


ملاحظة : اقرأ الخبر جيدا قبل أن تقفز لاستنتاجات خاطئة