دمغان
26-09-2004, 12:09 AM
قالها الشافعى رحمه الله
وكثيره هى الاقوال والامثال منها ماهو صالح ومنها ماهو طالح ومايهمنى من هذا الامر سوى مانحن فيه
فهل قيل فى تجارة الاسهم والعملات شىء نافع ام مضار
كثيرا ما اسمع من يقول ( عندما تخسر ابتعد عن البورصه قاطعها لفتره حتى تلملم الاوراق ترتبها وتكتشف مواطن الخلل
التى ادت الى تلك الخساره)
وعندما تكون رابحا فلاتبتعد بل كن قريبا منها فسوف تزيدك ثقتا فى النفس فكل عمليه ناجحه تستزيد من رصيدك المالى والمعنوى
فهل تلك المقوله صائبه ام خاطئه?
عندما يشببها البعض (البورصه)بالمعركه ويصف ادواتها بالعتاد والعده فانى ساسلك نفس ذلك المنهج فنعم التشبيه ونعم المشبه والمشبه به
عندما نرجع الى تاريخ الحروووب والمعارك والامبراطوريات والدول ونتامل فى تلك السير
نجد انفسنا لسنا ببعيدين عنها
ولو اخذنا نموذج التتار وسيرة هولاكو لأيقنا أن اتصاراته المتتاليه هى السبب الرئيسى فى سقوطه من على القمه
ولو اخذنا هتلر كمثال اخر ايضا نجد ان انتصاراته السؤيعه والمتتاليه هى السبب الرئيسى فى سقوطه من القمه وهذا أمر غريب
فالنجاح يصنع النجاح كماتعلمون ولكن ان يصنع النجاح الكوارث المؤلمه هذا موطن الاستغراب
ولو ألقينا النظر على الطرف الاخر
واخذنا نموذج النبي صلى الله عليه وسلم فى العيش بالقرب من الهدف حتى وان كان فى اصعب الظروووف
وأحلكها فى معركة الاحزاب
تحاصره العرب واليهوم والنصارى على مشارف المدينه المنوره ويقول وهو يحفر الخندق بعد خروج الشرارة من المعول
الذى يضرب به الصخره
أن الله يبشركم بفارس وملكها وخرووج الشرارة الثانيه ان الله يبشركم بالشام وملكها
انا اعجب لانه لم يقل مثلا
عندما ننتهى من هذه المعركه سنحصن المدينه المنوره وناخذ قسطا من الراحه وبعد ذلك سنتدبر امورنا
ومحمد الفاتح مثال اخر
يعيش بالقرب من الهدف وهو ابن 16 ربيعا كل يوم يشرف على القسطنطينيه ويعد العدة لها
وكثيرة تلك الامثله
ولكنى اعود الى موضوعى
والخاص بالاسهم والتجاره 00000 فاجد ان اكثر من يتجرع الخساره القويه ذلك الذى غرته كثرة العمليات الناجحه
والمستمره دون انقطاع 000
فاعتقد بان من يحتاج الى تلك الراحه هو الشخص الذى نفذ اكثر من عمليه ناجحه فلابد له من وقفه والنظر من حوله
حتى لاتغرر به نفسه وتظعه موضع هولاكو او هتلر
اما الخاسر فلا انصحه بالابتعاد بالبعكس فان الابتعاد بحجة الحسبه قد تكون انهزاما وتهربا من المواجهه مع المشكله
والضياع فى متاهات الاراء المنبعثه من هنا ومن هناك
فالمشكلة هنا اساسها التعليم والتعلم فالابتعاد قد يحرمك شيئا من هذا العلم
حتى وان كان ليوما او ليوميين
فكن على سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم وعلى سيرة الفاتح
فعندما يقول المسلم بعمل شىء ما فعليه اتقانه
وهذه صفه يحبها الله فى عباده
وكثيره هى الاقوال والامثال منها ماهو صالح ومنها ماهو طالح ومايهمنى من هذا الامر سوى مانحن فيه
فهل قيل فى تجارة الاسهم والعملات شىء نافع ام مضار
كثيرا ما اسمع من يقول ( عندما تخسر ابتعد عن البورصه قاطعها لفتره حتى تلملم الاوراق ترتبها وتكتشف مواطن الخلل
التى ادت الى تلك الخساره)
وعندما تكون رابحا فلاتبتعد بل كن قريبا منها فسوف تزيدك ثقتا فى النفس فكل عمليه ناجحه تستزيد من رصيدك المالى والمعنوى
فهل تلك المقوله صائبه ام خاطئه?
عندما يشببها البعض (البورصه)بالمعركه ويصف ادواتها بالعتاد والعده فانى ساسلك نفس ذلك المنهج فنعم التشبيه ونعم المشبه والمشبه به
عندما نرجع الى تاريخ الحروووب والمعارك والامبراطوريات والدول ونتامل فى تلك السير
نجد انفسنا لسنا ببعيدين عنها
ولو اخذنا نموذج التتار وسيرة هولاكو لأيقنا أن اتصاراته المتتاليه هى السبب الرئيسى فى سقوطه من على القمه
ولو اخذنا هتلر كمثال اخر ايضا نجد ان انتصاراته السؤيعه والمتتاليه هى السبب الرئيسى فى سقوطه من القمه وهذا أمر غريب
فالنجاح يصنع النجاح كماتعلمون ولكن ان يصنع النجاح الكوارث المؤلمه هذا موطن الاستغراب
ولو ألقينا النظر على الطرف الاخر
واخذنا نموذج النبي صلى الله عليه وسلم فى العيش بالقرب من الهدف حتى وان كان فى اصعب الظروووف
وأحلكها فى معركة الاحزاب
تحاصره العرب واليهوم والنصارى على مشارف المدينه المنوره ويقول وهو يحفر الخندق بعد خروج الشرارة من المعول
الذى يضرب به الصخره
أن الله يبشركم بفارس وملكها وخرووج الشرارة الثانيه ان الله يبشركم بالشام وملكها
انا اعجب لانه لم يقل مثلا
عندما ننتهى من هذه المعركه سنحصن المدينه المنوره وناخذ قسطا من الراحه وبعد ذلك سنتدبر امورنا
ومحمد الفاتح مثال اخر
يعيش بالقرب من الهدف وهو ابن 16 ربيعا كل يوم يشرف على القسطنطينيه ويعد العدة لها
وكثيرة تلك الامثله
ولكنى اعود الى موضوعى
والخاص بالاسهم والتجاره 00000 فاجد ان اكثر من يتجرع الخساره القويه ذلك الذى غرته كثرة العمليات الناجحه
والمستمره دون انقطاع 000
فاعتقد بان من يحتاج الى تلك الراحه هو الشخص الذى نفذ اكثر من عمليه ناجحه فلابد له من وقفه والنظر من حوله
حتى لاتغرر به نفسه وتظعه موضع هولاكو او هتلر
اما الخاسر فلا انصحه بالابتعاد بالبعكس فان الابتعاد بحجة الحسبه قد تكون انهزاما وتهربا من المواجهه مع المشكله
والضياع فى متاهات الاراء المنبعثه من هنا ومن هناك
فالمشكلة هنا اساسها التعليم والتعلم فالابتعاد قد يحرمك شيئا من هذا العلم
حتى وان كان ليوما او ليوميين
فكن على سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم وعلى سيرة الفاتح
فعندما يقول المسلم بعمل شىء ما فعليه اتقانه
وهذه صفه يحبها الله فى عباده