زيبق
04-05-2006, 01:56 AM
توقع نجاحا باهرا من بيع حصة الشركة في 'هوسبالتي يورب' الفارس: الاستثمارات الوطنية تدير أصولا قيمتها 7 مليارات دولار http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/3-5-2006//163071_410006_small.jpg (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/3-5-2006//163071_410006.jpg) أسعد البنوان (لليمين) وفوزان الفارس خلال الجمعية العمومية
03/05/2006 كتب محمد البغلي:
قال رئيس مجلس الادارة لشركة الاستثمارات الوطنية فوزان الفارس ان الشركة سجلت في عام 2005 حضورا لافتا بين شركات الاستثمار في الكويت والمنطقة اعتمادا على استمرارها في تطبيق استراتيجيتها المرسومة منذ عدة سنوات مما ساعدها في تحقيق النتائج المتميزة خلال السنة الماضية، حيث تميز اداء الشركة من حيث ارتفاع حجم الربحية بالمقارنة مع الاعوام السابقة، بالاضافة الى زيادة ثقة العملاء بأداء الشركة، حيث ارتفع حجم الاصول المدارة حاليا الى حوالي 7 مليارات دولار اميركي مما يشير الى مدى ثقة عملاء الشركة بأدائها المتميز.
واشار السيد الفارس بأن الشركة قد بدأت خلال السنوات الثلاث الماضية بالتركيز بشكل كبير على الاستثمارات المباشرة في مختلف القطاعات، سواء في قطاع تطوير البنية التحتية او القطاع الاستثماري والمالي او القطاعات الخدمية المختلفة ومن المتوقع ان نجني ثمار تلك الاستثمارات خلال الفترة القادمة.
اما في ما يتعلق بالسوق المحلي فقد اوضح الفارس ان سوق الكويت للاوراق المالية هو سوق مؤسسي ويرتكز على اسس متينة وما حدث في السوق خلال الاشهر الماضية يمثل حركة تصحيحية متوقعة بعد موجة الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الاسواق في المنطقة عموما، حيث انخفض المؤشر السعري لسوق الكويت للاوراق المالية بحوالي 15% بالمقارنة مع بداية العام وهذا يدل على اننا نمر بفترة تصحيحية والمستثمر في السوق المحلي يمر بمرحلة تريث وانتقاء للاستثمارات الجيدة.
وبالنسبة للتوزيعات المقترحة من قبل مجلس الادارة قال الفارس: انها درست بعناية من قبل مجلس الادارة ونراها متوازنة وجيدة وسوف نقوم في غضون 10 ايام من تاريخه بالبدء في توزيع الارباح النقدية والاسهم المنحة.
ثمرة الالتزام
واضاف الفارس ان التزام الشركة بتحقيق عوائد عالية اثمر ربحا صافيا بلغ 57.281 مليون دينار كويتي في حين بلغ العائد على حقوق المساهمين 41 في المائة وتوسعت قاعدة الاصول المدارة لتصل الى 2.144 مليار دينار، كما ارتفعت اتعاب الادارة للعملاء الى 26.824 مليون دينار.
صندوق زاجل
ذكر الفارس ان الاستثمارات الوطنية طرحت صندوقا باسم صندوق 'زاجل' للخدمات والاتصالات والذي يهدف الى تحقيق اعلى عائد ممكن من خلال الاستثمار بصورة اساسية في اسهم الخدمات والاتصالات التي تعمل وفق الشريعة الاسلامية للشركات المدرجة وغير المدرجة في السوق المحلي واسواق الدول العربية، وقد حقق صندوق 'زاجل' اداء متميزا خلال سنة 2005 حيث حقق عائدا بلغ 42% في حين بلغ رأس مال الصندوق 72.7 مليون د.ك.
كما شهدت شركات الاستثمارات الوطنية زيادة ملحوظة في الطلب على صناديقها الاستثمارية القائمة، وذلك فيه دلالة واضحة على حجم الثقة الكبيرة التي يوليها العملاء لشركة الاستثمارات الوطنية، انطلاقا من تجاربهم السابقة وما خبروه من اداء متيمز للشركة من خلال صناديقها او محافظها العامة في السوق، ويأتي في طليعة هذا السجل الحافل الاداء الاستثنائي لصندوق 'الوطنية' الذي حقق عائدات بواقع 85% خلال العام وعائدابلغ 347% منذ بداية التأسيس في يوليو 2001، متفوقا بذلك على كل الصناديق الاستثمارية الكبيرة الاخرى المطروحة في السوق المحلي وبلغت القيمة السوقية للصندوق 224 مليون دينار كويتي في نهاية السنة. كما حقق صندوق 'الصفوة' الاسلامي، الذي طرحته الشركة في شهر يوليو عام 2002 بالتعاون مع بيت التمويل الكويتي، معدلات لافتة على صعيد الاداء محققا بذلك عائدا بواقع 77% خلال هذا العام و181% منذ بداية التأسيس. وبلغ رأس مال الصندوق في نهاية السنة 55.2 مليون د.ك اما بالنسبة لصندوق 'الدارج' الاسلامي للاسهم والذي طرح في يوليو 2003 فقد بلغت قيمته السوقية نهاية العام 63.3 مليون دينار كويتي محققا بذلك عائدا بواقع 181% منذ التأسيس، فيما بلغ العائد خلا العام 61%، كما حققت الشركة نموا لافتا في حجم المحافظ الاستثمارية التي تديرها نيابة عن الغير، حيث بلغ اجمالي حجم الاصول التي تديرها الشركة ما يزيد على 2.1 مليار دينار كويتي (7 مليارات دولار اميركي) مسجلة بذلك زيادة بلغت 114% عن العام الماضي، وهذا بحد ذاته مؤشر بالغ الدلالة على تميز الشركة على صعيد الاداء واساليب الادارة المتمرسة، ناهيك عن المستويات الرفعية للمهارات التي تنفرد بها كوادرها والعاملين لديها في مجال الدراسات والتحليلات والبحوث المالية وعملية اتخاذ الرقار الاستثماري.
عام التحديات
وقال الفارس انه على الصعيد العالمي كان عام 2005 حافلا بالتحديات بالنسبة للاسواق المالية، وقد تمثلت المخاوف الرئيسية في ارتفاع اسعار السلع واسعار الطاقة وتصاعد معدلات الفائدة الاميركية، حيث شرع الاحتياطي الفيدرالي في رفع اسعار الفائدة بشكل غير مسبوق (8 مرات)، في محاولة منه لمواجهة الضغوط التضخمية. وفي نهاية العام توقف معدل الفائدة عند حد 4.25% وقد ارتفعت قيمة الدولار الاميركي نتيجة لتباين اسعار الفائدة مقابل العملات الرئيسية الاخرى مما صب في مصلحة الدولار. اما فيما يخص نشاط شركة الاستثمارات الوطنية في الاسواق العالمية فقد واصلت الشركة تنفيذ وادارة استراتيجيات مبتكرة اثبتت نجاحها في مجاراة وتخطي مؤشرات الاسواق العالمية الرئيسية، حيث حقق صندوق الوطنية للتحوط عواذد مميزة خلال عام 2005، بلغت عوائده 16.38%، وبمعدل تذبذب 5.2% متفوقا بذلك عن اداء الاسواق العالمية.
سوق العقار
وعن سوق العقار في الكويت خلال هذا العام فقد شهد السوق هدوءا نسبيا في مجال القطاع الاستثماري مع انخفاض محدود على اسعاره، فيما استمر الطلب في القطاع التجاري الذي حافظ على الاسعار القياسية التي وصل اليها، كما شهد السوق طلبا متزايدا على المكاتب التجارية في المدينة مما رفع اسعار الايجار بنسبة تراوحت بين 20-40% وبخصوص استثمارات الشركة العقارية حافظ منتزه الوطنية على الاداء المتميز في نسبة الاشغال والخدمات المقدمة مما انعكس على نمو ايرادات المنتزه، اما بخصوص عقار لؤلؤة الروشة في لبنان فقد تم البدء باستثمار العقار عن طريق تأجير جزء منه وتخصيص الباقي للبيع.
كما بدأت الشركة بالتعاون مع شركاتها الزميلة بالدخول في سوق العقار في المملكة العربية السعودية.
مستجدات أخرى
واطلع الفارس المساهمين على احدث المستجدات بشأن اهم البنود الاستثمارية في الميزانية العمومية لشركة الاستثمارات الوطنية، والمتمثلة في حصتها الاستثمارية في شركة هوسبتالتي يورب. وانسجاما مع سعي شركة الاستثمارات الوطنية المتواصل لتعزيز قيمة حقوق مساهميها، فإنها تعكف على دراسة استراتيجية للخروج من هذا الاستثمار بصورة تحقق اعلى قدر من العوائد في عملية بيع هذا الاستثمار.
واضاف الفارس انه في اطار التزامها المطلق بتوفير فرص استثمارية تتسم بالتفرد والتنوع وتلبي متطلبات عملائها، فقد حققت شركة الاستثمارات الوطنية نجاحا باهرا على صعيد ترتيب وادارة اصدارات العديد من الشركات، حيث تولت شركة الاستثمارات الوطنية العمل كمتعهد ومدير اكتتاب في عرض الاكتتاب الاولي للشركة الكويتية الصينية للاستثمار، حيث تم عرض اسهم الشركة الكويتية الصينية على مستثمرين كويتيين بهدف توفير فرص استثمارية عالمية جديدة، وبناء على ما تقدم فقد نجحت الشركة بادارة الاكتتاب الخاص لما قيمته 40 مليون دينار كويتي والبالغ 50% من رأسمال الشركة الصينية البالغ 80 مليون دينار كويتي، كما واصلت الشركة النجاح المحقق في الاكتتاب الخاص حيث طرحت شركة الاستثمارات الوطنية المتبقي من رأسمال الشركة الصينية للاكتتاب العام والبالغ 40 مليون دينار كويتي وبصفتها مديرا للاصدار، وقد حققت الشركة نجاحا باهرا في هذا المجال حيث تغطي الاكتتاب العام ثلاث مرات ويعد هذا الاصدار من اكبر وانجح الاصدارات التي قام القطاع الخاص بإدارتها في الكويت.
نجاحات
وقال الفارس: تولت شركة الاستثمارات الوطنية وبنجاح كبير إدارة الاكتتاب الخاص للشركة الكويتية السودانية القابضة برأس مال بلغ 30 مليون دينار كويتي حيث ستركز الشركة على الفرص الاستثمارية المتاحة في السودان. كما قامت شركة الاستثمارات الوطنية ايضا بادارة اصدار شركة الدارج للتأمين التكافلي برأس مال قدره 10 ملايين دينار كويتي، حيث يتضمن النشاط الأساسي لشركة التأمين التكافلي، التأمين وفقا للاحكام الشريعة الاسلامية.
اضاف ان شركة الاستثمارات الوطنية نشطت كمتعهد مشارك للعديد من الاكتتابات الخاصة في المنطقة، وشملت هذه الاكتتابات شركة تطوير البنى الأساسية (تطوير) في قطر خلال الربع الاخير من عام 2005.
الى جانب نجاحها بدور مدير ادراج لشركة الصفاة الاستثمارية في سوق الكويت للاوراق المالية.
مشاريع 2006
وعن عام 2006 اكد الفارس ان الشركة طرحت بنجاح صندوق موارد الاستثماري، وهو صندوق اسلامي مخصص للاستثمار في اسهم الشركات التي تعمل بقطاعي الصناعة والخدمات النفطية في السوق المحلي والاسواق الخليجية. وقد بلغ حجم الاكتتاب في ذلك الصندوق ما يفوق ال 40 مليون دينار كويتي في المكتتبين في دولة الكويت والخليج العربي، ويعد ذلك نجاحا باهرا في ظل التراجع الذي شهده سوق الكويت للاوراق المالية في بداية عام 2006.
كما تطرح الشركة خلال الربع الثاني من 2006 صندوق الوطنية النقدي، الذي يهدف لتحقيق عوائد تفوق الودائع لمدة ثلاثة اشهر بالدينار الكويتي. كما ستعمل على توسيع خدماتها بصورة فعالة في مجال تمويل الشركات. والى جانب ذلك، فان شركة الاستثمارات الوطنية ستركز جل اهتمامها على المضي قدما في تطوير وطرح العديد من الصناديق الاستثمارية الجديدة.
تحسن الاقتصاد الكلي دعم مؤشر البورصة
تحدث فوزان الفارس عن التحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي الكويتي على امتداد العام المنصرم، وقال ان ذلك اعطى دعما كبيرا للاقتصاد الكويتي، ويرجع الفضل في توفير هذا الزخم بصورة رئيسية الى ارتفاع اسعار النفط التي بلغت معدلات مرتفعة للغاية، وما واكبها من استراتيجية حكومية لتوظيف فائض العائدات المالية النفطية في مشاريع رأسمالية وتنموية ضخمة، ناهيك عن المضي قدما في تنفيذ اصلاحات اقتصادية وسياسية، وقد كان لهذه العوامل تأثيرا ملحوظا على مؤشرات اداء سوق الكويت للاوراق المالية التي شهدت ارتفاعا طال جميع القطاعات، ويمكن ان يعزى هذا الاداء القوي لسوق الكويت للاوراق المالية خلال عام 2005 الى النمو الملحوظ في ارباح الشركات، مصحوبا بتدفقات رأسمالية داخلية وخارجية وادراج عدد كبير من الشركات، وقد سجل مؤشر السوق ارتفاعا بنسبة 79% منذ بداية هذا العام ليصل الى 11.445 نقطة مقارنة بعام 2004 الذي بلغ المؤشر فيه 6.410 نقاط، فيما تجاوزت القيمة الرأسمالية السوقية لسوق الكويت للاوراق المالية في 31 ديسمبر 2005 مبلغ 42 مليار دينار كويتي مسجلة بذلك زيادة قدرها 20.4 مليار دينار، كما تزايد حجم التداول ليصل الى 52.2 مليار سهم خلال عام 2005 .
50% نقدا و10% منحة
أقرت الجمعية العمومية لشركة الاسثمارات الوطنية التي انعقدت بنسبة حضور بلغت 82 في المائة توزيع الارباح على المساهمين بواقع 10 في المائة اسهم منحة و50 % نقدا ( 50فلسالكل سهم)، علما بان توزيع الارباح على المساهمين سيتم خلال 10 ايام من تاريخ عقد الجمعية العمومية.
إدراج السورية في الربع الثالث
كشف سعد البنوان ان شركة الاستثمارات الوطنية بصدد ادراج الشركة الكويتية السورية القابضة بحلول الربع الثالث من العام الجاري.
البنوان: توسعات 'الاستثمارات الوطنية' استراتيجية ترتكز على الفرص الواعدة
تحدث نائب رئيس مجلس ادارة الاستثمارات الوطنية ورئيسها التنفيذي اسعد البنوان خلال الجمعية، فقال ان التوسع في اعمال الشركة محليا واقليميا يسير بخطى ثابتة ومدروسة، وحسب استراتيجية معتمدة من مجلس ادارة الشركة، حيث ترتكز تلك الاستراتيجية على التركيز على الفرص الاستثمارية الواعدة والجيدة، وبحيث تحقق العوائد التشغيلية بما يضمن لنا تحقيق النتائج المرضية لمساهمي الشركة، كما اشار الى ان شركة الاستثمارات الوطنية قد حققت ارباحا متميزة خلال السنة المالية 2005، حيث حققت الشركة ارباحا صافية بلغت 1.59 مليون دينار كويتي، اي ما يمثل عائدا قدره 120 فلسا للسهم الواحد، وهذا يمثل زيادة قدرها 182% بالنسبة للأرباح وزيادة قدرها 145% بالنسبة للعائد على السهم بالمقارنة مع السنة المالية السابقة، اما بالنسبة لحقوق المساهمين، فقد بلغ اجمالي حقوق المساهمين حوالي 6.179مليون دينار كويتي، بالمقارنة مع 9.84 مليون دينار كويتي للسنة المالية السابقة، اي بزيادة قدرها 112% ويعود السبب في تلك الارباح المحققة من قبل الشركة خلال السنة المالية 2005، وكذلك موضوع زيادة رأس المال.
واضاف البنوان ان الشركة اصبحت تتمتع بمصداقية كبيرة امام عملائها، ويعود السبب الرئيسي في ذلك الى ما حققته الشركة خلال السنوات الماضية من نتائج متميزة سواء على مستوى اداء محافظ العملاء المدارة من قبلنا او من خلال الاداء المتميز لصناديق الشركة، حيث بلغت العوائد المحققة من تلك الصناديق للسنة المالية 2005 على النحو التالي: صندوق الوطنية 1.85%، وصندوق الصفوة 6.76%، وصندوق الدارج 6.60%، وصندوق الزاجل 1.42%، بداية التأسيس في 20/2/2005.
واشار البنوان الى ان الوضع بالنسبة لاستثمار الشركة في شركة هوسبيتاليتي يوروب والمالكة لعدد من الفنادق في مختلف الدول الاوروبية، فإنه من المتوقع ان يتم الانتهاء من بيع هذا الاستثمار خلال الربع الثاني من العام الحالي، وتحقيق عوائد متميزة من جراء هذه الصفقة، وبالنسبة للأسواق العالمية فقد اشار السيد البنوان الى ان اداء الشركة كان متميزا في هذه الاسواق على الرغم من تواضع اداء هذه الاسواق، حيث اوضح ان صندوق التحوط العامل بالأسواق العالمية قد حقق عائدا بلغ حوالي 4.16%، بالمقارنة مع اداء الاسواق الاوروبية والاميركية والذي كان متواضعا للغاية ان لم يكن سلبيا في بعضها.
03/05/2006 كتب محمد البغلي:
قال رئيس مجلس الادارة لشركة الاستثمارات الوطنية فوزان الفارس ان الشركة سجلت في عام 2005 حضورا لافتا بين شركات الاستثمار في الكويت والمنطقة اعتمادا على استمرارها في تطبيق استراتيجيتها المرسومة منذ عدة سنوات مما ساعدها في تحقيق النتائج المتميزة خلال السنة الماضية، حيث تميز اداء الشركة من حيث ارتفاع حجم الربحية بالمقارنة مع الاعوام السابقة، بالاضافة الى زيادة ثقة العملاء بأداء الشركة، حيث ارتفع حجم الاصول المدارة حاليا الى حوالي 7 مليارات دولار اميركي مما يشير الى مدى ثقة عملاء الشركة بأدائها المتميز.
واشار السيد الفارس بأن الشركة قد بدأت خلال السنوات الثلاث الماضية بالتركيز بشكل كبير على الاستثمارات المباشرة في مختلف القطاعات، سواء في قطاع تطوير البنية التحتية او القطاع الاستثماري والمالي او القطاعات الخدمية المختلفة ومن المتوقع ان نجني ثمار تلك الاستثمارات خلال الفترة القادمة.
اما في ما يتعلق بالسوق المحلي فقد اوضح الفارس ان سوق الكويت للاوراق المالية هو سوق مؤسسي ويرتكز على اسس متينة وما حدث في السوق خلال الاشهر الماضية يمثل حركة تصحيحية متوقعة بعد موجة الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الاسواق في المنطقة عموما، حيث انخفض المؤشر السعري لسوق الكويت للاوراق المالية بحوالي 15% بالمقارنة مع بداية العام وهذا يدل على اننا نمر بفترة تصحيحية والمستثمر في السوق المحلي يمر بمرحلة تريث وانتقاء للاستثمارات الجيدة.
وبالنسبة للتوزيعات المقترحة من قبل مجلس الادارة قال الفارس: انها درست بعناية من قبل مجلس الادارة ونراها متوازنة وجيدة وسوف نقوم في غضون 10 ايام من تاريخه بالبدء في توزيع الارباح النقدية والاسهم المنحة.
ثمرة الالتزام
واضاف الفارس ان التزام الشركة بتحقيق عوائد عالية اثمر ربحا صافيا بلغ 57.281 مليون دينار كويتي في حين بلغ العائد على حقوق المساهمين 41 في المائة وتوسعت قاعدة الاصول المدارة لتصل الى 2.144 مليار دينار، كما ارتفعت اتعاب الادارة للعملاء الى 26.824 مليون دينار.
صندوق زاجل
ذكر الفارس ان الاستثمارات الوطنية طرحت صندوقا باسم صندوق 'زاجل' للخدمات والاتصالات والذي يهدف الى تحقيق اعلى عائد ممكن من خلال الاستثمار بصورة اساسية في اسهم الخدمات والاتصالات التي تعمل وفق الشريعة الاسلامية للشركات المدرجة وغير المدرجة في السوق المحلي واسواق الدول العربية، وقد حقق صندوق 'زاجل' اداء متميزا خلال سنة 2005 حيث حقق عائدا بلغ 42% في حين بلغ رأس مال الصندوق 72.7 مليون د.ك.
كما شهدت شركات الاستثمارات الوطنية زيادة ملحوظة في الطلب على صناديقها الاستثمارية القائمة، وذلك فيه دلالة واضحة على حجم الثقة الكبيرة التي يوليها العملاء لشركة الاستثمارات الوطنية، انطلاقا من تجاربهم السابقة وما خبروه من اداء متيمز للشركة من خلال صناديقها او محافظها العامة في السوق، ويأتي في طليعة هذا السجل الحافل الاداء الاستثنائي لصندوق 'الوطنية' الذي حقق عائدات بواقع 85% خلال العام وعائدابلغ 347% منذ بداية التأسيس في يوليو 2001، متفوقا بذلك على كل الصناديق الاستثمارية الكبيرة الاخرى المطروحة في السوق المحلي وبلغت القيمة السوقية للصندوق 224 مليون دينار كويتي في نهاية السنة. كما حقق صندوق 'الصفوة' الاسلامي، الذي طرحته الشركة في شهر يوليو عام 2002 بالتعاون مع بيت التمويل الكويتي، معدلات لافتة على صعيد الاداء محققا بذلك عائدا بواقع 77% خلال هذا العام و181% منذ بداية التأسيس. وبلغ رأس مال الصندوق في نهاية السنة 55.2 مليون د.ك اما بالنسبة لصندوق 'الدارج' الاسلامي للاسهم والذي طرح في يوليو 2003 فقد بلغت قيمته السوقية نهاية العام 63.3 مليون دينار كويتي محققا بذلك عائدا بواقع 181% منذ التأسيس، فيما بلغ العائد خلا العام 61%، كما حققت الشركة نموا لافتا في حجم المحافظ الاستثمارية التي تديرها نيابة عن الغير، حيث بلغ اجمالي حجم الاصول التي تديرها الشركة ما يزيد على 2.1 مليار دينار كويتي (7 مليارات دولار اميركي) مسجلة بذلك زيادة بلغت 114% عن العام الماضي، وهذا بحد ذاته مؤشر بالغ الدلالة على تميز الشركة على صعيد الاداء واساليب الادارة المتمرسة، ناهيك عن المستويات الرفعية للمهارات التي تنفرد بها كوادرها والعاملين لديها في مجال الدراسات والتحليلات والبحوث المالية وعملية اتخاذ الرقار الاستثماري.
عام التحديات
وقال الفارس انه على الصعيد العالمي كان عام 2005 حافلا بالتحديات بالنسبة للاسواق المالية، وقد تمثلت المخاوف الرئيسية في ارتفاع اسعار السلع واسعار الطاقة وتصاعد معدلات الفائدة الاميركية، حيث شرع الاحتياطي الفيدرالي في رفع اسعار الفائدة بشكل غير مسبوق (8 مرات)، في محاولة منه لمواجهة الضغوط التضخمية. وفي نهاية العام توقف معدل الفائدة عند حد 4.25% وقد ارتفعت قيمة الدولار الاميركي نتيجة لتباين اسعار الفائدة مقابل العملات الرئيسية الاخرى مما صب في مصلحة الدولار. اما فيما يخص نشاط شركة الاستثمارات الوطنية في الاسواق العالمية فقد واصلت الشركة تنفيذ وادارة استراتيجيات مبتكرة اثبتت نجاحها في مجاراة وتخطي مؤشرات الاسواق العالمية الرئيسية، حيث حقق صندوق الوطنية للتحوط عواذد مميزة خلال عام 2005، بلغت عوائده 16.38%، وبمعدل تذبذب 5.2% متفوقا بذلك عن اداء الاسواق العالمية.
سوق العقار
وعن سوق العقار في الكويت خلال هذا العام فقد شهد السوق هدوءا نسبيا في مجال القطاع الاستثماري مع انخفاض محدود على اسعاره، فيما استمر الطلب في القطاع التجاري الذي حافظ على الاسعار القياسية التي وصل اليها، كما شهد السوق طلبا متزايدا على المكاتب التجارية في المدينة مما رفع اسعار الايجار بنسبة تراوحت بين 20-40% وبخصوص استثمارات الشركة العقارية حافظ منتزه الوطنية على الاداء المتميز في نسبة الاشغال والخدمات المقدمة مما انعكس على نمو ايرادات المنتزه، اما بخصوص عقار لؤلؤة الروشة في لبنان فقد تم البدء باستثمار العقار عن طريق تأجير جزء منه وتخصيص الباقي للبيع.
كما بدأت الشركة بالتعاون مع شركاتها الزميلة بالدخول في سوق العقار في المملكة العربية السعودية.
مستجدات أخرى
واطلع الفارس المساهمين على احدث المستجدات بشأن اهم البنود الاستثمارية في الميزانية العمومية لشركة الاستثمارات الوطنية، والمتمثلة في حصتها الاستثمارية في شركة هوسبتالتي يورب. وانسجاما مع سعي شركة الاستثمارات الوطنية المتواصل لتعزيز قيمة حقوق مساهميها، فإنها تعكف على دراسة استراتيجية للخروج من هذا الاستثمار بصورة تحقق اعلى قدر من العوائد في عملية بيع هذا الاستثمار.
واضاف الفارس انه في اطار التزامها المطلق بتوفير فرص استثمارية تتسم بالتفرد والتنوع وتلبي متطلبات عملائها، فقد حققت شركة الاستثمارات الوطنية نجاحا باهرا على صعيد ترتيب وادارة اصدارات العديد من الشركات، حيث تولت شركة الاستثمارات الوطنية العمل كمتعهد ومدير اكتتاب في عرض الاكتتاب الاولي للشركة الكويتية الصينية للاستثمار، حيث تم عرض اسهم الشركة الكويتية الصينية على مستثمرين كويتيين بهدف توفير فرص استثمارية عالمية جديدة، وبناء على ما تقدم فقد نجحت الشركة بادارة الاكتتاب الخاص لما قيمته 40 مليون دينار كويتي والبالغ 50% من رأسمال الشركة الصينية البالغ 80 مليون دينار كويتي، كما واصلت الشركة النجاح المحقق في الاكتتاب الخاص حيث طرحت شركة الاستثمارات الوطنية المتبقي من رأسمال الشركة الصينية للاكتتاب العام والبالغ 40 مليون دينار كويتي وبصفتها مديرا للاصدار، وقد حققت الشركة نجاحا باهرا في هذا المجال حيث تغطي الاكتتاب العام ثلاث مرات ويعد هذا الاصدار من اكبر وانجح الاصدارات التي قام القطاع الخاص بإدارتها في الكويت.
نجاحات
وقال الفارس: تولت شركة الاستثمارات الوطنية وبنجاح كبير إدارة الاكتتاب الخاص للشركة الكويتية السودانية القابضة برأس مال بلغ 30 مليون دينار كويتي حيث ستركز الشركة على الفرص الاستثمارية المتاحة في السودان. كما قامت شركة الاستثمارات الوطنية ايضا بادارة اصدار شركة الدارج للتأمين التكافلي برأس مال قدره 10 ملايين دينار كويتي، حيث يتضمن النشاط الأساسي لشركة التأمين التكافلي، التأمين وفقا للاحكام الشريعة الاسلامية.
اضاف ان شركة الاستثمارات الوطنية نشطت كمتعهد مشارك للعديد من الاكتتابات الخاصة في المنطقة، وشملت هذه الاكتتابات شركة تطوير البنى الأساسية (تطوير) في قطر خلال الربع الاخير من عام 2005.
الى جانب نجاحها بدور مدير ادراج لشركة الصفاة الاستثمارية في سوق الكويت للاوراق المالية.
مشاريع 2006
وعن عام 2006 اكد الفارس ان الشركة طرحت بنجاح صندوق موارد الاستثماري، وهو صندوق اسلامي مخصص للاستثمار في اسهم الشركات التي تعمل بقطاعي الصناعة والخدمات النفطية في السوق المحلي والاسواق الخليجية. وقد بلغ حجم الاكتتاب في ذلك الصندوق ما يفوق ال 40 مليون دينار كويتي في المكتتبين في دولة الكويت والخليج العربي، ويعد ذلك نجاحا باهرا في ظل التراجع الذي شهده سوق الكويت للاوراق المالية في بداية عام 2006.
كما تطرح الشركة خلال الربع الثاني من 2006 صندوق الوطنية النقدي، الذي يهدف لتحقيق عوائد تفوق الودائع لمدة ثلاثة اشهر بالدينار الكويتي. كما ستعمل على توسيع خدماتها بصورة فعالة في مجال تمويل الشركات. والى جانب ذلك، فان شركة الاستثمارات الوطنية ستركز جل اهتمامها على المضي قدما في تطوير وطرح العديد من الصناديق الاستثمارية الجديدة.
تحسن الاقتصاد الكلي دعم مؤشر البورصة
تحدث فوزان الفارس عن التحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي الكويتي على امتداد العام المنصرم، وقال ان ذلك اعطى دعما كبيرا للاقتصاد الكويتي، ويرجع الفضل في توفير هذا الزخم بصورة رئيسية الى ارتفاع اسعار النفط التي بلغت معدلات مرتفعة للغاية، وما واكبها من استراتيجية حكومية لتوظيف فائض العائدات المالية النفطية في مشاريع رأسمالية وتنموية ضخمة، ناهيك عن المضي قدما في تنفيذ اصلاحات اقتصادية وسياسية، وقد كان لهذه العوامل تأثيرا ملحوظا على مؤشرات اداء سوق الكويت للاوراق المالية التي شهدت ارتفاعا طال جميع القطاعات، ويمكن ان يعزى هذا الاداء القوي لسوق الكويت للاوراق المالية خلال عام 2005 الى النمو الملحوظ في ارباح الشركات، مصحوبا بتدفقات رأسمالية داخلية وخارجية وادراج عدد كبير من الشركات، وقد سجل مؤشر السوق ارتفاعا بنسبة 79% منذ بداية هذا العام ليصل الى 11.445 نقطة مقارنة بعام 2004 الذي بلغ المؤشر فيه 6.410 نقاط، فيما تجاوزت القيمة الرأسمالية السوقية لسوق الكويت للاوراق المالية في 31 ديسمبر 2005 مبلغ 42 مليار دينار كويتي مسجلة بذلك زيادة قدرها 20.4 مليار دينار، كما تزايد حجم التداول ليصل الى 52.2 مليار سهم خلال عام 2005 .
50% نقدا و10% منحة
أقرت الجمعية العمومية لشركة الاسثمارات الوطنية التي انعقدت بنسبة حضور بلغت 82 في المائة توزيع الارباح على المساهمين بواقع 10 في المائة اسهم منحة و50 % نقدا ( 50فلسالكل سهم)، علما بان توزيع الارباح على المساهمين سيتم خلال 10 ايام من تاريخ عقد الجمعية العمومية.
إدراج السورية في الربع الثالث
كشف سعد البنوان ان شركة الاستثمارات الوطنية بصدد ادراج الشركة الكويتية السورية القابضة بحلول الربع الثالث من العام الجاري.
البنوان: توسعات 'الاستثمارات الوطنية' استراتيجية ترتكز على الفرص الواعدة
تحدث نائب رئيس مجلس ادارة الاستثمارات الوطنية ورئيسها التنفيذي اسعد البنوان خلال الجمعية، فقال ان التوسع في اعمال الشركة محليا واقليميا يسير بخطى ثابتة ومدروسة، وحسب استراتيجية معتمدة من مجلس ادارة الشركة، حيث ترتكز تلك الاستراتيجية على التركيز على الفرص الاستثمارية الواعدة والجيدة، وبحيث تحقق العوائد التشغيلية بما يضمن لنا تحقيق النتائج المرضية لمساهمي الشركة، كما اشار الى ان شركة الاستثمارات الوطنية قد حققت ارباحا متميزة خلال السنة المالية 2005، حيث حققت الشركة ارباحا صافية بلغت 1.59 مليون دينار كويتي، اي ما يمثل عائدا قدره 120 فلسا للسهم الواحد، وهذا يمثل زيادة قدرها 182% بالنسبة للأرباح وزيادة قدرها 145% بالنسبة للعائد على السهم بالمقارنة مع السنة المالية السابقة، اما بالنسبة لحقوق المساهمين، فقد بلغ اجمالي حقوق المساهمين حوالي 6.179مليون دينار كويتي، بالمقارنة مع 9.84 مليون دينار كويتي للسنة المالية السابقة، اي بزيادة قدرها 112% ويعود السبب في تلك الارباح المحققة من قبل الشركة خلال السنة المالية 2005، وكذلك موضوع زيادة رأس المال.
واضاف البنوان ان الشركة اصبحت تتمتع بمصداقية كبيرة امام عملائها، ويعود السبب الرئيسي في ذلك الى ما حققته الشركة خلال السنوات الماضية من نتائج متميزة سواء على مستوى اداء محافظ العملاء المدارة من قبلنا او من خلال الاداء المتميز لصناديق الشركة، حيث بلغت العوائد المحققة من تلك الصناديق للسنة المالية 2005 على النحو التالي: صندوق الوطنية 1.85%، وصندوق الصفوة 6.76%، وصندوق الدارج 6.60%، وصندوق الزاجل 1.42%، بداية التأسيس في 20/2/2005.
واشار البنوان الى ان الوضع بالنسبة لاستثمار الشركة في شركة هوسبيتاليتي يوروب والمالكة لعدد من الفنادق في مختلف الدول الاوروبية، فإنه من المتوقع ان يتم الانتهاء من بيع هذا الاستثمار خلال الربع الثاني من العام الحالي، وتحقيق عوائد متميزة من جراء هذه الصفقة، وبالنسبة للأسواق العالمية فقد اشار السيد البنوان الى ان اداء الشركة كان متميزا في هذه الاسواق على الرغم من تواضع اداء هذه الاسواق، حيث اوضح ان صندوق التحوط العامل بالأسواق العالمية قد حقق عائدا بلغ حوالي 4.16%، بالمقارنة مع اداء الاسواق الاوروبية والاميركية والذي كان متواضعا للغاية ان لم يكن سلبيا في بعضها.