اعلامي
01-05-2006, 11:46 PM
هل الرجال ضروريون ؟؟ هو عنوان الكتاب الجديد للكاتبة الامريكية هوريين دوود الكاتبة في جريدة نيويورك تايمز والتي لم تكتفي بالهجوم على الرجال .. وإنما هاجمت النساء أيضا .. فهي ترى ان النساء لم يعدن بحاجه للرجال سواء للتناسل او التمويل.. وان حاجة النساء الى الرجال قد اصبحت كمالية كحاجتهن الاساسية للايسكريم او مساحيق التجميل و العطور..واضافت بان النساء انتهى بهن المطاف الى التسابق على الجمال السطحي بلا مضمون حقيقي سوى ان يكن كائنات للاغراء و الاثارة .. وترى هوريين بان الرجل مهما علا شأنه فإنه يظل يخاف القوة الداخلية للمراة .. كما يخا ذكاءها ويحسب الف حساب للمراة الذكية .. ويتناول الكتاب الكثير من النقاط اهمها انقراض الرجل وان كروموزوم " لا " سيكون بلا لزوم وسيخرج من الخدمة بشكل نهائي .. وان وجود الرجال في حياة النساء اصبح امرا مؤقتا ..
===============
تعليق:
دعوه غريبة .. هي دعوه للتمرد على الفطرة الالهية التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها البشر .. فهو خلق الذكر و الانثى وجعل بينهما مودة ورحمة من اجل عمارة الكون
قال الله تبارك وتعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
لكن هذه الدعوات الى التحرر والى التمرد على فطرة الله تعالى تنذر بقرب الساعه ...
و مَنْ تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم
وفي الحديث الآخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . رواه البخاري ومسلم أيضا .
فلا غنى للمرأة عن الرجل ، كما لا غنى للرجل عن المرأة ، فكل واحد منهما يكمل الآخر .
قال الله عز وجل : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) .
فهذه سنة الأنبياء ولكل قاعدة شواذ .. فليس الأصل عدم الزواج ، بل الأصل هو الزواج وطلب سكن النفس وزينة الحياة الدنيا
أن المرأة تكون أما وزوجة وأختا وبنتا .
فإن استغنى الرجل عن المرأة كزوجة فلن يستغني عنها أمّـاً وأختا وبنتا .
وإن استغنت المرأة عن الرجل كزوج فلن تستغني عنه أبـاً وأخـاً وابنا .
وإن استغنت عنه زوجا فهي تشعر بالنقص ، كما هو الحال بالنسبة للرجل
مهما قيل ومهما ادعى البعض فلا الرجل يستغني عن المرأة ولا المرأة تستغني عن الرجل .. وهذه سنه الحياة
===============
تعليق:
دعوه غريبة .. هي دعوه للتمرد على الفطرة الالهية التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها البشر .. فهو خلق الذكر و الانثى وجعل بينهما مودة ورحمة من اجل عمارة الكون
قال الله تبارك وتعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
لكن هذه الدعوات الى التحرر والى التمرد على فطرة الله تعالى تنذر بقرب الساعه ...
و مَنْ تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم
وفي الحديث الآخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . رواه البخاري ومسلم أيضا .
فلا غنى للمرأة عن الرجل ، كما لا غنى للرجل عن المرأة ، فكل واحد منهما يكمل الآخر .
قال الله عز وجل : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) .
فهذه سنة الأنبياء ولكل قاعدة شواذ .. فليس الأصل عدم الزواج ، بل الأصل هو الزواج وطلب سكن النفس وزينة الحياة الدنيا
أن المرأة تكون أما وزوجة وأختا وبنتا .
فإن استغنى الرجل عن المرأة كزوجة فلن يستغني عنها أمّـاً وأختا وبنتا .
وإن استغنت المرأة عن الرجل كزوج فلن تستغني عنه أبـاً وأخـاً وابنا .
وإن استغنت عنه زوجا فهي تشعر بالنقص ، كما هو الحال بالنسبة للرجل
مهما قيل ومهما ادعى البعض فلا الرجل يستغني عن المرأة ولا المرأة تستغني عن الرجل .. وهذه سنه الحياة